بوابة الجزائر الاخبارية: أفرج الاتحاد الافريقي لكرة القدم عن برنامج تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، التي ستقام في كينيا وأوغندا وتنزانيا، وأسفرت القرعة عن وقوع المنتخب الوطني الجزائري في المجموعة التي تضم زامبيا، الطوغو وبوروندي، في مجموعة تبدو متوازنة على الورق، لكنها تتطلب الكثير من الجدية والتركيز لضمان التأهل مبكرا إلى النهائيات.
وسيستهل “الخضر” مشوارهم باستقبال منتخب زامبيا، قبل التنقل لمواجهة بوروندي خلال نافذة سبتمبر/أكتوبر 2026، وهي بداية ستكون حاسمة من أجل وضع المنتخب على السكة الصحيحة وحصد ست نقاط تمنحه أفضلية معنوية وفنية منذ البداية.

وخلال شهر نوفمبر 2026، سيواجه المنتخب الوطني منتخب الطوغو ذهابا وإيابا وهي مواجهتان قد تحددان بنسبة كبيرة هوية المتصدر، خاصة إذا نجح “الخضر” في تحقيق نتائج إيجابية خلال أول جولتين.النجاح في هذه المرحلة سيقرب الجزائر كثيرا من حسم بطاقة التأهل قبل الجولتين الأخيرتين، وهو السيناريو الذي يبحث عنه الطاقم الفني لتفادي أي ضغوط في نهاية.

وستكون آخر نافذة دولية في مارس 2027 حاسمة، حيث يتنقل المنتخب الجزائري إلى زامبيا في واحدة من أصعب مباريات المجموعة، قبل أن يختتم التصفيات باستضافة بوروندي على أرضه وأمام جماهيره، وفي حال تحقيق النتائج المرجوة في المباريات الأربع الأولى، فإن “الخضر” سيدخلون هذه المرحلة بأريحية كبيرة وقد يحسمون التأهل قبل الجولة الأخيرة.

وبعد خيبات سابقة، ستكون تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 فرصة أمام المنتخب الوطني لاستعادة الثقة والهيبة، وبناء فريق قوي قادر على المنافسة على اللقب في النهائيات التي ستحتضنها كينيا وأوغندا وتنزانيا خلال الفترة الممتدة من 19 جوان إلى 17 جويلية 2027.
















