بوابة الجزائر الإخبارية : شنّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو هجوماً حاداً على نواب حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، متهماً إياهم بالهوس بالجزائر في رده على سؤال للنائب الفرنسي أوليفييه فيسا عن حزب اليمين من أجل الجمهورية خلال جلسة بالجمعية الوطنية الفرنسية حول ملف التأشيرات عقب التصريحات المثيرة للسفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه الذي تحدث عن رفع التأشيرات للجزائريين إلى مستوى 250 ألف تأشيرة سنويًا كما كان عليه الحال قبيل الأزمة الدبلوماسية بين البلدين
أنتم مهووسون بالجزائر🇩🇿..وزير الخارجية الفرنسي 🇫🇷 جان نويل #بارو يفتح النار على أبواق #ماري_لوبان في الجمعية الوطنية الفرنسية#الجزائر #فرنسا pic.twitter.com/KpKI3fnSKG
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) July 25, 2026
وقال بارو “في نهاية المطاف، هناك فرق جوهري بينكم وبين زملائكم في «التجمع الوطني» وبيننا، وهو أنكم مهووسون بالجزائر، بينما نحن مهووسون بفرنسا. أنتم مهووسون بالجزائريين، بينما نحن مهووسون بالفرنسيين وبمصالحهم”.
وأوضح الوزير أن إعادة التقارب مع الجزائر، التي وصفها بأنها «تدريجية وقابلة للتراجع ومشروطة بالنتائج»، تتم وفق بوصلة واحدة هي «مصلحة فرنسا والفرنسيين فقط»
وفيما يتعلق بالأرقام، أوضح أنه في عام 2025، انخفض منح التأشيرات لصالح الجزائريين بنسبة 20%، مرجعا السبب إلى القيود التي اتخذتها الحكومة الجزائرية بحق شبكة الدبلوماسيين الفرنسيين على حد زعمه في إشارة إلى طرد متبادل من الطرفين لأعداد كبيرة من الدبلوماسيين آنذاك
وجدير بالذكر أن فرنسا كانت السباقة إلى منع الدبلوماسيين الجزائريين من الدخول إلى التراب الفرنسي في خضم الأزمة الدبلوماسية بين البلدين والتي فجرها اعتراف باريس بالسيادة المزعومة للاحتلال المغربي على الصحراء الغربية علم 2024.
وأضاف الوزير الفرنسي “لم يكن لدينا أبداً أي هدف رقمي محدد. سياستنا لا تستند إلى أي منطق قائم على حجم الأعداد أو نظام الحصص، وإنما تستند إلى تقييم مصالحنا وتطور العلاقات”.
ليختم رده بتوبيخ لاذع للنواب ” كان بإمكانكم أن تقولوا كلمة، بما أنكم تطرحون مسألة الجزائر، بشأن مواطننا كريستوف غليز فليس من الخطأ أبداً، أن نهتم بمصير مواطنينا عندما يكونون محتجزين في الخارج”مؤكدا أن باريس تمكنت مؤخرا من تنظيم ثالث زيارة قنصلية للصحفي الفرنسي المدان في الجزائر بتهم تتعلق بتمجيد الإرهاب









