بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد بارد بروتوكوليا ،وأجندة مجهولة حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت باستقبال بارد في القصر الرسولي من قبل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، ولم يدم اللقاء أكثر من 30 دقيقة ، وجاءت زيارة ماكرون “غير البريئة ” ساعات فقط قبل شروعه في زيارة تاريخية إلى أرض ومهد الحضارات الجزائر.
تسريبات إعلامية فرنسية وقراءات وتحاليل قالت إن نزيل قصر الإليزيه سيثير قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بتهم خطيرة تتعلق بالإرهاب خلال لقائه مع بابا الفاتيكان ، غير أن ماكرون على ما يبدو تلقى خيبة غير متوقعة، فقد تبخرت آمال ماكرون في استغلال زيارة البابا إلى الجزائر للتوسط في الإفراج عن غليز المحكوم عليه بـ 7 سنوات سجنا.
ووكان يراهن ماكرون على الأقل في الكواليس في زيادة شعبيته من خلال افتكاك وعد بعرض الالتماس الفرنسي على الرئيس الجزائري عبد المحيد تبون بعد ساعات عندما يتنقل في زيارة تاريخية إلى الجزائر أسالت الكثير من الحبر في الأوساط الإعلامية الفرنسية
و تمحورت المحادثات المقتضبة التي جمعت زوج بريجيت وبابا الفاتيكان حول ملفات حرب الشرق الأوسط والخليج والعداون الإسرائيلي على لبنان وسبل إحلال السلام، مع إهداء ماكرون للحبر الأعظم قميص رياضي.















