الجمعة, 11 سبتمبر 2026 21:08 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: الأحزاب السياسية تعبر عن تأييدها المطلق للقرار السيادي الجزائر و مصر تبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الجزائر تنتزع من الإمارات مفتاح الصناعة الكورية.. «سوناطراك» تتصدر سوق النافثا بحصة 17.2% ‏ثورة الجزائر أعظم ثورة جهادية في تاريخنا المعاصر.. سياسي موريتاني يصعق أبواق عيال آل زايد! قصة الجزائري الذي أسس أول وأكبر شركة نفط إماراتية ..وعيال زايد تنكروا له ! الجزائر تصفع عرّابي الخيانة! الجزائر نفذ صبرها .. و ⁧بن زايد‬⁩ يدفع ثمن الغطرسة! (مقال رأي) ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات! حُـــكام الامــارات …أيــادي قـــذرة و قـــفازات نظيــــفة ! التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!
شارك المقال

قمة مرتقبة بين الرئيس تبون والفريق عبد الرحمان تياني ..عودة الدفء للعلاقات على محور الجزائر والنيجر

الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 91 مشاهدة
قمة مرتقبة بين الرئيس تبون والفريق عبد الرحمان تياني ..عودة الدفء للعلاقات على محور الجزائر والنيجر

بوابة الجزائر الإخبارية : تتجه الأنظار نحو قصر المرادية ولقاء القمة المرتقب بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس النيجر الفريق عبد الرحمان تياني.

ومن المنتظر أن تحط الطائرة الرئاسية التي تقل رئيس النيجر بالجزائر في قادم الساعات.

https://twitter.com/algatedz/status/2022703868346257893?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وكان بيان للرئاسة الجزائرية قد أعلن عن زيارة أخوة وعمل سيقوم بها رئيس جمهورية النيجر, رئيس الدولة, الفريق عبد الرحمن تياني, بداية من اليوم الأحد, إلى الجزائر على رأس وفد هام, وذلك بدعوة من رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون

https://twitter.com/algatedz/status/2022442940375711963?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وترمي هذه الزيارة إلى “تعزيز أواصر الأخوة والتعاون وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين, في إطار ديناميكية جديدة للاستغلال الأحسن لقدراتهما وإمكاناتهما, لفائدة الشعبين الجزائري والنيجري”.

وستمثل هذه الزيارة أيضا “فرصة لمعالجة مسائل سياسية لها علاقة بالقارة الإفريقية عامة وجوار الساحل الصحراوي خاصة”, وفقا لذات البيان.

وأعلنت الجزائر، الخميس الماضي عن عودة سفيرها لدى النيجر أحمد سعدي، إلى نيامي “بأثر فوري”، بعد 10 أشهر من تخفيض متبادل للتمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

https://twitter.com/algatedz/status/2022247588779659643?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

جاء ذلك في بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، أكدت فيه، أن القرار من شأنه أن يعيد إحياء الحوار الثنائي واستئناف التعاون متعدد الأشكال.

وقالت الوزارة، إن رئيس البلاد عبد المجيد تبون، أعطى تعليمات بعودة سفير الجزائر “المعتمد لدى الجمهورية الشقيقة النيجر إلى نيامي، وذلك بأثر فوري”.

وأوضحت أن القرار يأتي عقب عودة سفير جمهورية النيجر المعتمد لدى الجزائر أمينو ملام مانزو، واستئنافه مهامه، الخميس.

وأضافت أن القرار يؤكد على الأهمية “البالغة” التي يوليها رئيس الجزائر “لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون وحسن الجوار مع النيجر”.

https://twitter.com/algatedz/status/2021928917091987547?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأفادت بأن استئناف سفيري البلدين لمهامها من شأنه “أن يسهم، دون شك، في إحياء تقليد الحوار السياسي الثنائي على أعلى مستوى، واستئناف التعاون متعدد الأشكال الذي بادر به البلدان الشقيقان، وتجسيد المشاريع الاستراتيجية بما يخدم الاندماج الإقليمي والقاري”.

ويأتي القرار، بعد أيام قليلة من توجيه تبون، دعوة رسمية، لنظيره رئيس النيجر الجنرال عبد الرحمان تياني لزيارة الجزائر.

كرونولوجيا

وفي 7 أفريل 2025، أعلنت النيجر وبوركينافاسو ومالي، المتكتلة ضمن ما يسمى “تحالف دول الساحل”، سحب سفرائها لدى الجزائر للتشاور، عقب اتهام مالي للجزائر بإسقاط طائرة مسيرة تابعة لها.

وقالت الجزائر في حينه إن طائرة مسيرة اخترقت أجواءها في مسار هجومي أقصى الجنوب، في خرق يعد الثالث من نوعه.

وردت الجزائر على قرار الدول الثلاث، بسحب سفرائها لدى هذه الدول، للتشاور وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

واعتبرت أن قرار النيجر سحب سفيرها للتشاور جاء تضامنا مع مالي، بحكم التحالف الجديد بين دول الساحل الثلاث، وليس ناجما عن خلافات ثنائية.

ولاحت أولى بوادر استئناف العلاقات بين النيجر والجزائر، في نوفمبر الثاني 2025، حين بعث رئيس النيجر، رسالة تهنئة لنظيره الجزائري بمناسبة عيد الثورة.

وفي 26 جانفي الماضي، زار وزير المحروقات والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، النيجر، لمتابعة مستجدات مشاريع نفطية مشتركة بين البلدين الجارين، في أول زيارة لمسؤول جزائري رفيع إلى النيجر، منذ خفض التمثيل الدبلوماسي المتبادل.

وترتبط الجزائر والنيجر بحدود برية تناهز 950 كلم، ولديهما مشاريع استراتيجية مشتركة على غرار الطريق العابر للصحراء الذي يربط الجزائر وتونس والنيجر وتشاد ومالي ونيجيريا.

ويعمل البلدان على إنجاز مشروع أنبوب الغاز الطبيعي العابر للصحراء، الذي يربط شمال نيجيريا بأوروبا، مرورا بالنيجر، وهو مشروع ضخم يسمح بنقل 30 مليار متر مكعب سنويا.

#الجزائر#النيحر#تبون#عبد الرحمان تياني
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون: “التهديدات الأمنية في إفريقيا أخذت أبعادًا خطيرة تفاقمت مع احتدام التدخلات الخارجية وتصادم أجنداتها”

الرئيس تبون: “التهديدات الأمنية في إفريقيا أخذت أبعادًا خطيرة تفاقمت مع احتدام التدخلات الخارجية وتصادم أجنداتها”

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في كلمة تلاها عنه الوزير الأول سيفي غريب، في اجتماع لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن، والمنعقد على هامش قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن التصاعد المقلق للصراعات وتزايد بؤر النزاعات، مقابل عجز مؤسسي واضح يشلّ فاعلية المنظومة الأممية، أضحى يضعف ثقة المجتمع الدولي في القانون الدولي، ويكرّس ازدواجية المعايير، بل ويعيد إحياء منطق القوة على حساب قيم العدالة والتعاون والمساواة.

الوزير الأول الجزائري سيفي غريب

وأوضح الرئيس عبد المجيد تبون، أنه بالنسبة للقارة الإفريقية، فإن التهديدات الأمنية أخذت أبعادًا خطيرة، تفاقمت مع احتدام التدخلات الخارجية وتصادم أجنداتها، ما أدى إلى تراجع غير مسبوق في مستوى السلم والاستقرار القاري.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

وأضاف الرئيس الجزائري، أن إفريقيا تواجه نصيبًا كبيرًا من الأزمات المتشابكة، من استفحال آفتَي الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتفشي بؤر التوتر والنزاعات، وصولًا إلى ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات وما يرافقها من عدم استقرار وتحديات في الحوكمة.

وشدد على أنه من البديهي أن تحتل القارة الإفريقية المكانة التي تستحقها في مجلس الأمن، انطلاقًا من ثقلها الجيوسياسي ووزنها الاقتصادي وإسهاماتها الحضارية، مؤكدًا أن تحقيق هذا المسعى ليس مِنّةً أو هبة، بل هو حق تاريخي وعدالة تأخر إنصافها، وإجحافٌ وجب تصحيحه.

وفي هذا السياق، دعا الرئيس تبون الدول الإفريقية إلى التصدي لمختلف المحاولات الرامية إلى تقويض عملية الإصلاح أو عرقلتها أو إضعاف الموقف الإفريقي الموحد، مشددًا على ضرورة مواصلة توحيد الصف الإفريقي على الساحة الدولية، وعدم الانخراط في تكتلات المصالح الأخرى، حتى تتحدث القارة بصوت واحد إلى غاية الاستجابة لمتطلبات الموقف الإفريقي المشترك.

وفي ختام كلمته، جدد الرئيس الجزائري التزام الجزائر الراسخ بالعمل الجماعي في إطار لجنة العشرة، والدفاع عن الموقف الإفريقي الموحد، والعمل بلا هوادة لإعلاء صوت إفريقيا والاستجابة لمطالبها المشروعة، ورفع الظلم التاريخي الذي تعرضت له، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه القمة في تعزيز وحدة الصف الإفريقي وإيجاد حلول جماعية تعزز الأمن والسلم في القارة.

#إفريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

رئيس النيجر في زيارة إلى الجزائر.. صفحة الخلافات تطوى!

رئيس النيجر في زيارة إلى الجزائر.. صفحة الخلافات تطوى!

بوابة الجزائر الإخبارية: بدعوة من نظيره الجزائري عبد الـمجيد تبون، يقوم الفريق عبد الرحمن تياني، رئيس جمهورية النيجر، بزيارة أخوة وعمل إلى الجزائر على رأس وفد هام، بداية من يوم غد الأحد، وذلك وفق ما أفاد به بيان لقصر المرادية.

وترمي هذه الزيارة التي تدوم يومين، وفق البيان، إلى تعزيز أواصر الأخوة والتعاون وحسن الجوار، بين البلدين الشقيقين، في إطار ديناميكية جديدة للاستغلال الأحسن لقدراتهما وإمكاناتهما، لفائدة الشعبين الجزائري والنيجيري.

وستمثل هذه الزيارة أيضا فرصة لمعالجة مسائل سياسية لها علاقة بالقارة الإفريقية عامة وجوار الساحل الصحراوي خاصة، يضيف ذات المصدر.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

تعزيز التعاون بين الشرطتين الجزائرية والصومالية

تعزيز التعاون بين الشرطتين الجزائرية والصومالية

القائد العام لقوات الشرطة الصومالية في ضيافة الشرطة الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: إستقبل المدير العام للأمن الوطني علي بداوي، اليوم السبت، وفدا شرطيا رفيع المستوى من جمهورية الصومال الفيدرالية، بقيادة العميد أسد عثمان عبد الله القائد العام لقوات الشرطة الصومالية،حسب ما ورد في بيان للشرطة الجزائرية.

اللقاء الذي انعقد بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، بحضور سفير جمهورية الصومال الفيدرالية بالجزائر، يوسف أحمد حسن يوسف، استهل بمحادثات ثنائية جمعت المدير العام للأمن الوطني بنظيره الصومالي، لتتوسع جلسة العمل إلى وفدي شرطة البلدين، تمحورت أساسا حول “سبل تعزيز التعاون الشرطي في مختلف المجالات لاسيما التكوين والتدريب المتخصص، الجريمة السيبرانية، الشرطة العلمية والتقنية والجريمة المنظمة العابرة للحدود“.

وفقا للمصدر ذاته،سيحظى الوفد الشرطي الضيف ، بزيارات ميدانية لعدد من المصالح العملياتية والتقنية المتخصصة للأمن الوطني، للإطلاع على تجربة الشرطة الجزائرية في مكافحة الجريمة المنظمة والجرائم المستحدثة.

#الشرطة الجزائرية#الصومال
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يدعو إلى التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة في إفريقيا

الرئيس تبون يدعو إلى التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة في إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية:دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، إلى التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة في إفريقيا،باعتبارها من أبرز العوامل التي تؤجج عدم الاستقرار وتعيق مسارات تسوية الخلافات والبناء الديمقراطي في القارة السمراء.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

جاء ذلك في كلمة للرئيس تبون وجهها إلى المشاركين في الجلسة المخصّصة لمناقشة تقرير مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي حول حالة السلم والأمن في إفريقيا في إطار أشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي قرأها الوزير الأول سيفي غريب.

رئيس الجمهورية اعتبر أن مواجهة هذه التحديات “تفرض علينا تفعيل هيكلة السلم والأمن الإفريقية بشكل كامل، وتحويل مبدأ “حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية” إلى واقع عملي، عبر دعم العودة إلى النظام الدستوري وتعزيز الحوار السياسي، إلى جانب تفعيل قوة التدخل السريع الإفريقية وضمان الاستقلال المالي لعمليات حفظ السلام، لا سيما من خلال دعم صندوق السلام الإفريقي، بما يكفل استقلالية قرارنا السياسي”.

وأبرز الرئيس موقف الجزائر الثابت إزاء النزاعات التي تشهدها القارة مجددًا دعمها الكامل لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها.

كما شدد على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة تراعي الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية وتعالج الجذور الاجتماعية والاقتصادية المغذية للتطرف العنيف.

في الشأن الليبي،جدد رئيس الجمهورية دعم الجزائر للمسار السياسي الليبي–الليبي وللجهود القارية والأممية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين”

وأكد أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في تنظيم انتخابات حرة وشفافة وانسحاب كامل وفوري لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة، بما يضمن وحدة ليبيا وسيادتها.

وفيما يتعلق بالوضع في السودان،أعرب الرئيس تبون عن بالغ أسفه إزاء المأساة الإنسانية والانتهاكات غير المسبوقة في السودان مثمنًا الدور المحوري للاتحاد الإفريقي في مساعيه لتسوية الأزمة.

ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق حوار وطني سوداني–سوداني، سيادي وشامل، يضع حدًا لإراقة الدماء ويلبي تطلعات الشعب السوداني.

و”تؤكد الجزائر التزامها الثابت بالمبادئ المرسخة في النصوص التأسيسية للاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة، لا سيما من خلال عضويتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي، واستمرارها في دعم الحلول السلمية للنزاعات الإفريقية، وتعزيز الجهود الجماعية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، في إطار التضامن الإفريقي، باعتباره السبيل الأوحد لبناء إفريقيا آمنة ومستقرة ومزدهرة” يختم الرئيس تبون.

#تبون،التدخلات الخارجية في إفريقيا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تطلق أول عملية تطهير جزئي لمواقع تفجيرات فرنسا النووية

الجزائر تطلق أول عملية تطهير جزئي لمواقع تفجيرات فرنسا النووية

بوابة الجزائر الإخبارية:/وكالات: رفعت الجزائر, و هي تحيي الذكرى الـ 66 للتفجيرات النووية الفرنسية, سقف التحدي بإطلاق أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجير انطلاقا من إن إكر بتمنراست, معتمدة على خبرات وسواعد أبنائها وبتجهيزات وطنية, وفق ما جاء في وثائقي لمديرية الإعلام والاتصال لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية.

فبعد عقود من الدراسات والتخطيط وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الوزارية, على رأسها وزارة الدفاع الوطني, وتحت إشراف خبراء ومختصين جزائريين وبتجهيزات وطنية, انطلقت أول عملية للتطهير الجزئي لمواقع التفجيرات النووية الفرنسية “بيريل“, بموقع تاوريرت تان أفلا – إن إكر بولاية تمنراست, مثلما أشار إليه هذا الوثائقي الذي حمل عنوان “جزائريون في قلب التحديات”.

وذكر الوثائقي بأن هذه المنطقة شهدت تفجيرا باطنيا صنف بالفاشل وبأخطر تفجير نووي, بلغت قوته 150 ألف طن من مادة (تي-أن-تي), ما تسبب في حدوث تصدعات بحجرة التجارب وتسرب غازات, مع تشكل سحابة مشعة وتدفق حمم أدت إلى تلوث كبير ودمار كلي للمنظومة البيئية بالمنطقة التي لا تزال تعاني إلى اليوم من تدفق إشعاعات “السيزيوم -137″ و”البلوتونيوم”.

وبعد تدخل الخبراء واليد العاملة الجزائرية المؤهلة من مختلف القطاعات الوزارية وتقييم درجة التلوث البيئي والمخاطر الصحية المرتبطة بهذا الانفجار النووي الشنيع, تم وضع مخيم للتطهير الجزئي, يعد الأول من نوعه على مستوى الموقع كنموذج لإعادة تأهيل مستقبلي جذري وشامل للمواقع الأخرى.

وترتكز هذه العملية على تسخير الإمكانات البشرية والعتاد المختص لجمع وتخزين النفايات داخل حاويات خرسانية معدة لهذا الغرض مع مراعاة إجراءات الأمن والسلامة.

وفي غياب الخرائط والأرشيف الفرنسي الخاص بهذه العملية, مما عقد من مهمة تحديد المناطق المشعة في جنوبنا الكبير, يرفع أبناء هذا الوطن المفدى التحدي من أجل تطهير كل شبر من هذه الأرض الطاهرة المسقية بدماء الشهداء.

وفي سياق استحضاره لسلسلة الجرائم المرتبطة بالتفجيرات النووية التي ارتكبها المستعمر الفرنسي ضد الشعب الجزائري وأرضه, منذ 13 فبراير 1960 انطلاقا من منطقة رقان, استدل الوثائقي بمعطيات وتفاصيل تاريخية دقيقة أوردها مختصون وخبراء أجمعوا على أن ما حدث بجنوب الجزائر كان جريمة مكتملة الأركان, استهدفت الانسان والبيئة على حد سواء, بما يفوق كل وصف.

وذكر, في هذا الصدد, بأن جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر لم تقتصر على تقتيل وتهجير الجزائريين وتجويعهم وطمس هويتهم ونهب مقدراتهم وخيراتهم, بل شكلت جرائم تعددت أبعادها.

وبهذا الخصوص, أوضح أستاذ التاريخ, حسان مغدوري, أن الجزائر تعرضت لنظام استيطاني استعماري جعل منها “مختبرا لسياسات فرنسا الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية”, كما ارتكب في حق شعبها سلسلة من الجرائم المتعلقة بالتفجيرات النووية, في إطار محاولة فرنسا الالتحاق بالنادي النووي العالمي لاسترداد مكانتها التي كانت قد تراجعت بعد الحرب العالمية الثانية.

وتوقف الوثائقي عند التجارب التي تعرضت لها منطقة رقان في 13 فبراير 1960, في عملية سميت بـ”اليربوع الأزرق“, تبعت بأخرى مماثلة حملت تسميات “اليربوع الأبيض” و “الأحمر” و “الأخضر“.

وعن ذلك, ذكر الباحث في الفيزياء النووية, عمار منصوري, بأن التفجيرات السطحية كانت الأكثر خطورة, وقد تم توقيف مسارها بتدخل من دول أخرى, غير أن ذلك لم يكن مانعا أمام تعنت المستعمر الفرنسي الذي واصل تجاربه بتفجيرات باطنية اتسمت هي أيضا بالفشل من حيث النتيجة, لكن أثرها كان مدمرا على غرار حادثة “بيريل”.

كما لفت الوثائقي إلى أنه وعلى عكس ما ادعته فرنسا حول نجاح برنامج تجاربها, الا أن حادثة “بيريل” أثبتت زيف هذا الادعاء, فالأمر كان يتعلق بتفجير باطني فاشل, غير متحكم فيه, نجم عنه سحابة إشعاعية لوثت مساحات شاسعة فاقت 40 هكتارا.

و في هذا الشأن, أبرز الباحث في الفيزياء النووية, حسان حسين, التبعات التي خلفتها هذه التفجيرات وعواقبها المأساوية التي لا تزال حاضرة إلى غاية الساعة.

ومن خلال هذا التحدي, يؤكد الجزائريون على أنهم “قادرون دوما على رفع التحدي وصنع الانتصار”, حيث تخوض الخبرات الجزائرية اليوم “حربا ضد ارث استعماري مخفي لكنه مسموم وقاتل.

#الجزائر#تفجيرات فرنسا النووية#عملية تطهير
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر وبوركينا فاسو توقعان محضر تعاون استراتيجي في الطاقة والمناجم

الجزائر وبوركينا فاسو توقعان محضر تعاون استراتيجي في الطاقة والمناجم

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: وقعت الجزائر وبوركينا فاسو على محضر مباحثات استراتيجي في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين، حسب ما أفاد به بيان لوزارة المحروقات والمناجم.

وأشرف على مراسم التوقيع التي جرت بواغادوغو، كلٌّ من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، إلى جانب وزير الطاقة والمناجم والمحاجر البوركينابي، يعقوب زابري غوبا.

ويأتي التوقيع تتويجًا لزيارة العمل التي قام بها الوزيران، رفقة وفد رفيع المستوى، إلى بوركينا فاسو يومي 12 و13 فيفري 2026، ما يعكس النتائج الإيجابية للمحادثات الثنائية التي جرت بين الجانبين، حسب البيان.

ويكرّس هذا المحضر “الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقات التعاون إلى مستوى شراكة استراتيجية في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم، تجسيدًا لتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي وتكريس مبدأ الشراكة جنوب-جنوب”، حسب المصدر ذاته.

ويحدد محضر المباحثات محاور التعاون ذات الأولوية، وعلى رأسها تموين بوركينا فاسو بالمنتجات البترولية، وتطوير التعاون في غاز البترول المميع، وتعزيز قدرات التخزين والتوزيع، إلى جانب توسيع الشراكة في قطاع الكهرباء من خلال مرافقة الشركة الوطنية للكهرباء ببوركينا فاسو في مشاريع الإنتاج والنقل والتوزيع والصيانة والتجهيزات، يضيف البيان.

كما يشمل المحضر دعم التعاون في مجال استغلال وتحويل الموارد المنجمية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى إطلاق برامج تكوين لفائدة الإطارات والتقنيين البوركينابيين في مختلف تخصصات المحروقات والكهرباء والطاقات المتجددة.

واتفق الطرفان كذلك على إنشاء آليات متابعة مشتركة، من خلال تشكيل مجموعات عمل قطاعية، لضمان التجسيد الفعلي لما تم الاتفاق عليه.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن التوقيع على هذا المحضر يشكل “خطوة جديدة في مسار توطيد علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر وبوركينا فاسو، وترجمة عملية للإرادة السياسية المشتركة في بناء شراكة إفريقية فعالة قائمة على المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي”.

#الجزائر#بوركينا فاسو
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

فرنسا تدشن مقبرة للحركى المغاربة الذين حاربوا الجزائريين ..!

فرنسا تدشن مقبرة للحركى المغاربة الذين حاربوا  الجزائريين ..!

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة استفزازية صارخة للذاكرة الجزائرية، أقدمت فرنسا على تدشين مقبرة للحركى المغاربة بمنطقة النيف-بوغافر داخل التراب المغربي، تضم رفات خمسة عشر حركيا مغربيا من المرتزقة الذين قاتلوا إلى جانب قوات الاحتلال الفرنسي ضد المجاهدين الجزائريين، الحركى المغاربة كانوا ضمن لفيف مغربي في الجيش الفرنسي على الحدود مع الجزائر لقوا مصرعهم في عملية خاطفة نفذها كومندوس من المقاومة الشعبية الجزائرية قبيل إندلاع ثورة أول نوفمبر.

وتعيد هذه الخطوة إلى الواجهة ملف الحركى الذين اصطفوا إلى جانب الاستعمار الفرنسي خلال الحقبة الاستعمارية، في مواجهة الثورة والمقاومة الجزائرية.

وللاشارة، فقد كشف برنامج شاهد على العصر الذي كان يبث على شاشة قناة الجزيرة شهادات موثقة، اعترف فيها الطيار المغربي صالح حشاد بمشاركته في قصف الثوار الجزائريين بتعليمات فرنسية ومن الملك الراحل محمد الخامس.

#الجزائر#المغرب#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

الإمام المالي محمود ديكو: “الجزائر‬ حامية كرامة العروبة والأفارقة وقبلة الشرفاء”

الإمام المالي محمود ديكو: “الجزائر‬ حامية كرامة العروبة والأفارقة وقبلة الشرفاء”

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب، وفي شهادة قوية من رجل المرحلة في مالي وفق مراقبين ، قال الإمام المالي الشيخ ‫محمود ديكو‬:‫ “الجزائر‬ هي بلدي الثاني ..قبلة الشرفاء والأحرار ومرجعيتهم حامية كرامة العروبة والأفارقة .. بلد العهد والوفاء وعلى رأسهم الرئيس عبد المجيد تبون“.

https://twitter.com/algatedz/status/2022413149388112091?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#الجزائر#محمود ديكو
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

أول صور لملك المغرب تظهر إصابته بشلل نصفي !

أول صور لملك المغرب تظهر إصابته بشلل نصفي !

بوابة الجزائر الإخبارية /المغرب : في أول ظهور علني للملك المغربي محمد السادس بعد أشهر من إقامته شبه الجبرية في دويلة الإمارات ظهر محمد السادس، أخيرا في نشاط رسمي في وضع صحي جد متردي وغير قادر على المشي لكن أظهرت الثواني القليلة التي ظهر خلالها على التلفزيون المغربي إصابته بشلل نصفي وأصبح غير قادر نهائيا على تحريك ذراعيه ويديه وهي مؤشرات على أثار جلطة دماغية أصيب بها مؤخرا على ما يبدو وفق مراقبين

https://twitter.com/algatedz/status/2022419835335082136?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون يدعو لتوحيد الموقف الأفريقي لمواجهة معضلة المناخ

الرئيس تبون يدعو لتوحيد الموقف الأفريقي لمواجهة معضلة المناخ

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول المناخ، وتبني موقف موحد للدفاع عن مصالح الدول الأفريقية المشتركة لمواجهة معضلة المناخ.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

جاء ذلك في كلمة وجهها الرئيس تبون, اليوم الجمعة بأديس أبابا, للمشاركين في أشغال لجنة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المعنية بالتغيرات المناخية, ألقاها الوزير الأول, الجزائري سيفي غريب.

الوزير الأول الجزائري سيفي غريب

ولفت الرئيس في كلمته إلى الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي تحولت “إلى عائق حقيقي يعرقل مسار التنمية، خاصة في قارتنا الإفريقية التي تواجه شحا في التمويل اللازم للتكيف مع المناخ، في ظل ارتفاع التضخم العالمي ووصول مديونية العديد من دولنا إلى مستويات لا تطاق. وهو الواقع الذي صار محركا لتأجيج الصراعات واتساع رقعة الفقر وتعاظم الفوارق، لا سيما في البلدان الأقل نموا”.

وأضاف بأن “المفارقة الصارخة تكمن في أن إفريقيا، التي لم تساهم تاريخيا إلا بنسبة ضئيلة في الانبعاثات الكربونية العالمية، هي الأكثر معاناة من تبعات التغير المناخي، وفي الوقت نفسه، هي الأقل حصولا على التمويل المناخي اللازم للاستثمار في مشاريع التكيف والصمود”.

https://twitter.com/pm_gov_dz/status/2022331759086756045?s=46

في سياق ذي صلة،حذر رئيس الجمهورية:”بل إننا نواجه اليوم ضغوطا للتضحية بأمننا الغذائي والطاقوي، لتحمل أعباء دول تتنصل بصرامة من مسؤولياتها التاريخية, متذرعة بأولوياتها الاستراتيجية. ولا يسعنا أن نغفل هنا عن تلك الإجراءات التجارية أحادية الجانب، التي تفتقر إلى أي سند علمي يثبت فعاليتها في مكافحة التغير المناخي، بينما تؤكد الدراسات آثارها الاقتصادية والمالية المدمرة على قدرات دولنا النامية في تمويل سياساتها التنموية”.

و أضاف أنه “فمن غير المقبول أن نحمل تبعات نزعات حمائية لأطراف خارجية، بينما تتهرب هذه الأطراف نفسها من مسؤولياتها الواضحة. وما شهدناه خلال الدورة المنصرمة لمؤتمر الأطراف (COP30) من محاولات لإعادة صياغة مبادئ اتفاق باريس، لخير دليل على المنحدر الخطير الذي تسعى بعض الدول المتقدمة إلى دفع اقتصاداتنا إليه.”.

الرئيس الجزائري أكد أن “الوفاء الفعال بالتعهدات المناخية رهين بتحقيق عدالة مناخية حقيقية، تجسد مبادئ الإنصاف والمسؤوليات المشتركة، لكن المتباينة، وأن تقود الدول المتقدمة الجهود العالمية بخفض انبعاثاتها، وتوفير الدعم المالي والتكنولوجي الضروري للبلدان النامية، خاصة الإفريقية منها”.

مشددا على أن” تحقيق انتقال طاقوي عادل، وزيادة القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات المناخية، يتطلب آليات تمويلية أكثر مرونة وملاءمة، قادرة على سد فجوة الموارد ومواكبة الأعباء المالية الهائلة، مع مراعاة متطلبات التنمية المستدامة والمسؤولية التاريخية للاقتصادات المتقدمة في التدهور المناخي الحالي”.

وأضاف”تؤكد الجزائر على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة، والسعي لتحقيق انتقال عادل يعود بالنفع على جميع دولنا، والابتعاد عن المقاربات الفردية التي تتجاهل حقيقة راسخة في قارتنا، ذلك أن تبنينا لموقف موحد هو السبيل الأمثل للدفاع عن مصالحنا المشتركة، وبناء شراكات دولية وإقليمية طموحة، وزيادة التمويلات الموجهة لبلداننا، وتسهيل نقل التكنولوجيا، لمواجهة معضلة المناخ المستعصية”.

وفي هذا السياق “يجب أن تراعي هذه المقاربة الظروف الوطنية والقدرات المتفاوتة لدولنا، خاصة في ظل التراجع الملحوظ للتمويل الدولي. فبعد الصعوبات المتزايدة التي تواجهها اقتصاداتنا في المعادلتين المناخية والتجارية، بات من الضروري أن نسلك نهجا يستجيب فعليا لاحتياجاتنا، ويشجع المبادرات الإقليمية والقارية والتعاون جنوب-جنوب”،يؤكد الرئيس تبون.

وكمساهمة في هذا الجهد القاري،،قال الرئيس، بأن الجزائر عملت على “إطلاق مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارث الطبيعية، تضمن استجابة فورية وفعالة وتقديم الدعم اللازم للدول المتضررة. كما تسعى الجزائر في مجالات الطاقة وإدارة الموارد المائية إلى خلق تناسق وتعاون ثنائي وإقليمي لتعزيز قدرات دول الجوار وتبادل أفضل الممارسات، ومنها مشروع الربط الطاقوي مع دول الساحل، ومبادرة توسيع وتأهيل السد الأخضر التي تشمل استصلاح 4.7 مليون هكتار وإعادة تأهيل 500 ألف هكتار، وغيرها من الفرص الهامة لتعزيز استدامتنا ورفاهية شعوبنا”.

في ختام كلمته،ذكر الرئيس تبون بأن القارة الأفريقية لطالما كانت نبعا لا ينضب للثروات، “حرمت شعوبها لعقود من خيراتها بفعل سياسات استعمارية عنصرية. وحري بها اليوم أن تتبوأ المكانة اللائقة بإمكاناتها وتاريخها، في ظل نظام دولي متعدد الأطراف يتطلع لتحقيق العدالة المناخية ويضمن الحق في التنمية. وتحقيقا لهذا الهدف، يتعين علينا جميعا العمل لئلا تضيع مكاسب نمونا في خضم التحولات الجيوسياسية المتسارعة. والجزائر، بدورها، على أتم الاستعداد للمساهمة بكل إمكاناتها في تحقيق هذه الغاية النبيلة”.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة