بوابة الجزائر الإخبارية:كشف وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني عن مباحثات جمعته بوزير الداخلية الجزائري
السعيد سعيود تناولت إمكانية نقل الخبرات الأمنية الجزائرية إلى سوريا، في خطوة تعكس رغبة دمشق في الاستفادة من التجربة الجزائرية في مجالات التدريب و الرقمنة و حماية الحدود
وزير الخارجية السوري: ناقشنا مع الجزائر آليات نقل الخبرات الأمنية
مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، محرك أساسي للتكامل الطاقوي في افريقيا
بوابة الجزائر الإخبارية: أكد المدير التنفيذي للجنة الإفريقية للطاقة رشيد علي عبد الله أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي انطلقت أشغال انجاز شطره الجزائري اليوم الخميس بولاية أدرار، يعتبر محركا استراتيجيا لتعزيز التكامل طاقوي الافريقي و توسيع الاستفادة من الطاقة وتحفيز التنمية الاقتصادية في الدول المعنية.

في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أوضح علي عبد الله أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء لا يمثل فقط مجرد منشأة موجهة لتوسيع الاستفادة من الغاز الطبيعي, بل يعتبر أيضا محركا لاستحداث مناصب الشغل و التطور الصناعي و النمو الإقتصادي في الدول التي يعبرها المشروع.

وأضاف أن هذا المشروع كفيل بتشجيع التكامل لاقليمي بشكل أكبر من خلال ربط نيجريا و النيجر و الجزائر مع فتح المجال لاحتمال ربط دول افريقية أخرى مستقبلا, و ذلك طبقا لأاف أجندة الاتحاد الافريقي ل 2063 رامية إلى تحقيق قارة إفريقية مدمجة

بخصوص أثره على الأسواق الدولية, أشار علي عبد اللّٰه إلى أن افريقيا باتت تلعب دورا هاما في التموين العالمي بالغاز الطبيعي, لاسيما في أوروبا حيثتعد الجزائر من أهم الموردين. و حسب المدير التنفيذي للجنة الافريقية للطاقة, باعتبارها وكالة مختصة تابعة للاتحاد الافريقي, الكائن مقرها بالجزائر العاصمة، فان الربط المتوقع لمشروعأنبوب الغاز العابر للصحراء بالمنشآت الغازية القائمة بين الجزائر و أوروبا سيسمح بتوطيد العلاقات التجارية الطاقوية عبر المتوسط و بتعزيز مكانة افريقيا كمورد موثوق للغاز الطبيعي في الأسواق الدولية.

وأوضح المدير التنفيذي للجنة الافريقية للطاقة, أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء سيساهم خاصة في إنجاز منشآت قاعدية جديدة نقل الغاز, واستحداث مناصب شغل, وتحسين الحصول على الطاقة، فضلا عن تعزيز الاندماج الإقليمي، مشيرا إلى أنه يندرج في اطار الأهداف الرامية إلى تطوير أسواق المحروقات الإفريقية والتقليل تدريجيا من تبعية القارة لواردات الطاقة

وفي سياق أوسع، أكد علي عبد الله مشاريع الربط الطاقوي, على غرار أنبوب الغاز العابر للصحراء، نبغي أن تمكن البلدان الإفريقية من الاستفادة بشكل أكبر من مواردها الطاقوية الخاصة, إلى جانب مساهمتها في الصادرات نحو الأسواق الدولية

كما أشار إلى أن البلدان التي يمر عبرها الأنبوب ستكون المستفيد الأول من هذا المشروع، و هناك دولا إفريقية أخرى من المقرر ان تتمكن أيضا من الاستفادة منانعكاساته الإيجابية, في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بما يعزز التكامل الطاقوي والاقتصادي للقارة.
المدرب الجزائري نور الدين زكري يغرد خارج السرب.. ما القصة؟
بوابة الجزائر الإخبارية: فاجأ المدرب الجزائري نور الدين زكري الشارع الرياضي بتصريحات غريبة ومثيرة للجدل في توقيت حساس للغاية، تزامنا مع اقتراب مشاركة المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026.

زكري في تصريحاته الغريبة فتح عدة ملفات دفعة واحدة، بداية من التشكيك في أحقية الحارس لوكا زيدان بحمل ألوان “الخضر“، مرورا بانتقاد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وصولا إلى الحديث عن اختيارات خط الوسط “بن ناصر” والمهاجم بغداد بونجاح.
ورغم أن الاختلاف في الرأي يبقى حقا مشروعا لأي مدرب أو محلل، إلا أن تصريحات زكري الصادمة جاءت هذه المرة بصورة أثارت استغراب الكثير من المتابعين، خاصة أنها استهدفت مشروعا رياضيا يستعد لخوض أهم موعد كروي عالمي بعد سنوات من الغياب.

كما أن الناخب الوطني بيتكوفيتش قاد المنتخب إلى التأهل للمونديال ويواصل العمل على بناء مجموعة متجانسة للمنافسة في البطولة العالمية.

اللافت أن زكري اعتاد في السنوات الأخيرة إثارة الجدل الإعلامي بتصريحات قوية، وهو ما حدث سابقًا في أكثر من مناسبة، سواء مع المنتخب الوطني أو مع منتخبات أخرى.
وفي المقابل، يرى كثيرون أن السيرة التدريبية لزكري، رغم تجربته الطويلة في الملاعب العربية، لا تتضمن إنجازات كبيرة أو ألقابا قارية بارزة تسمح له بتقديم نفسه كمرجع فني فوق الجميع، وهو ما جعل تصريحاته الأخيرة تواجه موجة واسعة من الانتقادات.
هذا ما دار بين وزير الداخلية الجزائري ووزير الخارجية السوري!
بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود بقصر الحكومة، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالجمهورية العربية السورية، أسعد حسن الشيباني، والوفد المرافق له، وذلك حسب بيان لوزارة الداخلية الجزائرية.

وفي مستهل اللقاء، رحّب الوزير بضيف الجزائر، مؤكداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الأصيلة التي تجمع شعبي البلدين.

كما تباحث الطرفان، وفق البيان، المجالات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما المتعلقة بالجانب الامني، محاربة الجريمة المنظمة ،وتنقل الأشخاص.

وحضر هذا اللقاء المدير العام للأمن الوطني، علي بداوي.




قصر المرادية : وزير الخارجية السوري في ضيافة الرئيس تبون
بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.
اللقاء حضره،ابرهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية،أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية،و العميد رشدي فتحي موساوي المدير العام للوثائق والأمن الخارجي.
العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية محور لقاء عطاف ونظيره السوري
بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة، أسعد حسن الشيباني، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر وذلك وفقا لما أوردته الخارجية الجزائرية.
وبهذه المناسبة، أجرى الوزير أحمد عطاف لقاءً على انفراد مع نظيره السوري أعقبته محادثات موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين.
وقد سمحت المباحثات بين الجانبين باستعراض وتقييم “واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والرقي بها مستقبلا، بما يعكس عمق ومتانة الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”
وفي هذا الصدد،اتفق الطرفان على “إعادة بعث آليات التعاون الثنائي، لاسيما اللجنة العليا المشتركة ومجلس الأعمال الجزائري السوري، فضلا عن تشكيل لجان عمل قطاعية من أجل تحديد أولويات التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الطاقة، الزراعة، المناجم، النقل والتكوين“.
ومن جانب آخر، وبخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك”،تبادل الوزيران “الرؤى والتحاليل بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما بالمنطقة العربية والقارة الإفريقية، حيث أكدا على أهمية ترقية الحلول السلمية لمختلف الأزمات والنزاعات والصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً”.
صحيفة نيجرية تشيد بدبلوماسية الأفعال للرئيس عبد المجيد تبون
بوابة الجزائر الإخبارية: أشادت صحيفة نيجرية بدبلوماسية الأفعال التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مسلطة الضوء على النتائج الملموسة التي حققتها الشراكة الجزائرية-النيجرية، خاصة في مجالي الطاقة والمحروقات.
وفي مقال نشرته اليوم الخميس، وصفت صحيفة “لونكيتور” (المحقق) الزيارة الرسمية التي قام بها الوزير الأول الجزائري ، سيفي غريب، إلى نيامي، والتي حظي خلالها باستقبال شرفي من طرف نظيره النيجري، علي لمين زين مهمان، بأنها “لحظة فارقة” في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، معتبرة أنها تجسد “البروز القوي لمحور دبلوماسي واقتصادي قائم على التنمية المشتركة”.
كما أبرزت الصحيفة تدشين محطة توليد الكهرباء الجزائرية-النيجرية بمنطقة غورو باندا بالعاصمة نيامي، بقدرة 40 ميغاواط، والتي أنجزت كهبة من الجزائر، مؤكدة أن هذه المنشأة الاستراتيجية ستساهم في تعزيز القدرات الطاقوية للنيجر ودعم جهودها التنموية.وفي هذا السياق، نوهت الصحيفة برؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، معتبرة أن توجيهاته مكنت من إضفاء بعد عملي وملموس على الشراكة بين الجزائر ونيامي.
وكتبت الصحيفة أن “إشراف الرئيس الجزائري شخصيا على استكمال هذا المشروع يبرهن أن التضامن الفعال وحسن الجوار ليسا مجرد شعارات، بل التزامات عملية وملموسة”.
وأضافت أن “القيادة البراغماتية للرئيس عبد المجيد تبون تعكس إرادة راسخة في مرافقة النيجر نحو تعزيز سيادتها”، مشيرة إلى أن هذه المقاربة أثمرت نتائج ملموسة تنعكس مباشرة على الحياة اليومية للمواطنين النيجريين.
وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي في قطاع المحروقات، ذكرت الصحيفة بتوقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين الشركة الوطنية النيجرية للبترول (Sonidep) وفروع تابعة لمجمع سوناطراك، تشمل استغلال البيانات الزلزالية، وأعمال الحفر النفطي والغازي، إضافة إلى توزيع المنتجات البترولية.
كما تطرقت الصحيفة إلى الاستقبال الذي خص به رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، الوزير الأول الجزائري والوفد المرافق له، معتبرة أن هذا اللقاء جاء ليكرس “التحالف الاستراتيجي” بين البلدين.
وأكدت الصحيفة في ختام مقالها أن محور نيامي–الجزائر يبرهن بوضوح أن العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والإرادة السياسية الصادقة تمثل السبيل الأمثل لتحقيق الاندماج والاستقرار في القارة الإفريقية، واصفة هذه الديناميكية بأنها “انتصار لدبلوماسية الأفعال”.
حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا
بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة تاريخية، تم اليوم الخميس، إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) العملاق، وذلك بمنطقة أولف بولاية أدرار الواقعة في الجنوب الجزائري، تحت إشراف وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزيري قطاع المحروقات لكل من جمهوريتي النيجر ونيجيريا .
المراسم، وفق بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، جرت بحضور والي ولاية أدرار ضويفي فضيل والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) والشركة الوطنية النيجرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب السلطات المحلية لولاية أدرار وإطارات وخبراء من الدول الثلاث.

ويأتي هذا الحدث التاريخي، وفق ذات المصدر، عقب انعقاد الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء بالجزائر العاصمة، والذي تُوّج بالمصادقة المشتركة على التقرير النهائي لدراسة الجدوى المنجزة من طرف مكتب الدراسات PENSPEN واعتماد نتائجها وتوصياتها، بما يسمح بالانتقال إلى المراحل العملية والتنفيذية للمشروع.

ويجسد إطلاق أشغال الشطر الجزائري مرحلة مفصلية في مسار تجسيد هذا المشروع الطاقوي القاري الاستراتيجي، الذي يهدف إلى نقل ما بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، ومنها نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بالاعتماد على البنى التحتية المتطورة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال نقل الغاز الطبيعي ومعالجته وتصديره.

كما سيمكن هذا الشطر، يضيف البيان، من استيعاب ونقل الكميات المستقبلية من الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر النيجر، فضلاً عن نقل كميات إضافية من الغاز المنتج بالجزائر انطلاقاً من عدد من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة والجديدة، لاسيما حوض أهنات، بما يعزز قدرات النقل والتجميع والتصدير، ويساهم في تثمين الموارد الغازية للدول الثلاث.
خطوة حاسمة لتجسيد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية
وبهذه المناسبة، يضيف ذات المصدر، أكد الوزراء الثلاثة أن هذا المشروع يجسد الإرادة السياسية المشتركة لقادة الجزائر والنيجر ونيجيريا في بناء شراكة طاقوية إفريقية نموذجية قائمة على التكامل والتضامن وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرين إلى أن الانتقال إلى مرحلة الإنجاز يمثل خطوة حاسمة في مسار تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية.

كما شدد الوزراء على أن اعتماد نتائج دراسة الجدوى والانتقال إلى المراحل التنفيذية للمشروع يعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين الدول الثلاث، ويؤكد عزمها المشترك على استكمال مختلف المراحل المستقبلية للمشروع وفق أعلى المعايير التقنية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، إكبيريكبي إيكبو، التزام بلاده الكامل بالمضي قدماً في تجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، مشدداً على أن نيجيريا ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح هذا المشروع الذي يحمل أهمية استراتيجية كبيرة للدول الثلاث وللقارة الإفريقية.

من جانبه، أبرز وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يعد مشروعاً محورياً في التعاون بين الجزائر والنيجر ونيجيريا، مؤكداً أن آثاره الإيجابية لن تقتصر على الدول الثلاث فحسب، بل ستمتد إلى القارة الإفريقية بأسرها، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي وتعزيز استغلال الموارد الطاقوية الإفريقية.

كما جدد الوزراء إشادتهم بالدعم الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمشاريع التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، مؤكدين أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاندماج القاري وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية التي تخدم التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا.
ويُعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة في القارة الإفريقية، كما يندرج ضمن أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (NEPAD)، ويرتقب أن يشكل رافعة حقيقية للاستثمار والتنمية وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الطاقوي والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.
الجزائر تحتضن الدورة الثانية للقاء الصداقة بين الشباب الصينيين والجزائريين
بوابة الجزائر الاخبارية: نظّمت السفارة الصينية بالجزائر، بالتعاون مع شركة CSCEC، مساء أمس الأربعاء، الدورة الثانية للقاء الصداقة بين الشباب الصينيين والجزائريين تحت شعار “لقاء في موسم مانغ تشونغ واحتضان الشباب”، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات التعليمية والشركات الصينية.

وشهد هذا اللقاء مشاركة سفير الصين لدى الجزائر دونغ قوانغلي، إلى جانب رئيس مجلس إدارة شركة CSCEC تانغ هاو، فضلا عن أساتذة اللغة الصينية وطلبة معهد كونفوشيوس وقسم اللغة الصينية، وممثلين شباب عن السفارة والشركات الصينية.

كما عرف الحدث حضور ما يقارب 100 مشارك، في أجواء طبعها تعزيز التبادل الثقافي والتواصل بين الشباب الصيني والجزائري، بما يسهم في توطيد علاقات الصداقة والتفاهم بين البلدين.
انطلاق المرحلة التنفيذية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء من أدرار
بوابة الجزائر الاخبارية: تستعد ولاية أدرار الجزائرية ، وتحديدا منطقة ناولف، لاحتضان مراسم الإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، في محطة مفصلية تعكس دخول هذا المشروع الاستراتيجي مرحلة التجسيد الميداني بعد سنوات من التحضير والتنسيق بين الدول الشريكة.

وفي هذا الإطار، حلّ وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، بولاية أدرار، رفقة وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، أكبيركي إكبكو، ووزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، إلى جانب وفود رسمية تضم مسؤولي كبرى الشركات الطاقوية والخبراء من الدول الثلاث.
ويأتي هذا الحدث تجسيدا لمخرجات الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع، وترجمة عملية للإرادة السياسية المشتركة التي تجمع الجزائر والنيجر ونيجيريا من أجل تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية في القارة الإفريقية.
الجزائر تطلق أشغال إنجاز الشطر المحوري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء
بوابة الجزائر الإخبارية: دخل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء مرحلة جديدة وحاسمة بعد الإعلان الرسمي عن إطلاق أشغال إنجاز الشطر الجزائري منه، في خطوة تعكس انتقال المشروع من مرحلة الدراسات والتحضيرات التقنية إلى مرحلة التجسيد الميداني.
وجاء هذا الإعلان عقب أشغال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع الذي احتضنته الجزائر، أمس الأربعاء ، بمشاركة وزراء المحروقات من الجزائر ونيجيريا والنيجر، إلى جانب مسؤولي الشركات الوطنية المكلفة بمتابعة هذا الورش الطاقوي القاري.

ويمثل الإعلان عن انطلاق إنجاز الشطر الجزائري أبرز مخرجات هذا الاجتماع، باعتباره أول تجسيد عملي للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لهذا المشروع الاستراتيجي الذي تراهن عليه الدول الثلاث لتعزيز التعاون الطاقوي الإفريقي.
وينظر إلى الشطر الجزائري باعتباره أحد أهم المكونات الأساسية للمشروع، بالنظر إلى الدور المحوري الذي سيؤديه في استقبال ونقل كميات الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر أراضي النيجر نحو الجزائر، قبل توجيهها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وتستند أهمية هذا الجزء إلى ما تمتلكه الجزائر من بنية تحتية متطورة في مجال صناعة الغاز الطبيعي، تشمل شبكات النقل والمعالجة والتمييع والتصدير، وهو ما يجعلها بوابة رئيسية لعبور الغاز الإفريقي نحو مختلف الأسواق العالمية.
كما سيسمح هذا الشطر بنقل وتثمين كميات إضافية من الغاز الطبيعي المنتج محليا، خاصة من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة حديثا، وفي مقدمتها حوض أهنات، بما يعزز القدرات التصديرية للجزائر ويدعم مكانتها كفاعل محوري في سوق الطاقة.

ويمتد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء على أكثر من أربعة آلاف كيلومتر، بطاقة نقل سنوية تتراوح بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، ما يجعله من بين أكبر مشاريع البنية التحتية الطاقوية في إفريقيا والعالم.
وأكد الوزراء الثلاثة التزام بلدانهم بمواصلة التنسيق والعمل المشترك لإنجاح هذا المشروع الهيكلي، الذي يُنتظر أن يشكل رافعة حقيقية للتكامل الاقتصادي بين دول القارة، وأن يساهم في تعزيز أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، جدد وزير الدولة وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، التأكيد على التزام الجزائر الكامل بمرافقة هذا المشروع الاستراتيجي، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب ودعم المشاريع المهيكلة ذات البعد القاري.
وينتظر أن يساهم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء في تعزيز مكانة إفريقيا كممون موثوق للطاقة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وخلق مناصب الشغل، فضلا عن دعم جهود التنمية المستدامة والاندماج الاقتصادي بين الدول الإفريقية، بما ينسجم مع أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا ورؤية القارة لتحقيق التنمية والازدهار.