السبت, 11 جويلية 2026 16:16 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
سعيود يشرف على تدشين مركز الإنتاج الجديد لفرع التموين التابع للخطوط الجوية الجزائرية 6 طائرات ومركز تموين جديد.. الجوية الجزائرية تدخل مرحلة تشغيلية جديدة الجزائر تفتح ذراعيها لأبنائها.. استقبال أول وفد من الجالية الوطنية في المخيمات الصيفية 2026 رابح ماجر: تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال كان بفضل الحظ أمام هولندا وزير الداخلية الجزائري يكرم أول إمراة طيار ! الجزائر تعيد دفن رفات عشرة شهداء في بجاية الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع!
شارك المقال

نائبة مغربية تفضح خطاب الحكومة: الغش الأكبر ليس في الامتحانات بل في بيع الوهم للمغاربة

تم النشر في 9 جوان 2026، الساعة 13:15 بالتوقيت المحلي الكاتب: ندى عبروس 0 تعليق 175 مشاهدة
نائبة مغربية تفضح خطاب الحكومة: الغش الأكبر ليس في الامتحانات بل في بيع الوهم للمغاربة

بوابة الجزائر الاخبارية: شنت النائبة البرلمانية ، فاطمة التامني، هجوما لاذعا على الحكومة المغربية، متهمة إياها بتضليل الرأي العام وتسويق صورة وردية لا تعكس الواقع الذي يعيشه قطاع التعليم، معتبرة أن “الغش الحقيقي” لا يحدث داخل قاعات الامتحان، بل في الخطاب الرسمي الذي يحاول إقناع المغاربة بإنجازات وهمية تحت شعار “العام زين”.

وخلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة بمجلس النواب، المخصصة لقطاع التعليم، تساءلت التامني بلهجة ساخرة عن حقيقة ما تصفه الحكومة بالنجاحات والإصلاحات، قائلة: “أي نجاح تتحدثون عنه والأقسام تغرق في الاكتظاظ؟ وأي جودة تعليمية في ظل مؤسسات تعاني نقصا حادا في الإمكانيات، فيما يضطر المواطن إلى دفع فاتورة التعليم مرتين؛ مرة عبر الضرائب ومرة عبر التعليم الخصوصي والدروس الإضافية؟”.

وأكدت البرلمانية أن الخطاب الرسمي يصطدم بواقع ميداني يكشف استمرار الاختلالات البنيوية التي تنخر المنظومة التعليمية، مشيرة إلى أن الحكومة لم تفِ بوعودها المتعلقة بملف التعاقد، ولم تنجح في الاستجابة للمطالب الأساسية لمنتسبي قطاع التربية.

كما انتقدت تخصيص اعتمادات مالية ضخمة لمحاربة الغش في الامتحانات، في وقت لا تزال فيه آلاف المؤسسات التعليمية تعاني من أوضاع متردية، تفتقر إلى أبسط شروط التمدرس الكريم، من مرافق صحية ومياه وكهرباء وتجهيزات بيداغوجية أساسية.

واعتبرت التامني أن ما يجري يعكس حالة من الارتباك وسوء التدبير داخل قطاع يفترض أن يكون في صلب أولويات الدولة، داعية الحكومة إلى التخلي عن سياسة الترويج للإنجازات الشكلية والاعتراف بحجم الإخفاقات المتراكمة، لأن معالجة الأزمة ـ حسب تعبيرها ـ تبدأ بالاعتراف بها لا بتسويق الأوهام للمواطنين.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية

انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية

بوابة الجزائر الاخبارية: تنطلق، اليوم الثلاثاء، الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية المقبل، لتفتح المجال أمام الأحزاب السياسية والقوائم الحرة للتنافس على استمالة أصوات أكثر من 24 مليون ناخب جزائري، من خلال عرض برامجها ورؤاها السياسية والاقتصادية والاجتماعية في استحقاق وطني ينظر إليه كمحطة مفصلية في مسار تعزيز وتجديد المؤسسات التشريعية.

وتمتد الحملة الانتخابية على مدار ثلاثة أسابيع، على أن تختتم قبل ثلاثة أيام من موعد الاقتراع، وفقا لما ينص عليه القانون خلال فترة الصمت الانتخابي.

وخلال هذه الفترة، سيكثف المترشحون نشاطهم الميداني والإعلامي عبر التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية، فضلا عن وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، سعيا إلى إقناع الناخبين ببرامجهم وتصوراتهم للمرحلة التشريعية العاشرة التي تمتد لخمس سنوات.

وتجرى الحملة تحت الإشراف المباشر للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وفي إطار الأحكام المنصوص عليها في القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، المعدل والمتمم بالنصوص التشريعية الأخيرة، والذي يكرس جملة من الضوابط والإجراءات الرامية إلى ضمان نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

وتهدف هذه التدابير إلى حماية الإرادة الحرة للناخبين وتوفير مناخ انتخابي نزيه ومحايد، يتيح للمواطن ممارسة حقه الدستوري في اختيار ممثليه بعيدا عن تأثير المال أو الحسابات الضيقة، بما يسهم في تشكيل برلمان قوي وقادر على مواكبة التحديات التشريعية والاقتصادية التي تنتظر البلاد خلال السنوات المقبلة.

وفي هذا السياق، تضطلع وسائل الإعلام الوطنية بمختلف أصنافها بدور محوري في مواكبة هذا الموعد الانتخابي، من خلال توفير تغطية مهنية ومسؤولة تلتزم بمبادئ التعددية والحياد والشفافية، مع التقيد بالقواعد القانونية والأخلاقية المنظمة لتغطية مختلف مراحل العملية الانتخابية، بما يضمن حق المواطن في الحصول على معلومة دقيقة ومتوازنة وموثوقة.

وكان المركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة قد احتضن، السبت الماضي، عملية القرعة الخاصة بتوزيع الحيز الزمني للمترشحين عبر وسائل الإعلام الوطنية، في إطار ضمان المساواة في فرص الوصول إلى الناخبين.

وبحسب آخر المعطيات التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عقب المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، فقد بلغ عدد أفراد الهيئة الناخبة 24.727.041 ناخبا، منهم 23.872.756 ناخبا داخل الوطن و854.285 ناخبا من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يوشح المسؤول الأممي السابق بان كي مون بأرفع وسام الوطني

الرئيس الجزائري يوشح المسؤول الأممي السابق بان كي مون بأرفع وسام الوطني

بوابة الجزائر الإخبارية: حظي الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة، رئيس الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالي للنمو الأخضر حاليا، بان كي مون، والوفد المرافق له باستقبال رسمي في قصر المرادية من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

https://twitter.com/algatedz/status/2064023540018376981?s=46

وحضر اللقاء، حسب بيان للرئاسة الجزائرية، بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، والشؤون الإفريقية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية وكوثر كريكو وزيرة البيئة وجودة الحياة.

وأسدى بعد ذلك الرئيس عبد المجيد تبون وسام أثير من مصف الاستحقاق الوطني للأمين العام الأممي السابق نظير جهوده لتمكين المنظمة الأممية خلال عهدته بالاضطلاع بمهامها من استتباب للأمن ومحاربة للفقر والهشاشة.

https://twitter.com/algatedz/status/2064037836559400967?s=46
#بان كي مون#تبون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

محاكمة مثيرة للمتورطين في حادثة تدنيس العلم الوطني.. وأحكام ثقيلة بحق المتهمين

محاكمة مثيرة للمتورطين في حادثة تدنيس العلم الوطني.. وأحكام ثقيلة بحق المتهمين

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة الجزائرية عن تفاصيل المحاكمة المثيرة لقضية تدنيس العلم الوطني في أحد الفنادق الجزائرية والتي هزت الرأي العام وأشعلت موجة غضب عند الجزائريين.

https://twitter.com/algatedz/status/2064028730561901056?s=46

وأفضت التحريات، حسب وكيل الجمهورية، إلى توقيف المتهمين الرئيسيين في القضية، وهما: “عبد الرحمن. خ” وهو مؤثر بارز ومدير وكالة الاتصال “سكاي توك” المنظمة للحفل، و “أحمد س” وهو عامل في شركة طباعة تولى تصميم وإعداد الحامل الذي تسبب في الأزمة.

https://twitter.com/algatedz/status/2064025452260254008?s=46

‏وطالب ممثل الحق العام بتسليط عقوبة السجن النافذ لمدة عشر سنوات، مع إصدار أمر بإيداع المتهمين رهن الحبس المؤقت خلال الجلسة، لإدانتهم بجنحة القيام عمدا بتدنيس العلم الوطني.

https://twitter.com/algatedz/status/2063297886062825485?s=46

‏و أصدر القاضي حكما بـ 07 سنوات سجنا للمتهم الرئيسي مع الإيداع في الجلسة.

https://twitter.com/algatedz/status/2064016000731816148?s=46

كما حكمت ذات المحكمة 07 سنوات سجنا على المتهم الثاني بالقضية.

ويتابع المتهمون بجنحة القيام عمدا بتدنيس العلم الوطني المادة 160 مكرر من قانون العقوبات.

https://twitter.com/algatedz/status/2062917556306878846?s=46

الحادثة تعود إلى حفل أقيم من طرف وكالة “Skytok” داخل فندق “ليغاسي لوكسوري الجزائر”، حيث أظهرت مقاطع الفيديو بوضوح إهانة الراية الوطنية ووضعها على الأرض.

https://twitter.com/algatedz/status/2062946340154319238?s=46

الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أعربوا عن استنكارهم من الفعل الصادم الذي يمس برمز من رموز السيادة الوطنية وشهداء الثورة الذي ضحوا بأنفسهم لأجل الراية الوطنية، مؤكدين أن المساس بها خط أحمر.

https://twitter.com/algatedz/status/2063297259207344512?s=46
#الجزائر#قضية تدنيس العلم الوطني
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشريط الرئيسي
شارك المقال

المنتجات المغربية السامة.. إنذارات أوروبية متلاحقة تفضح المخزن وتسقط أكذوبة “الشريك التجاري الأساسي”

المنتجات المغربية السامة.. إنذارات أوروبية متلاحقة تفضح المخزن وتسقط أكذوبة “الشريك التجاري الأساسي”

بوابة الجزائر الاخبارية: تشكل الإنذارات الأوروبية المتكررة بشأن المنتجات الزراعية المغربية، بسبب احتوائها على مواد محظورة وبقايا مبيدات مصنفة خطرة، ضربة قوية للصورة التي سعى نظام المخزن إلى تسويقها لسنوات باعتباره “شريكا تجاريا أساسيا ” في السوق الأوروبية، فمع تزايد التحذيرات الصحية وتشديد إجراءات الرقابة على الشحنات القادمة من المغرب، تتعرض هذه الصورة لمزيد من التشكيك، في ظل مخاوف متنامية بشأن انعكاسات تلك المنتجات على صحة المستهلك والبيئة.

وبعد سلسلة من الانتكاسات التي واجهها على عدة مستويات، يجد المخزن نفسه أمام أزمة جديدة أثارت اهتمام الهيئات الرقابية الأوروبية، بعدما كشفت عمليات التفتيش والتحليل عن وجود بقايا مبيدات ومواد كيميائية غير مطابقة للمعايير الصحية المعتمدة داخل الاتحاد الأوروبي في عدد من المنتجات المصدرة. وتربط تقارير متخصصة بين بعض هذه المواد ومخاطر صحية خطيرة، تشمل أمراضا مزمنة واضطرابات عصبية، فضلا عن آثارها السلبية على المنظومات البيئية

وتصاعدت الإخطارات الصحية الصادرة عن “نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف” التابع للاتحاد الأوروبي خلال السنوات الاخيرة بسبب خطورة الشحنات القادمة من المغرب على الصحة العامة والبيئة، في ضربة قاضية لسياسة مزيفة لطالما روج لها المخزن، لكنها في الواقع تواجه مزيدا من الرفض وتآكل الثقة في ظل مخاوف المستهلك الاوروبي المتزايدة بما تحتويه هذه المنتجات من سموم لافتقارها لأدنى معايير السلامة الصحية والبيئية.

https://twitter.com/i/status/2053377319427788865

ففي الفترة ما بين 2025 و2026، شهدت الاخطارات ضد صادرات المغرب وتيرة جد متسارعة شكلت ضغطا شديدا على المنتجات المغربية الفلاحية خاصة وتحديدا الطماطم والفلفل اللذان يسجلان أكثر عددا من الاشعارات من طرف العديد من الدول الأوروبية عبر نظام الانذار، حيث تم رصد نحو 20 انذارا بسبب وجود تلوث بمعادن أو بقايا مبيدات صنفت ضمن مستوى “الخطر الجسيم”، مما أثار حالة من الاستنفار داخل السوق الأوروبية في تطور يعكس البعد العابر للحدود لهذه الازمة وحساسيتها الكبيرة بالنسبة للمستهلك.

وفي سياق خطورة هذه المعطيات، يتضح أن الاتحاد الأوروبي يتعامل بـ”جدية بالغة” مع أي إشعار صادر عن نظامه الانذاري، حيث لجأت العديد من دوله الى فرض اجراءات صارمة لمنع التجاوزات الخطيرة لنظام المخزن من خلال رفع مستوى المراقبة الجمركية والصحية على الشحنات المغربية وتكثيف التحاليل المخبرية ومنع دخول هذه البضائع للأسواق الأوروبية واتلاف البعض منها والرفع من تكاليف التصدير.

ونظرا لتراكم هذه الانتهاكات للمعايير التجارية الدولية، أضحى المغرب بلدا منبوذا ومصدرا للسموم، كما شلت “قدرته التنافسية” المزعومة في السوق الأوروبية التي لا تعتمد فقط على السعر أو الوفرة، بل على الالتزام الصارم بالمعايير البيئية والصحية وخاصة مع تنامي الاهتمام الأوروبي بالمنتجات العضوية والزراعة المستدامة.

https://twitter.com/i/status/2045451037843042338

رفض أوروبي متصاعد يشدد الخناق على المنتوج المغربي

ولازال الرفض الأوروبي للمنتجات المغربية يطبع المشهد التجاري الأوروبي، ما دام نظام المخزن يواصل الدوس على القوانين التجارية الاوروبية القائمة على معايير السلامة والجودة والالتزامات البيئية.

وفي ظل هذا الوضع، شدد فاعلون اقتصاديون أوروبيون الخناق على المنتوج المغربي من خلال الضغط على سلطات بلدانهم من أجل اتخاذ اجراءات صارمة لردع استهتار البلد المصدر بالتشريعات التجارية فيما يتعلق بسلامة الأمن الغذائي وتلاعبه بصحة المستهلك التي هي فوق كل اعتبار.

https://twitter.com/i/status/1755925843992277225

وتعد اسبانيا، باعتبارها دولة عبور، البلد الأوروبي الذي سجل أكثر ردود فعل رافضة للسلع المغربية ولطالما أخطرت منذ سنوات باحتوائها لمواد مسممة، وهو ما دفع بهيئات فلاحية الى ممارسة الضغط من أجل وضع حد لما وصفوه “ابتزاز الحليف التجاري” الذي يتحايل على القانون، في ظل المنافسة غير العادلة وانحرافه عن معايير السلامة العالمية ولجوئه كالعادة الى التضليل والتلاعب بالحقائق في تصدير منتجات مزروعة أو مصنعة في الصحراء الغربية على أنها منتجات مغربية، في خرق صارخ للقوانين الدولية وقرارات محكمة العدل الاوربية ذات الصلة.

وأخذت “الحرب التجارية المعلنة” ضد المنتوج المغربي منحى تصاعديا من خلال رفع شكاوي رسمية الى المفوضية الاوروبية ضد الطماطم المغربية الاكثر اثارة للقلق، مثلما فعلت منظمة “أساجا أفا” الزراعية الاسبانية وسط مطالب بتعزيز إجراءات المراقبة على المنتجات الزراعية في بلد المصدر وعلى المعابر الحدودية وفرض مبدأ المعاملة بالمثل لحماية صحة المستهلكين الأوروبيين، دعما للمنتوج المحلي.

ودخلت تقارير إعلامية أوروبية على خط الازمة لتتقاطع مع نداءات أصدرتها جمعيات حماية المستهلك والدفاع عن البيئة وفعاليات مدنية أخرى لتفضح على نطاق واسع الصورة المزيفة التي عمل نظام المخزن على ترسيخها لدى المستهلك الأوروبي فيما يتعلق بـ”جودة” منتوجه و”تنافسيته” و”التزامه” بضمان السلامة الغذائية العالمية.

ولا تعكس هذه الوقائع فشل نظام المخزن في تسيير مثل هذه الملفات الحساسة فحسب، بل تفضح تواطؤا واضحا بسبب استمراره في الصمت أمام توالي مثل هذه الفضائح.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

مشروع محطة توليد الكهرباء أولى ثمار الديناميكية الجديدة بين الجزائر وتشاد

مشروع محطة توليد الكهرباء أولى ثمار الديناميكية الجديدة بين الجزائر وتشاد

بوابة الجزائر الاخبارية: أكد الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، الطابع الاستراتيجي الذي يميز العلاقات الجزائرية–التشادية، مشددا على أن مشروع محطة توليد الكهرباء بقدرة 2×20 ميغاواط في جمهورية تشاد يجسد الإرادة السياسية الراسخة التي تجمع قيادتي البلدين الشقيقين، ويترجم على أرض الواقع توجيهات رئيس الجمهورية ا عبد المجيد تبون والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، الرامية إلى الارتقاء بالعلاقات الجزائرية–التشادية إلى مستوى شراكة استراتيجية متينة قائمة على التضامن الفعال والتنمية المشتركة والمصالح المتبادلة.

https://twitter.com/i/status/2063946767205282011

وأوضح الوزير سيفي غريب وخلال كلمته بمناسبة مراسم وضع حجر الأساس للمحطة في العاصمة التشادية انجامينا، أن هذا المشروع الذي أقره رئيس الجمهورية، يجسد أولى ثمار الديناميكية الجديدة التي أطلقتها الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة المشير محمد إدريس ديبي إتنو إلى الجزائر في أفريل 2026، والنتائج الهامة التي أسفرت عنها المحادثات التي جمعته بأخيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وما تمخض عنها من اتفاقات وبرامج تعاون طموحة شملت مختلف القطاعات الحيوية.

وأضاف أن إطلاق هذا المشروع يشكل دليلا ملموسا على أن ما تم الاتفاق عليه بين قائدي البلدين لم ولن يبق حبيس الوثائق والتصريحات، بل دخل مرحلة التنفيذ الفعلي، تجسيدا لإرادة مشتركة حقيقية وصادقة، وإعلانا عن مرحلة جديدة عنوانها الشراكة المثمرة والتعاون المتضامن.

كما أبرز سيفي غريب أن البلدين يتقاسمان قناعة راسخة مفادها أن الأمن والتنمية والتكامل الاقتصادي تشكل منظومة مترابطة لا يمكن الفصل بين عناصرها، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الدائم دون تنمية شاملة، ولا بلوغ التنمية المستدامة دون بنى تحتية قوية وعصرية.

وفي هذا السياق، شدد الوزير الأول الجزائري على الأهمية التي يوليها البلدان للمشاريع القارية الكبرى، وعلى رأسها الطريق العابر للصحراء، والربط بالألياف البصرية، وتعزيز النقل الجوي واللوجستي، لما لها من دور في فك العزلة عن المناطق الداخلية وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثمار.

وعلى الصعيد الإقليمي، جدد التأكيد على حرص الجزائر وتشاد على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا الإقليمية والقارية، بما يجسد قناعتهما المشتركة بوحدة المصير وضرورة تعزيز الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية في إطار احترام سيادة الدول.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

سيفي غريب يضع حجر أساس المحطة الكهربائية للتضامن الجزائري–التشادي بنجامينا

سيفي غريب يضع حجر أساس المحطة الكهربائية للتضامن الجزائري–التشادي بنجامينا

بوابة الجزائر الاخبارية: أشرف الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، رفقة الوزير الأول رئيس حكومة جمهورية تشاد، اللاماي هالينا، يوم الاثنين بالعاصمة نجامينا، على مراسم وضع حجر الأساس لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري–التشادي، بقدرة إنتاجية تبلغ 40 ميغاواط.

ويأتي هذا المشروع، المقدم هبة من الجزائر إلى جمهورية تشاد، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وتجسيدا للإرادة المشتركة لقائدي البلدين في تعزيز علاقات التعاون والتضامن بين الجزائر وتشاد، ودعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

https://twitter.com/i/status/2063946767205282011

كما يعكس هذا الإنجاز حرص الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على مرافقة الدول الإفريقية الشقيقة في تجسيد مشاريع تنموية استراتيجية ذات أثر مباشر على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز مقومات التنمية المستدامة.

وفي مستهل المراسم، تم تقديم عرض تقني مفصل حول مشروع إنجاز المحطة الكهربائية، استعرض مختلف الجوانب التقنية والهندسية للمشروع، ومراحل تنفيذه، وآفاق استغلاله، إلى جانب إبراز أهميته في دعم التعاون الطاقوي بين البلدين وتعزيز الشراكة الجزائرية–التشادية في مجال إنتاج وتوزيع الكهرباء.

كما قدم وزير المياه والطاقة التشادي، باسالي كانابي مارسلين، عرضا حول واقع قطاع الطاقة في بلاده واحتياجاته المستقبلية، مبرزا الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا المشروع في تحسين التزود بالكهرباء ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تشاد.

وتتولى وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، عبر فرعها المتخصص “سونلغاز الدولية”، إنجاز هذه المنشأة الطاقوية التي تعمل بتوربينات غازية وبقدرة إنتاجية تبلغ 40 ميغاواط، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية وتعزيز أمن التزويد بالكهرباء في العاصمة نجامينا والمناطق المجاورة.

https://twitter.com/i/status/2063946767205282011

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، الطابع الاستراتيجي الذي يميز العلاقات الجزائرية–التشادية، مشدداً على أن هذا المشروع يجسد العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتعزيز علاقات التعاون والتضامن مع الدول الإفريقية الشقيقة، وحرصه الشخصي على مرافقة جمهورية تشاد في جهودها التنموية، لاسيما في المجالات الحيوية ذات الصلة بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبه، أكد الوزير الأول رئيس حكومة جمهورية تشاد، اللاماي هالينا، الأهمية البالغة التي تكتسيها العلاقات الجزائرية–التشادية وما يميزها من روابط أخوية وتعاون متنامٍ في مختلف المجالات، مشيدا بالدعم المتواصل الذي تقدمه الجزائر لبلاده.

كما أعرب عن خالص شكره وتقديره لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وللشعب الجزائري على هذه المبادرة التضامنية الهامة، التي ستساهم في دعم قدرات تشاد في مجال إنتاج الكهرباء وتحسين التزود بالطاقة ومرافقة جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واختتمت المراسم بوضع حجر الأساس وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع من طرف الوزيرين الأولين للبلدين، إيذاناً بالانطلاق الرسمي لأشغال إنجاز هذه المنشأة الطاقوية الهامة، قبل القيام بزيارة ميدانية للمعدات والتجهيزات المخصصة للمحطة الكهربائية المرتقب إنجازها.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الخضر يشرعون في خوض غمار المونديال!

الخضر يشرعون في خوض غمار المونديال!

بوابة الجزائر الإخبار : في أجواء خرافية صنعتها الجالية الوطنية، حط المنتخب الوطني الجزائري فجر اليوم الإثنين الرحال بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، تحسبا لغوض غمار منافسة كأس العالم 2026 التي تحتضنها أمريكا وكندا والمكسيك.

https://twitter.com/algatedz/status/2063906784054555037?s=46

بعثة “الخضر” حظيت باستقبال عالمي من الجماهير الجزائرية المقيمة بالولايات المتحدة الذين صنعوا أجواء خرافية صنعت الحدث وخطفت الأنظار.

https://twitter.com/algatedz/status/2063895249827586210?s=46

وكان في استقبال بعثة المنتخب الجزائري السفير الجزائري بنيويورك صبري بوقادوم.

وسيستهل “الخضر” برنامجهم التحضيري للمونديال في أمريكا بخوض مباراة ودية أمام منتخب بوليفيا يوم الأربعاء قبل الدخول في أجواء المنافسة الحقيقية بمواجهة حامل اللقب منتخب الأرجنتين في مبارتهم الافتتاحية ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

https://twitter.com/algatedz/status/2063889745583743433?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2063885679637962783?s=46
#أمريكا#الجزائر#المونديال
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
الجزائر
شارك المقال

بتكليف من الرئيس الجزائري.. سيفي غريب يحلّ بجمهورية تشاد في زيارة رسمية

بتكليف من الرئيس الجزائري.. سيفي غريب يحلّ بجمهورية تشاد في زيارة رسمية

بوابة الجزائر الاخبارية: حل الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، اليوم الاثنين، بجمهورية تشاد في زيارة رسمية تندرج في سياق توطيد أواصر الأخوة وتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين.

https://twitter.com/i/status/2063910491894727092

ويرافق الوزير الأول الجزائري خلال هذه الزيارة كل من وزير الدولة، وزير المحروقات محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية عابد حلوز، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسات الوطنية الناشطة في مجالات المحروقات والطاقة والكهرباء.

وكان في استقبال الوزير الأول الجزائري لدى وصوله إلى مطار نجامينا الدولي، الوزير الأول رئيس حكومة جمهورية تشاد اللامايهالينا، مرفوقا بعدد من أعضاء الحكومة التشادية وكبار المسؤولين.

وفي أعقاب مراسم الاستقبال، عقد الوزير الأول الجزائري ونظيره التشادي جلسة مباحثات ثنائية، استعرضا خلالها مسار العلاقات المتميزة التي تجمع الجزائر وتشاد، وتبادلا الرؤى حول السبل الكفيلة بإضفاء مزيد من الزخم على التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته، بما يعكس الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في الارتقاء بعلاقات الأخوة والتعاون إلى آفاق أرحب، خدمةً للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وبمناسبة هذه الزيارة، سيشرف الوزير الأول الجزائري، رفقة نظيره التشادي، على مراسم وضع حجر الأساس لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري–التشادي بمنطقة فارشا الصناعية بالعاصمة نجامينا، بقدرة إنتاجية تبلغ 40 ميغاواط، والتي ستتولى إنجازها شركة سونلغاز الدولية في إطار هبة مقدمة من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى جمهورية تشاد الشقيقة، تجسيداً لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وتجديداً لالتزام الجزائر الراسخ بدعم مسارات التنمية المستدامة في البلدان الإفريقية الشقيقة، وترسيخ قيم التضامن والتعاون الإفريقي من خلال مشاريع هيكلية ذات أثر مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما سيُجري الوزير الأول الجزائري مشاورات مع رئيس جمهورية تشاد، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، تتناول آفاق تعزيز الشراكة الجزائرية–التشادية، إلى جانب التشاور حول أبرز القضايا الإقليمية والإفريقية ذات الاهتمام المشترك.

وتندرج زيارة الوزير الأول الجزائري إلى جمهورية تشاد في إطار الحركية الإيجابية والمتنامية التي تشهدها العلاقات الجزائرية–التشادية، تجسيداً للإرادة المشتركة لقائدي البلدين، الرامية إلى الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أرحب وتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تحتضن الدورة الـ77 للجنة الربط للطريق العابر للصحراء

الجزائر تحتضن الدورة الـ77 للجنة الربط للطريق العابر للصحراء

بوابة الجزائر الاخبارية: تحتضن الجزائر، اليوم الاثنين، أشغال الدورة السابعة والسبعين للجنة الربط للطريق العابر للصحراء، والتي تمتد على مدار يومين، حيث ستناقش سبل تحويل هذا المحور الإفريقي إلى ممر اقتصادي يعزز التنمية والتكامل الاقتصادي بين الدول الست التي يمر عبرها.

وسيشارك في هذا الاجتماع، الذي سيشرف على افتتاحه وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، ممثلون عن الدول المعنية بهذا المشروع الاستراتيجي، وهي تونس ومالي والنيجر ونيجيريا وتشاد.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أبرز الأمين العام للجنة الربط للطريق العابر للصحراء، محمد ولد محمدي، أهمية هذا اللقاء نصف السنوي، مشيرا إلى أنه سيخصص لاستعراض مدى تقدم أشغال إنجاز الطريق في مختلف الدول الأعضاء، والتي تجاوزت نسبة إنجازها 90 بالمائة، إلى جانب مناقشة مخطط عمل اللجنة للفترة المقبلة.

وأوضح أن مشروع الممر العابر للصحراء، الممتد بين الجزائر ولاغوس على مسافة تقارب 10 آلاف كيلومتر، تم تصميمه وفق رؤية قائمة على التكامل الاقتصادي القاري، بهدف تثمين هذه البنية التحتية للنقل عبر تسهيل حركة العبور والتجارة والاستثمارات بين البلدان المعنية.

كما ذكّر بالدور الريادي الذي لعبته الجزائر في تجسيد هذا المشروع القاري منذ إطلاق فكرة “طريق الوحدة الإفريقية” في أواخر ستينيات القرن الماضي، والتي شكلت النواة الأولى للطريق العابر للصحراء.

ويتكون هذا المشروع من محور رئيسي يمتد على مسافة 4500 كيلومتر بين الجزائر ولاغوس، إضافة إلى فروع أخرى تربط غرداية بتونس على طول 2000 كيلومتر، وباماكو بتمنراست على مسافة 2500 كيلومتر، فضلا عن محور زيندر بالنيجر ونجامينا بتشاد بطول 2200 كيلومتر.

وأشار ولد محمدي إلى أن الجزائر تواصل جهودها لدعم استكمال هذا المشروع، من خلال التكفل بإنجاز جزء من الطريق داخل الأراضي التشادية بواسطة مؤسسات جزائرية، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وكان رئيس الجمهورية قد أمر، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد شهر مايو الماضي، بالتكفل بإنجاز شطرين من الطريق العابر للصحراء لاستكمال الجزء المتبقي داخل التراب التشادي، بما يسهم في تنشيط المبادلات التجارية والاقتصادية بين الجزائر وتشاد.

ويُعد الطريق العابر للصحراء أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في القارة الإفريقية، كما يجسد التزام الجزائر بتحويل مشاريع التكامل والاندماج الإفريقي إلى واقع اقتصادي مستدام وملموس.

ويخدم هذا الطريق أكثر من 400 مليون نسمة، ما يجعله نموذجاً للدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر في دعم المبادرات الإفريقية الرامية إلى تقريب اقتصادات القارة وتعزيز تنافسيتها ضمن المشهد الاقتصادي العالمي.

وأضاف الأمين العام للجنة أن أهمية المشروع تزداد في ظل توجه الدول الإفريقية نحو تعزيز الاندماج القاري، خاصة بعد إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

وأكد أن تطوير ممر اقتصادي على طول الطريق العابر للصحراء من شأنه تسهيل المبادلات التجارية مع دول الساحل، مع تقليص مدة نقل البضائع بأكثر من أسبوعين عبر الموانئ الجزائرية مقارنة بالمسارات التي تمر عبر موانئ غرب إفريقيا.

وفي ختام تصريحه، شدد ولد محمدي على أن جميع المناطق الواقعة ضمن هذا الممر ستستفيد من إنشاء مناطق للنشاطات الاقتصادية ومشاريع صناعية على امتداد الطريق، فضلاً عن تعزيز التنمية السياحية في المنطقة.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الشريط الرئيسي
شارك المقال

العطش والتهميش يفجران غضب المغاربة.. نظام المخزن في ورطة!

العطش والتهميش يفجران غضب المغاربة.. نظام المخزن في ورطة!

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: شهدت العديد من القرى و الدواوير بالمغرب, خلال الأيام الأخيرة, رغم القمع و التضييق الأمني, احتجاجات عارمة و مسيرات ضد سياسات نظام المخزن, تنديدا بالتهميش و الظلم و “الحقرة” و غياب أبسط شروط العيش الكريم, فضلا عن تصاعد أزمة العطش, جراء سوء تدبير الثروة المائية.

و من أهم الاحتجاجات التي عرفتها المملكة و وثقتها وسائل الإعلام, الغضب الشعبي المتواصل في قرى إقليم أزيلال حيث نظم سكان عدة قرى و دواوير مسيرة قطعوا خلالها مسافات طويلة مشيا على الأقدام باتجاه مقر السلطات المحلية للإقليم, منددين بالعزلة و باهتراء الطرق و صعوبة الحصول على رخص البناء بالفضاء القروي و غياب أبسط ضروريات الحياة.

https://twitter.com/algatedz/status/2063805102255706570?s=46

و تدخلت قوات المخزن لمحاصرة ومنع المسيرة في منعرج جبلي ضيق, غير أن المحتجين أصروا على مواصلة مسيرتهم, متوعدين بتنظيم احتجاجات أخرى إلى غاية رفع الغبن عن المنطقة.

كما نظم سكان آيت إمديوال وآيت منصور بذات الإقليم, مسيرات حيث شهدت آيت إمديوال (نواحي دمنات) مسيرة, تلتها أخرى بآيت منصور, ثم مسيرة بمنطقة “المسا” يوم الخميس الماضي.

https://twitter.com/algatedz/status/2063792402368692463?s=46

ونظم سكان دوار تيلمي الجبلي بإقليم ميديلت أيضا, احتجاجا فريدا من نوعه تمثل في مسيرة جماعية على متن الدواب (البغال والحمير) صعودا ونزولا في الممرات الوعرة, منددين بتدهور حالة المسلك الطرقي الرابط بين إملشيل وتونفيت والذي يصفونه بـ”طريق الموت”. كما عبروا عن غضبهم من ضعف شبكات الاتصال الهاتفي والإنترنت المنعدمة تماما بالمنطقة.

و من المشاهد المأساوية التي تداولتها وسائل الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي, واقعة نقل امرأة حامل في وضع صحي حرج بوسائل تقليدية بمنطقة زاوية أحنصال التابعة لإقليم أزيلال, في مشهد يصور معاناة سكان المناطق المذكورة.

https://twitter.com/algatedz/status/2063805102255706570?s=46
#المغرب#مظاهرات
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري