بوابة الجزائر الإخبارية: في محاولة قذرة جديدة هي الثانية من نوعها من سفارة المستوطنة الإسرائيلية “المغرب” في فرنسا، تحولت أروقة مقر منظمة اليونسكو بباريس خلال فعاليات الأسبوع الإفريقي إلى مسرح للبلطجة من قراصنة التراث، حيث قام مجموعة من المغاربة المرتزقة بهجوم لفظي وجسدي جبان على الوفد الجزائري في معرض الأسبوع الإفريقي المنظم داخل مقر منظمة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، بهدف التشويش على الحضور الجزائري القوي في المعرض.
ويأتي ذلك بعد أيام فقط من محاولة مجموعة من المغاربة المرتزقة بتعليمات مباشرة من سفيرة ما يسمى بـ “المغرب” لدى فرنسا مزدوجة الجنسية سميرة سيطايلي، التشويش على جناح الجزائر، الذي خطف الأنظار بمعرض باريس 2026، والذي وقدم صورة مشرفة عن الجزائر من خلال جناح عصري بطابع أصيل عكس ثراء الجزائر وتنوع موروثها الثقافي المادي واللامادي.
وأدانت سفارة الجزائر بفرنسا الاعتداء الهمجي على الجناح الجزائري داخل مقر اليونسكو ضمن فعاليات الأسبوع الإفريقي اليوم الأربعاء.
وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية العارضين الجزائريين وعدم إفلات المتورطين من العقاب.



































