الثلاثاء, 14 أفريل 2026 07:16 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

وزير الاتصال يشرع في تنفيذ التزاماته مع الأسرة الإعلامية الجزائرية

تم النشر في 28 مارس 2025، الساعة 16:18 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 0 تعليق 1 مشاهدة
وزير الاتصال يشرع في تنفيذ التزاماته مع الأسرة الإعلامية الجزائرية
كمال سيدي السعيد : الإعلام الجزائري يلعب دورا رياديا في الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للبلاد

بوابة الجزائر الإخبارية: تماشيا و التزاماته مع الأسرة الإعلامية ، أعلن وزير الاتصال محمد مزيان, عن برمجة لقاء سيجمع النخب الإعلامية الجزائرية لمناقشة ما أسماه القيم المهنية للصحافة ودورها في الدفاع عن الوطن ،وهو ما أعطى الانطباع على أن محمد مزيان شرع في ترجمة أفكاره خاصة وأنه طالب في كل خرجاته الإعلامية بتشكيل جبهة وطنية إعلامية تسخر لها كافة الامكانيات والبرامج من أجل الدفاع عن صورة الجزائر لا سيما أمام تحول وسائل الإعلام الدولية الى “أدوات دعاية لأجندات معينة ومعروفة”.

وقال محمد مزيان في تصريح له على هامش اختتام دورة الصحافة الرياضية لكرة القدم داخل القاعة رمضانية”: “لقد اتفقنا أنا وأخي مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال, كمال سيدي السعيد, أنه بعد شهر رمضان، سيتم تنظيم لقاء للإعلاميين الجزائريين حول القيم المهنية ضمن المشروع الوطني الذي لابد أن يبنى على أسرة إعلامية واحدة موحدة من أجل تشكيل هذه الجبهة الوطنية التي تجتمع أساسا على القيم الوطنية وتكون دون أدنى شك قيمة مضافة للعمل الذي تؤديه مؤسسات الدولة جملة وتفصيلا”.,

وأوضح وزير الاتصال محمد مزيان أن الصحافة الرياضية الجزائرية “بحاجة ماسة إلى تخصص أكبر للتحكم المهارات المهنية”, مشيرا الى أن “قيمتها المضافة ستكون في المستقبل القريب من خلال تقمص تلك القيم الرياضية القائمة على التضامن والمنافسة الشريفة”.

وأضاف في ذات السياق أن الصحافة الرياضية “إذا تمكنت من التحكم في هذه القيم وامتلكت المهارات المهنية, فإن المستقبل سيكون مثمرا للرياضة الجزائرية ولمؤسسات الدولة بشكل عام”.

بدوره, ثمن كمال سيدي السعيد “الدور الكبير الذي تؤديه الصحافة الرياضة التي تعد عنصرا مهما في العائلة الإعلامية الوطنية”, شاكرا بالمناسبة هذه العائلة وكل الصحافيين الجزائريين على “دورهم الريادي وعلى المجهودات المبذولة في الدفاع عن المصالح الاستراتيجية للبلاد”.

كمال سيدي السعيد :مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال

وبالاضافة إلى وزير الاتصال, محمد مزيان, ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال, كمال سيدي السعيد, عرفت سهرة اختتام دورة الصحافة حضور وزير الرياضة وليد صادي, وقد قام المسؤولون الثلاثة بتوزيع الجوائز على المتوجين والمشاركين في الطبعة الرابعة للدورة, التي توج بها فريق قناة الشبابية للتلفزيون الجزائري على حساب كنال ألجيري بضربات الترجيح (4-3), بعدما انتهى اللقاء بالتعادل (3-3)

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

التعليقات مغلقة.

أنفوغراف

كيف تستعين المؤسسات الإعلامية الجزائرية بالذكاء الاصطناعي في صناعة القصص الإخبارية؟

كيف تستعين المؤسسات الإعلامية الجزائرية بالذكاء الاصطناعي  في صناعة القصص الإخبارية؟

بوابة الجزائر الإخبارية :في عصر تسارعت فيه وتيرة التطور التكنولوجي، أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي تشكل ثورة حقيقية في مختلف المجالات، ومن بينها الصحافة التي تعتبر ركيزة أساسية في نقل المعلومة وصناعة الرأي العام

في الجزائر، حيث تسعى المؤسسات الإعلامية إلى مواكبة التحديات العصرية وتلبية احتياجات جمهور متزايد الوعي والتطلعات، بدأت أدوات الذكاء الاصطناعي تلعب دورًا متصاعدًا في تحسين جودة المحتوى الصحفي، وتسريع عمليات جمع البيانات، وتحليل التوجهات الإخبارية. هذه التقنيات، التي تتراوح بين أنظمة كتابة النصوص الآلية وتحليل البيانات الضخمة، تفتح آفاقًا جديدة أمام الصحافة الجزائرية لتكون أكثر دقة وسرعة في ظل منافسة رقمية متزايدة. ومع ذلك، تطرح هذه الثورة التكنولوجية تساؤلات حول توازن الاعتماد على الآلة مع الحفاظ على اللمسة الإنسانية التي تميز العمل الصحفي.

في ظل رؤية الجزائر للتحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة، يصبح دور وزير الاتصال الجزائري حاسمًا في جعل الإعلام الجزائري مواكبًا للثورة التكنولوجية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم المهنية للصحافة.

دراسات دقت جرس الإنذار أمام الصحفيين ومؤسسات الإعلام لا سيما مديري الأقسام الرقمية منها، محذرة من تطور التكنولوجيا بسرعة هائلة يعجز المتابعون عن استيعابها وفهمها، ويطالب المؤسسات الإخبارية ذات التفكير المستقبلي ببناء محتوى وتجارب فريدة لا يمكن استنتساخها وإعادة إنتاجها بسهولة من قبل الذكاء الصناعي الذي سيسيطر على إنتاج الأخبار والمحتوى بحلول 2026، كما يقول التقرير.

ويضع التقرير أمام مدراء المؤسسات الإعلامية خطة عبر تطوير الأخبار المباشرة، والتحليل العميق، واعتماد التجارب البشرية المبنية على التواصل، وكذلك تطوير تنسيقات الصوت والفيديو الأطول التي يتوقع أن تصمد أكثر من النص أمام زحف الذكاء الصناعي

في هذا المقال، نستعرض كيف تستفيد الصحافة الجزائرية من أدوات الذكاء الاصطناعي، والتحديات التي تواجهها في هذا المسار.

محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

قبل بضع سنوات توقّع كريستيان هاموند، أستاذ علوم الكمبيوتر وخبير الذكاء الاصطناعي في جامعة “Northwestern” أن يفوز روبوت بالجائزة الأهم في عالم الصحافة “بوليتزر“. فقد بدأ توظيف الذكاء الاصطناعي في عالم الصحافة والإعلام وصناعة المحتوى في العام 2010 عندما طوّرت مؤسسة “Narrative Science أداة لكتابة القصص الصحفية بالذكاء الاصطناعي.  

كما استغلت مختبرات “BBC News” الذكاء الاصطناعي منذ العام 2012 من خلال أداة “Juicer” لتجميع الأخبار واستخراج وتصنيف المحتوى والبيانات التي تمتلك الشبكة البريطانية العريقة كمًا هائلاً منها بالإضافة للمصادر الأخرى. 

وأنتجت وكالة “أسوشيتد برس” في العام 2014 مليار قطعة محتوى بواسطة أداة طوّرتها شركة “Automated Insights” لإنتاج قصص صحفية اقتصادية عن أرباح الشركات الأميركية. 

أيضًا صحيفة “نيويورك تايمز” استغلت في عام 2015 الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لمساعدة الصحفيين في تحرير المحتوى والمقالات وتحسين العناوين والصياغة والكلمات المفتاحية، من خلال أداة “EDITOR“.

أما واشنطن بوست، فامتلكت عام 2016 روبوتًا آليًا يدعى “Heliograf” اعتمدت عليه في تغطية دورة الألعاب الأولمبية في “ريو دي جانيرو”، ثم واصلت الاعتماد عليه بعد تطويره في تغطية الانتخابات الرئاسية الأميركية. وأنتج “Heliograf” أكثر من 500 مقال وحصدت الصحيفة الأميركية أكثر من نصف مليون نقرة. 

في العام نفسه، أطلقت صحيفة الجارديان البريطانية عبر حسابها الرسمي في فيسبوك أحد إنتاجات الذكاء الاصطناعي “Chatbot” والذي تكفل بتقديم الوجبة الإخبارية المناسبة لاهتمامات كل قارئ في صندوق رسائل ماسنجر. 

مجلة “FORBES” لحقت بالركاب وأطلقت في العام 2018 نظام إدارة محتوى يعتمد على الذكاء الاصطناعي أسمته “Bertie” يستطيع التعلم وتطوير نفسه بنفسه مع التجربة. يقترح القصة الرئيسية والموضوعات والعناوين الرئيسية والصور المناسبة للموضوعات. 

كذلك تمتلك وكالة الأنباء الهولندية ANP تقنية تعمل بالذكاء الاصطناعي تلخص القصص الإخبارية وتعيد صياغتها بصورة مبسطة لتعرض في خدمات “Feed”.

وفي العام 2020 قدمت “بي بي سي” صوتًا تمّ توليده بالذكاء الاصطناعي لقراءة المقالات المنشورة على موقعها.  

هذا غيض من فيض، فالذكاء الاصطناعي بات قادرًا على أداء الكثير من الوظائف والمهام في الصحافة والإعلام وصناعة المحتوى. 

في هذا السياق، يعرّف دليل جوجل المنتج بالشراكة مع معهد أكسفورد الذكاء الاصطناعي بأنه “أي نظام كمبيوتر يتمّ تدريبه على محاكاة السلوك البشري الذكي، من خلال برمجة تتعلم وتتكيف”. 

تستخدم “جوجل” الذكاء الاصطناعي لجعل منتجاتها أكثر فائدة، بدءًا من البريد الإلكتروني الخالي من الرسائل العشوائية، إلى المساعد الرقمي الذي يمكنك التحدث إليه بشكل طبيعي، إلى الصور التي تبرز الأشياء الممتعة.

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي؟ 

وفقًا لدليل جوجل الذي قدّم “أساسيات الذكاء الاصطناعي”، فإنّه يعمل من خلال 10 أساسيات: 

1.   ثنائية شبكات GAN 

أي نظامَي ذكاء اصطناعي يتعلّمان من خلال منافسة بعضهما. 

2. حوسبة 

جيل جديد من أجهزة الكمبيوتر “الكمّية” يستخدم الذكاء الاصطناعي في حلّ العمليات الحسابية التي تستغرق الحواسب التقليدية فترة طويلة جدًا لحلّها. 

3.  دخول العامل البشري 

إنسان يوجّه ويدرب ويختبر ويضبط نظام الذكاء الاصطناعي أثناء عملية التعلُّم، لمساعدته على تحقيق نتائج أكثر دقة. 

4. زيرو وواحد 

هي اللغة الأساسية لأجهزة الكمبيوتر. وتُعرف باسم “الشفرة الثنائية” أو “الرمز الثنائي”، وهي الوسيلة التي تستخدمها أنظمة “الذكاء الاصطناعي” لمعالجة المعلومات. 

5. شبكات عصبية 

أنظمة ذكاء اصطناعي مستوحاة من آلية عمل العقل البشري. 

6. عملية التعلّم 

الأساليب والطرق المختلفة التي تُستخدم لتعليم أنظمة الذكاء الاصطناعي. سواء التعلّم الخاضع للإشراف أو غير الخاضع للإشراف. 

7.  فهم الكلام والتعرف إليه 

هي تقنية تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال التدريب على فهم الكلام البشري. 

8.  كشف الصورة والتعرف إليها

تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي تكنولوجيا التعرّف على الصور للتعرّف على الأشياء في العالم من حولنا وتصنيفها. 

9. نموذج مفتوح المصدر 

يضمّ رموزًا وبيانات مجانية يمكن لأي شخص استخدامها. 

10. يقين ومعرفة 

تختلف المعرفة التي يكتسبها نظام الذكاء الاصطناعي بشكل كبير عن المعرفة المعقدّة التي تتراكم لدى البشر على مدار الحياة. 

كيف يستفيد الصحفيون وصناع المحتوى من الذكاء الاصطناعي؟  

وفقًا لدليل جوجل تُستخدَم أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل عام لدعم مهام غرف الأخبار في ثلاثة مجالات: 

1.   أثناء عملية البحث عن أخبار 

تحويل الصوت إلى نص، ورصد الأحداث فور وقوعها، وترجمة مصادر الأخبار الأجنبية، وجمع المشاركات ذات الصلة من وسائل التواصل الاجتماعي، والبحث ضمن القصص والتقارير والسجلّات المؤرشَفة للعثور على معلومات إضافية. 

2. أثناء عملية كتابة المقالات 

التحقّق من صحة الأخبار، واقتراح تصحيحات نحوية وتحسينات في الصياغة، وتخصيص مقالات لمجموعة متنوّعة من شرائح الجمهور المختلفة. 

3. أثناء النشر والتوزيع 

تحليل الأخبار ووضع علامات على الأخبار المهمة تلقائيًا، بحسب تصنيف الموضوعات بحيث يتسنّى للقرّاء الذين يتابعون عادة مواضيع مشابهة العثور على محتوى في دائرة اهتمامهم. 

 أدوات الذكاء الاصطناعي لصناعة وتحرير وتوزيع وتسويق جميع أنواع المحتوى 

أولاً : أدوات صناعة المحتوى المكتوب وتحريره وإعادة صياغته 

  • الكتابة الآلية وتوليد المحتوى 

1.   Rytr 

أداة مميزة في كتابة المحتوى بأكثر من 30 نسخة في بضع ثوان بما فيها المقالات ورسائل البريد الإلكتروني والإعلانات والرد على التعليقات وتحرير النصوص. 

تدعم اللغة العربية وتسمح لمستخدميها بالاستفادة منها مجانًا في حدود 5000 حرف شهريًا. 

الأداة متوفرة أيضًا في Google Chrome.

2.  JASPER

أداة تكتب المحتوى نيابة عنك خاصة المحتوى التسويقي بـ 25 لغة ليس من بينها العربية. جاسبر في الأصل مدفوعة وتمنحك تجربة مجانية لأول 10000 كلمة. 

3.  katteb 

منصة عربية متخصصة في توليد المحتوى المكتوب بكل أنواعه وإعادة صياغته. تقدّم المنصة خططًا مدفوعة وتجربة مجانية لأول 2000 كلمة. 

4.Guinrank 

إحدى أهم المنصات المساعدة لكتاب وصناع المحتوى ومشرفي المواقع، تمكنك من البحث عن الكلمات المفتاحية وتوليد النصوص وتحليل المحتوى وتحسينه وترجمته وتسويقه أيضًا. تمنحك المنصة استخدامًا مجانيًا بقدر 30 مقال أو قطعة محتوى شهريًا. 

5.  Generated Photos 

تولد هذه الأداة صورًا لا نهائية بلا حقوق ووجوهًا بشرية بالذكاء الاصطناعي لأناس غير موجودين بالكوكب. 

6. anyword 

أداة مدفوعة تمنحك خطة مجانية لكتابة النصوص وتحريرها وإعادة صياغتها بكل أشكالها وأهدافها. 

7.AISEO 

لكتابة الإعلانات. 

8. Writesonic 

9. InstaText 

10.  Wordhero 

11.  Article Forge 

12. CopyAI 

13. Persado 

14. Textmetrics 

15. MarketMuse 

16.  Clearscope 

17.  Virtual Writing Tutor 

  • تحرير المحتوى المكتوب وإعادة الصياغة  

18.  Wordtune 

أداة إعادة صياغة المحتوى تأتي بخطة مجانية ذات مزايا محدودة وخطة مدفوعة. الأداة متوفرة أيضًا كإضافة في: Google Chrome أو Word Extension

19. Content Row 

أداة مجانية تدعم اللغة العربية تحلل وتولد العناوين الرئيسية، للمدونات ويوتيوب وعناوين “clickbait”. 

20. Coschedule 

منصة شاملة تقدم العديد من الخدمات لصناع المحتوى والمسوقين أهمها: أداة تحليل عناوين المحتوى، وأداة توليد عناوين Seo، وأداة تحليل وتوليد محلل سطر موضوع رسائل البريد الإلكتروني، وأداة تحسين الرسالة المقدمة عبر سوشيال ميديا.  

21.  Sonix.ai 

أداة النسخ التلقائي وتحويل الصوت سواء المسجل أو المباشر في اجتماعات زووم وغيرها إلى نص، مع إمكانية الترجمة الآلية للنص والفيديو إلى 30 لغة من بينها العربية. 

22. Copysmith 

أداة مميزة تقوم بإعادة صياغة وتنقيح المحتوى، وكتابة الإعلانات لفيسبوك وInstagram Caption، وتعليقات سوشيال ميديا، ووصف المنتجات، بالإضافة إلى توليد عناوين ومقدمات المدونة.  

Copysmith متوفرة أيضًا كإضافة في منصات عدّة مثل متصفح جوجل كروم ومستندات جوجل ومايكروسوفت وورد.  

الأداة مدفوعة لكن يمكن تجربتها مجانًا لمدة 7 أيام. 

23. Tweak Your Biz 

24. Title Generator 

25.  Jenni  

26.  Writecream 

27.  Smart Copy 

28.  QuillBot 

29. Acrolinx AI 

30.   Word.ai 

31. Grammarly 

32. Contentbot 

33.  Closers Copy 

34.  Outranking 

35.  Smodin 

36.  AI-Writer 

37.  Peppertype AI 

38.  ContentBot 

39.  Craftly.ai 

40. Flowrite 

41.  Simplified 

42. Closerscopy 

43. ShortlyAI 

44.  Zia Zoho 

45. لخّصلي 

ثانيًا: أدوات صناعة وتحرير الفيديو  

46. Synthesia 

أداة مدفوعة متخصصة في إنشاء مقاطع فيديو احترافية بأكثر من 60 لغة. تمنحك تجربة فيديو بشكل مجاني. 

اختر القالب والصورة الرمزية التي تمثلك وأكتب النص الذي ترغب في تحويله لكلام صوتي وأضف ما تريده من وسائط واضغط على الزر لتوليد الفيديو. 

47. Narakeet 

أداة مفيدة تدعم اللغة العربية تمكنك من إنشاء مقاطع الفيديو ومزامنة الصوت مع الصورة. مع إتاحة تحويل ملفات “Power Point” لفيديو، بالإضافة إلى تحويل النصوص إلى مقاطع صوتية بأصوات متعددة، مع إمكانية خلق أصوات جديدة. 

48. Lumen5 

يدمج عناصر المحتوى (نص، صور أو فيديو) لإنشاء المحتوى المرئي التسويقي والاجتماعي بالذكاء الاصطناعي في دقائق معدودة وتتوفر منه نسختان، مجانية ومدفوعة. 

49. Surreal Vinci 

أداة شاملة تقوم بعدة مهام أبرزها إنشاء المحتوى والمونتاج و تحويل النص أو الصوت إلى فيديو والدبلجة والترجمة.  

50. Designs.ai 

أداة شاملة لإنشاء المحتوى البصري وتحريره، بداية من الشعارات والنماذج ومرورًا بالمقاطع المرئية والجرافيك ونهاية بتحويل النصوص إلى تعليقات صوتية. تقدم الأداة خطتين مدفوعتين وتجربة مجانية لمدة شهر. 

51.  Rephrase.ai 

52.  Synths Video 

53. Nova A.I

54.Azure Video Indexer 

55.  Renderforest

56. Magisto

57.  InVideo 

58. Pictory.ai 

59.  Veed.io 

60.  Wisecut 

61. Flexclip 

62. Rollideo 

63. Squigl 

  • لتحسين جودة الفيديو 

64.  Rawshots 

محسن لجودة الفيديو يتميز بقدرته على تحويل النص إلى مقاطع فيديو متحركة. 

65.  DVDFab Enlarger AI 

لتحسين جودة الفيديو بالذكاء الاصطناعي بنسبة 300 في المئة حتى جودة 4K. 

66.  Topaz Gigapixel AI 

ثالثًا: أدوات تحرير الصور وتحسين جودتها 

67.  Let’s Enhance 

تحسن هذه الأداة جودة الصور وترفع دقتها بدون فقدان الجودة حتى 16x. تمنحك تجربة مجانية محدودة تسمح بمعالجة 10 صور حتى 64 ميجا بيكسل وبعلامة مائية. 

68. uizard 

أداة لإنشاء التصميمات لتطبيقات الجوال وتطبيقات الويب ومواقع الويب وواجهات سطح بدون الحاجة لخبرة أو معلم. 

يمكنك إجراء رسم تخطيطي “كروكي” على الورق للتصميم الذي تريده وستقوم الأداة فور مسحه بتحويله لتصميم احترافي. تمنحك الأداة القدرة على استخدامها مجانًا بشكل محدود. 

69.  Vsco 

محرر الصور والفيديو بالذكاء الاصطناعي.

70. MyHeritage 

لتحريك الصور الفوتوغرافية. 

71. Dream by WOMBO 

اكتب له النص أو الكلمة المفتاحية وسيحولها فورًا للوحة فنية بالذكاء الاصطناعي. الأداة متوفرة في Googleplay وApp Store

72. HitPaw Photo Enhancer 

73. Icons8 Upscaler 

74. Waifu2x 

 75. Zyro 

76. Baseten 

77.  AI Image Enlarger 

78.Designify 

رابعًا: أدوات لصناعة الأنيمي 

79. VanceAI Image Enhancer 

80. VanceAi 

81.  Image to Cartoon 

خامسًا: أدوات لصناعة وتحرير ونسخ المحتوى الصوتي 

82.  Podcastle 

منصة متخصصة في إنتاج وتحرير المحتوى الصوتي بجودة عالية في بضع ثوان. تختصر جميع مراحل الإنشاء من تسجيل وتحرير وتحميل وترويج.

تضم العديد من الأدوات المساعدة منها: تحويل النص إلى صوت والعكس وأداة الترجمة الصوتية، وأداة تحرير الصوت وكشف الحشو والتكرار، وأداة إزالة الضوضاء.  

تقدم “بودكاستل” خطة مجانية بتسجيل صوتي غير محدود وتسجيل فيديو لمدة 3 ساعات بعلامة الأداة المائية. 

83. Otter.ai 

أداة متخصصة في التسجيلات الصوتية بما فيها اجتماعاتك في زووم وغيره وتسجل الملاحظات، كما تقوم بتحويل الصوت من الملفات الصوتية والمرئية إلى نص مكتوب.  

لا تعمل الأداة مع اللغة العربية وتضمّ خطة مجانية بجانب الخطط المدفوعة. 

  • أدوات صناعة وتأليف الموسيقى بالذكاء الاصطناعي

84. MatchTune 

محرر للموسيقى يتميز بقدرته على صناعة الموسيقى التصويرية المناسبة للفيديو، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي على التعرف على مواضع الذروة في الفيديو، ثم يعيد ترتيب الموسيقى لتتزامن بشكل مثالي مع الحركة. 

85. acapelabox  

تحوّل النص المكتوب إلى صوت باللغة العربية ولغات أخرى. 

86. Boomy 

87.  Amper AI 

88. EcrettMusic 

89.  MouseNet 

90. SoundRaw 

91. AIVA 

92. Mubert 

93. BeepBox 

94. Musico 

سادسًا: أدوات التسويق الرقمي والإعلانات 

  • سوشيال ميديا 

95. IFTTT 

منصة تجمع تطبيقات ومنصات سوشيال ميديا وخدمات التسويق الرقمي وتوصلها ببعضها البعض وتخلق نظامًا آليًا للنشر والجدولة والتسويق وخدمة العملاء تتحكم به من المنزل. 

تقدم “IFTTT” مجموعة كبيرة من الأوامر التي تسمى “Applets“، يمكنك الانتقاء من بينها بما يخدم أهدافك. 

96.Social Mention 

أداة مراقبة لمنصات التواصل الاجتماعي تقوم بتتبع علامتك التجارية أو المنافسين، وتحلّل المحادثات وتنشئ محتوى ملائمًا للرؤى الاجتماعية. 

97. Cortex 

أداة للتعرف على المحتوى الذي يريده عملاؤك وتحديد المنشورات المثالية لوسائل التواصل الاجتماعي. 

98. FeedHive 

أداة تولد منشورات سوشيال ميديا وتنشرها نيابة عنك وبدون تدخل منك. 

99. Repurpose.io 

للنشر المتعدد للمحتوى المرئي.  

100. Toolzu 

لتوليد الهاشتاج. 

  • البريد الإلكتروني 

101.  SEVENTH SENSE 

منصة متخصصة في دعم التسويق الرقمي عبر البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي، لجدولة الرسائل وتحسين التردد والمراسلة وتخصيص أوقات تسليم البريد الإلكتروني لكل فرد في قاعدة البيانات، مع إمكانية التأكد من قراءة رسائل البريد الإلكتروني. 

102. Smartwriter.ai 

أداة مدفوعة تمكنك من إنشاء آلاف من رسائل البريد الإلكتروني المخصصة التي تحقق 8 أضعاف الردود في دقائق باستخدام الذكاء الاصطناعي. يمكن تجربتها لمدة 7 أيام بشكل مجاني. 

  • الحملات الإعلانية و التسويقية 

103. Phrasee 

أداة تسويق تمكنك من إعادة صياغة خطابك التسويقي ليكون أكثر جاذبية لجمهورك. وكتابة إعلانات تلقائية لسوشيال ميديا بصوت علامتك التجارية. يستخدم بشكل شائع في رسائل البريد الإلكتروني التسويقية. 

104.  NetBase

أداة تعمل على تتبع وتحليل ردود أفعال الجمهور على المنصات الاجتماعية، بما في ذلك المحادثات والإعجابات والهاشتاج  والمشاركات. وتوفر رؤى تفصيلية عن المستهلك والسوق تساعد في بناء استراتيجيات ناجحة للحملات التسويقية. 

105. Optimove 

106. Albert.ai

107. WordStream 

108. RAD AI 

109.  Linkfluence 

110. Use Postly 

  • خدمة العملاء 

111.   Chatbot 

روبوت خدمة العملاء يجري المحادثات مع المستخدمين عبر الرسائل النصية، ويقدم إجابات على أسئلتهم نيابة عنك. 

يتكامل ChatBot مع أدوات التسويق والتحليلات والنمو، حيث يمكن دمجه معFacebook Messenger وWord Press وLiveChat وغيرها. 

يمكن تجربة الروبوت لمدة 14 يوم بشكل مجاني. 

112. Chatfuel 

المنصة متاحة للتجربة المجانية لأول 50 محادثة. 

113.   Exceed.Ai 

أدوات لتدقيق الأخبار وكشف المعلومات المضللة والهويات الزائفة.

114.   Logically 

أداة تدقيق المعلومات وكشف الأخبار الزائفة والصور المفبركة. متوفرة فيGoogleplay وApp store . 

115.  Sensity AI 

أداة للتحقق من هوية الأشخاص وأعمارهم الحقيقية، تفحص المستندات الشخصية بدقة وتجري تحققًا إلكترونيًا عليها بالذكاء الاصطناعي وتكشف التزوير والتلاعب. 

116.  Alto Analytics 

منصة تحليل وكشف المعلومات والبيانات المضللة والتزييف العميق بأكثر من 50 لغة عبر أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي. 

117.   The Factual 

أداة للتحقق من مصداقية الأخبار وموضوعات التريند المنتشرة. تمنحك تجربة مجانية لمدة أسبوعين. 

118.  Forensically 

أداة لتحليل الصور والتحقق منها. 

119.  Foto Forensics 

لتحديد الأجزاء المتلاعب فيها في الصور. يمكن أيضًا تجربة برنامج JPEGSnoop.

120.   MAPCHECKING 

لمعرفة الأعداد الحقيقية للمشاركين في مظاهرات أو تجمعات أو مهرجانات أو مؤتمرات. 

 الصورة الرئيسية مُولدة بالذكاء الاصطناعي بواسطة Chatgpt4.

أنفوغراف

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي

بوابة الجزائر : في سابقة ، أطلقت صحيفة “إل فوليو” الإيطالية تجربة فريدة من نوعها تمثلت في إصدار عدد يومي أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي
ووفقًا لما أعلنه رئيس التحرير، كلاوديو سيرازا، فإن الصحيفة خاضت هذه الخطوة لفهم التأثيرات المحتملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على آليات العمل الصحافي.

وتأتي هذه التجربة في وقت تشهد فيه المؤسسات الإعلامية حول العالم نقاشًا محتدمًا بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة.

الذكاء الاصطناعي سيحوّل البشر إلى “كائنات عديمة الفائدة

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد أفادت في وقت سابق من الشهر الحالي أن “بي بي سي نيوز” ستعتمد الذكاء الاصطناعي لتقديم محتوى أكثر تخصصا لجمهورها، في حين أعلنت “لوس أنجلوس تايمز” نيتها عرض تصنيفات سياسية مولّدة بالذكاء الاصطناعي على مقالات الرأي.


وقد افتُتحت الصفحة الأولى بمقال ينتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متناولًا ما وصفه بـ”مفارقة الإيطاليين” الذين يعارضون “ثقافة الإلغاء” لكنهم، بحسب المقال، “يغضّون الطرف بل أحيانا يهلّلون” حين “يتصرّف معبودهم في الولايات المتحدة مثل طاغية من طواغيت جمهوريات الموز”.
وفي الصفحة نفسها، نُشر مقال بعنوان “بوتين، الخيانات العشر”، يسرد فيه النص عقدين من “الوعود المنكوثة” المنسوبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أما في الشأن الاقتصادي، فقد برز مقال آخر يعكس نبرة متفائلة بشأن الوضع الداخلي، في الصفحة الأخيرة، نُشرت رسائل من القرّاء إلى المحرر، اُنتجت كلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفي إحدى الرسائل، تساءل أحدهم عمّا إذا كان الذكاء الاصطناعي سيحوّل البشر إلى “كائنات عديمة الفائدة”.
ورغم أن المقالات اتسمت بالوضوح والتنظيم، وخَلت من الأخطاء النحوية الظاهرة، إلا أنها لم تتضمّن أي اقتباسات مباشرة من أشخاص حقيقيين
.


وشدد سيرازا على أن العدد يمثّل “صحيفة حقيقية”، جمعت بين الأخبار، والنقاش، والاستفزاز، كما اعتبره ميدانًا عمليًا لاختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على تولي عملية تحرير كاملة، وهل بإمكانه أن يفتح الباب أمام أسئلة تتجاوز التقنية إلى عمق الفعل الصحافي ذاته.

وقال في ختام تصريحه: “إنها ببساطة نسخة أخرى من “إل فوليو”، صُنعت بالذكاء الاصطناعي، لكن لا تُسمّوها اصطناعية”.

أنفوغراف

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

الغارديان : صراع خفي بين الصحافي والخوارزمية

بوابة الجزائر الإخبارية /وكالات : حسب تقرير نُشر في صحيفة “الغارديان” البريطانية، تتعامل غرف الأخبار حول العالم مع موجة متسارعة من التغيرات التي فرضتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مزيج من الترقب والقلق حيال مستقبل المهنة ، ماذا عن استراتيجية الجزائر في مجال التحول الرقمي وبالأخص في مجال الصحافة ؟

الذكاء الاصطناعي في الإعلام الجزائري: ثورة تكنولوجية واعدة واهتمام رسمي متزايد

يشهد الإعلام الجزائري تحولًا متسارعًا مع دخول الذكاء الاصطناعي (AI) كأداة مبتكرة تعزز جودة المحتوى وكفاءة العمل ، في ظل المنافسة الرقمية المتزايدة، بدأت مؤسسات إعلامية جزائرية تستكشف هذه التقنية لتحليل البيانات، وصياغة التقارير الإخبارية من بينها بوابة الجزائر الإخبارية ، التي ستطلق قريبا نسخة مطورة بالكامل بالذكاء الاصطناعي بهدف تصميم محتوى تفاعلي يستهدف الجمهور بدقة مع تحري أقصى درجات المصداقية .

وزير الاتصال الجزائري :محمد مزيان

وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان ومنذ حصوله على ثقة الرئيس تبون في حكومة العرباوي 2 أدلى بتصريحات لافتة حول الذكاء الاصطناعي (AI) تعكس وعيًا رسميا جزائريا عميقًا بأهميته وتحدياته في سياق الإعلام الوطني ،وسلط الوزير الضوء على كيفية استغلال هذه التقنية في تشويه صورة الجزائر، مشيرًا إلى أن “البعض يستعمل الذكاء الاصطناعي بغرض تحريف الحقيقة”.

تصريحات وزير الاتصال الجزائري حول الذكاء الاصطناعي .. تحول نوعي في تعاطي الجزائر مع التكنولوجيات الحديثة

تتجلى رؤية وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في تحقيق توازن بين استغلال الذكاء الاصطناعي كأداة لتطوير المحتوى الإعلامي الجزائري والتصدي لمخاطره خاصة عند تحوله لأداة لتشويه صورة الجزائر وهي تصريحات وفق مراقبين تعكس حرصًا على تعزيز الإعلام الوطني ليكون رافدًا للتنمية الشاملة، مع الحفاظ على مصداقيته في مواجهة التقنيات الحديثة.

وبهذا، وضع محمد مزيان بقبعة وزير الاتصال الذكاء الاصطناعي في صلب النقاش حول مستقبل الإعلام الجزائري، فدعوته إلى استراتيجية واعية تجمع بين التكنولوجيا والأخلاق المهنية دليل على أن خارطة طريق الجزائر الإعلامية لها أهداف استراتيجية وتتجاوز المعطى الظرفي ،وكان وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان قد أكد في أكثر من مناسبة أن هناك حملات إلكترونية مدعومة بتمويل أجنبي تستخدم تقنيات سيبرانية متقدمة للترويج للأخبار السلبية عن البلاد، مما يستدعي يقظة إعلامية كبيرة

من جهة أخرى، لم يقتصر حديث الوزير الجزائري على الجانب السلبي للذكاء الاصطناعي في مجال تزييف الحقائق والتلاعب بالصور بل أبرز الدور الإيجابي المحتمل للذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية التحول الرقمي التي يعتمدها القطاع ، ففي جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري ) يوم 9 يناير 2025، أكد مزيان عزم دائرته الوزارية على “كسب رهان التحول الرقمي“، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية الرقمية للمؤسسات الإعلامية الجزائرية يمكن أن يعزز جودة الخدمات ويوسع التواجد الرقمي، مما يجعل الإعلام الجزائري أكثر فاعلية وتأثيرًا

الذكاء الاصطناعي يساهم في تسريع جمع الأخبار من مصادر متنوعة، مما يتيح للصحفيين التركيز على التحليل والإبداع بدلاً من المهام الروتينية، كما يساعد في مكافحة الأخبار المزيفة عبر أدوات التحقق الآلي، وهو أمر بالغ الأهمية في عصر انتشار المعلومات المغلوطة. على سبيل المثال، يمكن لخوارزميات الـAI رصد الأنماط المشبوهة في المنشورات وتقديم تقارير فورية.

مع ذلك، تواجه هذه الثورة تحديات، أبرزها نقص الكوادر المدربة والتكلفة العالية لتطبيق التقنيات الحديثة. لكن الفرص تفوق العقبات، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضع الإعلام الجزائري على خارطة الابتكار العالمي، شريطة استثمار الحكومة والقطاع الخاص في هذا المجال.

يمثل الذكاء الاصطناعي بوابة لتطوير الإعلام الجزائري، لكنه يتطلب رؤية استراتيجية لتحقيق التوازن بين التكنولوجيا والعنصر البشري، لضمان إعلام متطور ذو مصداقية يخدم المجتمع.

وبينما يبرز توافق متزايد على إمكانات هذه التكنولوجيا، لا تزال هناك مخاطر كبيرة تلوح في الأفق، لعل أبرزها هو احتمال أن تتجاوز أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسات الإعلامية نفسها، وتصبح هي الوسيط الرئيسي بين الخبر والجمهور.

في أوائل آذار / مارس، أثار إعلان وظيفي جديد اهتمام الوسط الصحافي، إذ أعلنت شركة Gannett، الناشرة لصحيفة USA Today، عن حاجتها إلى “مراسل رياضي بمساعدة الذكاء الاصطناعي”. وقد رُوّج لهذه الوظيفة باعتبارها “في طليعة عصر جديد في الصحافة”، لكنها جاءت مشروطة بعدم الحاجة الى السفر أو إجراء مقابلات مباشرة. وعلّق المعلق الرياضي غاري تابهاوس بسخرية: “لقد كان الأمر ممتعاً ما دام مستمراً”.

الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار: فرصة أم تهديد؟


يُظهر التقرير الذي نشرته الغارديان أن التقدم السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أدخل غرف الأخبار في مواجهة مباشرة مع أسئلة وجودية حول مهنتهم.

فبينما أُتهم أحد مشاريع الذكاء الاصطناعي في مؤسسة إعلامية بتلطيف صورة جماعة “كو كلوكس كلان“، ساعدت أدوات أخرى بعض الصحافيين البريطانيين في تحقيق أكثر من 100 توقيع صحافي في يوم واحد.


ومع تصاعد الجدل، بدأ يتشكل إجماع حذر داخل الصناعة بشأن المهمات التي يمكن للذكاء الاصطناعي تنفيذها بدقة في الوقت الراهن. غير أن المؤسسات الإعلامية، وفقاً لتقرير “الغارديان“، تدرك جيداً وجود “فيل في الغرفة”: ماذا لو قرر المستخدمون ببساطة التوجه إلى المساعدات الذكية بدلاً من متابعة الصحف والمواقع الإخبارية؟

كما عبّر أحد التنفيذيين في وسيلة إعلامية بريطانية: “أعتقد أن المعلومات الجيدة يمكن أن تزدهر في عصر الذكاء الاصطناعي، لكن علينا وضع القواعد بالشكل الصحيح في العامين القادمين، وإلا فسنكون جميعاً في مأزق”.


في دراسة حالة لافتة، أطلقت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” أداة ذكاء اصطناعياً في آذار / مارس الماضي لتقديم وجهات نظر بديلة في المقالات الافتتاحية. لكن الأداة أثارت الجدل عندما وصفت “الكو كلوكس كلان” بأنها “ثقافة بروتستانتية بيضاء” تفاعلت مع التغيرات المجتمعية، ما بدا كأنه تقليل من طبيعة الجماعة الكارهة. ووفقاً للتقرير، قال أحد التنفيذيين الإعلاميين: “لقد أُعطيت الأداة مهمة إصدار أحكام لا يمكن توقعها منها”.



حتى شركة “أبل” اضطرت إلى إيقاف ميزة قامت بتلخيص عناوين أخبار BBC بشكل غير دقيق، مما يعكس التحدي الحقيقي في ضمان دقة ما تنتجه أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

رغم هذه الإخفاقات، تشير “الغارديان” إلى أن الصحافيين ومطوري البرمجيات يعملون منذ سنوات على استكشاف الاستخدامات المثلى لهذه التكنولوجيا.

غالباً ما تتركز التطبيقات الحالية في إنتاج عناوين أو ملخصات لمقالات أصلية، وهي أمور يمكن المحررين البشريين التحقق منها بسهولة . مؤخراً، انضمت صحيفة The Independent إلى عدد من المؤسسات التي تنشر نسخاً كثيفة من مقالاتها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

كذلك بدأ بعض المؤسسات الإعلامية الكبرى باختبار روبوتات محادثة تعتمد على أرشيفها الخاص، ما يتيح للقراء طرح أسئلتهم. ومع ذلك، فإن المحررين لا يمكنهم التأكد من دقة كل إجابة. فعلى سبيل المثال، أرفقت صحيفة “واشنطن بوست” ميزة “الشات بوت” الخاصة بها بتحذير ينص على: “هذا اختبار… نظراً الى أن الذكاء الاصطناعي قد يخطئ، يرجى التحقق من الإجابة من خلال مراجعة المقالات المرتبطة”.

تشير “الغارديان” إلى أن مدى قدرة المحررين على الإشراف بأمان على المحتوى الذي تنتجه أدوات الذكاء الاصطناعي لا يزال موضع جدل. مجموعة Reach، التي تملك صحيفة Daily Mirror ومواقع محلية عدة، تستخدم أداة تُعرف باسم “Guten” لإعادة صياغة محتواها وتقديمه بطرق مختلفة الى جماهير متعددة. وقد ساهمت هذه الأداة في تسجيل عدد لافت من التوقيعات الصحافية؛ ففي يوم واحد، سجل أحد الصحافيين الإقليميين 150 توقيعاً أو توقيعاً مشتركاً عبر منشورات المجموعة.

ورغم أن الصحافي المعني لم يستخدم “Guten” بنفسه، إلا أن التقنية أُستخدمت لإعادة نشر عمله بصيغ مختلفة. وقد عبّر بعض الصحافيين في Reach عن مخاوفهم، لكن متحدثاً باسم المجموعة شدد على أن Guten “مجرد أداة يجب استخدامها بعناية”، وأضاف: “لقد حققنا تقدماً في تقليل الأخطاء ودعم العمل اليومي، مما أتاح للصحافيين التفرغ لمحتوى لم يكن ليُكتب أصلاً”.

وقد استخدمت شبكة USA Today المنطق نفسه لتبرير وظيفة “المراسل الرياضي بمساعدة الذكاء الاصطناعي”، قائلة: “من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، نحن قادرون على توسيع التغطية وتمكين صحافيينا من التركيز على تغطيات رياضية أكثر عمقاً”.

لكن ليس الجميع مقتنعين بذلك. فالمحرر السابق في The Independent، كريس بلاكهيرست، قال مؤخراً إنه “متشكك للغاية”، ويخشى أن يتم في الواقع “تحرير الموظفين للعمل في أماكن أخرى”.

الاستخدامات الخفية داخل غرف الأخبار


بحسب “الغارديان”، فإن الاستخدام الأكثر فعالية للذكاء الاصطناعي لا يحدث على العلن، بل خلف الكواليس، حيث يُستخدم لتحليل قواعد بيانات ضخمة. مؤسسات مثل “فايننشال تايمز”، و”نيويورك تايمز”، و”الغارديان” نفسها، تستكشف هذه التقنية. وقد ساعد الذكاء الاصطناعي في النرويج مثلاً في الكشف عن حالات إهمال شديدة من خلال تحليل أكثر من 1000 صفحة من وثائق المستشفيات.

تشمل الاستخدامات اليومية الأخرى: النسخ التلقائي، الترجمة، والاستماع الاجتماعي. فمثلاً، قامت منصة The News Movement، التي تستهدف جمهوراً شاباً، بتطوير أداة تتابع النقاشات الجارية على وسائل التواصل وتُعلم الصحافيين بها.

وقال ديون بيلي، رئيس المنتجات والتقنية في المنصة: “هذا يساعدنا على فهم المواضيع التي يتحدث عنها الناس في الوقت الحالي”. كما تحاول بعض المؤسسات مثل Der Spiegel استخدام الذكاء الاصطناعي التحقق من الحقائق.

القصص الإخبارية ..الذكاء الاصطناعي يقلب المعادلة في عالم الإعلام


تشير الأبحاث الأكاديمية، التي استشهد بها تقرير “الغارديان“، إلى أن المستقبل يتمثل في “تحويل تنسيقات القصص لتناسب الجمهور”، سواء على شكل نصوص مختصرة، أو تسجيلات صوتية، أو مقاطع فيديو. ويخطط حوالى ثلث قادة وسائل الإعلام الذين شملهم استطلاع معهد “رويترز” لدراسة الصحافة، لتجربة تحويل القصص النصية إلى فيديو.

وتتوافر بالفعل أدوات قادرة على تحويل لقطات طويلة إلى محتوى قصير قابل للمشاركة.

تهديد وجودي: الذكاء الاصطناعي كمصدر مباشر للمحتوى


ومع كل هذا الابتكار، يبقى الخوف الأكبر – بحسب تقرير “الغارديان” – أن تحل روبوتات المحادثة الشخصية مكان المؤسسات الإعلامية كلياً. وقال أحد المسؤولين الإعلاميين: “ما يبقيني مستيقظاً ليلاً هو أن يُقحم الذكاء الاصطناعي نفسه بيننا وبين الجمهور”. وقد أثار إطلاق “غوغل” لما يُعرف بـ “وضعية الذكاء الاصطناعي”، الذي يقدم المعلومات من مصادر متعددة عبر روبوت محادثة، ذعراً واسعاً في الصناعة.

ويرى البعض أن التدخل الحكومي قد يكون الحل الوحيد. وفي الوقت نفسه، بدأ بعض المؤسسات الكبرى بتوقيع اتفاقات ترخيص مع شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، للسماح باستخدام محتواها في تدريب النماذج، في مقابل الإشارة إلى المصدر. “الغارديان” نفسها عقدت اتفاقاً مع “أوبن إيه آي“، فيما تقود صحيفة “نيويورك تايمز” دعوى قضائية ضد الشركة بسبب استخدام محتواها من دون إذن.

ورغم المخاوف، عبّر ديون بيلي عن تفاؤل حذر قائلاً: “إذا تركزت القوة في يد شركتين أو ثلاث، فستواجه الصناعة مشاكل حقيقية. علينا أن نتكيف مع الطرق الجديدة التي يصل بها الناس إلينا. هذه مجرد حقيقة”.

أنفوغراف

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر المعادي للجزائر

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: سلط العدد الأخير من المجلة الورقية “بوابة الجزائر ” الضوء على خارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان لتشكيل جبهة وطنية إعلامية لمواجهة حملات التضليل ومحاولات تشويه صورة الجزائر

وأبرز المقال رؤية وزير الاتصال الجزائري لصياغة تصور جديد للإعلام الجزائري تماشيا وحرص صانع القرار على بناء منظومة إعلامية قوية تليق بمكانة الجزائر وقادرة على مواجهة حملات التكالب والتضليل

في خضم تسارع الأحداث الدولية وتشابك المصالح الجيوسياسية، أصبح الإعلام الجزائري سواء العمومي أو الخاص في قلب معركة شرسة تستهدف الجزائر، حيث تسعى أطراف معادية إلى زعزعة استقرار البلاد عبر حملات إعلامية مضللة وحروب نفسية ممنهجة.

وفي هذا السياق، خصصت مجلة “بوابة الجزائر” في عددها الثاني لشهر مارس ملفًا خاصًا حول الأمن القومي ودوره كخارطة طريق للإعلام الجزائري في مواجهة هذه الحملات العدائية.

وزير الاتصال الجزائري يضع النقاط على الحروف

استعرض المقال تصريحات وزير الاتصال محمد مزيان، التي شكّلت مرجعًا بارزًا لتحليل طبيعة الحرب الإعلامية التي تستهدف الجزائر، مؤكدةً أن السيطرة على العقول باتت جزءًا من منظومة الأمن القومي، وأن البلاد أصبحت في صلب حروب الجيل الخامس التي تتجاوز الأساليب التقليدية إلى استخدام التضليل الرقمي والتلاعب بالمعلومات.

وأشار المقال المنشور على صفحات مجلة بوابة الجزائر إلى المخططات الإعلامية التي تحاول إغراق الفضاء الرقمي بموجة من الأخبار الكاذبة والمحتوى المضلل، في محاولة لإعادة سيناريو العشرية السوداء، مستذكرًا كيف كانت وسائل الإعلام الفرنسية آنذاك أداة لزعزعة الاستقرار عبر مقاربات مشبوهة وأجندات خفية.

تصريحات محمد مزيان ..ما لم يروّ

كما سلط المقال الضوء على الوسائل الحديثة المستخدمة في الحرب الإعلامية ضد الجزائر، مثل التزييف العميق، والتلاعب بالخوارزميات، وإنشاء آلاف المواقع الإلكترونية التي تُدار من قبل جهات مشبوهة بهدف تقويض صورة الجزائر وتشويه إنجازاتها.
وأبرز المقال دور “الذباب الإلكتروني” المغربي والصهيوني في شن حملات رقمية موجهة، لا سيما بعد الخطوات التطبيعية التي اتخذها المغرب، والتي يرى المقال أنها تزامنت مع النجاحات الدبلوماسية الجزائرية وعودتها القوية إلى المشهدين الإقليمي والدولي.

إعلام وطني قوي.. الحصن الأخير في مواجهة التضليل

في ختام المقال، أكدت مجلة بوابة الجزائر أن المعركة الإعلامية التي تواجهها الجزائر تستوجب تكاتف الجهود الوطنية، ودعت إلى تعزيز دور الإعلام الوطني في توعية المواطنين، والتصدي لحملات التضليل عبر تعزيز القدرة على التمييز بين الحقيقة والدعاية الموجهة.
وشدد المقال على ضرورة استثمار التقنيات الحديثة لمواجهة التضليل الرقمي، واعتبار الإعلام الخط الأمامي في الدفاع عن الأمن القومي، لأن المعركة لم تعد تُخاض بالسلاح فقط، بل بالمعلومة والوعي والقدرة على مواجهة الأكاذيب بحقائق دامغة.

أنفوغراف

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

وزير الاتصال الجزائري : ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن صورة

بوابة الجزائر الإخبارية : في تقليد جديد يترجم إرادة على أعلى مستوى لصياغة مشهد إعلامي يليق بمكانة ⁧‫الجزائر‬⁩ مع عودتها القوية للساحة الدولية تزامنا مع النهضة التي تشهدها في عدة مجالات وفي خطوة كرست تخندق الإعلام الجزائري سواء الخاص أو العمومي بمختلف مكوناته في جبهة إعلامية واحدة للدفاع عن صورة الجزائر التي تتعرض لحملات تكالب غير مسبوقة من محور الشر


‏بادر وزير الاتصال الجزائري ⁧‫محمد مزيان‬⁩ إلى جمع الأسرة الإعلامية الجزائرية على طاولة إفطار رمضاني واحدة بحضور كبار المسؤولين في الدولة في أجواء خاصة ودون “بروتوكولات ” وسط اجماع على التصدي لكل محاولات تشويه صورة الجزائر ومواجهة حملات الإساءة لبلدنا كيد واحدة وكشف وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان عن خارطة طريق واضحة المعالم على رأسها التكوين في مجال التقنيات الحديثة وبالأخص ما تعلق بالخوارزميات والذكاء الاصطناعي وصحافة الموبايل وهنا كشف محمد مزيان عن دورة تكوينية لفائدة 100 صحفي جزائري بالتنسيق مع متعامل الهاتف النقال موبيليس

محمد مزيان : ندوات جهوية تسبق لقاء وطني لرسم استراتيجية الإعلام الجزائري

وخلال مداخلته أمام الأسرة الإعلامية كشف وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان عن خارطة طريق تسبق احياء اليوم العالمي لحرية التعبير المصادف ل 3 ماي القادم تتضمن كمرحلة أولى تنظيم لقاءات جهوية للأسرة الإعلامية تناقش واقع ورهانات الإعلام الجزائري على أن تختتم بلقاء وطني في العاصمة على أن ترفع التوصيات للرئيس عبد المجيد تبون

للتذكير حضر مأدبة الإفطار, المنظمة بمناسبة شهر رمضان الكريم, عدد من كبار المسؤولين في الدولة وفي مقدمتهم مستشار رئيس الجمهورية المكلف بدائرة الإعلام كمال سيدي السعيد وأعضاء من الحكومة و ممثلو السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر إلى جانب مسؤولين من مؤسسات عامة وخاصة، وكذا مسؤولي المؤسسات الإعلامية الوطنية.

وفي كلمة له, أكد وزير الاتصال على ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية تسخر جميع الوسائل والبرامج للدفاع عن صورة الجزائر.

كما تم بالمناسبة, تقديم عدة هدايا للصحفيين الحاضرين, من بينها عمرة إلى البقاع المقدسة, وسط أجواء خاصة جمعت الأسرة الإعلامية الجزائرية

أخبار العالم

رصاصة الرحمة على روتايو

رصاصة الرحمة على روتايو

5 معطيات أساسية تفند أكاذيب روتايو

بوابة الجزائر الإخبارية: بمجرد أن نشرت الجزائر ردها على الخطوة الفرنسية الجديدة المتمثلة في تقديم قائمة بأسماء المواطنين الجزائريين الصادرة في حقهم قرارات الإبعاد من التراب الفرنسي, سارع وزير الداخلية الفرنسي, برونو روتايو, في حسابه على منصة إكس “X” إلى اتهام الجزائر مرة أخرى بانتهاك التزاماتها الدولية.

ان هذا الاتهام الذي بات متكررا للغاية في الآونة الأخيرة, وان كان تكرراه لا يجعل منه حقيقة, فإنه يستحق تسليط الضوء عليه بشكل خاص لتحديد, للمرة الأولى والأخيرة, من ينتهك التزاماته الدولية ومن يحترمها. وفي هذا الصدد, هناك خمسة معطيات أساسية تستحق التوقف عندها:

الأولى: أن الجانب الجزائري كان على حق عندما رفض التجاوب مع القائمة التي قدمها الطرف الفرنسي, بحيث أن اجراء إرسال القوائم غير منصوص عليه لا في الاتفاقيات التي تربط البلدين, ولا في الممارسة المشتركة التي اتفق على تبنيها كلاهما منذ أكثر من 30 عاما. والادهى من ذلك, هو أن عدم احترام فرنسا للإجراءات المعمول بها في ادارة ملفات الإبعاد تبعه اللجوء التعسفي للغة التهديد والوعيد والمهل ولكافة أشكال الابتزاز, وهو ما يشكل انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي. وخلافا للقراءة المتحيزة لوزير الداخلية الفرنسي, فإن الجزائر لم ترفض القائمة الفرنسية, وانما رفضت الإجراءات الأحادية والاعتباطية التي تم اتخاذها دون تشاور, داعية الجانب الفرنسي الى احترام الإجراء المعمول به في هذا المجال من خلال اتباع القنوات التقليدية القائمة بين المقاطعات الفرنسية والقنصليات الجزائرية المختصة.

ثانيا: في خضم هذا الجدل حول قوائم واجراءات الابعاد, فان الرهان الأساسي يتعلق بممارسة الحماية القنصلية تجاه الرعايا الجزائريين المتواجدين بفرنسا. ففي سياق هذه المواجهة, يوجد بلد عازم على تحمل الالتزام المنوط به في هذا المجال, و بلد آخر, الذي ومن خلال وزير داخليته, يسعى بكل الطرق الى منعه من تأدية هذه المهمة التي يكرسها القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية. ومن هذاالمنظور, فانه من غير المفاجئ ان يكون الطرف الفرنسي قد اختار منذ بداية هذه الازمة تفادي كل إشارة مباشرة او غير مباشرة الى الاتفاقية القنصلية الجزائرية الفرنسية لسنة 1974. وان السبب وراء هذا السلوك هو البحث في مضمون المادة 33 من هذه الاتفاقية التي تفرض على الطرف الفرنسي بان يبلغ في الآجال المحددة, عن أي اجراء سالب للحرية يتخذ ضد رعايا جزائريين, حتى يتمكن بلدهم الأصلي من الاضطلاع بالدور الكامل في حمايتهم.

ثالثا : ان وزير الداخلية الفرنسي قد جعل خلال تهجماته المتكررة على الجزائر, من اتفاقية شيكاغو دليلا لاتهاماته المتكررة ضد بلادنا, كما انه ومن خلال عدم السماح بركوب اشخاص يشكلون موضوع اجراءات ابعاد ولا يحملون تراخيص مرور قنصلية، تعرضت “شركة الخطوط الجوية الجزائرية” للتهديد بإجراءات انتقامية ضد مستخدميها على أساس انتهاكات مزعومة لاتفاقية شيكاغو, في حين ان هذا الاتهام الاخر غير مؤسس كليا. لا تحتوي اتفاقية شيكاغو على أي بند يتعلق بالترحيل القسري للأشخاص الذين يتعرضون لإجراءات إعادة الترحيل إلى الحدود. بل على العكس, تمنح اتفاقية شيكاغو لشركات الطيران الحق في رفض صعود الركاب إذا كانت الوثائق المقدمة لا تستوفي متطلبات دولة الوجهة أو العبور, وهذا ما يتجاهله وزير الداخلية الفرنسي.

رابعا: ضمن هذه المواجهة حول القوائم واجراءات الإبعاد, تفاخر وزير الداخلية الفرنسي مرارا بتنفيذ تدابير تقييدية للدخول إلى الأراضي الفرنسية ضد الرعاياالجزائريين الحاملين لجوازات سفر دبلوماسية. غير أن مثل هذه الإجراءات تستوجب أولا وقبل كل شيء واجب الإخطار الذي نص عليه الاتفاق الجزائري الفرنسي لسنة 2013. وفي هذه الحالة, فإن انتهاك الالتزام الثنائي زاده تعقيدا الطابع الاستعراضي الذي يحرص عليه وزير الداخلية الفرنسي.

خامسا : الإعلان عبر وسائل الاعلام منذ مساء أمس الاثنين الذي يتطرق إلى احتمال تعليق الاتفاق الجزائري-الفرنسي المتعلق بإلغاء التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية و جوازات الخدمة يستدعي التوضيح. ويتعلق الأمر في البداية باتفاق 2013 و ليس باتفاق 2007 الذي ألغي منذ نحو 12 سنة. ثم إن اتفاق 2013 بحد ذاته ينص على امكانية تعليقه أو إنهائه وفقا لإجراءات محددة بشكل واضح. و يقوم هذا الاجراء أساسا على الزامية الاخطار التي تقع على عاتق الطرف المبادر بمثل هذا الاجراء. وبالتالي فان الطرف الفرنسي مطالب بالامتثال للأحكام السديدة لاتفاق 2013 وليس لاتفاق 2007 الذي لم يعد قائما.

 إن هذه المعطيات الخمس تكفي وحدها لتحديد, دون أدنى لبس, أي الطرفين الجزائري أم الفرنسي, يحترم التزاماته الدولية و أيهما ينتهكها بشكل صارخ وممنهج. وإنه من قمة السخرية الاستمرار في توجيه الاتهامات للطرف الآخر. وكما يقول المثل العربي “كل اناء بما فيه ينضح”.

أخبار العالم

أول ظهور لمقاتلات سوخوي 35 في سماء الجزائر ..قوة ردع لسلاح الجو

أول ظهور لمقاتلات سوخوي 35 في سماء الجزائر ..قوة ردع لسلاح الجو

بوابة الجزائر الإخبارية: تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر ولأول مرة تحليق مقاتلات حربية من طراز سوخوي35 في سماء الجزائر ووثقت عدسات هواتف “هواة ” مقاتلة Su_35 وهي تقوم بمناورات تدريبية انطلاقا من القاعدة الجوية بأم البواقي (شرق الجزائر )
وصول مقاتلات Su _35 الى الجزائر سيمنح سلاح الجو الجزائري قوة ضاربة وتفوقا في المنطقة


الميزة الكبيرة للمقاتلات “سوخوي-35” في القتال تأتي من قدرتها الفائقة على المناورة، والتي لا تضاهيها سوى طائرات غربية قليلة ، وتمتلك هذا النوع من المقاتلات حول العالم ثلاث دول فقط وهي روسيا ،الصين ،الجزائر


وأشار كبار الخبراء العسكريين عند مقارنة سوخوي 35 مع منافستها الأميريكية إلى أن الطائرة الحربية “إف-35 لايتنينغ” التي تنتمي للجيل الخامس “ستتراجع على الأرجح” في حال أي مواجهة في الأجواء إذا اكتشفت مقاتلة “سوخوي-35” على الرغم من أن المقاتلة “إف-35” ستكون قادرة بشكل شبه مؤكد على رؤية “سوخوي-35” أولا، ولكن “سوخوي-35″ ستكون قادرة على الأرجح على تفادي أي صواريخ تطلقها “إف-35” عليها، قبل الدخول في معركة جوية من المرجح أن تفوز بها المقاتلة الروسية.


مقاتلة “سوخوي-35″ هي لاعب قوي في الجو
أما بالنسبة للحمولة، فإن حزمة أسلحة “سوخوي-35” جديرة بالذكر، حيث يمكنها حمل ما يصل إلى 12 صاروخا قصير المدى، بزيادة أربعة صواريخ عن المقاتلة “إف-22 رابتور”.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تزويدها بأربعة صواريخ “آر 37 إم“، والتي يحتوي كل منها على رأس حربي يزن 60 كيلوغراما.
ويمكن للصواريخ أن تصل إلى سرعة مذهلة تبلغ “6 ماخ” وتضرب الأهداف على بعد 248 ميلا.

أخبار العالم

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت رفعت السفارة الجزائرية في فرنسا باسم الحكومة الجزائرية شكوى رسمية أمام الهيئات القضائية الفرنسية ضد المدعو لويس ساركوزي الذي طالب في حوار سابق مع صحيفة لوموند الفرنسية بحرق مقر البعثة الدبلوماسية الجزائرية في قلب باريس عقب توقيف الكاتب الفرنكو جزائري بوعلام صنصال من قبل السلطات الجزائرية

نجل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وفي مقابلة مع صحيفة “لوموند” قال بصريح العبارة إنه لو كان مسؤولا أثناء اعتقال صنصال، فسيقدم على “حرق السفارة الجزائرية” في باريس، ويلغي منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في زيارة فرنسا ويرفع الرسوم الجمركية بنسبة 150 على الجزائر.

لويس ساركوزي

ويواجه لويس ساركوزي في حال ادانته عقب تحريك السفارة الجزائرية بباريس لدعوى قضائية ضده ، عقوبات ثقيلة في حال ادانته بتهمة التحريض على الجرائم وهي السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات وغرامة قدرها 45000 يورو”

أخبار العالم

تبون يدشن رابع مصنع لتحلية مياه البحر

تبون يدشن رابع مصنع لتحلية مياه البحر

تبون : أسسنا لمدرسة جزائرية في إنجاز المشاريع الكبرى

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء من ولاية بومرداس، أن إنجاز مصانع تحلية مياه البحر مؤخرا، وفي ظرف قياسي، مكن من التأسيس لمدرسة جزائرية في إنجاز المشاريع الكبرى.

وأكد الرئيس تبون عقب متابعته لعرضين تقنيين حول سير وإنجاز مصنع تحلية مياه البحر بـ “كاب جنات2” (بومرداس) والذي أشرف على تدشينه: “أكرر ما صرحت به مؤخرا خلال تدشين المصانع الثلاثة لتحلية مياه البحر التي سبقت مصنع كاب جنات2، أنه شعور عظيم ونحن نؤدي واجبا ضحى من أجله شهداؤنا الأبرار إبان الثورة التحريرية، واليوم نجسد أحلامهم، لا سيما ونحن في مارس، شهر الشهداء الذي استشهد فيه أغلب قادة الثورة التحريرية المباركة”.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا: “ما دمنا في سياق الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 70 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة، لابد من ربط الأحداث والإنجازات لنستذكر ما قام به سلفنا الصالح الذي واجه أقوى الجيوش خلال الثورة التحريرية، ولا يسعنا -والحمد لله-إلا أن نفتخر ونتباهى بما فعلته سواعد أبناء وبنات بلدنا الكريم”.

ونوه الرئيس الجزائري بذات المناسبة بـ “الإنجاز الوطني الخالص” لمصانع تحلية مياه البحر، حيث أكد في هذا الصدد أن “الدراسة جزائرية والإنجاز جزائري والتقنيين والإطارات والعمال كلهم جزائريون”، مبرزا أن هذا الإنجاز الذي تحقق في ظرف قياسي (26 شهرا) هو “حلم كل جزائري”.

كما أكد الرئيس أن الانطلاق في مصانع تحلية مياه البحر وتجسيدها على أرض الواقع “أسس لمدرسة جزائرية في إنجاز المشاريع“، مضيفا في نفس الإطار أن هذه المشاريع الاستراتيجية التي ترى النور اليوم تشكل نموذجا يقتدى به “في إنجاز المشاريع الكبرى”.

وبالمناسبة، تقدم رئيس الجمهورية بتهانيه إلى المواطنين على هذا الإنجاز الضخم، مجددا التأكيد على أن تلبية احتياجات المواطن عبر كامل ربوع الوطن هو “شغله الشاغل”.

أخبار العالم

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

بوابة الجزائر الإخبارية : حكم القضاء الفرنسي على المؤثر الجزائري المعروف باسم “دوالمن” بالسجن خمسة أشهر مع وقف التنفيذ إثر نشر شريط فيديو على “تيك توك

وقضت المحكمة الجنائية في مونبلييه في جنوب فرنسا بذنب “دوالمن”، واسمه الحقيقي بوعلام نعمان

وحكمت عليه بتهمة “التحريض غير الملحق بمفعول على ارتكاب جريمة أو جنحة” على خلفية شريط فيديو وصف بالتحريضي على “تيك توك” حيث يتابعه نحو 138 ألف متابع وأعلن محامي المتهم نيته استئناف قرار المحكمة.

في الرابع من جانفي الفارط، بلّغ رئيس بلدية مونبلييه عن بوعلام نعمان (59 عاما) واعتبر لاحقا أن أقواله تشكل مبررا كافيا لسحب إقامته وطرده على الفور من الأراضي الفرنسية.

ونقل نعمان في طائرة للجوية الفرنسية إلى العاصمة الجزائرية حيث قامت السلطات الجزائرية برده على متن نفس الطائرة فور وصوله في التاسع من جانفي ، في خطوة شكلت أنذاك ضربة للحكومة الفرنسية لأن القرار كان عملية استعراضية من وزير الداخلية المعادي للجزائر برونو روتايو

وألغى القضاء الفرنسي الحكم الصادر في حقه بمغادرة أراضي البلد، ما دفع السلطات إلى استئناف إجراءات الطرد