بوابة الجزائر الإخبارية: يختلف هذا الموسم من كأس العالم 2026 تمامًا عما سبقه من مونديالات، ليس فقط لأنه ينفذ في 3 دول مختلفة، ولا من ناحية أحجام أو عدد الفرق المشاركة، لكن كذلك للطبيعة السياسية والإنسانية المصاحبة لهذا الموسم.
إن واحدة من الأسباب التي تجعل هذا الموسم مختلفًا هي إجراءات إدارة الهجرة والجمارك التابعة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موضحًا أن هذه الإدارة تعتقد أن موسم كأس العالم سيكون تربة خصبة للقبض على عشرات، وربما مئات أو آلاف المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم أو تغريمهم , أن إدارة الهجرة والجمارك تقول إن مثل هذه المواسم تشهد رواجًا للمنتجات المزيفة مثل الكرات والملابس الرياضية، وبالتالي هذه الأعمال التي يقوم بها مهاجرون غير شرعيون ويمكن ملاحقتهم في مثل هذه الأماكن.

وتعد نسبة إشغال الفنادق التي تعاني نقص المشجعين والحاجزين الذين يمكن أن يسكنوا في هذه الفنادق، ما يسبب كسادًا اقتصاديًّا بسبب إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران , ولفت انه بالحديث عن الحرب، فإن أسعار الوقود ارتفعت جدًّا خلال الفترة الأخيرة، ما يرفع أسعار تذاكر الطيران إلى أرقام مهولة، في الوقت الذي يعاني فيه المشجعون من ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم لأول مرة في التاريخ.
ومن بين التحديات المطروحة ايضا وهي المشكلات التي تواجه المنتخب الإيراني وهي أنه مضطر إلى اللعب على أراضي دول يصفها بأنها معادية بسبب الحرب الأميركية على إيران، فالمنتخب الإيراني حصل معظم أعضاء فريقه على التأشيرات اللازمة للدخول، لكن المدربين والإدارة الفنية وغيرهم لم يحصلوا بعد على هذه التأشيرات، ما يجعلهم في مأزق حقيقي خلال المشاركة في كأس العالم بذات الروح الرياضية والحماسية التي اعتادوا عليها.
رغم تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بشعار الكرة توحِّد الجميع ويبتعد عن السياسة، لكنه في الآونة الأخيرة أنشأ جائزة سماها «جائزة الفيفا للسلام»، منحها للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يقول إنه أنهى عددًا كبيرًا من الحروب حول العالم، لكنه أيضًا بدأ حروبًا جديدة مما يجعل هناك تخوفات حقيقية على نجاح هذا الموسم، ويجعل نجاح هذا الموسم من كأس العالم 2026 في مهب الريح.
























