بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي لم تندمل فيه جراح الجزائريين إثر مأساة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، الذي أودى بحياة 11 شخصًا، سارعت حسابات ومنصات مرتبطة بمحور الشر المغربي الإماراتي إلى استغلال المأساة، عبر إطلاق حملات تكالب وتضليل واسعة استهدفت حادثة المحمدية، وموجة الحرائق، وانقطاع التيار الكهربائي، في محاولة لتشويه صورة الجزائر وإثارة الخوف في نفوس الجزائريين.
العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين #الجزائر 🇩🇿و #الإمارات 🇦🇪 !https://t.co/0KjilVqFFQ
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 19, 2026
حملات منسقة بين الإمارات والمغرب، تحولت إلى قرابين ولاء لإرضاء أجندات مشغليهم الصهاينة، ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة من الحملات الإعلامية والإلكترونية المسعورة التي استهدفت الجزائر، حيث جرى تداول صور ومقاطع فيديو مفبركة، وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي،مصدرها الإمارات على نطاق واسع، بهدف تضخيم آثار الحرائق وإلصاق المسؤولية بالسلطات الجزائرية، رغم أن موجات الحرائق هذا الصيف طالت العديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط بفعل الظروف المناخية القاسية وموجات الحر الغير مسبوقة التي تضرب الدول الأوروبية.
🛑 كفاءات جزائرية 🇩🇿تنجح في إعادة الإمداد بالشبكة الكهربائية في ظرف قياسي#الجزائر https://t.co/H0Eh9ln6Cf
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 15, 2026
صبر الجزائر على الاستفزازات الإماراتية بلغ مداه، بعد تكرار الهجمات الإعلامية وحملات التضليل التي تستهدف مصالح الجزائر وصورتها وفي ظل هذا التصعيد، تستعد الجزائر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، حسب مصادر جريدة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار في رسالة حازمة تؤكد رفضها لأي محاولات للمساس بسيادتها أو استهداف استقرارها

حسابات أجنبية مرتبطة بحركة “ماك” المصنفة إرهابية في الجزائر، ويديرها أشخاص يقيمون في المغرب،روجت لمزاعم تفيد بأن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى وفاة 60 شخصًا داخل مصالح الاستعجالات بالمستشفيات الجزائرية، نتيجة توقف أجهزة حيوية، من بينها أجهزة التنفس الاصطناعي وغسل الكلى وأنظمة تزويد الأكسجين، فضلًا عن معدات حفظ الدم والأدوية الحساسة، في محاولة لبث الخوف والذعر في نفوس المواطنين عبر نشر معلومات غير موثقة.
🛑الصحفي الجزائري #كريم_قندولي 🇩🇿 يكتب ✍🏻:
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 15, 2026
🇩🇿 سونلغاز أكبر شركة كهرباء في إفريقيا .. تدير شبكة كهربائية بحجم قارة.
بالنسبة لمن يريد الانتقاص مش شركة سونلغاز التقليل من أهمية الجنود المبذولة، قبل إطلاق الأحكام، من المهم أن ندرك حجم المنظومة الكهربائية التي تديرها الشركة… pic.twitter.com/S5OPvWZclu
غير أن هذه المزاعم سرعان ما اصطدمت بالواقع، بعدما تمكنت سواعد الكفاءات الجزائرية والفرق التقنية من إعادة التموين بالتيار الكهربائي في ظرف قياسي، عقب إصلاح العطل التقني الاستثنائي (Blackout) الذي أصاب منشأة سيدي عقبة الكهربائية بولاية بسكرة شرق البلاد، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية ناجمة عن الانقطاع، وهو ما فنّد الروايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه المؤامرات لم تعد مجرد تكهنات أو ادعاءات حول محور الشر الذي تقوده المغرب والإمارات، خاصة بعدما فضح تحقيق استقصائي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية ما يتعلق باستعمال المغرب لبرنامج التجسس “بيغاسوس”، مشيرًا إلى أن الإمارات لعبت دورًا في تسهيل وصول البرنامج إلى أجهزة الاستخبارات المغربية عام 2017، حيث استُخدم لاحقًا في استهداف صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين، إضافة إلى رؤساء دول وحكومات، في واحدة من أخطر الفضائح الاستخباراتية التي هزت أركان أبوظبي والرباط، وكشفت حجم التآمر على عدد من الدول
🛑 المغرب 🇲🇦 متورط في التجسس على شخصيات جزائرية وصحراوية وإسبانية !.. الحموشي ومستشار محمد السادس في قلب أخطر فضيحة استخباراتية#الجزائر #المغرب https://t.co/JLcXTRfqe9 pic.twitter.com/LzOhJL5CGE
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 17, 2026
“el confidential“، من جانبها نشرت تحقيقا دوليا مشتركا أكدت تورط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في إدارة حملة تجسس إلكتروني واسعة باستخدام برنامج «بيغاسوس» الصهيوني، استهدفت مئات الهواتف الإسبانية، إلى جانب صحراويين ودبلوماسيين جزائريين ومعارضين مغاربة وصحفيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من فؤاد عالي الهمة، المستشار النافذ وصديق ملك المغرب محمد السادس.
