بوابة الجزائر الاخبارية: أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، أن الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان إلى الجزائر تحمل دلالات عميقة تتجاوز الأبعاد البروتوكولية والدبلوماسية، معتبرا أنها تعكس صورة الجزائر كبلد للتعايش الديني والسلم المجتمعي.
وخلال تجمع شعبي نشطه بولاية سعيدة، أوضح بودن أن اختيار الجزائر كأول وجهة لبابا الفاتيكان في إفريقيا والعالم العربي ليس اعتباطيا، بل يعكس مكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد ما تحظى به من تقدير في ملفات الحوار بين الأديان.
وشدد المتحدث على أن هذه الزيارة تحمل رمزية قوية، باعتبارها رسالة واضحة تعزز قيم التسامح والانفتاح، وتبرز النموذج الجزائري في التعايش بين مختلف المعتقدات، بعيدا عن الصور النمطية التي تحاول بعض الجهات الترويج لها.
وفي سياق متصل، فنّد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ما وصفه بـ”الادعاءات المغلوطة” التي تتهم الجزائر بممارسة سياسات تضييق أو معاداة للحريات الدينية، مؤكدا أن الواقع يعكس عكس ذلك تماما، حيث تعيش مختلف الديانات في كنف الاحترام المتبادل.
وأضاف بودن أن المجتمع الجزائري، رغم طابعه المسلم، لا يعرف توترات دينية، بل يقوم على قيم التسامح والتآخي، مشيرا إلى أن غياب الإشكالات المرتبطة بحرية المعتقد يعكس خصوصية التجربة الجزائرية مقارنة ببعض الدول الأخرى.
وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن هذه الزيارة المرتقبة تشكل فرصة جديدة لإبراز صورة الجزائر الحقيقية أمام العالم، كبلد يحافظ على توازنه الاجتماعي ويكرّس مبادئ العيش المشترك والحوار الحضاري.
















