بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مسلسل سعيد سعدي لم يسدل الستار بعد على آخر فصوله فبعد قرابة أسبوع على عودته عقب منفى اختياري لمدة سبع سنوات بفرنسا رصدت بوابة الجزائر صورة للمعارض والسياسي الجزائري ومؤسس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سعيد سعدي وهو في حضرة المغربي حسن أوريد ولمن لا يعرفه هو زميل الدراسة لملك المغرب محمد السادس وصديق عمره، والذي يعد مؤرخ المملكة المغربية، وناطقها الرسمي لسنوات طويلة.
تساؤلات مشروعة !
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 5, 2026
ما دلالات استمرار العلاقة بين #سعيد_سعدي وأحد أذرع ملك المغرب #حسن_أوريد المعروف بكونه رجل ثقة محمد السادس والعلبة السوداء لنظام المخزن المغربي .
جلسة حميمية في #مكناس 🇲🇦قبل العودة إلى الجزائر ..أي ورقة طريق للرجل ! pic.twitter.com/hMKTCpUyDt
سعيد سعدي الذي عاد إلى الجزائر،بعد غياب عن المشهد السياسي الحزائري دام سبع سنوات قضاها متنقلا بين باريس، والمغرب شوهد قبيل امتطائه الطائرة متوجها إلى الجزائر في جلسة حميمية بمدينة مكناس
المغربية رفقة أحد أذرع محمد السادس والعلبة السوداء لنظام المخزن المغربي حسن أوريد وهو ماجعل إعلاميين ونشطاء يطرحون سلسلة تساؤلات بشأن توقيتها ودلالاتها السياسية، وما إذا كان يندرج في إطار مشاورات غير رسمية ذات أبعاد سياسية وهنا سعيد سعدي مطالب بالإجابة هل اللقاء يحمل رسائل تتجاوز الطابع الشخصي، خاصة بالنظر إلى المكانة التي شغلها حسن أوريد داخل دوائر الحكم المغربية.
وتطرح هذه الجلسة،وفق مراقبين، عديد التساؤلات حول أسبابها وما تمخض عنها، هل هي ورقة طريق لسعيد سعدي، أم تراه هو من فرض ورقة طريقه على ذراع الملك والعلبة السوداء للمخزن المغربي، لصالح الجزائر.
سعيد سعدي في حضرة حسن أوريد زميل الدراسة للملك #محمد_السادس وصديق عمره، مؤرخ المملكة المغربية، وناطقها الرسمي لسنوات طويلة..جلسة حميمية في مكناس قبل العودة اليوم إلى الجزائر ! !
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) August 5, 2026
هل يجب علينا أن نغض الطرف مثلاً ولا نتكلم عن ماهية هذه "القعدة "، وأسبابها وماذا تقرر فيها من ورقة… pic.twitter.com/8AYin60GNr
هذه التساؤلات تزداد في ظل استمرار التوتر في العلاقات الجزائرية-المغربية، وانتهاج نظام المخزن المغربي،سياسات عدائية وحملات مغرضة تستهدف مصالح الجزائر وأمنها القومي، كما تواصل الأجهزة الأمنية الجزائرية يوميا التصدي لشبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، القادمة من المغرب لحماية أمن واستقرار البلاد.
المغرب الذي تجاوز اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي إلى مستوى شراكة وتحالف معلنين أصبح يشكل تهديدا ليس فقط للجزائر بل حتى دول الجوار في المنطقة،خاصة وأن الرباط تمضي في ظل النفوذ المتنامي لمستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي نحو الصهينة الشاملة للبلاد وطمس هويتها الاسلامية،وهو ما دفع هيئات مغربية إلى دق ناقوس الخطر ازاء اصرار نظام المخزن على المضي في سياسة التطبيع والتواطؤ مع الكيان الصهيوني
اللقاء وفق مراقبين هو ترجمة لمسار طويل عرف من خلاله سعيد سعدي بأنه على الأقل مهادن للمغرب وموقف ضبابي بشأن المواقف الخلافية على محور الجزائر والمغرب














