بوابة الجزائر الإخبارية: قالت منظمة العفو الدولية أن سلطات الإمارات شنت حملة قمع واسعة النطاق على مظاهر التعبير المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شملت مشاركة محتوى على الإنترنت أو التعبير عن آراء حول الحرب والهجمات الإيرانية على دول الخليج.وأبرزت المنظمة أنه في محاولة لحماية صورتها البراقة كملاذ آمنة، استخدمت الإمارات نهجها الاستبدادي المعتاد القائم على القبضة الحديدية للسيطرة على تدفق المعلومات، واستخدمت أحكامًا ذات صياغة فضفاضة ومبهمة للغاية في قوانين الجرائم الإلكترونية، ومكافحة الإرهاب، والأمن الوطني. وتتجاوز هذه الإجراءات إلى حد كبير ما يسمح به القانون الدولي

وأشارت إلى أنه في 3 مارس أصدر جهاز أمن الدولة في الإمارات العربية المتحدة توجيهات تحظر على السكان تصوير أو نشر أو تداول محتوى غير مؤكد أو مفبرك، مستندة إلى مخاوف أمنية وأعلنت السلطات الإماراتية عن تنفيذ حملة اعتقال واحتجاز واسعة طالت ما لا يقل عن 375 شخصا ووفقًا للبيانات الرسمية، أُتهم هؤلاء بارتكاب أفعال مثل نشر وتداول مقاطع فيديو حقيقية أو مفبركة أو غيرها من المواد المرئية، وهي أفعال لا تُعد جرائم معترف بها بموجب القانون الدولي.

وأشارت المنظمة إلى أنه بموجب القانون الدولي، يُعد تصوير منطقة متأثرة بضربة جوية ونشر مقاطع فيديو أو تقارير أو آراء متعلقة بنزاع ما من الأفعال التي تتمتع عمومًا بالحماية في إطار الحق في حرية التعبير ولا يجوز أن تكون أساسًا للاعتقال أو الملاحقة الجنائية.



















