السبت, 6 جوان 2026 02:42 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
محمد السادس والمخزن في مواجهة ملف حقوقي أسود عمره أزيد من ربع قرن! المغرب تحت الوصاية.. والمعاهدة الجديدة عقد بيع لا شراكة! مولودية الجزائر.. بطل الدوري الجزائري لموسم 2025-2026 مأساة إنسانية في صحراء النيجر.. العطش يودي بحياة 49 شخصًا بعد تعطل شاحنتهم السفارة الصينية تهنئ الجزائر بتتويج عالمي في مسابقة هواوي للتكنولوجيا شبكة CNN: إسرائيل دشنت مواقع سرية وقواعد عسكرية في الإمارات تونس: استنكار وإسع لمحاولة اغتصاب مهاجرة افريقية حامل امام زوجها وزير الخارجية السوري يلتقي مع عدد من رجال الأعمال والمستثمرين السوريين في الجزائر إمتحانات البكالوريا 2026.. وزارة التربية الجزائرية تحذر! فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود
شارك المقال

نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية البولندي في ضيافة الرئيس تبون

تم النشر في 29 أفريل 2026، الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 97 مشاهدة
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية البولندي في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الأربعاء، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية للجمهورية البولندية رادوسلاف سيكورسكي والوفد المرافق له،وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2049531427188846799?s=46

اللقاء حضره، إبراهيم مراد وزير دولة، مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد صلاح الدين بلعيد سعادة سفير الجزائر لدى جمهورية بولندا

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

سيغولين روايال : فرنسا تدفع ثمن العداء مع الجزائر !

سيغولين روايال : فرنسا تدفع ثمن العداء مع الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية : في فيديو لافت نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة X انتقدت رئيسة جمعية فرنسا الجزائر سيغولين روايال بشدة تصاعد الخطاب العدائي في فرنسا ضد الجزائر ، معتبرة أن هذا التوجه يتعارض مع مصالح فرنسا ولا يخدم سوى حسابات ضيقة لبعض الأصوات تستهدف استمالة التيارات التي لا تزال تحن إلى الجزائر فرنسية ولم يتقبلوا أن زمن الاستعمار قد ولى وانتهى.

https://twitter.com/algatedz/status/2049488259877601698?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وعددت سيغولين روايال الأسباب التي تكمن خلف دعوتها لتهدئة التوتر بين البلدين ردا على التصريحات العدائية والخطابات السياسية التي تتكالب على الجزائر بالقول :” لكم كامل الحق في الفهم وتكوين رأيكم الخاص، بعيدًا عن أولئك الذين لا يزالون أسرى الحنين إلى “الجزائر الفرنسية”، والذين لم يتقبلوا يومًا واقع إننهاء الاستعمار”،والذين يسعون اليوم إلى توظيف هذا الخطاب لكسب بعض الأصوات.

https://twitter.com/algatedz/status/2049463772922757611?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

الوزيرة الفرنسية السابقة أكدت أن “جميع دول الجوار اليوم تقيم علاقات جيدة مع الجزائر، بل إن البابا نفسه قام بزيارتها، وهو ما يعد دليلاً واضحًا على أن هذا البلد ليس بالصورة النمطية التي يحاول البعض في فرنسا ترويجها، في وقت يلحقون فيه الضرر بمصالح فرنسا والفرنسيين”.

https://twitter.com/algatedz/status/2049450680214069679?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

واعتبرت أن من مصلحة فرنسا إقامة علاقات متوازنة وقائمة على مبدأ “رابح-رابح” مع الجزائر أولاً، من أجل تطبيق قرارات الترحيل (OQTF)، والتي لن تُنفذ أبدًا إذا كان هناك وزير يطلق تصريحات عدائية. مضيفة “، لأن هناك تعاونًا عميقًا بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، وهو تعاون أصبح اليوم هشًا بسبب التصعيد اللفظي. وأخيرًا، لأن الجزائر شريك اقتصادي بالغ الأهمية، في وقت أصبحت فيه دول أخرى، مثل إيطاليا، تحل محل فرنسا كشريك أول للجزائر، خاصة في مجال الغاز، بفضل الحوار القائم على الاحترام المتبادل”.

ودعت في ختام تغريدتها لعدم الإصغاء إلى دعاة الفتنة والفوضى والقطيعة.مؤكدة أن” مصلحة فرنسا تكمن في التفاهم مع جيرانها، وعلى رأسهم الجزائر، هذا الجار الواقع على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط”.

وأضافت:”صحيح أن بيننا تاريخًا مشتركًا، غالبًا ما كان مؤلمًا، لكننا مدينون للأجيال القادمة بتحمل مسؤولية تحقيق المصالحة”.

#سيغولين روايال، فرنسا، الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

برونو روتايو : أول قرار لي في قصر الإيليزي هو “الجزائر” !

برونو روتايو : أول قرار لي في قصر الإيليزي هو “الجزائر” !

بوابة الجزائر الإخبارية :في تصريح عدائي جديد قال الطامع في دخول قصر الإيليزي وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو ومرشح حزب الجمهوريين, الذي يواصل توظيف إسم الجزائر كوقود لحملته الانتخابية بالتزامن مع اقتراب رئاسيات فرنسا, إن أول قرار سيتخده في حال انتخابه رئيسا للجمهورية هو إلغاء اتفاقية 1968 بين الجزائر وفرنسا لتنظيم الهجرة.

https://x.com/algatedz/status/2049450680214069679?s=46
https://twitter.com/algatedz/status/2049488259877601698?s=20
https://twitter.com/algatedz/status/2049449908562755941?s=46
#الجزائر#برونو روتايو
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يوقف 44 تاجر مخدرات ويحجز قنطاري كيف مغربي

الجيش الجزائري يوقف 44 تاجر مخدرات ويحجز قنطاري كيف مغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها، عن الحصيلة العملياتية الأسبوعية للجيش الوطني الشعبي خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 أفريل 2026، في كامل التراب الوطني.

مكافحة الإرهاب

حسب البيان، فقد سلّم الإرهابي المسمى “ح.ع ” المكنى “معازو” نفسه للسلطات العسكرية بإن قزام، وبحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة وأغراض مختلفة.

كما أوقفت مفارز أخرى للجيش الوطني الشعبي (9) عناصر دعم للجماعات الإرهابية، خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.

محاربة الجريمة المنظمة

وفي إطار التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات، تم توقيف 44 تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال قنطارين و35 كيلوغرام من الكيف المعالج، عبر الحدود مع المغرب.

كما تم ضبط 8,14 كيلوغرام من الكوكايين و1.654.908 قرص مهلوس، خلال عمليات عبر النواحي العسكرية.

وتوقيف (692) شخص بكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإليزي وإن صالح وإن قزام، وحجز (27) مركبة و(285) مولد كهربائي و(174) مطرقة ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب.

كذا تمكن الجيش الجزائري من توقيف (15) شخص آخر وضبط (3) بنادق صيد و(181.440) لتر من الوقود و(25) قنطار من مادة التبغ ، وهذا خلال عمليات متفرقة.

محاربة الهجرة غير الشرعية

أحبط حرّاس السواحل محاولات هجرة غير شرعية بالسواحل الوطنية، حيث تم إنقاذ (137) شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف (286) مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.

#الجزائر#المخدرات
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

من قصر المرادية ..الولايات المتحدة تعترف بعظمة تاريخ الأمة الجزائرية

من قصر المرادية ..الولايات المتحدة تعترف بعظمة تاريخ الأمة الجزائرية

عام 1793 أرسل الرئيس الأميركي جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي ⁧‫الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في اعتراف بعظمة الجزائر وتاريخها وفي ما يشبه ردا أميركيا على ما تردده دوائر تناصب العداء للجزائر كعقدة أبدية تلاحقهم قال نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، إن زيارته إلى الجزائر حملت دلالة تاريخية ورمزية كبيرة مستذكرا محطة تاريخية مفصلية في الذاكرة المشتركة للبلدين ، وهي ماحدث عام 1793 التي يتغافل عنها قراصنة التاريخ عندما أرسل الرئيس الأميركي جورج واشنطن مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي ⁧‫الجزائر‬⁩، وقد تم توقيعها بعد عامين يقول كريستوفر لاندوا في تعليق أعادت نشره الخارجية الأميركية على حسابها الرسمي بمنصة X

وأشاد المسؤول الأمريكي، وفق ما صدر في بيان للخارجية الأميركية، بالاستقبال الرسمي الرفيع، الذي حظي به من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

https://twitter.com/algatedzeng/status/2049449425852936343?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وكشف لانداو، عن فحوى النقاش الذي أجراه مع ووزراء الخارجية والتجارة الخارجية والطاقة والمناجم والزراعة الجزائريين.

و تمت المناقشة، حسبه، فرص واعدة للاستثمار والتعاون التجاري، إلى جانب قضايا الأمن المشترك والوضع في الصحراء الغربية.

ولم يتوقف لانداو عند هذا الحد، بل استحضر الاتفاقية التاريخية التي وقعها الرئيس جورج واشنطن مع داي الجزائر سنة 1793 آنذاك، حيث أرسل مبعوثًا دبلوماسيًا للتفاوض على معاهدة صداقة وتجارة مع داي الجزائر، وقد تم توقيعها بعد عامين.

كما قال نائب وزير الخارجية الأميركي إنه “لي شرف كبير أن أسير على خطى هذا الإرث العريق خلال زيارتي إلى الجزائر هذا الأسبوع”.

‏وأشار إلى أن هناك إمكانات كبيرة لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين.

كما أعرب في الختام عن ترحيب أمريكا بالمنتخب الجزائري في كأس العالم هذا الصيف.

#أمريكا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

روايال تفتح النار على روتايو : مهووس بمعاداة الجزائر !

روايال تفتح النار على روتايو : مهووس بمعاداة الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية : ردت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين روايال،على وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو ،الذي اتسمت فترته بنهج عدائي وتوتر في العلاقات مع الجزائر،وذلك بعدما هاجم تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف فيها دعاة القطيعة مع الجزائر بالمجانين.

وفي تغريدة لافتة قالت روايال :إنّ استراتيجية التصعيد مع الجزائر التي يدعو إليها روتايو تتعارض مع مصالح فرنسا والفرنسيين، إذ لا تهدف سوى إلى استمالة أصوات الحنين إلى “الجزائر الفرنسية”.

https://twitter.com/algatedz/status/2049417573247095250?s=46

رئيسة جمعية فرنسا الجزائر أكدت أن نتائج هذه الاستراتيجية العدائية،هو “فشل في تنفيذ أوامر مغادرة التراب الفرنسي (“OQTF“)، وتراجع في الشراكات الطاقوية (الغاز) والاقتصادية لصالح إيطاليا التي أصبحت الشريك الأوروبي الأول للجزائر، فضلًا عن إضعاف التعاون الاستخباراتي في مكافحة الإرهاب القادم من منطقة الساحل، وغيرها من الأضرار العديدة”.

غير أن هذا الموقف ،تضيف روايال،”يظل منسجمًا مع نفسه؛ إذ إن هوس برونو روتايو المعادي للجزائر يندرج ضمن امتداد القانون الذي وقّعه في عهد ساركوزي حول “منافع الاستعمار”، متجاهلًا ملايين الضحايا والمهجّرين في إفريقيا الناطقة بالفرنسية، وخاصة في الجزائر. إنه أمر ينطوي على خطورة”.

لتختم سيغولين روايال تغريدتها مؤكدة أن الجزائر لو كانت كما يصوّرها روتايو، لما قام البابا بتلك الزيارة البارزة وذلك التكريم أمام أنظار العالم،مضيفة :”فلنعمل، عبر الحوار، على بناء شراكات ذكية قائمة على مبدأ الربح المتبادل، لا سيما لفائدة الأجيال الشابة الموهوبة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، التي لا ينبغي أن تتحمل أعباء ومخاطر عدوانية سامة تنتمي إلى زمن مضى”.

#سيغولين روايال،برونو روتايو،الجزائر،فرنسا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

قائد “أفريكوم”: السيادة والكرامة وضرورة الدفاع الدائم عنهما قيم نتقاسمها مع الشعب الجزائري “

قائد “أفريكوم”: السيادة والكرامة وضرورة الدفاع الدائم عنهما قيم نتقاسمها مع الشعب الجزائري “

بوابة الجزائر الإخبارية: قال قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر، إنه “بينما نحتفل بمرور مائتين وخمسين عاما على استقلال الولايات المتحدة، نستذكر بتقدير أننا تحررنا أيضا من الاستعمار وندرك تماما أهمية السيادة والكرامة والاستقلال وضرورة الدفاع عنها دائما، وهي قيم نتقاسمها مع الشعب الجزائري”.

وجاء التصريح اللافت للمسؤول الأميركي في تصريح إعلامي عقب استقباله من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء، وكذا عقب إجرائه لمحادثات مع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة.

#أمريكا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

بتكليف من الرئيس تبون.. الوزير الأول الجزائري يحل بولاية تيسمسيلت

بتكليف من الرئيس تبون.. الوزير الأول الجزائري يحل بولاية تيسمسيلت

بوابة الجزائر الاخبارية : بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، حلّ الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب اليوم الأربعاء، بولاية تيسمسيلت في زيارة عمل وتفقد، يشرف خلالها على إطلاق مشروع وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات “جنرال بلاستيك إنجاكشن” (GPI). حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول الجزائري.

وحسب البيان ذاته: “تندرج هذه الزيارة في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى إعادة بعث المشاريع المصادرة وإدماجها ضمن الديناميكية الاقتصادية الوطنية، بما يكرّس مبدأ تثمين الأصول الإنتاجية وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية وخلق الثروة”.

وأشار ذات البيان : ” يأتي هذا المشروع ضمن الجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتشجيع تصنيع قطع غيار السيارات محليًا، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء منظومة إنتاج متكاملة ومستدامة، بما يدعم تطوير الصناعة الميكانيكية الوطنية”.

شارك المقال
الكاتب
ب،ن
إيكونوميست
شارك المقال

“CEO Survey”.. النمو والسيادة والابتكار في صدارة أولويات الشركات الجزائرية

“CEO Survey”.. النمو والسيادة والابتكار في صدارة أولويات الشركات الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: اختُتمت بنجاح فعاليات الدورة الثانية من “CEO Survey” بالمركز الدولي للمؤتمرات (CIC) بالجزائر العاصمة، ليصبح هذا الموعد محطة أساسية لصناع القرار الاقتصادي على المستوى الوطني.

وقد انعقدت هذه الدورة تحت شعار «السيادة والمرونة: مسار اقتصادي جديد للجزائر»، حيث عرفت مشاركة نخبة رفيعة المستوى ضمت وزراء، ومديرين عامين لمؤسسات عمومية، ورؤساء مدراء عامين لكبرى الشركات، إلى جانب خبراء وطنيين ودوليين.

وعلى مدار جلسات العمل، تبادل المشاركون رؤاهم وتحليلاتهم واستشرافاتهم المستقبلية، مقدمين قراءة استراتيجية للتحولات الجارية ومحركات تحول الاقتصاد الجزائري.

وقد تمحورت أشغال هذه الدورة حول أربعة محاور رئيسية هي: الطاقة والمناجم، السيادة الرقمية، السيادة الصحية، ومناخ الاستثمار، مما أتاح تعميق النقاش الجماعي حول ديناميكيات النمو وتحديات التنافسية في البلاد.

كما تميزت هذه الدورة بعرض نتائج PwC Global CEO Survey، الذي شمل 4500 قائد أعمال في 105 دول، مقدما بذلك قراءة مقارنة بين التوجهات العالمية والواقع الوطني.

5 أرقام رئيسية من استطلاع CEO Survey الجزائر

• 83٪ من القادة الجزائريين متفائلون وواثقون بشأن نمو الاقتصاد الوطني خلال الـ12 شهرا القادمة.

• 55٪ يعتبرون التضخم تهديدا كبيرا لأنشطتهم، وهو ما يعكس مستوى نضجهم.

• 43٪ يصرحون بالحفاظ على استثماراتهم الكبرى أو زيادتها، رغم السياق الدولي غير المستقر، في إشارة قوية إلى مرونة النسيج الاقتصادي الجزائري.

• 50٪ يضعون الأمن السيبراني والسيادة التكنولوجية في صلب أولوياتهم الاستراتيجية، مع مواصلة خطط الاستثمار.

• 47٪ يعتبرون الابتكار رافعة أساسية في استراتيجياتهم التنموية.

ومن خلال هذه النتائج، يبرز الاستطلاع وجود نسيج اقتصادي جزائري متجه بثقة نحو المستقبل، قادر على الجمع بين طموح النمو والتكيف مع التحديات العالمية الجديدة.

ومن خلال جمع أبرز الفاعلين في المنظومة الاقتصادية، تؤكد هذه الدورة الثانية مكانة CEO Survey كمنصة استراتيجية للحوار وتبادل الخبرات، في خدمة التنمية المستدامة وتعزيز السيادة الاقتصادية للجزائر.

#اقتصاد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

الشركة الجزائرية القطرية للصلب تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من توسعة مركب بلارة

الشركة الجزائرية القطرية للصلب تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من توسعة مركب بلارة

بوابة الجزائر الاخبارية: باشرت الشركة الجزائرية القطرية للصلب بجيجل التحضيرات الخاصة بإطلاق المرحلة الثانية من مشروع توسعة مركب بلارة الواقع ببلدية الميلية، في خطوة من شأنها تعزيز قدراتها الإنتاجية عبر إدراج منتجات جديدة في السوق، وفق ما كشف عنه، اليوم الثلاثاء، نائب المدير العام للمؤسسة.

وفي تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش يوم دراسي نظمته الشركة تحت عنوان “الأمن داخل المؤسسات ودوره الاستراتيجي في حماية الاقتصاد”، أوضح سفيان شايب ستي أن هذه المرحلة الجديدة ستمكن من تنويع الإنتاج والاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات السوقين الوطنية والدولية.

وأشار المتحدث إلى أن الإعلان الرسمي عن انطلاق المشروع سيتم في وقت لاحق، لافتًا إلى أن الشركة تحقق نموًا متواصلا على صعيدي الإنتاج والتصدير، حيث نجحت في ولوج أسواق 45 دولة، مع توقع توسيع هذا الحضور ليشمل 46 دولة خلال الأسبوع الجاري.

وفي سياق متصل، أكد المسؤول أن تنظيم هذا اللقاء يندرج ضمن مساعي المؤسسة لإبراز الدور الحيوي للأمن المؤسسي في دعم الاقتصاد الوطني وحمايته، من خلال تعزيز تبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، من مهنيين وأكاديميين وخبراء، وكذا مواكبة التحولات الراهنة، لا سيما المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة.

#الجزائر#جيجل#مركب بلارة
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
الجزائر
شارك المقال

تقرير دولي : الجزائر ضمن أكبر الدول إنفاقا عسكريا في العالم والمغرب خارج التصنيف

تقرير دولي : الجزائر ضمن أكبر الدول إنفاقا عسكريا في العالم والمغرب خارج التصنيف

بوابة الجزائر الاخبارية: تواصل الجزائر ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية وازنة في مجال الدفاع، من خلال سياسة أمنية متماسكة ورؤية سيادية واضحة تجعل من حماية الحدود وصون الاستقرار الوطني أولوية لا تقبل التهاون. وفي هذا الإطار، كشف تقرير حديث لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI ) عن معطيات تؤكد هذا التوجه، حيث سجلت الجزائر ارتفاعا لافتا في إنفاقها العسكري، لتتصدر دول القارة الإفريقية وتفرض نفسها ضمن كبار المنفقين عالميا، في وقت لا تزال فيه المغرب تراهن على صفقات ظرفية وتحالفات خارجية لم تمنحها توازنا استراتيجيا حقيقيا.

وبحسب التقرير، بلغ الإنفاق العسكري الجزائري 25.4 مليار دولار خلال سنة 2025، بزيادة قدرت بـ 11 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، بينما بلغت نسبة الزيادة خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2025 نحو 89 بالمائة، ما جعل الجزائر تحتل المرتبة 20 عالميا والأولى إفريقيا من حيث حجم الإنفاق العسكري.

كما بلغت نسبة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي حوالي 8.8 بالمائة، وهي من أعلى النسب عالميا، بما يعكس أولوية الأمن القومي في الرؤية الاستراتيجية للدولة الجزائرية.

هذه الأرقام لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد مؤشرات مالية، بل هي ترجمة مباشرة لعقيدة سيادية راسخة تتبناها الجزائر، قوامها الردع، وحماية الحدود الممتدة على آلاف الكيلومترات، وتأمين الجبهة الجنوبية في ظل الانفلات الأمني المتواصل في منطقة الساحل

فبحسب التقرير ذاته، لم يتجاوز الإنفاق العسكري المغربي 5.5 مليارات دولار، رغم ارتفاعه بنسبة 6.6 بالمائة مقارنة بعام 2024. ورغم محاولات الرباط تسويق هذا الارتفاع باعتباره مؤشرا على تعزيز القوة العسكرية، إلا أن الواقع يكشف أن المغرب لا يزال بعيدا جدا عن موازين القوى الحقيقية في المنطقة، إذ لم يتمكن حتى من دخول قائمة أكبر 40 دولة إنفاقا عسكريا في العالم، في حين رسخت الجزائر موقعها ضمن هذه القائمة بثبات.

الفارق لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى طبيعة الخيارات الاستراتيجية، فالجزائر تستثمر في بناء منظومة دفاعية متكاملة ترتكز على تحديث الجيش وتعزيز القدرات الردعية والحفاظ على استقلالية القرار العسكري، بينما يواصل المغرب الارتهان لصفقات تسلح خارجية مكلفة، خاصة مع إسرائيل، في مسعى لتعويض اختلالات بنيوية في بنيته الدفاعية.

غير أن هذه الصفقات، رغم تكلفتها الباهظة، لم تمنح الرباط تفوقا استراتيجيا حقيقيا، بل زادت من تبعيتها العسكرية والسياسية للخارج.

م

شارك المقال
الكاتب
ب،ن