بوابة الجزائر الإخبارية: قبل عودته إلى الجزائر، خص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزير الداخلية السعيد سعيود، باستقبال رسمي في قصر الإليزيه تلاه عقد جلسة عمل موسعة بحضور نظيره الفرنسي، وذلك حسب ما ورد في بيان لوزارة الداخلية الجزائرية.
وكان وزير الداخلية الجزائري قد قام بزيارة إلى باريس بدعوة من نظيره الفرنسي لوران نونيز، دامت يومين.
وترأس سعيود مناصفة مع نظيره الفرنسي، أمس الإثنين جلسة عمل موسعة ضمّت وفدي البلدين، سمحت بتناول عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لاسيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين، وفق بيان سابق لوزارة الداخلية الجزائرية.
وحسب ما كشفه وزير الداخلية الفرنسي في منشور على حسابه في منصة “X”، فإن فحوى المحادثات كان مواصلة لنقاشات زيارته السابقة إلى الجزائر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك للبلدين.
والقضايا التي تم مناقشتها وفق نونيز، هي الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، مكافحة الجريمة المنظمة، قضايا الهجرة، الحماية المدنية.

كما قال نونيز، أنه “ورغبة للرئيس ماكرون في استعادة حوار فعال مع الجزائر يحترم المصلحة الوطنية لكل من الدولتين، فقد قمنا بإنشاء طرق عمل جديدة بين الخدمات التشغيلية”.
وكان وزير الداخلية الفرنسي قد قام بزيارة إلى الجزائر منتصف شهر فيفري الفارط.












