الجمعية الوطنية الفرنسية تصادق بالإجماع على مشروع قانون يسهل إعادة الممتلكات الفنية المنهوبة في فترة الاستعمار من الدول الإفريقية
بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس تحولا لافتا مع ماضيها الإستعماري، صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية بالإجماع على مشروع قانون يسهل إعادة الممتلكات الفنية التي نهبتها فرنسا في فترة الاستعمار من الدول الإفريقية.
وفي تعليقها على هذه الخطوة، وصفت وزيرة الثقافة كاترين بيغار، اللحظة بالتاريخية مذكرة بوعد قطعه إيمانويل ماكرون للشباب الأفريقي خلال خطاب ألقاه في واغادوغو في العام 2017.

ويأتي هذا التصويت الأخير قبل إقرار نهائي في مجلس الشيوخ الخميس المقبل لهذا النص المنتظر بشدة في أفريقيا.

واعتبرت السلطات الفرنسية، أن القانون خطوة لتجديد العلاقات مع الدول الإفريقية المستعمرة سابقا.
ومن بين الدول الإفريقية التي تطالب فرنسا بإعادة بعض من موروثاتها الفنية والثقافية الجزائر.
مقترح قانون فرنسي لإعادة حارس البحر الجزائري التاريخي “بابا مرزوق”
وفي شهر أفريل الماضي، وفي خطوة تعيد إحياء النقاش حول ملف الذاكرة والمورثات التاريخية الجزائرية المسروقة في الحقبة الاستعمارية، قدمت النائبة الفرنسية عن حزب الخضر، ذات الأصول الجزائرية، صابرينة صبايحي، داخل الجمعية الوطنية الفرنسية مقترح قانون يقضي بإعادة مدفع “بابا مرزوق” التاريخي إلى الجزائر.

ويُعد مدفع “بابا مرزوق”، حارس البحر الجزائري الذي تحتجزه فرنسا والمعروف أيضًا باسم “القنصلية”، المصنوع من النحاس الخالص من أبرز القطع العسكرية التي تعود إلى الحقبة العثمانية في الجزائر، حيث صُنع بالجزائر العاصمة ما بين 1538و1542، ويبلغ طوله نحو 7 أمتار، ويزن حوالي 12 طنًا، مع قدرة على القذف تتجاوز 5 كيلومترات
واستولى عليه الاستعمار الفرنسي سنة 1833، حيث نقل إلى فرنسا ولا يزال معروضًا بميناء بريست إلى اليوم كرمز للنصر حسب أوهام فرنسا.


















