بوابة الجزائر الإخبارية: كشف تحليل لمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أن دويلة الإمارات تخطط لأن تكون وسيطا سياسيا بين سوريا وإسرائيل لتطبيع العلاقات من خلال توسعها داخل سوريا الجديدة مستغلة الفراغ الإقليمي والتنافس الخليجي والتركي على دمشق.
وتجسد ذلك حسب ذات المصدر، من خلال شركة “إعمار” الإماراتية التي أعلنت مؤخرا عن خطط استثمارية ضخمة تصل إلى 11 مليار دولار في دمشق ومحيطها، إلى جانب مشاريع بقيمة 7 مليارات دولار على الساحل السوري، بينما تعهدت “موانئ دبي العالمية” باستثمار 800 مليون دولار لتوسعة مرفأ طرطوس، وهي سابقة من نوعها.
ومن جهته، يرى موقع “الإمارات ليكس”، أن الإمارات وبصفتها خادمة إسرائيل لا تدخل سوريا منفردة، بل تحمل معها أجندة أمنية مرتبطة بالمصالح الإسرائيلية، وهو ما يفتح الباب أمام اختراق إسرائيلي جديد في المنطقة.
كما يمكن للإمارات، حسب الموقع، التأثير في القرارات السيادية السورية من خلال تحويل استثماراتها إلى وسيلة ابتزاز سياسي.











