الجمعة, 12 جوان 2026 06:20 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته يتصدران خطابات الأحزاب في ثالث أيام الحملة الانتخابية أبو تريكة: إنفانتينو يستغل كأس العالم لأغراض دعائية! إيران: الاتفاق مع واشنطن لم يصبح نهائيًا ونص التفاهم “جاهز تقريبًا موريتانيا تحبط محاولات هجرة غير نظامية وتوقف اكثر من 1100 مهاجر خلال أسبوعين إسبانيا تُلغي ندوة لتطبيع الاحتلال المغربي للصحراء الغربية بمعرض مدريد للكتاب رئيسة وزراء إيطاليا تدعم توقيع عقوبات أوروبية ضد بن غفير في موقف بطولي… مدرب الولايات المتحدة يرفض غناء النشيد الأمريكي ويدعو لفصل السياسة عن الرياضة الرئيس تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن قيس سعيد يفتح باب الصلح الجزائي أمام المتورطين بالفساد المالي في الداخل والخارج فرنسا توقف استقبال فنانين وباحثين من غزة خوفًا من الإعلام اليميني المتطرف
شارك المقال

هندسة الإفلات .. مسطرة تكميم الأفواه كدرع ملكي لحماية بنية النهب الوظيفي !

تم النشر في 11 ماي 2026، الساعة 11:34 بالتوقيت المحلي الكاتب: سارة معمري 0 تعليق 192 مشاهدة
هندسة الإفلات .. مسطرة تكميم الأفواه كدرع ملكي لحماية بنية النهب الوظيفي !

مقال رأي بقلم محمد قنديل: مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية: يأتي مشروع تعديل المسطرة الجنائية الأخير في المغرب ليرفع القناع بشكل نهائي عن طبيعة النظام القائم، مؤكداً أننا لا نعيش في دولة مؤسسات بل في ضيعة خاصة تدار من داخل دهاليز القصر بالريموت كونترول.

إن المواد 3 و7 من هذا المشروع المشؤوم ليست مجرد بنود قانونية تقنية، بل هي { فرمانات سلطانية } صيغت بدقة في المطبخ الأسود للمخزن بهدف تحصين المفسدين وقطع الطريق على أي محاولة شعبية لفتح ملفات الفساد، هذه الهندسة التشريعية تؤكد أن كل ما يسمى { البرلمان } أو { الحكومة } في المغرب ليسوا سوى أدوات كومبارس لتمرير أجندات القصر، الذي تحول إلى حارس أمين لمصالح الأوليغارشية المتوحشة والكيانات الإمبريالية والصهيونية التي تنهب مقدرات الشعب المغربي.

https://twitter.com/algatedz/status/2053786812456333549?s=46

إن حصر حق التبليغ عن الفساد في جهات رسمية معينة بظهائر ملكية هو قمة الوقاحة السياسية؛ إذ كيف للمفسد أن يحاكم نفسه؟ وكيف لمؤسسات تسبح بحمد { الفاسد الأول } أن ترفع تقارير ضد حاشيته وأخطبوطه المالي الذي يمتص دماء المغاربة؟

إن الخطابات المسرحية التي يلقيها محمد السادس حول { المحاسبة } لم تعد تنطلي إلا على السذج أو المنتفعين، فهي مجرد { بروبغندا } بائسة موجهة للإستهلاك الخارجي لذر الرماد في عيون المنظمات الدولية والقوى الإستعمارية كفرنسا وأمريكا والكيان الصهيوني اللقيط، في حين أن الواقع التشريعي يثبت أن النظام يرتعد من فكرة { الرقابة الشعبية }.
إن إستهداف الجمعيات الحقوقية ومنعها من مقاضاة لصوص المال العام في المادة 7 هو إعلان صريح عن { تأميم الفساد } وجعله حكراً على العائلة والبطانة المقربة.

لقد تحول { المخزن } تحت قيادة المدعوا محمد السادس إلى { كيان وظيفي } بإمتياز، لا يهمه سوى حماية ثرواته المهربة وتأمين مصالح صندوق النقد الدولي والشركات العابرة للقارات، مقابل الحفاظ على كرسيه المهتز، وأن هذا التعديل المغلف بالقانون هو { صك أمان } لعصابة المفسدين، بحيث يمنحهم الضوء الأخضر لمواصلة النهب الممنهج دون خوف من ملاحقة أو فضح، ما دام الولاء للقصر هو المعيار الوحيد للبقاء.

إن هذا الإصرار على تحصين { الفساد المشرعن } ليس مجرد نزوة سياسية، بل هو ضرورة حيوية لإستمرار النموذج الإقتصادي الذي يرعاه القصر، والقائم على { الريع السيادي } وإحتكار القطاعات الإستراتيجية عبر هولدينغات العائلة وحاشيتها.

فمن خلال خنق المبادرات المدنية في تتبع لصوص المال العام، يضمن النظام بقاء { الأوليغارشية المخزنية } فوق القانون، مما يتيح لها السيطرة على الصفقات العمومية الكبرى وتوجيهها لخدمة التحالف المصلحي بين القصر والشركات العابرة للقارات. إننا أمام { نظام وظيفي } يحول موارد البلاد إلى غنائم تُقسّم في الدوائر الضيقة، بينما تُستخدم الترسانة القانونية، وعلى رأسها المسطرة الجنائية، كجهاز مناعة يحمي هذا الأخطبوط المالي من أي إختراق حقوقي قد يكشف تضارب المصالح الصارخ بين دور { الملك الحكم } ودور { الملك التاجر }.

وعلاوة على ذلك، يندرج هذا التضييق التشريعي ضمن إملاءات القوى الإمبريالية والنيوليبرالية المتوحشة، التي تفضل التعامل مع أنظمة إستبدادية { مستقرة } تضمن لها نهب الثروات الوطنية بعيداً عن ضجيج المحاسبة الديمقراطية، فصندوق النقد الدولي والقوى الإستعمارية الحديثة يجدون في محمد السادس { الوكيل الحصري } الذي يسهل تغلغل رؤوس الأموال الأجنبية مقابل التغاضي عن جرائم الفساد الهيكلي في الداخل.

https://twitter.com/algatedz/status/2053560548399214617?s=46

إن تقييد التبليغ عن الفساد هو في العمق { رسالة طمأنة } للمستثمرين الفاسدين وللوبيات الإستعمارية بأن { المخزن } قادر على ضبط المشهد وحماية { العصابة المشتركة } من أي إزعاج قانوني، وبذلك تصبح مقتضيات المسطرة الجنائية الجديدة بمثابة حزام أمان لنظام يبيع السيادة الوطنية بالمزاد العلني، ويقايض حقوق الشعب المغربي بالبقاء في سدة الحكم تحت حماية المظلة الإمبريالية-الصهيونية.

إن الحقيقة الصادمة التي يجب أن يواجهها الجميع هي أن رأس النظام هو نفسه مهندس هذه البنية الفاسدة، فهو الذي يجمع بين السلطة والثروة في يد واحدة، وهو الذي يشرع لنفسه ولعائلته حصانة مطلقة تجعلهم فوق أي مساءلة.

تقييد التبليغ عن جرائم الفساد يعكس رعباً وجودياً من إنفجار ملفات قد تصل شراراتها إلى { العربة الملكية المهترئة } وتكشف زيف شعارات { العهد الجديد }.

إننا أمام نظام يبيع السيادة الوطنية للقوى الإمبريالية مقابل حماية فساده الداخلي، مستخدماً القانون كأداة قمعية لتصفية ما تبقى من أصوات حرة تحاول كسر جدار الصمت.

إن المسطرة الجنائية الجديدة ليست سوى مسمار آخر في نعش العدالة الزائفة، وتأكيد على أن التغيير في المغرب لن يمر عبر مؤسسات مفرغة من مضمونها، بل عبر مواجهة حقيقية مع منظومة الإستبداد التي جعلت من المغرب { جنة للمفسدين } وجحيماً للشرفاء والمستضعفين.

إن المخرج من هذا النفق المظلم لا يكمن في ترجيح كفة { إصلاح } منظومة هي في الأصل ولدت ميتة وتابعة، بل في القطيعة الشاملة والنهائية مع بنية الإستبداد المخزني التي تجعل من القصر محوراً لكل فساد.

إن البديل التاريخي لمواجهة هذا { الكيان الوظيفي العميل }، هو النضال الشعبي الواعي من أجل إقامة نظام جمهوري ديمقراطي يستمد شرعيته من السيادة الشعبية لا من الأساطير أو الظهائر، نظام يقطع دابر التبعية للقوى الإمبريالية، ويعيد الثروات المنهوبة للشعب، ويؤسس لعدالة حقيقية تضع الجميع تحت المقصلة القانونية دون إستثناء { مقدس }.

إن كسر قيود المسطرة الجنائية المخزنية يبدأ بكسر قيود العقول التي تأبى رؤية الحقيقة.. فلا محاربة للفساد في ظل ملكية تحميه، ولا كرامة للمغاربة إلا بهدم أركان هذا المعبد الفاسد وتشييد جمهورية المواطنين الأحرار.

ملاحظة: الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

#المغرب#محمد السادس
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الجزائر وعمقها الإفريقي.. دبلوماسية متجددة في عهد تبون تعيد رسم موازين القارة

الجزائر وعمقها الإفريقي.. دبلوماسية متجددة  في عهد تبون تعيد رسم موازين القارة

بوابة الجزائر الاخبارية: تواصل الجزائر ترسيخ حضورها داخل القارة الإفريقية، مؤكدة أن انتماءها الإفريقي ليس مجرد امتداد جغرافي أو شعار دبلوماسي ظرفي، بل هو خيار استراتيجي راسخ في عقيدة الدولة الجزائرية منذ الاستقلال، يقوم على دعم حركات التحرر، والدفاع عن سيادة الدول، وتعزيز التكامل والتضامن بين شعوب القارة السمراء.

https://twitter.com/algatedz/status/2053874467504308720?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها إفريقيا، عادت الجزائر بقوة إلى واجهة العمل الإفريقي، مستندة إلى تاريخها النضالي وثقلها السياسي وموقعها الاستراتيجي، لتقود حركية دبلوماسية متجددة تهدف إلى إعادة التوازن داخل القارة، وتكريس مقاربة قائمة على الشراكة والتنمية والاستقرار بعيدا عن منطق الهيمنة والتبعية.

وتأتي الزيارة المرتقبة لرئيس أنغولا جواو لورينسو إلى الجزائر، في هذا السياق الإقليمي والدولي المتحرك، كترجمة عملية لعودة الجزائر القوية إلى عمقها الإفريقي، وتعزيزا لمحور التعاون السياسي والاقتصادي بين الدول الإفريقية الكبرى التي تتقاسم نفس الرؤية حول مستقبل القارة.

فالجزائر وأنغولا تجمعهما ذاكرة مشتركة من الكفاح ضد الاستعمار، كما يشتركان في مواقف متقاربة تجاه قضايا التحرر ورفض التدخلات الأجنبية، وهو ما يمنح هذه الزيارة أبعادا تتجاوز الطابع البروتوكولي نحو بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقا، خاصة في مجالات الطاقة، والاستثمار، والأمن، والتنسيق داخل الاتحاد الإفريقي.

ومنذ انتخاب الجزائر عضوا غير دائم في مجلس الأمن الأممي، كثفت الدبلوماسية الجزائرية حضورها في الملفات الإفريقية الحساسة، سواء تعلق الأمر بالأزمة في الساحل، أو التطورات في ليبيا والسودان، أو قضايا التنمية والأمن الغذائي والهجرة، حيث تسعى الجزائر إلى تقديم نفسها كقوة استقرار وصوت إفريقي مستقل يدافع عن مصالح القارة بعيدا عن التجاذبات الدولية.

كما نجحت الجزائر خلال السنوات الأخيرة في استعادة حضورها داخل المؤسسات الإفريقية، عبر مبادرات اقتصادية وتنموية كبرى، أبرزها مشروع الطريق العابر للصحراء، ومشروع أنبوب الغاز العابر لإفريقيا، فضلا عن تعزيز المبادلات التجارية مع دول الساحل وغرب إفريقيا، في خطوة تؤكد أن الرؤية الجزائرية تجاه إفريقيا لم تعد سياسية فقط، بل أصبحت تقوم أيضا على منطق المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة.

ويرى متابعون أن الحركية الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد المجيد تبون تعكس إرادة جزائرية واضحة لإعادة بعث الدور التاريخي للجزائر داخل القارة، خاصة في ظل الفراغ السياسي الذي تعيشه بعض المناطق الإفريقية، ومحاولات قوى أجنبية فرض أجنداتها على حساب سيادة الدول الإفريقية.

وفي هذا الإطار، تبرز الجزائر كأحد أبرز المدافعين عن الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، وهي المقاربة التي ظلت الجزائر تتمسك بها لعقود، انطلاقا من قناعة راسخة بأن أمن واستقرار القارة لا يمكن أن يتحقق إلا بإرادة أبنائها وبالتعاون بين دولها بعيدا عن الوصاية الخارجية.

https://twitter.com/algatedz/status/2053870521381491219?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

إن زيارة الرئيس الأنغولي إلى الجزائر ليست مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل تحمل رسائل سياسية واضحة تؤكد أن الجزائر استعادت مكانتها الطبيعية داخل إفريقيا، وأن القارة باتت اليوم تعول على الجزائر كقوة توازن وشريك موثوق قادر على المساهمة في صناعة مستقبل إفريقي أكثر استقلالا واستقرارا.

https://twitter.com/algatedz/status/2053870182544666924?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#افريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

فيروس هانتا في فرنسا!

فيروس هانتا في فرنسا!

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، اليوم الاثنين، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “هانتا” في فرنسا، لامرأة تم إجلاؤها من سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس“.

https://twitter.com/algatedz/status/2053760532545511865?s=46

وأوضحت الوزيرة، في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس، أن المصابة مواطنة فرنسية كانت ضمن ركاب السفينة، وقد ظهرت عليها أعراض المرض خلال رحلة الإجلاء إلى باريس، قبل أن تتدهور حالتها الصحية خلال الليل.

https://twitter.com/algatedz/status/2053761407049519599?s=46

وتندرج هذه الحالة ضمن مجموعة من خمسة مسافرين فرنسيين جرى نقلهم يوم الأحد من السفينة إلى العاصمة الفرنسية، بعد إجلائهم عبر طائرات عسكرية وحكومية عقب رسو السفينة في جزر الكناري.

وبحسب المصدر ذاته، فقد تمت عمليات نقل المسافرين في ظروف وقائية مشددة، حيث رافقهم طاقم يرتدي ملابس واقية وأقنعة طبية، بدءا من السفينة وصولا إلى اليابسة في جزيرة تينيريفي، ضمن إجراءات استمرت حتى يوم الاثنين.

من جهتها، أوصت منظمة الصحة العالمية بمتابعة دقيقة للمسافرين المجلين، فيما باشرت عدة دول إخضاع العائدين لإجراءات حجر صحي احترازية.

#فرنسا#هانتا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية

بوابة الجزائر الاخبارية: يترقب المشهد السياسي والدبلوماسي في الجزائر حدثا برلمانيا استثنائيا يتمثل في خطاب رئيس جمهورية أنغولا جواو لورينسو أمام الدورة غير العادية للبرلمان الجزائري المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا ، غدا الثلاثاء ، في خطوة تعكس مستوى العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين.

ويأتي تخصيص هذا الحدث الرسمي للرئيس الأنغولي في سياق توجه الجزائر نحو تعزيز شراكاتها الإفريقية وإعادة بعث العمل الإفريقي المشترك، خاصة مع الدول التي تربطها بالجزائر علاقات سياسية وتاريخية قوية تعود إلى مرحلة حركات التحرر في القارة السمراء.

كما يحمل تنظيم جلسة برلمانية استثنائية لهذا الغرض أبعادا سياسية ودبلوماسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، بالنظر إلى أن إلقاء خطاب أمام البرلمان بغرفتيه يعتبر من أعلى أشكال التكريم السياسي الذي تمنحه الدول لرؤساء الدول الصديقة.

موسى بودهان

وفي هذا السياق، أكد أستاذ القانون الدستوري موسى بودهان، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن استقبال رئيس جمهورية أنغولا وإلقاءه خطابا أمام البرلمان الجزائري، يعكس مكانة الجزائر الدبلوماسية وتمسكها بالأعراف والبروتوكولات الخاصة باستقبال رؤساء الدول.

وقال بودهان إن الجزائر، “شعبا وحكومة ومؤسسات، معروفة بحسن الضيافة وتكريم ضيوفها، خاصة عندما يتعلق الأمر برئيس دولة”، مشيرا إلى أن السلطات الجزائرية سخّرت كافة الترتيبات والبروتوكولات اللازمة لإنجاح هذه الزيارة الرسمية.

وأوضح المتحدث أن البرلمان سيجتمع بغرفتيه في دورة غير عادية طبقا لأحكام المادة 138 من الدستور، إلى جانب القوانين العضوية والتنظيمات الداخلية المؤطرة لسير البرلمان وعلاقته بالحكومة، وذلك خصيصا لاستقبال الرئيس الأنغولي الذي سيلقي كلمة أمام نواب وأعضاء الأمة، مضيفا أن هذا الحدث “يعد يوما تاريخيا ومناسبة متميزة في الحياة البرلمانية الجزائرية”.

كما شدد المتحدث على أن الرئيس الأنغولي سيحظى باستقبال رسمي يليق بمقامه، سواء من طرف رئيس الجمهورية أو خلال زيارته للبرلمان، معتبرا أن إلقاء رئيس دولة صديقة خطابا أمام البرلمان الجزائري “شرف للمؤسسة التشريعية ويعكس متانة العلاقات بين البلدين”.

وختم بودهان تصريحه بالتأكيد على أن الزيارة ستتوج، على الأرجح، ببيان مشترك بين الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره الأنغولي جواو لورينسو، يتضمن ملفات التعاون الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

#أنغولا#البرلمان الجزائري#الجزائر . أفريقيا
شارك المقال
الكاتب
ب،ن
أوروبا
شارك المقال

سيغولان روايال: الجزائر بلد عظيم وعلى فرنسا التوقف عن وضع الشروط!

سيغولان روايال: الجزائر بلد عظيم وعلى فرنسا التوقف عن وضع الشروط!

بوابة الجزائر الإخبارية: في معرض تعليقها على التوجه الجديد للعلاقات الثنائية بين البلدين، قالت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولان روايال، إنه “يجب على فرنسا التوقف عن وضع الشروط والتحدث بمنطق موازين القوى ويتوجب التحدث على قدم المساواة مع هذا البلد العظيم وهو الجزائر“.

https://twitter.com/algatedz/status/2053632069759095137?s=46

روايال وفي تصريح بثه التلفزيون الجزائري، ثمنت التوجه الجديد للعلاقات الثنائية بين البلدين, على ضوء عدة معطيات ومحطات تاريخية كأحداث الثامن ماي 1945، مشيرة في ذات السياق، أنها “لعبت دورا مهما للغاية” في التوجه الفرنسي الحالي.

https://twitter.com/algatedz/status/2053634821964902873?s=46
#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الشريط الرئيسي
شارك المقال

“جبروت” تفضح بالأسماء والوثائق عمليات نهب ممنهجة للأراضي الصحراوية من قبل أزلام نظام المخزن !

“جبروت” تفضح بالأسماء والوثائق عمليات نهب ممنهجة للأراضي الصحراوية من قبل أزلام نظام المخزن !

بوابة الجزائر الإخبارية: في تسريب جديد، كشفت مجموعة ⁧‫”جبروت‬⁩” عن حزمة من الوثائق والعقود والبيانات تفضح عمليات نهب منظمة وممنهجة لأراضي المدن الصحراوية المحتلة من قبل أزلام نظام المخزن المغربي.

وحسب الوثائق المسربة، فإن مسؤولون محليون في مجالس الأقاليم الصحراوية في ⁧‫العيون‬⁩ و ⁧‫السمارة‬⁩ المحتلتين قاموا بمصادرة أراضي شاسعة والاستحواذ على عقارات بسعر رمزي.

وفي ذات السياق، نشرت مجموعة جبروت وثائق النائب الصحراوي الموالي لنظام المخزن المتورط في قضايا فساد المدعو مولاي حمدي ولد الرشيد الذي استحوذ على أراضي في السمارة المحتلة بسعر رمزي لم يتجاوز عشرين درهمًا للمتر الواحد، وفق التسريبات.

مولاي حمدي ولد الرشيد

كما تشير الوثائق المسربة، إلى أن أعضاء في مجلس عمالة العيون نهبوا أراضي شاسعة بالتواطئ مع مدير أملاك الدولة ناجم ضريف عبر شركة ” MYHER INDUSTRIE “المملوكة له.

وتستهدف هذه السياسة الممنهجة نهب أراضي الشعب الصحراوي و تمكين بعض المتنفذين والمستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الصحراوية بأثمان زهيدة.

#الصحراء الغربية#المغرب#جبروت
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الساحل الإفريقي
شارك المقال

جبهة البوليساريو تدين مواقف بعض الحكومات الداعمة للاحتلال المغربي وتراسل الأمم المتحدة!

جبهة البوليساريو تدين مواقف بعض الحكومات الداعمة للاحتلال المغربي وتراسل الأمم المتحدة!
السلام العادل والدائم في المنطقة لا يمكن تحقيقه أبداً من خلال مكافأة دولة الاحتلال المغربي على نزعتها التوسعية ومحاولاتها تغيير الحدود بالقوة، بل من خلال الدفاع عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

بوابة الجزائر الإخبارية: في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أدان رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بشدة مواقف وتصريحات بعض الحكومات الداعمة للاحتلال المغربي.

https://twitter.com/algatedz/status/2053590068086870456?s=46

وقال غالي في رسالته إن هذه التصريحات، التي وصفها بـ “غير المسؤولة وغير الدقيقة”، تسعى حسب تعبيره، إلى تضليل الرأي العام الدولي بشأن ما يجري في الصحراء الغربية، مشيراً إلى أنها تهدف إلى صرف الانتباه عن “الحرب العدوانية المستمرة” في المنطقة منذ عام 1975.

https://twitter.com/algatedz/status/2053589756626215396?s=46

واتهم غالي وفق ما تضمنته الرسالة هذه المواقف بأنها تتضمن نشر معلومات يقول إنها “مضللة” وتوظيف روايات وصفها بـ“الزائفة”، معتبراً أنها تمسّ الوضع القانوني للصحراء الغربية باعتبارها قضية تصفية استعمار مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي.

كما اعتبر أن هذه التصريحات قد تشكل، من وجهة نظره، عاملاً يشجع على استمرار الوضع القائم في الإقليم ويعزز الاحتلال، إضافة إلى عرقلة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وخلص الرئيس الصحراوي في الرسالة، التي وجه نسخةً منها إلى الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، السفير فو تسونغ، المندوب الدائم لجمهورية الصين الشعبية لدى الأمم المتحدة، إلى أن السلام العادل والدائم في المنطقة لا يمكن تحقيقه أبداً من خلال مكافأة دولة الاحتلال المغربي على نزعتها التوسعية ومحاولاتها تغيير الحدود بالقوة، بل من خلال الدفاع عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
أوروبا
شارك المقال

“نفق سبتة” يفضح مملكة الحشيش.. 6 عمليات تهريب كبرى للمخدرات إلى إسبانيا وأوروبا

“نفق سبتة” يفضح مملكة الحشيش.. 6 عمليات تهريب كبرى للمخدرات إلى إسبانيا وأوروبا

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات : في فضيحة جديدة مدوية هزت مملكة الحشيش “المغرب“، كشفت التحقيقات الإسبانية أن “النفق السري” الذي تم اكتشافه مؤخرا بمدينة سبتة الإسبانية، والذي يهرب عن طريقه المخدرات من المغرب إلى أوروبا، أنه استخدم في 6 عمليات تهريب كبرى إضافة إلى نقل مبالغ مالية هامة من عائدات الاتجار الدولي بالمخدرات.

https://twitter.com/radioalginter/status/2053543090221469996?s=46

وذكرت تقارير إعلامية إسبانية، أن الملف الذي تتولاه المحكمة الوطنية الإسبانية يشهد تطورات متسارعة، في انتظار تقرير جديد تعده الوحدة المركزية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة “UDYC” يتضمن معطيات حول الامتدادات المحتملة للشبكة ومسارات نشاطها داخل إسبانيا وخارجها في إطار ما يعرف بـ”عملية آريس”، مع احتمال الترخيص بإجراءات بحث إضافية لتوسيع نطاق التحقيق وكشف جميع امتدادات الشبكة.

وأكدت التحقيقات الأولية أن الشبكة كانت تعتمد هيكلا لوجستيا منسقا لتهريب الحشيش انطلاقا من المغرب نحو سبتة، قبل نقله إلى مدن إسبانية مختلفة ثم إلى وجهات أوروبية، عبر شبكة متعددة الخلايا تنشط بين سبتة وعدة مناطق داخل إسبانيا، ما يعكس طابعا منظما وعابرا للحدود.

وربطت الشرطة الإسبانية التنظيم بست عمليات تهريب كبرى خلال الأشهر الأخيرة، من أبرزها حجز 15 طنا من الحشيش داخل شاحنة بمدينة ألميريا، إضافة إلى مئات الكيلوغرامات التي تم ضبطها في أحياء مختلفة بسبتة ومدن إسبانية أخرى، من بينها مالاقا.

وذكرت الشرطة بأن “النفق السري” المكتشف بمنطقة تراخال كان يشكل نقطة عبور أساسية ضمن منظومة التهريب، حيث استخدم لتمرير كميات من الحشيش نحو سبتة قبل توزيعها عبر شبكة تعتمد الزوارق السريعة والسيارات المجهزة بوسائل إخفاء متطورة.

https://twitter.com/algatedz/status/2039025865682526403?s=46

وامتدت التحقيقات لتشمل الجانب المالي، حيث تم حجز مبالغ مالية في الجزيرة الخضراء خلال فبراير الماضي، يشتبه في ارتباطها بعائدات الاتجار بالمخدرات، بينما يواصل القضاء الإسباني تتبع خيوط القضية، في ظل عدم وجود أي تعاون قضائي من المغرب لتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة.

وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد كشفت أن المغرب يرفض التعاون مع القضاء الإسباني في تحقيقات “نفق الحشيش”، رغم وجوده في منطقة أمنية تخضع لمراقبة مشددة وبمحاذاة قاعدة عسكرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2048504450549952790?s=46

كما كشفت التحقيقات عن تورط رجل أعمال مغربي يقود شبكة تهريب المخدرات عبر نفقين سريين انطلاقا من منطقة الفنيدق نحو مستودعات في منطقة تراخال بسبتة، مع الحديث عن تقديم رشاوى لتمرير الشحنات.

وفي سياق ذي صلة، أفاد بيان للحرس المدني الإسباني بمصرع اثنين من عناصره وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، الجمعة الماضية، إثر حادث اصطدام بين زورقين تابعين للوحدة البحرية للجهاز، خلال مطاردة زورق يشتبه في تورطه في عمليات تهريب مخدرات.

ويكشف هذا الحادث عن المخاطر المرتبطة بعمليات ملاحقة شبكات تهريب المخدرات في عرض البحر، خصوصا في جنوب إسبانيا.

واستحضرت وسائل إعلام إسبانية حادث “بارباتي” المماثل الذي وقع سنة 2024، وأسفر عن مقتل عنصرين من الحرس المدني خلال عملية مطاردة مشابهة.

#إسبانيا#المغرب#نفق سبتة
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

100 ألف جهاز تبريد سنويا.. كوندور الجزائرية تعزز حضورها في السوق المصرية بمصنع جديد لمكيفات الهواء

100 ألف جهاز تبريد سنويا.. كوندور الجزائرية تعزز حضورها في السوق المصرية بمصنع جديد لمكيفات الهواء

بوابة الجزائر الإخبارية : عززت شركة “كوندور” الجزائرية الرائدة تواجدها في السوق المصرية، من خلال بدء إجراءات إنشاء مصنعها في مصر لإنتاج أجهزة التكييف المنزلية وأنظمة التكييف بقدرة 100 ألف جهاز سنويًا،وذلك وفقا لما نقلته وسائل اعلام مصرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2053537052185239605?s=46

وأعلنت الشركة بحسب المصادر ذاتها، ضخ استثمارات مبدئية بقيمة 25 مليون دولار لإنشاء مصنع متكامل لإنتاج أجهزة التكييف بمدينة السادس من أكتوبر.

‏الشركة الجزائرية تستهدف تنفيذ مصنع جديد على مساحة تقارب 15 ألف متر مربع بمدينة السادس من أكتوبر خلال فترة زمنية تمتد إلى 3 سنوات لإنتاج أجهزة التكييف المنزلية وأنظمة التكييف ضمن خطة تستهدف توسيع وجود الشركة في قطاع التبريد والتكييف داخل السوق المصري.

‏وتسعى الشركة الجزائرية للوصول إلى إنتاج 100 ألف جهاز تكييف سنويًا خلال 3 سنوات كما تستهدف الحصول على حصة سوقية تقترب من 5% من سوق التكييف في مصر والذي يقدر بنحو 1.2 مليون جهاز سنويًا وفقا لتصريحات مسؤولي الشركة.

#كوندور، مصر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يتجاوز 15 مليار دولار!

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يتجاوز 15 مليار دولار!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يعكس التطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كشف السفير الصيني في الجزائر دونغ غوانغلي، أن حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين تجاوز 15 مليار دولار خلال سنة 2025، مع تسجيل استثمارات صينية تقارب 7 مليارات دولار.

https://twitter.com/algatedz/status/2053538753264890119?s=46

غوانغلي، أكد في كلمته خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الأفريقي للاستثمار والتجارة “AFIC12” بالجزائر أمس السبت، أن الجزائر أصبحت شريكاً استراتيجياً مهماً لبكين في أفريقيا والعالم العربي.

كما أشار الدبلوماسي الصيني، أن العلاقات الجزائرية الصينية تستند إلى صداقة تاريخية متجذرة، تعزّزت على نحوٍ لافت تحت قيادة رئيسَي البلدين، من خلال توسيع مجالات الشراكة ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، ما سمح بتجسيد مشاريع كبرى في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل والمناجم والزراعة والصحة والثقافة.

#الجزائر#الصين
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
الجزائر
شارك المقال

فرنسا تعيد حساباتها مع الجزائر وتعود لطرق بابها

فرنسا تعيد حساباتها مع الجزائر وتعود لطرق بابها

بوابة الجزائر الاخبارية: لم تكن زيارة الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزارة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، إلى الجزائر مجرد محطة بروتوكولية مرتبطة بإحياء ذكرى مجازر الثامن ماي 1945، بل بدت أقرب إلى رسالة سياسية متعددة الأبعاد تعكس تحولا في مقاربة باريس لعلاقاتها مع الجزائر، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة الإفريقية والمتوسطية، وتراجع النفوذ الفرنسي التقليدي في القارة السمراء مقابل صعود قوى دولية جديدة تنافس فرنسا على مواقعها التاريخية.

https://twitter.com/i/status/2052872116253393131

وقد ازدادت دلالات هذه الزيارة وضوحا بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أعرب فيها عن أمله في استئناف العلاقات مع الجزائر، معتبرا أن بعض مواقف السياسة الداخلية خلال الأشهر الماضية ألحقت ضررا كبيرا بالبلدين، في إقرار ضمني بحجم الخسائر السياسية والاستراتيجية التي خلفها التوتر بين الجانبين.

https://twitter.com/i/status/2053527440287310321

كما أن اللغة التي استخدمتها المسؤولة الفرنسية عقب استقبالها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لم تكن لغة “القوة الوصية” التي طبعت العلاقات الفرنسية الإفريقية لعقود طويلة، بل خطابا قائما على “الندية والاحترام والهدوء والثقة”، بما يعكس إدراكا فرنسيا بأن المعادلات القديمة لم تعد صالحة، وأن الجزائر أصبحت رقما محوريا في التوازنات الإقليمية والدولية.

https://twitter.com/i/status/2052872116253393131

إفريقيا تغير جلدها… وفرنسا تخسر مواقعها

خلال السنوات الأخيرة، تلقت فرنسا سلسلة ضربات سياسية واستراتيجية في منطقة الساحل الإفريقي، التي كانت تعتبر تاريخيا مجالا حيويا لنفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي.

فمن مالي إلى بوركينا فاسو ثم النيجر، وجدت باريس نفسها أمام موجة رفض شعبي ورسمي غير مسبوقة، انتهت بطرد قواتها العسكرية وإنهاء اتفاقيات تعاون كانت لعقود إحدى أدوات الهيمنة الفرنسية في المنطقة.

هذا التراجع لم يكن مجرد أزمة ظرفية، بل كشف تحولا عميقا في المزاج الإفريقي، حيث بدأت دول الساحل تبحث عن شركاء جدد خارج المظلة الفرنسية التقليدية، سواء تعلق الأمر بروسيا أو الصين أو تركيا أو حتى قوى إقليمية صاعدة.وفي خضم هذا الانهيار التدريجي للنفوذ الفرنسي، تبدو الجزائر بالنسبة لباريس بوابة استراتيجية لا يمكن تجاوزها، ليس فقط بحكم موقعها الجغرافي وثقلها السياسي، بل أيضا بسبب قدرتها على لعب أدوار محورية في ملفات الساحل والهجرة والطاقة والأمن الإقليمي.

الجزائر… القوة الإقليمية التي تحتاجها باريس

لم يكن حديث أليس روفو عن “التعاون الأمني والدفاعي” أمرا عابرا، بل يعكس بوضوح حجم القلق الفرنسي من التحولات الأمنية في إفريقيا.

فالجزائر، بحكم خبرتها الطويلة في مكافحة الإرهاب وحدودها الشاسعة مع دول الساحل، أصبحت طرفا أساسيا في أي مقاربة أمنية تخص المنطقة.فرنسا تدرك اليوم أن أي محاولة لإعادة بناء حضورها في الساحل دون تنسيق مع الجزائر ستكون محدودة النتائج، خاصة بعد تراجع الثقة الإفريقية في المقاربة الفرنسية القائمة على التدخل العسكري المباشر.

https://twitter.com/i/status/2053197818639077387

كما أن باريس باتت بحاجة إلى الجزائر في ملف الهجرة غير الشرعية، الذي تحول إلى أحد أكثر الملفات حساسية داخل السياسة الفرنسية الداخلية، خصوصا مع تصاعد خطاب اليمين المتطرف الذي يربط الأزمات الاجتماعية والأمنية بالمهاجرين.

الطاقة… ورقة جزائرية ثقيلة

إلى جانب الأمن، برزت الجزائر خلال السنوات الأخيرة كفاعل مهم في معادلة الطاقة العالمية، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة التي ضربت أسواق الغاز في أوروبا.وفي وقت تبحث فيه أوروبا عن بدائل للغاز الروسي، وجدت فرنسا نفسها أمام أهمية متزايدة للدور الجزائري، سواء كمصدر للطاقة أو كشريك استراتيجي في استقرار منطقة المتوسط.

https://twitter.com/i/status/2039828244296331745

لهذا، لم تعد العلاقة مع الجزائر بالنسبة لباريس مجرد ملف تاريخي أو دبلوماسي، بل تحولت إلى ضرورة استراتيجية تمس الأمن الطاقوي الفرنسي والأوروبي.

https://twitter.com/i/status/2053256324624908613

منطق الندية .. باريس تتحدث بلغة جديدة

أبرز ما حملته التصريحات الفرنسية الأخيرة هو الإقرار الضمني بأن العلاقة مع الجزائر لا يمكن أن تستمر بالعقلية القديمة. فحديث باريس عن “الاحترام والندية” يعكس تحولا في موازين القوة السياسية، حيث أصبحت الجزائر تتعامل بثقة أكبر في ملفات الذاكرة والسيادة والتعاون الأمني.

وقد ساهمت التحولات الدولية، إلى جانب الحضور الجزائري المتزايد في القضايا الإقليمية، في فرض هذا الواقع الجديد على فرنسا، التي باتت تدرك أن استعادة قنوات الحوار مع الجزائر تمر عبر الاعتراف بمكانتها الإقليمية واحترام حساسياتها التاريخية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب
ب،ن