بوابة الجزائر الاخبارية: وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات مباشرة إلى إيران، ملوّحا بالاستهداف العسكري لمنشآت الطاقة والجسور الحيوية إذا استمرّت طهران في إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكّدا أن يوم الثلاثاء سيشهد تنفيذ تهديداته، مضيفا: “لن يشبه ذلك أي شيء سابق… افتحوا المعبر اللعين، أيها المجانين، أو ستعيشون في الجحيم”.
وفي مقابلة لاحقة مع صحيفة وول ستريت جورنال، شدّد الرئيس الأمريكي على أن المهلة الممنوحة لإيران ستنتهي مساء الثلاثاء، محذرا من أنه إذا لم يتم فتح المضيق، فلن تبقى لديهم أي محطات طاقة أو جسور قائمة.

وفي هذا السياق قال المحلل السياسي الأردني رامي الدباس في تصريح لـ”بوابة الجزائر الإخبارية” إن المهلة الأمريكية تمثل “ضغطا أقصى بصيغة عسكرية”. وأوضح أن واشنطن لم تعد تكتفي بالعقوبات الاقتصادية، بل تتجه إلى استراتيجية تعتمد التهديد المباشر، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أهداف محددة مثل محطات الكهرباء وآبار النفط وموانئ التصدير، خصوصا جزيرة خرج، محذرا من أنها ستكون هدفا مباشرا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز.
واعتبر الدباس أن هذا التحول يعكس “انتقالا من الردع إلى الابتزاز الاستراتيجي، حيث تصبح البنية التحتية الاقتصادية أداة ضغط مركزية”.
وتابع المتحدث موضحا سبب استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، مؤكدا أن هذا الخيار “ليس عشوائيا، بل يستند إلى ثلاثة اعتبارات رئيسية”: أولا، الاقتصاد الإيراني الذي يقوم على النفط كعمود فقري، حيث يؤدي ضربه إلى تقويض قدرة الدولة على تمويل الحرب والصمود.
ثانيا، يقلل من الكلفة العسكرية المباشرة مقارنة بحرب برية واسعة، موضحا أن “استهداف الطاقة يوفر وسيلة حرب اقتصادية بالقوة العسكرية”.
ثالثا، هو “رسالة ردع إقليمية“، حيث يرسل ضرب قطاع الطاقة الإيراني إشارة إلى حلفاء طهران، مثل الحوثيين وحزب الله، بأن أي تصعيد سيقابل بتدمير مصادر التمويل.



























