بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن القوات الأمريكية ستشن ضربات قوية وواضحة على منشآت رئيسية في إيران مؤكدا أن القيادة المركزية الأمريكية “ستكون مشغولة الليلة”.وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن “الضربات الليلة ستكون قوية وواضحة”، مؤكداً أن القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم “ستكون مشغولة الليلة” في تنفيذ هذه العمليات.
هيغسيث: القوات الأمريكية ستشن الليلة ضربات قوية على منشآت رئيسية في إيران
الجزائر تجدد رفضها القاطع المساس بسيادة الدول الشقيقة وأمنها وإستقرارها في الخليج
بوابة الجزائر الإخبارية: أعربت الجزائر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة رفضها القاطع المساس بسيادة هذه الدول الشقيقة وأمنها واستقرارها.
كما جددت الجزائر، وفق بيان للخارجية الجزائرية، دعوتها لاحترام مبدأ سيادة الدول وسلامة أراضيها والذي تكفله المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة، وكذا رفضها لسياسة التصعيد في المنطقة الذي من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار الدوليين.

ترامب: سنضرب ايران “بقوة” هذه الليلة
بوابة الجزائر الإخبارية:قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة مجددا، اليوم الأربعاء، بعد هجمات شنتها الليلة الماضية بدعوى الرد على إسقاط مروحية أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز وفي تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، قال الرئيس الأمريكي “نحن قريبون من التوصل إلى اتفاق, لكن إيران تواصل المماطلة”, مشيرا إلى أنه لا يريد اتفاقا مثل الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما، في إشارة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015

وفي وقت سابق اليوم، قال ترمب -في تصريحات لقناة فوكس نيوز- إنه يقترب من إصدار أوامر بشن ضربات جديدة ضد إيران, مؤكدا أن طهران أضاعت وقتا طويلا في مفاوضات كان يمكن أن تفضي إلى اتفاق يحقق لها مكاسب عظيمة وأضاف ترمب أنه بات على وشك إعطاء أوامر بتنفيذ هجمات تستهدف محطات الطاقة و جسورا داخل ايران
المغرب والإمارات والبحرين..ثلاثي الإنعاش لصادرات السلاح الإسرائيلي!
بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت أحدث بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية، تنامي اندماج الدول العربية المطبّعة في سوق السلاح الإسرائيلي،في واحدة من أبرز تبعات اتفاقيات أبراهام المخزية، وفقا لوسيلة الإعلام الإسبانية المتخصصة “إنفو ديفينسا”، بات المغرب والإمارات العربية المتحدة والبحرين من بين الشركاء الأكثر إسهاماً في تعزيز نمو صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة.

الدول الثلاث المطبعة، استحوذت وفقا للمصدر ذاته، على 15% من الصادرات العسكرية الإسرائيلية خلال عام 2025، مقابل 12% في العام السابق، في وقت سجلت فيه صناعة السلاح الإسرائيلية رقماً قياسياً حيث بلغت قيمة صادراتها 19.2 مليار دولار بزيادة قدرها 30%.
يحتل المغرب مكانة مهمة في هذا السياق. فمنذ استئناف العلاقات الرسمية مع إسرائيل، وقّعت الرباط عدة اتفاقيات للتعاون العسكري واقتنت تجهيزات عسكرية إسرائيلية متنوعة،وتعكس هذه الأرقام تنامي التعاون العسكري بين إسرائيل والدول العربية المطبّعة، وفي مقدمتها المغرب والإمارات والبحرين، التي عززت خلال السنوات الأخيرة شراكاتها الدفاعية واقتناءها للمعدات العسكرية الإسرائيلية،في وقت قدمت فيه اتفاقيات أبراهام على أنها عملية تطبيع دبلوماسي وتعاون اقتصادي.
كما أظهرت المعطيات أن أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ والطائرات المسيّرة والرادارات وأنظمة الحرب الإلكترونية تتصدر قائمة الصادرات الإسرائيلية، ما يؤكد أن الطفرة المسجلة ترتكز أساساً على التقنيات العسكرية.
وتثير هذه المؤشرات تساؤلات بشأن الدور الذي باتت تلعبه اتفاقيات أبراهام في دعم وتوسيع سوق السلاح الإسرائيلي، خاصة في ظل تزامن هذا النمو مع الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة
قصر المرادية : وزير الخارجية السوري في ضيافة الرئيس تبون
بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.
اللقاء حضره،ابرهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية،أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية،و العميد رشدي فتحي موساوي المدير العام للوثائق والأمن الخارجي.
العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية محور لقاء عطاف ونظيره السوري
بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة، أسعد حسن الشيباني، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر وذلك وفقا لما أوردته الخارجية الجزائرية.
وبهذه المناسبة، أجرى الوزير أحمد عطاف لقاءً على انفراد مع نظيره السوري أعقبته محادثات موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين.
وقد سمحت المباحثات بين الجانبين باستعراض وتقييم “واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والرقي بها مستقبلا، بما يعكس عمق ومتانة الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”
وفي هذا الصدد،اتفق الطرفان على “إعادة بعث آليات التعاون الثنائي، لاسيما اللجنة العليا المشتركة ومجلس الأعمال الجزائري السوري، فضلا عن تشكيل لجان عمل قطاعية من أجل تحديد أولويات التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الطاقة، الزراعة، المناجم، النقل والتكوين“.
ومن جانب آخر، وبخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك”،تبادل الوزيران “الرؤى والتحاليل بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما بالمنطقة العربية والقارة الإفريقية، حيث أكدا على أهمية ترقية الحلول السلمية لمختلف الأزمات والنزاعات والصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً”.
قصف إيراني يستهدف مطار الكويت الدولي !
بوابة الجزائر الإخبارية:أعلنت الكويت، يوم الأربعاء، تعرض مطارها الدولي لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية ما أدى إلى أضرار وإصابات وتعليق حركة الملاحة الجوية، فيما أعلنت البحرين اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية بالتعاون مع القوات الأمريكية. جاءت هذه التطورات بعد ضربات أمريكية استهدفت جزيرة قشم الإيرانية وناقلة نفط قرب مضيق هرمز، وسط تبادل اتهامات بين واشنطن وطهران.

أعلنت الكويت تعرض مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيرة. وقال الجيش الكويتي في بيان إن “عدداً من الطائرات المسيرة المعادية استهدفت اليوم مبنى الركاب في مطار الكويت أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الاشخاص”.

محمد بن زايد يمهد لتوريث الحكم.. خالد يتمدد في مفاصل الدولة وأجنحة الأسرة تُقصى
بوابة الجزائر الاخبارية: كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن تسارع عملية إعادة هندسة مراكز النفوذ داخل دويلة الإمارات، في ظل الدفع المتزايد الذي يقوده الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان لتمكين نجله خالد، ولي عهد أبوظبي، مقابل انحسار أدوار أشقائه وتراجع نفوذهم التقليدي داخل منظومة الحكم.
وبحسب الصحيفة، فإن التحركات المكثفة التي يقودها خالد بن محمد خلال الأشهر الأخيرة لا تعكس مجرد توزيع إداري للمهام، بل تشير إلى مشروع سياسي متكامل يهدف إلى ترسيخ انتقال السلطة داخل دائرة ضيقة يقودها الأب والابن، في تحول جوهري عن الصيغة التي حكمت الإمارات لعقود وقامت على تقاسم النفوذ بين أجنحة الأسرة الحاكمة.

ويرى مراقبون أن محمد بن زايد يمضي بخطوات متسارعة نحو تكريس نموذج أكثر مركزية للسلطة، يقوم على حصر القرار السياسي والاقتصادي والأمني في يد مجموعة محدودة، بما يثير تساؤلات متزايدة حول مستقبل التوازنات الداخلية التي لطالما شكلت أحد أعمدة استقرار النظام الحاكم.
وبات خالد، البالغ من العمر 44 عاما، حاضرا في معظم الملفات الحساسة للدولة، من السياسة الخارجية إلى الاستثمارات السيادية والأمن والاقتصاد والطاقة. فمنذ تعيينه وليا للعهد عام 2023، شهدت صلاحياته توسعا لافتا، تزامنا مع تراجع ملحوظ لأدوار عدد من أعمامه الذين كانوا يشغلون مواقع مؤثرة في صناعة القرار.

وخلال الفترة الماضية، قاد خالد زيارات خارجية رفيعة المستوى، كان أبرزها زيارته إلى الصين ولقاؤه بالرئيس شي جين بينغ، كما أشرف على اجتماعات مع كبار المستثمرين العالميين وصفقات بمليارات الدولارات، إلى جانب متابعته ملفات استراتيجية داخلية مرتبطة بشركة النفط الوطنية “أدنوك” والبنية الصحية وخطط الطوارئ.
ويعكس هذا الحضور المكثف، وفق تقديرات متابعين، رغبة واضحة لدى محمد بن زايد في تقديم نجله بوصفه الحاكم الفعلي المقبل للإمارات، وإكسابه الخبرة والنفوذ اللازمين قبل أي انتقال رسمي للسلطة.
وتبرز السيطرة على أدوات الثروة السيادية كأحد أهم مظاهر صعود خالد السياسي. فولي عهد أبوظبي يرأس صندوق “العماد” الذي تقدر أصوله بنحو 300 مليار دولار، فيما يلعب دورا متناميا في إدارة جزء من الإمبراطورية المالية الضخمة لأبوظبي التي تتجاوز أصولها 1.8 تريليون دولار، ما يمنحه نفوذا اقتصاديا يتجاوز حدود الدولة إلى الأسواق العالمية.

وفي هذا الإطار، دخل الصندوق في شراكات استثمارية كبرى مع مؤسسات دولية مثل “بلاك روك” و”تيماسيك” و”أدنوك”، ضمن مشاريع تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، الأمر الذي عزز مكانة خالد كلاعب رئيسي في رسم التوجهات الاقتصادية والاستثمارية للإمارات.
لكن هذا الصعود المتسارع لا يخلو من تداعيات داخلية. إذ تشير تقارير إلى تنامي حالة التململ داخل بعض دوائر الأسرة الحاكمة نتيجة ما ينظر إليه على أنه إقصاء تدريجي للأجيال والأجنحة الأخرى من مواقع التأثير، في مقابل تركيز غير مسبوق للسلطة والموارد في يد الوريث المفضل لمحمد بن زايد.
وترى “فايننشال تايمز” أن ما يجري لا يقتصر على إعداد خليفة للرئيس الإماراتي، بل يمثل عملية إعادة تشكيل كاملة لهرم السلطة في أبوظبي، هدفها ضمان انتقال الحكم إلى الجيل التالي وفق رؤية محمد بن زايد، مع تحييد أي مراكز قوة محتملة داخل الأسرة الحاكمة قد تشكل تحدياً مستقبلياً لهذا المسار.

وفي سبيل ذلك، أعاد محمد بن زايد خلال السنوات الأخيرة توزيع المناصب داخل العائلة الحاكمة بطريقة أبقت على بعض أشقائه في واجهة المشهد السياسي والاقتصادي، لكنها في الوقت نفسه عززت من موقع نجله خالد باعتباره المستفيد الأكبر من عملية إعادة ترتيب السلطة، ما يجعل الحديث عن مرحلة ما بعد محمد بن زايد أقرب إلى مسار توريث سياسي يجري الإعداد له بهدوء ولكن بثبات.
شنقريحة يطلع عن كثب على أحدث التقنيات والتجهيزات في مصالح المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية العمانية
بوابة الجزائر الإخبارية: في اليوم الثالث من زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان، إطلع الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، عن كثب على المستوى الرفيع والاحترافية العالية التي تميز مختلف مصالح المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية العمانية.
و كان في إستقبال الفريق أول، حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، رئيس المدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، المهندس عدي بن هلال بن ناصر المعولي، والتي توفر خدمات طبية شاملة باستخدام أحدث التقنيات والتجهيزات، لمنتسبي الأجهزة العسكرية والأمنية ولعائلاتهم، إلى جانب برامج تدريب وتطوير الكوادر الطبية.

كما تبادل الفريق أول مع رئيس المدينة الطبية هدايا رمزية خلال ختام الزيارة.

ليتنقل بعدها الفريق أول رفقة الوفد المرافق له، يضيف البيان، إلى مركز الأمن البحري بمعسكر المرتفعة بمحافظة مسقط، أين أستقبل من طرف الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلحة رفقة العميد الركن بحري عادل بن حمود البوسعيدي، رئيس مركز الأمن البحري.
وتلقى الفرق أول السعيد شنقريحة خلال هذه الزيارة، وفق ذات المصدر، شروحات وافية حول مهام المركز وأدواره الاستراتيجية في إدارة وقيادة عمليات الأمن البحري بالمنطقة البحرية العمانية.
كما تابع عرضا حول آليات عمل المركز في مواجهة مختلف التهديدات الأمنية البحرية، على غرار الهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والاتجار غير المشروع، والقرصنة البحرية، والإرهاب البحري، ليتبادل الطرفان في الأخير هدايا رمزية.

استعراض مجالات التعاون العسكري المشترك بين الجزائر وعمان
وكان رئيس أركان الجيش الجزائري قد خص بإستقبال من قبل الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وزير المكتب السلطاني رفقة الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلحة.

وخلال هذا الاستقبال، أعرب الفريق أول لمضيفه عن جزيل تشكراته على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

كما استعرض الفريق أول مجالات التعاون العسكري الذي يربط جيشي البلدين، والذي يعرف زخما كبيرا في ظل الرعاية السامية والمتواصلة لقائدي البلدين، وحرصهما المتقاسم على ترقيته أكثر فأكثر والوصول به إلى مداه المأمول.

هذا ما دار بين شنقريحة ومسؤولين في الجيش العماني !
بوابة الجزائر الإخبارية: خلال اليوم الثاني من زيارته إلى سلطنة عمان، استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة, اليوم الاثنين بمسقط, من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع في سلطة عمان, شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد, حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.
وبهذه المناسبة, يضيف البيان، عبر الفريق أول عن امتنانه العميق لحفاوة الاستقبال الذي حظي به من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع في سلطنة عمان مبلغا له تحيات رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, الذي يتمنى لسلطنة عمان, حكومة وشعبا, كل التوفيق والنجاح والمزيد من التطور والرقي والازدهار في كنف الأمن والاستقرار”.
وقد شكل اللقاء، حسب البيان، فرصة للفريق أول لتناول, مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع العماني العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين وسبل تعزيزها من منظور استشرافي يراعي المصالح العليا للشعبين الشقيقين والعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمعهما”.
كما تم “استقبال الفريق أول السعيد شنقريحة, الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, بمعسكر المرتفعة من قبل سعادة الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي, رئيس أركان قوات السلطان المسلحة”.

وبعد مراسم التشريفات العسكرية, كان للفريق أول “لقاء أخوي مع الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي, رئيس أركان قوات السلطان المسلحة, أين تناول الطرفان حالة التعاون العسكري الثنائي وسبل تطويره إلى مستوى العلاقات الممتازة التي تربط بين الجزائر وسلطنة عمان والارتقاء بها إلى تطلعات قائدي البلدين الشقيقين”.

وبهذه السانحة, ألقى الفريق أول كلمة أعرب من خلالها عن “تقديره للدعوة الموجهة له لزيارة سلطنة عمان”, كما أشاد “بمستوى العلاقات الجزائرية-العمانية خلال السنوات الأخيرة, والتي ما فتئت تعرف دفعا قويا وحركية متميزة”.
وقال بهذا الصدد: “لطالما اتسمت العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وسلطنة عمان بالأخوة الصادقة ووحدة الانتماء والمصير المشترك, والتقارب في الملفات ذات الاهتمام المشترك”.

وأضاف قائلا: “ولقد شهدت هذه العلاقات في الفترة الأخيرة دفعا قويا وحركية متميزة, بفعل الإرادة الصادقة التي تحدو قائدي البلدين, إرادة تجسدت في تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتحديد معالم شراكة إستراتيجية واعدة”.

وتابع يقول: “كما يشكل حضورنا اليوم أكبر دليل على الأهمية البالغة التي نوليها في الجزائر لتعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع القوات المسلحة العمانية, خاصة فيما تعلق بتبادل الخبرات والتجارب في مجالي الدفاع والأمن”.
من جهته, أشاد رئيس أركان قوات السلطان المسلحة “بمستوى علاقات التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين”, معربا عن “تقديره الفريق أول على تلبية الدعوة”, وفقا لبيان وزارة الدفاع الوطني.

الجيش الإسرائيلي يفرض احتلاله على قلعة الشقيف جنوب لبنان
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية، الواقعة على مرتفع حاكم يشرف على نهر الليطاني ووادي السلوقي، في خطوة تعكس تحولا ميدانيا لافتا في مسار العمليات بجنوب لبنان ، و أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس،أن قواته استولت على قلعة الشقيف التي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان.

وتقع القلعة في القطاع الشرقي من جنوب لبنان على ارتفاع يتجاوز 700 متر فوق سطح البحر، ما يمنحها قدرة استثنائية على الإشراف وكشف مساحات واسعة تمتد من جنوب لبنان إلى شمال فلسطين المحتلة
