بوابة الجزائر الإخبارية: حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر يوم الثلاثاء من التداعيات النفسية الناجمة عن النظام الفرنسي لتجديد تصاريح الإقامة، معتبرة أنه يسبب حالة من القلق المستمر لدى آلاف العمال الأجانب المقيمين في فرنسا.استندت المنظمة الحقوقية إلى شهادات مهنيين في قطاع الصحة ومهاجرين معنيين بالوضع، مؤكدة أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالإجراءات الإدارية، إلى جانب طول فترات المعالجة واحتمال فقدان الحق في الإقامة، تؤدي إلى إضطرابات نفسية متعددة، من بينها القلق المزمن واضطرابات النوم والاكتئاب، وفي بعض الحالات أفكار إنتحارية وقالت الطبيبة النفسية ماريا تورتيللي، المتخصصة في رعاية المهاجرين في وحدة “كابسيس” المتخصصة في رعاية الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في باريس، إن *الحصول على وضع إداري قانوني يمثل المصدر الرئيسي للتوتر لدى مرضاها، مشيرة إلى أن عدم الاستقرار الإداري يحطمهم نفسيا

ويبرز التقرير أيضا تداعيات التأخر الإداري، الذي قد يؤدي إلى فقدان الوظيفة أو الحقوق الاجتماعية أو حتى انقطاع العلاج الطبي. كما أفاد عدد من الأطباء بأن بعض المرضى يضطرون إلى تأجيل مواعيد طبية مهمة من أجل التفرغ لإجراءاتهم لدى السلطات الإدارية.وترى منظمة العفو الدولية أن منح تصاريح إقامة أطول وأكثر استقرارا من شأنه أن يشكل أحد الحلول الأساسية لمواجهة هذا النوع من الهشاشة الإدارية، التي تؤثر بشكل مباشر ومستمر على الصحة النفسية للأجانب المقيمين والعاملين في فرنسا .













