سليمان عبدوش لبوابة الجزائر :رسالتنا مهنية وإنسانية
بوابة الجزائر الإخبارية : في مبادرة تجمع بين المسؤولية المهنية والواجب الإنساني، انطلقت صباح اليوم الخميس ، القافلة التضامنية التي بادرت إليها المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري، باتجاه ولايتي جيجل وبجاية، للوقوف إلى جانب العائلات والمواطنين المتضررين من الحرائق الأخيرة.

وانطلقت القافلة من أمام مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، برئاسة رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، سليمان عبدوش، وبمشاركة عدد من الصحافيين، في خطوة تسعى إلى ترجمة التضامن من موقف معنوي إلى حضور ميداني فعلي إلى جانب المتضررين.
ولا تقتصر مهمة القافلة على نقل مساعدات تضامنية إلى العائلات التي تضررت من الحرائق، بل تحمل أيضا رسالة مهنية وإنسانية، تتمثل في الانتقال إلى الميدان، والاقتراب من السكان المتضررين، والاستماع إلى انشغالاتهم، والوقوف على ظروفهم، ونقل واقعهم للرأي العام بكل مهنية ومسؤولية.

وتأتي هذه المبادرة تحت شعار «من الكلمة إلى الفعل»، في تعبير واضح عن تصور للصحافة يتجاوز حدود نقل الخبر وتغطية الأحداث، نحو الاضطلاع بدور مجتمعي في القضايا التي تمس حياة المواطنين، خصوصا في الأوقات الاستثنائية التي تفرض حضورا أكبر للمؤسسات والأفراد ومختلف الفاعلين في المجتمع.

وتؤكد المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين أن القافلة تمثل ترجمة عملية لفكرة مفادها أن الصحفي، وهو ينقل معاناة الناس، يمكنه أيضاً أن يكون حاضراً بينهم في لحظات الشدة، وأن يجمع بين مسؤوليته في نقل الحقيقة وواجبه الإنساني تجاه المجتمع.
وتشمل القافلة مناطق متضررة في ولايتي جيجل وبجاية، حيث يرتقب أن يلتقي أعضاء القافلة بالعائلات المتضررة، ويعاينوا عن قرب آثار الحرائق وانعكاساتها على الحياة اليومية للسكان، إلى جانب تقديم المساعدات التضامنية والمساهمة في التخفيف من تداعيات الكارثة.
وبالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري، تعكس المبادرة كذلك أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة الإعلامية والعمل الإنساني، بما يسمح بتحويل التضامن إلى فعل ملموس يصل مباشرة إلى الفئات المتضررة.
























