السبت, 11 جويلية 2026 15:26 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
وزير الداخلية الجزائري يكرم أول إمراة طيار ! الجزائر تعيد دفن رفات عشرة شهداء في بجاية الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع! تقرير أمريكي يرصد تراجع واردات القمح والذرة وارتفاع إنتاج الشعير في الجزائر الجزائر رابع أكبر سوق إفريقي للصادرات التركية بـ950.9 مليون دولار في نصف عام إصدار مصحف المئوية.. عميد جامع باريس يشكر الرئيس تبون «سوناطراك» الجزائرية تكشف تفاصيل حادث وحدة تعبئة زيوت التشحيم بأرزيو
شارك المقال

هل تحول الشعب المغربي إلى “كومبارس” في مسرحية مخزنية لشرعنة اللامشروع !

تم النشر في 7 جوان 2026، الساعة 11:35 بالتوقيت المحلي الكاتب: لخلف أمينة 0 تعليق 148 مشاهدة
هل تحول الشعب المغربي إلى “كومبارس” في مسرحية مخزنية لشرعنة اللامشروع !

بقلم محمد قنديل : مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية : في المغرب، لا تبدأ السياسة من صناديق الإقتراع، بل من مكان آخر تمامًا، أكثر صمتًا وأقل شفافية.. من هندسة السلطة نفسها، حيث تُصنع القواعد قبل أن يُطلب من الناس التصويت، ويُرسم سقف الممكن السياسي قبل أن يُطلب من المواطن أن ( يختار )، في هذا السياق، يصبح الحديث عن إنتخابات 23 شتنبر 2026 مجرد إمتداد تقني لواقع سياسي محسوم سلفًا، لا يتغير جوهره بتغيير الوجوه أو الشعارات.

اللحظة التي يُطلب فيها من المواطن أن يسجل نفسه في اللوائح الإنتخابية ليست تفصيلًا إداريًا كما يُروّج له، بل هي لحظة سياسية بإمتياز، لأنها المدخل الأول لإنتاج ما يسمى بالشرعية الإنتخابية، فبدون هذا التسجيل لا توجد أرقام، وبدون الأرقام لا توجد إنتخابات قابلة للتسويق، وبدون ذلك لا يمكن تقديم صورة ( المشاركة الشعبية ) التي تُستخدم لاحقًا كغطاء سياسي داخلي وخارجي… هنا بالضبط تبدأ العملية كلها، ليس من إرادة الناخب، بل من ضرورة النظام في إنتاج واجهة ديمقراطية قابلة للإستهلاك.

بلاغ النيابة العامة بالمغرب الذي يدعو إلى التقيد الصارم بإجراءات التسجيل في اللوائح الإنتخابية يبدو في ظاهره إجراءً قانونيًا عاديًا، لكنه في عمقه يعكس وظيفة أعمق بكثير من مجرد التنظيم الإداري، إنه جزء من خطاب رسمي يُقدَّم فيه الفعل السياسي كأنه إمتثال لقواعد تقنية، بينما يتم في الخلفية تثبيت الفكرة الأساسية.. أن النظام الإنتخابي قائم، طبيعي، وبديهي، ولا يُناقش إلا من داخل شروطه هو.

https://twitter.com/algatedz/status/2053786812456333549?s=46

لكن السؤال الذي يتم تفاديه دائمًا هو.. من يضع هذه الشروط أصلًا؟ ومن يحدد شكل المنافسة وحدودها وأدواتها ونتائجها الممكنة؟ في التجربة السياسية المغربية، لا يمكن تجاهل الدور المركزي للسلطة التنفيذية، وفي قلبها وزارة الداخلية، كفاعل حاسم في ضبط المجال الإنتخابي من بدايته إلى نهايته، فالأحزاب تتحرك داخل مجال مرسوم، والخطاب السياسي يُضبط إيقاعه، والنتائج لا تُترك للصدفة بل تُدار ضمن هندسة دقيقة تضمن الإستمرارية لا القطيعة.

في ظل هذا البناء، يصبح الحديث عن ( الإختيار الديمقراطي ) نوعًا من التزيين اللغوي لواقع أكثر صلابة.. واقع تُصنع فيه التوازنات قبل الإقتراع، ويُعاد فيه توزيع الأدوار السياسية بشكل لا يسمح بتهديد جوهر السلطة القائمة.


لذلك، فإن كل دعوة للمشاركة في التسجيل ليست مجرد دعوة للمشاركة في الحياة العامة، بل هي في العمق دعوة للإنخراط في آلية تمنح الشرعية لنتائج تم إعداد شروطها مسبقًا.

محمد قنديل

من هذا المنظور، لا تبدو الإنتخابات لحظة تغيير، بل لحظة إعادة إنتاج، هنا المواطن لا يدخل كفاعل حر في صياغة القرار السياسي، بل كعنصر مطلوب منه إضفاء الشرعية العددية على مشهد سياسي مكتمل البناء، حيث يتم إستدعاؤه كرقم، ثم يُعاد إخراجه من المعادلة إلى حين الحاجة إليه مجددًا في دورة إنتخابية جديدة.
هذه ليست مبالغة بل توصيف لبنية سياسية تتعامل مع المجتمع بإعتباره كتلة قابلة للقياس، لا مصدرًا فعليًا للسلطة.

المشاركة في هذا السياق، من التسجيل إلى التصويت، تتحول إلى فعل سياسي ذي معنى واحد.. منح الغطاء لسلطة لا تستمد مشروعيتها من تفويض تأسيسي حر ومتجدد، بل من إستمرارية تاريخية تُعاد صياغتها عبر أدوات إنتخابية مضبوطة، لذلك فإن القول بأن المشاركة ( واجب وطني ) يخفي خلفه فرضية سياسية غير مُعلنة.. أن النظام القائم يستحق هذا التفويض أصلًا، وأن النقاش حول شرعيته غير مطروح.

في المقابل، فإن المقاطعة ليست إنسحابًا من السياسة كما يُراد تصويرها عادة، بل هي موقف سياسي صريح يرفض الدخول في لعبة مُحَددة النتائج مُسْبقًا، ويرفض أيضًا منح الشرعية الرمزية لآلية تعتبر نفسها معيارًا للديمقراطية دون أن تخضع هي نفسها لأي مساءلة جذرية.
المقاطعة هنا ليست سلبية، بل هي إعادة تعريف لفكرة المشاركة نفسها خارج القنوات التي صُممت لتعيد إنتاج نفس النتائج.

حين يُنظر إلى العملية الإنتخابية ككل، من التسجيل إلى إعلان النتائج، لا يمكن فصلها عن منطق أوسع لإدارة المجال السياسي في المغرب، إنها ليست مساحة مفتوحة للتنافس الحر، بل فضاء مُدار بدقة، تُضبط فيه الحدود أكثر مما يُسمح فيه بالإختلاف الحقيقي، ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس من سيفوز في إنتخابات شتنبر 2026، بل ما الذي تُنتجه هذه الإنتخابات أصلًا غير إعادة إنتاج نفس البنية السياسية؟

في النهاية، جوهر النقاش ليس تقنيًا ولا قانونيًا، بل سياسي بإمتياز.. هل نحن أمام نظام يُنتج شرعيته من إرادة شعبية حرة، أم أمام نظام يُنتج ( إرادة شعبية ) مُقننة تخدم إستمراره؟ ما دامت الإجابة الثانية هي الأقرب إلى الواقع كما يراه هذا الخطاب، فإن كل دعوة للمشاركة في التسجيل ليست سوى خطوة إضافية في إعادة تدوير شرعية لا تأتي من الناس، بل تُفرض عليهم كمعطى جاهز للإستهلاك والتصديق.

في هذا السياق، يصبح لزامًا على المجتمع المغربي بكل فئاته، وعلى النخب الفكرية والعلمية والدينية، وعلى الشباب الذين يُفترض فيهم حمل أسئلة المستقبل لا تكرار أخطاء الماضي، أن يعيدوا النظر جذريًا في موقعهم داخل هذه العملية برمتها.


إن الإستمرار في التعامل مع الإستحقاقات الإنتخابية كقدر سياسي محتوم، أو كطقس ديمقراطي مفترض، هو في حد ذاته مشاركة غير مباشرة في إعادة إنتاج نفس البنية التي أنتجت هذا الواقع المرير… لذلك فإن الدعوة هنا ليست مجرد موقف إحتجاجي، بل دعوة للإنفصال الواعي عن مشهد سياسي مُعد مسبقًا، يُطلب فيه من الجميع أن يشاركوا كأدوار ثانوية في سيناريو مكتوب سلفًا.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يتحول المواطن، عالمًا كان أو شيخًا أو أستاذًا أو شابًا، إلى مجرد ( كومبارس ) في مسرحية سياسية ركيكة، تُدار خلف الكواليس، وتُستخدم فيها رمزية المشاركة لتزيين واجهة نظام مافيوزي لا يستمد شرعيته من الناس بل من إستمرار التحكم في شروط اللعبة نفسها.
إن المشاركة في هذا السياق لا تعني التأثير، بل تعني التوظيف داخل مشهد هدفه الأساسي هو إظهار ما لا وجود له.. ديمقراطية مكتملة الشكل، فارغة الجوهر.

لذلك، فإن الموقف الأكثر إتساقًا مع الكرامة الفكرية والسياسية والأخلاقية هو النأي بالنفس عن هذه المسرحية برمتها، ورفض التحول إلى عنصر تجميل في مشهد مخزني يُعاد إنتاجه كل مرة بوجوه مختلفة ونفس البنية العميقة.


إن الإنسحاب الواعي من هذا الدور ليس هروبًا من المسؤولية، بل إستعادة لها في معناها الحقيقي.. مسؤولية عدم منح الشرعية لما لا يستحقها، وعدم المشاركة في تزييف يُراد له أن يبدو كإختيار حر.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

وزير التربية الجزائري : لا قطع للأنترنت إلا في محيط مراكز البكالوريا

وزير التربية الجزائري : لا قطع للأنترنت إلا في محيط مراكز البكالوريا

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد وزير التربية الوطنية،الجزائري محمد صغير سعداوي، أن قطع الأنترنت في الجزائر اقتصر هذا العام فقط على محيط مراكز إجراء امتحانات شهادة البكالوريا.

https://twitter.com/algatedz/status/2063543158684741961?s=46

وأوضح الوزير ، الأحد، في ندوة صحفية من ولاية تيزي وزو، أن التدابير المتخذة استثنائيا تقتصر على مراكز الإجراء فقط بهدف تأمين الامتحانات والحفاظ على نزاهتها.

كما أشار إلى أن حجب مواقع التواصل الاجتماعي سيكون محدودا في نطاق مراكز الامتحان، وذلك في إطار الإجراءات التنظيمية الرامية إلى مكافحة محاولات الغش وتسريب المواضيع، مع الحرص على التقليل من تأثير هذه التدابير على المواطنين ومختلف القطاعات.

#وزير التربية،البكالوريا،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

سلطة الانتخابات تضبط آليات تمويل الحملة الانتخابية

سلطة الانتخابات تضبط آليات تمويل الحملة الانتخابية

بوابة الجزائر الاخبارية: باشرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات التحضيرات المتعلقة بتمويل الحملة الانتخابية الخاصة بالتشريعيات المقررة يوم 2 جويلية المقبل، حيث دعت قوائم المترشحين تحت رعاية الأحزاب السياسية والقوائم الحرة التي تم تبليغها بقرارات قبول الترشح، إلى استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بتعيين الأمناء الماليين وفتح الحسابات البنكية المخصصة للحملة الانتخابية.

وأوضحت السلطة في بيان لها أن هذا الإجراء يأتي تطبيقا لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-145 المؤرخ في 4 أفريل 2026 والمتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 2 جويلية 2026، وكذا تنفيذا لأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، لاسيما المادتين 97 و99 منه.

وفي هذا الإطار، أكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أنه يتعين على المترشح مفوض القائمة، سواء تعلق الأمر بقائمة حزبية أو حرة، تقديم تصريح مكتوب مرفق بالموافقة الكتابية للأمين المالي، لدى المنسق الولائي أو منسق السلطة المستقلة لدى الممثلية الدبلوماسية أو القنصلية بالخارج، حسب الحالة، يتضمن تعيين الأمين المالي للحملة الانتخابية.

وأضاف البيان أن الأمين المالي للحملة الانتخابية يتولى، فور إيداع التصريح، فتح حساب بنكي وحيد لدى إحدى المؤسسات البنكية، أو لدى أحد البنوك المراسلة للبنوك الجزائرية بالنسبة لقوائم المترشحين بالدائرة الانتخابية في الخارج.

كما شددت السلطة على ضرورة قيام الأمين المالي للحملة الانتخابية بإرسال المعلومات المتعلقة بالحساب البنكي إلى لجنة مراقبة تمويل الحملة الانتخابية، وذلك عن طريق المنسق الولائي أو منسق السلطة المستقلة لدى الممثليات الدبلوماسية والقنصلية بالخارج، وفقا للإجراءات المعمول بها.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

مشروع أنبوب الغار العابر للصحراء يتصدر عناوين كبرى الصحف العالمية

مشروع أنبوب الغار العابر للصحراء يتصدر عناوين كبرى الصحف العالمية

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات : أثار إطلاق أشغال الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء اهتمام وسائل الإعلام الدولية, التي أبرزت البعد الاستراتيجي لهذا المشروع القاري الكبير،

وتناولت هذه الوسائل الإعلامية بشكل واسع إطلاق أشغال الشطر الجزائري في منطقة أولف بولاية أدرار، تحت إشراف وزير الدولة, وزير المحروقات، محمد عرقاب ووزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية بيجيريا الاتحادية, إكبيريكبي إيكبو، ووزير البترول لجمهورية النيجر حمادو تيني,مما يؤكد على الأهمية المتزايدة لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء, الذي يعتبر مشروعا مهيكلا للاندماج الطاقوي الافريقي ولتنويع تموين الأسواق الدولية, سيما منها الأوروبية, بالغاز.

في هذا الصدد, أولت وسائل إعلام إيطالية, سيما وكالتي الأنباء أنسا و اجانسيا نوفا حيزا واسعا لهذا الحدث, مع تسليط الضوء على الجوانب التقنية للمشروع والإجراءات التي باشرتها البلدان الثلاثة من أجل تسريع وتيرة انجازه.

وقالت “أجانسيا نوفا” إن أنبوب الغاز العابر للصحراء يعد من المشاريع الطاقوية الطموحة جدا في إفريقيا, مشيرة إلى أن هذا المشروع سيسمح بنقل الغاز على مسافة أزيد من 4000 كلم, إلى أوروبا, سيما باتجاه إيطاليا إسبانيا وذلك عبر المنشآت القاعدية المتوسطية المتوفرة.

وأضافت ذات الوسيلة الإعلامية أن المنشأة القاعدية الطاقوية ستسمح أيضا بتعزيز موقع الجزائر كمحور طاقوي بين إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء وأوروبا, مع تعزيز التعاون الاستراتيجي للبلاد مع النيجر ونيجيريا.

أما وكالة أنباء الصين الجديدة فقد أكدت من خلال عنوان “الجزائر تطلق شطرها من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء”, أن هذه المرحلة تشكل “تقدما ملموسا لأحد أكبر مشاريع البنية التحتية الطاقوية في إفريقيا”, مشيرة إلى تتبعها لأشغال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء, الذي جرى بالجزائر العاصمة يوم الأربعاء الماضي, بمشاركة مسؤولين عن البلدان الشريكة الثلاثة ( الجزائر و نيجيريا و النيجر )

من جهتها, اعتبرت وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” أنه بإطلاق الشطر الجزائري, يكون مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء “قد دخل مرحلة حاسمة”.

وقد أبرزت وكالة “بلومبرغ” هي الأخرى أهمية المشروع في تعزيز الأمن الطاقوي لأوروبا من خلال توفير مصدر جديد لإمدادات الغاز القادمة من إفريقيا , وترى الوكالة أن إطلاق الشطر الجزائري يمثل تقدما كبيرا لأحد أكثر مشاريع الطاقة طموحا في القارة, مؤكدة أن هذه البنية التحتية ستسهم في تعزيز مكانة الجزائر باعتبارها “منصة طاقوية إقليمية وممرا رئيسيا لنقل الغاز الإفريقي نحو الأسواق الأوروبية”.

أما وكالة الأنباء الفيتنامية “في أن أ”, فقد قدمت مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء باعتباره أحد أبرز المشاريع والممرات ضمن الإستراتيجية. الطاقوية الإفريقية.وأشارت الوكالة إلى أن هذه البنية التحتية “تكتسي أهمية إستراتيجية ليس فقط بالنسبة للدول المعنية, وإنما أيضا بالنسبة لقطاع الطاقة في القارة بأكمله, في ظل تزايد الطلب على مصادر طاقة متنوعة”.

كما أكدت وكالة الأنباء الفيتنامية أن المشروع, المدرج في إطار الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد), يشكل “رافعة لتعزيز الاندماج الاقتصادي والبنى التحتية الإقليمية”.

ومن جانبها, وصفت وكالة الأناضول التركية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء بأنه “مشروع طاقوي هام يهدف إلى نقل الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر”. ونقلت الوكالة تصريحات وزير الدولة, وزير المحروقات, محمد عرقاب والتي أكد فيها أن هذه البنية التحتية تندرج ضمن رؤية رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي, وترقية التنمية الاقتصادية, ودعم الاندماج الطاقوي في القارة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

مدينتان جزائريتان ضمن قائمة “أسخن” مدن العالم !

مدينتان جزائريتان ضمن قائمة “أسخن” مدن العالم !

بوابة الجزائر الإخبارية:دخلت مدينتان حاسي مسعود و ورقلة قائمة المدن والمناطق الأكثر حرارة في العالم خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق تصنيف موقع
“Eldoradowheather” المختص في رصد الأحوال الجوية عالميًا

.

وحلت حاسي مسعود في المرتبة 14 عالميا بدرجة حرارة بلغت 45.7 درجة مئوية، فيما جاءت ورقلة في المرتبة 
15 بنفس الدرجة .

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
محمد رضا .ص
الجزائر
شارك المقال

غلق فوري وسحب رخصة فندق “ذا ليغاسي أوتال” بعد حادثة تدنيس الراية الوطنية

غلق فوري وسحب رخصة فندق “ذا ليغاسي أوتال” بعد حادثة تدنيس الراية الوطنية

بوابة الجزائر الاخبارية: باشرت وزارة السياحة والصناعة التقليدية الجزائرية ، فور تسجيل حادثة مساس برموز الدولة وتدنيس العلم الوطني داخل المؤسسة الفندقية “ذا ليغاسي أوتال” (The Legacy Hotel) ببلدية حيدرة في ولاية الجزائر، إجراءات استعجالية للتحقيق في الواقعة واتخاذ التدابير القانونية والتنظيمية اللازمة في حق المؤسسة المعنية.

https://twitter.com/i/status/2062917556306878846

وجاءت هذه التحركات العاجلة في إطار التشديد على احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها في تسيير المؤسسات الفندقية، وصون رموز الدولة وعدم السماح بأي سلوك من شأنه الإخلال بالضوابط المهنية أو المساس بالثوابت الوطنية.

وفور تبليغها بالحادثة، أصدرت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية تعليمات بالتنقل الفوري إلى عين المكان، مع تشكيل لجنة تحقيق ميدانية برئاسة المفتش العام للوزارة، وبمشاركة مديرة السياحة والصناعة التقليدية لولاية الجزائر، بهدف الوقوف على حيثيات الواقعة وتحديد المسؤوليات بدقة.

وبعد استكمال المعاينات الميدانية ورفع التقارير الأولية، تم عقد اجتماع على مستوى الوزارة خُصص لدراسة نتائج التحقيق، حيث تقرر اتخاذ إجراءات صارمة، في مقدمتها الغلق الفوري للمؤسسة الفندقية وسحب رخصة الاستغلال، وذلك بالتنسيق مع السلطات الولائية المختصة.

وتؤكد وزارة السياحة والصناعة التقليدية من خلال هذه الإجراءات التزامها بتطبيق القانون دون تهاون، وبأنها لن تتساهل مع أي تجاوز يمس رموز الدولة أو يخل بالالتزامات المهنية والأخلاقية المفروضة على المؤسسات الفندقية، مع التشديد على أن احترام التنظيمات المعمول بها يظل شرطا أساسيا لممارسة النشاط الفندقي في الجزائر.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الشريط الرئيسي
شارك المقال

المعطي منجب : المخزن يعزلني لأني أكتب التاريخ الحقيقي للمغرب !

المعطي منجب : المخزن يعزلني لأني أكتب التاريخ الحقيقي للمغرب !

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل نظام المخزن انتهاج ممارسات التضييق والقمع الممنهج في حق المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي المعطي منجب،من خلال منعه مرة أخرى،من السفر،الجمعة،نحو باريس للمشاركة في ندوة مخصصة لاستقلال البلدان المغاربية في قرار تعسفي يتكرر منذ ست سنوات .

وفي منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك“،قال المعطي منجب،”دخلت الى المطار ثم حصلت على تذكرة السفر ومررت من الجمارك لكن رجل الأمن المشرف على المطار أخبرني بأني موجود في الأورديناتور.ومنعني من الولوج لقاعة الإركاب. كانت لدي دعوة للمحاضرة في ندوة مخصصة لاستقلال البلدان المغاربية ينظمها المركز الجامعي كندورسي Campus Condorcet بباريس بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال المغرب وتونس”.

هذا القرار الجديد تعسفي لا قانوني ولا تبرير له،يضيف المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي،”فبه تكتمل ست سنوات من المنع من التنقل، 11 سنة من المتابعة السياسية والبوليسية اللصيقة، تكمل كذلك خمس سنوات من حجز منزلي وسيارتي وحسابي البنكي وسنوات طويلة من طردي من عملي كاستاذ للتاريخ السياسي وكذلك “توقف” ظهور مقالاتي في الصحف التي كنت اشتغل بها رغم ارسالي لها….كذلك حملة قذف وسب وتشهير دائم منذ 2011 واكاذيب حول المال والجنس والخيانة والذين يقومون بكل هذا هم الخونة والقماعة والمستبدين الذين يسخرون من القانون والاخلاق والوطن”.

وفي ندوة صحفية أكد المعطي منجب أن المخزن يمارس عليه سياسة العزل،لأنه يكتب التاريخ الحقيقي للمغرب،مستشهدا بشهادة مكتوبة تكشف تدخل الحسن الثاني شخصبا لمنع صدور كتابه عام 1996.

وتثير قضية المعطي منجب ، الذي يحمل أيضًا الجنسية الفرنسية، جدلًا دوليًا واسعًا، خاصة بشأن موقف باريس من حالات مماثلة، مثل قضية الكاتب بوعلام صنصال،مايطرح عديد التساؤلات ويعكس ازدواجية في المعايير في تعاطي باريس مع حاملي الجنسية الفرنسية.

اللجنة الوطنية لمتابعة ملف الدكتور معطي منجب التي نظمت وقفة احتجاجية أمام المطار تنديدا بهذا الإجراء التعسفي الجديد اعتبرت أن الأمر الأخطر من واقعة المنع نفسها أن “السلطات المعنية رفضت تمكين الدكتور معطي منجب من أي قرار مكتوب يوضح الأساس القانوني لهذا الإجراء، رغم إلحاحه على ذلك. وقد اضطر إلى الاحتجاج داخل المطار لمدة تناهز نصف ساعة للمطالبة بحقه في معرفة الجهة التي أصدرت القرار والأساس القانوني الذي استندت إليه، دون أن يتلقى أي جواب”.

#المعطي منجب،المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي

الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي

بوابة الجزائر الاخبارية: أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري ، كمال رزيق، اليوم السبت، على افتتاح فعاليات الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي “SADA 2026″، المنظم بالمدرسة العليا للإطعام والفندقة (ESHRA)، تحت رعاية وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وبحضور سفراء عدد من الدول الإفريقية، إلى جانب مشاركة 51 مؤسسة جزائرية ومتعاملين اقتصاديين من عدة دول إفريقية.

وأكد الوزير، في كلمته الافتتاحية، أن معرض الأعمال الإفريقي أصبح، سنة بعد أخرى، فضاء اقتصاديا متميزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين بلدان القارة الإفريقية، وترسيخ جسور التواصل والشراكة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، مشيرا إلى أن تنظيم هذه التظاهرة تحت شعار “ربط الابتكار والإنتاج بالأسواق الإفريقية” يعكس الرؤية المشتركة الرامية إلى بناء اقتصاد إفريقي أكثر تكاملا وقدرة على استثمار موارده وإمكاناته البشرية والطبيعية، وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية المستدامة.

كما أبرز رزيق الأهمية التي توليها الجزائر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز اندماجها الاقتصادي في محيطها الإفريقي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مستقبل التنمية في القارة يمر عبر توسيع المبادلات التجارية البينية، وتشجيع الاستثمار المنتج، وتطوير سلاسل القيمة الإفريقية، وتعزيز الشراكات القائمة على المنفعة المتبادلة.

وفي هذا السياق، أوضح ذات المسؤول أن وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات تواصل تنفيذ مختلف البرامج والآليات الرامية إلى دعم المؤسسات الجزائرية وتمكينها من الولوج إلى الأسواق الإفريقية والاستفادة من الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، باعتبارها أحد أهم المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية للقارة.

وثمّن الوزير المشاركة النوعية التي تعرفها هذه الطبعة، معتبرا أن هذا الحضور يعكس المكانة المتزايدة التي بات يحظى بها المعرض، والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكة بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية عبر مختلف القطاعات.

كما دعا كافة المشاركين إلى استغلال هذا الفضاء المهني لإقامة شراكات نوعية ومستدامة، وتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص جديدة للتعاون بما يساهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة الإفريقية.

وعقب مراسم الافتتاح، قام الوزير بزيارة مختلف أجنحة المعرض، رفقة عدد من سفراء الدول الإفريقية، حيث اطلع على المنتجات والخدمات المعروضة، واستمع إلى شروحات قدمها العارضون حول نشاطاتهم ومشاريعهم، في إطار تعزيز فرص التواصل بين المؤسسات الاقتصادية الجزائرية ونظيراتها الإفريقية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الجزائر
شارك المقال

تحويل الأموال وكابل بحري نحو إيطاليا.. الجزائر وتونس تعززان التعاون في مجال الاتصالات والبريد بمشاريع استراتيجية

تحويل الأموال وكابل بحري نحو إيطاليا.. الجزائر وتونس تعززان التعاون في مجال الاتصالات والبريد بمشاريع استراتيجية

الوزير الجزائري سيد علي زروقي يقود وفدًا لقطاع البريد والمواصلات في زيارة عمل إلى الجمهورية التونسية لترأس أشغال الدورة الرابعة للّجنة الفنية المشتركة الجزائرية–التونسية

بوابة الجزائر الإخبارية : أدّى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائري سيد علي زروقي، زيارة عمل إلى الجمهورية التونسية على رأس وفد هامّ يضمّ إطارات وخبراء وممثّلي الهياكل والمؤسسات بقطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، وذلك للمشاركة في أشغال الدورة الرابعة للّجنة الفنية المشتركة الجزائرية–التونسية للتعاون في هذا المجال، المنعقدة بتونس العاصمة أيام 3 و4 و5 جوان 2026.تُوّجت هذه الأشغال بجملة من التوصيات والمشاريع العملية ذات الأولوية،وذلك وفقا لما أوردته وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بالجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2063227936933650738?s=46

وتأتي هذه الدورة تنفيذًا لأحكام الاتفاق الثنائي المتعلّق بالتعاون في مجال البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، وبناءً على توصيات الدورة الثالثة والعشرين للّجنة الكبرى المشتركة بين البلدين، وحرصًا من الطرفين على تكثيف التنسيق وتبادل الخبرات ودعم مشاريع التعاون ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تلك المتّصلة بتطوير المناطق الحدودية وتقليص الفجوة الرقمية.

وقد ترأّس الوزير الجزائري، إلى جانب نظيره التونسي سفيان الهميسي وزير تكنولوجيات الاتصال، الجلسة الافتتاحية للدورة بحضور أعضاء الوفدين وإطارات وخبراء القطاعين من البلدين. وفي هذه المناسبة، عبّر زروقي عن خالص شكره وتقديره للجانب التونسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، مشيدًا بعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتونس وبالمستوى المتميّز الذي بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.

كما أكّد أنّ ما تشهده العلاقات الثنائية من تطوّر متواصل وزخم متجدّد يستمدّ أسسه من الرؤية المشتركة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس قيس سعيّد، الراميتين إلى الارتقاء بالشراكة الجزائرية التونسية إلى آفاق أرحب من التكامل والتضامن.

وقد انتظمت أشغال الدورة ضمن خمسة فرق عمل قطاعية تناولت محاور البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيات المعلومات، والتصرّف في الطيف الترددي، والتعاون بين بريد الجزائر والبريد التونسي، والأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، وتطوير آفاق التعاون الثنائي. وقد تُوّجت هذه الأشغال بجملة من التوصيات والمشاريع العملية ذات الأولوية.

ففي مجال البنية التحتية، اتّفق الجانبان على تطوير وتحسين الوصلة الأرضية القائمة بين البلدين، ودراسة إمكانية مدّ كابل بحري جديد مشترك باتجاه إيطاليا، إلى جانب بحث آليات إتاحة تعريفة تجوال تفضيلية للاتصالات النقالة، وتطوير حلول إنترنت الأشياء المعتمدة على الأقمار الاصطناعية. كما اتّفق الطرفان في مجال الطيف الترددي على إحداث فريق عمل مشترك بين الهيئتين المختصّتين لتنسيق شبكات الهاتف الجوال والحدّ من التداخلات الراديوية بالمناطق الحدودية، وتعزيز التنسيق استعدادًا للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2027.

وعلى صعيد التعاون البريدي، تمّ الاتفاق على إطلاق برامج طوابعية مشتركة لتثمين الموروث التاريخي والثقافي والسياحي للبلدين، وتطوير البنية التحتية للنقل والعبور البريدي بما يدعم التجارة الإلكترونية، فضلًا عن إرساء نظام للتبادل الإلكتروني للمعطيات ومنظومة مشتركة لتحويل الأموال بريديًا.

كما أعرب الجانبان، في مجال الأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، عن رغبتهما في تجسيد مبادرات عملية تشمل التوأمة المؤسساتية ودعم المؤسسات الناشئة وبرامج الاحتضان والتسريع، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار ضمن البرامج الدولية.

وفي ختام الزيارة، جدّد الوزير حرص الجزائر على مواصلة دعم مسيرة التعاون الثنائي وتوسيع مجالاتها، بما يعزّز التكامل بين البلدين ويفتح آفاقًا واعدة للشراكة خدمةً للمصالح المشتركة واستجابةً لتطلّعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التنمية والازدهار.

#الجزائر، تونس
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تعتمد نظام الأبوستيل رسميا ابتداء من جويلية المقبل

الجزائر تعتمد نظام الأبوستيل رسميا ابتداء من جويلية المقبل

بوابة الجزائر الاخبارية: تشهد الجزائر خطوة نوعية جديدة في مسار التحول الرقمي وعصرنة الإدارة العمومية، من خلال دخول نظام ” الأبوستيل ” حيز الخدمة رسميا ابتداء من التاسع جويلية المقبل ، وذلك عبر أول منصة وطنية رقمية مخصصة لإصدار شهادات الأبوستيل والتحقق منها إلكترونيا، في إطار تنفيذ التزامات الجزائر بموجب اتفاقية لاهاي لسنة 1961.

ويأتي هذا المشروع الاستراتيجي ليجسد توجها جديدا نحو تبسيط الإجراءات الإدارية والتخلص من المسارات الورقية التقليدية التي كانت تفرض على المواطنين والمؤسسات سلسلة طويلة من عمليات التصديق والمصادقة على الوثائق الرسمية الموجهة للاستعمال خارج الوطن، بما يعزز فعالية الخدمة العمومية ويرفع من مستوى الثقة والاعتراف المتبادل بالوثائق بين الدول الأطراف في الاتفاقية.

وفي هذا الإطار، أشرفت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، بالتنسيق مع كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، على تأطير دورة تكوينية لفائدة 200 مكوّن من مختلف القطاعات والهيئات المعنية باستغلال المنصة الجديدة.

وتندرج هذه الورشة ضمن التحضيرات النهائية لإطلاق أول منصة وطنية رقمية للأبوستيل، والتي تم تصميمها وتطويرها بالكامل من طرف إطارات المحافظة السامية للرقمنة، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية ومختلف القطاعات المعنية بالمرحلة الأولى من المشروع.

وتسمح المنصة برقمنة مختلف مراحل طلب ومعالجة وإصدار شهادات الأبوستيل، بما يضمن تقليص آجال المعالجة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين داخل الوطن وخارجه، فضلا عن تعزيز الشفافية والنجاعة في معالجة الملفات الإدارية.

وأكدت الوزيرة أن الجزائر تمكنت لأول مرة من إنشاء سجل إلكتروني موحد للأبوستيل، بفضل الربط البيني لأنظمة المعلومات القطاعية عبر الشبكة السيادية “IRIES”، في تجربة تعد من بين أبرز المشاريع الرقمية المشتركة بين عدة قطاعات حكومية.

ويشمل هذا الربط في مرحلته الأولى وزارات الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، والعدل، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتربية الوطنية، والتكوين والتعليم المهنيين، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية.

ويشكل هذا السجل قاعدة مركزية تتيح معالجة الطلبات والتحقق من الوثائق بشكل فوري وآمن، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في مجال التصديق الإلكتروني على الوثائق العمومية.

ومن بين أبرز المزايا التي توفرها المنصة الجديدة، إمكانية التحقق الآني من هوية طالب الخدمة، والاطلاع على الوثائق الصادرة عبر المنظومة الإلكترونية، فضلا عن تزويد شهادات الأبوستيل الإلكترونية بأرقام تسلسلية فريدة تسمح بالتحقق من صحتها ومصداقيتها في أي وقت ومن أي مكان.

أوضحت الوزيرة أن المرحلة الأولى للمشروع ستشمل خمسة قطاعات رئيسية تم ربطها مباشرة بالمنصة الوطنية، على أن تتوسع العملية تدريجيا خلال المرحلة الثانية لتشمل قطاعات ومؤسسات وهيئات عمومية أخرى.

ويهدف هذا التوسع إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تسمح بتبادل البيانات بين مختلف الإدارات، وتعزز التكامل الرقمي على المستوى الوطني، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي التي تسعى إلى تحديث الإدارة وتبسيط الخدمات العمومية.

من جانبه، أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أن إطلاق منصة الأبوستيل الإلكترونية يندرج ضمن خطة عمل وزارة الشؤون الخارجية الرامية إلى تبسيط وعصرنة الإجراءات الإدارية والقنصلية، تنفيذا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
الشرق الأوسط
شارك المقال

المغرب والإمارات والبحرين..ثلاثي الإنعاش لصادرات السلاح الإسرائيلي!

المغرب والإمارات والبحرين..ثلاثي الإنعاش لصادرات السلاح الإسرائيلي!

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت أحدث بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية، تنامي اندماج الدول العربية المطبّعة في سوق السلاح الإسرائيلي،في واحدة من أبرز تبعات اتفاقيات أبراهام المخزية، وفقا لوسيلة الإعلام الإسبانية المتخصصة “إنفو ديفينسا”، بات المغرب والإمارات العربية المتحدة والبحرين من بين الشركاء الأكثر إسهاماً في تعزيز نمو صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.

الدول الثلاث المطبعة، استحوذت وفقا للمصدر ذاته، على 15% من الصادرات العسكرية الإسرائيلية خلال عام 2025، مقابل 12% في العام السابق، في وقت سجلت فيه صناعة السلاح الإسرائيلية رقماً قياسياً حيث بلغت قيمة صادراتها 19.2 مليار دولار بزيادة قدرها 30%.

يحتل المغرب مكانة مهمة في هذا السياق. فمنذ استئناف العلاقات الرسمية مع إسرائيل، وقّعت الرباط عدة اتفاقيات للتعاون العسكري واقتنت تجهيزات عسكرية إسرائيلية متنوعة،وتعكس هذه الأرقام تنامي التعاون العسكري بين إسرائيل والدول العربية المطبّعة، وفي مقدمتها المغرب والإمارات والبحرين، التي عززت خلال السنوات الأخيرة شراكاتها الدفاعية واقتناءها للمعدات العسكرية الإسرائيلية،في وقت قدمت فيه اتفاقيات أبراهام على أنها عملية تطبيع دبلوماسي وتعاون اقتصادي.

https://twitter.com/algatedz/status/2062999737792405650?s=46

كما أظهرت المعطيات أن أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والطائرات المسيّرة والرادارات وأنظمة الحرب الإلكترونية تتصدر قائمة الصادرات الإسرائيلية، ما يؤكد أن الطفرة المسجلة ترتكز أساساً على التقنيات العسكرية.

وتثير هذه المؤشرات تساؤلات بشأن الدور الذي باتت تلعبه اتفاقيات أبراهام في دعم وتوسيع سوق السلاح الإسرائيلي، خاصة في ظل تزامن هذا النمو مع الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة

#المغرب، الإمارات، البحرين، إسرائيل
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة