بوابة الجزائر الاخبارية : كشفت تقارير عبرية حديثة أن المغرب بات ضمن أبرز الدول المستوردة لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، في وقت يواصل فيه الاحتلال المغربي للصحراء الغربية توظيف الترسانة العسكرية المتطورة لتشديد قبضته على الأراضي الصحراوية واستهداف المدنيين الصحراويين.
ووفق معطيات نشرتها صحيفة هآرتس الاقتصادية العبرية، فإن المغرب انضم إلى قائمة الدول التي اقتنت منظومة «باراك» للدفاع الجوي، المصنعة من طرف الصناعات الجوية الإسرائيلية، إلى جانب دول أخرى مثل الإمارات وأذربيجان وألمانيا وقبرص وسلوفاكيا.

ويأتي هذا التوسع في وقت تسعى فيه الرباط إلى تعزيز ترسانتها العسكرية عبر شراكات متسارعة مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم الانتقادات الحقوقية المتزايدة المرتبطة باستخدام هذه الأسلحة في الصحراء الغربية المحتلة.
التقارير الإسرائيلية أكدت أن الطلب الدولي على الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية شهد ارتفاعا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد استخدامها في الحروب الجارية بالمنطقة، غير أن دخول المغرب بقوة إلى هذا السوق العسكري يثير مخاوف متزايدة من توظيف هذه المنظومات ليس فقط لأغراض دفاعية، بل لترسيخ الأمر الواقع العسكري في الصحراء الغربية، حيث تتهم منظمات حقوقية الرباط باستعمال الطائرات المسيّرة والأسلحة المتطورة في استهداف صحراويين مدنيين ومناطق قريبة من الجدار العسكري.

وفي هذا السياق، تحدثت التقارير عن نشر منظومة «القبة الحديدية» في الإمارات خلال الحرب مع إيران، إضافة إلى بيع منظومة الليزر «ماجين أور» ومنظومات رصد الطائرات المسيّرة من إنتاج شركة «إلبيت سيستمز».
أما المغرب، فيواصل بدوره تعزيز اعتماده على التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، في مشهد يعكس انتقال العلاقات بين الجانبين من التطبيع السياسي إلى شراكة أمنية وعسكرية كاملة الأركان.















