السبت, 8 أغسطس 2026 05:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
برلمانية إسبانية: إضعاف علاقاتنا مع الجزائر كان “سوء تقدير” ودفعنا ثمنه! أمريكا: سبتة ومليلية إسبانيتين! مالي تعلن إنهاء الأزمة مع الجزائر و فتح صفحة جديدة إسبانيا تهدد إيطاليا والسبب المغرب! السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية “مكة” للدفاع المشترك بعد أحداث الهروب الجماعي من المغرب.. إسبانيا تنشر فرقاطات حربية قبالة سبتة حملة وطنية لتنظيف 45 ميناء وملجأ للصيد.. الجزائر تكثف جهود حماية البيئة البحرية الجزائر تودع أحد أعلامها البررة.. والرئيس تبون يعزي! الأمن الإسباني يوقف مغربيا بعد قتله متطوعة في الصليب الأحمر! الأرصاد الجوية تحذر من أمطار رعدية وطقس حار بعدة ولايات جزائرية اليوم الجمعة
شارك المقال

من التطبيع إلى الشراكة العسكرية.. المغرب يخدم أجندة الاحتلال في غزة

الكاتب: محمد رضا .ص 0 تعليق 106 مشاهدة
من التطبيع إلى الشراكة العسكرية.. المغرب يخدم أجندة الاحتلال في غزة

بوابة الجزائر الإخبارية: تكشف المعلومات التي بثتها القناة 11 العبرية عن انتقال المغرب من مسار التطبيع السياسي والدبلوماسي مع الاحتلال الصهيوني إلى مستوى أكثر حساسية يتمثل في الانخراط المباشر في ترتيبات أمنية وعسكرية تخص قطاع غزة عبر استضافة أول برنامج تدريبي لقوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في القطاع، وبمشاركة أجهزة أمنية إسرائيلية وقيادة عسكرية أمريكية.

ووفقاً للقناة العبرية، سيضطلع المغرب بدور محوري في تدريب آلاف العناصر الذين سيشكلون نواة هذه القوة، فيما سيُرسل لاحقاً نحو 500 جندي للمشاركة في انتشارها داخل غزة. وتبدأ مهمة هذه القوة، بحسب الخطة، في مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها مشروع رفح الجديدة الذي يُراد له أن يكون منطقة “خالية من حماس بما يعكس طبيعة الأهداف الأمنية التي أنشئت من أجلها.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تؤكد انخراط الرباط في مشروع يخدم أولويات الاحتلال الإسرائيلي، إذ ينصب تركيزه على نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وتجريدها من قدرتها العسكرية، بينما يغيب أي التزام عملي أو جدول زمني واضح لإنهاء الاحتلال أو تمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة.
ويثير هذا المسار تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي تؤديه القوة الدولية، إذ إن الحديث يدور باستمرار حول إعادة ترتيب الوضع الأمني داخل غزة، وتأمين الحدود، وتدريب أجهزة فلسطينية جديدة، في حين لا يقابله أي حديث جاد عن إلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته أو الانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية.

كما يلفت مراقبون إلى أن مجلس السلام المشرف على المشروع لم يُعرف عنه إصدار مواقف حازمة بشأن الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة، ولا بشأن استمرار الحصار أو استهداف المدنيين، كما لم يسجل له أي موقف يطالب بمحاسبة الاحتلال على تنصله من اتفاقات وقف إطلاق النار، رغم تكرار خروقاته الميدانية.
وبالنسبة لهؤلاء، فإن الأولوية التي يمنحها المشروع لنزع سلاح المقاومة، مقابل الصمت إزاء الانتهاكات الإسرائيلية، تكشف اختلالاً جوهرياً في فلسفة هذه المبادرة، التي تبدو، في نظرهم، أقرب إلى توفير ترتيبات أمنية تخدم الاحتلال وتكرس الوقائع التي فرضها بالقوة، بدلاً من معالجة جذور الصراع أو ضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني

ويأتي الدور المغربي الجديد امتداداً لمسار متصاعد من التعاون مع الاحتلال منذ توقيع اتفاق التطبيع، غير أن الانتقال إلى المشاركة في ترتيبات أمنية داخل غزة يمنح هذا التعاون بعداً ميدانياً غير مسبوق، ويضع الرباط في قلب مشروع يواجه انتقادات واسعة باعتباره يركز على مستقبل سلاح المقاومة، أكثر مما يركز على إنهاء الاحتلال وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة

#إسرائيل، المغرب#غزة
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

لماذا تلعب الجزائر بكل أوراقها الأوروبية دفعة واحدة؟

لماذا تلعب الجزائر بكل أوراقها الأوروبية دفعة واحدة؟

داخل الاستراتيجية الجغرافية-السياسية وراء تحركات الجزائر المتزامنة نحو مدريد وبرلين وروما
في أقل من أسبوعين، لم تكن محطات الجزائر الدبلوماسية في العواصم الأوروبية مجرد خطوات منفصلة على أجندة السياسة الخارجية. بل بدت جزءاً من استراتيجية منسقة بعناية. فمع استعادة الجزائر الزخم السياسي مع إسبانيا، وتعزيز موقعها في سوق الطاقة الألماني عبر زيارة رئاسية رسمية، وانضمامها الرسمي إلى أحد أكبر مشاريع الهيدروجين الأخضر في أوروبا، بدأ نمط جيوسياسي أوسع بالتبلور بوضوح لا لبس فيه.
هذا التقارب أكبر بكثير من مجرد صدفة دبلوماسية. إنه يعكس تحولاً جوهرياً في مقاربة الجزائر لأوروبا: من شراكات ثنائية معزولة إلى شبكة استراتيجية متنوعة تستهدف مراكز القوة السياسية والصناعية والطاقوية في القارة، بثقة لا تخفي طموح الجزائر لتصبح لاعباً محورياً لا مجرد مورّد.
مدريد: من المصالحة الدبلوماسية إلى شراكة متعددة الأبعاد
بعد أربع سنوات من التوتر إثر الموقف الإسباني عام2022 من قضية الصحراء الغربية، أعادت الجزائر وإسبانيا بناء علاقاتهما الدبلوماسية بخطى ثابتة. الاستعادة الكاملة لمعاهدة الصداقة في مارس 2026 مهّدت الطريق لزيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأخيرة إلى الجزائر العاصمة، في خطوة رمزت إلى تطبيع كامل للعلاقات الثنائية.
اقتصادياً، استعادت الجزائر موقعها كأكبر مورّد للغاز الطبيعي إلى إسبانيا في يونيو 2026، بما يزيد عن 40% من واردات الغاز الإسبانية عبر أنبوب “ميدغاز رقم يترجم بوضوح وزن الجزائر الحقيقي في معادلة

https://twitter.com/algatedzEng/status/2078759882841260251?s=20

أمن الطاقة الإسبانية.
لكن الطاقة لم تعد الركيزة الوحيدة للعلاقة. توسعت المباحثات لتشمل التحول الطاقوي، والابتكار التكنولوجي، والبنية التحتية الرقمية، والاستثمار الصناعي، والأعمال الزراعية، والتعاون القضائي، واسترداد الأصول، ومكافحة الفساد العابر للحدود

.برلين: زيارة رئاسية تصنع الحدث
الأربعاء 15 جويلية 2026، حلّ رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالعاصمة الألمانية برلين، في زيارة رسمية استغرقت يومين، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير. ترأس الرئيسان محادثات موسعة أسفرت عن الإعلان عن شراكة استراتيجية شملت أكثر من30 اتفاقية مرتقبة، كما التقى تبون

https://twitter.com/algatedzEng/status/2077732864918000016?s=20

بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
في تصريحات واضحة لا تحتمل التأويل، أوضح تبون أن الشراكات القائمة مع ألمانيا “تجعل الجزائر رائدة في مجالات إستراتيجية”، وكشف عن فتح خط جوي مباشر يربط بين مطاري الجزائر وبرلين قبل نهاية السنة الجارية خطوة رمزية وعملية في آن واحد تختصر المسافة بين البلدين.
وفي محطة لافتة من الزيارة، تعامل الرئيس الجزائري بجرأة مع ملف المعارضة السياسية داخلياً، مؤكداً أن كل جزائري له الحق الكامل في الانتقاد، شرط أن يكون ذلك “بصفة حضارية وباحترام” تصريح حمل بعداً سياسياً داخلياً بقدر ما حمل رسالة موجهة للمتابعين الأوروبيين لملف الحريات في الجزائر.
على الصعيد الطاقوي، سجلت سوناطراك خطوة تاريخية بتسليم أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانيا، في إطار استراتيجية تنويع صادراتها بعيداً عن الاعتماد الحصري على أنابيب الغاز التقليدية. وفي موازاة الزيارة، وقّعت سوناطراك وشركة الطاقة الألمانية VNG اتفاقية جديدة لزيادة صادرات الغاز الطبيعي الجزائري إلى ألمانيا اعتباراً من يناير 2027.
دلالة هذا الاتفاق تتجاوز حجم الإمدادات بكثير. فقد وصف مسؤولون ألمان الجزائر بأنها ثاني أكبر مورّد للغاز في أوروبا اعتراف سياسي صريح يعزز الموقع الاستراتيجي للجزائر في هندسة أمن الطاقة القاري. والشراكة لا تتوقف عند الغاز التقليدي: وسّع الطرفان التعاون ليشمل الهيدروجين الأخضر، وخفض انبعاثات الميثان، ومشاريع الطاقة المتجددة، في إشارة واضحة إلى انتقال العلاقة من تجارة الطاقة الكلاسيكية إلى شراكة

https://twitter.com/algatedzEng/status/2078122888234664292?s=20

تصنع مستقبل أوروبا منخفض الكربون.
روما: بوابة الجزائر نحو مستقبل الطاقة الخضراء في أوروبا
التطور الأكثر استراتيجية في هذا المسار الثلاثي هو انضمام الجزائر الرسمي إلى “ممر SoutH2”، أحد أكثر مشاريع البنية التحتية للهيدروجين الأخضر طموحاً في أوروبا بأكملها.
يمتد هذا الممر على مسافة تقارب 3300 كيلومتر، ليربط الجزائر بألمانيا عبر تونس وإيطاليا والنمسا والبحر الأبيض المتوسط، باستثمارات متوقعة تبلغ 25 مليار دولار بحلول عام 2035 رقم يعكس حجم الرهان الأوروبي على الجزائر كركيزة لا غنى عنها في معادلة الطاقة النظيفة المستقبلية.
بالنسبة لإيطاليا، يعزز المشروع طموحها لتكون البوابة الطاقوية الرئيسية الرابطة بين أفريقيا والقارة الأوروبية. أما بالنسبة للجزائر، فهو خطوة حاسمة نحو أن تصبح لاعباً محورياً في سلاسل إمداد الطاقة النظيفة الأوروبية المستقبلية، لا مجرد محطة عبور أو مصدّر مواد أولي

https://twitter.com/Eng_china5/status/2036800678199439735?s=20

لماذا الآن، ولماذا هذه العواصم الثلاث؟
منظوراً إليها بشكل منفصل، يبدو أن كل اتفاقية ومحطة تخدم غرضاً مختلفاً. لكن مجتمعة، تكشف عن استراتيجية جيوسياسية متماسكة لا مجال فيها للصدفة.
إسبانيا تمثل بوابة الجزائر الغربية على المتوسط واستعادة الثقة السياسية بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي. ألمانيا تقدم ثقلاً صناعياً ووصولاً إلى أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، مؤطراً بزيارة رئاسية مباشرة عززت الشراكة على أعلى مستوى وأثبتت جدية الجزائر في بناء علاقة استراتيجية لا موسمية. إيطاليا، من جهتها، توفر طريق العبور الاستراتيجي القادر على تحويل الجزائر من مصدّر للغاز الطبيعي إلى مورّد رئيسي للهيدروجين الأخضر لأوروبا.
بدلاً من النظر إلى أوروبا كسوق واحد، باتت الجزائر تنظر إليها كشبكة من البوابات الاستراتيجية المتكاملة، لكل منها وظيفة جيوسياسية متمايزة تخدم رؤية شاملة واحدة

استراتيجية النفوذ المتنوع
هذه المبادرات المتوازية تُظهر بجلاء عزم الجزائر على تقليص الاعتماد على أي شريك أوروبي واحد، عبر بناء علاقات متوازنة ومدروسة مع أكثر القوى نفوذاً في القارة، من جنوب أوروبا إلى غربها ووسطها
هذا التنويع يمنح الجزائر مرونة دبلوماسية أكبر، وقوة تفاوضية أعلى، ومناعة متزايدة في مواجهة مشهد أوروبي سياسي واقتصادي متغيّر باستمرار. وزيارة تبون لبرلين، بما حملته من تصريحات حاسمة وإعلانات ملموسة، كانت الدليل الأوضح على أن الجزائر لا تكتفي بالانتظار بل تتحرك بمبادرة ووضوح رؤية.
إذا كان العقد الماضي قد رسّخ صورة الجزائر كمورّد موثوق للغاز الطبيعي، فإن التطورات الأخيرة تؤكد أن العقد المقبل سيعيد تعريف دورها بالكامل لا كمصدّر للمحروقات فحسب، بل كشريك جيوسياسي تتجاوز قيمته الاستراتيجية الهيدروكربونات بمراحل.
من مدريد إلى برلين وروما، رسالة الجزائر باتت واضحة لا لبس فيها: تنويع الشراكات الاستراتيجية لم يعد مجرد خيار دبلوماسي بل حجر الزاوية في استراتيجية طويلة الأمد لتأمين نفوذ جيوسياسي دائم ضمن هندسة الطاقة الأوروبية المتغيّرة.

شارك المقال
الكاتب
yasmine ouazib
الشرق الأوسط
شارك المقال

هذا خليفة السنوار!

هذا خليفة السنوار!

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس يوم الإثنين، عن انتخاب القيادي البارز خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، في خطوة تهدف لترتيب البيت الداخلي وقيادة المرحلة السياسية المقبلة. وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من المداولات والاجراءات التي استكملتها مؤسسات الحركة الشورية والتنفيذية، لتنتهي باختيار الحية خلفاً للقائد الراحل يحي السنوار الذي استشهد في مواجهة ميدانية بقطاع غزة.

ويأتي تولي الحية لهذا المنصب الرفيع في توقيت حساس تمر به القضية الفلسطينية، حيث يخلف يحيى السنوار (أبو إبراهيم) الذي ارتقى في آكتوبر 2024 خلال اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال في منطقة تل السلطان بمدينة رفح. وكان السنوار قد تسلم دفة القيادة في 2024 عقب اغتيال الشهيد إسماعيل هنية العاصمة الإيرانية طهران، مما جعل الحية ثالث رئيس للمكتب السياسي خلال فترة وجيزة.

#حماس#فلسطين .غزة
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الشرق الأوسط
شارك المقال

الحوثيون يعلنون فرض حصار بحري على السعودية

الحوثيون يعلنون فرض حصار بحري على السعودية

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع ايران اليوم الاثنين فرض حصار بحري على السعودية في خطوة تنذر بتصعيد الصراع في المنطقة وتعطيل إمدادات الطاقة والتجارة العالمية خارج منطقة الخليج. وذكر الحوثيون ان الحظر جاء ردا على استمرار حصار السعودية على المناطق التي يسيطر عليها حركة الحوثي في اليمن

#السعودية
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي لم تندمل فيه جراح الجزائريين إثر مأساة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، الذي أودى بحياة 11 شخصًا، سارعت حسابات ومنصات مرتبطة بمحور الشر المغربي الإماراتي إلى استغلال المأساة، عبر إطلاق حملات تكالب وتضليل واسعة استهدفت حادثة المحمدية، وموجة الحرائق، وانقطاع التيار الكهربائي، في محاولة لتشويه صورة الجزائر وإثارة الخوف في نفوس الجزائريين.

حملات منسقة بين الإمارات والمغرب، تحولت إلى قرابين ولاء لإرضاء أجندات مشغليهم الصهاينة، ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة من الحملات الإعلامية والإلكترونية المسعورة التي استهدفت الجزائر، حيث جرى تداول صور ومقاطع فيديو مفبركة، وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي،مصدرها الإمارات على نطاق واسع، بهدف تضخيم آثار الحرائق وإلصاق المسؤولية بالسلطات الجزائرية، رغم أن موجات الحرائق هذا الصيف طالت العديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط بفعل الظروف المناخية القاسية وموجات الحر الغير مسبوقة التي تضرب الدول الأوروبية.

صبر الجزائر على الاستفزازات الإماراتية بلغ مداه، بعد تكرار الهجمات الإعلامية وحملات التضليل التي تستهدف مصالح الجزائر وصورتها وفي ظل هذا التصعيد، تستعد الجزائر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، حسب مصادر جريدة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار في رسالة حازمة تؤكد رفضها لأي محاولات للمساس بسيادتها أو استهداف استقرارها

حسابات أجنبية مرتبطة بحركة “ماك” المصنفة إرهابية في الجزائر، ويديرها أشخاص يقيمون في المغرب،روجت لمزاعم تفيد بأن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى وفاة 60 شخصًا داخل مصالح الاستعجالات بالمستشفيات الجزائرية، نتيجة توقف أجهزة حيوية، من بينها أجهزة التنفس الاصطناعي وغسل الكلى وأنظمة تزويد الأكسجين، فضلًا عن معدات حفظ الدم والأدوية الحساسة، في محاولة لبث الخوف والذعر في نفوس المواطنين عبر نشر معلومات غير موثقة.

غير أن هذه المزاعم سرعان ما اصطدمت بالواقع، بعدما تمكنت سواعد الكفاءات الجزائرية والفرق التقنية من إعادة التموين بالتيار الكهربائي في ظرف قياسي، عقب إصلاح العطل التقني الاستثنائي (Blackout) الذي أصاب منشأة سيدي عقبة الكهربائية بولاية بسكرة شرق البلاد، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية ناجمة عن الانقطاع، وهو ما فنّد الروايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه المؤامرات لم تعد مجرد تكهنات أو ادعاءات حول محور الشر الذي تقوده المغرب والإمارات، خاصة بعدما فضح تحقيق استقصائي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية ما يتعلق باستعمال المغرب لبرنامج التجسس “بيغاسوس”، مشيرًا إلى أن الإمارات لعبت دورًا في تسهيل وصول البرنامج إلى أجهزة الاستخبارات المغربية عام 2017، حيث استُخدم لاحقًا في استهداف صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين، إضافة إلى رؤساء دول وحكومات، في واحدة من أخطر الفضائح الاستخباراتية التي هزت أركان أبوظبي والرباط، وكشفت حجم التآمر على عدد من الدول

el confidential“، من جانبها نشرت تحقيقا دوليا مشتركا أكدت تورط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في إدارة حملة تجسس إلكتروني واسعة باستخدام برنامج «بيغاسوس» الصهيوني، استهدفت مئات الهواتف الإسبانية، إلى جانب صحراويين ودبلوماسيين جزائريين ومعارضين مغاربة وصحفيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من فؤاد عالي الهمة، المستشار النافذ وصديق ملك المغرب محمد السادس.

#الجزائر،المغرب،الإمارات
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشرق الأوسط
شارك المقال

العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!

العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!

بوابة الجزائر الإخبارية : تحت عنوان”نحو قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات” قالت صحيفة الخبر الجزائرية إن دويلة الشر ما تزال تصر على عادتها القديمة مؤكدة أن “هذا ما يمكن أن نصف به ما تقوم به الإمارات ضد الجزائر، مستغلة الحرائق المشتعلة في غابات البلاد، وحادثة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، مروجة كمّا كبيرا من الأباطيل والأخبار المضللة”.

ولعل المتابع لشبكات التواصل الاجتماعي،تقول الخبر، “يلحظ، من الوهلة الأولى، هذا الكم الهائل من الأخبار المفبركة والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، والتي، للأسف، حاولت من خلالها دويلة الشر تضخيم المأساة إلى أكبر حجم، محملة السلطات الجزائرية كل ما يحدث، علما أن الحرائق المندلعة في بعض مناطق الجزائر ليست بمعزل عما يشهده العالم في فصل الصيف، خاصة مع ما تعرفه الأرض من تغيرات مناخية تؤثر بشكل كبير على الطبيعة وحياة البشر، وبخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تشهد دولها الأوروبية ودول شمال إفريقيا حرائق أدت إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة”.

وأوضحت الصحيفة أن الجزائر وعلى الرغم من التغطيات الدولية لهذه الحرائق في أوروبا وشمال إفريقيا، تشهد “تصاعدا في الهجمات الإعلامية وحملات الأخبار الكاذبة، الآتية من الإمارات، بدعم من الجهة الوصية عليها ذات التوجه الصهيوني، ومن خلال وكلائها في المنطقة”.

ووفقا لمصادر “الخبر”، فإن الجزائر لم يعد بإمكانها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد، والاستهداف المتكرر لها ولمصالحها، خاصة بعد سلسلة الإنجازات غير المسبوقة في مختلف المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو تعزيز المكاسب الاجتماعية الغائبة في الدول الوظيفية المرتهن قرارها لدويلة الشر.

وذكرت الخبر بأن لا مناسبة تمر إلا وتوجه “بؤرة الشر” هذه “سهامها المسمومة نحو كل ما هو جزائري، من خلال اختلاق الأكاذيب والأباطيل التي سرعان ما تسقط في الماء، لينقلب السحر على صاحبه، من خلال الفضائح التي تتكشف يوميا عربيا ودوليا، وما موجة الكراهية التي تعاني منها هذه الدويلة وحكامها المنبوذون في المنطقة العربية والعالم الاسلامي، وحتى من طرف بعض الدول الغربية، إلا دليل على ذلك”.

الخبر أكدت في مقالها أن أبوظبي وحكامها المتصهينون دأبوا “على إشعال الفتن، وتمويل المؤامرات وتدبيرها ضد كل من يرفض سطوتها وتدخلاتها في الشؤون الداخلية، مثلما حدث في اليمن وسوريا ولبنان والسودان، وفي مالي والنيجر، وهي تحاول، كلما سنحت لها الفرصة، حشر أنفها فيما لا يعنيها خدمة لأجندات مشغليها، مسببة القلاقل والمشاكل والأزمات للأشقاء العرب، مثلما حصل مع السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان ومصر“.

ولم تجد هذه الدويلة، بحسب المقال،”سوى تضامن مشغلها إسرائيل ووكيلهما المملكة المغربية المتصهينة هي الأخرى، من خلال إذكاء الفتن وإشعال الحروب في الساحل، غير أن حكمة الجزائر نالت من شر هذه الدويلة ووكيلها المغربي (للإضرار بصورة وسمعة الجزائر كلما حققت إنجازات)، مثلما هو الحال مع إخماد نار الفتنة مع مالي، وقبل ذلك مع النيجر، والوقوف إلى جانب تشاد، ووصولا إلى الزيارة التاريخية إلى ألمانيا وما تمخض عنها من اتفاقيات أربكت فرنسا المنهارة والمفلسة”.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الجزائر، التي نفد صبرها رغم الفرص الممنوحة لحكام أبوظبي مرة ومرتين وثلاث مرات، إلا أن هؤلاء الأقزام لم يتورعوا، وراحوا يكثفون مؤامراتهم وهجماتهم الإعلامية وأخبارهم المضللة، التي تهدف إلى تشويه الحقائق في الجزائر الجديدة، التي قطعت دابرهم وتخلصت من شرورهم وفضحت خيانتهم للقضايا العربية العادلة. ولهذه الاعتبارات وغيرها، مما لا يسمح المجال بذكرها كلها، تستعد الجزائر للإعلان عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع “إمارة الشر”، وهذا هو مصير كل من يحاول النيل من شرف الجزائر والجزائريين، دون أن يدركوا أنهم لن يجنوا من أفعالهم تلك سوى الخزي والعار ومزيد من الذل والهوان، ذلك أن الجزائر وشعبها، مثل أحرار العالم، لن يستسلما ولن يخضعا لابتزاز من يشغل ويحرك حكام هذه الدويلة ضدها وضد كل دولة عربية تختار الكرامة بدل التبعية، والأنفة بدل الخضوع، تختم الخبر.

#الجزائر،الإمارات
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الشرق الأوسط
شارك المقال

هكذا مكنت الإمارات المغرب من إمتلاك نظام “بيغاسوس” الإسرائيلي!

هكذا مكنت الإمارات المغرب من إمتلاك نظام “بيغاسوس” الإسرائيلي!

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف تحقيق استقصائي نُشر، اليوم الخميس، عن دور أبو ظبي في تمكين المغرب من الحصول على برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس مشيراً إلى أن أبوظبي لعبت دوراً رئيسياً في تسهيل وصول البرنامج إلى أجهزة الاستخبارات المغربية، التي استخدمته لاحقاً في مراقبة معارضين وصحفيين ونشطاء حقوقيين، إلى جانب مسؤولين أجانب ، واستند التحقيق الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية إلى شهادة مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الداخلية المغربي استخدم اسماً مستعاراً، إضافة إلى وثائق مسربة وأدلة رقمية، قال إنها تقدم صورة مفصلة عن آلية إدخال البرنامج إلى المغرب عام 2017

وبحسب التحقيق، فإن الإمارات حصلت على برنامج “بيغاسوس” الذي تطوره شركة NSO الإسرائيلية، ثم أتاحت استخدامه لأجهزة استخبارات حليفة، من بينها الإستخبارات المغربية ونقل عن المصدر تشبيهاً لهذه الآلية بحساب “نتفليكس”، موضحاً أن جهة واحدة تتحمل تكلفة الاشتراك فيما تستفيد منه جهات أخرى، في إشارة إلى أن الإمارات وفرت للمغرب إمكانية استخدام البرنامج دون أن يتحمل كامل تكلفته.

ويشير التحقيق إلى أن أول عرض تقني للبرنامج داخل المغرب أقيم في فيلا بمدينة الرباط، بحضور خبراء من شركة NSO وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين المغاربة، حيث جرى استعراض قدرات البرنامج على اختراق الهواتف الذكية عن بُعد والوصول إلى محتوياتها وتشغيل الكاميرا والميكروفون دون علم أصحابها.

ووفقاً للتحقيق، ارتبطت تلك الفيلا بشركة FSSYS Maroc، التي وصفها بأنها الفرع المغربي لشركة “الفهد” الإماراتية العاملة في مجال تقنيات المراقبة والحلول الأمنية، معتبراً أن وجودها شكّل جزءاً من الترتيبات اللوجستية التي صاحبت إدخال البرنامج إلى المغرب.

يؤكد التحقيق أن “بيغاسوس” لم يُستخدم بصورة عشوائية، بل كان يُخصص للأهداف التي تُعد ذات قيمة استخباراتية عالية بسبب ارتفاع تكلفة تشغيله. ويقول إن البرنامج استُخدم لاحقاً في اختراق هواتف صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين داخل المغرب ، كما طال مسؤولين وسياسيين في فرنسا و إسبانيا خلال فترات شهدت توترات دبلوماسية بين الرباط وبعض العواصم الأوروبية.كما يضع التحقيق الدور الإماراتي ضمن سياق أوسع، معتبراً أن أبوظبي شكّلت مركزاً إقليمياً لنقل وتسويق تقنيات المراقبة الإلكترونية المتقدمة إلى عدد من الأجهزة الأمنية في المنطقة عبر شركات متخصصة في الحلول الأمنية، مستنداً في ذلك إلى شهادة المصدر ووثائق قال إنها تدعم روايته.

ويخلص التحقيق إلى أن أبوظبي لعبت دوراً محورياً في تمكين المغرب من الوصول إلى برنامج “بيغاسوس”، الذي استُخدم لاحقاً في مراقبة واستهداف معارضين وصحفيين ونشطاء، إضافة إلى شخصيات أجنبية، وهي رواية تستند إلى شهادة مُبلّغ ووثائق وقرائن استقصائية، في حين لم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي يثبت هذه المزاعم بصورة قاطعة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2077877794814456079?s=46
#الإمارات#المغرب
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
أخبار العالم
شارك المقال

أبعد من الغاز: لماذا تختار ألمانيا الجزائر شريكًا لمرحلة ما بعد النظام الاقتصادي القديم

أبعد من الغاز: لماذا تختار ألمانيا الجزائر شريكًا لمرحلة ما بعد النظام الاقتصادي القديم

في كل مرة يزور فيها مسؤول جزائري إحدى العواصم الأوروبية، ينصبّ التركيز الإعلامي على ملفات الطاقة والغاز الطبيعي. لكن زيارة الدولة التي يجريها الرئيس عبد المجيد تبون إلى برلين، الممتدة على يومين بدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مصنّفة رسميًا ضمن بروتوكولات “زيارات الدولة من الدرجة الأولى” أرفع أشكال الزيارات بين الدول، ولا تُمنح إلا لعدد محدود جدًا من القادة سنويًا. الرئيس تبون سيُستقبل بمراسم عسكرية كاملة، تليها محادثات موسعة مع شتاينماير، إضافة إلى لقاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس مؤشر بروتوكولي يكشف حجم الرهان الألماني على هذه العلاقة.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2077802891918602750?s=20

الأرقام تسند هذا التحول. فقد ارتفعت الصادرات الجزائرية نحو ألمانيا بنسبة 11% لتصل إلى 1.4 مليار يورو سنة 2025، وواصلت نموها بنسبة 20% خلال الربع الأول من عام 2026. وفي المقابل، تُقدَّر الاستثمارات المقررة في قطاع الطاقة الجزائري بـ60 مليار دولار بحلول 2030، بالتوازي مع مخطط وطني لبلوغ 15 جيجاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2035. وعلى صعيد الغاز، حلت الجزائر في المرتبة الثانية كأكبر مورّد للغاز عبر الأنابيب للاتحاد الأوروبي سنة 2025، ما دفع شركات أوروبية مثل إيني الإيطالية إلى تعزيز استثماراتها بما يقارب 8 مليارات يورو دليل على أن برلين ليست وحدها في هذا السباق.

أما ملف الهيدروجين الأخضر، فيتجاوز الشعارات إلى مشاريع ملموسة: الجزائر تستهدف استثمار ما بين 20 و25 مليار دولار لتنفيذ مشاريع الهيدروجين الأخضر، وبلوغ إنتاج نحو 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2035، فيما دشّنت برلين والجزائر مشروعًا تجريبيًا مشتركًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر بسعة 50 ميغاواط، تسهم فيه ألمانيا بـ20 مليون يورو، ضمن خطة عمل تشمل تسويق الهيدروجين الجزائري نحو أوروبا عبر مشروع الممر الجنوبي. وتندرج هذه الجهود ضمن مبادرة أوروبية أوسع تحمل اسم “T-MED”، المدعومة بضمانات أوروبية بقيمة 5 مليارات يورو، والتي يُتوقع أن تحرّك استثمارات إضافية قد تبلغ 25 مليار يورو في الطاقات المتجددة بمنطقة المتوسط وإن كانت تقديرات داخلية تشير إلى أن الاحتياجات الفعلية تفوق ذلك بأضعاف.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2077797089539502491?s=20

البعد الصناعي وتحديدًا التسلح يكشف عمق هذه الشراكة وامتدادها التاريخي. ألمانيا ليست طرفًا جديدًا في تحديث القدرات الجزائرية: شركات مثل راينميتال ومان وتيسّن سبق أن انخرطت في مشاريع لبناء ناقلات عسكرية وسفن حربية وتكوين عناصر البحرية الجزائرية، ضمن صفقات تصنيع محلي تجاوزت قيمتها مليارات الدولارات. اليوم، ومع توجه الجزائر نحو تحديث ورقمنة قواتها المسلحة خلال 2026، ومع إنفاق عسكري جزائري يُقدَّر بنحو25 مليار دولار سنويًا وسط تصاعد سباق التسلح الإقليمي، تصبح الصناعات الدفاعية الألمانية – التي تشهد هي الأخرى توسعًا غير مسبوق بفعل إعادة التسلح الأوروبي داخل الناتو – حقلًا محتملًا لتعميق الشراكة الصناعية، لا مجرد ملحق هامشي للتعاون الطاقوي.

هذه الزيارة تمثل بداية انتقال العلاقات الجزائرية الألمانية من “دبلوماسية الأزمات” إلى “دبلوماسية المشاريع”: طاقة، هيدروجين، صناعة دفاعية، ورقمنة، في شراكة تتجاوز منطق المورّد والمستهلك.

قيمة زيارة الرئيس تبون إلى برلين لا تُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة، بل بترسيخها رؤية جديدة لعلاقة استراتيجية متعددة الأبعاد، يكون فيها الغاز نقطة انطلاق لا هدفًا نهائيًا.

شارك المقال
الكاتب
yasmine ouazib
الشرق الأوسط
شارك المقال

حرب الناقلات… الجيش الأمريكي يعطل ناقلة كانت تحاول الإبحار إتجاه إيران

حرب الناقلات… الجيش الأمريكي يعطل ناقلة كانت تحاول الإبحار إتجاه إيران

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت ​القيادة المركزية الأمريكية ‌في منشور على منصة إكس ​اليوم الأربعاء ​إن الجيش الأمريكي عطل ناقلة ​نفط بدون ​حمولة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني , وأضافت “تجاهلت السفينة ​التجارية تحذيرات متعددة ‌في ⁠أثناء محاولتها انتهاك الحصار الأمريكي.. عطلت طائرة ​أمريكية ​السفينة ⁠بعد إطلاق صواريخ ​من طراز ​هيلفاير ⁠على مدخنتها. ولم ⁠تعد ​السفينة متجهة ​إلى إيران

#أمريكا#إيران
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الشرق الأوسط
شارك المقال

الكويت: اعترضنا 4 صواريخ كروز و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران

الكويت: اعترضنا 4 صواريخ كروز و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران

بوابة الجزائر الإخبارية: قال متحدث ​باسم وزارة ‌الدفاع الكويتية اليوم ​الأربعاء إن ​القوات المسلحة الكويتية ⁠اعترضت ​أربعة صواريخ كروز ​و21 طائرة مسيرة قادمة من إيران مضيفا أن الهجوم ‌الإيراني ⁠استهدف عددا من المنشآت الحيوية ​مما ​أدى ⁠إلى أضرار مادية، ​من ​دون ⁠ورود أنباء عن ⁠إصابات.

#إيران#الكويت
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الشرق الأوسط
شارك المقال

الإمارات تعلن تعرض ناقلتين لهجوم إيراني في مضيق هرمز

الإمارات تعلن تعرض ناقلتين لهجوم إيراني في مضيق هرمز

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض الناقلتين ممباسا و الباهية للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيين أثناء إبحارهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، ضمن المياه الإقليمية العمانية
وقد أسفر الاستهداف عن مقتل أحد أفراد طاقم الناقلة (ممباسا) من الجنسية الهندية، وإصابة 8 من بينهم 4 إصابات بليغة. (6 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية الأوكرانية).كما أسفر الاستهداف عن أضرار مادية بالناقلتين نتيجة نشوب الحريق بهما،

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2076805233938681886?s=46
#إيران#الإمارات
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص