من اتهام البوليساريو بالإرهاب إلى التفاوض مع قياداته وجها لوجه برعاية أممية أميركية..سرديات المغرب تنهار !

مفاوضات مدريد تؤكد حقيقة النزاع: الصحراء الغربية والمغرب طرفا الصراع… والجزائر وموريتانيا بصفة مراقبين
بوابة الجزائر الإخبارية: تأكيدا لما انفردت به منصة بوابة الجزائر بشأن كواليس أولى جولات التفاوض بين جبهة البوليساريو والمغرب وجها لوجه داخل مبنى سفارة واشنطن بالعاصمة الإسبانية مدريد يومي 8 و9 فيفري الجاري وعكس أكاذيب وسائل إعلام مغربية حاولت التسويق لرواية مضللة بشأن طبيعة وسياق مشاركة الجزائر وموريتانيا في هذه اللقاءاﭢ فإن حضورهما بمدريد كمراقبين بحكم الصفة كبلدين مجاورين لطرفا النزاع المغرب، والبوليساريو
يقول مراقبون إن جولة مدريد التفاوضية نسفت مناوران المغرب على مدار عقود لشيطنة جبهة البوليساريو واتهام قياداتها بالإرهاب لعزلها دوليا وضخ ملايين الدولارات للتحريض عبر وسائل الإعلام العالمية لتحويل حق مشروع في مقاومة الاحتلال إلى إرهاب

فالطريقة التي يتناول بها الإعلام المغربي المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة ليس لها أي صلة بواقع سير هذه المفاوضات، فدبلوماسية بوريطة صاحب عبارة سالينا المثيرة للسخرية في حرج كبير أمام رعايا محمد السادس،أولا والمجتمع الدولي ثانيا وهو ما دفع ٱلة البروباغندا المغربيز إلى اختلاق سيناريو تضليلي للتغطية إعلاميا على نسف البوليساريو لكل رواياته لأن بجلوس ممثل المغرب وجها لوجه مع وفد البوليساريو أسقط عمليا أسطوانته المشروخة التي سوق لها على أساس لا تفاوص مع تنظيم إرهابي
فاجتماعات مدريد كرست المغرب والبوليساريو طرفي نزاع بينما الجزائر، و موريتانيا، ليس لهما في هذه المحادثات سوى دور مراقب يمنحهما إياه طبيعيًا كونهما دولتين مجاورتين”.”



