السبت, 8 أغسطس 2026 04:30 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
برلمانية إسبانية: إضعاف علاقاتنا مع الجزائر كان “سوء تقدير” ودفعنا ثمنه! أمريكا: سبتة ومليلية إسبانيتين! مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة إسبانيا تهدد إيطاليا والسبب المغرب! السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية “مكة” للدفاع المشترك بعد أحداث الهروب الجماعي من المغرب.. إسبانيا تنشر فرقاطات حربية قبالة سبتة حملة وطنية لتنظيف 45 ميناء وملجأ للصيد.. الجزائر تكثف جهود حماية البيئة البحرية الجزائر تودع أحد أعلامها البررة.. والرئيس تبون يعزي! الأمن الإسباني يوقف مغربيا بعد قتله متطوعة في الصليب الأحمر! الأرصاد الجوية تحذر من أمطار رعدية وطقس حار بعدة ولايات جزائرية اليوم الجمعة
شارك المقال

مجلس قضاء الجزائر: متابعة 41 متهماً في قضية تجاوزات إستيراد أضاحي العيد

الكاتب: زين الدين بن شابي 0 تعليق 234 مشاهدة
مجلس قضاء الجزائر: متابعة 41 متهماً في قضية تجاوزات إستيراد أضاحي العيد

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، اليوم، عن تسجيل تجاوزات واختلالات خطيرة رافقت عملية إستيراد أضاحي العيد، مؤكداً أن التحقيقات التي باشرتها الجهات القضائية كشفت مخالفات على المستويين الصحي والمالي.

https://twitter.com/i/status/2075979303540428995

وأوضح النائب العام، خلال ندوة صحفية، أن التحقيق في الجانب الصحي والبيطري أظهر وجود خرق واضح للتشريعات المعمول بها، بعد رصد أعراض وأمراض بيطرية معدية لدى بعض الأضاحي. وأضاف أن السماح بدخولها إستند إلى تقرير أعدته لجنة تضم ثلاثة أطباء بيطريين بميناء بجاية.

وفي الجانب المالي، كشفت التحقيقات عن مخالفات تتعلق بإبرام الصفقات العمومية، شملت التحايل على الإجراءات القانونية، وتوجيه الصفقة لصالح شبكة محددة، إلى جانب تزوير محاضر فتح الأظرفة على مستوى الشركة الجزائرية للحوم الحمراء.

وأكد النائب العام أن مجريات التحقيق أسفرت عن تقديم 41 شخصاً أمام العدالة، حيث وُجهت إليهم عدة تهم، أبرزها استغلال النفوذ وتبييض الأموال.

كما أمر قاضي التحقيق بإيداع 13 متهماً الحبس المؤقت، بينما وُضع بقية المتابعين تحت الرقابة القضائية إلى غاية استكمال التحقيقات.

وختم النائب العام بالتأكيد على أن أي تجاوز يمس عملية استيراد أضاحي العيد يعد اعتداءً على المال العام وثقة المواطنين، مشدداً على أن التحقيقات ستتواصل لكشف جميع المتورطين وتحديد المسؤوليات القانونية.

#الجزائر#عدالة
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون في برلين: زيارة اقتصادية تضع الطاقة والهيدروجين في الواجهة

الرئيس تبون في برلين: زيارة اقتصادية تضع الطاقة والهيدروجين في الواجهة

بوابة الجزائر الإخبارية: يننتظر أن يحل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يوم الخميس 16 جويلية 2026، بالعاصمة الألمانية برلين. في زيارة تضع العلاقات الجزائرية الألمانية أمام محطة سياسية واقتصادية مهمة. تتقدمها ملفات الطاقة، الاقتصاد، الاستثمار، الصناعة، الهيدروجين الأخضر، المؤسسات الناشئة، والبحث العلمي.

ميرتس يستقبل تبون في المستشارية الألمانية

وأعلنت الحكومة الألمانية أن المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس سيستقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يوم 16 جويلية، على الساعة 14:30، في مقر المستشارية الاتحادية ببرلين. وأوضح بيان نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن المباحثات ستتمحور حول العلاقات الثنائية، إلى جانب قضايا الطاقة والسياسة الاقتصادية.

وتحمل الزيارة المرتقبة بعدًا اقتصاديًا واضحًا، بالنظر إلى توقيتها ومضمون الملفات المعلنة من الجانب الألماني. فالطاقة، الغاز، الهيدروجين الأخضر، التجارة، الصناعة، والآلات الألمانية تشكل عناوين مباشرة في مسار العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل بحث أوروبا عن موردين أكثر استقرارًا للطاقة، وبحث ألمانيا عن شراكات صناعية وطاقوية خارج الأسواق التقليدية.

موعد الزيارة برز منذ 13 ماي

وفي التفاصيل، كانت زيارة رئيس الجمهورية إلى ألمانيا قد برزت رسميًا في النقاش الدبلوماسي منذ 13 ماي 2026، عندما كشف سفير ألمانيا لدى الجزائر، جورج فلسهايم، عن موعد الزيارة خلال لقاء نظمه مكتب الجزائر التابع لمؤسسة كونراد أديناور، خُصص لبحث آفاق التعاون الجزائري الألماني في مجالات الابتكار، ريادة الأعمال، المؤسسات الناشئة، والبحث العلمي.

وتؤكد هذه الإشارة أن الزيارة لا تقتصر على ملفات الطاقة والتجارة فقط، بل تمتد إلى اقتصاد المعرفة، التعاون الجامعي، البحث التطبيقي، التكنولوجيا، وتطوير منظومة المؤسسات الناشئة.

مسار دبلوماسي بدأ من مكالمة جويلية 2025

وتأتي هذه الزيارة المرتقبة امتدادًا لمسار دبلوماسي بدأ يتبلور بوضوح منذ جويلية 2025، عندما تلقى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير. وبحسب بيان رئاسة الجمهورية حينها، تناول الرئيسان العلاقات الثنائية بين الجزائر وألمانيا وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، قبل أن يجدد الرئيس الألماني دعوته الرسمية لرئيس الجمهورية لزيارة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وهي الدعوة التي قبلها الرئيس تبون، موجها بدوره دعوة للرئيس الألماني لزيارة الجزائر.

وبذلك، تنتقل العلاقات الجزائرية الألمانية من مستوى الاتصالات السياسية والتحضير الدبلوماسي إلى مستوى مباحثات مباشرة في برلين، تحت عنوان اقتصادي وطاقوي واضح.

الجزائر تكتسب أهمية أكبر في الحسابات الألمانية

تأتي الزيارة في مرحلة تتزايد فيها أهمية الجزائر بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي، سواء كمورد للطاقة، أو كسوق صناعية واعدة، أو كشريك محتمل في مشاريع الهيدروجين الأخضر.

وتنظر وكالة ألمانيا للتجارة والاستثمار إلى الجزائر كسوق مهمة بالنسبة للشركات الألمانية، خاصة في قطاعات الآلات، الطاقة، المناجم، الصناعات الغذائية، الصناعة الصيدلانية، صناعة السيارات، والبنية التحتية. كما تؤكد الوكالة أن عائدات النفط والغاز، الاستثمارات العمومية، والطلب الداخلي، كلها عوامل تدعم النشاط الاقتصادي في الجزائر خلال 2026.

ويعزز هذا التقييم البعد الاقتصادي للزيارة. فالجزائر لم تعد تُطرح فقط كسوق استهلاكية للمنتجات الألمانية، بل كبلد يسعى إلى توسيع قاعدته الصناعية، رفع الإنتاج المحلي، تقليص الواردات الجاهزة، واستقطاب التكنولوجيا والشراكات المنتجة. ومن هذا المنطلق، يمكن أن تتحول زيارة برلين إلى منصة لدفع التعاون الصناعي نحو مشاريع أكثر ارتباطًا بالإنتاج داخل الجزائر.

2.1 مليار يورو صادرات ألمانية إلى الجزائر

وتشير المعطيات الاقتصادية الألمانية إلى أن الشركات الألمانية صدّرت إلى الجزائر سنة 2025 سلعًا بقيمة تقارب 2.1 مليار يورو، فيما جاءت ألمانيا في المرتبة السادسة ضمن موردي الجزائر.

غير أن المؤشر الأهم يتمثل في صادرات الآلات والمعدات، التي ارتفعت بنسبة 23 في المائة خلال 2025، لتبلغ 462 مليون يورو، وهو ما يعكس توسع الطلب الجزائري على تجهيزات الإنتاج والمعدات الصناعية.

ويفتح هذا الرقم زاوية مهمة لصالح الجزائر، لأنه لا يرتبط بالاستهلاك النهائي، بل بالاستثمار في أدوات الإنتاج. فارتفاع واردات الآلات والمعدات يشير إلى توسع مشاريع الصناعة، التجهيز، الإنتاج، الصيانة، والتحويل داخل السوق الجزائرية. كما يمنح الشركات الألمانية فرصة للدخول في شراكات قائمة على نقل الخبرة، المناولة الصناعية، والتكوين التقني، بدل الاكتفاء بتصدير السلع الجاهزة.

تراجع صادرات السيارات يعكس توجه الجزائر نحو الإنتاج المحلي

في المقابل، سجلت صادرات المركبات وقطع الغيار الألمانية إلى الجزائر تراجعًا بنسبة 36 في المائة خلال 2025، وهو معطى تعزوه وكالة ألمانيا للتجارة والاستثمار إلى التنظيم الصارم لواردات السيارات في الجزائر.

ويبرز هذا التراجع أثر السياسة الجزائرية القائمة على تقليص استيراد السيارات الجاهزة، ودفع المصنعين الأجانب نحو الإنتاج المحلي، التركيب، الشراكة، ورفع نسبة الإدماج الوطني.

وتمنح هذه السياسة الجزائر ورقة تفاوض اقتصادية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع شركات ألمانية تملك خبرة صناعية وتكنولوجية واسعة. فالسوق الجزائرية تبقى مهمة، لكن دخولها لم يعد قائمًا فقط على التصدير المباشر، بل على الاستثمار، الإنتاج، نقل التكنولوجيا، والمشاركة في سلاسل القيمة المحلية.

الصادرات الجزائرية نحو ألمانيا ترتفع

من جهة أخرى، تسجل الصادرات الجزائرية نحو ألمانيا منحى تصاعديًا. فقد بلغت صادرات الجزائر إلى السوق الألمانية سنة 2025 نحو 1.4 مليار يورو، بزيادة تقارب 11 في المائة، قبل أن ترتفع الواردات الألمانية من الجزائر مجددًا بنسبة 20 في المائة خلال الربع الأول من 2026.

وتتكون هذه الصادرات أساسًا من النفط الخام، الغاز الطبيعي، والمنتجات النفطية، ما يضع الجزائر ضمن حسابات أمن الطاقة الألماني.

الطاقة في قلب زيارة تبون إلى ألمانيا

وتحضر الطاقة كأحد أبرز ملفات زيارة تبون إلى ألمانيا. فالجزائر تعد شريكًا مهمًا للاتحاد الأوروبي في تنويع إمدادات الغاز، وكانت في 2025 ثاني أكبر مورد للغاز عبر الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي، وفق وكالة ألمانيا للتجارة والاستثمار.

كما أن تراجع الإمدادات الروسية إلى أوروبا جعل الجزائر أكثر حضورًا في خريطة تنويع مصادر الطاقة الأوروبية. وفي هذا السياق، تخطط الجزائر لاستثمارات كبيرة في قطاع الطاقة، إذ يعتزم مجمع سوناطراك تخصيص نحو 60 مليار دولار لقطاع المحروقات بين 2025 و2030، مع توجيه جزء معتبر من هذه الاستثمارات إلى نشاط الاستكشاف والإنتاج، بهدف تثبيت قدرات الإنتاج وتلبية الطلب الدولي.

وتتجاوز أهمية هذه الاستثمارات بعدها الداخلي، لأنها تمنح الجزائر قدرة أكبر على الحفاظ على موقعها كمورد للطاقة في السوق الأوروبية. كما تعزز هذه الاستثمارات الثقة في قدرة الجزائر على الوفاء بالتزاماتها التصديرية، في وقت تبحث فيه أوروبا عن إمدادات مستقرة، قريبة جغرافيًا، وأقل عرضة لمخاطر النقل الطويل.

الهيدروجين الأخضر يفتح مسارًا جديدًا مع ألمانيا

وبالتوازي مع النفط والغاز، يبرز الهيدروجين الأخضر كملف استراتيجي في زيارة برلين. فالجزائر تعمل على استثمار موقعها الجغرافي، مواردها الشمسية، وبنيتها الطاقوية، للتحول إلى مورد مستقبلي للطاقة النظيفة نحو أوروبا.

ويأتي ذلك في وقت تبحث فيه ألمانيا عن مصادر خارجية للهيدروجين لدعم صناعاتها الثقيلة والتحول الطاقوي.

وتستهدف الجزائر بلوغ 15 جيغاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2035. ويمنح هذا الهدف قاعدة مهمة لمشاريع الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، خاصة أن الجزائر تمتلك مساحات واسعة وإشعاعًا شمسيًا مرتفعًا، ما يجعلها مؤهلة للعب دور أكبر في سوق الطاقة النظيفة المتوسطية.

ممر الهيدروجين الجنوبي يربط الجزائر بألمانيا

ويأتي مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي ضمن هذا المسار. فالمشروع يهدف إلى ربط شمال إفريقيا بإيطاليا والنمسا وألمانيا عبر ممر بطول 3300 كيلومتر، يسمح بنقل الهيدروجين المتجدد إلى مراكز الطلب الأوروبية.

وتشير معطيات المنصات المتخصصة في الهيدروجين إلى أن الممر يستهدف نقل ما يصل إلى 4 ملايين طن من الهيدروجين المنتج في شمال إفريقيا سنويًا، وهو ما يعادل نسبة معتبرة من هدف الاتحاد الأوروبي لاستيراد الهيدروجين بحلول 2030. وبهذا المعنى، لا تدخل الجزائر نقاش الطاقة مع ألمانيا من بوابة الغاز فقط، بل من بوابة الطاقة المستقبلية أيضًا.

وتكمن أهمية هذا الملف في أن ألمانيا تمثل إحدى أكبر القواعد الصناعية في أوروبا، وتحتاج إلى الهيدروجين لتقليص الانبعاثات في قطاعات يصعب تشغيلها بالكهرباء فقط، مثل الصناعات الثقيلة، الكيمياء، الفولاذ، والنقل الصناعي. ومن هنا، تبرز الجزائر كشريك محتمل لا يملك فقط الموارد الطاقوية التقليدية، بل يملك أيضًا مقومات إنتاج الطاقة النظيفة الموجهة للتصدير.

الابتكار والمؤسسات الناشئة ضمن جدول التعاون

ولا تقتصر زيارة الرئيس تبون إلى ألمانيا على الطاقة والتجارة فقط. فالإشارة التي قدمها سفير ألمانيا لدى الجزائر خلال لقاء مؤسسة كونراد أديناور حول الابتكار، ريادة الأعمال، المؤسسات الناشئة، والبحث العلمي، تعكس اتجاهًا إضافيًا في العلاقات بين البلدين.

ويعني ذلك أن الزيارة يمكن أن تفتح المجال لتعاون أوسع في التكنولوجيا، الجامعات، البحث التطبيقي، حاضنات الأعمال، وتمويل المشاريع المبتكرة.

وتملك الجزائر في هذا الجانب ورقة مهمة تتمثل في توسع منظومة المؤسسات الناشئة، وارتفاع عدد المشاريع الرقمية، وتوجه الدولة نحو ربط الجامعة بالاقتصاد. وبالنسبة إلى ألمانيا، يمكن لهذا المسار أن يشكل مدخلًا لتعاون جديد مع الكفاءات الجزائرية في الهندسة، الطاقات المتجددة، الذكاء الصناعي، الصناعة، والخدمات التقنية.

الجزائر بوابة اقتصادية نحو إفريقيا والمتوسط

كما توفر الجزائر قاعدة بشرية وسوقًا داخلية واسعة وموقعًا جغرافيًا يربط أوروبا بإفريقيا، وهي عناصر تجعل التعاون مع ألمانيا قادرًا على تجاوز منطق التبادل الثنائي نحو مشاريع موجهة للأسواق الإقليمية.

فالصناعة، الطاقة، المناجم، النقل، البنية التحتية، والبحث العلمي يمكن أن تتحول إلى محاور عملية إذا تم ربطها بالاستثمار ونقل التكنولوجيا.

ألمانيا تتحرك في سوق جزائرية تنافسية

وتكتسب الزيارة أيضًا أهمية في سياق المنافسة الدولية داخل السوق الجزائرية. فالصين تعزز حضورها في مشاريع كبرى تشمل البنية التحتية، الزراعة، الصناعة، السكك الحديدية، والمركبات، بينما تبقى إيطاليا وفرنسا من الشركاء الاقتصاديين المهمين للجزائر.

ومن ثم، فإن ألمانيا تسعى إلى تثبيت موقعها داخل سوق تشهد تنافسًا متزايدًا على المشاريع الصناعية والطاقوية.

وبالنسبة إلى الجزائر، يمكن توظيف هذا التنافس لصالحها عبر جذب عروض أفضل في الاستثمار، التمويل، التكنولوجيا، التكوين، والمناولة المحلية. فالرهان الجزائري لم يعد مقتصرًا على استقطاب شركاء تجاريين، بل على بناء شراكات تسمح بخلق مناصب شغل، رفع القيمة المضافة، توسيع الصادرات، وتطوير الإنتاج الوطني.

أرقام تمنح الزيارة مضمونًا اقتصاديًا واضحًا

وتؤكد الأرقام أن زيارة تبون إلى ألمانيا تأتي في لحظة اقتصادية قابلة للبناء عليها: صادرات ألمانية إلى الجزائر بقيمة 2.1 مليار يورو، صادرات آلات ألمانية بقيمة 462 مليون يورو وبنمو 23 في المائة، صادرات جزائرية إلى ألمانيا بنحو 1.4 مليار يورو وبزيادة 11 في المائة، ارتفاع واردات ألمانيا من الجزائر بنسبة 20 في المائة خلال الربع الأول من 2026، واستثمارات طاقوية جزائرية مرتقبة بقيمة 60 مليار دولار إلى غاية 2030.

هذه الأرقام تمنح الزيارة مضمونًا اقتصاديًا واضحًا. فهي لا تتعلق فقط بمحادثات سياسية بين الجزائر وبرلين، بل بملفات مباشرة تمس أمن الطاقة الأوروبي، مستقبل الهيدروجين، التصنيع المحلي، واردات الآلات، تنظيم سوق السيارات، البحث العلمي، والمؤسسات الناشئة.

زيارة برلين محطة مفصلية في العلاقات الجزائرية الألمانية

وتدخل الجزائر زيارة برلين من موقع الشريك المطلوب في الطاقة، والسوق الصناعية التي تبحث عن التكنولوجيا، والدولة المتوسطية التي تملك موقعًا مهمًا في مشاريع الربط الطاقوي نحو أوروبا. كما تدخل ألمانيا المحادثات من موقع قوة صناعية تبحث عن طاقة مستقرة، أسواق واعدة، وممرات جديدة للهيدروجين.

وبذلك، تمثل زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى ألمانيا محطة مفصلية في مسار العلاقات الجزائرية الألمانية. فالرهان الأكبر سيكون تحويل الزخم السياسي إلى نتائج اقتصادية ملموسة، تشمل الاستثمار، الطاقة، الهيدروجين الأخضر، الصناعة، البحث العلمي، والمؤسسات الناشئة، بما يعزز مكانة الجزائر كشريك اقتصادي وطاقوي مهم لألمانيا وأوروبا

#ألمانيا#الإقتصاد الجزائري#الجزائر و ألمانيا#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

بعد 7 سنوات من الغياب.. سعيد سعدي يعود إلى الجزائر

بعد 7 سنوات من الغياب.. سعيد سعدي يعود إلى الجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية: قالت مصادر إعلامية إن الرئيس السابق لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، سعيد سعدي، يستعد للعودة إلى الجزائر يوم 31 جويلية الجاري، بعد غياب دام سبع سنوات.

https://twitter.com/i/status/2075975325817680030

وكشف موقع ” Maghreb Émergent” ، نقلا عن مصادر وصفها بالمقربة من سعدي، أن الأخير سيصل إلى مطار الجزائر الدولي، قبل أن يتوجه إلى مسقط رأسه ببلدية أغريبس في ولاية تيزي وزو.

وتأتي هذه العودة في ظرف سياسي شهد مشاركة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 2 جويلية، حيث تمكن الحزب من الفوز بأربعة مقاعد في المجلس الشعبي الوطني.

وخلال السنوات الأخيرة، برز سعيد سعدي بمواقفه الرافضة لحركة “الماك”، إذ وصف، في عدد من تصريحاته، نشاطها بأنه “إرهاب سياسي”، معتبرا أنها تستغل فئة من الشباب لإثارة الانقسام والفتنة بين أبناء الشعب الجزائري. كما دخل في خلافات إعلامية وقضائية مع رئيس الحركة، فرحات مهني، خلال وجودهما في فرنسا.

وفي تصريحات سابقة، أكد سعدي أنه لا يؤمن بخطاب الحركة ولا بمشروعها، معتبراً أنه يقوم على تأجيج الغضب واليأس، لا سيما في منطقة القبائل، وداعيا الشباب إلى عدم الانسياق وراء هذا التوجه، بحسب ما نقلته عنه وسائل إعلام في مناسبات مختلفة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

تتويج مصورين جزائريين في مسابقة دولية بجنيف

تتويج مصورين جزائريين في مسابقة دولية بجنيف

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات: تم اختيار أعمال المصورين الجزائريين ياسين إيمادالو ووليد طالبي ضمن أفضل الصور في مسابقة دولية نظمت في إطار قمة مجتمع المعلومات WSIS Forum 2026 المنعقدة بجنيف (سويسرا), حسب ما أفادت به مؤسسة إتصالات الجزائر, اليوم السبت, في بيان لها.

واعتبرت المؤسسة أن هذا التتويج في مسابقة WSIS 2026 Photo Contest يمثل تحقيق إنجاز دولي جديد, مشيرة إلى أن تسليم الجوائز للفائزين جرى بحضور وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية, والرئيس المدير العام لاتصالات الجزائر, على هامش فعاليات القمة.

#إتصالات الجزائر#جنيف
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
أوروبا
شارك المقال

المنتوج الجزائري لانقاذ فرنسا من الغليان الشعبي لندرة” المكيفات “

المنتوج الجزائري لانقاذ فرنسا من الغليان الشعبي لندرة” المكيفات “

بوابة الجزاىر الإخبارية : في خطوة تعكس ثمار الاستراتيجية الافتصادية التي انتهجتها الجزائر في عهد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي أعادت رسم معادلة الاقتصاد، من خلال الرفع من الصادرات خارج المحروقات، تحول المنتوج الجزائري الذي أثبت جودته العالية وتنافسيته في عدد من الأسواق الخارحية، إلى طوق نجاة لفرنسا لمواجهة الغليان الشعبي لندرة المكيفات في ظل موجة حر استثنائية تضرب القارة الأوروبية.

وفي هذا السياق، تلقى مجمع كوندور للصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية اتصالات من مراكز شراء في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، لاقتناء أجهزة تكييف متنقلة، مع الارتفاع الكبير في الطلب على هذه المنتجات بسبب درجات الحرارة القياسية التي تشهدها أوروبا.

وباشرت الشركة، بالتنسيق مع عملائها المحتملين، إجراءات تسجيل العلامات التجارية والحصول على شهادات المطابقة للمعايير الأوروبية، تمهيدًا لإطلاق عمليات التصدير فور استكمال الموافقات الرسمية اللازمة.

ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه السلطات الفرنسية تخفيف بعض القيود المتعلقة بتركيب أجهزة التكييف في المباني السكنية، استجابة لموجات الحر المتكررة والطلب المتزايد على وسائل التبريد.

وتعيش العاصمة الفرنسية باريس حالة من الإقبال غير المسبوق على أجهزة التكييف والمراوح، حيث شهدت متاجر الأجهزة المنزلية ازدحامًا كبيرًا، فيما تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت طوابير طويلة وحالات تدافع وفوضى داخل بعض المتاجر، نتيجة الطلب القياسي على وسائل التبريد.

#كوندور،فرنسا،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

6 طائرات ومركز تموين جديد.. الخطوط الجوية الجزائرية تدخل مرحلة تشغيلية جديدة

6 طائرات ومركز تموين جديد.. الخطوط الجوية الجزائرية تدخل مرحلة تشغيلية جديدة

بوابة الجزائر الإخبارية: رفعت الخطوط الجوية الجزائرية وتيرة برنامج تجديد أسطولها خلال 2026، بعد استلام طائرتين جديدتين يوم 11 جويلية، إحداهما من طراز بوينغ 737 ماكس 8 تحمل اسم الحرية، والثانية من طراز إيه تي آر 72-600 تحمل اسم طاسيلي، إلى جانب تدشين مركز جديد للتموين الجوي بطاقة إنتاجية تصل إلى 40 ألف وجبة يوميًا.

العملية ترفع حصيلة الطائرات التي دخلت برنامج الاستلام منذ جانفي 2026 إلى 6 طائرات معلنة، موزعة بين الطائرات عريضة البدن الموجهة للرحلات الطويلة، والطائرات متوسطة المدى، والطائرات الإقليمية المخصصة للخطوط الداخلية. ويجعل ذلك 2026 سنة تنفيذية في برنامج تحديث الناقل الوطني، بعد مرحلة الطلبيات والعقود.

واستلمت الخطوط الجوية الجزائرية، في 15 جانفي 2026، ثالث طائرة من طراز إيرباص 330-900 نيو تحمل اسم يناير، بعد طائرة نوفمبر 54 المستلمة في نوفمبر 2025، وطائرة غارا جبيلات المستلمة مطلع جانفي. ورفعت تلك العملية عدد طائرات أسطول الشركة حينها إلى 57 طائرة، إضافة إلى 15 طائرة تابعة لفرع الخطوط الجوية الداخلية. وتتسع طائرات هذا الطراز لأكثر من 300 مسافر، مع خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 25 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، وهي موجهة أساسًا لدعم الرحلات طويلة المدى، خاصة نحو كندا، الصين، وجنوب إفريقيا.

ثم واصلت الشركة برنامج الاستلام في نهاية مارس، عبر إدخال طائرة جديدة من طراز إيرباص 330-900 نيو تحمل اسم الجالية، لتكون رابع طائرة من هذا الطراز ضمن أسطول الناقل الوطني. وبذلك ارتفع عدد طائرات الخطوط الجوية الجزائرية إلى 58 طائرة، إضافة إلى 15 طائرة تابعة لفرع النقل الداخلي، مع استمرار ربط هذه الطائرات بتوسيع الرحلات طويلة المدى وتحسين الطاقة التشغيلية على الخطوط الدولية.

الفنك و 5 طائرات بوينغ

وفي 1 جوان 2026، تسلمت الشركة خامس طائرة من طراز إيرباص 330-900 نيو، باسم الفنك، ما رفع الأسطول إلى 59 طائرة. كما أشارت معطيات برنامج التجديد إلى انتظار طائرتين إضافيتين من النوع نفسه خلال 2026، واحدة خلال الصيف وأخرى قبل ديسمبر، إلى جانب وصول 5 طائرات بوينغ 737 ماكس 8 ابتداء من جويلية.

الدفعة الجديدة التي أعلن عنها بيان 11 جويلية تضيف محورين مختلفين إلى برنامج التحديث. الأول يخص الرحلات المتوسطة والدولية عبر بوينغ 737 ماكس 8، والثاني يخص النقل الداخلي عبر إيه تي آر 72-600، المخصصة لفرع الخطوط الجوية الداخلية. ووفق إعلان سابق، طلبت الخطوط الجوية الجزائرية شراء 10 طائرات بوينغ 737 ماكس 8، على أن تستلم 5 طائرات في النصف الثاني من 2026، وتستلم 5 طائرات أخرى خلال 2027.

كما يرتبط استلام طائرة طاسيلي ببرنامج اقتناء 16 طائرة إيه تي آر 72-600 مخصصة للخطوط الجوية الداخلية. ووفق الشركة المصنعة، تمت برمجة تسليم هذه الطائرات بين 2026 و2028، بطاقة 72 مقعدًا للطائرة الواحدة، مع توجيهها لتحسين الربط الجوي داخل الجزائر، خاصة نحو مناطق الجنوب والمناطق التي يمثل النقل الجوي فيها أداة أساسية للحركة الاقتصادية والاجتماعية.

بذلك، ينتقل برنامج تحديث الخطوط الجوية الجزائرية من شراء الطائرات إلى رفع القدرة التشغيلية الفعلية. فمنذ جانفي، دخلت الخدمة أو برنامج الاستلام طائرات تحمل أسماء غارا جبيلات، يناير، الجالية، الفنك، الحرية، وطاسيلي. وتجمع هذه الحصيلة بين 4 طائرات من طراز إيرباص 330-900 نيو منذ جانفي، وطائرة بوينغ 737 ماكس 8، وطائرة إيه تي آر 72-600 موجهة للنقل الداخلي.

برنامج على ثلاث مستويات

وحسب الخبراء يوزع هذا البرنامج أثره على ثلاثة مستويات. المستوى الأول هو الرحلات الدولية طويلة المدى عبر طائرات إيرباص الجديدة، بما يسمح بزيادة المقاعد وتحسين مردودية الخطوط البعيدة. المستوى الثاني هو الرحلات المتوسطة عبر طائرات بوينغ الجديدة، بما يدعم شبكة الوجهات الإقليمية والدولية. أما المستوى الثالث فهو النقل الداخلي عبر طائرات إيه تي آر، بما يعزز الربط بين الولايات ويقلص الضغط على بعض المسارات البرية الطويلة.

وبالموازاة مع تحديث الأسطول، دشنت الخطوط الجوية الجزائرية مركز الإنتاج الجديد لفرع التموين الجوي، الممتد على مساحة 14,250 مترًا مربعًا، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 40,000 وجبة يوميًا. هذا الرقم ينقل ملف التموين من خدمة مرافقة للرحلات إلى نشاط صناعي داخلي مرتبط بكفاءة التشغيل، ضبط التكاليف، وتحسين جودة الخدمات على متن الطائرات.

كما يمنح مركز التموين الجديد الشركة قدرة أعلى على تلبية نمو الرحلات، خاصة مع دخول طائرات جديدة إلى الأسطول. فكل زيادة في عدد الطائرات والرحلات ترفع الطلب على خدمات التموين، الصيانة، المناولة، وبرمجة الطواقم. ولذلك، يكتسب الاستثمار في البنية التحتية التشغيلية أهمية موازية لاقتناء الطائرات، لأنه يحدد قدرة الشركة على تحويل الأسطول الجديد إلى رحلات منتظمة وخدمات قابلة للتوسع.

#الجزائر#الجوية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تفتح ذراعيها لأبنائها.. استقبال أول وفد من الجالية الوطنية في المخيمات الصيفية 2026

الجزائر تفتح ذراعيها لأبنائها.. استقبال أول وفد من الجالية الوطنية في المخيمات الصيفية 2026

بوابة الجزائر الاخبارية: أشرف وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة ، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب ، صبيحة اليوم السبت ، بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، على مراسم استقبال أول وفد من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، المشاركين في برنامج المخيمات الصيفية لسنة 2026.

https://twitter.com/i/status/2075950904168067372

وضم هذا الوفد 192 مشاركا، في مستهل عملية استقبال الأفواج المستفيدة من هذا البرنامج الوطني، الذي يأتي تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القاضية بتمكين 2000 طفل من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج من الاستفادة من المخيمات الصيفية، في إطار تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.

وفي كلمة له بالمناسبة، رحّب مصطفى حيداوي بأبناء الجالية الوطنية، مؤكدًا أن الجزائر تفتح ذراعيها لأبنائها في كل مناسبة، وأن برنامج المخيمات الصيفية يشكل فضاءً للتعارف واكتشاف الوطن وتعزيز الروابط التي تجمع أبناء الجزائر أينما كانوا، تنفيذًا للرؤية التي يوليها رئيس الجمهورية لعناية أبناء الجالية الوطنية بالخارج.

وأضاف الوزير أن وزارة الشباب سخّرت جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية والبيداغوجية لضمان نجاح هذه الطبعة، من خلال توفير ظروف إقامة مريحة وبرنامج ثري يجمع بين التكوين والترفيه والاكتشاف، بما يتيح للمشاركين عيش تجربة متميزة تترك أثرًا إيجابيًا في نفوسهم وتعزز ارتباطهم بتاريخ الجزائر وثقافتها وقيمها.

من جانبه، أكد سفيان شايب أن هذا البرنامج يجسد الاهتمام المتواصل الذي توليه الدولة الجزائرية لأبنائها المقيمين بالخارج، ويعكس حرصها على تعزيز جسور التواصل مع الأجيال الصاعدة من أبناء الجالية، بما يرسخ هويتهم الوطنية ويقوي صلتهم بوطنهم الأم، مشيدًا بالتنسيق القائم بين مختلف القطاعات لإنجاح هذه المبادرة الوطنية.

ويُعد هذا البرنامج فرصة لأبناء الجالية لاكتشاف المقومات الحضارية والتاريخية والسياحية التي تزخر بها الجزائر، والاستفادة من برنامج متكامل يجمع بين الأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية والفنية، بما يعزز أواصر التواصل والتبادل الثقافي بين أبناء الوطن داخل الجزائر وخارجها.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

رابح ماجر: تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال كان بفضل الحظ أمام هولندا

رابح ماجر: تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال كان بفضل الحظ أمام هولندا

بوابة الجزائر الإخبارية: إعتبر النجم الجزائري السابق رابح ماجر أن تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 جاء بفضل الحظ، مشيراً إلى أن مواجهة هولندا حُسمت بتفاصيل صغيرة أكثر منها تفوقاً فنياً.

https://twitter.com/i/status/2075948266429063448

وأوضح ماجر أن المنتخب المغربي إستفاد من ركلات الترجيح بعد إنتهاء المباراة بالتعادل، مؤكداً أن الحظ لعب دوراً حاسماً في عبورهم إلى الدور التالي، مؤكدا أن هولندا كانت لتفوز أيضا لو حالفها الحظ.

وأثارت تصريحات ماجر تفاعلاً واسعاً بين الجماهير، في ظل الجدل المستمر حول مشوار المنتخب المغربي في البطولة.

#المغرب#رابح ماجر
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
الجزائر
شارك المقال

وزير الداخلية الجزائري يكرم أول إمراة طيار !

وزير الداخلية الجزائري يكرم أول إمراة طيار !

بوابة الجزائر الإخبارية: خلال إشرافه على مراسم تدشين مركز الإنتاج الجديد لفرع التموين التابع لمجمع الخطوط الجوية الجزائرية، إلى جانب استلام طائرتين جديدتين لفائدة المجمع، كرم وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود أول إمرأة طيار جزائرية، تقديرًا لمسيرتها المهنية وإسهاماتها في مجال الطيران المدني.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2075944537113940197?s=46

واستلم مجمع الخطوط الجوية الجزائرية الرائد أول طائرة من طراز “بوينغ 737 ماكس 8” التي تحمل اسم “الحرية”، والتي تدخل ضمن برنامج اقتناء 10 طائرات من هذا الطراز تجسيدا للبرنامج الرامي إلى تعزيز جاهزية أسطول الخطوط الجوية الجزائرية وقدراته التشغيلية بما يواكب متطلبات النمو ويستجيب لأعلى المعايير المعتمدة في قطاع النقل الجوي.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2075943767144624253?s=46

كما استلم المجمع، أول طائرة من طراز ATR 72 -600 المسماة “طاسيلي”، ضمن برنامج اقتناء 16 طائرة مخصصة لشركة الخطوط الجوية الداخلية فرع المجمع، بما يعزز قدرات النقل الجوي الداخلي ويسهم في تحسين الربط الجوي بين مختلف مناطق الوطن. دعما لجهود الدولة الرامية إلى تعزيز الخدمة العمومية وتطوير شبكة النقل الجوي الداخلي.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2075941560676429947?s=46

كما أشرف الوزير على تدشين مركز الإنتاج الجديد “Air Taste Factory” لفرع الخطوط الجوية الجزائرية للتموين، الممتد على مساحة 14.250 مترًا، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 40.000 وجبة يوميًا، والذي يمثل استثمارًا استراتيجيًا يهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية، وعصرنة خدمات التموين الجوي، والارتقاء بها وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعزز كفاءة الأداء ويواكب النمو المتواصل لأنشطة المجمع.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2075938444132462827?s=46
#الجزائر#الخطوط الجوية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تعيد دفن رفات عشرة شهداء في بجاية

الجزائر تعيد دفن رفات عشرة شهداء في بجاية

بوابة الجزائر الإخبارية : في أجواء مهيبة طبعها الخشوع والترحم على أرواح الشهداء ,أشرفت السلطات الولائية ببجاية شرق الجزائر على إعادة دفن رفات عشرة شهداء بمقبرة الشهداء ببلدية إغرام ,وذلك في إطار تثمين الذاكرة الوطنية وصون رموز الثورة التحريرية وإحياء الذكرى ال64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

الأسرة الثورية,حضرت مراسم تحويل وإعادة دفن رفات الشهداء العشر بمقبرة الشهداء المهيأة ببلدية إغرام بدائرة أقبو.

وتندرج هذه العملية التي عرفت حضور عائلات الشهداء المعنيين بها, في إطار تثمين الذاكرة الوطنية وصون رموز الثورة التحريرية وعرفانا لتضحياتهم في سبيل أن يعيش الشعب الجزائري في كنف الحرية والاستقلال.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة

الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة

بوابة الجزائر الإخبارية: تصدرت الجزائر قائمة موردي الغاز إلى إيطاليا خلال سنة 2025، بحصة بلغت 36.1 في المائة من إجمالي واردات الغاز الإيطالية، وفق التقرير السنوي للهيئة الإيطالية لتنظيم الطاقة والشبكات والبيئة.

وجاءت الجزائر في المرتبة الأولى متقدمة على أذربيجان، التي بلغت حصتها 16.2 في المائة، وعلى الولايات المتحدة، التي استحوذت على 15.9 في المائة من واردات الغاز الإيطالية. ويؤكد هذا الترتيب استمرار موقع الجزائر كمورد رئيسي للطاقة في السوق الإيطالية.

وبحسب بيانات التقرير، بلغت واردات إيطاليا من الغاز الجزائري 22.2 مليار متر مكعب في 2025، مقابل 23.1 مليار متر مكعب في 2024. ورغم تراجع الكميات بنحو 890 مليون متر مكعب، حافظت الجزائر على المركز الأول بين موردي الغاز إلى إيطاليا.

وتظهر الأرقام أن الجزائر بقيت المورد الأكبر لإيطاليا في عام اتسم بتوسع روما في تنويع مصادر الطاقة، عبر زيادة الاعتماد على شحنات الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الإمدادات القادمة عبر الأنابيب. ومع ذلك، ظلت الإمدادات الجزائرية في صدارة الخريطة الإيطالية للغاز.

وفي سوق الغاز الطبيعي المسال، أدرج التقرير الجزائر ضمن الموردين الرئيسيين لإيطاليا إلى جانب الولايات المتحدة وقطر. وارتفعت واردات إيطاليا من الغاز الطبيعي المسال من 14.7 مليار متر مكعب في 2024 إلى 21.2 مليار متر مكعب في 2025، بزيادة بلغت 44 في المائة.

كما وضع التقرير الجزائر ضمن كبار موردي الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي خلال 2025، بصادرات بلغت 6.3 ملايين طن. وجاءت الجزائر بعد الولايات المتحدة وروسيا وقطر، وقبل نيجيريا وأنغولا، ما يعزز حضورها في سوق الغاز الأوروبية.

وعلى المستوى العالمي، أشار التقرير إلى أن صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال بلغت نحو 10 ملايين طن في 2025، بما يمثل 2 في المائة من إجمالي الصادرات العالمية. ويعكس هذا الرقم استمرار حضور الجزائر في سوق الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب دورها التقليدي في الإمدادات عبر الأنابيب.

وفي جانب النفط، أورد التقرير أن إنتاج الجزائر من الخام استقر تقريبًا عند 0.9 مليون برميل يوميًا خلال 2025، بينما قدّر إنتاجها المستدام بنحو 1.0 مليون برميل يوميًا، مع قدرة احتياطية تقارب 0.1 مليون برميل يوميًا.

وتمنح هذه المؤشرات الجزائر موقعًا متقدمًا في معادلة الطاقة المتوسطية. فالبلاد لم تحافظ فقط على صدارة موردي الغاز إلى إيطاليا، بل سجلت أيضًا حضورًا مهمًا في واردات الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي، مع استمرار إنتاجها النفطي عند مستويات مستقرة.

ويبرز التقرير الإيطالي، بالأرقام، وزن الجزائر في أمن الطاقة الإيطالي والأوروبي. فحصة 36.1 في المائة من واردات الغاز الإيطالية، وكميات بلغت 22.2 مليار متر مكعب، تجعلان الجزائر الشريك الأول لإيطاليا في الغاز خلال 2025، في سوق تضم موردين كبارًا ومنافسة متزايدة على الإمدادات.

وتؤكد هذه البيانات أن الجزائر حافظت على مكانتها كمورد موثوق وقريب جغرافيًا من السوق الأوروبية، مستفيدة من البنية التحتية القائمة، ومن الطلب الإيطالي المستمر على مصادر طاقة مستقرة. كما تعزز الأرقام موقع الجزائر في مرحلة تعيد فيها أوروبا ترتيب خريطة إمداداتها الطاقوية.

#إيطاليا#الجزائر#الطاقة
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب