الجمعة, 11 سبتمبر 2026 20:59 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: الأحزاب السياسية تعبر عن تأييدها المطلق للقرار السيادي الجزائر و مصر تبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الجزائر تنتزع من الإمارات مفتاح الصناعة الكورية.. «سوناطراك» تتصدر سوق النافثا بحصة 17.2% ‏ثورة الجزائر أعظم ثورة جهادية في تاريخنا المعاصر.. سياسي موريتاني يصعق أبواق عيال آل زايد! قصة الجزائري الذي أسس أول وأكبر شركة نفط إماراتية ..وعيال زايد تنكروا له ! الجزائر تصفع عرّابي الخيانة! الجزائر نفذ صبرها .. و ⁧بن زايد‬⁩ يدفع ثمن الغطرسة! (مقال رأي) ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات! حُـــكام الامــارات …أيــادي قـــذرة و قـــفازات نظيــــفة ! التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!
شارك المقال

ماكرون يرضخ لأبواق اليمين المتطرف؟.. فرنسا تتراجع عن تصريحات روماتيه!

الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 256 مشاهدة
ماكرون يرضخ لأبواق اليمين المتطرف؟.. فرنسا تتراجع عن تصريحات روماتيه!

بوابة الجزائر الإخبارية : نفت باريس وجود أي خطة لزيادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين، متراجعة بذلك عن تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، الذي تحدث في وقت سابق عن إمكانية العودة إلى مستوى 250 ألف تأشيرة سنويًا كما كان عليه الحال قبل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بأوروبا، بنجامين حداد، أكد أنه “لا توجد أهداف رقمية أو حصص أو مسار محدد قيد النقاش بشأن التأشيرات”، مشيرا إلى أن باريس لم تعتمد أي توجه يقضي برفع عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين.

ويبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد رضخ بالفعل لأبواق اليمين المتطرف التي شنت هجوما لاذعا على تصريحات روماتيه وسياسة الرئيس الفرنسي تجاه الجزائر الjي وُصفت بالاستسلام والخضوع للجزائر،

وبحسب مصادر مقربة من الكي دورسيه فإن روماتي تلقى توجيهات بضرورة الالتزام بالموقف الرسمي، بعد أن وُصفت تصريحاته بأنها تواصل غير موفق في تناقد صارخ مع تصريحات السفير الفرنسي الذي أكد فيها أنه عاد إلى الجزائر بتكليف، وبرغبة، “هي رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في إعادة هذه العلاقة إلى مسارها الصحيح.”

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

سيغولين روايال: فرنسا خسرت الجزائر بسبب دبلوماسية كارثية

سيغولين روايال: فرنسا خسرت الجزائر بسبب دبلوماسية كارثية

بوابة الجزائر الإخبارية: وجّهت سيغولين روايال، رئيسة جمعية الصداقة الفرنسية-الجزائرية، انتقادات حادة للسياسة الخارجية الفرنسية تجاه الجزائر، معتبرة أن باريس تخسر تدريجياً مكانتها الاقتصادية والاستراتيجية لصالح شركاء أوروبيين، بسبب ما وصفته ب“السياسة الدبلوماسية الكارثية”.وفي منشور على منصة “إكس”، اليوم، استشهدت روايال بتطور العلاقات الاقتصادية في محور الجزائر روما برلين مدريد، مشيرة إلى توقيع عقود في مجالي الطاقة والأشغال العمومية مع إيطاليا، وإبرام نحو ثلاثين اتفاقية خلال زيارة جزائرية إلى ألمانيا، شملت قطاعات استراتيجية مثل الهيدروجين الأخضر وصناعة السيارات، إضافة إلى الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسباني

وقالت روايال إن فرنسا” يجري استبدالها”، بعدما فقدت مكانتها في منطقة الساحل وإفريقيا الفرنكوفونية، معتبرة أن الشركات الفرنسية تشهد تراجعاً في شراكاتها الصناعية والزراعية والإنشائية والمينائية في الجزائر، في وقت تتوسع فيه الشركات الأوروبية المنافسة في هذه القطاعات.ورأت أن استمرار السجالات السياسية الداخلية في فرنسا حول الجزائر يتجاهل “الحقائق الاستراتيجية”، داعية إلى تجاوز الخلافات السياسية وإعادة بناء علاقة متوازنة مع دول الضفة الجنوبية للمتوسط

وأكدت السياسية أن التفاهم بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط لا يعني الاصطفاف وراء خيارات الدول ذات السيادة، وإنما يقتضي انتهاج دبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.ودعت روايال إلى إعادة بناء دبلوماسية فرنسية “بعيدة النظر، وبناءة، وهادئة، ومحترمة” مع جميع دول البحر الأبيض المتوسط ابتداءً من عام 2027، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، معتبرة أن استعادة مكانة فرنسا تمر عبر مراجعة النهج الدبلوماسي الحالي، لا عبر التصعيد السياسي والإعلامي.

وتأتي تصريحات روايال في وقت تشهد فيه الجزائر تنويعاً متزايداً لشراكاتها الاقتصادية مع عدد من الدول الأوروبية وغير الأوروبية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

من قلب باريس.. جزائريون يطالبون بالعدالة لأيمن الذي طالته أيادي الغدر المغربية

من قلب باريس.. جزائريون يطالبون بالعدالة لأيمن الذي طالته أيادي الغدر المغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : في مسيرة حاشدة نظمتها الجالية الجزائرية في فرنسا، صدحت حناجر المشاركين في شوارع باريس للمطالبة بتحقيق العدالة للشاب الجزائري أيمن، الذي قُتل غدرًا على يد مشتبه به مغربي، معبرين عن استنكارهم للصمت الإعلامي والسياسي تجاه القضية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078524699059822839?s=46

وشارك في المسيرة عدد كبير من أفراد الجالية الجزائرية، ومتضامنون، للمطالبة بإنصاف أيمن، الذي أثارت وفاته موجة واسعة من الغضب والحزن في أوساط الجزائريين داخل فرنسا وخارجها،وسط دعوات متواصلة إلى التعامل مع القضية بالجدية نفسها التي تحظى بها القضايا المماثلة، بعيدًا عن أي ازدواجية في المعايير.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078502997403820237?s=46

وردّد المشاركون هتافات تطالب بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها، حيث علت الأصوات في شوارع العاصمة الفرنسية تحت شعار “العدالة لأيمن”، تأكيدًا على حق الضحية وعائلته في العدالة، ورفضًا لأي تهاون في كشف الحقيقة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2076445079493861850?s=46

وبحسب معطيات متداولة لدى مقربين من الضحية، فإن المشتبه به الرئيسي يُدعى محسن، ويُقدَّم على أنه مواطن مغربي ينحدر من مدينة بركان. غير أن هذه المعلومات، التي يجري تداولها بين أقارب الضحية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال في انتظار تأكيد رسمي من السلطات القضائية الفرنسية المشرفة على التحقيق.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة Le Parisien الفرنسية، روت سامية، زوجة الشاب الجزائري المغدور، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الجريمة، موضحة أن فكرة الخروج لتناول العشاء كانت باقتراح منها، حيث توجهت رفقة زوجها ووالدتها إلى مطعم تونسي يقع في شارع بوليفار أورنانو بالدائرة الثامنة عشرة في باريس لقضاء أمسية هادئة، قبل أن تتحول إلى مأساة.

وأضافت أن الأجواء كانت طبيعية إلى أن اقتحم رجل يحمل سكينًا المطعم، لتتحول اللحظات إلى حالة من الذعر، انتهت بتوجيه طعنة قاتلة إلى أيمن أصابته مباشرة في القلب، قبل أن يلوذ المهاجم بالفرار من المكان

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

زوجة رئيس وزراء إسبانيا أمام العدالة.. ما القصة؟

زوجة رئيس وزراء إسبانيا أمام العدالة.. ما القصة؟

بوابة الجزائر الإخبارية: قضت محكمة إسبانية بأن بيجونيا جوميز زوجة رئيس الوزراء ستُحاكم أمام هيئة محلفين بتهم استغلال النفوذ والاختلاس.وتقدم فريق الدفاع عن جوميز باستئناف أمام محكمة مدريد العليا طالب فيه بإسقاط التهم الموجهة إليها، والتي تنفيها، وإلغاء الأوامر الأخرى التي فرضتها محكمة أدنى درجة الشهر الماضي.

وأسقطت محكمة مدريد تهمة ثالثة بالفساد في مجال الأعمال موجهة إلى جوميز، وألغت الأمر الصادر عن المحكمة الأدنى درجة الذي يمنعها من مغادرة البلاد ويلزمها بالحضور بانتظام إلى المحكمة ويطلب منها تسليم جواز سفرها.أن المحكمة أبقت على معظم التهم المرفوعة ضدها في القضية التي تمثل أخطر تحد قانوني يواجه الدائرة المقربة من رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز

وكان المدعون العامون قد طلبوا من المحكمة إسقاط التهم الموجهة إلى جوميز، والتي استندت إلى شكوى قانونية رفعتها جماعات يمينية متطرفة اتهمت جوميز باستغلال منصبها كزوجة رئيس الوزراء للحصول على عقود عمل.سانشيز، الذي فكّر لفترة وجيزة في الاستقالة في أبريل 2024 بعد أن فتح قاضي التحقيق خوان كارلوس بينادو تحقيقاً مع جوميز، دافع علناً عن عائلته، قائلاً إن القضايا ذات دوافع سياسية ويحركها خصومه.

وقال مكتب سانشيز، في بيان، “بيجونا جوميز بريئة”.وأضاف: “كل من يتابع التحقيق يعلم أن هذه قضية ذات دوافع سياسية، نابعة من ادعاء كاذب من منظمة بمينية متطرفة، مبني على أخبار كاذبة، ودافعها الوحيد هو مضايقة زوجة رئيس الوزراء واضطهادها”.

#إسبانيا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

إنتاج محركات أوبل في الجزائر…هذا ما اتفقت عليه الجزائر و ألمانيا

إنتاج محركات أوبل في الجزائر…هذا ما اتفقت عليه الجزائر و ألمانيا

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات: وقعت الشركة “أوبل أوتوموبيل” والشركة الجزائرية “آ جي أم هولدينغ“, اليوم الجمعة ببرلين، مذكرة تفاهم، تهدف إلى توطين إنتاج أول محرك لعلامة “أوبل” في الجزائر، حسب ما أفاد به بيان لمجمع ستيلانتيس.

ووقع على مذكرة التفاهم الرئيس التنفيذي لشركة “أوبل أوتوموبيل”، فلوريان هويتل، والمدير العام لشركة آ جي أم هولدينغ، محمد فوزي الكبير، على هامش المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني المنعقد ببرلين، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى ألمانيا بدعوة من نظيره الألماني، فرانك-فالتر شتاينماير.

وأوضح البيان أن مشروع إنتاج المحركات يندرج ضمن مشروع إنشاء مصنع متكامل لإنتاج سيارات “أوبل” في الجزائر، والذي يرتكز على مقاربة “الإنتاج محليا للسوق المحلية”، بما يعزز حضور المصنع في السوق الجزائرية بشكل مستدام.

وبالمناسبة أكد فلوريان هويتل، “ان الطرفين تبادلا مع رئيس الجمهورية الحديث حول أهمية السوق الجزائرية”، التي لفت بأنها “تتمتع بإمكانات كبيرة بالنسبة لأوبل”، معتبرا أن “توقيع مذكرة التفاهم تعد خطوة استراتيجية مهمة في مسار مواصلة توسيع حضور الشركة دوليا خارج أوروبا”، وفقا للمصدر ذاته.

وأضاف ان طموح الشركة يتمثل في إتاحة الخبرة الالمانية “لاوبل” في مجال الهندسة وحلول التنقل التي توفرها في متناول عدد متزايد من الزبائن حول العالم، مؤكدا أن الاتفاق الموقع يضع أسس تعاون طويل الأمد مع الشركاء الجزائريين، ويعزز الطموح المشترك لخلق قيمة مستدامة.

كما أشار إلى أن “المشروع سيدعم تطوير منظومة صناعة السيارات في الجزائر، بالتوازي مع توفير قدرات الإنتاج المحلية اللازمة لأوبل”، يضيف البيان.

وأشار المصدر أن شركة “اوبل” رفعت العلم الجزائري على واجهة مقرها الرئيسي وكذا على مصنعها تعبيرا عن الأهمية التي توليها الشركة للزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية إلى ألمانيا.

#الجزائر#الجزائر، ألمانيا، صناعة السيارات
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

250 ألف تأشيرة للجزائريين تخرج “CNEWS”عن السيطرة.. روماتيه يطلق رصاصة الرحمة على أبواق بولوريه!

250 ألف تأشيرة للجزائريين تخرج “CNEWS”عن السيطرة.. روماتيه يطلق رصاصة الرحمة على أبواق بولوريه!

بوابة الجزائر الإخبارية: أخرجت تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، بشأن رفع عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى مستويات ما قبل الأزمة،أي ما يعادل250 ألف تأشيرة، إعلام بولوريه عن السيطرة على نفث سمومه وتبني سرديات معادية للجزائر، حيث شنّ هجومًا لاذعًا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، متهمًا إياه باتباع “طريقة كويه” مع الجزائر، أي المراهنة على تفاؤل لا تسنده الوقائع.

مذيع CNEWS”” كوينتان جيرار خصص افتتاحيته السياسية لمهاجمة السفير الفرنسي الذي “لم يُخفِ طبيعة المهمة التي أوكلها إليه الرئيس الفرنسي”، على حد وصفه مستشهدًا بتصريح روماتيه الذي قال فيه: “عدت إلى الجزائر بتكليف، وبرغبة، هي رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في إعادة هذه العلاقة إلى مسارها الصحيح.”

وأضاف أن السفير تحدث صراحة عن هدف إعادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى مستوى ما قبل الأزمة، أي 250 ألف تأشيرة سنويًا، معتبرًا أن ذلك يأتي رغم مطالب داخل فرنسا بتشديد سياسة الهجرة، وفق مزاعمه.

الإعلامي الفرنسي لم يفوت الفرصة لاستغلال ملف OQTF لمهاجمة الجزائر وراح يتساءل عن المقابل الذي ستحصل عليه باريس، معيبًا على السفير عدم إثارة ملف استعادة الجزائر لرعاياها الصادرة بحقهم أوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية رغم أن تقارير إعلامية أكدت في وقت سابق أن المعطيات والأرقام الميدانية المتعلقة بتصاريح المرور القنصلية تكشف وجود فجوة بين الخطاب السياسي الفرنسي والواقع الإداري المرتبط بإجراءات الترحيل كما أن مبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي سمحت بالفعل لـ320 شاباً جزائرياً في وضعية غير قانونية بالعودة إلى أرض الوطن خير دليل على حسن نية الجزائر.

ولم يكتف الصحفي الفرنسي عند هذا الحد بل راح يهاجم اختتام روماتيه مقابلته، التي أُجريت يوم نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا، بعبارة “هيا يا زُرق!” تشجيعًا للمنتخب الفرنسي، من دون أن يتطرق إلى قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المدان بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب.

وواصل كوينتان جيرار هجومه على الجزائر والرئيس الفرنسي، معتبرًا أن ماكرون جعل من المصالحة مع الجزائر هدفًا يسعى إلى تحقيقه قبل نهاية ولايته، مهما كان الثمن، حتى لو استدعى ذلك أن يظهر السفير الفرنسي قدرًا من الخضوع أمام الجزائر.

كما اعتبر أن الاعتراف الفرنسي بالسيادة المزعومة للاحتلال المغربي على الصحراء الغربية” كان يُفترض، على حد وصفه، أن يقود ماكرون إلى الاقتناع بأن “تحقيق مصالحة مع الجزائر في الظرف الراهن أمر غير ممكن”.

كوينتان ادعى أن باريس، منذ عام 2017، “جرّبت مختلف السبل لتحسين علاقاتها مع الجزائر، بما في ذلك وصف الاستعمار الفرنسي بأنه جريمة ضد الإنسانية، غير أنه اعتبر أن ذلك لم يحقق أي نتائج ملموسة” بحسب مزاعمه.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

“ماكرون استسلم أمام الجزائر”..ورقة التأشيرات تعصف بتلميذ لوبان و عراب الكراهية!

“ماكرون استسلم أمام الجزائر”..ورقة التأشيرات تعصف بتلميذ لوبان و عراب الكراهية!

بوابة الجزائر الإخبارية : يتواصل مسلسل الغزل السياسي الذي يقوده مرشح حزب الجمهوريين الفرنسي برونو روتايو، في محاولة لاستمالة القواعد الانتخابية عبر توظيف إسم الجزائر في حملته السياسية، وعلى خطاه جوردان بورديلا، الوريث السياسي والتلميذ المطيع لزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، المعروفة بعدائها الشديد للجزائر ومواقفها المتشددة تجاه قضايا الهجرة.

وجاءت تصريحات السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، لتربك حسابات أقطاب اليمين، بعدما أكد أن فرنسا ترغب في إعادة وتيرة منح التأشيرات للجزائريين إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، أي نحو 250 ألف تأشيرة سنويًا، مشددًا على أن المواطنين يجب ألا يكونوا ضحايا للخلافات السياسية بين الدول.

هذه التصريحات أثارت غضب برونو روتايو، الذي اعتبرها “مأساة أن نرى الدبلوماسية الفرنسية مضطرة إلى خفض رأسها بسبب تنازلات رئيس الجمهورية(في إشارة إلى إيمانويل ماكرون) أمام النظام الجزائري”.

وذهب إلى اتهام الإليزيه باننازل بشأن إعادة ما وصفهم بـ”الجزائريين الجانحين إلى بلدهم”، والتفريط في “توازن العلاقات بين البلدين”، كما اتهمه بعدم التذكير بقضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، الذي أدانته العدالة الجزائرية بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب.

بدوره، سارع جوردان بورديلا، رئيس حزب التجمع الوطني والوريث السياسي لمارين لوبان، التي تسعى إلى الوصول إلى قصر الإليزيه رغم إدانتها مؤخرًا في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، إلى مهاجمة الموقف الفرنسي، مؤكدًا في منشور على حسابه الشخصي أنه “يرفض بشكل قاطع”ما أسماه ” الاستسلام الذي تنتهجه الماكرونية أمام النظام الجزائري”.

ولم يكتف بورديلا بذلك، بل حاول توظيف الجزائر مجددًا كورقة انتخابية، متعهدًا بأنه إذا منحه الفرنسيون الثقة، فإنه “سيفرض احترام فرنسا في “مواجهة ما وصفها ب” الاستفزازات”، وسيستعيد السيطرة” على سياسة الهجرة”، في خطاب يعكس استمرار اليمين المتطرف في استغلال الملف الجزائري لاستقطاب الناخبين.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2077356844050161961?s=46

ويبدو أن دعاة القطيعة مع الجزائر من أبواق اليمين المتطرف باتوا يتخبطون كـ”ديكة مذبوحة”، بعدما اصطدمت رهاناتهم بواقع سياسي واستراتيجي يصعب تجاوزه. فبالنسبة لقطاعات واسعة داخل فرنسا، لم تعد سياسة التصعيد مع الجزائر تخدم المصالح الفرنسية، في ظل المكانة المحورية التي تحتلها الجزائر في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، ودورها الحيوي كشريك لا غنى عنه في ملفات الطاقة والاقتصاد والأمن والهجرة ومكافحة الإرهاب، وهي معطيات تفرض نفسها على صانع القرار الفرنسي مهما ارتفعت أصوات المزايدات الانتخابية

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2077795564264009838?s=46
#ماكرون،الجزائر،فرنسا،روتايو ماري لوبان
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

توقيع 31 اتفاقية.. الجزائر وألمانيا تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية

توقيع 31 اتفاقية.. الجزائر وألمانيا تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وألمانيا، توّج المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني، المنظم على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، بالتوقيع على 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين مؤسسات وهيئات من البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والارتقاء به إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

وشملت الاتفاقيات قطاعات حيوية، في مقدمتها الطاقة، حيث وقّعت شركة سوناطراك مذكرة تفاهم مع شركة VNG الألمانية للشروع في مفاوضات لتجديد عقد تصدير الغاز وزيادة الكميات الموجهة إلى السوق الألمانية، كما أبرمت اتفاقية مع شركة Bosch لتوطين تصنيع المحللات الكهربائية المخصصة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

كما تم توقيع مذكرتي تفاهم بين شركة LIVE EO وكل من سوناطراك وسونلغاز لتطوير الحلول الرقمية والتكنولوجيات الحديثة في قطاعي الطاقة والغاز، إلى جانب مذكرة تفاهم بين TRICERA Energy وشركة IRIS لتعزيز التعاون في مشاريع الطاقة.

وفي القطاع الصناعي، تضمنت الاتفاقيات مذكرة تفاهم بين شركة أوبل ومجمع “حليل” لاستكشاف فرص الاستثمار، واتفاقية بين “كوندور” وشركة Maincor Rohrsysteme لتصنيع مشعات التدفئة المركزية محليًا، إضافة إلى مشروع بين GEKO Industrie ومجموعة SCHUNK لإنتاج ضفائر الأسلاك الخاصة بصناعة السيارات، واتفاقية بين ASOR/ASCEND وVOLKSLIFT لإنشاء مشروع مشترك لإنتاج المصاعد في الجزائر.

كما شملت الاتفاقيات إنشاء مصنع لإنتاج الورق المشرب المستخدم في الصناعات الخشبية، وإطلاق خط لتجميع بطاريات تخزين الطاقة، وتوسيع التعاون في صناعة البطاريات، إلى جانب اتفاقيات لتطوير صناعة الترامواي، وإنتاج ألواح الميلامين، وتوريد معدات وتقنيات موجهة لقطاع النفط والغاز.

وفي قطاع الصحة والصناعة الصيدلانية، وقّع مجمع صيدال مذكرتي تفاهم مع شركة Boehringer Ingelheim الألمانية لإنتاج أربع جزيئات دوائية استراتيجية محليًا موجهة لعلاج السكري وقصور القلب وأمراض الكلى، إلى جانب تطوير شراكة في مجال البحث والتطوير.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078087907911311432?s=46

كما تم توقيع اتفاقية بين PROMEDAL وشركة K.D. Medical Hospital Product GmbH لتصنيع أجهزة ومستلزمات طبية، وأخرى لإنشاء وحدة لإنتاج الأدوية البيطرية، فضلاً عن اتفاقية لتعزيز قدرات التصنيع في مجال التكنولوجيا الحيوية.

تبون ألمانيا

وفي قطاع النقل، وُقعت خمس مذكرات تفاهم بين شركة Siemens Mobility وكل من الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية ومؤسسة مترو الجزائر، بهدف تطوير حلول النقل الحضري، وتحديث السكك الحديدية، ونقل التكنولوجيا والخبرات الألمانية إلى الجزائر.

وامتد التعاون إلى مجالات الرقمنة وتحلية المياه والاقتصاد الأخضر، من خلال اتفاقيات لنقل تكنولوجيا تحلية المياه بالطاقة الشمسية، وتعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي، وإنجاز مصنع لإنتاج السيليكون المعدني المستخدم في الصناعات المعدنية والطاقة الشمسية، إضافة إلى مشاريع لدعم الهندسة الصناعية ومرافقة المستثمرين.

وفي قطاع السياحة، تم توقيع عقد لتسيير منتجع سياحي بمدينة تقرت وفق نظام الامتياز، إلى جانب مذكرة تفاهم بين الغرفة الجزائرية الألمانية للصناعة والتجارة والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة، بهدف تعزيز التعاون المؤسساتي وتشجيع المبادلات الاقتصادية ومرافقة الشركات في إقامة شراكات واستثمارات جديدة.

#ألمانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

ميلوني تتضامن مع الجزائر.. ما القصة!

ميلوني تتضامن مع الجزائر.. ما القصة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تقدمت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني بخالص تعازيها باسمها وباسم الحكومة الإيطالية، إلى الجزائر والرئيس عبد المجيد تبون في ضحايا الحادث المأساوي الذي راح ضحيته 11 طفلا من بينهم مربية في مؤسسة الطفولة المسعفة بالعاصمة الجزائرية.

وفي تغريدة عبر حسابها في منصة “X“، كتبت ميلوني: “أعرب عن خالص التعازي باسمي وباسم الحكومة في ضحايا الحريق المأساوي الذي استهدف دارا للأيتام في ضواحي الجزائر العاصمة”.

وأضافت المسؤولة الإيطالية: “نتقدم بمشاعر التضامن إلى أسر الضحايا، وإلى المصابين، وإلى جميع من يعيشون هذه الساعات العصيبة المليئة بالقلق”.

كما أعربت ميلوني عن تضامنها مع الشعب الجزائري ووقوفها إلى جانب الرئيس عبد المجيد تبون في هذه اللحظة التي يخيّم عليها حزن عميق.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078058665446199741?s=46
#إيطاليا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

الجفاف يضرب فرنسا.. قيود قياسية على استخدام المياه وسط موجات الحر

الجفاف يضرب فرنسا.. قيود قياسية على استخدام المياه وسط موجات الحر

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه فرنسا موجة جفاف “مقلقة للغاية” دفعت السلطات إلى فرض عدد قياسي من القيود على استخدام المياه في مناطق واسعة من البلاد خلال هذه الفترة من العام، وفق ما أعلنت وزيرة الانتقال البيئي مونيك باربو يوم الأربعاء

قالت وزيرة الانتقال البيئي الفرنسية خلال اجتماع طارئ عقد في الوزارة يوم الاربعاء لبحث تداعيات الأزمة، إن إجراءات مراقبة وترشيد استهلاك المياه وصلت إلى “أعلى مستوى مسجل منذ عام 2013 على الأقل”، مع فرض قيود على استخدام الموارد المائية في مساحات شاسعة من الأراضي الفرنسية.

وأضافت الوزيرة أن البلاد تشهد “حالة جفاف استثنائية من حيث توقيتها”،موضحة أنها بدأت قبل نحو شهر من موعدها المعتاد، كما أنها تتميز ب”حدة غير مسبوقة” مقارنة بالسنوات السابقة.وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فرنسا ثالث موجة حر منذ نهاية ماي ترافقت مع اندلاع حرائق غابات تفاقمت بسبب الظروف المناخية الجافة وارتفاع درجات الحرارة.

وفي شرق فرنسا، سجل نهر دوبس انخفاضا حادا في منسوب مياهه، حيث ظهرت أجزاء واسعة من مجراه الصخري بعد تراجع المياه بشكل لافت وقال فابيان هنرييه، رئيس بلدية قرية أركون التي تقع في منطقة إقليم دوبس، قرب مجرى النهر، إن الجفاف الذي كان يسجل سابقا أصبح يحدث اليوم “في وقت أبكر، ولفترة أطول، وبحدة أكبر”.

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أوروبا
شارك المقال

المغرب متورط في التجسس على شخصيات جزائرية وصحراوية وإسبانية !.. الحموشي ومستشار محمد السادس في قلب أخطر فضيحة استخباراتية

المغرب متورط في التجسس على شخصيات جزائرية وصحراوية وإسبانية !..  الحموشي ومستشار محمد السادس في قلب أخطر فضيحة استخباراتية

بوابة الجزائر الإخبارية :فجر تحقيق دولي مشترك نشرته صحيفة “el confidential“، واحدة من أخطر الفضائح الاستخباراتية التي هزت أركان المغرب، تفاصيل جديدة تؤكد تورط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في إدارة حملة تجسس إلكتروني واسعة باستخدام برنامج «بيغاسوس» الصهيوني، استهدفت مئات الهواتف الإسبانية، إلى جانب صحراويين ودبلوماسيين جزائريين ومعارضين مغاربة وصحفيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من فؤاد عالي الهمة، المستشار النافذ وصديق ملك المغرب محمد السادس.

الاستخبارات المغربية وبحسب التحقيق، نفذت 768 محاولة اختراق استهدفت 250 هاتفًا إسبانيًا بين ماي 2018 وجوان 2019، بينما سُجل رقم قياسي في 16 مارس 2019 بتنفيذ 106 محاولات اختراق في يوم واحد.

وأكد التحقيق أن عبد اللطيف حموشي كان يشرف على عمليات التجسس التي تستهدف الشخصيات الحساسة، بينما كانت الأوامر المتعلقة باستهداف كبار المسؤولين، مثل أعضاء الحكومة الإسبانية والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تصدر من فؤاد عالي الهمة. كما أوضح أن جهاز الاستخبارات الخارجية المغربي (DGED) لم يكن يمتلك برنامج «بيغاسوس»، لكنه كان يزود جهاز حموشي بالأهداف المراد مراقبتها.

وأوضح التحقيق أن قائمة الأهداف داخل إسبانيا لم تقتصر على المسؤولين، بل شملت معارضين مغاربة، خاصة أبناء منطقة الريف، وصحفيين، ونشطاء حقوقيين، إضافة إلى ضباط إسبان، من بينهم العقيد في الحرس المدني ألبرتو أغيليرا، الذي تعرض هاتفه لخمس محاولات اختراق عندما كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات في الحرس المدني بكتالونيا.

كما كشف التحقيق أن الصحراويين كانوا من أبرز أهداف التجسس المغربي، حيث ضمت القائمة مسؤولين في جبهة البوليساريو، بينهم محمد بيسات ومولود سعيد، والناشطة أميناتو حيدر، التي كان هاتفها أول رقم إسباني يدخل دائرة الاستهداف في ماي 2018. ولم تقتصر المراقبة على القيادات، بل امتدت إلى أكاديميين وباحثين صحراويين يقيمون في إسبانيا.

وأشار التحقيق أيضًا إلى أن دبلوماسيين جزائريين كانوا ضمن قائمة أهداف الاستخبارات المغربية، وفي مقدمتهم السفيرة الجزائرية السابقة في مدريد طاوس فروخي، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الجزائريين المعتمدين بإسبانيا خلال تلك الفترة.

ووفقًا للتحقيق، لم تتوقف حملة التجسس عند حدود عام 2019، بل استمرت حتى نهاية عام 2021، وشملت لاحقًا اختراق هواتف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وعدد من وزرائه، في قضية لا تزال محل تحقيق قضائي في إسبانيا. كما يربط التحقيق هذه الوقائع بالأدلة والشهادات الجديدة التي تؤكد استخدام المغرب لبرنامج «بيغاسوس»، رغم نفي الرباط المتكرر لذلك وخسارتها الدعاوى القضائية التي رفعتها ضد وسائل إعلام كشفت القضية.

ويخلص التحقيق إلى أن حملة التجسس المغربية لم تقتصر على إسبانيا، بل امتدت إلى أكثر من 12 ألف هاتف في أكثر من عشرين دولة، كان معظم أصحابها من المواطنين المغاربة والجزائريين، إضافة إلى مسؤولين وصحفيين وشخصيات سياسية في دول أوروبية، ما يجعلها واحدة من أوسع عمليات التجسس الإلكتروني المنسوبة إلى أجهزة الاستخبارات المغربية خلال السنوات الأخيرة.


شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة