السبت, 11 جويلية 2026 15:33 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
رابح ماجر: تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال كان بفضل الحظ أمام هولندا وزير الداخلية الجزائري يكرم أول إمراة طيار ! الجزائر تعيد دفن رفات عشرة شهداء في بجاية الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع! تقرير أمريكي يرصد تراجع واردات القمح والذرة وارتفاع إنتاج الشعير في الجزائر الجزائر رابع أكبر سوق إفريقي للصادرات التركية بـ950.9 مليون دولار في نصف عام إصدار مصحف المئوية.. عميد جامع باريس يشكر الرئيس تبون
شارك المقال

محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن!

تم النشر في 6 جوان 2026، الساعة 02:02 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 186 مشاهدة
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن!

مقال رأي بقلم محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: لا تأتي المقررة الأممية المعنية بالتعذيب إلى المغرب في زيارة بروتوكولية إلى دولة عادية، بل تدخل إلى فضاء سياسي ما يزال مثقلاً بذاكرة مفتوحة من الإنتهاكات، حيث تحوّل التعذيب إلى ملف مزمن، والقمع إلى أداة إدارة، والإفلات من العقاب إلى قاعدة غير مكتوبة تحكم علاقة الدولة بمواطنيها، في نظام ظلّ لعقود يراكم التقارير الدولية السوداء بدل أن يراكم الإصلاحات الحقيقية.

من المفترض أنه ما بين 8 و19 جوان، سيستقبل المغرب المقررة الأممية المعنية بالتعذيب في زيارة تشمل الرباط والعيون بالصحراء الغربية، وبغض النظر عن البيانات الرسمية التي ستتحدث عن الإصلاحات والمؤسسات والإستراتيجيات والإلتزامات الدولية، يبقى السؤال الحقيقي الذي يفرض نفسه بإلحاح هو ماذا ستقول السلطة الحاكمة للمقررة الأممية بشأن أكثر من ربع قرن من الإتهامات الحقوقية المتراكمة المتعلقة بالتعذيب وسوء المعاملة والتضييق على الحريات وتكميم الأفواه؟

فمنذ إجلاس المدعو محمد السادس الكرسي سنة 1999، حرصت الآلة الدعائية المخزنية الرسمية على تسويق صورة المغرب بإعتباره إستثناءً ديمقراطيًا في المنطقة، غير أن عشرات التقارير الصادرة عن منظمات حقوقية وصحفيين مستقلين ومحامين ونشطاء رسمت صورة مختلفة تمامًا، صورة بلد لا يزال فيه المعارضون والمنتقدون يدفعون أثمانًا باهظة بسبب آرائهم ومواقفهم السياسية والحقوقية.

فماذا ستقول سلطة المخزن للمقررة الأممية عن النشطاء الذين أكدوا تعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة أثناء الإعتقال أو التحقيق؟ وماذا ستقول عن الصحفيين والمدونين الذين يعتبر المدافعون عنهم أنهم تعرضوا لمحاكمات ذات خلفيات سياسية؟ وكيف ستفسر إستمرار شكاوى عائلات معتقلين يؤكدون تعرض أبنائهم لمعاملة مهينة أو لظروف إحتجاز قاسية؟ وهل ستكتفي كالعادة بنفي كل شيء وإتهام الضحايا بالكذب أو العمالة أو خدمة أجندات خارجية؟ وماذا سيكون جوابها عن حالات القتل الممنهج تحت التعذيب للعشرات من الضحايا؟

الأمر هنا لا يتعلق بحوادث معزولة أو أخطاء فردية كما تحاول الرواية الرسمية تصويره، بل نحن أمام ملف ثقيل يمتد على مدى أكثر من خمسة وعشرين عامًا، تخللته موجات متعاقبة من التضييق على الأصوات المستقلة، فكلما إرتفع سقف المطالب الإجتماعية أو السياسية، إرتفعت معه وتيرة الإعتقالات والمتابعات والمحاكمات التي يراها كثير من الحقوقيين ذات طابع إنتقامي أكثر من كونها تطبيقًا محايدًا للقانون.

ثم هناك السؤال الأكثر إزعاجًا.. ماذا ستقول الدولة البوليسية بشأن الإتهامات المتعلقة بالتعذيب النفسي؟ فالتعذيب لا يقتصر على الضرب أو الإيذاء الجسدي، فهناك الترهيب المستمر، والمراقبة، والإستدعاءات المتكررة، والضغوط على العائلات، والتشهير الإعلامي، وتحويل حياة المعارض إلى سلسلة لا تنتهي من المضايقات…. هذه الممارسات، وفق كثير من المدافعين عن حقوق الإنسان، أصبحت جزءًا من منظومة متكاملة هدفها إخضاع المجتمع وإقناع المواطنين بأن كلفة الإعتراض أكبر من قدرتهم على تحملها.

https://twitter.com/algatedz/status/2050600745796329928?s=46

أما في الصحراء الغربية، فإن الأسئلة تصبح أكثر حدة وحساسية، فهناك تقارير وشهادات متواصلة تتحدث عن إنتهاكات تطال ناشطين صحراويين يطالبون بحق تقرير المصير أو ينتقدون سياسات سلطة الإحتلال المغربية في الإقليم، وسيكون من الصعب على أي جهة رسمية أن تقنع المقررة الأممية بأن كل هذه الشهادات والتقارير والنداءات الدولية مجرد أوهام أو إفتراءات.
إن زيارة عاصمة الصحراء الغربية ليست مجرد محطة بروتوكولية هي الأخرى، بل إختبار حقيقي لقدرة الدولة المغربية على مواجهة الأسئلة التي ظلت تحاول الهروب منها لعقود.

وفي الريف أيضًا، ما تزال آثار الحراك الشعبي وما رافقه من إعتقالات وأحكام ثقيلة حاضرة في الذاكرة الجماعية، فبالنسبة لكثير من المغاربة، لم تكن القضية مجرد إحتجاجات إجتماعية، بل لحظة كشفت حدود الخطاب الرسمي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولذلك فإن أي حديث عن سجل المملكة الحقوقي دون التطرق إلى الريف يبقى حديثًا ناقصًا ومبتورًا.

إن المعضلة الكبرى التي تواجه #عصابة_المخزن ليست في كيفية إعداد الملفات والوثائق والعروض التقديمية للمقررة الأممية، بل في كيفية الرد على واقع أصبح معروفًا لدى الرأي العام الدولي، فالعالم اليوم لم يعد يعتمد فقط على الروايات الحكومية، بل هناك منظمات حقوقية دولية، وصحافة إستقصائية، وشبكات تواصل إجتماعي، وشهادات مباشرة من ضحايا وأسر ومحامين وناشطين… لذلك لم يعد من السهل إخفاء الحقائق خلف الشعارات أو البيانات الرسمية.

لقد أمضى نظام المخزن أكثر من ربع قرن وهو يقدم نفسه كشريك موثوق للغرب في ملفات الأمن والهجرة والإستقرار الإقليمي، وحظي بسبب ذلك بدعم سياسي ودبلوماسي واسع من قوى دولية كبرى، غير أن هذا الدعم الخارجي لم يكن يومًا شهادة براءة في مجال حقوق الإنسان، فالتاريخ مليء بأنظمة تمتعت بدعم دولي قوي، لكنها واجهت في النهاية أسئلة لا يمكن إسكاتها إلى الأبد.

ويبقى السؤال الأكثر إحراجًا.. هل ستنجح السلطة المغربية في تحويل هذه الزيارة الأممية إلى مجرد محطة بروتوكولية أخرى، كما يتهمها منتقدوها بأنها نجحت سابقًا في تحييد الإنتقادات الدولية عبر توظيف ثقلها الدبلوماسي ومصالح شركائها السياسيين والإقتصاديين؟ وهل ستتمكن من إقناع المقررة الأممية بالتغاضي عن الملف الحقوقي المتراكم، أم أن هذه المرة ستكون الأسئلة الحقوقية أكبر من أن تُحتوى بالخطابات الرسمية وحملات العلاقات العامة؟

إن كثيرًا من المعارضين والحقوقيين يرون أن الدعم الذي حظي به النظام المغربي من قوى غربية مؤثرة لم يكن يومًا إنعكاسًا لوضع حقوق الإنسان داخل البلاد، بقدر ما كان مرتبطًا بحسابات المصالح الإستراتيجية والإقتصادية والأمنية، ولذلك فإن التحدي الحقيقي أمام المقررة الأممية لا يكمن فقط في الإستماع إلى الرواية الرسمية، بل في الإنصات أيضًا إلى أصوات الضحايا وعائلاتهم والمنظمات الحقوقية المستقلة، حتى لا تتحول الزيارة إلى مجرد شهادة جديدة تضاف إلى أرشيف الصمت الدولي تجاه واحدة من أكثر القضايا الحقوقية إثارة للجدل في العالم.

https://twitter.com/algatedz/status/2051407793052135475?s=46

إن الزيارة الحالية للمقررة الأممية للتعذيب تضع السلطة المخزنية المغربية أمام مرآة يصعب كسرها، فإما أن تواجه الإنتقادات الحقوقية بقدر من الشفافية والجدية والمسؤولية وهذا مستبعد جدا، وإما أن تستمر في سياسة الإنكار التي لم تنتج خلال العقود الماضية سوى المزيد من الشكوك وفقدان الثقة.
فالتقارير الحقوقية لا تختفي بالبيانات الرسمية، والضحايا لا يختفون من الذاكرة الجماعية بمجرد تجاهلهم، والإنتهاكات المزعومة لا تفقد خطورتها لأن أصحاب النفوذ يرفضون الإعتراف بها.

السؤال الذي ينتظر المغاربة والضحايا والمدافعون عن حقوق الإنسان معرفة جوابه ليس ماذا ستقول السلطة للمقررة الأممية، بل ماذا ستفعل؟ لأن ربع قرن من الإتهامات والإنتهاكات الموثقة والشهادات المتراكمة لا يحتاج إلى حملات علاقات عامة جديدة، بل يحتاج إلى حقيقة وعدالة ومحاسبة، وما لم يحدث ذلك، ستظل كل الزيارات الدولية مناسبة لإعادة طرح السؤال ذاته.. كيف يمكن لدولة تتحدث بإستمرار عن الإصلاح أن تظل متهمة، بعد أكثر من خمسة وعشرين عامًا، بالوقوع في الممارسات نفسها التي تدّعي أنها تجاوزتها؟

ملاحظة: الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#المغرب#محمد السادس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشريط الرئيسي
شارك المقال

المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة!

المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة!

مقال رأي بقلم: محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: منذ أن بدأت التسريبات الإعلامية تتحدث عن زيارة مرتقبة لمحمد السادس إلى فرنسا وما قد يرافقها من توقيع ما وُصف بإتفاقيات أو ترتيبات إستثنائية، حتى دخلت الآلة الدعائية المخزنية في حالة إستنفار قصوى، وعادت الأبواق الإعلامية نفسها التي لا تمل من إعادة تدوير الشعارات ذاتها، لتحدث المغاربة مرة أخرى عن {المكانة الدولية للمغرب } و { الإنتصارات الدبلوماسية } و { العلاقات التاريخية المتميزة } و { النجاحات الإستراتيجية }، وكأننا أمام حدث سيغير وجه المنطقة ويقلب موازين القوى الدولية.

لكن خلف هذا الضجيج المعتاد، يبرز سؤال أكثر أهمية.. لماذا يُطلب من المغاربة الإحتفال قبل أن يعرفوا ماذا يُحضَّر بإسمهم؟؟ ولماذا يجري الترويج لما يسمى بالمعاهدة الإستثنائية وكأنها فتح مبين، بينما لا أحد يعرف حدودها ولا إلتزاماتها ولا آثارها الحقيقية على مستقبل البلاد؟؟

بالنسبة للمعارضة الجمهورية المغربية، فإن القضية لا تتعلق بزيارة بروتوكولية عادية، ولا بمجرد لقاء دبلوماسي بين دولتين مستقلتين، بل تتعلق بطبيعة العلاقة التي تربط النظام المغربي بمراكز النفوذ الدولية التي ظلت لعقود طويلة تمارس تأثيرها المباشر وغير المباشر على القرار المغربي.

ومن هذا المنطلق، يرى كثير من الجمهوريين أن محمد السادس لا يمثل مشروعاً وطنياً مستقلاً بقدر ما يمثل إستمرارية منظومة سياسية وإقتصادية نشأت وترعرعت داخل شبكة معقدة من المصالح الخارجية، تتقاطع فيها حسابات باريس وواشنطن وتل أبيب ومراكز النفوذ المالية والإقتصادية الكبرى.

ولهذا السبب تحديداً لا ينظر هؤلاء إلى الزيارة المرتقبة بإعتبارها زيارة دولة بالمعنى التقليدي، بل بإعتبارها محطة جديدة داخل علاقة وظيفية قديمة، يُعاد خلالها ترتيب المصالح وتوزيع الأدوار وتثبيت التوازنات التي تضمن إستمرار النظام وحمايته، وإستمرار الجهات المستفيدة منه في الوقت نفسه.

لقد أصبح عدد متزايد من المغاربة يعتقدون أن أزمة البلاد لم تعد مرتبطة بسوء التدبير أو فشل السياسات العمومية فقط، بل بطبيعة النظام نفسه.. نظام يرى منتقدوه أنه حول المغرب تدريجياً إلى مجال مفتوح للمصالح الخارجية، وربط قراراته الكبرى بتوازنات لا يملك الشعب المغربي أي سلطة حقيقية عليها.

فحين يتعلق الأمر بالإقتصاد، يجد المواطن نفسه أمام قطاعات إستراتيجية تتحكم فيها شبكات مصالح عابرة للحدود.

وحين يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية، يكتشف أن القرارات المصيرية تُتخذ بعيداً عن أي نقاش شعبي حقيقي.

وحين يتعلق الأمر بالأمن أو التحالفات الإستراتيجية، يجد نفسه أمام إتفاقيات وترتيبات لا يعلم عنها شيئاً إلا بعد أن تصبح أمراً واقعاً.

ومن هنا يطرح الجمهوريون سؤالاً بسيطاً لكنه مزعج.. إذا كانت السيادة الوطنية قائمة بالفعل، فلماذا يبدو المواطن المغربي دائماً آخر من يعلم؟

أما الشق الثاني والأكثر أهمية فيتعلق بما يجري تداوله حول المعاهدة الإستثنائية المرتقبة.

صحيح أن تفاصيلها الكاملة لم تُعلن بعد، لكن مجرد الحديث عن إتفاق يوصف بأنه إستثنائي يفتح الباب أمام كل المخاوف والأسئلة المشروعة.

ففي الذاكرة السياسية للمعارضة المغربية، لا تمثل إتفاقيات الماضي مجرد أحداث تاريخية منتهية، بل تمثل نمطاً متكرراً من إدارة العلاقة بين السلطة والقوى الخارجية.. نمط يقوم على إتخاذ قرارات كبرى خلف الأبواب المغلقة، ثم تقديمها لاحقاً بإعتبارها إنتصارات وطنية لا يجوز التشكيك فيها.

https://twitter.com/algatedz/status/2061236520573342199?s=46

ولهذا يرى كثير من المعارضين أن ما يجري اليوم قد لا يكون مجرد إتفاق إقتصادي أو دبلوماسي عابر، بل محاولة لإعادة صياغة العلاقة بين باريس ومنظومة الحكم في المغرب لعقود قادمة.

وبالنسبة لهم، فإن جوهر المسألة لا يكمن في عدد الإتفاقيات التي سيتم توقيعها، بل في طبيعة الإلتزامات التي ستترتب عنها، والجهات التي ستستفيد منها، والثمن السياسي والإقتصادي الذي قد يُطلب من المغاربة دفعه مستقبلاً.

https://twitter.com/algatedz/status/2046505493078675643?s=46

فهل نحن أمام شراكة متكافئة بين طرفين مستقلين؟؟… أم أمام مرحلة جديدة من إعادة إنتاج التبعية في ثوب أكثر حداثة ونعومة؟؟

هذا هو السؤال الحقيقي.

إن فرنسا تدافع عن مصالحها، وهذا أمر طبيعي في منطق الدول، والولايات المتحدة تدافع عن مصالحها، وهذا أيضاً أمر طبيعي، والكيان الصهيوني المحتل يدافع عن مصالحه وفق رؤيته الخاصة، وهذا ليس سراً على أحد.

لكن الإشكال الذي تطرحه المعارضة الجمهورية لا يتعلق بهذان الدولتان والكيان ، بل بمنظومة الحكم المغربية نفسها، فالدول تبحث دائماً عن مصالحها، أما الشعوب فتبحث عمن يدافع عن مصالحها هي، وهنا تحديداً يكمن جوهر الأزمة.

إذ يرى كثير من المنتقدين أن المؤسسة الملكية تحولت مع مرور الوقت من مؤسسة يفترض أن تحمي السيادة الوطنية إلى مؤسسة أصبحت في نظرهم، جزءاً من شبكة المصالح التي تدير العلاقة بين المغرب وهذه القوى الخارجية، أو إن صح التعبير { وكالة سمسرة ووساطة عامة }.

ولهذا لم يعد السؤال بالنسبة لهم ماذا تريد باريس من المغرب؟؟ ولا ماذا تريد واشنطن؟؟ ولا ماذا تريد تل أبيب؟؟ بل أصبح السؤال ماذا بقي للمغاربة أنفسهم داخل هذه المعادلة؟؟

غير أن المسؤولية لا تقع على منظومة الحكم وحدها، فهناك مسؤولية أخرى لا تقل خطورة، تتمثل في الإنهيار التاريخي الذي أصاب جزءاً كبيراً من النخب السياسية والثقافية والإقتصادية، أي حوالي 99،99% منها !؟

لقد كان من المفترض أن تشكل الأحزاب والنقابات والمثقفون والإعلاميون خط الدفاع الأول عن السيادة والكرامة الوطنية، لكن ما حدث في نظر كثير من المغاربة هو العكس تماماً.

  • أحزاب تحولت إلى ديكور إنتخابي.
  • نخب فضلت الإمتيازات على المبادئ.
  • ️مثقفون إختاروا الصمت حين كان المطلوب منهم الكلام.
  • إعلاميون إستبدلوا وظيفة الرقابة بوظيفة التبرير.

وهكذا وجد المواطن المغربي نفسه وحيداً تقريباً في مواجهة منظومة تجمع السلطة والثروة والنفوذ الخارجي في شبكة واحدة متماسكة.

لقد أصبح أخطر ما يهدد المغرب اليوم ليس فقط حجم النفوذ الخارجي، بل غياب القوى الداخلية القادرة على مواجهته أو حتى مساءلته، وحين تنهار مؤسسات الوساطة المجتمعية، يصبح الطريق ممهداً أمام أي سلطة كي تتصرف في مصير البلاد دون رقيب حقيقي.

ولهذا فإن الجدل حول المعاهدة المرتقبة لا يتعلق فقط بمضمونها، بل يتعلق أيضاً بالبيئة السياسية التي ستولد فيها.

  • ️بيئة يغيب عنها النقاش الحر.
  • تغيب عنها المحاسبة الفعلية.
  • ️يغيب عنها حق الشعب في معرفة ما يجري بإسمه.

إن القضية في نهاية المطاف أكبر من زيارة وأكبر من معاهدة وأكبر من لقاء بروتوكولي في باريس.

https://twitter.com/algatedz/status/2053786812456333549?s=46

إنها تتعلق بالسؤال الذي يزداد حضوره داخل الوعي السياسي المغربي عاماً بعد عام :

  • ️️من يملك القرار الحقيقي في المغرب؟؟
  • من يرسم مستقبله؟؟
  • من يحدد أولوياته؟؟

وهل ما زال الشعب المغربي صاحب الكلمة الأولى في قضاياه المصيرية، أم أن دوره إقتصر على التصفيق لقرارات لم يشارك في صنعها؟؟

إن الشعوب لا تفقد سيادتها دفعة واحدة، بل تفقدها تدريجياً عندما تتخلى عن حقها في المعرفة، وعن حقها في المحاسبة، وعن حقها في مساءلة من يتحدث بإسمها.

ولهذا فإن القضية الحقيقية ليست ما إذا كانت باريس ستستقبل محمد السادس إستقبالاً كبيراً أو صغيراً، وليست عدد الإتفاقيات التي ستوقع أو الصور التي ستُلتقط، بل القضية الحقيقية هي ما إذا كان المغاربة مستعدين لإستعادة حقهم في أن يكونوا أصحاب القرار في وطنهم.

لأن كل منظومة تبعية، مهما بدت قوية ومحصنة، لا تستمر إلى الأبد، وكل سلطة تستمد شرعيتها من الخارج أكثر مما تستمدها من شعبها، تبقى في نهاية المطاف رهينة لذلك الخارج.

أما الأوطان فلا يحميها إلا مواطنون أحرار، يعرفون حقوقهم، ويدافعون عنها، ويرفضون أن تتحول بلادهم إلى مجرد ساحة لتقاطع المصالح الدولية أو إلى ملف تفاوضي على موائد الآخرين.

الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#المغرب#محمد السادس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تضبط آليات سحب الجنسية.. لجنة عليا لدراسة ملفات الخونة و العملاء

الجزائر تضبط آليات سحب الجنسية.. لجنة عليا لدراسة ملفات الخونة و العملاء

بوابة الجزائر الاخبارية: في خطوة تعكس حرص الدولة الجزائرية على تعزيز الإطار القانوني المتعلق بحماية المصالح العليا للبلاد، وقّع الوزير الأول سيفي غريب مرسوما تنفيذيا جديدا يحدد تشكيلة اللجنة الخاصة المكلفة بدراسة ملفات التجريد من الجنسية الجزائرية وكيفيات تنظيم أعمالها وسيرها، سواء تعلق الأمر بالجنسية الأصلية أو المكتسبة.

ويأتي هذا المرسوم في سياق استكمال المنظومة القانونية التي أقرّها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال السنوات الأخيرة، بهدف ضبط الإجراءات المتعلقة بسحب الجنسية من الأشخاص الذين تثبت علاقتهم بأفعال تمس بأمن الدولة أو مصالحها الحيوية أو وحدتها الوطنية.

وبموجب المرسوم التنفيذي رقم 26-209، تتشكل اللجنة من أعلى المستويات الحكومية والأمنية والقضائية، حيث يترأسها الوزير الأول أو رئيس الحكومة، وتضم في عضويتها عدداً من كبار المسؤولين وممثلي الهيئات الأمنية والقضائية، من بينهم الوزير المكلف بالشؤون الخارجية، والوزير المكلف بالداخلية، ووزير العدل حافظ الأختام، ورئيس غرفة بالمحكمة العليا، إلى جانب ممثل عن رئاسة الجمهورية، وممثل عن وزارة الدفاع الوطني، وقائد الدرك الوطني، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام للأمن الداخلي، والمدير العام للوثائق والأمن الخارجي، والمدير المركزي لأمن الجيش. هو

ضمانات قانونية قبل اتخاذ القرار

حرص المرسوم على تكريس مجموعة من الضمانات القانونية للشخص المعني بإجراءات التجريد من الجنسية، حيث لا يمكن اتخاذ أي قرار قبل إخطاره رسمياً ومنحه فرصة تقديم ملاحظاته ودفوعه كتابيا. كما يتعين على اللجنة إصدار رأي معلل بالقبول أو الرفض خلال أجل أقصاه شهر واحد من تاريخ استلام الرد أو انتهاء المهلة القانونية الممنوحة للمعني.

كما أتاح النص إمكانية توقيف إجراءات التجريد في أي مرحلة إذا عاد الشخص المعني إلى الجزائر للمثول أمام الجهات القضائية المختصة بشأن الأفعال المنسوبة إليه، أو إذا قدم ما يثبت توقفه عن تلك الأفعال.

وأكد المرسوم كذلك على السرية التامة للوثائق والمعلومات المتعلقة بملفات سحب الجنسية، مع ضمان حماية المعطيات الشخصية وعدم استعمالها إلا في الأغراض القانونية المحددة.

ويأتي هذا التنظيم تنفيذا للتعديلات التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على قانون الجنسية الجزائرية، والتي نُشرت في الجريدة الرسمية ضمن تعديل وتتميم الأمر رقم 70-86 المتعلق بقانون الجنسية.

وحدد القانون الجديد الحالات والشروط التي يمكن بموجبها تجريد الشخص من الجنسية الجزائرية، سواء كانت مكتسبة أو أصلية، مع وضع آجال وإجراءات دقيقة تؤطر هذا التدبير الاستثنائي.

حالات تجريد الحاصلين على الجنسية المكتسبة

ينص القانون على إمكانية سحب الجنسية من كل شخص اكتسبها إذا صدر ضده حكم قضائي نهائي بسبب جناية أو جنحة تمس بالمصالح الحيوية للدولة أو بأمنها أو بوحدتها الوطنية.

كما يشمل الإجراء الأشخاص الذين تصدر ضدهم أحكام في الجزائر أو في الخارج بسبب جنايات تعادل عقوبتها أو تفوق خمس سنوات سجنا.

واشترط المشرّع أن تكون الوقائع المرتكبة قد حدثت خلال عشر سنوات من تاريخ اكتساب الجنسية، وألا يتم إعلان التجريد إلا خلال خمس سنوات من تاريخ ارتكاب الأفعال محل المتابعة.

سحب الجنسية الأصلية والمكتسبة في قضايا المساس بأمن الدولة

وسّع القانون نطاق تطبيق التجريد من الجنسية ليشمل الجزائريين الحاصلين على الجنسية الأصلية أو المكتسبة إذا توفرت دلائل قوية على ارتكابهم، خارج التراب الوطني، أفعالا تلحق ضررا جسيما بمصالح الجزائر أو بأمن الدولة أو بوحدة الشعب أو باستقرار مؤسسات الجمهورية.

ويشمل ذلك إعلان الولاء لدولة أجنبية على حساب الولاء للجزائر، أو تلقي أموال أو دعم أو مزايا من جهات أجنبية بغرض الإضرار بالمصالح الوطنية، إضافة إلى العمل أو التعاون مع قوات أو أجهزة أجنبية معادية، أو الانخراط في جماعات وتنظيمات إرهابية أو تمويلها أو الترويج لها.

كما يجيز القانون تجريد الجزائري من جنسيته الأصلية إذا ارتكب هذه الأفعال داخل الجزائر ثم غادر البلاد وكان في حالة فرار خارج التراب الوطني.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

بعد تداول فيديو صادم يوثق “تدنيس الراية الوطنية”.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين!

بعد تداول فيديو صادم يوثق “تدنيس الراية الوطنية”.. مطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين!

المساس بالراية الوطنية خط أحمر!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مشهد صادم، أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق بشكل واضح تدنيس “الراية الوطنية” استنكارا واسعا وأشعل غضب الجزائريين وأحدث سيلا من التعليقات المطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.

https://twitter.com/algatedz/status/2062917556306878846?s=46

الحادثة تعود إلى حفل أقيم من طرف وكالة “Skytok” داخل فندق “ليغاسي لوكسوري الجزائر”، حيث أظهرت مقاطع الفيديو بوضوح إهانة الراية الوطنية ووضعها على الأرض.

https://twitter.com/vivalalgerie7/status/2062857080222961845?s=46

الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن استنكارهم من الفعل الصادم الذي يمس برمز من رموز السيادة الوطنية وشهداء الثورة الذي ضحوا بأنفسهم لأجل الراية الوطنية، مؤكدين أن المساس بها خط أحمر.

https://twitter.com/bonoise23dz/status/2062845475967930833?s=46

وفي خضم الجدل المتصاعد، خرجت إدارة فندق “ذا ليغاسي لوكسوري الجزائر” ببيان توضيحي، تنفي فيه تعرض الراية الوطنية للتدنيس وتقول إن “الصور المتداولة لا تعكس موقف المؤسسة ولا قيمها الثابتة في احترام العلم الوطني ورموز الدولة الجزائرية”.

كما أعربت الإدارة عن إدانتها لأي تصرف يمس برمزية العلم الوطني أو أي من رموز الدولة.

#الجزائر#العلم الجزائري
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يهنئ الطلبة المتوجين بالجوائز الكبرى في مسابقة “هواوي بشنزن” الصينية

الرئيس تبون يهنئ الطلبة المتوجين بالجوائز الكبرى في مسابقة “هواوي بشنزن” الصينية

بوابة الجزائر الاخبارية : هنّأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، الجزائر والطلبة المتفوقين من مختلف الجامعات والمدارس، بمناسبة تحقيقهم إنجازا تكنولوجيا مميزا في النهائيات العالمية لمسابقة “هواوي” التي احتضنتها مدينة شنزن الصينية.

https://twitter.com/i/status/2062902180307177768

وجاءت التهنئة عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث عبّر عن اعتزازه بهذا التتويج الذي وصفه بغير المسبوق، والذي مكّن الطلبة الجزائريين من نيل الجوائز الكبرى، وهي أعلى المكافآت في هذه المسابقة الدولية التي شاركت فيها وفود من نحو 100 دولة.

وأشاد الرئيس تبون بهذا النجاح الذي يشرّف الجزائر، موجها تهانيه الخالصة للطلبة المتوجين، وداعيا إياهم إلى مواصلة هذا المسار العلمي المتميز، مع تمنياته لهم بمزيد من التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، محرك أساسي للتكامل الطاقوي في افريقيا

مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، محرك أساسي للتكامل الطاقوي في افريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد المدير التنفيذي للجنة الإفريقية للطاقة رشيد علي عبد الله أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي انطلقت أشغال انجاز شطره الجزائري اليوم الخميس بولاية أدرار، يعتبر محركا استراتيجيا لتعزيز التكامل طاقوي الافريقي و توسيع الاستفادة من الطاقة وتحفيز التنمية الاقتصادية في الدول المعنية.

في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أوضح علي عبد الله أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء لا يمثل فقط مجرد منشأة موجهة لتوسيع الاستفادة من الغاز الطبيعي, بل يعتبر أيضا محركا لاستحداث مناصب الشغل و التطور الصناعي و النمو الإقتصادي في الدول التي يعبرها المشروع.

وأضاف أن هذا المشروع كفيل بتشجيع التكامل لاقليمي بشكل أكبر من خلال ربط نيجريا و النيجر و الجزائر مع فتح المجال لاحتمال ربط دول افريقية أخرى مستقبلا, و ذلك طبقا لأاف أجندة الاتحاد الافريقي ل 2063 رامية إلى تحقيق قارة إفريقية مدمجة

بخصوص أثره على الأسواق الدولية, أشار علي عبد اللّٰه إلى أن افريقيا باتت تلعب دورا هاما في التموين العالمي بالغاز الطبيعي, لاسيما في أوروبا حيثتعد الجزائر من أهم الموردين. و حسب المدير التنفيذي للجنة الافريقية للطاقة, باعتبارها وكالة مختصة تابعة للاتحاد الافريقي, الكائن مقرها بالجزائر العاصمة، فان الربط المتوقع لمشروعأنبوب الغاز العابر للصحراء بالمنشآت الغازية القائمة بين الجزائر و أوروبا سيسمح بتوطيد العلاقات التجارية الطاقوية عبر المتوسط و بتعزيز مكانة افريقيا كمورد موثوق للغاز الطبيعي في الأسواق الدولية.

وأوضح المدير التنفيذي للجنة الافريقية للطاقة, أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء سيساهم خاصة في إنجاز منشآت قاعدية جديدة نقل الغاز, واستحداث مناصب شغل, وتحسين الحصول على الطاقة، فضلا عن تعزيز الاندماج الإقليمي، مشيرا إلى أنه يندرج في اطار الأهداف الرامية إلى تطوير أسواق المحروقات الإفريقية والتقليل تدريجيا من تبعية القارة لواردات الطاقة

وفي سياق أوسع، أكد علي عبد الله مشاريع الربط الطاقوي, على غرار أنبوب الغاز العابر للصحراء، نبغي أن تمكن البلدان الإفريقية من الاستفادة بشكل أكبر من مواردها الطاقوية الخاصة, إلى جانب مساهمتها في الصادرات نحو الأسواق الدولية

كما أشار إلى أن البلدان التي يمر عبرها الأنبوب ستكون المستفيد الأول من هذا المشروع، و هناك دولا إفريقية أخرى من المقرر ان تتمكن أيضا من الاستفادة منانعكاساته الإيجابية, في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يعزز التكامل الطاقوي والاقتصادي للقارة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

قصر المرادية : وزير الخارجية السوري في ضيافة الرئيس تبون

قصر المرادية : وزير الخارجية السوري في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2062570008274776416?s=46

اللقاء حضره،ابرهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية،أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية،و العميد رشدي فتحي موساوي المدير العام للوثائق والأمن الخارجي.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية محور لقاء عطاف ونظيره السوري

العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية محور لقاء عطاف ونظيره السوري

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة، أسعد حسن الشيباني، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر وذلك وفقا لما أوردته الخارجية الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2062547456928145864?s=46

وبهذه المناسبة، أجرى الوزير أحمد عطاف لقاءً على انفراد مع نظيره السوري أعقبته محادثات موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين.

وقد سمحت المباحثات بين الجانبين باستعراض وتقييم “واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والرقي بها مستقبلا، بما يعكس عمق ومتانة الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”

وفي هذا الصدد،اتفق الطرفان على “إعادة بعث آليات التعاون الثنائي، لاسيما اللجنة العليا المشتركة ومجلس الأعمال الجزائري السوري، فضلا عن تشكيل لجان عمل قطاعية من أجل تحديد أولويات التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الطاقة، الزراعة، المناجم، النقل والتكوين“.


ومن جانب آخر، وبخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك”،تبادل الوزيران “الرؤى والتحاليل بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما بالمنطقة العربية والقارة الإفريقية، حيث أكدا على أهمية ترقية الحلول السلمية لمختلف الأزمات والنزاعات والصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً”.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

صحيفة نيجرية تشيد بدبلوماسية الأفعال للرئيس عبد المجيد تبون

صحيفة نيجرية تشيد بدبلوماسية الأفعال للرئيس عبد المجيد تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: أشادت صحيفة نيجرية بدبلوماسية الأفعال التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مسلطة الضوء على النتائج الملموسة التي حققتها الشراكة الجزائرية-النيجرية، خاصة في مجالي الطاقة والمحروقات.

وفي مقال نشرته اليوم الخميس، وصفت صحيفة “لونكيتور” (المحقق) الزيارة الرسمية التي قام بها الوزير الأول الجزائري ، سيفي غريب، إلى نيامي، والتي حظي خلالها باستقبال شرفي من طرف نظيره النيجري، علي لمين زين مهمان، بأنها “لحظة فارقة” في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، معتبرة أنها تجسد “البروز القوي لمحور دبلوماسي واقتصادي قائم على التنمية المشتركة”.

https://twitter.com/i/status/2061926452488982672

كما أبرزت الصحيفة تدشين محطة توليد الكهرباء الجزائرية-النيجرية بمنطقة غورو باندا بالعاصمة نيامي، بقدرة 40 ميغاواط، والتي أنجزت كهبة من الجزائر، مؤكدة أن هذه المنشأة الاستراتيجية ستساهم في تعزيز القدرات الطاقوية للنيجر ودعم جهودها التنموية.وفي هذا السياق، نوهت الصحيفة برؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، معتبرة أن توجيهاته مكنت من إضفاء بعد عملي وملموس على الشراكة بين الجزائر ونيامي.

وكتبت الصحيفة أن “إشراف الرئيس الجزائري شخصيا على استكمال هذا المشروع يبرهن أن التضامن الفعال وحسن الجوار ليسا مجرد شعارات، بل التزامات عملية وملموسة”.

وأضافت أن “القيادة البراغماتية للرئيس عبد المجيد تبون تعكس إرادة راسخة في مرافقة النيجر نحو تعزيز سيادتها”، مشيرة إلى أن هذه المقاربة أثمرت نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين النيجريين.

https://twitter.com/i/status/2061868089113710818

وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي في قطاع المحروقات، ذكرت الصحيفة بتوقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين الشركة الوطنية النيجرية للبترول (Sonidep) وفروع تابعة لمجمع سوناطراك، تشمل استغلال البيانات الزلزالية، وأعمال الحفر النفطي والغازي، إضافة إلى توزيع المنتجات البترولية.

https://twitter.com/i/status/2062191796902375658

كما تطرقت الصحيفة إلى الاستقبال الذي خص به رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، الوزير الأول الجزائري والوفد المرافق له، معتبرة أن هذا اللقاء جاء ليكرس “التحالف الاستراتيجي” بين البلدين.

وأكدت الصحيفة في ختام مقالها أن محور نيامي–الجزائر يبرهن بوضوح أن العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والإرادة السياسية الصادقة تمثل السبيل الأمثل لتحقيق الاندماج والاستقرار في القارة الإفريقية، واصفة هذه الديناميكية بأنها “انتصار لدبلوماسية الأفعال”.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الساحل الإفريقي
شارك المقال

الجيش التونسي يستلم 48 مركبة عسكرية أميركية مدرعة من نوع “HMMWV”

الجيش التونسي يستلم 48 مركبة عسكرية أميركية مدرعة من نوع “HMMWV”

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت قاعدة العوينة العسكرية في تونس مراسم تسليم 48 مركبة عسكرية أمريكية مدرعة من نوع “HMMWV” إلى الجيش التونسي، وذلك بحضور سفير الولايات المتحدة بتونس وعدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين من الجانبين التونسي والأمريكي.

وتأتي هذه الدفعة في إطار دعم التعاون العسكري بين البلدين وتعزيز قدرات الجيش التونسي في مجالات العمليات المشتركة، والتدخل السريع، ومهام الأمن الإقليمي.

https://twitter.com/algatedz/status/2062530565211828678?s=46
#أمريكا#تونس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا

حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة تاريخية، تم اليوم الخميس، إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) العملاق، وذلك بمنطقة أولف بولاية أدرار الواقعة في الجنوب الجزائري، تحت إشراف وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزيري قطاع المحروقات لكل من جمهوريتي النيجر ونيجيريا .

https://twitter.com/algatedz/status/2062514569566630362?s=46

المراسم، وفق بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، جرت بحضور والي ولاية أدرار ضويفي فضيل والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) والشركة الوطنية النيجرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب السلطات المحلية لولاية أدرار وإطارات وخبراء من الدول الثلاث.

ويأتي هذا الحدث التاريخي، وفق ذات المصدر، عقب انعقاد الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء بالجزائر العاصمة، والذي تُوّج بالمصادقة المشتركة على التقرير النهائي لدراسة الجدوى المنجزة من طرف مكتب الدراسات PENSPEN واعتماد نتائجها وتوصياتها، بما يسمح بالانتقال إلى المراحل العملية والتنفيذية للمشروع.

ويجسد إطلاق أشغال الشطر الجزائري مرحلة مفصلية في مسار تجسيد هذا المشروع الطاقوي القاري الاستراتيجي، الذي يهدف إلى نقل ما بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، ومنها نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بالاعتماد على البنى التحتية المتطورة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال نقل الغاز الطبيعي ومعالجته وتصديره.

كما سيمكن هذا الشطر، يضيف البيان، من استيعاب ونقل الكميات المستقبلية من الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر النيجر، فضلاً عن نقل كميات إضافية من الغاز المنتج بالجزائر انطلاقاً من عدد من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة والجديدة، لاسيما حوض أهنات، بما يعزز قدرات النقل والتجميع والتصدير، ويساهم في تثمين الموارد الغازية للدول الثلاث.

https://twitter.com/algatedz/status/2062492177947668542?s=46

خطوة حاسمة لتجسيد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية

وبهذه المناسبة، يضيف ذات المصدر، أكد الوزراء الثلاثة أن هذا المشروع يجسد الإرادة السياسية المشتركة لقادة الجزائر والنيجر ونيجيريا في بناء شراكة طاقوية إفريقية نموذجية قائمة على التكامل والتضامن وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرين إلى أن الانتقال إلى مرحلة الإنجاز يمثل خطوة حاسمة في مسار تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية.

كما شدد الوزراء على أن اعتماد نتائج دراسة الجدوى والانتقال إلى المراحل التنفيذية للمشروع يعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين الدول الثلاث، ويؤكد عزمها المشترك على استكمال مختلف المراحل المستقبلية للمشروع وفق أعلى المعايير التقنية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، إكبيريكبي إيكبو، التزام بلاده الكامل بالمضي قدماً في تجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، مشدداً على أن نيجيريا ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح هذا المشروع الذي يحمل أهمية استراتيجية كبيرة للدول الثلاث وللقارة الإفريقية.

من جانبه، أبرز وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يعد مشروعاً محورياً في التعاون بين الجزائر والنيجر ونيجيريا، مؤكداً أن آثاره الإيجابية لن تقتصر على الدول الثلاث فحسب، بل ستمتد إلى القارة الإفريقية بأسرها، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي وتعزيز استغلال الموارد الطاقوية الإفريقية.

كما جدد الوزراء إشادتهم بالدعم الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمشاريع التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، مؤكدين أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاندماج القاري وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية التي تخدم التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا.

https://twitter.com/algatedz/status/2062454256251113546?s=46

ويُعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة في القارة الإفريقية، كما يندرج ضمن أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (NEPAD)، ويرتقب أن يشكل رافعة حقيقية للاستثمار والتنمية وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الطاقوي والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2062426594220585257?s=46
#الجزائر#النيجر#نيجيريا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري