السبت, 18 يوليو 2026 03:28 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
وزارة الثقافة الجزائرية: “لم ننظم أي حفل فني بعد فاجعة المحمدية “ “ماكرون استسلم أمام الجزائر”..ورقة التأشيرات تعصف بتلميذ لوبان و عراب الكراهية! 95 حريقًا عبر 13 ولاية جزائرية والحماية المدنية تواصل عمليات الإخماد “الناجون من حريق المحمدية بين أيادٍ آمنة” توقيع 31 اتفاقية.. الجزائر وألمانيا تدشنان مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية هذا ما أظهرته نتائج التحقيق الأولية في حريق المحمدية المأساوي بالجزائر! ميلوني تتضامن مع الجزائر.. ما القصة! موجة حر قوية تجتاح الجزائر و تستمر إلى غاية يوم الأحد وزير الخارجية الألماني: الجزائر شريك مهم في الجوار المباشر لأوروبا البرلمان العربي يعزي الجزائر ويؤكد تضامنه الكامل إثر فاجعة المحمدية
شارك المقال

محاولات قذرة لإقحام الجزائر في حالة الاستقطاب السياسي بتونس

تم النشر في 17 ديسمبر 2025، الساعة 16:46 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 54 مشاهدة
محاولات قذرة لإقحام الجزائر في حالة الاستقطاب السياسي بتونس

بوابة الجزائر الإخبارية: في حملة تكالب قذرة وخرجة بائسة وغير “مهنية ” تحمل بصمة دوائر معادية للجزائر، قامت بعض الأطراف التونسية التي لها ولاءات لأطراف إقليمية وحسابات محسوبة على ما يسمى بالمعارضة التونسية في الخارج بالترويج لأخبار كاذبة ومضللة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم فيها استقدام جزائريين للمشاركة في مظاهرات داعمة للرئيس قيس سعيد تزامنا مع إحياء ذكرى عيد الثورة التونسية يوم 17 ديسمبر، في محاولة تستهدف إقحام الجزائر في الجدل السياسي الداخلي القائم في تونس.

https://twitter.com/rassd_tn/status/2000985409124278535?s=46

وقامت هذه الأطراف كما هو موضح في الفيديو التي نشرته منصة “رصد التونسية“، باستغلال وبشكل متعمد لفيديوهات توثق بشكل واضح وصول سياح جزائريين عبر حافلات إلى العاصمة تونس لأجل السياحة، وتوظيفها سياسيا للإيحاء بوجود تدخل جزائري في الشأن الداخلي التونسي وهو الأمر الذي لم يؤكده السياح الجزائريين في تصريحاتهم التي تم التلاعب بها وفبركتها، وسرعان ما استغلت وسائل الإعلام المغربية سقطة منصات تونسية في الترويج لأخبار مضللة بحسابات سياسية داخلية تونسية لتحاول التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة مزعومة لجزائريين في وقفات داعمة للرئيس التونسي قيس سعيد ، وغاب عن مروجي هذه الأخبار الكاذبة أن أكثر من 3.5 مليون جزائري دخلوا تونس منذ بداية السنة، والأمر مرتبط هذه الأيام بصرف المنحة السياحية التي أقرها الرئيس تبون والمقدرة بـ750 أورو حيث تشهد المدن التونسية تزامنا مع عطلة الشتاء توافدا كبيرا للعائلات الجزائرية.

ويرى مراقبون أن الجزائر كبلد جار لتونس بعيدة عن أي تحاذبات سياسية داخلية في المشهد التونسي وتنأى بنفسها عن أي تدخل في الشأن الداخلي التونسي، ويبدو أن تيارات سياسية تونسية تحاول تعليق شماعة فشلها سياسيا من خلال حشر اسم الجزائر في الشؤون الداخلية لبلد جار بينما تنظر عواصم عربية وفي مقدمتها الرباط إلى التقارب السياسي والتكامل الاقتصادي بين الجزائر وتونس من منظور عدائي.

https://twitter.com/willis99willis/status/2001233132196868557?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقعت تونس والجزائر، قبل أسبوع 25 اتفاقية تعاون ومذكرة ضمن أشغال الدورة 23 للجنة المشتركة الكبرى بين البلدين التي تجري في تونس.

https://twitter.com/algatedz/status/1999512810682777987?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وشملت الاتفاقات بالخصوص التعاون الدبلوماسي ومكافحة الإرهاب، وتبييض الأموال، وقطاعات الصحة والنقل والتعليم العالي والطاقة، والمياه والتكوين والتشغيل.

كما وقعت شركات من البلدين 7 اتفاقات شراكة اقتصادية خلال أشغال المنتدى التونسي – الجزائري لرجال الأعمال بحضور رئيسي حكومتي البلدين، وشملت قطاعات السياحة والنسيج وصناعة السيارات والصناعات الغذائية.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2024 بلغ 2.3 مليار دولار أميركي، وذلك بزيادة تقدر بنحو 12 ‎%‎ عن السنة السابقة.

#الجزائر#تونس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الأخبار المضللة
شارك المقال

حملة تشوية مؤسسات الجمهورية ..هكذا تم فبركة مزاعم حول تدخل عسكري جزائري في منطقة الساحل !

حملة تشوية مؤسسات الجمهورية ..هكذا تم فبركة مزاعم حول تدخل عسكري جزائري في منطقة الساحل !

بوابة الجزائر الإخبارية: في معرض حديثه مع إذاعة الجزائر الدولية، كشف الباحث في الشؤون الاستراتيجية الجزائري رشيد علوش عن مصدر الأخبار الزائفة والمضللة التي روجت لها بعض وسائل الإعلام المأجورة حول إنشاء الجزائر لوحدات مرتزقة في منطقة الساحل.

وقال علوش، أن مقر الجريدة الناشرة للتقرير المضلل هو “َAfrica Intelligence” في باريس ورئيس تحريرها من الكيان الصهيوني، وقد تم إعادة نشر المقال بشكل واسع من مواقع إلكترونية من المخزن.

#أخبار مضللة#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الأخبار المضللة
شارك المقال

أخبار كاذبة ومضللة: وزارة الشباب الجزائرية تكذب !

أخبار كاذبة ومضللة: وزارة الشباب الجزائرية تكذب !

بوابة الجزائر الإخبارية : نشر موقع إلكتروني إخباري مغربي “الخبر المغاربي ” المعروف بنشر ( fake news ) وشن حملات عدائية إعلامية ممنهجة ضد كل ماهو جزائري تصريحا مفبركا لوزير الشباب الجزائري مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي ورد فيه عبارة أنأوروبا أصبحت تستشير الجزائر في قضايا الشباب وتطلب حلولًا لإخراج شبابها من مشاكله الاجتماعية.

https://twitter.com/algatedz/status/1987235778737414507?s=46

وزارة الشباب الجزائرية فندت كل ما تم تداوله وفي بيان توضيحي لها جاء فيه ” تبعا لما تمّ نشره من طرف أحد المواقع الأجنبية، ونقلته بعض وسائل الإعلام، بشأن تصريحٍ نُسب إلى وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مفاده أن “أوروبا أصبحت تستشير الجزائر في قضايا الشباب وتطلب حلولًا لإخراج شبابها من مشاكله الاجتماعية”، فإن وزارة الشباب تنفي نفياً قاطعاً صدور هذا التصريح عن الوزير.

وفي تعليق رسمي أكدت خلية الإعلام لوزارة الشباب الجزائرية أن الوزير مصطفى حيداوي لم يُدلِ بأي تصريح من هذا النوع، لا في لقاءٍ رسمي ولا إعلامي، وأنّ ما نُشر عارٍ تماماً من الصحة.

مصطفى حيداوي :وزير الشباب “مكلف بالمجلس الأعلى للشباب ”

كما دعت وزارة الشباب الجزائرية وسائل الإعلام إلى التحري والتثبت من المعلومة قبل نشرها، والاعتماد فقط على قنواتها الرسمية للحصول على الأخبار والتصريحات المعتمدة.

#الجزائر#وزارة الشباب
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أوروبا
شارك المقال

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت صحيفة “الخبر” الجزائرية واسعة الانتشار إن المدير السابق لمديرية الأمن الداخلي عبد القادر حداد المعروف باسم ناصر الجن متواجد في الجزائر وجاء مقال الخبر ردا على الحملة الإعلامية التضليلية التي انخرط فيها موقع “el confidencial” الإسباني والذي إدعى ما أسماه هروب إطار سابق في الجيش الجزائري إلى إسبانيا.

وفي مقالها بعنوان: “ناصر الجن في الجزائر ، قالت الصحيفة، إن مقال “الكونفيدنسيال ” المثير للجدل الذي وقعه الصحفي الإسباني اغناسيو صمبريرو، كشف عن اصطفاف واضح لمضمون المقال مع الأطروحات المغربية المضللة ، من خلال تبني خطاب عدائي ضد الجزائر

كما تقول صحيفة الخبر إن مقال الصحيفة الإسبانية لم يكن سوى تجميع لمجموعة من الأخبار الزائفة، أبرزها الزعم بوجود المدير العام السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي في مدينة أليكانتي الإسبانية، في وقت تؤكد مصادر موثوقة أنه لم يغادر التراب الوطني مطلقا.

https://twitter.com/algatedz/status/1972445879308267553?s=46

وأضافت صحيفة الخبر “، ولم تتوقف حملة التضليل عند هذا الحد، بل امتدت لتستهدف حتى رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، في محاولة مكشوفة للضغط على مدريد والتأثير على توجهاتها السياسية.

“الخبر” تقول إن هذه الحملة الإعلامية التي تقف وراءها أبواق “El Confidencial“، تحمل في الواقع بصمة المخزن وأجهزته المعروفة بفبركة الأكاذيب، وهو الأسلوب الذي اعتاد عليه كلما تعلق الأمر بالتشويش على الجزائر أو ابتزاز شركاء إسبانيا.

وكان الموقع المذكور، حسب الصحيفة، قد نشر خبره الكاذب، بشكل مثير للجدل، زاعما “هروبا مذهلا” للمدير العام السابق لجهاز الاستخبارات الداخلية، الجنرال عبد القادر حداد (المشهور بناصر الجن)، إلى إسبانيا عبر البحر كمهاجر غير شرعي.

وقد تأكد أن هذا السيناريو، الذي لم يسند بأي دليل مادي، يعكس بما لا يترك أي مجال للشك أجندة دعائية تستهدف الجزائر ومؤسساتها الأمنية، في محاولة لخلق صورة زائفة عن وجود صراعات داخلية، تضيف الصحيفة في ذات السياق.

كما أوضحت الصحيفة، أن المقال المضلل الذي تبنى أطروحات مغرضة يندرج ضمن سلسلة حملات إعلامية تقف وراءها دوائر المخزن المغربي وأدواته الإعلامية، التي اعتادت على صناعة “السبق الصحفي الكاذب” لتشويه صورة الجزائر وضرب استقرارها.

وكشفت “الخبر” أن معلومات مؤكدة تفيد بأن “ناصر الجن” لم يغادر التراب الوطني إطلاقا، ما يجعل من هذه الرواية مجرد فبركة إعلامية تستهدف تضليل الرأي العام الإسباني والدولي على حد سواء.

وتابعت في ذات السياق، وبرأي هؤلاء، فإن هذه الحملة ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الأخبار المفبركة، هدفها الأساسي التشويش على الموقف الثابت للجزائر في قضايا إقليمية، في مقدمتها دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إلى جانب ضرب الثقة بين الجزائر وشركائها الأوروبيين.

كما أردفت الصحيفة الجزائرية، أن المفاجأة الأخرى، أن جريدة “لوموند” الفرنسية، التي تدعي المهنية والاحترافية ويفترض أنها مرجع إعلامي أوروبي بل ودولي، سقطت بدورها في فخ هذه الأكذوبة، بتناولها الموضوع وكأنه حقيقة، وراحت تسترسل في نسج قصص خيالية حول وجود صراع أجنحة داخل الحكم الجزائري، ما يطرح تساؤلات حول مصداقيتها المهنية وانسياقها وراء الحملات الموجهة ضد الجزائر.

ولم يتوقف الترويج عند حدود الإعلام التقليدي، حسب “الخبر، بل امتد إلى شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تسابق بعض الناشطين على إعادة تدوير الأخبار الزائفة، مدفوعين إما بالسطحية الإعلامية أو بخلفيات سياسية مشبوهة.

كما أكدت، أن الأخطر من ذلك أن بعض هؤلاء الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كـ”معارضين” للسلطات الجزائرية والمقيمين في أوروبا، ساهموا في تضخيم القصة، محاولين استغلالها لتأليب الرأي العام وتشويه صورة مؤسسات الدولة بشكل لا يقبل التشكيك أو حتى الحق في التساؤل عن مصدر تلك الروايات الخيالية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذه الحملات المتكررة على الجزائر ومؤسساتها ورموزها تكشف أن الاستهداف الممنهج لم يعد يقتصر على أقلام معروفة بعدائها، بل أصبح منظومة متكاملة تشترك فيها وسائل إعلام غربية ومنصات رقمية وأصوات مأجورة في الخارج، ضمن أجندة تتقاطع بشكل واضح مع أطروحات المخزن وأذرعه الإعلامية.

وتساءلت الصحيفة الجزائرية عن الحقيقة الوحيدة والمؤكدة أن ما يسمى بـ”حادثة الحرڤة” لم تحصل أصلا وأن المعني لم يغادر التراب الوطني، ليبقى السؤال الكبير والمهم مطروحا: إلى متى يظل الإعلام الغربي المتواطئ مع دوائر استعمارية معروفة وبيادقه في المنطقة أداة في صناعة الأكاذيب ضد الجزائر؟

https://www.elkhabar.com/nation/ناصر-الجن-في-الجزائر-264904: ناصر الجن في الجزائر..” El confidencial” تنخرط في حملة تضليل ونشر إشاعات
#الأخبار المضللة#الجزائر#ناصر الجن
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أخبار العالم
شارك المقال

خبر مضلل : Ports Europe تنشر معلومات كاذبة بشأن مشروع ميناء الحمدانية

خبر مضلل : Ports Europe تنشر معلومات كاذبة بشأن مشروع ميناء الحمدانية

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تدقيق أجرته منصة بوابة الجزائر من خلال فريق تقصي الأخبار المضللة أن الخبر المتداول على موقع Ports Europe، والذي تحدث عن مزاعم بإعادة إطلاق مشروع ميناء الحمدانية بقيمة 4.7 مليار دولار بالشراكة مع الصين والمنشور بتاريخ 8 سبتمبر الجاري هو خبر كاذب

هذا الادعاء لا يستند إلى أي دليل رسمي أو موثوق، ويتناقض تمامًا مع الواقع الاستراتيجي لسياسة تطوير الموانئ في الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/1966646725340234165

ميناء الحمدانية ” المجمد ” .. لا صفقة ولا عقود مع الصين

مصدر جزائري مطلع، أكد بشكل قاطع لبوابة الجزائر الإخبارية أنه لم يكن هناك أي عقد مبرم بين الجزائر والصين لإنشاء ميناء الحمدانية في الأصل، مما يجعل الحديث عن إعادة إطلاق المشروع أو التخلي عنه محض افتراء. ويندرج ضمن سلسلة الأخبار الكاذبة والمضللة

للنذكير المحادثات مع الجانب الصيني في بداية العقد الأول من الألفية لم تتجاوز مرحلة المناقشات الأولية، حيث أبدت الصين اهتمامًا بتمويل المشروع مقابل تنفيذه من قبل شركاتها، لكنها رفضت المشاركة في تسيير أو استغلال الميناء، مما أدى إلى توقف المفاوضات دون اتفاق ملزم.

استراتيجية جديدة: بومرداس كبديل لشرشال

في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية شهر جوان 2025، أوضح عبد الكريم غزال، المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “ساربور“، أن الجزائر تدرس تغيير موقع ميناء الحمدانية من شرشال (ولاية تيبازة) إلى ولاية بومرداس، مع التركيز على مواقع مثل دلس أو كاب جنات كخيارات أكثر أمانًا وجدوى اقتصادية.

وأشار غزال أنذاك إلى أن هذه المواقع تُعد “الخيار الآمن الوحيد المتبقي على الساحل الجزائري”، مما ينفي أي ارتباط بمشروع سابق مع الصين.

وعليه المقال المنشور على موقع Ports Europe مضلل

#ميناء الحمدانية
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا (تغطية خاصة )

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا (تغطية خاصة )

قصر المؤتمرات /معرض التجارة البينية الأفريقية

12:00

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا‬⁩ ويحذر من تهميش دورها في مسار إعادة تشكيل النظام العالمي :

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يلقي كلمة في افتتاح الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية “2025 IATF”



الرئيس الجزائري: لا ننكر أننا أحرزنا إنجازات معتبرة خلال العقدين الماضيين على غرار تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وانضمام الاتحاد الإفريقي لمجموعة العشرين وكذا ربط علاقات شراكة مع أكبر القوى والمنظمات في العالم

الرئيس الجزائري: غير أن الطريق لا يزال طويلا أمامنا لتصحيح المظالم التاريخية في حق إفريقيا

https://twitter.com/algatedz/status/1963565483912835493?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الرئيس الجزائري: همنا اليوم اقتصادي بامتياز وهو هم مصيري يستوقفنا جميعا لنطرح السؤال الجوهري، أين تقف افريقيا اليوم من الاقتصاد العالمي

الرئيس الجزائري: من هذا المنظور، فإن لقاءنا اليوم ليس مجرد تظاهرة اقتصادية بل هو تجسيد لوعي جماعي يحذونا جميعا نحو بناء قارة متكاملة، قوية الإرادة وفاعلة في محيطها الإقليمي

الرئيس الجزائري: الخشية أن تكون إفريقيا قارتنا العزيزة مرة أخرى إحدى أبرز ضحايا هذه الأوضاع المتدهورة بتعنيف الأولويات وإخفات صوتها وتهميش دورها في مسار إعادة تشكيل النظام العالمي رغم ما تختزله من إمكانيات وطاقات

الرئيس الجزائري: هذه الطبعة تنعقد في ظرف عالمي بالغ الدقة والحساسية، ظرف تتسارع فيه الأحداث على نحو غير مسبوق، ظرف تتعاظم فيه المخاطر التي تهدد بانهيار منظومة العلاقات الدولية القائمة

الرئيس الجزائري: هذه المنظومة باتت اليوم مهددة في كيانها ووجدانها

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

رفع احتكار شركة نفطال لاستيراد زيوت المحركات ..مديرية الإعلام بالرئاسة تفند ما أوردته صحيفة EL WATAN

رفع احتكار شركة نفطال لاستيراد زيوت المحركات ..مديرية الإعلام بالرئاسة تفند ما أوردته صحيفة EL WATAN

نفطال هي المورد الحصري لاستيراد زيوت المحركات والعجلات

بوابة الجزائر الإخبارية : فندت المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية بشكل قاطع ما أوردته صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية بشأن رفع احتكار شركة نفطال لاستيراد زيوت السيارات وجاء في البيان “

تفند المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية، بعد التأكد من صحة المعلومات لدى الجهة المختصة، ما تناولته صحيفة “الوطن” الصادرة باللغة الفرنسية، في عدد الأربعاء 27 أوت 2025، بشأن رفع احتكار شركة نفطال لاستيراد زيوت المحركات.


وتؤكد المديرية العامة، أن الشركة الوطنية لتوزيع الوقود “نفطال“، هي الجهة الرسمية الحصرية لعملية استيراد زيوت المحركات والعجلات، وأنّ القرار الذي اتخذ خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 07 ماي 2024، لا يزال ساري المفعول ولم تتم مراجعته.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

مؤسسات الجمهورية في مواجهة حملات تكالب إعلامي غير مسبوقة

مؤسسات الجمهورية في مواجهة حملات تكالب إعلامي غير مسبوقة

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية:تشهد الجزائر موجة متصاعدة من الهجمات الإعلامية الشرسة، التي اتخذت أشكالا متعددة تتراوح بين نشر الشائعات، وترويج الأخبار الكاذبة، وفبركة مقاطع الفيديو والصور، وصولا إلى حملات ممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف بث الشك في نفوس الجزائريين وتقويض ثقتهم بمؤسسات دولتهم.
هذه الظاهرة ليست جديدة في المشهد العالمي، لكنها في الحالة الجزائرية اتخذت بعدا خطيرا بالنظر إلى حجم الاستهداف وتوقيته، إذ تأتي في ظرف إقليمي حساس، يتسم باضطرابات جيوسياسية، وتحديات اقتصادية، ورهانات سياسية داخلية وخارجية.

https://twitter.com/algatedz/status/1960378837511832022?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وزارة الدفاع الوطني لم تتأخر في دق ناقوس الخطر، إذ أصدرت بيانا واضحا وصريحا حذرت فيه من خطورة الانخراط غير الواعي في نشر هذه الأخبار الكاذبة، معتبرة أن “أكبر سلاح يمكننا أن نواجه به ذلك هو سلاح الوعي وتقصي الحقائق “.
إن ما يعيشه الجزائريون اليوم يمكن وصفه بـ”حرب غير معلنة”، تتسلل أدواتها عبر الهواتف الذكية والشاشات الصغيرة، لكنها أخطر في نتائجها من بعض المواجهات التقليدية.
فالإشاعة إذا ما انتشرت على نطاق واسع، قادرة على زعزعة الاستقرار، وإضعاف الروح المعنوية، وخلق فجوة بين الشعب ومؤسساته.
ومن هنا تبرز أهمية التعامل الواعي والمسؤول مع المعلومة، وضرورة بناء ثقافة إعلامية حصينة تجعل من كل مواطن خط دفاع أول عن الوطن.

هجمات ناعمة أشرس من المدافع

https://twitter.com/ahafsidz/status/1960375129600356786?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

لم تعد الحروب الحديثة تعتمد على المدافع والطائرات فقط، بل صار الإعلام الرقمي وسيلة فعالة لاختراق المجتمعات من الداخل. وما تتعرض له الجزائر اليوم يندرج ضمن ما يسميه الخبراء “الحرب الناعمة”، حيث تستغل الأخبار المضللة والمعلومات المغلوطة كأدوات لإضعاف التماسك الاجتماعي.
وزارة الدفاع الوطني أكدت أن “الجزائر لم يسبق لها أن تعرضت لهجمات إعلامية شرسة كالتي تواجهها حاليا”، وهو تصريح يعكس حجم الضغوط التي تحاول بعض الأطراف ممارستها عبر الإعلام الجديد.
هذه الحملات غالبا ما تدار من غرف مظلمة خارج الحدود، تستغل ثغرات داخلية أو قضايا حساسة لصناعة روايات مضللة، ثم تضخها في الفضاء الرقمي بسرعة البرق.
خطورتها تكمن في أنها قد تبدو في البداية “أخبارا عادية” أو “معلومات ثانوية”، لكنها مع إعادة النشر والتداول تكتسب زخما يتحول إلى “حقيقة زائفة” يتبناها الرأي العام.

وعي المواطن.. الحصن المنيع

أكدت وزارة الدفاع الوطني أن “وعي الجزائريين بخطورة هذه الظاهرة هو درعهم المنيع”.
فالمعركة ليست مسؤولية الدولة وحدها، بل مسؤولية مشتركة بين كل مواطن.
المواطن اليوم ليس مجرد متلق سلبي، بل هو مشارك في صناعة الرأي العام من خلال “إعادة النشر” أو “التعليق” أو حتى “الإعجاب”.
وبالتالي فإن أي تفاعل غير واع مع الأخبار المضللة قد يحول الفرد إلى حلقة في سلسلة التضليل دون أن يشعر.
الوعي المطلوب لا يقتصر على التشكيك في كل خبر، بل يقوم على ثقافة التحقق و البحث عن المصدر الأصلي، مقارنة المعلومة مع وسائل إعلام موثوقة، والانتباه إلى الأساليب الدعائية التي تستعمل في صياغة الأخبار الكاذبة.

من المخزن إلى باريس .. مزاعم كاذبة تسقط أمام الجزائر

أوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، عز الدين نميري، لـ “بوابة الجزائر“، أن حقل العلاقات الدولية شهد في الآونة الأخيرة تحولا لافتا، تحوّل إلى موجة من المزاعم الكاذبة التي لا تمت بصلة للأعراف الدولية أو القوانين والمواثيق المنظمة للعلاقات بين الدول.
وقال نميري إن بعض الأطراف، واصفا إياها بالخسيسة والدنيئة، لجأت إلى تلفيق التهم والمغالطات تجاه الجزائر، مشيرا إلى النظام المخزني الذي عمد إلى تزوير الحقائق، من خلال اتهام الجزائر بأنها السبب المباشر في نزاعه مع الصحراء الغربية، ومحاولة الترويج، عبر هيئات دولية، لفكرة أن الجزائر هي سبب حالة اللااستقرار في المنطقة المغاربية.
وأضاف أن النظام المخزني لم يتوقف عند هذا الحد، بل قام بتحريض بعض الدول والأفراد ضد الجزائر، ومحاولة شتمها وسبها، وزرع الفتن والتشنج الاجتماعي، بالإضافة إلى صرف أموال لشراء الذمم، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية.
وفيما يخص فرنسا، قال نميري إن الأمور “حدث ولا حرج”، مشيرا إلى أنها تلقي بكل أزمة داخلية على الجزائر، من خلال تلفيق الافتراءات وابتكار المزاعم الكاذبة، وبيّن أن الأزمة الأخيرة شهدت إصدار بيان رسمي يزعم أن الجزائر نقضت اتفاقية 2013 الخاصة بالدبلوماسيين، واصفا ذلك بالوصمة العار على المستوى الدولي. كما أشار إلى محاولات فرنسا اتهام الجزائر بدعم الإرهاب وغسل الأموال، وصولا إلى تحريض دول منطقة أوروبا على الجزائر.


رغم ذلك، رأى نميري أن كل هذه المزاعم يجب النظر إليها من زاوية إيجابية، حيث عبّر عن اعتقاده بأن الدور الريادي والمحوري للجزائر في القارة الإفريقية والمنطقة الأورومتوسطية أزعج فرنسا، خاصة في ظل الانفتاح الجزائري على العالم اقتصاديا وأمنيا ودبلوماسيا، وتوافد صناع القرار الدوليين لزيارة الجزائر وتوقيع اتفاقيات ومعاهدات هامة تهدف لتحقيق مصالح مشتركة.
وأضاف المتحدث أن هذه التطورات وضعت فرنسا خارج السوق الوطنية وخارج خارطة البناء المستقبلية للجزائر المنتصرة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

عودة تبون.. تنسف السرديات: أكاذيب مرتزقة الخارج وإعلام نظام المخزن تتحطم على أسوار قصر المرادية

عودة تبون.. تنسف السرديات: أكاذيب مرتزقة  الخارج  وإعلام نظام المخزن تتحطم على أسوار قصر المرادية

تبون يُحدث صدمة في عش دبابير محور الشر المعادي للجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: أثارت عودة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للمشهد من خلال استئناف نشاطه الرئاسي ، عبر ترؤسه لاجتماع عمل موسع أسفر عن قرارات وصفتها الدوائر الرسمية والإعلامية بـ”التاريخية“، حالة من الإحباط للنشطاء المغاربة وبعض المرتزقة من ما يسمى بالمعارضة الجزائرية في الخارج، الذين كانوا يروجون على مدار أسبوعين لروايات خيالية مستمدة من سيناريوهات بوليودية لا تتحقق حتى في جمهوريات الموز بالتزامن مع تصدر ترند #أين_تبون منصات التواصل الاجتماعي في المغرب

في الأسابيع الأخيرة وفي وقت كانت مؤسسات الجمهورية تعمل بطريقة معتادة، وغالبية الجزائريين في منتجعات سياحية وعلى الشواطي ،في جو من الأمان
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة غير مسبوقة من الشائعات، تغذت على غياب الرئيس تبون المبرمج في الأجندة الرئاسية كتقليد سنوي


حسابات بارزة، بعضها يُدار من داخل المغرب وأخرى تُشرف عليها مخابر الشر ، روجت على نطاق واسع وفق حملات ممولة لأخبار كاذبة بعناوين مثيرة للسخرية ” انقلاب عسكري”، “رحلة علاجية”، و”احتجاجات شعبية عارمة”، مدعومة بصور مفبركة وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي مع تداول فيديوهات من دول أخرى، تم تقديمها على أنها “مشاهد من الجزائر

https://twitter.com/yeswecan25/status/1959352362226655438?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ



هذه الحملات، التي بدت منظمة، استهدفت زعزعة صورة الاستقرار في الجزائر،،

في الوقت ذاته، ساهمت بعض الوجوه المحسوبة على المعارضة الجزائرية في الخارج في تضخيم هذه الروايات المفبركة وكان التناغم واضحا في التوقيت والمحتوى شخصيات،

وجوه غالباً ما تُقدم نفسها كـ”صحفيين مستقلين” أو “نشطاء سياسيين”، نشروا سيناريوهات درامية عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو حال التعيس محمد سيفاوي الذي أصيب بالاحباط بعد أيام من ترديد سلسلة من الأكاذيب حولت حسابه الى ساحة للتنكيت والسخرية


ية، بينما آخرون استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد صور وفيديوهات مضللة.
أحد السيناريوهات المثيرة للسخرية ادعى أن عودة تبون ستكون “مسرحية” لتغطية “تقسيم الجزائر”، فيما تحدث آخرون عن “تحالفات دولية سرية” لإسقاط النظام،بينما نسج البعض سيناريوهات بوليودية وهوليودية على شاكلة انقلاب عسكري في الجزائر

https://twitter.com/diwanadib/status/1960283748030640241?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

عودة تبون، والقرارات الجديدة التي أعلنها، أعادت فئران نظام المخزن ومن يسير في فلكهم الى جحورهم

https://twitter.com/oualido/status/1959326432653705563?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

صور تبون وهو في كامل صحته المنشورة أولا على حساب الرئاسة الجزائرية أثارت موجة من الإحباط الواضح لدى النشطاء المغاربة، حيث تحولت حساباتهم إلى ساحة للتعليقات الساخرة من متابعين يسألون: “أين الانهيار الذي وعدتم به؟”.

https://youtu.be/RKQQroQCQqs?si=lli28IlQVI40P2YO


كذلك، وجدت وجوه ما يسمى معارضة الخارج وهما نتحدث عن النيو حركى من عملاء المخابرات الفرنسية والمغربية نفسها في مأزق، حيث بدت سردياتها الخيالية منفصلة عن الواقع، مما دفع البعض لمحاولة “الالتفاف” عبر ادعاءات جديدة بأن هذه القرارات “مجرد دعاية” ،

https://twitter.com/willis99willis/status/1960466974431174674?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

لم تتوقف آلة الكذب بمجرد ظهور الرئيس تبون بل انخرطت حسابات مغربية في حملات تضليل مثيرة للسخرية عبر الترويج لادعاءات كاذبة مفادها ون المشاهد التي نشرت على الحساب الرسمي للرئاسة الجزائرية وبثت على شاشات مختلف القنوات الجزائرية الحكومية والخاصة قديمة وهو ما وضع الجميع في وضعية تسلل كون هذه السرديات كشفت حجم إفلاس مخابر الشر التي تعمل ليلا نهار لاغراق الجزائر بآلاف الأخبار الزائفة لضرب مؤسسات الجمهورية وزرع الفتنة بين الجزائريين وتشويه رموز الجمهورية

https://twitter.com/intlgence/status/1959563642115952712?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

حملات التكالب الإعلامي على تبون: شائعات تنهار أمام عودته واجتماعه “التاريخي”

في خضم موجة من الشائعات والتكالب الإعلامي الذي استهدف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، جاء ظهوره الأخير ليُسقط سرديات خيالية بناها نشطاء من جنسية مغربية وبعض وجوه من العملاء والمرتزقة

حملات منظمة ضد مؤسسات الجمهورية

معارضة الخارج: سيناريوهات خيالية تُثير السخرية

في موازاة ذلك، لعبت بعض الشخصيات المحسوبة على المعارضة الجزائرية في الخارج دوراً محورياً في تعزيز هذه الشائعات. “صحفيون مستقلون” و”نشطاء سياسيون” مقيمون في أوروبا وأمريكا قدموا سيناريوهات درامية تصلح لأفلام هوليوود. أحد هؤلاء النشطاء زعم، مستنداً إلى “مصادر استخباراتية” غامضة، أن الرئيس “لن يظهر أبداً”،

https://youtu.be/4U9lshDPnLc?si=h-YST3TCmqhBhuTx

عودة تبون: ضربة قاصمة للشائعات

ظهور تبون جعل الشائعات المتداولة على مدار أسبوعين تبدو مضحكة ، النشطاء المغاربة، الذين كانوا يراهنون على استمرار الغموض، واجهوا موجة من التعليقات الساخرة على حساباتهم: كذلك، وجد مرتزقة الخارج على شاكلة محمد سيفاوي وفريد عليلات وشوقي بن زهرة أنفسهم في موقف محرج، حيث حاول بعضهم الالتفاف عبر ادعاءات جديدة بأن القرارات “دعائية” أو “غير قابلة للتطبيق”، لكن هذه المحاولات بدت يائسة أمام الواقع، فهذه الحملات لم تكن مجرد ردود فعل ، بل جزء من تكالب إعلامي ممنهج ضد الجزائر عنوانه الرئيس الأخبار الكاذبة

#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الأخبار المضللة
شارك المقال

رفع التحفظ على المادة 15 فقرة 4 من اتفاقية سيداو: الحقائق والتأويلات

رفع التحفظ على المادة 15 فقرة 4 من اتفاقية سيداو: الحقائق والتأويلات

بوابة الجزائر الإخبارية: أثار رفع الجزائر مؤخرا لتحفظها حول المادة 15 فقرة 4 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) الكثير من الجدل بين من يرحب بتحقيق إنجاز جديد في ميدان ترقية حقوق المرأة, من جهة, وبين من يحذر من مغبة الانسياق أكثر فأكثر نحو نماذج لا تتماشى مع عادات وتقاليد الشعب الجزائري, من جهة أخرى.

وسعيا منا للبحث عن خلفية هذا القرار لدى القطاعات والهيئات المعنية, أفادت مصادر لوأج بأن الأمر يتعلق بمجرد إجراء تقني أملاه زوال السبب الذي أدى إلى تحفظ بلادنا على نص المادة 15 الفقرة 4 بمناسبة مصادقتها على الاتفاقية سنة 1996.

فقد كانت الجزائر قد تحفظت آنذاك على خمسة أحكام لتعارضها مع القوانين الوطنية, لا سيما قانون الأسرة وقانون الجنسية. 

وموازاة مع التطورات التدريجية التي شهدها التشريع الوطني, قامت بلادنا برفع عدد من هذه التحفظات, على غرار ما تم سنة 2005 عندما بادرت الجزائر برفع تحفظها عن أحكام الاتفاقية التي تقر حق الأم في نقل جنسيتها إلى أبنائها, وهو الإجراء الذي تم اتخاذه عقب تعديل قانون الجنسية, وفق ذات المصادر. 

أما بخصوص التحفظ الذي تم رفعه مؤخرا, فهو يتعلق بالمادة 15 فقرة 4 من الاتفاقية التي تنص على المساواة بين الرجل والمرأة في حق اختيار مقر الإقامة والسكن.

وقد تحفظت بلادنا على هذه المادة سنة 1996, استنادا إلى أحكام المادة 37 من قانون الأسرة آنذاك. غير أن هذه المادة قد تم إلغاؤها سنة 2005, وبالتالي, فإن التحفظ الجزائري قد فقد سبب وجوده ولم يعد يستند إلى أي أساس قانوني في التشريع الوطني.

وعلى عكس ما روجت له بعض الأصوات والأقلام في الأيام الأخيرة, فإن رفع هذا التحفظ لن ينجر عنه إجراء أي تعديلات على القوانين الوطنية, على اعتبار أن المقاربة الجزائرية بشأن هذا النوع من الاتفاقيات على وجه الخصوص تعتمد على تعديل التشريع الداخلي أولا ثم رفع التحفظات المسجلة على الصعيد الدولي في مرحلة ثانية. 

كما أن هناك نقطة هامة تتمثل في أن إبقاء التحفظ على نص المادة 15 فقرة 4 كان يستغل من قبل الجهات المعادية للجزائر للترويج لدى المنظمات الحقوقية بأن بلادنا تكرس تمييزا بين الرجل والمرأة بخصوص الحق في التنقل والسكن, وذلك بالرغم من أن القانون الجزائري لا ينص أساسا على أي تدابير تقييدية على المرأة في هذا الشأن. 

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

الحرباء ريما حسن تخون القضايا العادلة..ما الفرق بين الاحتلال الإسرائيلي والمغربي؟

الحرباء ريما حسن تخون القضايا العادلة..ما الفرق بين الاحتلال الإسرائيلي والمغربي؟

بوابة الجزائر الإخبارية: أثارت الفلسطينية الفرنسية المسماة ريما حسن النائب الأوروبي عن حزب فرنسا الأبية موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي عقب سلسلة تعليقات استفزازية بشأن الصحراء الغربية (آخر قضية تصفية استعمار في أفريقيا ) والجزائر


الفرنسية من أصول فلسطينية والمدافعة عن فلسطين كما تقدم نفسها للرأي العام الفرنسي والعالمي والتي تعتبرها قضية عادلة يبدو أن ” المبادئ عندها تتجزأ في مفهومها الخاص الحقير للاستعمار “عند الاشارة لكل من الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين والاحتلال المغربي للصحراء الغربية وإلا كيف نفسر انقلاب المدعوة ريما حسن على موقفها الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وركوبها موجة الترويج لأسطوانة الاحتلال المغربي

وفي رد على منصة أنستغرام يحمل شيء من الوقاحة دعت ريما حسن التي تناست على مايبدو الدعم الدي تحصلت عليه من ابناء الجالية الجزائرية في معاركها السياسية في فرنسا وداست بكل قذارة على دماء الصحراويين دعت الى ما أسمته التوقف عن تشبيه عدالة القضية الفلسطينية بالقضية الصحراوية وهو ما فتح عليها أبواب الجحيم على منصات التواصل الاجتماعي ، وانهالت عليها آلاف التعليقات المنتقدة لموقفها الذي يحمل كل صفات النفاق السياسي وهو ليس بالشيء الجديد على كل من حول القضية الفلسطينية لسجل انتخابي !

والأدهى من ذلك تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي توثيق يبرز قيام المدعوة ريما حسن بابداء اعجاب على منشور لناشط مغربي يروج لمزاعم احتلال الجزائر لأراضي مغربية

وهو ما يكشف أن هذه السياسية الفرنسية من أصول فلسطينية تلعب على الحبلين وتناور بأوراق جديدة بحثا عن البقاء في المشهد السياسي الفرنسي ولكن تناست هذه الحرباء السياسية أن ابناء الجالية الجزائرية الذين أوصلوها لقمة المجد السياسي في فرنسا هم من سيعيدونها إلى مجاري باريس للاستئناس بفئران عاصمة الجن والملائكة

#المغرب،الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر