بوابة الجزائر الإخبارية: سجلت مصالح الحماية المدنية، خلال الفترة الممتدة من 09 جويلية 2026 إلى غاية الساعة السابعة صباحًا من يوم 10 جويلية 2026، ما مجموعه 119 حريقًا مست الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية عبر عدد من ولايات الجزائر، حيث تمكنت فرق التدخل من السيطرة على أغلبها، فيما لا تزال عمليات الإخماد متواصلة في حريق واحد بولاية قالمة.
وأوضحت الحماية المدنية أن الحصيلة العامة تضمنت 114 حريقًا أُخمدت نهائيًا، فيما وُضع 4 حرائق تحت الحراسة تحسبًا لأي تجدد محتمل للنيران، بينما تبقى عملية إخماد حريق واحد جارية، ما يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الوحدات الميدانية للحد من إنتشار الحرائق.
وشملت حرائق الغابات والأدغال والأحراش عددًا من الولايات، أبرزها بجاية، البليدة، تيزي وزو، جيجل، سطيف، سعيدة، سكيكدة، سيدي بلعباس، قالمة، المدية، بومرداس، سوق أهراس، تيبازة، عين الدفلى، الجلفة، أم البواقي، تلمسان والبويرة، حيث تمكنت فرق الحماية المدنية من إخماد معظمها نهائيًا، بينما وُضع بعضها تحت الحراسة بعد التأكد من إحتواء ألسنة اللهب.
وفي ولاية قالمة، لا تزال عمليات الإخماد متواصلة بغابة قيقبة ببلدية قلعة بوصبع، بدعم من الرتل المتنقل للحماية المدنية، إلى جانب تسخير وسائل الإطفاء الجوية، حيث شاركت ثلاث طائرات من نوع AT802 نفذت 18 رمية، إضافة إلى طائرة من نوع BE200 نفذت رمية واحدة، في إطار دعم جهود الفرق الأرضية للسيطرة على الحريق.
كما شهدت عدة حرائق تدخلًا جويًا مكثفًا، من بينها حريق غابة الأربعة ببلدية تيشي في ولاية بجاية، الذي عرف مشاركة طائرتين من نوع AT802 نفذتا ثماني رميات، إضافة إلى حريق الأدغال والأحراش بحماليت في ولاية البليدة، الذي تدعمت عملية إخماده بطائرة BE200 نفذت أربع رميات، قبل وضعه تحت الحراسة.
وامتدت الحرائق أيضًا إلى المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والنخيل عبر العديد من الولايات، من بينها أدرار، الشلف، أم البواقي، باتنة، تبسة، تلمسان، تيارت، الجلفة، سطيف، سعيدة، سيدي بلعباس، قالمة، قسنطينة، المدية، المسيلة، تيسمسيلت، خنشلة، سوق أهراس، ميلة، عين الدفلى، عين تموشنت، غليزان، تقرت، المغير والمنيعة، حيث تمكنت مصالح الحماية المدنية من إخماد معظم هذه الحرائق نهائيًا، فيما بقي عدد محدود منها تحت الحراسة لضمان عدم تجدد النيران.
وتواصل مصالح الحماية المدنية عمليات المراقبة والتدخل الميداني عبر مختلف الولايات، مع تسخير الإمكانات البشرية والمادية والجوية، تحسبًا لأي طارئ، خاصة في ظل إستمرار موجة الحر التي ترفع من مخاطر إندلاع وانتشار حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية.

















