بوابة الجزائر الاخبارية: تتجه أنظار عشاق المنتخب الوطني إلى الاجتماع المرتقب للمكتب التنفيذي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، المقرر عقده يوم السبت، والذي ينتظر أن يكون محطة مفصلية في مستقبل المنتخب الوطني، بعد الإخفاق في نهائيات كأس العالم والخروج المبكر الذي أثار موجة واسعة من الانتقادات داخل الشارع الرياضي الجزائري.
وسيكون ملف المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على رأس جدول الأعمال، حيث ينتظر أن تتم المصادقة على فسخ عقده بالتراضي، منهيا بذلك تجربة دامت قرابة عامين ونصف، بعدما فقد الطاقم الفني ثقة الجماهير وعجز عن تحقيق الهدف الأهم، وهو الذهاب بعيدا في المنافسة العالمية، بعد الخروج من الدور 32 أمام منتخب بلده سويسرا.

ولن يقتصر الاجتماع على ملف المدرب، بل سيشهد أيضا تقييما شاملا لمشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، من خلال دراسة الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية، والوقوف عند أسباب الإقصاء المبكر، مع تحديد المسؤوليات ووضع خارطة طريق جديدة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وسيكون اجتماع السبت بمثابة إعلان رسمي عن نهاية مرحلة وبداية أخرى، إذ تأمل الجماهير الجزائرية أن تتخذ الاتحادية قرارات جريئة تعيد “الخضر” إلى سكة النتائج الإيجابية، وتؤسس لمشروع رياضي أكثر استقرارا وطموحا خلال السنوات القادمة.




















