السبت, 6 جوان 2026 02:30 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

تم النشر في 10 أفريل 2026، الساعة 15:24 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 191 مشاهدة
ماكرون يحظى باستقبال “بارد” في الفاتيكان ..ماذا طلب من قداسة البابا ساعات قبل تنقله إلى الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد بارد بروتوكوليا ،وأجندة مجهولة حظي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت باستقبال بارد في القصر الرسولي من قبل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، ولم يدم اللقاء أكثر من 30 دقيقة ، وجاءت زيارة ماكرون “غير البريئة ” ساعات فقط قبل شروعه في زيارة تاريخية إلى أرض ومهد الحضارات الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2042588202024812944?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تسريبات إعلامية فرنسية وقراءات وتحاليل قالت إن نزيل قصر الإليزيه سيثير قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المسجون في الجزائر بتهم خطيرة تتعلق بالإرهاب خلال لقائه مع بابا الفاتيكان ، غير أن ماكرون على ما يبدو تلقى خيبة غير متوقعة، فقد تبخرت آمال ماكرون في استغلال زيارة البابا إلى الجزائر للتوسط في الإفراج عن غليز المحكوم عليه بـ 7 سنوات سجنا.

https://twitter.com/algatedz/status/2042214960239980779?s=46

ووكان يراهن ماكرون على الأقل في الكواليس في زيادة شعبيته من خلال افتكاك وعد بعرض الالتماس الفرنسي على الرئيس الجزائري عبد المحيد تبون بعد ساعات عندما يتنقل في زيارة تاريخية إلى الجزائر أسالت الكثير من الحبر في الأوساط الإعلامية الفرنسية

و تمحورت المحادثات المقتضبة التي جمعت زوج بريجيت وبابا الفاتيكان حول ملفات حرب الشرق الأوسط والخليج والعداون الإسرائيلي على لبنان وسبل إحلال السلام، مع إهداء ماكرون للحبر الأعظم قميص رياضي.

#الجزائر#بابا الفاتيكان#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

توظيف سياسوي وإعلامي فرنسي لأسطوانة “رهبان تيبحيرين” عشية زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:تواصل قناة CNEWS الفرنسية, ذات التوجه اليميني المتطرف, تبني حملة عدائية قذرة ضد الجزائر من خلال محاولات تسييس زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر المقررة يومي 13و 14أفريل الجاري من خلال نفض الغبار عن ما يعرف بملف رهبان تيبحيرين وإعادة ترديد أسطوانة مشروخة محل مزايدات وتدوير ملف الصحفي الفرنسي كريستوف غيلز المدان من قبل القضاء الجزائري في قضية مرتبطة بتمجيد الإرهاب

وأفردت قناة بولوريه حيزا هاما من نقاشات بلاطوهاتها ومقالات موقعها الإلكتروني إلى زيارة بلبا الفاتيكان التاريخية إلى الجزائر وأجمعت تحاليل فرنسية منتقاة على أن برمجة زيارة بابا الفاتيكان لموقع يخلد الراهبات الإسبانيات في باب الواد, بدلًا من كنيسة تيبحيرين يفهم على أنه رغبة من البابا في عدم التركيز بشكل مفرط على هذا الإرث الفرنسي،على حد تعبير الوسيلة الإعلامية, مصيفة أنه من المرجح أن يستذكر بابا الفاتيكان أرواح الآلاف من ضحايا الإرهاب الدموي في الجزائر وهو ما لم يعجب على ما يبدو الوسيلة الإعلامية الفرنسية

https://twitter.com/algatedz/status/2042214321065738409?s=46

واعتبر قناة CNEWS أن زيارة بابا الفاتيكان المنتظرة , تندرج ضمن جولة أفريقية تشمل محطات في دول ذات غالبية مسلمة، بعد زيارته إلى تركيا ولبنان سنة 2025 مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق جيوسياسي متوتر، يتسم بالحرب في الشرق الأوسط، إضافة إلى التوترات الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر.

وفي طرح مكرر لحماية مفبركة كشف السنوات زيف تفاصيلها أعتذت دوائر فرنسية إحياء عبارة من يقتل من عندما تطرق كاتب مقال في موقع CNEW إلى حادثة اختطاف ما يسمى سابقا بعناصر الجماعة الإسلامية المسلحة” الجيا ” لسبعة رهبان فرنسيين خلال العشرية السوداء، بتاريخ 27 مارس 1996 رغم أن شهادات من عناصر استخباراتية فرنسية وحتى من ارهابيين تائبيين فندوا الرواية المفبركة التي روجت لها أجهزة الاستخبارات الفرنسية أنذاك وحتى قاضي التحقيق الفرنسي المملف بمتابعة الملف اختفى عن الأنظار ولم يقدم أي تقرير

وفي محاولة يائسة للتدخل في قرارات سيادية للقضاء الجزائري وسابقة في الأعراف الدبلوماسية من خلال اقحام البابا ليو الرابع عشر في قضية تتعلق بالارهاب, يقول سي نيوز إن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز الموقوف في الجزائر وهو كاثوليكي، تلقى عدة زيارات من الكاردينال فيسكو داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبة سبع سنوات. في قضية تتعلق ب”الإشادة بالإرهاب” و”حيازة منشورات لأغراض دعائية تضر بالمصلحة الوطنية»، وذلك بعد إجرائه مقابلة مع أحد قيادات حركة الماك الإرهابية.

وفي محاولة لتبرير ما لا يبرر استنجدت سي نيوز بما أسمته استثناء حين طلب نيكولا ساركوزي في عام 2010 من البابا بنديكتوس السادس عشر التدخل لصالح الإفراج عن فلورنس كاسيز، وهي فرنسية كانت مسجونة في المكسيك المتهمة بالمشاركة في عصابة اختطاف القصر

كما أشار موقع CNEWS إلى أن إيمانويل ماكرون و قبل ثلاثة أيام فقط من توجه بابا الفاتيكان إلى الجزائر، قد يلتمس من ليون الرابع عشر في لقائهما المنتظر طرح قضية الصحفي الفرنسي الذي يمضي عقوبة سجن في الجزائر بتهمة تمجيد الإرهاب

#رهبان تيبحيرين،كريستوف غليز،الجزائر،فرنسا،CNEWS
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

ماكرون يبعث برسالة إلى الرئيس تبون .. ما مضمونها؟

ماكرون يبعث برسالة إلى الرئيس تبون .. ما مضمونها؟

بوابة الجزائر الإخبارية: تقدّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتعازيه لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون ولعموم الجزائريين، في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال، وفق ما ذكره بيان لقصر المرادية .

وذكر الرئيس الفرنسي في رسالة التعزية أن الرئيس زروال، سيذكره التاريخ بأنه كان رجل الدولة، الذي أبقى على استمرارية مؤسساتها، وإعادة الحوار، في فترة عصيبة مرت بها الجزائر، مجدِّدا في نهاية الرسالة، تعازيه الشخصية لرئيس الجمهورية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الجزائر وإيطاليا ترحبان بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

الجزائر وإيطاليا ترحبان بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

بوابة الجزائر الإخبارية: جدّدت الجزائر وإيطاليا ترحيبهما باتفاق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، من نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني.

وتناول الاتصال، وفق بيان للخارجية الجزائرية، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، حيث جدد الطرفان ترحيبهما بتوصل الأطراف المعنية إلى اتفاق بشأن وقف العمليات العسكرية، مؤكدين على ضرورة البناء عليه بما يفضي إلى تحقيق أمن دائم واستقرار مستدام في المنطقة.

كما أعرب الطرفان عن انشغالهما العميق إزاء الاعتداءات الإسرائيلية التي لا يزال يتعرض لها لبنان، مشددين على أهمية حشد جهود المجتمع الدولي لوضع حد لها، بما يحفظ سيادة لبنان واستقراره، ويصون المنطقة برمتها من مخاطر العودة إلى التصعيد العسكري.

#إيطاليا#الجزائر#حرب الشرق الأوسط
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

عنابة تتأهب لاستقبال بابا الفاتيكان

عنابة تتأهب لاستقبال بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخباريةتستعد مدينة عنابة الساحلية الساحرة على بعد 550 كم عن عاصمة الجزائر لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها للحبر الأعظم تحمل في طياتها أبعادا روحية وثقافية وسياسية عميقة و رسالة واضحة إلى العالم تعكس قدرة الجزائر على الربط بين شعوب ضفتي المتوسط والعالمين الإسلامي والمسيحي.

وفي هذا الشأن.يقول الأب فريد ويكيسا رئيس كنيسة القديس أوغسطينوس بعنابة الذي يشرف عى تحضيرات الزيارة المرتقبة للمدينة يوم 14 أفريل لوكالة فرانس برس. “إنه أول بابا فكر بنا ويأتي لزيارتنا. لذا فهذه لحظة مؤثرة بعمق”، مضيفا “نحن ما أسميه قطيعًا صغيرًا، أقلية. لكن ذلك لا يعني أننا منسيون”، يقول. “بالعكس ، حضور البابا يدعمنا كأقلية. إنه يحمل رسالة تشجيع وتضامن”.

وعبر الأب ويكيسا عن تأثره بـعفوية وحماس الجزائريين التلقائي والعفوي ، الذين وجهوا الدعوة للبابا فور إبدائه الرغبة في زيارة الجزائر للتعرف على الأماكن التي عاش فيها القديس أوغسطينوس، وأيضا لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي.

وأكد أن هذه الزيارة ستغير أيضًا النظرة الموجهة إلى الجزائر في الخارج وفرصة فريدة لإظهار الوجه الحقيقي للبلاد مضيفا بأنه لن يقتصر على ما يظهر للبعض حول الفترات الصعبة للجزائر خلال العشرية السوداءبل سيرى العالم، بأسره كرم الضيافة وسخاء الشعب الجزائري والقذرة على التعايش معًا في سلام

#بابا الفاتيكان#عنابة
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

بوابة الجزائر الإخبارية: ردا على التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الفرنسيين، أعرب مجلس الأمة الجزائري عن استهجانه الشديد للانحراف اللا مسؤول وغير المقبول للمدعي العام لمكافحة الإرهاب لفرنسا الرسمية أوليفييه كريستين.

واعتبر المجلس خلال اجتماعه الموسّع لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، اليوم الثلاثاء، تصريحات المسؤول الفرنسي انحداراً جديدا في مستنقع التصريحات المتخبطة واندفاعاً لا يليق، ورِدّةً متقدمة في العلاقات بين البلدين، ممّن يُنصّبون أوصياء على مصير الشعب الفرنسي ويطلقون تصريحات معاطاةً لأهوائهم، تعكس احتضاراً في خطاب بعض المسؤولين الفرنسيين وخوفاً مَرَضياً من الجزائر.

كما ثمّن مجلس الأمة مخرجات مجلس الوزراء الأخير، وما تضمّنه من بشريات سارّة ومنعشة للجزائريات والجزائريين.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

الانجليزية ..اللغة الرسمية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ترعب فرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية: سلط موقع قناة CNEWS الفرنسية ذات التوجه اليميني المتطرف الضوء على زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بأسلوب يطرح الكثير من التساؤلات والرسائل المبطنة والتي ركزت على اللغة الإنجليزية التي سيتحدث بها بابا الفاتيكان، والمواقع التي اختار زيارتها.

وأبرز الموقع، بأن الزيارة البابوية هي “الأولى من نوعها” والتي تنتظرها القارة الإفريقية، ستشمل أربع دول هي: الجزائر، الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستكون محل متابعة دقيقة، نظرا لكونها تأتي في سياق توتر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا،

ونقل “سي نيوز” عن موقع I.MEDIA، بأن حاضرة الفاتيكان أخذت بعين الاعتبار حساسية الأزمة بين الجزائر وباريس،

وفي قراءة تحمل في طياتها الكثير من التأويل،اعتبرت الوسيلة الإعلامية، أن اختيار اللغة الإنجليزية من قبل الفاتيكان كلغة رسمية للزيارة بادرة رمزية قوية من الدولة البابوية ولها هدفان فمن جهة، الاعتراف بالطابع الدولي للجاليات الكاثوليكية في الجزائر، ومن جهة أخرى، محاولة غير مباشرة لفصل الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية عن ماضيها الاستعماري، وبالتالي عن فرنسا، على حد تعبير C NEWS.

ولم يتوقف الموقع عند حدود اللغة بل كان لاختيار البابا ليون الرابع عشر مواقع زياراته نصيبه من التحليل ملمحا لوجود رسائل خلف برمجة المحطة المرتبطة بالراهبات الإسبانيات في باب الوادي، وعدم زيارة مواقع مرتبطة بالمطران بيار كلافري أو رهبان تيبحيرين.

واعتبرت “سي نيوز” أن الفاتيكان يسعى بوضوح إلى اتخاذ موقف محايد وعدم صب الزيت على النار في ظل التوترات القائمة بين الجزائر وباريس، والتي عرفت عدة أزمات دبلوماسية حادة وغير مسبوقة في السنوات الأخيرة.

#فرنسا،الجزائر،بابا الفاتيكان،الإنجليزية
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

باريس تحمي الأموال المنهوبة:61 إنابة قضائية جزائرية بلا رد

باريس تحمي الأموال المنهوبة:61 إنابة قضائية جزائرية بلا رد

بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت باريس عن وجهها الحقيقي كحامية لأموال الفساد، متجاهلة كل الأعراف القضائية والدبلوماسية، ومحولة ملف استرجاع الثروات الجزائرية المنهوبة إلى أداة ابتزاز سياسي وملاذ آمن لرموز العصابة.

هذا الموقف الصادم تجلى بوضوح في الأرقام التي كشفها مجلس الوزراء الجزائري مؤخرا، فبينما سارعت سويسرا وإسبانيا إلى الاستجابة لطلبات الجزائر القضائية، مستعيدتين مئات الملايين من الدولارات وعقارات فاخرة، ظلت 61 إنابة قضائية موجهة إلى فرنسا حبيسة الأدراج، دون أي استجابة تذكر.

هذا التواطؤ الفرنسي المفضوح لا يمكن تفسيره إلا بوجود إرادة سياسية عليا في باريس، تتجاوز الاعتبارات القانونية والأخلاقية، لتعرقل مسار العدالة وتدعم الفاسدين.

فضحت المقارنة بين التعاطي السويسري، الذي عالج 20 ملفا من أصل 33 وأثمر استرجاع أكثر من 110 ملايين دولار، والرفض الفرنسي المطلق، ازدواجية معايير فاضحة.

فباريس، التي تتشدق بمبادئ القانون الدولي، بدت وكأنها تدير ملف التعاون القضائي بمنطق انتقائي غامض، فهي لم تتوان عن تفعيل إجراءات التسليم عندما تعلق الأمر بمتهمين ذوي نفوذ محدود، لكنها وضعت حواجز قانونية وسياسية لحماية رؤوس الفساد الكبيرة، وعلى رأسهم وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب، الذي تمتع بحماية غير مبررة على الأراضي الفرنسية، متجاهلة الأحكام القضائية الصادرة بحقه في الجزائر.

على الرغم من أن الاتفاقيات القضائية بين البلدين حملت طابع الإلزام وسمت على التشريعات الوطنية، إلا أن النفوذ الخفي للدولة العميقة في فرنسا بدا مصمما على التضحية باستقلالية القضاء لصالح أجندات سياسية معقدة، تعكس توتر العلاقات الثنائية المستمر منذ ما يقرب من عامين.

هذا الفيتو الفرنسي لم يقتصر على حماية الأموال المنهوبة فحسب، بل امتد ليشمل مطلوبين في قضايا أمنية حساسة، مثل عناصر تنظيم الماك الإرهابي. فباريس، التي رفعت شعارات مكافحة التطرف، وفرت غطاء سياسيا وقانونيا لمنظمات تهدد الوحدة الوطنية الجزائرية، متذرعة بحجة “اللجوء السياسي”، وهي حجة تهاوت أمام الأدلة الدامغة التي قدمتها الجزائر.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أوروبا
شارك المقال

سيغولين روايال : زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسالة إلى العالم للحوار والسلام

سيغولين روايال : زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر رسالة إلى العالم للحوار والسلام

بوابة الجزائر الإخبارية: في تدوينة لافتة، وصفت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، الزيارة المرتقبة لـ “بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر” إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 أفريل الجاري، ب”التاريخية” مؤكدة أنها رسالة إلى العالم للحوار والسلام،ورمزًا بارزا للحوار بين الأديان قائمًا على الاحترام وروح الأخوة

واعتبرت روايال أن البابا يسير على خطى القديس أوغسطينوس، المولود في الجزائر، الذي ترك أثرا عميقا في الفكر المسيحي، لاسيما في فرنسا حيث لا تزال كتاباته تُدرس في الجامعات منذ قرون، معتبرة أن أفكاره سكلت جسرا فكريا وروحيا بين شمال أفريقيا وأوروبا.

وتأتي الزيارة،تقول سيغولين روايال ، في وقت يشهد “توترا في العلاقات بين المسؤولين في الجزائر وفرنسا”، معتبرة أنها تذكير بدور التاريخ والثقافة والإيمان كأدوات قوية للحوار.

و أشارت إلى أن برنامج الزيارة، الذي يشمل مواقع رمزية مثل مقام الشهيد، والجامع الكبير بالجزائر، وكاتدرائية السيدة الإفريقية، وبمدينة عنابة موقع هيبون الأثري وكاتدرائية القديس أوغسطينوس، يحمل رسالة عالمية على أن “الحوار والمصالحة يضلان ممكنين في خدمة رفاهية الشعوب، مهما كانت الجراح التاريخية عميقة.

#سيغولين روايال، بابا الفاتيكان، الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

باريس تشوش على زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر.. مالقصة؟

باريس تشوش على زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر.. مالقصة؟

بوابة الجزائر الإخبارية:قالت صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار،إن أجندة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخاصة بأنشطته الرسمية والدولية، تفيد بأنه سيقوم بزيارة رسمية إلى دولة الفاتيكان يومي 9 و10 أفريل الجاري، أي عشية تنقل البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في زيارة توصف بالتاريخية، ما يضفي على هذا التحرك أبعادا تتجاوز طابعه البروتوكولي التقليدي.

https://twitter.com/algatedz/status/2041069985670312375?s=46

وتفيد معطيات متداولة،تقول الصحيفة،” بأن ماكرون يسعى، من خلال هذه الزيارة، إلى طلب وساطة البابا لدى الجزائر من أجل إطلاق سراح الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه بالسجن في قضية تتعلق بجناية إرهابية، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة القنوات التي تحاول باريس تفعيلها في معالجة هذا الملف”.

كريستوف غليز

وفقا لمقال الخبر، يعزز توقيت الزيارة هذه القراءة، إذ تأتي قبل ثلاثة أيام فقط عن تنقل البابا إلى الجزائر يومي 12 و13 أفريل، ما يستبعد فرضية الصدفة، خاصة أن التحركات السياسية في مثل هذه السياقات نادرا ما تكون بريئة أو معزولة عن أهداف محددة.

وأضافت الخبر أن ذلك يطرح علامات استفهام بشأن إمكانية توظيف الفضاء الديني في معالجة ملفات قضائية سيادية، في سابقة تبدو غير مألوفة في الأعراف الدبلوماسية.

ويأتي هذا التحرك،وفقا للصحيفة، “في ظل وضع داخلي معقد يعيشه ماكرون، على وقع انتقادات متزايدة لسياساته وتراجع في شعبيته، بالتزامن مع اقتراب استحقاقات سياسية حساسة، وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية. ويرى متابعون أن الرئيس الفرنسي يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق مكسب سياسي سريع، يمكن توظيفه داخليا لامتصاص الضغوط، وإعادة ترميم صورته لدى الرأي العام”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وفي هذا السياق، أوضح المقال بأن لجوء ماكرون إلى وساطة دينية في ملف ذي طابع أمني وقضائي ، يثير تساؤلات جدية، خاصة أن القضية تتعلق بشخص يشتبه في ارتباطه بجهة صنفتها الدولة الجزائرية في خانة التنظيمات الإرهابية، ما يجعل من الصعب فصل هذا التحرك عن حسابات سياسوية “ميكيافيلية” تتجاوز البعد الإنساني الذي قد يقدم كواجهة أو ذريعة.

كريستوف غليز.. بيدق “الماك” الإرهابي

وعرجت الخبر إلى معطيات الملف ،التي تشير أن ”المدعو كريستوف غليز دخل الجزائر بتأشيرة سياحية، مع إخفاء صفته الصحفية، من أجل إنجاز عمل إعلامي دون المرور عبر الإجراءات القانونية المعمول بها. كما تفيد ذات المعطيات بأنه كان على تواصل مع عناصر مرتبطة بحركة “الماك” الإرهابية”.

وأضاف المقال،”توجه إلى منطقة القبائل من أجل إعداد فيلم وثائقي حول ما يسمى بـ”المنتخب الوطني للقبائل“، حيث أجرى اتصالات مع أشخاص قدموا أنفسهم على أنهم لاعبون في هذا الفريق. غير أن هذه التحركات أثارت شبهات حول طبيعة النشاط، ليتم التبليغ عنه من قبل نفس الأشخاص، قبل أن تتدخل السلطات المختصة وتقوم بتوقيفه”.

وخلال التحقيق، اعترف غليز بتفاصيل تتعلق بطبيعة اتصالاته ومشروعه الإعلامي، بما في ذلك علاقته بأطراف مرتبطة بالحركة الانفصالية، ومنهم الرجل الثاني في “الماك” أكسيل بلعباسي، وهو ما شكل أساسا للمتابعة القضائية.

وقد أصدرت العدالة الجزائرية حكما بإدانته استنادا إلى ما توفر لديها من أدلة واعترافات، في إطار تطبيق القوانين المتعلقة بحماية الأمن الوطني والوحدة الترابيةتضيف الخبر.

ونوهت الخبر،إلى أن هذه القضية تعيد إلى الواجهة إشكالية التوازن بين حرية الصحافة ومتطلبات الأمن القومي، خاصة عندما تتقاطع الممارسة الإعلامية مع أنشطة أو جهات مصنفة إرهابية. إذ في الوقت الذي يقدم الجانب الفرنسي المعني كصحفي رياضي، تؤكد السلطات الجزائرية أن القضية تتعلق بمساس مباشر بالسيادة الوطنية.

ويرى متابعون،حسب مقال الصحيفة،أن التصعيد الفرنسي في هذا الملف يعكس توجها نحو توظيفه سياسيا وإعلاميا، من خلال خطاب يركز على حرية التعبير، مقابل تجاهل المعطيات الأمنية والقضائية المرتبطة بالقضية. كما يثير ذلك مسألة ازدواجية المعايير، خاصة في ظل مواقف فرنسية صارمة داخل أراضيها تجاه أي نشاط يشتبه في ارتباطه بقضايا أمنية أو انفصالية.

وفي السياق ذاته، تبرز تساؤلات حول موقف باريس من نشاط حركة الماك على أراضيها، حيث تستمر هذه الحركة الإرهابية في تنظيم فعاليات والدعوة إلى أطروحات انفصالية، في وقت تطالب الجزائر بوقف هذه الأنشطة باعتبارها تهديدا لوحدتها الوطنية،يضيف المقال.

واختتمت الخبر بالإشارة إلى أن التعامل الجزائري مع هذه القضية ظل على الدوام محكوما بما أثبتته الوقائع أمام العدالة، بعيدا عن أي محاولات للتأثير أو التوظيف، وبقدر كبير من المسؤولية والانسجام في المواقف، لأن الأمر يتعلق بقضايا تمس الأمن والاستقرار، لا قضية يراد لها أن تكون مطية لتحقيق أهداف سياسوية وانتخابية.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تقلص صادرتها النفطية نحو فرنسا

الجزائر تقلص صادرتها النفطية نحو فرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت منصة “الطاقة” المتخصصة، بأن صادرات الجزائر من النفط إلى فرنسا انخفضت بنسبة 17% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2026.

وبلغ متوسط الصادرات، وفق ذات المصدر، 54 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ65 ألفًا في الربع الأول من 2025.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري