الثلاثاء, 14 أفريل 2026 06:20 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

كويكب ناري يهز سماء الجزائر بانفجار يعادل 178 طنًا من مادة “تي إن تي “

تم النشر في 29 ماي 2025، الساعة 11:08 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 0 تعليق 2 مشاهدة
كويكب ناري يهز سماء الجزائر بانفجار يعادل  178 طنًا من مادة “تي إن تي “

بوابة الجزائر الإخبارية : في ليلة السابع من ماي 2023، عند الساعة 23:59 بتوقيت الجزائر، شهدت سماء البلاد حدثًا فلكيًا مذهلاً لم يمر مرور الكرام

كرة نارية ساطعة، تفوق لمعانها ضوء القمر البدر، عبرت الأجواء من ولاية المسيلة إلى جنوب إسبانيا، تاركة خلفها صوت انفجار مدوٍ وتوهجًا أذهل الجميع.

هذا الحدث الاستثنائي لم يكن مجرد مشهد بصري، بل كان موضوع دراسة علمية رائدة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجزائر.

باستخدام أجهزة القياس ومستشعرات مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء (CRAAG)، تمكن الباحثون من تحديد تفاصيل هذا الجرم السماوي. تبين أن هذا الكويكب الصغير، الذي يتراوح قطره بين 50 سم ومتر واحد، وكتلته بين 4 و14 طنًا، انفجر في الغلاف الجوي على ارتفاع 35 كم فوق منطقة الحاكمية بولاية البويرة. طاقته الحركية، التي تعادل انفجار 178 طنًا من مادة “تي إن تي“، تسببت في موجة صدمة قوية رصدتها 14 محطة زلزالية في المنطقة، حيث تسببت في اهتزازات أرضية تعادل زلزالًا بقوة 2.1 درجة على مقياس ريختر.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد! فقد تمكنت أجهزة رصد الأمواج تحت الصوتية من التقاط إشارات هذا الانفجار حتى في جنوب شرق ألمانيا، مما يبرز مدى قوة هذا الحدث الفلكي. هذه الدراسة، التي نُشرت في مقال علمي بمجلة مرموقة، تُعد إنجازًا تاريخيًا للجزائر، حيث تفتح آفاقًا جديدة لدراسة دخول الأجسام الفضائية إلى الغلاف الجوي.

لمزيد من التفاصيل، يمكنكم الاطلاع على المقال العلمي عبر الرابط: https://link.springer.com/article/10.1007/s00024-025-03730-1.

هذا الحدث ليس مجرد ظاهرة فلكية عابرة، بل خطوة كبيرة نحو تعزيز مكانة الجزائر في مجال البحث العلمي الفلكي. فهل نحن على أعتاب اكتشافات جديدة؟

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار المضللة

الخارجية المصرية تنسف أكاذيب الإعلام المغربي

الخارجية المصرية تنسف أكاذيب الإعلام المغربي

البيان المشترك المغربي المصري لم يتطرق نهائيا لملف الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الإخبارية: مرة أخرى تحاول وسائل الإعلام المغربية  ” بوقاحة ” تحريف وتزييف  البيانات المشتركة عقب أي زيارة لمسؤول أجنبي إلى الرباط

بيان الخارجية المصرية

وعقب تداول منصات ومواقع وقنوات تلفزيونية مغربية سلسلة مغالطات وأكاذيب تتعلق بالموقف المصري من النزاع في الصحراء الغربية

أكاذيب إعلام نظام المخزن المغربي

وعكس ما أوردته أبواق نظام المخزن كشف بيان رسمي للخارجية المصرية عن فحوى المباحثات المصرية المغربية على هامش زيارة د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة  المصرية إلى الرباط والتي لم تتطرق من قريب أو بعيد لملف الصحراء الغربية عكس ادعاءات الإعلام المغربي

وجاء في بيان الخارجية المصرية المنشور على موقعها الرسمي ” وقد تبادل الوزيران الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واستئناف اتفاق وقف إطلاق النار، والنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، متناولًا الخطة العربية لإعادة إعمار غزة، والمؤتمر الذي تعتزم مصر استضافته لإعادة إعمار القطاع فور وقف إطلاق النار، مشيدًا في هذا الإطار برئاسة جلالة ملك المغرب للجنة القدس، وإسهامات اللجنة في دعم القضية الفلسطينية. كما تناول اللقاء بحث آخر المستجدات في سوريا ولبنان وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي والساحل، بجانب مسألة أمن الملاحة في البحر الأحمر، فضلًا عن موضوع الأمن المائي المصري، حيث ثمّن الوزير عبد العاطي موقف المغرب الداعم للأمن المائي المصري.

إيكونوميست

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

ماذا يفعل سفير الإمارات لدى الجزائر في كل من مالي والنيجر وبوركينافاسو ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في قلب التحولات الجيوسياسية التي تعصف بمنطقة الساحل الأفريقي، تبرز دويلة الإمارات كلاعب إقليمي يمارس أساليب دبلوماسية ملتوية تثير القلق وتهدد استقرار المنطقة.

السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار الانقلابي غويتا في مالي

على رأس هذه المناورات الإمارتية المشبوهة التي تطرح العديد من التساؤلات , وفي مقدمتها ماذا يريد عيال زايد في منطقة الساحل وأي سيناريوهات تطبخ لتقويض أمن واستقرار الجزائر لأن مقاربة الجزائر للوضع في دول الجوار تبنى كعقيدة في معركة الأمن القومي ؟

هنا يقف السفير الإماراتي لدى الجزائر المدعو يوسف سعيد خميس كعراب لمخطط إماراتي جهنمي بالوكالة يهدد الأمن القومي الجزائر

السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار النيجر

سفير دويلة الإمارات الذي داس على كل الأعراف الدبلوماسية أصبح رأس حربة في أجندة تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة، وبالأخص في محيط الجزائر، الاقليمي وإلا كيف نفسر تواجد الدبلوماسي الإماراتي في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو رفقة وفد إماراتي في عز أزمة دبلوماسية تعصف بعلاقات الجزائر مع دول الساحل وصلت حد القطيعة

دور إماراتي مشبوه في منطقة الساحل

السفير الإماراتي لدى الجزائر هو في الأصل ضابط عسكري سابق في جهاز أمني إماراتي، يتستر وراء عباءة الدبلوماسية لتنفيذ مهام تثير الشكوك حول نوايا ابو ظبي في الجزائر والمنطقة

فقد كشفت تقارير عن مصادر مطلعة عن تورطه في التنسيق والاشراف على زيارة مشبوهة قادت وفدا إماراتيا بقيادة وزير الدولة نائب وزير الخارجية الإماراتي شخبوط بن نهيان آل نهيان، مؤخرًا إلى دول الساحل – النيجر، مالي، وبوركينا فاسو في خطوة لمنح جرعة أكسجين للانقلابيين في دول الساحل ، و تعزيز النفوذ الإماراتي على حساب استقرار المنطقة. خاصة وان التسريبات التي سبق ونشرتها بوابة الجزائر الإخبارية حصريا تحدثت عن عرض إماراتي للانقلابيين من أجل التطبيع مقابل استثمارات إماراتية وغسرائيلية بملايير الدولارات ومساعدات عسكرية واقتصادية

هذه الزيارات، التي تم تسويقها كجهود دبلوماسية، تخفي في طياتها محاولات لزرع الفوضى في محيط الجزائر الإقليمي، وهي خطوة تتناقض مع الأعراف الدبلوماسية وتهدد الأمن القومي الجزائري.

الخطير في هذا التحرك ليس فقط أنه يتم على حساب القوى المدنية في الساحل، بل إنه يكرّس نمطًا معروفًا للنفوذ الإماراتي الذي بات يتكرر في أكثر من ساحة: من السودان إلى ليبيا، ومن اليمن إلى القرن الإفريقي.

النمط ذاته يتلخص في دعم أنظمة استبدادية انتقالية، وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لها من خلال تحالفات اقتصادية وأمنية، غالبًا ما تترافق مع صفقات تسليح أو مساعدات مالية مشروطة.

ما يثير الشك وفق مراقبين هو الغموض الذي يكتنف تحركات السفير الإماراتي فقد غادر الجزائر قبل أسابيع بدعوى “أسباب صحية”، كما روّجت بعثته الدبلوماسية، لكن تقارير موثوقة كشفت أن السفير الإماراتي حول مقر أقامته في الجزائر إلى غرفة عمليات لتحريك أحجار الدومينو في منطقة الساحل وعلى حدود الجزائر وبالتنسيق مع المخابرات المغربية وهو ما يكشف عن استراتيجية إماراتية أوسع تهدف إلى تقويض الاستقرار في المنطقة وإضعاف الدور الجزائري كقوة إقليمية رائدة ملتزمة بحماية سيادة الدول واستقلالها.

الجزائر، التي لطالما كانت صمام أمان في شمال إفريقيا وداعمة لاستقرار دول الساحل، تواجه اليوم تحديًا مباشرًا من هذه الدويلة الطامحة إلى فرض هيمنتها عبر صفقات مشبوهة وتحالفات مع قوى غير دستورية رهنت ثروات مالي والنيجر وبوركنا فاسو إلى مرتزقة فاغنر وعيال زايد

الأكثر إثارة للقلق أن التحرك الإماراتي لا يجري بمعزل عن ترتيبات إقليمية أخرى، إذ تشير تقارير متقاطعة إلى وجود تنسيق غير مباشر بين الإمارات والمغرب في هذا الملف.

والرباط بدورها قدّمت وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلسي، وهو ما يلقى صدىً لدى أنظمة تبحث عن بدائل جيوسياسية بعيدًا عن المحور التقليدي الذي تمثله الجزائر.

مناورات دويلة الإمارات في منطقة الساحل تحت مجهر الجزائر والمشهد بتجلياته يقول أن ساعة تأديب عيال زايد قد اقتربت

الأخبار المضللة

عميد غدامس الليبية ..لا وجود لأي تحركات عسكرية على الحدود مع الجزائر

عميد غدامس الليبية ..لا وجود لأي تحركات عسكرية  على الحدود مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : عقب تداول أنباء مضللة عن تحركات عسكرية جزائرية على الحدود مع ليبيا وترويج مواقع مغربية وعربية وحتى ليبية لسلسلة إشاعات نفى عميد بلدية غدامس الليبية يعقوب ضوي، صحة ما تم تداوله بشأن وجود تحركات أمنية أو عسكرية في المدينة، مؤكدًا أن الأوضاع الأمنية والمعيشية طبيعية جدًا.


وأشار ضوي في تصريح لقناة ليبيا الأحرار التلفزيونية ، إلى أن الحدود الليبية الجزائرية بعيدة عن مدينة غدامس، موضحًا أن هذا الملف يقع ضمن اختصاص إدارة أمن الحدود التابعة لوزارة الداخلية.

إيكونوميست

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

الجزائر تفشل محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” الإسبانية: حماية مصالحها الاستراتيجية

بوابة الجزائر الإخبارية : تطور لافت يعكس عمق التنافس الإقليمي في قطاع الطاقة، نجحت الجزائر في إحباط محاولة شركة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على شركة “ناتورجي” الإسبانية، وهي إحدى أكبر شركات توزيع الغاز والطاقة في إسبانيا. هذه الخطوة، التي أثارت جدلاً واسعاً، تكشف عن التوترات الجيوسياسية والاقتصادية بين الجزائر والإمارات، خاصة في ظل الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الجزائر كمورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى أوروبا، والحساسيات المرتبطة بإمدادات الطاقة إلى المغرب.

في أبريل 2024، أعلنت شركة “طاقة” الإماراتية، وهي شركة مملوكة بنسبة كبيرة لشركة أبوظبي التنموية القابضة، عن مفاوضات للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة “ناتورجي” الإسبانية، التي تمتلك حصة 49% في خط أنابيب “ميدغاز” الذي يربط الجزائر بإسبانيا عبر البحر المتوسط. هذا الخط يعتبر شرياناً حيوياً لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا، حيث تعد الجزائر المورد الرئيسي للغاز إلى إسبانيا، متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا بنسبة 27.3% من إجمالي الطلب الإسباني.

وفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، كانت “طاقة” تسعى لشراء حصص من المساهمين الرئيسيين في “ناتورجي”، وهما صندوقا الاستثمار “جي آي بي” و”سي في سي”، اللذين يمتلكان حوالي 40% من أسهم الشركة. الهدف الإماراتي كان واضحاً: السيطرة على “ناتورجي” لتعزيز النفوذ في سوق الغاز الأوروبي، والاستفادة من البنية التحتية لخط “ميدغاز”، مع إمكانية توجيه الغاز الجزائري إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما يتعارض مع السياسة الجزائرية التي تحظر تصدير غازها إلى المغرب منذ إغلاق خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا” في أكتوبر 2021.

لم تتأخر الجزائر في الرد على هذه المحاولة، حيث هددت بقطع إمدادات الغاز عن “ناتورجي” في حال اكتمال الصفقة مع “طاقة”. هذا التهديد كان له وزن كبير، نظراً لأهمية الجزائر كمورد رئيسي للغاز إلى إسبانيا، ولعلاقتها الاستراتيجية مع “ناتورجي”، الشريك الأول لشركة “سوناطراك” الجزائرية في تصدير الغاز وإدارة خط “ميدغاز”. الجزائر اعتبرت أن سيطرة الإمارات على “ناتورجي” ستشكل تهديداً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل التوترات مع المغرب والإمارات، التي يُنظر إليها كداعم للرباط في عدة قضايا إقليمية خاصة عقب انخراط أبوظبي والرباط في تطبيع مذل مع إسرائيل

وفقاً لتقارير، الجزائر لم تكتفِ بالتهديد، بل مارست ضغوطاً دبلوماسية على الحكومة الإسبانية، التي استجابت بدورها باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد الصفقة، مستندة إلى قانون مكافحة الاستحواذ على الشركات الاستراتيجية. الحكومة الإسبانية، بقيادة بيدرو سانشيز، أبدت حرصاً على الحفاظ على علاقتها مع الجزائر، خاصة بعد الأزمة الدبلوماسية السابقة الناتجة عن تغيير موقف إسبانيا من قضية الصحراء الغربية.

في 11 يونيو 2024، أعلنت “طاقة” رسمياً انسحابها من مفاوضات الاستحواذ على “ناتورجي”، مشيرة إلى فشل المناقشات مع المساهم الرئيسي “كرايتيريا كايكسا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. لكن مصادر إعلامية وتحليلات تشير إلى أن الضغط الجزائري كان العامل الحاسم في إفشال الصفقة. تقارير إسبانية أكدت أن الحكومة الإسبانية اشترطت على “طاقة” تقديم ضمانات مالية بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار لتعويض أي توقف محتمل للغاز الجزائري حتى عام 2032، وهو ما رفضته الإمارات.

إضافة إلى ذلك، كشفت تسريبات عن تنسيق إماراتي-مغربي محتمل لضمان إمدادات الغاز إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما اعتبرته الجزائر “مناورة جيوسياسية” تهدف إلى تقويض سيادتها على مواردها الطبيعي،. هذا العامل زاد من حدة الموقف الجزائري، الذي رأى في الصفقة تهديداً مباشراً لمصالحه الاستراتيجية.

إفشال هذه الصفقة يعزز مكانة الجزائر كلاعب رئيسي في سوق الغاز الأوروبي، حيث تواصل تصدر قائمة الموردين إلى إسبانيا. كما يبرز قدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية من خلال الضغط الدبلوماسي والاقتصادي. من جهة أخرى، يمثل هذا الفشل ضربة للطموحات الإماراتية في تعزيز نفوذها في سوق الطاقة الأوروبي، ويعكس التحديات التي تواجهها في ظل التوترات الإقليمية مع الجزائر

بالنسبة لإسبانيا، فإن الحفاظ على شراكتها مع الجزائر يعكس حرصها على استقرار إمدادات الطاقة، خاصة في ظل الأزمات العالمية التي تشهدها أسواق الطاقة. أما المغرب، فقد تلقى هذا التطور بصدمة، حيث كان يأمل في الاستفادة من الغاز الجزائري عبر إسبانيا، بعد توقف خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا”.

نجاح الجزائر في إفشال محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” يعكس قوتها الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمي، وحرصها على حماية مصالحها الاقتصادية والسياسية. هذه الخطوة ليست مجرد انتصار اقتصادي، بل رسالة واضحة بأن الجزائر لن تسمح بالتلاعب بمواردها أو تحويلها لخدمة أجندات إقليمية معادية. في الوقت ذاته، تبرز هذه الأزمة تعقيدات التنافس الإقليمي في شمال إفريقيا، حيث تلعب الطاقة دوراً محورياً في رسم العلاقات الدولية.

الشريط الرئيسي

نظام المخزن المغربي يتلاعب بشعائر المسلمين

نظام المخزن المغربي يتلاعب بشعائر المسلمين

 المغرب يعلن وقفة عرفة بالجمعة وعيد الأضحى يوم السبت

بوابة الجزائر الإخبارية : يثير قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية بتحديد موعد عيد الأضحى يوم السبت 7 جوان 2025، بينما أعلنت المملكة العربية السعودية أن وقفة عرفة ستكون يوم الخميس 5 جوان ، وبالتالي عيد الأضحى يوم الجمعة 6 جوان ، موجةً من الجدل والاستياء.

هذا القرار يجعل المغرب استثناءً بين الدول العربية والإسلامية التي اتفقت على موعد الجمعة للاحتفال بالعيد , يطرح هذا الاختلاف تساؤلات عميقة حول دوافع القرار، وتداعياته على الوحدة الدينية والاجتماعية، بل وعلى مصداقية المؤسسات الرسمية في المغرب.

تناقضٌ نظام المخزن يصدم الحجاج ورعايا محمد السادس

القرار المغربي يضع الحجاج المغاربة في موقفٍ محرج وغريب , ففي الوقت الذي يقفون في عرفة يوم الخميس، ويحتفلون بالعيد يوم الجمعة مع بقية المسلمين في مكة، سيجد أهاليهم في المغرب يحتفلون بالعيد يوم السبت , هذا التناقض ليس مجرد مسألة تقويمية، بل هو انفصالٌ رمزي بين الحجاج وأهليهم، وبين المغرب وباقي الأمة الإسلامية.

محمد السادس يستهزأ بمشاعر المسلمين

لعل ما يزيد من حدة الانتقاد هو السوابق التي تُظهر نزعةً لدى النظام المغربي للتدخل في الشعائر الدينية بحججٍ تبدو واهية , فقد سبق للسلطات أن منعت نحر الأضاحي بحجة حماية الثروة الحيوانية، وهو قرار أثار استياءً واسعًا بين المواطنين هذا التدخل، الذي بدا للكثيرين محاولةً لتسييس الدين أو فرض أجندات اقتصادية على حساب الشعائر، يُلقي بظلالٍ من الشك على نوايا القرار الحالي. هل هناك أسباب اقتصادية أو سياسية وراء تحديد موعد العيد بشكلٍ منفرد؟

إحدى أبرز المشاكل التي يكشفها هذا القرار هي غياب الشفافية في عملية اتخاذ القرار , لم تقدم وزارة الأوقاف تفسيرًا مقنعًا لعدم التوافق مع إعلان المملكة العربية السعودية، التي تُعتبر مرجعًا أساسيًا في تحديد مواعيد الحج والعيد نظرًا لاحتضانها الأماكن المقدسة.

هذا الصمت يُعزز من شعور المواطنين بالإحباط ويُعمق الفجوة بينهم وبين المؤسسات الرسمية. في وقتٍ يعاني فيه المغرب من تحديات اقتصادية واجتماعية، كان من المتوقع أن تسعى السلطات إلى تعزيز الوحدة الوطنية والدينية، لا أن تُثير الجدل بقراراتٍ تبدو غير مدروسة.

القرار لا يقتصر تأثيره على الجانب الديني، بل يمتد إلى الجوانب الاجتماعية والسياسية. ففي مجتمعٍ يعاني من تفاوتات اقتصادية، يُعتبر عيد الأضحى مناسبةً لإعادة توزيع الثروة بشكلٍ غير مباشر من خلال ذبح الأضاحي وتوزيع اللحوم على الفقراء.

الشرق الأوسط

فاجعة آلاء النجار ..المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

فاجعة آلاء النجار ..المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

بوابة الجزائر الإخبارية : استيقظ العالم العربي على صرخة ألم مدوية عبر منصة إكس، أطلقتها الدكتورة آلاء النجار، طبيبة الأطفال الفلسطينية من غزة، التي فقدت تسعة من أطفالها العشرة في غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في خان يونس وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “الغارديان”.

الدكتورة آلاء، التي كانت تعمل في قسم الطوارئ بمجمع ناصر الطبي جنوب غزة، تلقت جثامين سبعة من أطفالها بحروق بالغة، بينما لا يزال طفلان آخران، أحدهما رضيع عمره 7 أشهر والآخر في الثانية عشرة، مفقودين ويُفترض أنهما قتلا أيضًا

المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين

https://twitter.com/alaalng/status/1927182045039534563?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

لم تكتفِ الدكتورة آلاء بمشاركة ألمها الشخصي، بل وجهت سهام غضبها نحو نظام المخزن المغربي، مستنكرة قراو المغرب بمنح “وسام الشجاعة” لقائد سلاح الجو الإسرائيلي، الذي وصفته بـ”الإرهابي قاتل أطفالي التسعة“.

في منشورها على إكس، كتبت آلاء النجار : “هل تصدقوا يا عرب أن دولة” المغرب الشقيق ” تمنح وسام الشجاعة لقائد سلاح الجو الإسرائيلي مكافأة له على قتل 65,000 فلسطيني معظمهم أطفال آخ.. آخ.. عليكم يا أهلنا في المغرب.!!

أخبار العالم

بريجيت توجه لكمة قوية للرئيس الفرنسي ماكرون على المباشر

بريجيت توجه لكمة قوية للرئيس الفرنسي ماكرون على المباشر

بوابة الجزائر الإخبارية :إهانة تاريخية تعرض لها الرئيس الفرنسي ماكرون أمام عدسات الكاميرات من قبل زوجته بريجيت، في فضيحة من العيار الثقيل حولت الجمهورية الفرنسية إلى مصدر للتنكيت والسخرية حول العالم

تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إهانة تاريخية على المباشر في الفيتنام

حيث أظهرت لقطات فيديو بثت على المباشر تعرض ماكرون إلى لكمة قوية من زوجته بريحيت ثواني قبل نزوله على سلم الطائرة الرئاسية الفرنسية مثلما يظهر في هذا الفيديو

إيكونوميست

باشاغا في البرلمان الجزائري !

باشاغا في البرلمان الجزائري !
الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

مقال رأي : من هو مبتكر فتنة الهوية في تاريخنا للتفريق بين الجزائريين؟
أي حمار في أي اسطبل أينما كان بالفيافي والوديان الجزائرية يعرف بأن الإجابة هي الاستعمار الفرنسي!

اليوم ولإيقاظ هذه الفتنة وإبقائها على قيد الحياة تسري بيننا، كان لابد للاستعمار عن بُعد، أن يُجدد قوالب وأشكال فتنة الهوية، عقب تفطن الشعب الجزائري لكل الأشكال التقليدية لهذه الفتنة من خلال بعض تجاربه السياسية المريرة منذ الاستقلال!

كلام بلغيث في سكاي نيوز و”هدرة” باشاغا في البرلمان الجزائري التي استهدفت التلفزيون الجزائري، إنما هي واقعيا سقوط في مخطط فرنسي “ناجح”، بعنوان التجنيد الغير مباشر الإرادي

تعليق من النائب عبد السلام باشاغا على حسابه الرسمي “فايسبوك ”


ومن بين القوالب السياسية المستحدثة هو التجنيد المباشر الإرادي وغير المباشر الإرادي أيضا، لشخصيات مرموقة اجتماعياً وأكاديمياً، ممن يرفعون ألوية فتنة الهوية وتأجيج نقاشها داخل الجزائر، وهؤلاء محميون رسمياً مثل حركى زمان ولهم معاش من ميزانية مخابرات بلد الإقامة، يتم إخفاؤه بإحكام من خلال نشاط مقنع يسمونه مداخيل النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي.

مثل بلغيث باحث مهتم بالتاريخ أو باشاغا كنائب في البرلمان، وأمثال هاذين، يحكمهم “أنا العظمة” للحماية المعنوية التي يعتقدون أنها تتأتى من معصومية البحث العلمي ودستورية المهمة البرلمانية


أما الفئة الثانية وهم المجندون بشكل غير مباشر ولا علاقة تنظيمية لهم مع استعمار الأمس وأعداء اليوم، لكن يتم التحكم فيهم عبر استغلال التحمس والاندفاع وغياب الرصانة والحكمة في عقولهم، فيُحكمون مناصبهم العلمية والدستورية مثل بلغيث باحث مهتم بالتاريخ أو باشاغا كنائب في البرلمان، وأمثال هاذين، يحكمهم “أنا العظمة” للحماية المعنوية التي يعتقدون أنها تتأتى من معصومية البحث العلمي ودستورية المهمة البرلمانية ، وهما معيارين يُستعملان لتبرير عدم الأخذ بأي ظرف سياسي أو اجتماعي أو أمني تمر به البلاد.
ويرى هذا الصنف بأن الحديث عن الهوية بشكل يعاقب عليه قانون مكافحة الكراهية، وما أغلقته المواد الصماء في الدستور الذي زكاه في 2020 من انتخبه من الشعب كما هو منصوص عليه في الدستور الجزائري ومعترف به دوليا ، يرونه ككلام فارغ، وبأن النائب البرلماني والباحث العلمي في الوقت ذاته محميان علميا ودستوريا ولكن قد يستعمل أي منتمٍ لصنفهما مبررات سياسية، ليرفض لك الدستور حتى وهو ساري المفعول ليقول لك مثلا أن نسبة الذين انتخبوه لا تمثل كل الشعب، بينما يقبلون بأنهم يمثلون الشعب في مؤسسات نابعة من الدستور الذي يقزمونه، وينتمون لمجالس علمية وجامعات تحت السلطة السياسية المنتخبة بنسبة سوف يقزمونها أيضا في مواسم سياسية مغايرة حتى لا يعترفون بظروف البلد الذي تُسيِّرهُ تلك السلطة التي يدخلون ويخرجون من تحت جناحها متى يشاؤون، وهو سلوك كلَّف أصحابه المشنقة في بلدان تُحبهم ويحبونها خارج كل القوانين والشرائع، فيسقطون بذلك في تناقضات رهيبة للمبادئ ونُظُم المنطق.


كلام بلغيث في سكاي نيوز و”هدرة” باشاغا في البرلمان الجزائري التي استهدفت التلفزيون الجزائري، إنما هي واقعيا سقوط في مخطط فرنسي “ناجح”، بعنوان التجنيد الغير مباشر الإرادي، أي يدخلون فيه من أمثال باشاغا برلماننا من حيث لا يدرون، يصبحون فيها لاعبين مميزين وفرنسا مع أعداء الجزائر كمخططين ومدربين مميزين أيضا..


ولا نملك إلا القول
بسم الله الله الرحمن الرحيم:
قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون..

الجزائر

الجزائر : آيت وعرابي عبد القادر على رأس مديرية الأمن الداخلي (المخابرات الجزائرية )

الجزائر : آيت وعرابي  عبد القادر على رأس مديرية الأمن الداخلي  (المخابرات الجزائرية )


بوابة الجزائر الإخبارية : أشرف الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على مراسم تنصيب المدير العام الجديد للأمن الداخلي

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية
باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف الفريق أول ⁧‫السعيد شنڨريحة‬⁩، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، صباح اليوم السبت 24 ماي 2025، على مستوى مقر المديرية العامة للأمن الداخلي، على التنصيب الرسمي للعميد ⁧‫أيت وعرابي عبد القادر ‬⁩، مديرا عاما للأمن الداخلي خلفا للعميد عبد القادر حداد ⁧‫

⁧‫أيت وعرابي عبد القادر


‏مراسم التنصيب كانت فرصة سانحة للفريق أول، للالتقاء بإطارات هذه المديرية، الذين قدم لهم جملة من التعليمات والتوجيهات العملية، لاسيما في مجال السهر على أداء المهام الجسيمة الموكلة لهم، والتي تقتضي بذل المزيد من الجهود المثابرة والمخلصة وأدائها على الوجه الأمثل.

الشريط الرئيسي

القفطان الجزائري «قفطان القاضي» يتألق على السجادة الحمراء لمهرجان كان

القفطان الجزائري «قفطان القاضي» يتألق على السجادة الحمراء لمهرجان كان

بوابة الجزائر الإخبارية: في قلب مهرجان كان السينمائي، حيث تلتقي الأناقة بالفن والثقافة، برزت الإعلامية الجزائرية هناء غزار كرمز للفخر الوطني، حاملةً راية التراث الجزائري بكل أناقة وكرامة. اختارت هناء أن تمثل الجزائر بزي تقليدي ليس مجرد لباس، بل قصيدة منسوجة من خيوط التاريخ والذاكرة: القفطان الجزائري «قفطان القاضي».

هذا الزي، الذي يحمل في طياته قرونًا من الإبداع الحرفي والروح الجزائرية، خطف الأنظار على السجادة الحمراء، ليروي قصة أمة عريقة.

القفطان الجزائري ليس مجرد قطعة قماش؛ إنه إرث حي ينبض بقلب الثقافة الجزائرية.

الإعلامية الجزائرية هناء غزار

«قفطان القاضي بتفاصيله الدقيقة ونقوشه الفنية، يجسد حكايات الأجيال التي تناقلته الأيدي بحب وإتقان. كل غرزة فيه تحمل همسة من الماضي، وكل لون يعكس روح الأرض الجزائرية، من جبال الأوراس إلى سهول المتيجة. عندما فاضت هناء غزار أناقة وهي ترتدي هذا القفطان في مهرجان كان، لم تكن تمثل نفسها فحسب، بل شعبًا بأكمله، ثقافة غنية، وتاريخًا يمتد لآلاف السنين.

إن اختيار هناء غزار لهذا الزي التقليدي لم يكن اعتباطيًا. ففي مهرجان عالمي ككان، حيث تتلاقى الثقافات وتتنافس الأضواء، كان القفطان بمثابة صوت الجزائر، يعلن عن هويتها بكل فخر وثقة. إنه تأكيد على أن التراث ليس مجرد ماضٍ يُحفظ في المتاحف، بل هو حياة تُعاش وتُعرض بكل شموخ على منصات العالم. القفطان، بتصميمه الأنيق وألوانه الزاهية، لم يكن مجرد زي، بل سفيرًا ثقافيًا يحمل رسالة الجزائر إلى العالم.

على السجادة الحمراء، حيث تتجه العيون والكاميرات من كل حدب وصوب، كان «قفطان القاضي» بمثابة لوحة فنية تجسد الجمال والأصالة. لقد أثبتت هناء غزار أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في التصميم، بل في القصة التي يرويها الزي. وهكذا، تحول القفطان إلى رمز للكرامة والانتماء، يحكي عن شعب صمد عبر العصور، محافظًا على هويته وتراثه.

إن تألق هناء غزار بـ«قفطان قاضي» في مهرجان كان ليس مجرد لحظة عابرة، بل إعلان عن قوة الثقافة الجزائرية وقدرتها على التأثير والإلهام. لقد جعلت الجزائر حاضرة في قلب العالم، من خلال زي يحمل في طياته تاريخًا وفخرًا لا يُضاهيان. يا للفخر، يا للشرف، أن يكون القفطان الجزائري نجمًا ساطعًا على مسرح كان العالمي.