الجمعة, 11 سبتمبر 2026 20:56 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات: الأحزاب السياسية تعبر عن تأييدها المطلق للقرار السيادي الجزائر و مصر تبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية الجزائر تنتزع من الإمارات مفتاح الصناعة الكورية.. «سوناطراك» تتصدر سوق النافثا بحصة 17.2% ‏ثورة الجزائر أعظم ثورة جهادية في تاريخنا المعاصر.. سياسي موريتاني يصعق أبواق عيال آل زايد! قصة الجزائري الذي أسس أول وأكبر شركة نفط إماراتية ..وعيال زايد تنكروا له ! الجزائر تصفع عرّابي الخيانة! الجزائر نفذ صبرها .. و ⁧بن زايد‬⁩ يدفع ثمن الغطرسة! (مقال رأي) ما لم يروّ في قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات! حُـــكام الامــارات …أيــادي قـــذرة و قـــفازات نظيــــفة ! التهريب عبر طائرات خاصة ووعود خيالية.. هكذا تخطط دويلة الإمارات لتحريك طابورها الخامس لمهاجمة قرار الجزائر!
شارك المقال

8.5 مليارات يورو تُسقط فيتو المخزن.. مدريد تعود إلى الجزائر وسبتة تكشف ورقة الضغط

الكاتب: عبد الجبار.ب 0 تعليق 67 مشاهدة
8.5 مليارات يورو تُسقط فيتو المخزن.. مدريد تعود إلى الجزائر وسبتة تكشف ورقة الضغط

بوابة الجزائر الإخبارية: 8.5 مليارات يورو من المبادلات التجارية خلال 2025 تفسر لماذا عادت مدريد إلى الجزائر، ولماذا فشل المخزن في تحويل التنازل الإسباني بشأن الصحراء الغربية سنة 2022 إلى حق دائم في الاعتراض على العلاقات الجزائرية–الإسبانية.

فزيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر يوم 20 جويلية 2026 لم تكن مجاملة دبلوماسية، بل إعلانًا عن استعادة شراكة اقتصادية تشمل الغاز والصناعة والمياه والسكك الحديدية والهندسة والدفاع والتكنولوجيا، مع الاتفاق على عقد أول قمة حكومية رفيعة المستوى منذ ثماني سنوات خلال أكتوبر المقبل.

وفي اليوم نفسه، حاول نحو 200 شخص الوصول سباحةً من السواحل المغربية إلى سبتة، في واقعة أعادت إلى الواجهة ورقة الهجرة التي ارتبطت سابقًا بأزمات الرباط مع مدريد. غير أن المعطيات المتاحة لا تثبت أن محاولة العبور كانت ردًا منظمًا على زيارة سانشيز، كما أفادت مصادر إسبانية بأن البحرية المغربية تدخلت لاعتراض المشاركين، وأن عددًا منهم كان من الجنسية الجزائرية.

لكن غياب الدليل على وجود قرار مغربي وراء هذه الواقعة لا يلغي الحقيقة السياسية التي كشفتها أزمة ماي 2021: مستوى الضغط على سبتة يتوقف بدرجة كبيرة على قرار الرباط بالتدخل أو تخفيف المراقبة، ما يجعل الهجرة إحدى أكثر الأوراق حساسيةً في العلاقات المغربية–الإسبانية.

مدريد تختار مصالحها ولا تنتظر إذن الرباط

بلغت المبادلات التجارية بين الجزائر وإسبانيا نحو 8.5 مليارات يورو خلال 2025، منها قرابة 6.3 مليارات يورو تمثل الواردات الإسبانية من الجزائر، مقابل صادرات إسبانية تجاوزت ملياري يورو، مع وجود أكثر من 100 شركة إسبانية في السوق الجزائرية.

وتضع هذه الأرقام حدًا للسردية التي روجت لها دوائر قريبة من المخزن عقب أزمة 2022، ومفادها أن انحياز سانشيز إلى خطة الحكم الذاتي المغربية يعني خروج الجزائر نهائيًا من الحسابات الإسبانية.

فالاقتصاد أعاد مدريد إلى الجزائر. ووصف سانشيز الجزائر خلال زيارته بأنها «شريك استراتيجي» و«بلد صديق»، معلنًا رغبته في توسيع العلاقات إلى ما هو أبعد من الطاقة. واتفق مع الرئيس عبد المجيد تبون على إعادة تشغيل مختلف آليات التعاون والتحضير للقمة الجزائرية–الإسبانية الثامنة في إسبانيا.

كما ضم الوفد الإسباني مسؤولي «ناتورجي» و«ريبسول» و«إيناغاس» و«مويفي»، إلى جانب شركات تعمل في المياه والسكك الحديدية والهندسة والصناعات الغذائية والدفاع والطيران والتكنولوجيا.

وشاركت في اللقاءات شركات «تيكنيكاس ريونيداس» و«أكواليا» و«ساكير أغوا» و«كاف» و«إندرا» و«إيرباص»، ما يؤكد أن زيارة سانشيز استهدفت استعادة المؤسسات الإسبانية مواقعها داخل السوق الجزائرية، وليس تسوية ملف الغاز فقط. إلباييس

المصالحة الاقتصادية تُسقط وهم الاصطفاف الإسباني

اعتقد المخزن أن تغيير موقف مدريد من الصحراء الغربية في مارس 2022 سيقود إلى اصطفاف إسباني طويل الأجل ضد الجزائر، لكن ما حدث هو أن الشركات الإسبانية دفعت ثمن الأزمة، ثم ضغطت المصالح التجارية والطاقوية لإعادة العلاقات.

فقد انخفضت صادرات إسبانيا إلى الجزائر من 2.906 مليار يورو سنة 2019 إلى 332 مليونًا فقط في 2023، قبل أن ترتفع إلى 794.5 مليون يورو في 2024، ثم تقفز إلى 2.133 مليار يورو خلال 2025.

وتكشف هذه الأرقام أن السوق الجزائرية لم تكن قابلة للتعويض بسهولة، وأن محاولة إدارة السياسة الإسبانية في المغرب العربي بمنطق إرضاء الرباط وحدها ألحقت أضرارًا مباشرة بالمصدرين والمؤسسات الإسبانية.

وفي المقابل، حافظت الجزائر على عقود إمداد الغاز خلال الأزمة، ولم تستخدم الطاقة لخرق التزاماتها التجارية. واعترفت مصادر في رئاسة الحكومة الإسبانية بأن الجزائر بقيت موردًا موثوقًا حتى في أصعب مراحل الخلاف.

وتوفر الجزائر نحو ثلث واردات إسبانيا من الغاز، بينما تبحث مدريد استغلال قدرة إضافية تقارب 10% في أنبوب «ميدغاز»، إلى جانب إمكان مضاعفة مشتريات الغاز الطبيعي المسال. وتظل هذه الأهداف مرتبطة بمفاوضات تجارية تحدد الكميات والأسعار ومدد التوريد.

وبذلك، لم تعد معادلة مدريد تقوم على الاختيار بين الجزائر والمغرب. فإسبانيا تريد التعاون مع الرباط في الهجرة والتجارة، لكنها تحتاج في الوقت نفسه إلى الجزائر في الطاقة والاستثمار والأمن المتوسطي والسوق الإفريقية. وهذا تحديدًا ما لم تنجح دبلوماسية المخزن في منعه.

200 محاولة عبور تكشف هشاشة الحدود

حاول نحو 200 شخص العبور سباحةً من المغرب إلى سبتة خلال احتفالات إسبانيا بالفوز بكأس العالم، وتركزت المحاولات في منطقة تاراخال، مع تسجيل حالات محدودة قرب بنزو.

وأفادت صحيفة «إلفارو دي سبتة» بأن البحرية المغربية دفعت بثلاثة قوارب واعترضت المشاركين داخل المياه المغربية، بينما عملت وحدات الحرس المدني الإسباني على مراقبة الجهة المقابلة. كما أوضحت أن كثيرًا من المشاركين كانوا من الجنسية الجزائرية.

وتمنع هذه التفاصيل مهنيًا وصف الحادثة بأنها «غزو مغربي» أو تأكيد أنها أمرت بها أجهزة المخزن ردًا على زيارة سانشيز؛ فلا يوجد حتى الآن دليل منشور يثبت هذا الربط، كما أن القوات المغربية تدخلت هذه المرة لمنع العبور.

لكن الواقعة تكشف مجددًا مقدار اعتماد إسبانيا على قرار المغرب بتشديد المراقبة. وقالت الصحيفة الإسبانية إن العامل الحاسم في مستوى الضغط على سبتة هو تدخل المغرب، مضيفةً أن الرباط تملك عمليًا قدرة كبيرة على التحكم في حجم محاولات الوصول إلى الحدود.

وازدادت هذه الحساسية خلال 2026؛ إذ سجلت سبتة 2826 دخولًا غير نظامي عبر المسارات البرية بين مطلع السنة و15 جويلية، مقابل 1133 حالة خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة قدرها 149%.

ويعني ذلك أن ورقة الحدود لم تختف رغم تحسن العلاقات المغربية–الإسبانية، وأن مدريد لا تزال تتحمل تكاليف أمنية وإنسانية ومالية مرتبطة بدرجة التعاون التي يقررها الجانب المغربي.

أزمة 2021 صنعت سابقة لا تستطيع الرباط محوها

تعود الشكوك الإسبانية إلى ماي 2021، عندما دخل ما بين ثمانية وعشرة آلاف شخص إلى سبتة خلال نحو 36 إلى 48 ساعة، وسط تخفيف واضح للمراقبة المغربية، بالتزامن مع الأزمة التي اندلعت بعد استقبال إسبانيا الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج.

وأفادت التغطيات الإسبانية حينها بأن الآلاف عبروا الحدود من دون اعتراض فعلي من الجانب المغربي. كما تحدث سانشيز لاحقًا عن دخول عشرة آلاف مهاجر مغربي خلال 48 ساعة «ردًا على عمل إنساني قامت به الحكومة الإسبانية»، في إشارة إلى علاج غالي. رئاسة الحكومة الإسبانية

ومنذ تلك الأزمة، أصبحت الهجرة جزءًا من حسابات مدريد عند التعامل مع الرباط. فالتعاون المغربي قادر على خفض التدفقات، بينما يؤدي تخفيف المراقبة إلى نقل الضغط سريعًا إلى سبتة ومليلية وجزر الكناري.

وهذا النموذج لا يمثل شراكة متوازنة بقدر ما يكشف علاقة تقوم جزئيًا على اعتماد إسبانيا على المغرب في حراسة الحدود، وهي ورقة يمكن أن تتحول إلى أداة تفاوض عند اندلاع الخلافات السياسية.

20 مليار دولار للمونديال وبطالة الشباب عند 37.2%

يأتي التوسع في مشروعات كأس العالم 2030 ضمن محاولة المغرب تعزيز صورته الدولية واستقطاب السياح والاستثمارات. ووفق رويترز، تعتزم الرباط توجيه أكثر من 190 مليار درهم، أي نحو 20 مليار دولار، إلى منشآت النقل والملاعب والتجهيزات الحضرية المرتبطة ببرامج البنية التحتية والتحضير للبطولة.

كما يستهدف المغرب إضافة 60 ألف سرير فندقي، ورفع عدد السياح من قرابة 20 مليونًا في 2025 إلى 26 مليونًا بحلول 2030. ويمكن لهذه الاستثمارات دعم النقل والسياحة والتشغيل إذا جرى تنفيذها بكفاءة وتوزيع عوائدها على مختلف المناطق. رويترز

غير أن هذه المشروعات الضخمة تتزامن مع اختلالات اجتماعية لا تستطيع الدعاية الرسمية إخفاءها. فقد بلغ معدل البطالة في المغرب 13% خلال 2025، بينما ارتفعت بطالة الشباب بين 15 و24 سنة إلى 37.2%، ووصلت بين حاملي الشهادات إلى 19.1% وبين النساء إلى 20.5%، وفق المندوبية السامية للتخطيط. المندوبية السامية للتخطيط

كما قدر صندوق النقد الدولي دين الحكومة المركزية بنحو 67.1% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2025. ورغم توقع نمو الاقتصاد المغربي، حذر الصندوق من استمرار تحديات تشغيل الشباب وارتفاع المحتوى المستورد في مشروعات البنية التحتية، بما يوسع عجز الحساب الجاري.

وتكشف هذه الأرقام الفجوة بين صورة القوة الصاعدة التي يسوقها المخزن، وبين اقتصاد لا يزال عاجزًا عن توفير وظائف كافية للشباب وحاملي الشهادات. فالملاعب والقطارات والفنادق قد تدعم النمو، لكنها لا تعوض غياب سياسة تشغيل قادرة على إدماج جيل كامل في الاقتصاد المنتج.

الخسارة الحقيقية للمخزن وقعت في الجزائر

ليست محاولة عبور 200 شخص إلى سبتة هي التطور الأهم في العلاقات المغاربية–الإسبانية، ولا يوجد دليل يسمح بتحويلها إلى رد مغربي منظم على زيارة سانشيز.

الخسارة الفعلية للمخزن تتمثل في فشل رهانه على احتكار القرار الإسباني في المنطقة. فقد عاد سانشيز إلى الجزائر، وأعاد تفعيل الشراكة السياسية، واتفق على قمة حكومية في أكتوبر، وفتح الباب أمام الشركات الإسبانية، وبدأ التحضير لزيادة إمدادات الغاز.

كما أثبتت مدريد أنها تستطيع دعم الطرح المغربي في الصحراء الغربية، ثم تعود في الوقت نفسه إلى بناء علاقة استراتيجية مع الجزائر. وهذا يعني أن التنازل السياسي الذي حصلت عليه الرباط سنة 2022 لم يتحول إلى فيتو على المصالح الإسبانية.

وتملك الجزائر ما يجعل عودة مدريد منطقية: غاز موثوق، وسوق تتجاوز 47 مليون مستهلك، ومشروعات واسعة في المياه والسكك الحديدية والصناعة والمناجم، وموقع يربط أوروبا بإفريقيا.

أما المخزن، فتظل إحدى أبرز أوراقه تجاه إسبانيا مرتبطة بمراقبة الحدود؛ ورقة مؤثرة، لكنها لا تستطيع إلغاء 8.5 مليارات يورو من التجارة، ولا منع الشركات الإسبانية من العودة إلى الجزائر، ولا إجبار مدريد على التضحية بمصالحها الطاقوية والصناعية.

فالاقتصاد حسم ما حاولت الدعاية المغربية إنكاره: إسبانيا لم تعد إلى الجزائر رغم المغرب فقط، بل عادت لأن مصالحها لا تسمح للمخزن بأن يقرر وحده من تتعامل معه مدريد في جنوب المتوسط

شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يصدر عفوا رئاسيا عن نحو 5000 محبوس

الرئيس تبون يصدر عفوا رئاسيا عن نحو 5000 محبوس

بوابة الجزائر الإخبارية : وقع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ،مرسوما رئاسيا يقضي بالعفو عن المحبوسين الناجحين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا وكذا المتحصلون على شهادات النجاح في أحد أنماط التكوين المهني والحرفي المختلفة، خلال السنة الدراسية 2025-2026وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079950552390058309?s=46

بموجب مرسوم العفو الرئاسي،يستفيد ما يقارب خمسة آلاف محبوس، من مختلف الفئات والأنماط المذكورة.

#تبون، عفو رئاسي
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يتابع عن كثب جهود إخماد حرائق الغابات والتكفل بالمتضررين

الرئيس تبون يتابع عن كثب جهود إخماد حرائق الغابات والتكفل بالمتضررين

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ، أن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يتابع عن كثب وبصفة آنية جهود مختلف الأجهزة المجندة لإخماد حرائق الغابات والتكفل بالمواطنين المتضررين.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079804886179291310?s=46

الوزير الجزائري أوضح أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة أدى إلى اندلاع العديد من الحرائق عبر مختلف الولايات الشمالية، مضيفا أن حريقا كبيرا شب، أمس، بغابات بلدية سرايدي بولاية عنابة، قبل أن يمتد إلى غاية المنطقة الحضرية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079735188796407961?s=46

كما نوه إلى أن فطنة ويقظة السلطات المحلية والتدخل السريع لمختلف المصالح جنبا المنطقة كارثة حقيقية، حيث تم إجلاء أكثر من 100 مريض من المؤسسة العمومية الاستشفائية بسرايدي نحو مستشفى عبد الرحمن خان بعنابة، أين يتلقى المرضى
الرعاية اللازمة من قبل الطواقم الطبية وشبه الطبية، وكذا الأخصائيين النفسانيين.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2079791706942161375?s=46

التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة،يقول سعيود،لتحديد أسباب اندلاع هذه الحرائق، كما أشار إلى أنه تم تسجيل نحو 160 حريقا عبر الولايات الشمالية منذ الأسبوع الماضي.

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
الجزائر
شارك المقال

شنقريحة يترأس حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في البكالوريا

شنقريحة يترأس حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في البكالوريا

‏بوابة الجزائر الإخبارية : ترأس الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،اليوم الثلاثاء،بمقر وزارة الدفاع الوطني مراسم حفل تكريم أشبال الأمة المتفوقين في شهادة البكالوريا لدورة جوان 2026، وذلك حسبما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية.

حفل التكريم حضره الفريق قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والدرك الوطني والحرس الجمهوري، ورؤساء دوائر وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي والمراقب العام للجيش ومدراء ورؤساء المصالح المركزية وكذا أولياء الأشبال المكرمين.

وبهذه المناسبة، ألقى الفريق أول كلمة حرص من خلالها على تبليغ الشبلات والأشبال المتفوقين تهاني رئيس الجمهورية، نظير النتائج الممتازة المحققة من طرف مدارس أشبال الأمة في هذه الدورة، كما تقدم لهم بدوره بتهانيه الخالصة على هذا النجاح المتميز

وقال شنقريحة “يطيب لي، بمناسبة هذا الحفل التكريمي المنظم على شرفكم أنتم شبلات وأشبال الأمة المتفوقين في شهادة البكالوريا، لدورة جوان 2026، أن أبلغكم تهاني وتبريكات عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي يتمنى لكم المزيد من النجاح والتألق في مشواركم العلمي والمهني”.

وأضاف الفريق أول “كما أتقدم لكم بدوري، ومن خلالكم إلى كافة زملائكم، الذين تمكنوا من نيل هاته الشهادة، بتهاني الخالصة على هذا الإنجاز المتميز.ولا يفوتني بهذه المناسبة، الإشادة والتنويه بالنتائج الباهرة التي حققتها شبلات الأمة اللواتي تحصلن، على غرار الأعوام السابقة، على نسبة100% حيث برهــــن مجددا على إرادة عالية للتفوق والتميز”.

الفريق أول أكد أن تكوين الكفاءات والنخب وتأهيلها يعد أحد أولويات الدولة، من أجل تحضير إطارات عالية التكوين، تتحلى بثقافة الدولة وحب الوطن، لتحمل مسؤولية مواصلة مسيرة البناء والتشييد

وجاء في كلمة شنقريحة” يشكل تكوين الكفاءات والنخب وتأهيلها أحد أولويات الدولة، ومهمة حيوية تهدف لتحضير إطارات عالية التكوين، تتحلى بثقافة الدولة وحب الوطن، لتحمل مسؤولية مواصلة مسيرة البناء والتشييد ورفع بكفاءة واقتدار التحديات التي تواجه بلادنا في الحاضر والمستقبل، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.وإدراكا من القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي لحيوية هذه المهمة، فإنها تحرص على تكوين نخبة عسكرية رفيعة المستوى، لاسيما على مستوى مدارس أشبال الأمة، التي تفتح كل سنة أبواب الانخراط فيها لأبناء شعبنا الأبي، من كل الشرائح والطبقات الاجتماعية، بالاعتماد حصرا في مسابقة الدخول على مبدأ تكافؤ الفرص، وضرورة استيفاء الشروط اللازمة، على غرار المعدل الأدنى في الشهادة والقدرة البدنية والمؤهلات البسيكولوجية”.

ولم تدخر القيادة العليا، يتابع الفريق أول،”أي جهد من أجل تحقيق هذه المهمة الحيوية، على مستوى مشتلة الرجال هذه، سواء فيما تعلق باعتماد المناهج العلمية والبيداغوجية الحديثة أو توفير الهياكل والمنشآت التعليمية المتطورة، إلى جانب ضمان تأطير علمي وعسكري رفيع، كل ذلك بهدف تحضير الشبلات والأشبال لتحمل أرفع المسؤوليات والوظائف في قواتنا المسلحة.”

إثر ذلك، قام الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بتكريم الشبلات والأشبال المتفوقين.

في ختام اللقاء، فسح المجال لشبل وشبلة ليلقيا كلمتين باسم زملائهم، ليأخذ بعد ذلك الفريق أول صورة تذكارية مع الأشبال المكرمين وعائلاتهم.

#شنقريحة ،الجزائر
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
غير مصنف
شارك المقال

5 مليارات يورو في 4 أشهر.. قمة أكتوبر تختبر انتقال الجزائر وإسبانيا من التجارة إلى الاستثمار

5 مليارات يورو في 4 أشهر.. قمة أكتوبر تختبر انتقال الجزائر وإسبانيا من التجارة إلى الاستثمار

بوابة الجزائر الإخبارية: 5.04 مليارات يورو هو حجم المبادلات بين الجزائر وإسبانيا خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، قبل أشهر قليلة من انعقاد القمة الحكومية الجزائرية–الإسبانية الثامنة في أكتوبر المقبل، وسط توجه لتحويل التعافي السريع في التجارة إلى استثمارات صناعية ومشروعات مشتركة في المياه والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا والطاقات المتجددة.

واتفق رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، خلال محادثاتهما بقصر المرادية يوم 20 جويلية 2026، على عقد أول اجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين منذ أفريل 2018. ومن المنتظر أن تسبق القمة مشاورات سياسية وقطاعية لإعداد الملفات والاتفاقات، بعدما وجه سانشيز أعضاء حكومته إلى بدء العمل مع نظرائهم الجزائريين لضمان نتائج عملية.

ويرجح أن تستضيف إسبانيا الدورة الجديدة وفق مبدأ التناوب، بعد احتضان الجزائر الاجتماع السابع قبل ثماني سنوات. وستحدد قمة أكتوبر طبيعة المرحلة المقبلة من العلاقات الجزائرية الإسبانية، خصوصًا مع رغبة مدريد في استعادة حضور شركاتها داخل السوق الجزائرية، مقابل أولوية جزائرية تقوم على الاستثمار المنتج والتصنيع ونقل التكنولوجيا وخلق الوظائف.

تعافٍ تجاري يمنح الجزائر ورقة تفاوضية

تكشف أرقام التجارة الخارجية اتساع المصالح الاقتصادية التي تحملها مدريد إلى قمة أكتوبر. فقد صدرت إسبانيا إلى الجزائر سلعًا بقيمة 803.6 ملايين يورو خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2026، بينما بلغت وارداتها من الجزائر 4.240 مليارات يورو، ما رفع الفائض التجاري الجزائري إلى نحو 3.44 مليارات يورو في أربعة أشهر.

وسبقت هذه النتائج عودة قوية للمبادلات خلال 2025، عندما بلغ التبادل التجاري 8.43 مليارات يورو. ووصلت الصادرات الإسبانية إلى الجزائر إلى 2.133 مليار يورو، مقابل مشتريات إسبانية من الجزائر بقيمة 6.296 مليارات يورو، وفق بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة الإسبانية.

وارتفعت مبيعات المؤسسات الإسبانية داخل السوق الجزائرية بنحو 168.5% مقارنة بـ794.5 مليون يورو في 2024، ما يعكس الأثر المباشر لاستئناف عمليات التوطين البنكي وعودة التدفقات التجارية بعد الأزمة الدبلوماسية.

وتوضح هذه الأرقام أن السوق الجزائرية استعادت أهميتها بالنسبة إلى المصدرين الإسبان، في حين حافظت الجزائر على فائض تجاري قدره 4.16 مليارات يورو خلال 2025. ويتيح هذا الوضع للجزائر التفاوض انطلاقًا من قاعدة تجارية قوية، وربط توسيع حضور الشركات الإسبانية بالتزامات استثمارية تشمل الإنتاج المحلي والمناولة والتكوين ونقل الخبرة.

خريطة شركات تكشف قطاعات قمة أكتوبر

حددت تركيبة الوفد الاقتصادي المرافق لسانشيز القطاعات التي تستهدفها الشركات الإسبانية خلال المرحلة المقبلة. وشارك في لقاء الأعمال ممثلون عن مجموعات متخصصة في المياه والهندسة والسكك الحديدية والصناعات الغذائية والتكنولوجيا والدفاع والطيران، إلى جانب شركات الطاقة.

وضم الوفد «تيكنيكاس ريونيداس» المتخصصة في الهندسة والمنشآت الصناعية، و«أكواليا» و«ساكير أغوا» الناشطتين في المياه والتحلية، و«كاف» العاملة في تجهيزات السكك الحديدية، إضافة إلى «جي بي فودز» و«فيكي فودز» و«إكواتوريال كوكاكولا» في الصناعات الغذائية.

وشاركت كذلك «إندرا» المتخصصة في التكنولوجيا والأنظمة الرقمية والدفاع، و«إيرباص» الناشطة في الطيران، إلى جانب «ناتورجي» و«ريبسول» و«إيناغاس» و«مويفي» في قطاع الطاقة.

وتتقاطع خبرات هذه المؤسسات مع برامج الاستثمار الجزائرية في محطات تحلية مياه البحر، وعصرنة السكك الحديدية، والمنشآت الصناعية، والرقمنة، والخدمات الهندسية والصناعات الغذائية. كما تراهن مدريد على المناقصات المقرر إطلاقها في البنية التحتية والطاقة والمياه لاستعادة موقع شركاتها بعد سنوات من تراجع النشاط.

وأكدت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة الانتقال البيئي، سارا آغيسن، أن المؤسسات الإسبانية مدعوة إلى أداء دور رئيسي في المرحلة الجديدة، مشيرة إلى فرص التعاون في المياه والنقل والبنية التحتية والغذاء والدفاع والتكنولوجيا. وشددت على الاستثمار وخلق فرص العمل وتطوير سلاسل القيمة باعتبارها ركائز للحضور الاقتصادي الإسباني في الجزائر، وفق وكالة إفي.

وتتيح هذه الرغبة الإسبانية للجزائر المفاضلة بين العروض على أساس قيمة الاستثمار، ونسب الإدماج الصناعي، والتكنولوجيا المنقولة، وعدد الوظائف، ومشاركة المؤسسات الجزائرية في التوريد والمناولة، بدل الاكتفاء بحجم التمويل أو كلفة إنجاز المشروع.

معاهدة 2002 تعود إلى واجهة التنفيذ

تستمد قمة أكتوبر إطارها القانوني والمؤسساتي من معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة في 8 أكتوبر 2002، التي أعاد الرئيس تبون تفعيلها في 26 مارس 2026 خلال استقباله وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وتنص المعاهدة على عقد لقاءات رفيعة المستوى ومشاورات منتظمة بين الحكومتين ووزراء الخارجية ومسؤولي القطاعات. وتشمل بنودها تشجيع الاستثمارات المتبادلة والشركات المختلطة، ودعم نقل التكنولوجيا والتكوين، وتوسيع التعاون في الصناعة والطاقة والنقل والاتصالات والأشغال العمومية وإدارة الموارد الطبيعية.

ومن شأن إعادة تشغيل هذه الآليات أن توفر مسارًا حكوميًا لمتابعة المشروعات وحل العقبات القانونية والإدارية والمالية. كما تسمح بعرض الملفات العالقة على لجان مشتركة بدل بقائها موضع مفاوضات منفصلة بين الشركات والإدارات.

وتشمل التحضيرات المرتقبة لقمة الجزائر وإسبانيا دراسة مستحقات ونزاعات تخص شركات إسبانية أنجزت أشغالًا عمومية داخل الجزائر، إلى جانب بحث فرص استثمار جديدة في المياه والسكك الحديدية والهندسة والصناعات الغذائية والخدمات والتكنولوجيا.

وسبقت الإعلان عن القمة خطوات سياسية واقتصادية متدرجة، بدأت باستئناف التمثيل الدبلوماسي، ثم عودة المبادلات التجارية، وإعادة تفعيل معاهدة الصداقة في مارس 2026، قبل مشاركة إسبانيا بصفتها ضيف شرف في الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي المنظم بين 22 و27 جوان.

استرجاع الأموال المنهوبة يدخل الحوار الاقتصادي

أضافت محادثات تبون وسانشيز ملفًا ماليًا وقضائيًا إلى الشراكة الثنائية، بعد إشادة الرئيس الجزائري بتعاون السلطات الإسبانية في استرجاع الأموال المنهوبة وتحقيق «نتائج مرضية» في هذا المجال.

وطلب الرئيس تبون تسريع تنفيذ طلبات المساعدة القضائية المتبادلة، وتعزيز التنسيق في مكافحة الفساد واسترجاع العائدات الإجرامية. ويضع تناول الملف على المستوى الرئاسي المؤسسات القضائية والمالية في البلدين أمام مسار أكثر انتظامًا لمتابعة الأصول والتدفقات المالية غير المشروعة.

ويرتبط التعاون في استرجاع الأموال بالبعد الاقتصادي للعلاقات، نظرًا إلى أثره في حماية المال العام وتعزيز الشفافية واستعادة الأصول الموجودة خارج البلاد. وقد صنفت الجزائر الملف ضمن أولوياتها، في وقت أبدت فيه مدريد استعدادًا لمواصلة معالجة الطلبات القضائية.

مدريد أمام دور اقتصادي داخل الاتحاد الأوروبي

تسعى الجزائر إلى توظيف القمة أيضًا في تطوير علاقاتها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي. فقد دعا الرئيس تبون إسبانيا إلى المساهمة، بحكم موقعها داخل الاتحاد، في تحقيق مزيد من التوازن في الشراكة الجزائرية–الأوروبية وإعادة تفعيل مجلس الشراكة المتوقف عن الاجتماع منذ 2020.

ويمنح هذا الملف قمة أكتوبر بعدًا يتجاوز التجارة الثنائية، إذ تستطيع مدريد دعم الحوار بين الجزائر والمؤسسات الأوروبية بشأن الاستثمار ووصول المنتجات إلى الأسواق وقواعد التجارة والتحول الطاقوي.

وفي المقابل، تقدم الجزائر للشركات الإسبانية موقعًا قريبًا من أوروبا وامتدادًا نحو إفريقيا، مدعومًا باتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ومشروعات الطرق والسكك الحديدية العابرة للصحراء. ويمكن توظيف هذا الموقع لإقامة وحدات إنتاج موجهة إلى السوق المحلية والتصدير نحو إفريقيا وأوروبا.

الغاز ينتظر العقود التجارية

يظل الغاز الجزائري أحد الملفات الاقتصادية المدرجة ضمن الشراكة، بعد توصل تبون وسانشيز إلى تفاهم سياسي يسمح للشركات ببحث زيادة الإمدادات نحو السوق الإسبانية.

وتستهدف مدريد استخدام القدرة الإضافية في أنبوب «ميدغاز»، المقدرة بنحو 10%، إلى جانب دراسة مضاعفة شحنات الغاز الطبيعي المسال. غير أن هذه الأهداف تحتاج إلى مفاوضات بين سوناطراك والشركات الإسبانية لتحديد الكميات والأسعار والآجال وشروط التسليم.

ولم يُعلن حتى الآن توقيع عقد تجاري نهائي لتنفيذ الزيادة، ما يجعل الاتفاق السياسي إطارًا للمفاوضات وليس التزامًا تعاقديًا بالكميات المستهدفة. وأكد سانشيز أن الجزائر احتلت المرتبة الأولى بين موردي الغاز إلى إسبانيا خلال 2026، مشددًا في الوقت نفسه على توسيع العلاقات نحو الصناعة والابتكار والرقمنة والبنية التحتية.

وستتحول قمة أكتوبر إلى معيار لتقييم المرحلة الجديدة وفق العقود الموقعة وقيمتها، وبرامج التصنيع والتكوين، ونسب الإدماج، والوظائف المستحدثة، وآجال تنفيذ المشروعات وتسوية الملفات التجارية. ويضع التعافي السريع للمبادلات البلدين أمام فرصة للانتقال من استعادة التجارة إلى بناء شراكة استثمارية يكون فيها الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا في صدارة المصالح الجزائرية.

شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب
الشريط الرئيسي
شارك المقال

تنظيم سري خلف الحموشي ومستشار محمد السادس.. علي لمرابط : المغرب “زريبة” ولهذه الأسباب اعتقلني المخزن!

تنظيم سري خلف الحموشي ومستشار محمد السادس.. علي لمرابط : المغرب “زريبة” ولهذه الأسباب اعتقلني المخزن!

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف الصحفي الاستقصائي المغربي علي لمرابط تفاصيل اعتقاله المروع في مطار طنجة، متحدثًا عن ظروف نقله إلى الدار البيضاء، وتعرضه للاعتداء بالضرب كما أكد أن وصفه مستشار مجمد السادس فؤاد عالي الهمة ورئيس المديرية العامة للأمن الوطني المغربي عبد اللطيف حموشي بأنهما جزء من «بنية خفية»، إضافة إلى وصف المغرب بأنه «زريبة» كانت من بين الأسباب التي تقف وراء ملاحقته القضائية.

وتطرق لمرابط إلى تزوير محضر شرطة أولي كان يقضي بتسليمه، بعد اعتقاله، إلى الشرطة القضائية بطنجة، مؤكدًا: «لقد تم بالفعل تحرير هذا المحضر، وكنت حاضرًا طوال عملية تحريره».

وأضاف أنه أُرسل تحت الحراسة إلى الشرطة القضائية، قبل أن يأمر مدير شرطة المطار، خلال الطريق، بإعادته إلى المطار. وقال إنه سمع، بعد عودته إلى مكتب المسؤول، المفتش الذي حرر محضر تسليمه يسأل عما يجب فعله بالمحضر، فرد المدير، بحسب روايته: «هذا الأمر جاء من فوق!». وأكد أن المحضر لم يعد موجودًا بعد ذلك في ملفه.

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2077795944049836260/video/1?s=46

وبحسب لمرابط، فقد سُلّم لاحقًا، في مكان مخفي وبعيد عن مدخل المطار، إلى سبعة أشخاص مسلحين مجهولي الهوية، اعتدوا عليه قبل أن تم وضعه في شاحنة صغيرة بلا مقاعد أو لوحة تسجيل.

وأضاف أنه قطع مسافة 350 كيلومترًا بين طنجة والدار البيضاء في ظروف مهينة،مشيرًا إلى أنه تعرض للاعتداء الجسدي طوال الرحلة ولم يُسمح له باستخدام المرحاض، باستثناء مرة واحدة أُجبر فيها على التبول في قارورة بلاستيكية مقطوعة إلى نصفين.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2076427007550767530?s=46

وعند وصوله إلى الدار البيضاء، قال إنه خضع للاستجواب ووُضع لمدة 72 ساعة في زنزانة تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مؤكدًا أنه عومل هناك بشكل لائق.

وفي ما يتعلق بملف القضية، قال لمرابط إن ملف الاتهام، البالغ 700 صفحة، تمحور حول ما وصفه بـ«البنية الخفية»، التي قال إنها «تلك الدولة العميقة التي تدير المغرب من وراء الكواليس»، إضافة إلى كتاباته حول طريقة عمل الدولة.

وأوضح أن ما اعتُبر «تشهيرًا» شمل، بحسب روايته، وصف مستشار الملك فؤاد عالي الهمة ورئيس المديرية العامة للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي بأنهما جزء من «بنية خفية»، وكذلك وصف المغرب بأنه «زريبة»، إلى جانب معلومات قال إنه نشرها استنادًا إلى وثائق محاسبية رسمية ومتاحة للجميع بشأن تمويل المديرية العامة للأمن الوطني.

وأكد لمرابط أن الجهة الوحيدة التي تقدمت بشكوى ضده وأصدرت، بحسب قوله، أكثر من ثلاثين مذكرة توقيف، هي النيابة العامة للمملكة المغربية، مضيفًا أن أيًا من الشخصيات التي ذكرها لم يتقدم بشكوى ضده

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
غير مصنف
شارك المقال

سوناطراك توقّع اتفاقيتين للانتقال الطاقوي مع العملاقتين الألمانيتين “بوش” و”سيمنس”.

سوناطراك توقّع اتفاقيتين للانتقال الطاقوي مع العملاقتين الألمانيتين “بوش” و”سيمنس”.

بوابة الجزائر الإخبارية :في إطار التعاون الإستراتيجي و الطاقوي بين الجزائر وألمانيا أفاد مجمع سوناطراك, في بيان له يوم الأحد 19 جويلية 2026, أن الاتفاقيتين الموقعتين ببرلين مع شركتي “بوش” و”سيمنس إنرجي”, على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, إلى ألمانيا, ستسمحان بتعزيز التعاون بين البلدين في مجال الانتقال الطاقوي .

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078837654364266599?s=46

وفي هذا الإطار, أوضح البيان أن مجمع سوناطراك وقع بروتوكول اتفاق يوم الجمعة الماضي مع الشركة الألمانية “روبرت بوش” (بي تي واي) المحدودة بهدف تحديد فرص تطوير التعاون في مجال الهيدروجين الأخضر .

https://twitter.com/AlgeriaGatePlus/status/2078841592132108518?s=20

شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
الجزائر
شارك المقال

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي لم تندمل فيه جراح الجزائريين إثر مأساة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، الذي أودى بحياة 11 شخصًا، سارعت حسابات ومنصات مرتبطة بمحور الشر المغربي الإماراتي إلى استغلال المأساة، عبر إطلاق حملات تكالب وتضليل واسعة استهدفت حادثة المحمدية، وموجة الحرائق، وانقطاع التيار الكهربائي، في محاولة لتشويه صورة الجزائر وإثارة الخوف في نفوس الجزائريين.

حملات منسقة بين الإمارات والمغرب، تحولت إلى قرابين ولاء لإرضاء أجندات مشغليهم الصهاينة، ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة من الحملات الإعلامية والإلكترونية المسعورة التي استهدفت الجزائر، حيث جرى تداول صور ومقاطع فيديو مفبركة، وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي،مصدرها الإمارات على نطاق واسع، بهدف تضخيم آثار الحرائق وإلصاق المسؤولية بالسلطات الجزائرية، رغم أن موجات الحرائق هذا الصيف طالت العديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط بفعل الظروف المناخية القاسية وموجات الحر الغير مسبوقة التي تضرب الدول الأوروبية.

صبر الجزائر على الاستفزازات الإماراتية بلغ مداه، بعد تكرار الهجمات الإعلامية وحملات التضليل التي تستهدف مصالح الجزائر وصورتها وفي ظل هذا التصعيد، تستعد الجزائر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، حسب مصادر جريدة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار في رسالة حازمة تؤكد رفضها لأي محاولات للمساس بسيادتها أو استهداف استقرارها

حسابات أجنبية مرتبطة بحركة “ماك” المصنفة إرهابية في الجزائر، ويديرها أشخاص يقيمون في المغرب،روجت لمزاعم تفيد بأن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى وفاة 60 شخصًا داخل مصالح الاستعجالات بالمستشفيات الجزائرية، نتيجة توقف أجهزة حيوية، من بينها أجهزة التنفس الاصطناعي وغسل الكلى وأنظمة تزويد الأكسجين، فضلًا عن معدات حفظ الدم والأدوية الحساسة، في محاولة لبث الخوف والذعر في نفوس المواطنين عبر نشر معلومات غير موثقة.

غير أن هذه المزاعم سرعان ما اصطدمت بالواقع، بعدما تمكنت سواعد الكفاءات الجزائرية والفرق التقنية من إعادة التموين بالتيار الكهربائي في ظرف قياسي، عقب إصلاح العطل التقني الاستثنائي (Blackout) الذي أصاب منشأة سيدي عقبة الكهربائية بولاية بسكرة شرق البلاد، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية ناجمة عن الانقطاع، وهو ما فنّد الروايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه المؤامرات لم تعد مجرد تكهنات أو ادعاءات حول محور الشر الذي تقوده المغرب والإمارات، خاصة بعدما فضح تحقيق استقصائي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية ما يتعلق باستعمال المغرب لبرنامج التجسس “بيغاسوس”، مشيرًا إلى أن الإمارات لعبت دورًا في تسهيل وصول البرنامج إلى أجهزة الاستخبارات المغربية عام 2017، حيث استُخدم لاحقًا في استهداف صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين، إضافة إلى رؤساء دول وحكومات، في واحدة من أخطر الفضائح الاستخباراتية التي هزت أركان أبوظبي والرباط، وكشفت حجم التآمر على عدد من الدول

el confidential“، من جانبها نشرت تحقيقا دوليا مشتركا أكدت تورط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في إدارة حملة تجسس إلكتروني واسعة باستخدام برنامج «بيغاسوس» الصهيوني، استهدفت مئات الهواتف الإسبانية، إلى جانب صحراويين ودبلوماسيين جزائريين ومعارضين مغاربة وصحفيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من فؤاد عالي الهمة، المستشار النافذ وصديق ملك المغرب محمد السادس.

#الجزائر،المغرب،الإمارات
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أوروبا
شارك المقال

من قلب باريس.. جزائريون يطالبون بالعدالة لأيمن الذي طالته أيادي الغدر المغربية

من قلب باريس.. جزائريون يطالبون بالعدالة لأيمن الذي طالته أيادي الغدر المغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : في مسيرة حاشدة نظمتها الجالية الجزائرية في فرنسا، صدحت حناجر المشاركين في شوارع باريس للمطالبة بتحقيق العدالة للشاب الجزائري أيمن، الذي قُتل غدرًا على يد مشتبه به مغربي، معبرين عن استنكارهم للصمت الإعلامي والسياسي تجاه القضية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078524699059822839?s=46

وشارك في المسيرة عدد كبير من أفراد الجالية الجزائرية، ومتضامنون، للمطالبة بإنصاف أيمن، الذي أثارت وفاته موجة واسعة من الغضب والحزن في أوساط الجزائريين داخل فرنسا وخارجها،وسط دعوات متواصلة إلى التعامل مع القضية بالجدية نفسها التي تحظى بها القضايا المماثلة، بعيدًا عن أي ازدواجية في المعايير.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078502997403820237?s=46

وردّد المشاركون هتافات تطالب بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها، حيث علت الأصوات في شوارع العاصمة الفرنسية تحت شعار “العدالة لأيمن”، تأكيدًا على حق الضحية وعائلته في العدالة، ورفضًا لأي تهاون في كشف الحقيقة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2076445079493861850?s=46

وبحسب معطيات متداولة لدى مقربين من الضحية، فإن المشتبه به الرئيسي يُدعى محسن، ويُقدَّم على أنه مواطن مغربي ينحدر من مدينة بركان. غير أن هذه المعلومات، التي يجري تداولها بين أقارب الضحية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال في انتظار تأكيد رسمي من السلطات القضائية الفرنسية المشرفة على التحقيق.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة Le Parisien الفرنسية، روت سامية، زوجة الشاب الجزائري المغدور، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الجريمة، موضحة أن فكرة الخروج لتناول العشاء كانت باقتراح منها، حيث توجهت رفقة زوجها ووالدتها إلى مطعم تونسي يقع في شارع بوليفار أورنانو بالدائرة الثامنة عشرة في باريس لقضاء أمسية هادئة، قبل أن تتحول إلى مأساة.

وأضافت أن الأجواء كانت طبيعية إلى أن اقتحم رجل يحمل سكينًا المطعم، لتتحول اللحظات إلى حالة من الذعر، انتهت بتوجيه طعنة قاتلة إلى أيمن أصابته مباشرة في القلب، قبل أن يلوذ المهاجم بالفرار من المكان

شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر عضو مؤسس في أول منظمة عالمية للذكاء الإصطناعي

الجزائر عضو مؤسس في أول منظمة عالمية للذكاء الإصطناعي

بوابة الجزائر الإخبارية: بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وقّعت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، بإسم الجزائر، بصفتها عضوًا مؤسسًا، على اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للذكاء الاصطناعي، وذلك يوم 16 جويلية 2026 بمدينة شنغهاي الصينية، في خطوة تعكس انخراط الجزائر في الجهود الدولية الرامية إلى تنظيم وتطوير مجال الذكاء الاصطناعي.

وتعد هذه المنظمة أول هيئة دولية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وحوكمته على المستوى العالمي، حيث تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول ووضع أطر مشتركة تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التكنولوجيا المتسارعة.

وفي السياق ذاته، تشارك الوزيرة في أشغال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2026، المنعقد بمدينة شنغهاي خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 20 جويلية، والذي يشهد حضور رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ، الذي سيلقي كلمة افتتاحية، إلى جانب مشاركته في الاجتماع رفيع المستوى حول الحوكمة العالمية للذكاء الإصطناعي.

ويجمع المؤتمر مسؤولين حكوميين وخبراء وممثلين عن الجامعات ومراكز البحث والمنظمات الدولية من مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث التطورات في مجال الذكاء الإصطناعي، واستشراف آفاق تطويره، وتعزيز آليات حوكمته بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة والاإستخدام الآمن لهذه التقنيات.

ويهدف هذا الحدث العالمي إلى بناء منصة لتعزيز الثقة المتبادلة بين مختلف الفاعلين، وتعميق التعاون الدولي في مجال الذكاء الإصطناعي، بما يسهم في تطوير منظومة عالمية قائمة على مبادئ الشفافية والأمن والتنظيم.

وتأتي مشاركة الجزائر في هذا الحدث الدولي في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي، وتعزيز مكانة الجزائر في مجال التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب دعم السيادة الرقمية والانخراط الفاعل في المبادرات الدولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

#الجزائر#الذكاء الإصطناعي
شارك المقال
الكاتب
زين الدين بن شابي
إيكونوميست
شارك المقال

سكة الأغواط–غرداية–المنيعة: 878 مليون دولار للمرحلة الثانية وكلفة إجمالية بـ2.93 مليار

سكة الأغواط–غرداية–المنيعة: 878 مليون دولار للمرحلة الثانية وكلفة إجمالية بـ2.93 مليار

بوابة الجزائر الإخبارية: 878.09 مليون دولار هي قيمة القرض الذي وافق عليه البنك الإفريقي للتنمية لتمويل المرحلة الثانية من سكة حديد الأغواط–غرداية–المنيعة، بينما كشف تقرير التقييم المنشور في 16 جويلية 2026 أن كلفة المشروع الكامل، الممتد على 495 كلم، تقدر بنحو 2.93 مليار دولار.

سكة الأغواط–غرداية–المنيعة: 878 مليون دولار للمرحلة الثانية

وافق مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية، في 13 جويلية 2026 بأبيدجان، على القرض الموجه إلى إنجاز مقطع غرداية–المنيعة بطول 230 كلم. وأعلن البنك القرار في 14 جويلية، قبل أن ينشر، يوم 16 جويلية، تقرير التقييم الكامل للمرحلة الثانية، متضمنًا هيكل التمويل ومؤشرات الجدوى الاقتصادية وبرنامج التنفيذ والنتائج المنتظرة.

ويمثل المشروع جزءًا من ممر السكك الحديدية العابر للصحراء، الذي يربط الجزائر العاصمة بالأغواط وغرداية والمنيعة وعين صالح وتمنراست، وصولًا إلى الحدود الجزائرية–النيجرية.

1.175 مليار دولار لكلفة مقطع غرداية–المنيعة

تقدر كلفة المرحلة الثانية من سكة الأغواط–غرداية–المنيعة بنحو 1.175 مليار دولار، أي ما يعادل 155.76 مليار دينار، موزعة على ثلاثة مصادر رئيسية للتمويل.

ويمول البنك الإفريقي للتنمية هذه المرحلة بقرض قيمته 878.09 مليون دولار، يمثل 74.72% من الكلفة. ومن المنتظر أن يساهم البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بنحو 275.5 مليون دولار، بنسبة 23.44%، بينما تبلغ مساهمة الحكومة الجزائرية 21.56 مليون دولار، أي 1.83%.

وبالتوازي، يدرج البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية مشروع «الممر المركزي للسكك الحديدية في الجزائر» ضمن المشاريع المقترحة، بتمويل سيادي يصل إلى 700 مليون دولار يشمل المقطعين، بعد مراجعة مفهوم المشروع في 11 جوان 2026. ولا يزال هذا التمويل، بحسب الصفحة الرسمية للبنك الآسيوي، في وضع «مقترح». تفاصيل التمويل المقترح من البنك الآسيوي.

2.93 مليار دولار لإنجاز 495 كلم من السكك

تبلغ الكلفة الإجمالية لسكة حديد الأغواط–غرداية–المنيعة 2.929 مليار دولار، بما يعادل 382.89 مليار دينار، من دون احتساب الضرائب والرسوم الجمركية. وتشمل هذه القيمة الأشغال والعتاد المتحرك والتجهيزات واحتياطيات تغير الأسعار والكميات.

ويتكون المشروع من مرحلتين:

  • مقطع الأغواط–غرداية بطول 265 كلم وكلفة تقدر بـ1.755 مليار دولار.
  • مقطع غرداية–المنيعة بطول 230 كلم وكلفة تقدر بـ1.175 مليار دولار.

وحصلت المرحلة الأولى على قرض من البنك الإفريقي للتنمية بقيمة 877.42 مليون دولار، إلى جانب 401.54 مليون دولار من البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، ومساهمة جزائرية تقدر بـ475.4 مليون دولار.

وبذلك يصل مجموع التمويل المعتمد من البنك الإفريقي للتنمية للمرحلتين إلى نحو 1.756 مليار دولار، ما يمثل قرابة 60% من الكلفة الإجمالية لخط الأغواط–غرداية–المنيعة.

مليون طن من البضائع و390 ألف مسافر سنويًا

يستهدف المشروع، بحلول 2031، نقل مليون طن من البضائع سنويًا على مقطع غرداية–المنيعة، إلى جانب 390 ألف مسافر سنويًا.

ويتوقع تقرير البنك أن تتشكل أكثر من نصف حركة الشحن في بداية الاستغلال من الحبوب والوقود والإسمنت والحديد والصلب. كما يُنتظر أن تبلغ حصة الحاويات نحو 400 ألف طن، بما يعادل 39% من إجمالي حركة البضائع المتوقعة.

وعلى المدى الطويل، يرجح السيناريو الأساسي بلوغ حركة الشحن 4.1 ملايين طن بحلول 2080، بينما يرفع السيناريو المتفائل الحجم المحتمل إلى ثمانية ملايين طن.

ويتضمن مقطع غرداية–المنيعة ثلاث محطات للمسافرين ومحطة للبضائع ومستودعًا للعتاد المتحرك وثلاث محطات للتقاطع وتجاوز القطارات، إلى جانب منشآت تجارية ومنصات اقتصادية متعددة الوظائف.

عائد اقتصادي يتجاوز 30%

أظهر تحليل البنك الإفريقي للتنمية أن معدل العائد الاقتصادي الداخلي للمرحلة الثانية يبلغ 30.52% في السيناريو الأساسي، مقابل 14.57% في السيناريو المتحفظ و48.59% في السيناريو المتفائل.

وبلغ صافي القيمة الاقتصادية الحالية للمشروع 528.79 مليار دينار في السيناريو الأساسي، مقابل 155.88 مليار دينار في السيناريو المتحفظ و1,118.5 مليار دينار في السيناريو المتفائل.

ويعتمد التقييم على خفض كلفة النقل ومدة الرحلات، وتحويل حركة المسافرين والبضائع من الطرق إلى السكك، وتقليص حوادث المرور والانبعاثات، فضلًا عن الإيرادات المتوقعة من نقل الركاب والشحن.

غير أن الدراسة أظهرت أن المشروع لا يحقق مردودية مالية كافية إذا عولج كاستثمار تجاري مستقل. وبعد احتساب هيكل التمويل العمومي والقروض، يتحول صافي القيمة المالية الحالية إلى نتيجة إيجابية تبلغ 37.51 مليار دينار، ما يؤكد اعتماد جدواه على المكاسب الاقتصادية العامة وليس على إيرادات التشغيل وحدها.

ربط الإنتاج الزراعي والمنجمي بالموانئ

يراهن مشروع سكة الأغواط–غرداية–المنيعة على تقليص عزلة الأقطاب الزراعية والمنجمية في الجنوب، وربطها بالمراكز الصناعية والأسواق الوطنية والموانئ المتوسطية.

وتشمل منطقة التأثير الاقتصادي للممر ولايات غرداية والمنيعة وعين صالح وتيميمون وأدرار وبني عباس وبشار. ويشير التقرير إلى وجود 13 محجرة خاصة في غرداية، إضافة إلى مشروع زراعي جزائري–سعودي مرتقب في المنيعة على مساحة تفوق 20 ألف هكتار.

ومن المنتظر أن يدعم الخط نقل المنتجات الزراعية والمعادن والمواد الصناعية، وأن يحفز الاستثمار في الصناعات الغذائية واللوجستيك والبناء والأشغال العمومية والسياحة الصحراوية.

وقال مايك سالاو، مدير البنية التحتية والتنمية الحضرية في البنك الإفريقي للتنمية، إن القرض يساند الجزائر في إنجاز بنية تحتية استراتيجية تدعم التحول الاقتصادي والربط بين الأقاليم والتكامل الإقليمي.

من جانبه، اعتبر المدير القطري للبنك في الجزائر، عبد القادر ديليتا، أن المشروع يعكس سياسة تنويع الاقتصاد خارج المحروقات، من خلال ربط السكان والمناجم والموانئ وتحسين استغلال الموارد. بيان البنك الإفريقي للتنمية.

وكان ديليتا قد صرح، عند اعتماد تمويل المرحلة الأولى في ديسمبر 2025، بأن المشروع سيغير على المدى الطويل الديناميكية الاقتصادية في جنوب الجزائر، ويفتح فرصًا جديدة للتجارة والتشغيل وتنافسية الأقاليم.

14.5 ألف وظيفة خلال مرحلة الإنجاز

يتوقع تقرير التقييم توفير نحو ستة آلاف وظيفة مباشرة ومؤقتة خلال الأشغال، منها 2400 وظيفة للشباب و900 وظيفة للنساء.

كما يرجح استحداث 8500 وظيفة غير مباشرة في قطاعات البناء واللوجستيك والخدمات والتجارة المحلية، بينها نحو 3500 وظيفة للشباب و1300 وظيفة للنساء.

ويشمل البرنامج تكوين ألف مستفيد في مهن السكك الحديدية واللوجستيك والسياحة والصناعات التقليدية، بينهم 500 شاب و200 امرأة. كما تنص وثائق المشروع على إدراج التدريب الميداني والتربصات ونقل المهارات ضمن التزامات الشركات المنفذة.

سكة عابرة للصحراء بطول 2439 كلم

يمثل خط الأغواط–غرداية–المنيعة جزءًا من الممر المركزي العابر للصحراء، الممتد داخل الجزائر على مسافة 2439 كلم بين الجزائر العاصمة والحدود مع النيجر.

وبحسب تقرير البنك، دخل نحو 308 كلم بين الجزائر العاصمة والأغواط مرحلة الاستغلال. ويؤدي استكمال المقطعين الجديدين، بطول 495 كلم، إلى رفع نسبة إنجاز الممر من 11% إلى 20%.

ويصف البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الممر بأنه محور يمتد لنحو 2500 كلم بين ميناء الجزائر والحدود النيجرية، ويستهدف ربط مناطق الإنتاج في الجنوب بالأسواق الوطنية والدولية عبر الموانئ المتوسطية.

ويأتي المشروع ضمن برنامج يستهدف رفع طول شبكة السكك الحديدية الجزائرية إلى 15 ألف كلم بحلول 2035، مع توفير إمكانات الكهربة المستقبلية وزيادة طاقة الخط.

من الإجراءات الإدارية إلى انطلاق الأشغال

مر مشروع سكة الأغواط–غرداية–المنيعة بعدة محطات خلال الأشهر الأخيرة:

  • ديسمبر 2025: البنك الإفريقي للتنمية يعتمد قرض المرحلة الأولى بقيمة 747.32 مليون يورو.
  • 3 فيفري 2026: عقد اجتماع تنسيقي لمتابعة الإجراءات الإدارية الخاصة بإطلاق المشروع.
  • 4 مارس 2026: اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لضبط إجراءات التمويل والإنجاز.
  • 16 أفريل 2026: توقيع اتفاق قرض المرحلة الأولى ودخولها مرحلة التنفيذ الفعلي.
  • 9 جوان 2026: الإعلان عن توقع بدء الأشغال في سبتمبر 2026.
  • 21 جوان 2026: الرئيس عبد المجيد تبون يأمر بتسريع إطلاق مختلف ورشات المقطع الأول، بالنظر إلى النشاط الاقتصادي والوظائف المنتظرة منه.
  • 13 جويلية 2026: اعتماد قرض المرحلة الثانية بقيمة 878.09 مليون دولار.
  • 16 جويلية 2026: نشر تقرير التقييم الكامل للمشروع.

ووفق جدول البنك الإفريقي للتنمية، تبدأ فترة تنفيذ تمويل المرحلة الثانية في أكتوبر 2026، مع مراجعة مرحلية في أكتوبر 2028 وإغلاق المشروع في 31 ديسمبر 2031.

وفي المقابل، سبق للرئيس تبون أن أعلن في 19 أفريل 2026 استهداف دخول خط الجزائر–تمنراست، عبر الأغواط وغرداية والمنيعة وعين صالح، الخدمة بنهاية 2028. ويظل هذا الموعد هدفًا حكوميًا معلنًا، بينما يمتد الأفق الإداري والتمويلي الوارد في تقرير البنك إلى نهاية 2031.

إجراءات بيئية بقيمة 101 مليون دولار

صنف البنك المشروع ضمن الفئة الأولى ذات المخاطر البيئية والاجتماعية المرتفعة، نظرًا إلى طول مساره وطبيعة الأشغال الجديدة في المناطق الصحراوية.

وتبلغ ميزانية التدابير البيئية والاجتماعية 101.35 مليون دولار، وتشمل تثبيت الكثبان، ومعالجة النفايات، وحماية المياه والتربة، وإعادة الغطاء النباتي على مساحة 83.45 هكتارًا، وإنجاز معابر للسكان والمواشي والحياة البرية.

كما يتضمن مخطط إعادة التوطين تعويض 91 شخصًا متأثرًا بالمشروع، ينتمون إلى 81 أسرة، بكلفة تقدر بـ603.36 ملايين دينار.

ويتوقع التقرير أن يؤدي تحويل جزء من النقل البري إلى السكك الحديدية إلى خفض الانبعاثات بنحو 56,319 طنًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وبإجمالي 2.82 مليون طن بين 2030 و2080.

الاقتصاد الجزائري وتمويل البنية التحتية

ربط تقرير البنك الإفريقي للتنمية المشروع بسياسة تنويع الاقتصاد الجزائري، الذي لا يزال يعتمد على المحروقات، مع توسع الاستثمارات في الزراعة والصناعة والطاقات المتجددة والهيدروجين والنقل.

وقدر التقرير نمو الاقتصاد الجزائري بـ3.3% في 2025، مع توقع ارتفاعه إلى 3.9% في 2026 و4% في 2027. كما وضع الدين العمومي عند 50.3% من الناتج المحلي في 2025، مقابل عجز في الميزانية يعادل 13.7%.

وتفسر هذه المؤشرات توجه الجزائر إلى تنويع مصادر تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى، عبر الجمع بين التمويل الوطني والقروض السيادية من مؤسسات التنمية متعددة الأطراف.

ويمثل مشروع الأغواط–غرداية–المنيعة أول مكون رئيسي من الممر المركزي شمال–جنوب. وتأتي عملية تمويله بعد دخول خط بشار–تندوف–غار جبيلات، الممتد على 950 كلم، الخدمة في فيفري 2026، بعد إنجاز أشغاله خلال نحو 30 شهرًا، وفق الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية.

#البنك الافريقي#الجزائر#سكة غرداية المنيعة
شارك المقال
الكاتب
عبد الجبار.ب