بوابة الجزائر الإخبارية: تعيش الجماهير إن صح تسميتها بالجماهير الرياضية في الجوار في وضع صعب وفي حيرة كبيرة على من ستشجع في مباراة الربع النهائي في كأس العالم 2026، والتي ستجمع منتخب فرنسا بمنتخب محميتها المغرب، خاصة وأن نسبة كبيرة من المغاربة يحملون الجنسية الفرنسية ويفضلونها على جنسيتهم الأصلية.
مباراة الديوك والمصدرون لن تكون كباقي المباريات في مملكة المارشال الفرنسي هوبير ليوطي المؤسس الأول للمغرب الحديث ومصمم علمها ونشيدها الوطني، فهي تحمل طابعا خاصا لبلدين تربطهما ثقافة وتاريخ وهوية مشتركة، والسؤال الذي يطرح نفسه من هو المنتخب الذي ستمنحه الجماهير المغربية ولاءها اليوم الخميس منتخب مؤسستها فرنسا أم لمنتخب محميتها المغرب؟











