بوابة الجزائر الإخبارية: في زلزال جديد للفضائح هز المغرب وصعق الصورة الترويجية المزيفة لملك نظام المخزن، صدر كتاب مزلزل سلط الضوء على الجانب المظلم لشخصية محمد السادس الملك المفترس عديم المسؤولية الفاقد للأهلية العقلية والصحية.

ويعد الكتاب الذي جاء بعنوان “رواية الملك” والصادر عن دار “غراسي” الشهيرة ومن تأليف الصحفيين الفرنسيين في صحيفة “لو موند“، كريستوف أياد و وفريديريك بوبان، الثاني من نوعه بعد كتاب “نهاية الحكم“، المزلزل للصحفي المغربي عمر بروكسي.
الكتاب المثير والذي فجر حقائق صادمة قدم مؤلفيه قراءة معمقة للشخصية الحقيقية للعاهل المغربي ونمط حكمه، استنادا إلى بحوث استقصائية وسنوات من العمل الصحفي وشهادات ومصادر متعددة.
ورسم المؤلفان في كتابهما صورة للملك المفترس واصفين إياه بـ “الشخصية الغامضة ومتعددة الأوجه“، بين الغياب والظهور المتقطع وهو ما يخلق، حسب الكتاب، نمطا غير طبيعي في ممارسة السلطة داخل المملكة المخزنية.

فمنذ سنوات، يقول الصحفيان الفرنسيان، تخلى الملك المستمتع بلقب “أمير المؤمنين” عن مسؤولياته تجاه رعاياه والبروتوكولات الملكية ومن ثقل المراسم الرسمية والتواصل مع شعبه، وتوجه إلى حياة الرفاهية والعيش في القصور الباريسية الفاخرة تاركا البلاد والشعب المغربي غارق في الأزمات وفي مصير مجهول.
وأشار الكتاب، إلى أن ملك الملاهي بصدد الانتقال من صورة “ملك الفقراء“، التي كان يسوق لها إعلام البلاط منذ اعتلائه العرش إلى صورة “ملك الأعمال” الغائب في الأزمات والحاضر في عالم الرفاهية والثراء الفاحش.

كما عرج الكتاب إلى القضية الأكثر انفجارا في المغرب وهي نفوذ الإخوة “زعيتر“، الرياضيان اللذان يملكان سجلا حافلا بالقذارة في ألمانيا ودورهما في قرارات القصر الملكي المترنح وعلاقتهما بالملك المنحرف.
كريستوف أياد و وفريديريك بوبان يقولان في كتابهما إن الإخوة “زعيتر” يملكان نفوذ يفوق الحدود داخل القصر الملكي وامتيازات خاصة، وهو الوضع الذي أحدث صراعا داخل أجهزة الأمن وحتى داخل الأسرة الملكية.














