بوابة الجزائر الإخبارية : لم تفوت وزيرة الشؤون المتعلقة بما وراء البحار في الحكومة الفرنسية المنحذرة من أصول مغربية، نعيمة موتشو، الفرصة للترويج بشكل واضح ومثير للتساؤل لأطروحات نظام المخزن المغربي، وخلال استضافتها على إذاعة«Europe1»وقناة «CNEWS» المعروفة بتوجهاتها اليمينية المتطرفة والعدائية تجاه الجزائر، دعت إلى التفريق بين الشعب الجزائري وحكومته، في خطاب يعكس،انحيازاً واضحاً للرواية المغربية داخل المشهد السياسي والإعلامي الفرنسي.
على خطى مواطنتها الفرانكو مغربية وزير الثقافة الفرنسية السابقة رشيدة داتي أحد أوجه حملات العداء ضد الجزائر، يصف مراقبون للمشهد السياسي، موتشو، على أنها أحد أبرز أوجه اللوبي المغربي في فرنسا قالت إنها لا تحبذ استخدام مصطلح «الخلاف مع الجزائر»، معتبرة أن ذلك يعطي انطباعاً بأن «الحكومة الجزائرية والشعب الجزائري في سلة واحدة»، قبل أن تؤكد أنها تفضل الحديث عن «الخلاف مع النظام الجزائري»في موقف غريب خاصة وأن الحديث كان يتعلق بقضية المهاجرين الجزائريين.
250 ألف تأشيرة للجزائريين🇩🇿 تخرج “CNEWS”عن السيطرة.. #روماتيه 🇫🇷 يطلق رصاصة الرحمة على أبواق بولوريه!#الجزائر #فرنساhttps://t.co/bVOKNz9Dkk
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) July 18, 2026
ولم تتوقف عند هذا الحد، بل انتقلت إلى انتقاد موقف الجزائر من اتفاقية الهجرة، معتبرة أن الظروف التي كانت سائدة خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي لم تعد قائمة اليوم، في حين تتجاهل، حقيقة أن الاتفاقية أُفرغت تدريجياً من مضمونها بفعل التعديلات والقيود الفرنسية المتتالية، فضلاً عن فرض التأشيرة على الجزائريين منذ عام 1986، ما جعل الامتيازات التي كانت تمنحها الاتفاقية للجزائريين محدودة للغاية، خلافاً لما تحاول باريس الترويج له.
إيمانويل #ماكرون يرضخ لأبواق اليمين المتطرف؟.. #فرنسا 🇫🇷 تتراجع عن تصريحات #روماتيه!#الجزائر 🇩🇿https://t.co/8YEDCgKUoh
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 20, 2026
موتشو على خطى أبواق اليمين المتطرف رفضت تصريحات السفير الفرنسي ستيفان روماتيه لدى الجزائر بخصوص منح 250 ألف تأشيرة إضافية للجزائريين،معتبرة أن ذلك «ليس موقف الحكومة»، وبالتالي «ليس مطروحاً على جدول الأعمال».
وأضافت أن تنفيذ مثل هذا الإجراء، في حال تقرر اعتماده، «سيتطلب وقتاً طويلاً»، مشددة على أن الأولوية، حسب مزاعمها، تتمثل في «إعادة النظر في هذا الملف برمته»، داعية إلى عدم «الخلط في ترتيب الخطوات» التي يتعين على فرنسا اتخاذها مع الجزائر بشأن قضايا الهجرة.











