بوابة الجزائر الإخبارية:في شهادة صادمة، كشف الصحفي المغربي اللاجئ هشام المنصوري، من خلال وثائقي مثير لقناة “FRANCE TV“،جانبا من أساليب الضغط وممارسات القمع والتشهير، التي يعتمدها نظام المخزن المغربي، لخنق أصوات الصحفيين وأصوات كل من تزعج آراؤهم الملك المغربي محمد السادس و حاشيته مؤكدًا أن البلاد “معروفة بمضايقة الآخرين عبر إعلامها التشهيري”، في إشارة إلى منصات مثلLe360 وChoufTV.
المنصوري الذي تعرض للاستدراج من قبل الأجهزة الأمنية المغربية، روى تفاصيل توقيفه التعسفي،موضحا أنه كان يشغل منصب مدير برنامج في الجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية، وكان يحقق في قضايا المراقبة الإلكترونية الموجهة ضد الصحفيين،و ليلة التوقيف، كان برفقة صديقة له، حوالي الساعة التاسعة والنصف،عندما أقدم مجهولون على كسر باب شقته، قبل أن يعتدوا عليه بعنف، وييجرّدوه من ملابسبه وحاولوا تصويره عارياً على السرير مضيفا أنه لم بكتشف أنهم عناصر من الشرطة المغربية إلا بعد أن بدأ بالصراخ.
وأوضح أن العناصر المعنية بالعملية قاموا بتصويره ، وتقييد يديه بالأصفاد، وتغطيته بمنشفة صغيرة،قبل اقتياده أمام أنظار الجيران إلى مركز الشرطة، أين إطلع على التهم الموجهة إليه والتي كانت تتعلق بالخيانة الزوجية.
وأشار إلى أن التوقيف جاء في اليوم التالي لحصوله على رسالة إلكترونية، ووثيقة تثبتان إلى حد كبير وجود رقابة إلكترونية تستهدف الصحفيين.
كما أشار إلى حملة تشهير إعلامية تقودها وسائل إعلام تم إنشاؤها أو الدفع بها من قبل الأجهزة السرية المغربية على غرارشوف تيفي، لو 360، كواليس، برلمان، وغيرها، التي سارعت إلى نشر الرواية الرسمية المزعومة، متحدثةً عن حالة تلبّس بالخيانة الزوجية،و اتهامات أخرى ضد امرأة.





















