الأحد, 19 يوليو 2026 08:04 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
اضطراب في الرحلات الجوية في الشرق الجزائري بسبب التقلبات الجوية سيغولين روايال: فرنسا خسرت الجزائر بسبب دبلوماسية كارثية هكذا رد قيس سعيّد على شائعات حول حالته الصحية! أوروبا تعيد حساباتها.. 4 أوراق ترفع وزن الجزائر الاقتصادي المغرب.. مملكة التجسس العابر للحدود وعرابة الاختراق! (مقال رأي) مالي تعود إلى البوابة الجزائرية.. المصالحة تفتح اقتصاد الساحل هذا موعد بداية الرحلات الجوية بين الجزائر وبرلين! نائبة برلمانية مغربية تكشف المستور: “الدولة الاجتماعية” واجهة لتجويع المغاربة وإثراء الأوليغارشية تقرير استقصائي: المغرب لم يعتمد فقط على برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي بل هناك أخطر من ذلك! حرائق عبر 20 ولاية جزائرية والحماية المدنية تواصل عمليات الإخماد
شارك المقال

وضع اللمسات الأخيرة على كل من قصر الداي و قصر البايات بالقصبة الجزائرية

تم النشر في 10 يونيو 2026، الساعة 15:12 بالتوقيت المحلي الكاتب: إيمان.ح 0 تعليق 44 مشاهدة
وضع اللمسات الأخيرة على كل من قصر الداي و قصر البايات بالقصبة الجزائرية



يوابة الجزائر الإخبارية : في إطار تجسيد الرؤية الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، ترأست وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، رفقة الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، ، جلسة عمل خُصصت لمتابعة المشاريع الكبرى للقطاع بإقليم الولاية.

https://twitter.com/algatedz/status/2064706173463400866?s=46

حضر الجلسة محمد الحبيب بن بولعيد، رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب نخبة من إطارات الوزارة والولاية، حيث تم استعراض حزمة المشاريع المندرجة ضمن المخطط الاستراتيجي للعاصمة، وفي مقدمتها مخطط حفظ واستصلاح القطاع المحفوظ بقصبة الجزائر، والبرنامج المسطر لترميم وإعادة تأهيل المعالم التاريخية البارزة وإعادة بث الروح فيها.

وعقب الجلسة، قادت وزيرة الثقافة والفنون والوفد المرافق لها زيارة ميدانية إلى قلب قصبة الجزائر، للوقوف شخصيا على وتيرة الأشغال ونوعيتها. وشملت المحطة الأولى قلعة الجزائر، أين عاينت بن دودة عن كثب المراحل الأخيرة من ورشة الترميم الدقيقة لقصر الداي، وهو المعلم الذي بلغت فيه الأشغال مراحل متقدمة. وقد وقف الوفد على نتائج العمليات المعقدة التي أُنجزت للحفاظ على الإرث الفني الأصيل، بما في ذلك العناصر الزخرفية والنقوش التاريخية الأصيلة التي تم تثمينها بدقة لتعيد للقصر رونقه العريق.

وتواصلت الجولة التفقدية إلى قصر البايات، المستلم حديثا، والذي يُتوّج مرحلة مهمة من جهود الوزارة الحثيثة الرامية إلى المحافظة على الذاكرة الثقافية للعاصمة وتثمين موروثها الحضاري، باعتباره مكسبا وطنيا وشاهدا حيا على عمق التاريخ الجزائري.

جاءت هذه الزيارة الميدانية لتؤكد الحرص المشترك بين وزارة الثقافة والفنون وولاية الجزائر على تسريع وتيرة الإنجاز، وتكريس أعلى معايير الجودة في ترميم الموروث الثقافي، بما يليق بمكانة العاصمة ويعزز جاذبيتها الثقافية والسياحية.

شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

غير مصنف
شارك المقال

صنصال ينقلب على عرابيه ويصف فرنسا بـ«أسوأ من السجون الجزائرية» !

صنصال ينقلب على عرابيه ويصف فرنسا بـ«أسوأ من السجون الجزائرية» !

المذيعة الفرنسية تحاول يائسة مقاطعته.. لكن البرنامج كان على الهواء مباشرة !

بوابة الجزائر الإخبارية : في لحظة صادمة هزت الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية، انقلب المرتزق بوعلام صنصال على عرابيه في باريس، وأطلق تصريحاً مدوياً خلال اطلالته في برنامج Quelle Époque على شاشة France Télévision ، قائلاً حرفياً:

«La France, c’est pire que les prisons algériennes!»

https://twitter.com/algatedz/status/2064471236378267981?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

خرجة ” صنصال ” ليست مجرد تصريح، بل شهادة من شاهد عيان داخل المعبد الفرنسي.!

ورغم محاولات المذيعة الفرنسية المسكينة واليائسة لمقاطعته وإسكاته للخروج من هكذا موقف محرج إلا أن البث المباشر لم يرحم أحداً وفضح الجميع وسجّل الاعتراف بالصورة والصوت على لسان من كرمته باريس ومنحته عضوية الأكاديمية الفرنسية ليس لمستوى وغزارة انتاجاته الأدبية بل نكاية في الجزائر وتكريما له على خيانته وغدره

بوعلام صنصال هزّ صورة فرنسا “الديمقراطية” وأغرق شعاراتها التي يتغنون بها ، في نهر السين وفضح سردياتها على لسان مرتزق وعميل خان بلده وغدر بساسة وإعلام فرنسا الذين استعملوه كورقة محروقة للإساءة للجزائر فانقلب السحر على الساحر في مشهد بائس

الكاتب الفرنسي بوعلام صنصال الذي لم تعد تربطه بالجزائر إلا ورقة الخيانة الممزقة كالمعروف بمواقفه المتطرفة المعادية للجزائر ودعمه الصريح لأجندات فرنسا والمغرب في المنطقة، لطالما قدم نفسه كـ”مفكر حر” و”ناقد شجاع”. لكنه اليوم، وفي قلب العاصمة الفرنسية، وجه صفعة قوية لمن احتضنوه وموّلوه لسنوات.

هذا التصريح ليس مجرد زلة لسان، بل اعتراف صريح من داخل البيت الفرنسي بأن الواقع الفرنسي أسوأ بكثير مما يحاولون تصويره عن الجزائر ، فالسجون الجزائرية التي يتهمونها دائماً بالظلم، ولو كانت على صورة التشبيه أصبحت الآن أفضل في نظر حتى أحد أبرز أبواقهم وهو الذي أقام في سجنها وخرج منه بصحة واسترجع شبابه الذي ضاع في الحانات وعلى ارصفة الخيانة وفي غرف التآمر ضد الجزائر !

لماذا جاء هذا التصريح الآن؟

اللافت أن المذيعة الفرنسية دخلت في حالة هستيريا واضحة، محاولة قطع الكلام بسرعة، مما يكشف عن حساسية الموضوع وخوفهم من أن يسمع العالم الحقيقة من فم أحد أبرز عملائهم وما محاولة توجيه النقاش نحو مشاكل بوعلام صنصال الشخصية وطرده من البيت إلى الشارع في باريس من قبل أحد عرابية من أصحاب دور النشر ،صنصال أدرك أنه ورقة محروقة وأن عبارة نهاية كل خائن أصبح مرادفا لها صنصال

مغزى ودلالات تصريحات المرتزق بوعلام صنصال

انهيار السردية الفرنسية وسقوط أدواتها الواحد تلو الأخر

فالجزائر التي كانت رمووزها ومؤسساتها محل حملات تشهير اعلامية وسياسية فرنسية ،خرجت من الأزمة الدبلوماسية والفرنسية أقوى وخلقت ندية صانع القرار الجزائر وحزم المواجهة الذي تبناه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كاستراتيجية أحدث تصدعا في فرنسا بل يهدد بسقوط الجمهورية

وتصريحات الخائن بوعلام صنصال هي رسالة صادمة لشلة من المرتزقة الجزائريين الذين تحتضنهم اجهزة الاستخبارات المغربية والفرنسية وحولتهم إلى طابور خامس عنوانها الرئيس مكانكم مجاري المراحيض بمجرد نهاية مهامكم القذرة فنهاية كل خائن الخزي والعار

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
الجزائر
شارك المقال

من صناعة الخبر إلى صناعة القرار.. صحفيون وإعلاميون على أبواب البرلمان!

من صناعة الخبر إلى صناعة القرار.. صحفيون وإعلاميون على أبواب البرلمان!

وجوه إعلامية جزائرية بارزة تخوض سباق التشريعيات ..نخبة تغازل أصوات الجزائريين

بوابة الجزائر الاخبارية: نجحت تشكيلات سياسية في استقطاب وجوه إعلامية جزائرية لتخطف الأضواء في قوائمها الانتخابية لتشريعيات 2026

وويبدو أن وجوها صحفية خاصة من الجيل الجديد لم يعد دورها يقتصر على نقل الحدث ،والتفاعل مع قضايا الرأي العام خلف الكاميرات أو على صفحات الجرائد، والمنصات الإلكترونية أو الدوام الروتيني داخل قاعات التحرير وغرف الأخبار بل اختار عدد منهم كسر القاعدة و خوض غمار المنافسة السياسية مباشرة، من خلال الترشح للانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل، في خطوة تعكس تنامي حضور الكفاءات الإعلامية داخل المشهد السياسي الوطني.

مبنى البرلمان الجزائري

وتكشف القوائم الانتخابية المعتمدة عبر عدد من الولايات عن مشاركة لافتة لوجوه إعلامية معروفة، انتقلت من فضاء التغطية الإعلامية إلى ساحة التنافس الانتخابي، حاملة معها تجربة مهنية راكمتها عبر سنوات من الاحتكاك المباشر بقضايا المواطنين ومتابعة مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عن قرب

نسرين جعفر -صحفية الخبر ومقدمة برنامج “للتاريخ ”

ومن بين هذه الأسماء التي تطمح في دخول قبة زيغوت يوسف تبرز الإعلامية الجزائرية نسرين جعفر المترشحة عن حزب العمال في قائمة تشكيلة لويزة حنون بالعاصمة الجزائرية ،وتعتبر نسرين جعفر واحدة من أبرز الإعلاميات الجزائرية وراكمت عبر سنوات في قاعة تحرير كبرى الصحف الجزائرية “الخبر ” تجربة مهنية نوعية خاصة مع دخولها مجال برامج البودكاست من خلال برنامج للتاريخ على قناة El khabar Tv الذي يستضيف صناع أو شهود محطات بارزة في تاريخ الجزائر المستقلة .

الإعلامي وليد مهاجري

وضمن كوكبة الصحفيين الجزائريين الذين يخوضون المعترك السياسي يبرز اسم الإعلامي الجزائري وليد مهاجري الذي ورد اسمه في قائمة ترشيحات حركة مجتمع السلم بالعاصمة ويعد وليد مهاجري الذي تقلد عدة مسؤوليات في كبرى غرف الأخبار الجزائرية بداية بقناة النهار مرورا بتجربة ثرية في ” قناة الحياة” “والاقتصادية ” كما شغل منصب مسؤول خلية الاتصال بعدة دوائر وزارية وله نشاط جمعوي مكثف

الإعلامي مصطفى بونيف

كما يدخل الصحفي الجزائري المثير للجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي مصطفى بونيف سباق التشريعيات ضمن قائمة حركة البناء الوطني بالعاصمة ،وفي رصيده خبرة متراكمة في العمل الصحفي عبر عدة مؤسسات إعلامية جزائرية ، ويعد مصطفى بونيف أحد الوجوه الجزائرية البارزة في خط المواجهة الإعلامية ضد الكتائب الإلكترونية المغربية ويواجه حملات تكالب واستهداف يومي من قبل الذباب المغربي

فيما ترشحت الصحفية بجريدة “الحياة” سامية بلحساني، بولاية البويرة ضمن قائمة ذات الحزب ، كما تخوض الإعلامية أسماء تركي أول تجربة انتخابية لها بالجزائر العاصمة تحت راية حزب جبهة المستقبل.

وفي العاصمة أيضا، تسجل الصحفية بالتلفزيون الجزائري فاطمة الزهراء بن صافي حضورها ضمن قائمة التجمع الوطني الديمقراطي في أول تجربة سياسية لها

بينما يخوض الصحفي محفوظ نحناح المنافسة الانتخابية ضمن قائمة حزب صوت الشعب وفي رصيده تجربة عبر عدة مؤسسات إعلامية جزائرية

أما بولاية البليدة، فقد اختار الصحفي بالإذاعة الوطنية والمسؤول السابق بالقسم المحلي في قناتي “دزاير نيوز” و”البلاد” إسلام بلقيروس فيسة خوض الانتخابات تحت ألوان حركة مجتمع السلم، في حين يترشح الصحفي خالد توهامي بولاية بومرداس ضمن قائمة حزب جبهة المستقبل.

ويعكس هذا الحضور المتنامي للإعلاميين في الاستحقاقات التشريعية رغبة متزايدة لدى بعض الفاعلين في قطاع الإعلام في الانتقال من موقع المتابع والناقل للأحداث إلى موقع المساهم في صياغة التشريعات وصناعة القرار السياسي.

ويرى متابعون أن دخول الصحفيين إلى المؤسسة التشريعية قد يشكل إضافة نوعية للنقاش البرلماني، بالنظر إلى خبرتهم في إدارة الملفات العامة وإلمامهم بمختلف القضايا التي تشغل الرأي العام.

كما يمكن أن يسهم في تعزيز جسور التواصل بين المواطن والمؤسسات المنتخبة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي والسياسي على حد سواء.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
غير مصنف
شارك المقال

تدشين مكتب الجزائر للمعهد العالمي للنمو الأخضر بالعاصمة

تدشين مكتب الجزائر للمعهد العالمي للنمو الأخضر بالعاصمة

بوابة الجزائر الإخبارية :  أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة, كوثر كريكو, رفقة رئيس الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر, الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة,بان كي مون, اليوم الثلاثاء على تدشين مكتب الجزائر العاصمة لهذه المنظمة الدولية.

وجرت مراسم التدشين بحضور لوناس مقرمان, الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية, والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بالجزائر, ناتاشا فان رين, إلى جانب أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

وفي تصريح صحفي, عبر بان كي مون عن “كبير امتنانه” لحفاوة الاستقبال وللدعم القوي الذي تقدمه الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون , والتزامها الراسخ بالعمل مع الأمم المتحدة ومع شعوب العالم من أجل تحقيق عالم أفضل ومستدام للجميع.

وأضاف أن مكتب الجزائر هو بمثابة “فرصة لموظفي المعهد العالمي للنمو الأخضر للعمل ليس فقط من أجل الشعب الجزائري, بل أيضا من أجل شعوب إفريقيا”, لافتا إلى أنه خلال توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة, كان يؤكد باستمرار أنه لا توجد دولة واحدة في هذا العالم, مهما كانت قوية أو غنية بالموارد, تستطيع أن تحقق نموا أفضل ومستدام بمفردها.

وفي ابرازه أهمية توحيد الجهود لتحقيق التنمية المستدامة, عبر السيد بان كي مون عن تقديره الكبير للرؤية “البعيدة  المدى التي تدفع إلى العمل مع المنظمات الدولية, لا سيما المعهد العالمي للنمو الأخضر”.

وتم بالمناسبة تقديم عروض حول النظام البيئي للمؤسسات الناشئة بالجزائر والناشطة في مجال الاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا الفلاحية, كما قام الوفد بزيارة مختلف المرافق التي يتوفر عليها مقر هذه المنظمة الدولية بالجزائر العاصمة.   

ويهدف مكتب الجزائر العاصمة للمعهد إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين, لا سيما في المجالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة, الأمن الغذائي, حماية البيئة وتطوير الاقتصاد الأخضر, وفق ما تم التأكيد عليه.

وقد انضمت الجزائر للمعهد الذي تم الاتفاق على انشائه سنة 2012 بمبادرة دولية متعددة الأطراف, منتصف سنة 2025, تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.

ويهدف المعهد, ومقره بالعاصمة الكورية سيول, إلى العمل على تعزيز القدرات التقنية للدول الأعضاء في مختلف المجالات ذات الصلة بالنمو الأخضر والاستدامة.

#الأمم المتحدة#الجزائر#النمو
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
غير مصنف
شارك المقال

إفتتاح مركز TIVES للتكنولوجيا والإبتكار في أنظمة التعليم الإفتراضي بالقطب الجامعي لسيدي عبد الله

إفتتاح مركز TIVES للتكنولوجيا والإبتكار في أنظمة التعليم الإفتراضي بالقطب الجامعي لسيدي عبد الله

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار المساعي الدائمة لعصرنة قطاع البحث العلمي والتحول الرقمي و التكنولوجي، أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، رفقة المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالتربية والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، رفقة البروفيسور إلياس زرهوني، اليوم الإثنين 08 جوان ، على مراسم إفتتاح مركز التكنولوجيا والإبتكار في أنظمة التعليم الإفتراضي TIVES ، بالقطب العلمي والتكنولوجي الشهيد عبد الحفيظ إحدادن سيدي عبد الله

ويأتي افتتاح مركز TIVES في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تحديث الجامعة الجزائرية وتكييفها مع المتغيرات التكنولوجية العالمية، من خلال تطوير بيئات تعليمية رقمية تعتمد على أحدث الابتكارات في مجالات التعليم الافتراضي والذكاء الاصطناعي والتقنيات التفاعلية.


ويهدف مركز TIVES إلى دعم البحث والتطوير في مجال أنظمة التعليم الإلكتروني، وتصميم حلول مبتكرة لتحسين جودة التعليم عن بُعد، فضلاً عن توفير منصات رقمية متطورة تُمكّن الطلبة والأساتذة من الاستفادة من أدوات تعليمية حديثة تواكب المعايير الدولية.

#البحث العلمي#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
الشريط الرئيسي
شارك المقال

هل تحول الشعب المغربي إلى “كومبارس” في مسرحية مخزنية لشرعنة اللامشروع !

هل تحول الشعب المغربي إلى “كومبارس” في مسرحية مخزنية لشرعنة اللامشروع !

بقلم محمد قنديل : مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

بوابة الجزائر الإخبارية : في المغرب، لا تبدأ السياسة من صناديق الإقتراع، بل من مكان آخر تمامًا، أكثر صمتًا وأقل شفافية.. من هندسة السلطة نفسها، حيث تُصنع القواعد قبل أن يُطلب من الناس التصويت، ويُرسم سقف الممكن السياسي قبل أن يُطلب من المواطن أن ( يختار )، في هذا السياق، يصبح الحديث عن إنتخابات 23 شتنبر 2026 مجرد إمتداد تقني لواقع سياسي محسوم سلفًا، لا يتغير جوهره بتغيير الوجوه أو الشعارات.

اللحظة التي يُطلب فيها من المواطن أن يسجل نفسه في اللوائح الإنتخابية ليست تفصيلًا إداريًا كما يُروّج له، بل هي لحظة سياسية بإمتياز، لأنها المدخل الأول لإنتاج ما يسمى بالشرعية الإنتخابية، فبدون هذا التسجيل لا توجد أرقام، وبدون الأرقام لا توجد إنتخابات قابلة للتسويق، وبدون ذلك لا يمكن تقديم صورة ( المشاركة الشعبية ) التي تُستخدم لاحقًا كغطاء سياسي داخلي وخارجي… هنا بالضبط تبدأ العملية كلها، ليس من إرادة الناخب، بل من ضرورة النظام في إنتاج واجهة ديمقراطية قابلة للإستهلاك.

بلاغ النيابة العامة بالمغرب الذي يدعو إلى التقيد الصارم بإجراءات التسجيل في اللوائح الإنتخابية يبدو في ظاهره إجراءً قانونيًا عاديًا، لكنه في عمقه يعكس وظيفة أعمق بكثير من مجرد التنظيم الإداري، إنه جزء من خطاب رسمي يُقدَّم فيه الفعل السياسي كأنه إمتثال لقواعد تقنية، بينما يتم في الخلفية تثبيت الفكرة الأساسية.. أن النظام الإنتخابي قائم، طبيعي، وبديهي، ولا يُناقش إلا من داخل شروطه هو.

https://twitter.com/algatedz/status/2053786812456333549?s=46

لكن السؤال الذي يتم تفاديه دائمًا هو.. من يضع هذه الشروط أصلًا؟ ومن يحدد شكل المنافسة وحدودها وأدواتها ونتائجها الممكنة؟ في التجربة السياسية المغربية، لا يمكن تجاهل الدور المركزي للسلطة التنفيذية، وفي قلبها وزارة الداخلية، كفاعل حاسم في ضبط المجال الإنتخابي من بدايته إلى نهايته، فالأحزاب تتحرك داخل مجال مرسوم، والخطاب السياسي يُضبط إيقاعه، والنتائج لا تُترك للصدفة بل تُدار ضمن هندسة دقيقة تضمن الإستمرارية لا القطيعة.

في ظل هذا البناء، يصبح الحديث عن ( الإختيار الديمقراطي ) نوعًا من التزيين اللغوي لواقع أكثر صلابة.. واقع تُصنع فيه التوازنات قبل الإقتراع، ويُعاد فيه توزيع الأدوار السياسية بشكل لا يسمح بتهديد جوهر السلطة القائمة.


لذلك، فإن كل دعوة للمشاركة في التسجيل ليست مجرد دعوة للمشاركة في الحياة العامة، بل هي في العمق دعوة للإنخراط في آلية تمنح الشرعية لنتائج تم إعداد شروطها مسبقًا.

محمد قنديل

من هذا المنظور، لا تبدو الإنتخابات لحظة تغيير، بل لحظة إعادة إنتاج، هنا المواطن لا يدخل كفاعل حر في صياغة القرار السياسي، بل كعنصر مطلوب منه إضفاء الشرعية العددية على مشهد سياسي مكتمل البناء، حيث يتم إستدعاؤه كرقم، ثم يُعاد إخراجه من المعادلة إلى حين الحاجة إليه مجددًا في دورة إنتخابية جديدة.
هذه ليست مبالغة بل توصيف لبنية سياسية تتعامل مع المجتمع بإعتباره كتلة قابلة للقياس، لا مصدرًا فعليًا للسلطة.

المشاركة في هذا السياق، من التسجيل إلى التصويت، تتحول إلى فعل سياسي ذي معنى واحد.. منح الغطاء لسلطة لا تستمد مشروعيتها من تفويض تأسيسي حر ومتجدد، بل من إستمرارية تاريخية تُعاد صياغتها عبر أدوات إنتخابية مضبوطة، لذلك فإن القول بأن المشاركة ( واجب وطني ) يخفي خلفه فرضية سياسية غير مُعلنة.. أن النظام القائم يستحق هذا التفويض أصلًا، وأن النقاش حول شرعيته غير مطروح.

في المقابل، فإن المقاطعة ليست إنسحابًا من السياسة كما يُراد تصويرها عادة، بل هي موقف سياسي صريح يرفض الدخول في لعبة مُحَددة النتائج مُسْبقًا، ويرفض أيضًا منح الشرعية الرمزية لآلية تعتبر نفسها معيارًا للديمقراطية دون أن تخضع هي نفسها لأي مساءلة جذرية.
المقاطعة هنا ليست سلبية، بل هي إعادة تعريف لفكرة المشاركة نفسها خارج القنوات التي صُممت لتعيد إنتاج نفس النتائج.

حين يُنظر إلى العملية الإنتخابية ككل، من التسجيل إلى إعلان النتائج، لا يمكن فصلها عن منطق أوسع لإدارة المجال السياسي في المغرب، إنها ليست مساحة مفتوحة للتنافس الحر، بل فضاء مُدار بدقة، تُضبط فيه الحدود أكثر مما يُسمح فيه بالإختلاف الحقيقي، ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس من سيفوز في إنتخابات شتنبر 2026، بل ما الذي تُنتجه هذه الإنتخابات أصلًا غير إعادة إنتاج نفس البنية السياسية؟

في النهاية، جوهر النقاش ليس تقنيًا ولا قانونيًا، بل سياسي بإمتياز.. هل نحن أمام نظام يُنتج شرعيته من إرادة شعبية حرة، أم أمام نظام يُنتج ( إرادة شعبية ) مُقننة تخدم إستمراره؟ ما دامت الإجابة الثانية هي الأقرب إلى الواقع كما يراه هذا الخطاب، فإن كل دعوة للمشاركة في التسجيل ليست سوى خطوة إضافية في إعادة تدوير شرعية لا تأتي من الناس، بل تُفرض عليهم كمعطى جاهز للإستهلاك والتصديق.

في هذا السياق، يصبح لزامًا على المجتمع المغربي بكل فئاته، وعلى النخب الفكرية والعلمية والدينية، وعلى الشباب الذين يُفترض فيهم حمل أسئلة المستقبل لا تكرار أخطاء الماضي، أن يعيدوا النظر جذريًا في موقعهم داخل هذه العملية برمتها.


إن الإستمرار في التعامل مع الإستحقاقات الإنتخابية كقدر سياسي محتوم، أو كطقس ديمقراطي مفترض، هو في حد ذاته مشاركة غير مباشرة في إعادة إنتاج نفس البنية التي أنتجت هذا الواقع المرير… لذلك فإن الدعوة هنا ليست مجرد موقف إحتجاجي، بل دعوة للإنفصال الواعي عن مشهد سياسي مُعد مسبقًا، يُطلب فيه من الجميع أن يشاركوا كأدوار ثانوية في سيناريو مكتوب سلفًا.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يتحول المواطن، عالمًا كان أو شيخًا أو أستاذًا أو شابًا، إلى مجرد ( كومبارس ) في مسرحية سياسية ركيكة، تُدار خلف الكواليس، وتُستخدم فيها رمزية المشاركة لتزيين واجهة نظام مافيوزي لا يستمد شرعيته من الناس بل من إستمرار التحكم في شروط اللعبة نفسها.
إن المشاركة في هذا السياق لا تعني التأثير، بل تعني التوظيف داخل مشهد هدفه الأساسي هو إظهار ما لا وجود له.. ديمقراطية مكتملة الشكل، فارغة الجوهر.

لذلك، فإن الموقف الأكثر إتساقًا مع الكرامة الفكرية والسياسية والأخلاقية هو النأي بالنفس عن هذه المسرحية برمتها، ورفض التحول إلى عنصر تجميل في مشهد مخزني يُعاد إنتاجه كل مرة بوجوه مختلفة ونفس البنية العميقة.


إن الإنسحاب الواعي من هذا الدور ليس هروبًا من المسؤولية، بل إستعادة لها في معناها الحقيقي.. مسؤولية عدم منح الشرعية لما لا يستحقها، وعدم المشاركة في تزييف يُراد له أن يبدو كإختيار حر.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
غير مصنف
شارك المقال

إفتتاح فضاء ثقافي وتعليمي جزائري بلندن لفائدة الجالية الجزائرية المقيمة في بريطانيا

إفتتاح فضاء ثقافي وتعليمي جزائري بلندن لفائدة الجالية الجزائرية المقيمة في بريطانيا

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار المجهودات التي تبذلها الدولة الجزائرية لتوطيد الصلة مع أفراد الجالية المتواجدة بالخارج و تعزيز إنتمائهم الثقافي والهوياتي عن طريق سياسة الإصغاء والإستماع ، قام كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب بحضور كل من سفير الجزائر والقنصل العام ، بزيارة عمل للقنصلية العامة للجزائر بلندن وهذا للوقوف على إنشغالات الجالية والإصغاء لهم ، كما أشرف على إطلاق تنسيقية للمدارس الجزائرية لتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية الجزائرية .

https://twitter.com/algatedz/status/2063364143323975828?s=46

إستكمالاً لبرنامج زيارة العمل التي يقوم بها إلى المملكة المتحدة، وعقب الزيارة التفقدية التي قام بها إلى مقر القنصلية العامة للجزائر بلندن، عقد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب ، لقاءً موسعاً مع أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالمملكة المتحدة، وذلك بحضور كل من سفير الجزائر والقنصل العام.

وفي مستهل كلمته، أكد كاتب الدولة أن هذا اللقاء يندرج في إطار العناية السامية التي توليها السلطات العليا للبلاد للجالية الوطنية بالخارج، وحرصها على ترسيخ التواصل المباشر والدائم معهم والإصغاء لانشغالاتهم وتطلعاتهم، وتعزيز مساهمتهم في مختلف المسارات التنموية الوطنية.

واستعرض سفيان شايب، بهذه المناسبة، مختلف المبادرات والإجراءات التي باشرتها وزارة الشؤون الخارجية لفائدة مواطنينا المقيمين بالخارج، لاسيما في مجال عصرنة المرفق القنصلي ورقمنة خدماته، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتعزيز آليات التواصل والتكفل بانشغالات الجالية، فضلاً عن البرامج الرامية إلى توطيد الروابط التي تجمع أفراد الجالية بوطنهم الأم، وصون مقومات الهوية الوطنية وترسيخها لدى الأجيال الصاعدة. وفي هذا السياق، أعلن كاتب الدولة عن إطلاق تنسيقية المدارس الجزائرية بالمملكة المتحدة، باعتبارها مبادرة نوعية وإطاراً جامعاً يهدف إلى تنسيق الجهود المبذولة في مجال تعليم اللغة العربية وتعزيز المرجعيات الوطنية والثقافية لدى أبناء الجالية، بما يسهم في توثيق صلتهم بوطنهم الأم ومقوماته الحضارية.

كما شكل اللقاء فضاء للحوار المفتوح والبناء، استمع خلاله كاتب الدولة إلى انشغالات أفراد الجالية واقتراحاتهم واستفساراتهم بشأن مختلف القضايا التي تهمهم، مؤكدا التزام الدولة بمواصلة تحسين ظروف التكفل بمواطنيها بالخارج وتعزيز مشاركتهم في الحياة الوطنية. وفي هذا الإطار، أبرز السيد كاتب الدولة الأهمية التي توليها الدولة الجزائرية لتعزيز تمثيل الجالية الوطنية في البناء المؤسسي وتوسيع فضاءات مساهمتها في الحياة العامة، داعيا أفراد الجالية إلى مواصلة انخراطهم الإيجابي في الشأن الوطني ، بما يعكس تمسكهم بوطنهم الأم وإسهامهم في مسيرته التنموية

#الجزائر#العربية#بريطانيا
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
الجزائر
شارك المقال

تحويل الأموال وكابل بحري نحو إيطاليا.. الجزائر وتونس تعززان التعاون في مجال الاتصالات والبريد بمشاريع استراتيجية

تحويل الأموال وكابل بحري نحو إيطاليا.. الجزائر وتونس تعززان التعاون في مجال الاتصالات والبريد بمشاريع استراتيجية

الوزير الجزائري سيد علي زروقي يقود وفدًا لقطاع البريد والمواصلات في زيارة عمل إلى الجمهورية التونسية لترأس أشغال الدورة الرابعة للّجنة الفنية المشتركة الجزائرية–التونسية

بوابة الجزائر الإخبارية : أدّى وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائري سيد علي زروقي، زيارة عمل إلى الجمهورية التونسية على رأس وفد هامّ يضمّ إطارات وخبراء وممثّلي الهياكل والمؤسسات بقطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، وذلك للمشاركة في أشغال الدورة الرابعة للّجنة الفنية المشتركة الجزائرية–التونسية للتعاون في هذا المجال، المنعقدة بتونس العاصمة أيام 3 و4 و5 جوان 2026.تُوّجت هذه الأشغال بجملة من التوصيات والمشاريع العملية ذات الأولوية،وذلك وفقا لما أوردته وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية بالجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2063227936933650738?s=46

وتأتي هذه الدورة تنفيذًا لأحكام الاتفاق الثنائي المتعلّق بالتعاون في مجال البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصال، وبناءً على توصيات الدورة الثالثة والعشرين للّجنة الكبرى المشتركة بين البلدين، وحرصًا من الطرفين على تكثيف التنسيق وتبادل الخبرات ودعم مشاريع التعاون ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تلك المتّصلة بتطوير المناطق الحدودية وتقليص الفجوة الرقمية.

وقد ترأّس الوزير الجزائري، إلى جانب نظيره التونسي سفيان الهميسي وزير تكنولوجيات الاتصال، الجلسة الافتتاحية للدورة بحضور أعضاء الوفدين وإطارات وخبراء القطاعين من البلدين. وفي هذه المناسبة، عبّر زروقي عن خالص شكره وتقديره للجانب التونسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، مشيدًا بعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتونس وبالمستوى المتميّز الذي بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.

كما أكّد أنّ ما تشهده العلاقات الثنائية من تطوّر متواصل وزخم متجدّد يستمدّ أسسه من الرؤية المشتركة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس قيس سعيّد، الراميتين إلى الارتقاء بالشراكة الجزائرية التونسية إلى آفاق أرحب من التكامل والتضامن.

وقد انتظمت أشغال الدورة ضمن خمسة فرق عمل قطاعية تناولت محاور البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيات المعلومات، والتصرّف في الطيف الترددي، والتعاون بين بريد الجزائر والبريد التونسي، والأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، وتطوير آفاق التعاون الثنائي. وقد تُوّجت هذه الأشغال بجملة من التوصيات والمشاريع العملية ذات الأولوية.

ففي مجال البنية التحتية، اتّفق الجانبان على تطوير وتحسين الوصلة الأرضية القائمة بين البلدين، ودراسة إمكانية مدّ كابل بحري جديد مشترك باتجاه إيطاليا، إلى جانب بحث آليات إتاحة تعريفة تجوال تفضيلية للاتصالات النقالة، وتطوير حلول إنترنت الأشياء المعتمدة على الأقمار الاصطناعية. كما اتّفق الطرفان في مجال الطيف الترددي على إحداث فريق عمل مشترك بين الهيئتين المختصّتين لتنسيق شبكات الهاتف الجوال والحدّ من التداخلات الراديوية بالمناطق الحدودية، وتعزيز التنسيق استعدادًا للمؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2027.

وعلى صعيد التعاون البريدي، تمّ الاتفاق على إطلاق برامج طوابعية مشتركة لتثمين الموروث التاريخي والثقافي والسياحي للبلدين، وتطوير البنية التحتية للنقل والعبور البريدي بما يدعم التجارة الإلكترونية، فضلًا عن إرساء نظام للتبادل الإلكتروني للمعطيات ومنظومة مشتركة لتحويل الأموال بريديًا.

كما أعرب الجانبان، في مجال الأقطاب التكنولوجية وريادة الأعمال، عن رغبتهما في تجسيد مبادرات عملية تشمل التوأمة المؤسساتية ودعم المؤسسات الناشئة وبرامج الاحتضان والتسريع، وتعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار ضمن البرامج الدولية.

وفي ختام الزيارة، جدّد الوزير حرص الجزائر على مواصلة دعم مسيرة التعاون الثنائي وتوسيع مجالاتها، بما يعزّز التكامل بين البلدين ويفتح آفاقًا واعدة للشراكة خدمةً للمصالح المشتركة واستجابةً لتطلّعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التنمية والازدهار.

#الجزائر، تونس
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

قصر المرادية : وزير الخارجية السوري في ضيافة الرئيس تبون

قصر المرادية : وزير الخارجية السوري في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة أسعد حسن الشيباني والوفد المرافق له وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2062570008274776416?s=46

اللقاء حضره،ابرهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية،أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية،و العميد رشدي فتحي موساوي المدير العام للوثائق والأمن الخارجي.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية محور لقاء عطاف ونظيره السوري

العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية محور لقاء عطاف ونظيره السوري

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية الشقيقة، أسعد حسن الشيباني، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر وذلك وفقا لما أوردته الخارجية الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2062547456928145864?s=46

وبهذه المناسبة، أجرى الوزير أحمد عطاف لقاءً على انفراد مع نظيره السوري أعقبته محادثات موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين.

وقد سمحت المباحثات بين الجانبين باستعراض وتقييم “واقع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها والرقي بها مستقبلا، بما يعكس عمق ومتانة الروابط التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”

وفي هذا الصدد،اتفق الطرفان على “إعادة بعث آليات التعاون الثنائي، لاسيما اللجنة العليا المشتركة ومجلس الأعمال الجزائري السوري، فضلا عن تشكيل لجان عمل قطاعية من أجل تحديد أولويات التعاون الثنائي، خاصة في مجالات الطاقة، الزراعة، المناجم، النقل والتكوين“.


ومن جانب آخر، وبخصوص مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك”،تبادل الوزيران “الرؤى والتحاليل بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما بالمنطقة العربية والقارة الإفريقية، حيث أكدا على أهمية ترقية الحلول السلمية لمختلف الأزمات والنزاعات والصراعات التي تهدد الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً”.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
غير مصنف
شارك المقال

إنجاز جزائري يعزز الأمن الطاقي في النيجر: محطة غوروباندا لتوليد الكهرباء تدخل حيز التشغيل

إنجاز جزائري يعزز الأمن الطاقي في النيجر: محطة غوروباندا لتوليد الكهرباء تدخل حيز التشغيل

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، الرامية إلى تعزيز التعاون والتضامن مع الدول الإفريقية الشقيقة، قامت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، من خلال شركة “سونالغاز الدولية”، بإنجاز مشروع محطة توليد طاقة تعمل بتوربينات الغاز بقدرة إجمالية تبلغ 2 × 20 ميغاواط بموقع غوروباندا في العاصمة النيجرية نيامي.

الرامية إلى تعزيز التعاون والتضامن مع الدول الإفريقية الشقيقة، قامت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، من خلال شركة “سونالغاز الدولية”، بإنجاز مشروع محطة توليد طاقة تعمل بتوربينات الغاز بقدرة إجمالية تبلغ 2 × 20 ميغاواط بموقع غوروباندا في العاصمة النيجرية نيامي.

ويأتي هذا المشروع الاستراتيجي استجابةً للطلب المتزايد على الطاقة في النيجر، بهدف تلبية احتياجات مدينة نيامي من الكهرباء وتعزيز أمن إمدادات الطاقة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين.

ويُنجز المشروع لفائدة شركة الكهرباء النيجرية “نجيلاك” بصفتها صاحب المشروع، فيما تولت شركة “سونالغاز الدولية” مهمة الإنجاز، بتمويل من الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، في تجسيد عملي لالتزام الجزائر بدعم مشاريع التنمية والبنية التحتية في القارة الإفريقية.

وتتمثل المنشأة في محطة توليد طاقة تعتمد على توربينات غاز متنقلة، تضم توربينين اثنين بطاقة إجمالية قدرها 40 ميغاواط، مع إمكانية التشغيل باستعمال الديزل أو الغاز، ما يمنحها مرونة تشغيلية تضمن استمرارية الخدمة وتلبية مختلف الاحتياجات الطاقوية.

ولم يقتصر المشروع على إنجاز المحطة فحسب، بل شمل سلسلة متكاملة من العمليات التقنية والتنظيمية، انطلقت بإعداد الموقع وإنجاز الدراسات الهندسية، مروراً بتوفير المعدات ونقلها جواً إلى النيجر، وضمان إمدادات الوقود، ثم التجميع والإشراف على مختلف الأشغال، وصولاً إلى التشغيل الفعلي للمحطة. كما أولي جانب التكوين أهمية خاصة ضمن المشروع لضمان الاستغلال الأمثل للمنشأة واستدامة أدائها.

وفي هذا الإطار، تم تنظيم دورة تكوينية متخصصة على مستوى مدارس سونالغاز بالجزائر لفائدة ثمانية (08) أعوان من شركة “نجيلاك”، خصصت لمجالات استغلال وصيانة التوربينات الغازية المتنقلة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 23 مارس 2026، بما يضمن نقل الخبرات والكفاءات التقنية الجزائرية إلى الجانب النيجري.

https://twitter.com/algatedz/status/2062137233780424771?s=46

أما فيما يتعلق بالجدول الزمني للمشروع، فقد انطلقت أشغال التركيب بتاريخ 22 أبريل 2026، تلتها مرحلة التجارب ابتداءً من 09 مايو 2026، قبل أن تدخل المحطة حيز الخدمة رسمياً يوم 03 يونيو 2026، في آجال قياسية تعكس مستوى الاحترافية والخبرة التي تتمتع بها الفرق التقنية المشرفة على الإنجاز.

ويمثل هذا المشروع نموذجاً ناجحاً للتعاون الجزائري-النيجيري في مجال الطاقة، كما يجسد الدور المتنامي للجزائر في دعم مشاريع التنمية وتعزيز التكامل الإفريقي من خلال نقل الخبرات وتوفير الحلول الطاقوية المستدامة للدول الشقيقة.

https://twitter.com/algatedz/status/2062128907793412192?s=46
#الجزائر#الطاقة#النيجر#محطة الكهرباء
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح