بوابة الجزائر الاخبارية: يتواصل الحضور الاقتصادي التركي في الجزائر بوتيرة متصاعدة، في ظل تنامي اهتمام المستثمرين الأتراك بالسوق الجزائرية والإصلاحات التي باشرتها الدولة لتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار الأجنبي.
وتكشف الأرقام الرسمية عن توسع لافت للشركات التركية الناشطة في الجزائر، بما يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين البلدين واتجاهها نحو مزيد من التكامل والشراكة.
وفي هذا الإطار، أكد المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أن عدد الشركات التركية الناشطة في الجزائر بلغ 1410 شركة، تنشط في مختلف القطاعات الاقتصادية، ما يجعل تركيا من أبرز الشركاء الاقتصاديين الأجانب الحاضرين في السوق الجزائرية.

وأوضح ركاش، خلال مشاركته اليوم الخميس في منتدى الأعمال الجزائري-التركي المنعقد بالعاصمة التركية أنقرة، أن الجزائر سجلت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، منذ صدور قانون الاستثمار الجديد، 90 مشروعا استثماريا تركيا جديدا على مستوى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، وهو ما يعكس تنامي ثقة المستثمرين الأتراك في مناخ الاستثمار بالجزائر.
كما كشف المسؤول ذاته عن وجود نحو 30 شركة تركية أخرى بصدد دراسة وتجسيد مشاريع استثمارية جديدة، في خطوة تؤكد استمرار اهتمام المؤسسات التركية بتوسيع حضورها داخل الجزائر، خاصة في القطاعات الصناعية والإنتاجية.

وأشار ركاش إلى أن الحضور القوي والمتنامي للشركات التركية يعكس جاذبية السوق الجزائرية وقدرتها على استقطاب مشاريع مشتركة ذات قيمة مضافة، مستفيدا من الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقتها السلطات العمومية، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للجزائر والإمكانات الكبيرة التي توفرها للمستثمرين.

وجاءت هذه التصريحات خلال أشغال منتدى الأعمال الجزائري-التركي، المنظم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تركيا، بمشاركة أكثر من 300 متعامل اقتصادي جزائري وتركي، حيث شكل اللقاء فرصة لبحث آفاق التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين .















