الثلاثاء, 14 أفريل 2026 07:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

ممرات ضيقة نفوذ واسع: كيف تتحكم المضائق البحرية في شريان النفط العالمي؟

تم النشر في 8 أفريل 2026، الساعة 23:04 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 0 تعليق 6 مشاهدة
ممرات ضيقة نفوذ واسع: كيف تتحكم المضائق البحرية في شريان النفط العالمي؟

بوابة الجزائر الاخبارية: في قلب التجارة العالمية للطاقة، لا تكمن القوة فقط في حجم الإنتاج أو احتياطات النفط، بل في القدرة على تأمين مساراته نحو الأسواق. الممرات البحرية، رغم ضيقها الجغرافي، تمثل شرايين استراتيجية تعبر من خلالها ملايين البراميل يوميا، ما يجعلها نقاط اختناق حساسة قادرة على التأثير المباشر في استقرار الأسواق العالمية. ووفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) للنصف الأول من عام 2025، يتضح حجم الاعتماد الكبير على عدد محدود من المضائق البحرية التي تتحكم في تدفقات النفط، حيث يمر جزء معتبر من التجارة العالمية عبرها، ما يجعل أي توتر جيوسياسي أو اضطراب أمني فيها كفيلا بإرباك التوازنات الطاقوية ورفع منسوب القلق لدى الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء.

ويتصدر مضيق ملقا قائمة أهم الممرات البحرية لنقل النفط، حيث يمر عبره نحو 23.2 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب 29.1 % من تجارة النفط البحرية العالمية، بحسب بيانات EIA.

ويعد هذا المضيق شريانا حيويا يربط بين المحيطين الهندي والهادئ، ويخدم بشكل أساسي اقتصادات شرق آسيا، وعلى رأسها الصين واليابان وكوريا الجنوبية. أي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد العالمية، ويدفع نحو البحث عن طرق بديلة أكثر كلفة.

في المرتبة الثانية، يأتي مضيق هرمز بمرور نحو 20.9 مليون برميل يوميا، أي ما يمثل 26.2 % من تجارة النفط البحرية، وفق المصدر ذاته.

وتكمن خطورته في موقعه الجغرافي الذي يربط الخليج العربي بالعالم، ما يجعله أحد أكثر النقاط حساسية من الناحية الجيوسياسية.

وقد شهد هذا المضيق توترات متكررة في السنوات الأخيرة، ما يضعه دائما في دائرة اهتمام الأسواق العالمية، حيث يمكن لأي تصعيد أن ينعكس فورا على أسعار النفط.

يحتل رأس الرجاء الصالح المرتبة الثالثة، مع مرور نحو 9.1 ملايين برميل يوميا، أي 11.4 % من التجارة البحرية، استنادا إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ورغم كونه طريقا بديلا مهما، إلا أن استخدامه غالبا ما يرتبط بارتفاع التكاليف وزيادة مدة الرحلات، خاصة عند تجنب المرور عبر قنوات أو مضائق مضطربة.

تشمل القائمة أيضا عددا من الممرات الحيوية الأخرى، مثل المضائق الدنماركية وقناة السويس وخط سوميد، حيث يمر عبر كل منها نحو 4.9 ملايين برميل يوميا (6.1 %)، وفق بيانات EIA.

كما يبرز باب المندب بمرور 4.2 ملايين برميل يوميًا (5.3 %)، في حين تسجل المضائق التركية نحو 3.7 ملايين برميل يوميًا (4.6 %).

أما قناة بنما، فتستحوذ على 2.3 مليون برميل يوميًا (2.9 %)، ما يعكس دورها الأقل نسبيًا مقارنة بالممرات الأخرى.

تكشف هذه الأرقام بوضوح أن تجارة النفط العالمية تعتمد بشكل كبير على ممرات بحرية محدودة، ما يجعلها عرضة للتقلبات في حال حدوث أي اضطراب.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

التعليقات مغلقة.

أوروبا

الجزائر وإيطاليا ترحبان بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

الجزائر وإيطاليا ترحبان بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

بوابة الجزائر الإخبارية: جدّدت الجزائر وإيطاليا ترحيبهما باتفاق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، من نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني.

وتناول الاتصال، وفق بيان للخارجية الجزائرية، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، حيث جدد الطرفان ترحيبهما بتوصل الأطراف المعنية إلى اتفاق بشأن وقف العمليات العسكرية، مؤكدين على ضرورة البناء عليه بما يفضي إلى تحقيق أمن دائم واستقرار مستدام في المنطقة.

كما أعرب الطرفان عن انشغالهما العميق إزاء الاعتداءات الإسرائيلية التي لا يزال يتعرض لها لبنان، مشددين على أهمية حشد جهود المجتمع الدولي لوضع حد لها، بما يحفظ سيادة لبنان واستقراره، ويصون المنطقة برمتها من مخاطر العودة إلى التصعيد العسكري.

أوروبا

عنابة تتأهب لاستقبال بابا الفاتيكان

عنابة تتأهب لاستقبال بابا الفاتيكان

بوابة الجزائر الإخباريةتستعد مدينة عنابة الساحلية الساحرة على بعد 550 كم عن عاصمة الجزائر لاستقبال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر هي الأولى من نوعها للحبر الأعظم تحمل في طياتها أبعادا روحية وثقافية وسياسية عميقة و رسالة واضحة إلى العالم تعكس قدرة الجزائر على الربط بين شعوب ضفتي المتوسط والعالمين الإسلامي والمسيحي.

وفي هذا الشأن.يقول الأب فريد ويكيسا رئيس كنيسة القديس أوغسطينوس بعنابة الذي يشرف عى تحضيرات الزيارة المرتقبة للمدينة يوم 14 أفريل لوكالة فرانس برس. “إنه أول بابا فكر بنا ويأتي لزيارتنا. لذا فهذه لحظة مؤثرة بعمق”، مضيفا “نحن ما أسميه قطيعًا صغيرًا، أقلية. لكن ذلك لا يعني أننا منسيون”، يقول. “بالعكس ، حضور البابا يدعمنا كأقلية. إنه يحمل رسالة تشجيع وتضامن”.

وعبر الأب ويكيسا عن تأثره بـعفوية وحماس الجزائريين التلقائي والعفوي ، الذين وجهوا الدعوة للبابا فور إبدائه الرغبة في زيارة الجزائر للتعرف على الأماكن التي عاش فيها القديس أوغسطينوس، وأيضا لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي.

وأكد أن هذه الزيارة ستغير أيضًا النظرة الموجهة إلى الجزائر في الخارج وفرصة فريدة لإظهار الوجه الحقيقي للبلاد مضيفا بأنه لن يقتصر على ما يظهر للبعض حول الفترات الصعبة للجزائر خلال العشرية السوداءبل سيرى العالم، بأسره كرم الضيافة وسخاء الشعب الجزائري والقذرة على التعايش معًا في سلام

أخبار العالم

الإمارات تعلن عن هجمات من إيران رغم “إعلان وقف النار”

الإمارات تعلن عن هجمات من إيران رغم “إعلان وقف النار”

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلنت الإمارات التعامل مع 17 صاروخا و35 مسيرة، قادمة من إيران، الأربعاء، رغم إعلان هدنة الأسبوعين بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، إن “الدفاعات الجوية تعاملت اليوم الأربعاء مع 17 صاروخا باليستيا و35 طائرة مسيّرة قادمة من إيران”.

وأضافت: “منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 537 صاروخا باليستيا، و26 صاروخا جوالا، و2256 طائرة مسيّرة”.

وأدت هذه الاعتداءات الجدية إلى 3 إصابات بسيطة، وبذلك يبلغ الإجمالي 224 إصابة، من جنسيات متعددة، وفق البيان.

وأسفرت “الاعتداءات الإيرانية” عن مقتل اثنين من القوات المسلحة الإماراتية ومدني مغربي متعاقد مع الجيش الإماراتي، و 10 مدنيين من الجنسيات: الباكستانية، والنيبالية، والبنغلادشية، والفلسطينية، والهندية، والمصرية، وفق البيان.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

وبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن لبنان مشمول بهذه الهدنة، قال الجيش الإسرائيلي إنه غير مشمول، ويواصل عدوانه الدموي على البلد العربي، وجاء إعلان ترامب قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة -جددها عدة مرات- كان منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها “حضارة بأكملها”.

ورغم الاتفاق بين واشنطن وطهران، استمرت الهجمات على دول عربية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هجمات على نحو 100 هدف في لبنان خلال 10 دقائق، وقال مراسل الأناضول إن بعضها استهدف مناطق واسعة ذات غالبية سنّية في العاصمة بيروت وجبل لبنان.

أخبار العالم

تحقيق: شبكات مرتبطة بالإمارات وشركات فرنسية تغذّي حرب السودان

تحقيق: شبكات مرتبطة بالإمارات وشركات فرنسية تغذّي حرب السودان

وفق ما نقله موقع: الإمارات ليكس.

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف تقرير استقصائي أن شبكات مرتبطة بدولة الإمارات وشركات فرنسية تغذّي حرب السودان، حيث تحولت تجارة الصمغ العربي من نشاط اقتصادي محايد إلى مصدر تمويل رئيسي للصراع، ويهيمن السودان على الإنتاج العالمي للصمغ العربي، وهو مكون أساسي في صناعات الأغذية والأدوية ومستحضرات التجميل، لكن قوات الدعم السريع تسيطر على مناطق الإنتاج الرئيسية في دارفور وكردفان، مما جعل هذه السلعة أداة لإدامة العنف وتعزيز قدرات الجماعات المسلحة.

وتلعب شركتان فرنسيتان بارزتان هما “نيكسيرا” و”آلان وروبرت” دورًا محوريًا في قمة سلسلة التوريد، بصفتها من كبار اللاعبين في السوق العالمية للصمغ العربي، حيث تستحوذ شبكات الشراء التابعة لها على كميات ضخمة من هذا المورد دون تدقيق كافٍ في مصدره، ويساعد غياب الشفافية في تتبع مصادر التوريد على إخفاء منشأ الصمغ العربي، حيث يُنقل عبر دول مجاورة ويُعاد تصديره بصفته منتجًا محايدًا، مما يسمح بدخول موارد مرتبطة بالنزاعات إلى الأسواق العالمية دون رقابة فعالة.

رغم أن العوائد المالية من تجارة الصمغ العربي لا تكفي وحدها لتمويل عمليات عسكرية طويلة الأمد، إلا أن التقرير يبرز الدور المركزي لدولة الإمارات في تحويل هذه العائدات الاقتصادية إلى قدرات عسكرية، فقد قدّمت الإمارات، بحسب المعطيات، دعمًا ماليًا وتسهيلات لوجستية وغطاءً سياسيًا ساهم في تمكين الجماعات المسلحة من مواصلة عملياتها بقدرة مستدامة، مما حول الموارد الطبيعية من مصدر دخل محدود إلى ركيزة ضمن آلة حرب أوسع نطاقًا.

ويصف التقرير هذه المنظومة بأنها بنية متعددة المستويات تبدأ بإنتاج الموارد الطبيعية، ثم تحويلها إلى دخل عبر شبكات التجارة، قبل أن تُستخدم في تمويل العمليات العسكرية بدعم خارجي، وقد أدى انخراط الشركات الدولية إلى إدماج هذه الدورة ضمن الاقتصاد العالمي، مما زاد من تعقيدها وصعوبة تفكيكها، حيث تُجرّد آليات إخفاء المصدر المنتج من إمكانية التتبع قبل دخوله الأسواق العالمية، فيندمج موارد مرتبطة بالنزاع في منتجات استهلاكية تُستخدم يوميًا حول العالم.

ويكشف التقرير أن المشكلة لم تعد أخلاقية فحسب، بل أصبحت بنيوية ومترسخة في نظام التجارة الدولية، حيث يتجاوز الدور الإماراتي الدعم المالي إلى التأثير الاستراتيجي الذي يسهم في ضمان استمرارية هذا النظام وتوسيعه، ويعكس تورط الشركات الفرنسية ثغرات واضحة في الأطر التنظيمية الدولية، حيث تفشل آليات الرقابة الحالية في منع تسرب موارد النزاعات إلى الأسواق العالمية بسبب تعقيد سلاسل التوريد وغياب الشفافية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن ما يجري ليس تداخلاً عرضيًا، بل نظام متكامل لتمويل الحروب تشارك فيه شبكات اقتصادية ودولية بشكل مباشر أو غير مباشر، محمّلاً الشعب السوداني الكلفة الأكبر في ظل صراع تغذّية أطراف تتجاوز حدوده الجغرافية.

وأكد أن وقف هذه الدوامة يتطلب مواجهة شاملة على جميع المستويات، بدءًا من استخراج الموارد وصولاً إلى تنظيم الأسواق العالمية، مع تعزيز آليات الشفافية والمساءلة في سلاسل التوريد الدولية.

أخبار العالم

لوموند: الإمارات تبني قاعدة عسكرية سرية في أرض الصومال لخدمة إسرائيل

لوموند: الإمارات تبني قاعدة عسكرية سرية في أرض الصومال لخدمة إسرائيل

وفق ما نقله موقع: الإمارات ليكس.

بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن قيام الإمارات ببناء قاعدة عسكرية سرية في مدينة بربرة الواقعة ضمن إقليم أرض الصومال، وذلك لصالح تحالف ثلاثي يضم الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية أن مطار بربرة يشهد أعمال توسعة كبيرة منذ أكتوبر 2025، تشمل تطوير مدارج الطيران وبناء منشآت عسكرية جديدة، وتتم هذه الأشغال بوتيرة متسارعة بعيدًا عن التغطية الإعلامية والرقابة الدولية.

تقع مدينة بربرة في موقع استراتيجي حساس عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، بالقرب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية العالمية لنقل النفط والتجارة، ولهذا السبب تهدف القاعدة الجديدة التي تبتعد نحو 7 كيلومترات عن مركز المدينة، إلى مراقبة حركة الملاحة في خليج عدن، وتمكين الأطراف المشاركة من التدخل العسكري السريع عند حدوث أي تهديدات بحرية.

يرتبط هذا المشروع العسكري ارتباطًا وثيقًا بإعلان إسرائيل المفاجئ في 26 ديسمبر 2025 الاعتراف باستقلال أرض الصومال، وهي خطوة وصفتها الصحيفة بأنها غير مسبوقة دوليًا، وجاءت بدفع مباشر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يسعى إلى ترسيخ وجود عسكري دائم لإسرائيل في المنطقة.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد هجمات جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واستهدافها لإسرائيل في 28 مارس 2026، مما زاد التحذيرات من احتمال إغلاق مضيق باب المندب.

تُعد السيطرة على مضيق باب المندب خطًا أحمر لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، نظرًا لأهميته الحيوية للتجارة العالمية، وهو ما يفسر تسريع إنشاء القاعدة في بربرة، وتلعب الإمارات دورًا محوريًا في هذا المشروع، مستفيدة من علاقاتها الوثيقة مع أرض الصومال، حيث سبق أن استثمرت في تطوير ميناء بربرة وتحويله إلى مركز لوجستي إقليمي، ضمن استراتيجية أوسع لتوسيع نفوذها العسكري في القرن الإفريقي والسيطرة على الممرات البحرية الحيوية.

يثير هذا المشروع مخاوف إقليمية كبيرة، خصوصًا في ظل غياب اعتراف دولي واسع بأرض الصومال، مما يطرح تساؤلات حول شرعية إقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، وقد يزيد من حدة التوترات مع الصومال الذي يعتبر الإقليم جزءًا من أراضيه.

وتخلص صحيفة “لوموند” إلى أن هذه التطورات تعكس سباقًا متصاعدًا للسيطرة على البحر الأحمر، وتحولًا في طبيعة الصراع من مواجهات تقليدية إلى صراع على الممرات البحرية والبنية التحتية الحيوية، في ظل تنافس دولي متزايد على النفوذ في القرن الإفريقي.

أخبار العالم

الهدنة مع إيران تهوي بأسعار النفط عالميا

الهدنة مع إيران تهوي بأسعار النفط عالميا

بوابة الجزائر الإخبارية:في تفاعل سريع مع تطورات الوضع في الشرق الأوسط عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ،وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين،انخفضت أسعار النفط أكثر من 16% خلال تعاملات اليوم الأربعاء.

وبحلول الساعة 06:39 صباحًا بتوقيت غرينتش، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم جوان 2026، بنسبة 14.89%، لتصل إلى 93 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم ماي 2026، بنسبة 16.16%، لتصل إلى 94.69 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

أخبار العالم

باكستان تستضيف محادثات سلام بين واشنطن وطهران

باكستان تستضيف محادثات سلام بين واشنطن وطهران

بوابة الجزائر الاخبارية: أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن إسلام آباد ستحتضن يوم الجمعة محادثات سلام تجمع وفودا من الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل، في خطوة تأتي بعد تثبيت هدنة مؤقتة بين الطرفين.

وأوضح شريف أن الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، إلى جانب حلفائهما، ينص على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق الساخنة، بما فيها لبنان ومناطق أخرى، مع دخول هذه الهدنة حيز التنفيذ فورا. وأضاف أن “محادثات إسلام آباد” تهدف إلى بلورة سلام مستدام خلال الأيام المقبلة.

وجاء هذا الإعلان عقب موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الثلاثاء على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في إطار تفاهم مؤقت أتاح استئناف المسار الدبلوماسي بين الطرفين.

وكان شريف قد دعا سابقا ترامب إلى تمديد المهلة الممنوحة لإيران أسبوعين إضافيين، وحث طهران على إعادة فتح مضيق هرمز خلال هذه الفترة كبادرة حسن نية، في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتسوية النزاع.

أخبار العالم

احتفالات شعبية في طهران عقب إعلان وقف إطلاق النار المؤقت

احتفالات شعبية في طهران عقب إعلان وقف إطلاق النار المؤقت

بوابة الجزائر الاخبارية: شهدت شوارع العاصمة الإيرانية طهران، فجر اليوم الأربعاء ، موجة من الاحتفالات الشعبية، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمتد لأسبوعين، في خطوة وصفت بأنها تهدئة أولية بعد أسابيع من التصعيد العسكري.

ويأتي هذا الاتفاق قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء المهلة التي كان قد حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي لوّح خلالها بإمكانية توجيه ضربات مدمرة للجمهورية الإسلامية، ما أضفى على التفاهم طابعا عاجلا.

وبموجب الاتفاق، من المقرر أن تنطلق محادثات السلام يوم الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في مسعى لاحتواء الأزمة.

وبعد أكثر من خمسة أسابيع من الضربات المشتركة التي نسبت إلى الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، أعلنت طهران فجر الأربعاء بدء مسار تفاوضي مع واشنطن، برعاية باكستان التي برزت كوسيط رئيسي في هذا النزاع.

وفي السياق ذاته، كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الإدارة الأميركية تدرس خيار إجراء محادثات مباشرة مع إيران، مشيرة إلى أن القرار النهائي بهذا الشأن لم يُحسم بعد.

وفي تصريح نشره عبر منصته “تروث سوشال”، أوضح ترامب أنه اتخذ قرار تعليق العمليات العسكرية عقب مشاورات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، اللذين طالبا بوقف التدخل العسكري المخطط له.

وأكد أن هذا التعليق مشروط بموافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن.

من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية موافقتها على إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين، شرط وقف الهجمات، في خطوة تعكس رغبة متبادلة في تخفيف حدة التوتر.

وفي هذا الإطار، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر منصة “إكس”، بأن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون متاحا خلال فترة الهدنة، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة بعض القيود التقنية.

أوروبا

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

مجلس الأمة الجزائري: “تصريحات أوليفييه كريستين انحدار جديد في مستنقع التصريحات المتخبطة”

بوابة الجزائر الإخبارية: ردا على التصريحات الاستفزازية للمسؤولين الفرنسيين، أعرب مجلس الأمة الجزائري عن استهجانه الشديد للانحراف اللا مسؤول وغير المقبول للمدعي العام لمكافحة الإرهاب لفرنسا الرسمية أوليفييه كريستين.

واعتبر المجلس خلال اجتماعه الموسّع لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، اليوم الثلاثاء، تصريحات المسؤول الفرنسي انحداراً جديدا في مستنقع التصريحات المتخبطة واندفاعاً لا يليق، ورِدّةً متقدمة في العلاقات بين البلدين، ممّن يُنصّبون أوصياء على مصير الشعب الفرنسي ويطلقون تصريحات معاطاةً لأهوائهم، تعكس احتضاراً في خطاب بعض المسؤولين الفرنسيين وخوفاً مَرَضياً من الجزائر.

كما ثمّن مجلس الأمة مخرجات مجلس الوزراء الأخير، وما تضمّنه من بشريات سارّة ومنعشة للجزائريات والجزائريين.

الشرق الأوسط

بابا الفاتيكان: “التهديدات الموجهة للشعب الإيراني غير مقبولة”

بابا الفاتيكان: “التهديدات الموجهة للشعب الإيراني غير مقبولة”

بوابة الجزائر الإخبارية: ردا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادم والخطير بفناء “حضارة إيران“، قال البابا ‌ليو الرابع عشر، اليوم الثلاثاء، إن التهديدات الموجهة للشعب الإيراني “غير مقبولة”.

ووفق ما نقلته وكالة “رويترز“، وجه بابا الفاتيكان، الذي ‌برز كمنتقد صريح ‌للحرب على إيران، رسالة إلى شعوب العالم داعيا التواصل ‌مع ممثليهم السياسيين ومطالبتهم بإنهاء الصراع الإقليمي المتصاعد.