الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 18:44 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
شارك المقال

الملك الذي صادر حتى الأعياد ..أسقطوا الطاغية المستبد

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 3 تعليق • 45 مشاهدة
الملك الذي صادر حتى الأعياد ..أسقطوا الطاغية المستبد

محمد قنديل :كاتب صحفي وناشط مغربي

في الوقت الذي يحتفل فيه المسلمون حول العالم بعيد الأضحى، بما يحمله من قيم التضحية والتكافل الاجتماعي، يعيش المغاربة إستثناءً حزينًا يعكس مأساة شعب لم يعد يمتلك حتى فرحة العيد.

الملك الذي صادر حتى الأعياد ..أسقطوا الطاغية المستبد


في مغرب محمد السادس، لم يعد للعيد معنى سوى في نشرات القصر والصور الرسمية التي تُسوّق لملك يوزّع الأضاحي على فئة مختارة بعناية من ” الرعايا “، بينما يُترك ملايين المواطنين يواجهون الفقر وغلاء الأسعار وإنعدام الكرامة.

الملك الذي صادر حتى الأعياد ..أسقطوا الطاغية المستبد

في ” الإستثناء المغربي “، لا عيد عيدناه، ولا قطيع حميناه، ولا سعر خفضناه، ولا فـراقشي ( الملك ) حاكمناه.
تحول الملك من رمز مفترض لوحدة الأمة إلى تجسيد سلطوي يُحكم قبضته على كل تفاصيل الحياة، حتى المناسبات الدينية لم تسلم من منطق التحكم والإستعراض.

الكاريكاتير الذي نعرضه اليوم ليس مجرد رسم، بل صرخة بصرية في وجه نظام يحتكر كل شيء : الأرض، الثروة، الإعلام، وحتى الإيمان.
ملك يتسلّط على رقاب شعبه، يُنهي زمن الفرح، ويحوّل البلاد إلى مزرعة مغلقة تُدار بمنطق الطاعة العمياء، حيث من يُطالب بالخبز أو العدالة يُصنّف خائنًا أو مأجورًا.

https://twitter.com/algatedz/status/1930951052884345176?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

إننا أمام مرحلة تتطلب من الأحرار داخل المغرب وخارجه إعادة تعريف الوطنية، لا بوصفها طاعة لملك يُبدد ثروات البلاد على القصور واليخوت والزعتر…، بل كوقوف مع شعب يُذبح كل يوم، لا بسكين العيد، بل بسكين الإستبداد والتفقير واللامبالاة.

الملك الذي صادر حتى الأعياد ..أسقطوا الطاغية المستبد
#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

3 التعليقات

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

بعد ضغط جزائري ..مرتزقة فاغنر “الروس ” ينسحبون من مالي

بعد ضغط جزائري ..مرتزقة فاغنر “الروس ” ينسحبون من مالي


بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت، أعلنت مجموعة “فاغنر” الروسية الخاصة، اليوم، انسحابها النهائي من دولة مالي بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من العمليات العسكرية في البلاد.

بعد ضغط جزائري ..مرتزقة فاغنر “الروس ” ينسحبون من مالي
مرتزقة فاغنر في مدينة تومبكتو المالية

وجاء هذا الإعلان وسط ضغوط جزائرية مكثفة ورفض قاطع لتواجد المرتزقة في المنطقة، إلى جانب خسائر كبيرة تكبدتها المجموعة على يد الحركات الأزوادية في شمال مالي.

ويُعد هذا الانسحاب ضربة موجعة للسلطات الانقلابية في باماكو التي اعتمدت على فاغنر لمواجهة التحديات الأمنية.

سياق الانسحاب

بعد ضغط جزائري ..مرتزقة فاغنر “الروس ” ينسحبون من مالي

بدأت مجموعة فاغنر عملياتها في مالي عام 2021، بعد انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المدنية، حيث لجأت السلطات الانتقالية إلى الدعم الروسي لمواجهة ما أسمته حكومة الانقلابيين في مالي مواجهة الجماعات المسلحة والإرهابية في منطقة الساحل.

ومع ذلك، أثارت أنشطة المجموعة جدلاً واسعاً بسبب تقارير عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات الإعدام خارج القانون، التعذيب، ونهب الممتلكات المدنية. ووفقاً لتقرير صادر عن “هيومن رايتس ووتش” في يوليو 2023، تورطت فاغنر إلى جانب الجيش المالي في قتل وإخفاء قسري لعشرات المدنيين في وسط مالي، بما في ذلك مذبحة مورا التي أودت بحياة حوالي 300 مدني في مارس 2022.


بعد ضغط جزائري ..مرتزقة فاغنر “الروس ” ينسحبون من مالي

الضغط الجزائري ودور الحركات الأزوادية

لعبت الجزائر دوراً محورياً في الضغط على الأطراف المعنية لإنهاء تواجد المرتزقة، معتبرة أن وجود فاغنر يهدد استقرار المنطقة وأمنها القومي.

وأكدت الجزائر مراراً رفضها القاطع لأي تدخل أجنبي غير شرعي في منطقة الساحل، داعية إلى حلول إقليمية تعتمد على التعاون بين دول الجوار.

وفي الوقت نفسه، واجهت فاغنر مقاومة شرسة من الحركات الأزوادية، وخاصة في شمال مالي قرب الحدود الجزائرية.

وفي يوليو 2024، تكبدت المجموعة خسائر فادحة في معركة تين زواتين، حيث قتل ما لا يقل عن 46 من مقاتليها و24 جندياً مالياً، وفقاً لتقرير “نيويورك تايمز”.

بعد ضغط جزائري ..مرتزقة فاغنر “الروس ” ينسحبون من مالي

موقف الجزائر من جرائم فاغنر

اتخذت الجزائر موقفاً حازماً ضد أنشطة فاغنر، واصفة إياها بأنها “تهديد للسيادة الوطنية والاستقرار الإقليمي”.

وأدانت السلطات الجزائرية بشدة الانتهاكات التي ارتكبتها المجموعة، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان. كما دعت الجزائر إلى تعزيز التعاون الإقليمي عبر مبادرات مثل “العملية المشتركة لدول الساحل” لمواجهة الإرهاب دون الاعتماد على قوات أجنبية.

تداعيات الانسحاب

أعلنت فاغنر، في بيان نادر، أنها “أنجزت مهمتها” في مالي بعد ثلاث سنوات ونصف من مكافحة الإرهاب، مدعية أنها ساعدت في بناء جيش مالي قوي وقادر على الدفاع عن أراضيه.

ومع ذلك، يرى مراقبون أن الانسحاب قد يكون نتيجة الخسائر الكبيرة والضغوط الدولية والإقليمية.

ويثير هذا التطور تساؤلات حول مستقبل الأمن في مالي، خاصة في ظل سيطرة الجماعات الجهادية على أجزاء واسعة من البلاد، كما أشار خبير أممي في أغسطس 2022 إلى أن ثلاثة أرباع الأراضي المالية خارج سيطرة باماكو.

يمثل انسحاب مجموعة فاغنر من مالي نقطة تحول في مسار الأزمة الأمنية في منطقة الساحل. ورغم الادعاءات الروسية بإنجاز المهمة، فإن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المجموعة تركت إرثاً من الدمار والمعاناة للمدنيين

#الساحل
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بريطانيا توجه صفعة للمغرب !

بريطانيا توجه صفعة للمغرب !

بوابة الجزائر الإخبارية: في صفعة جديدة لنظام المخزن المغربي راجعت بريطانيا موقفها من قضية الصحراء الغربية ساعات فقط عقب بيان جزائري شديد اللهجة، حيث قالت المملكة المتحدة إنّها تحترم مبدأ تقرير المصير للشعب الصحراوي، معربة عن استعدادها لدعم حل مقبول من جميع الأطراف للنزاع، في خطوة يراها مراقبون عودة عضو مجلس الأمن إلى روح المواثيق الدولية في موقفها من آخر قضية تصفية استعمار في أفريقيا .

و قالت الحكومة البريطانية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني “بصفتها عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وصديقا لدول المنطقة، فإن موقف المملكة المتحدة الجديد يهدف إلى دعم حل متفق عليه للنزاع في الصحراء الغربية، يندرج في إطار العملية التي تقودها الأمم المتحدة ويحترم مبدأ تقرير المصير”.

#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

مهازل المغرب في أفريقيا ..من انتكاسة لأخرى!

مهازل المغرب في أفريقيا ..من انتكاسة لأخرى!

بوابة الجزائر الإخبارية: فشل المغرب مجددا, اليوم الاربعاء, في سعيه لشغل مناصب على مستوى الاتحاد الافريقي, حيث اخفقت مرشحته في الانتخابات التي جرت في العاصمة الرواندية كيغالي, للحصول على منصب المدير العام للوكالة الإفريقية للأدوية

مهازل المغرب في أفريقيا ..من انتكاسة لأخرى!
ناصر بوريطة (بوابة الجزائر)

وجاءت نتيجة الانتخابات بإقصاء مرشحة المغرب, بشرى مداح, من طرف مرشحة غانا, ديلسي ميمي داركو, لتكون دبلوماسية المخزن قد فشلت خمس مرات متتالية, خلال سنة 2025, بداية في جولتين من الانتخابات لاختيار عضو من منطقة الشمال مقعد في مجلس السلم والأمن, ومرة ثالثة في الانتخابات أثناء القمة الافريقية شهر فبراير الماضي, حيث تم اقصاء مرشحته, لطيفة اخرباش, في الانتخابات للحصول على منصب نائب رئيس المفوضية الافريقية.

كما اخفق المغرب منذ أسبوع في رابع انتكاسة دبلوماسية له في الحصول على جائزة “نيلسون مانديلا”, لصالح أمينة بوعياش رئيسة مجلسه الوطني لحقوق الإنسان, في المسابقة العالمية التي نظمتها الأمم المتحدة والتي استعملت دبلوماسيته ومخابراته للحصول عليها كل الوسائل والسبل المعهودة لديها لما تمثله تلك الجائزة من رمزية و معاني انسانية.

واليوم يتكرر المشهد للمرة الخامسة بعد اقصاء مرشحة المملكة من المنافسة على منصب المدير العام للوكالة الافريقية للأدوية.

و كشفت هذه الهزائم المتتالية زيف دعاية المغرب والورطة التي وقع فيها من جراء استمرار احتلاله اللاشرعي للصحراء الغربية و تبين أن الأموال الهائلة التي يوظفها المخزن لشراء الذمم لحيازة مناصب تسمح له بمواصلة المناورة وتمرير مغالطاته لن تسفر في النهاية عن نتيجة سوى الفشل.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

بوابة الجزائر الإخبارية :قالت وزارة الطاقة الجزائرية الجزائرية في بيان لها إن فريق من الإطارات والخبراء والتقنيين التابعين لمجمع سونلغاز (شركة الكهرباء والغاز الحكومية) سيتنقلون إلى سوريا، تنفيذا لتوجيهات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بهدف الوقوف ميدانيا على وضعية قطاع الكهرباء السوري، وتشخيص التحديات المطروحة، واقتراح خطة عمل مُفصّلة لدعم قدرات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وكذا صيانة الشبكات والمعدّات الكهربائية الحيوية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
مبنى وزارة الطاقة الجزائري


ووفقا لما ورد في بيان وزارة الطاقة الجزائرية، عبّر محمد عرقاب خلال مكالمة هاتفية مع نظيره السوري محمد البشير عن استعداد الجزائر لاحتضان فريق من التقنيين السوريين، ضمن برنامج تكويني وتدريبي متخصص تنظّمه معاهد مجمع سونلغاز، في مجالي الكهرباء والغاز، وذلك في إطار تبادل الخبرات وبناء القدرات التقنية المحلية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
محمد عرقاب :وزير الطاقة الجزائري
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

بوابة الجزائر الإخبارية: نشرت الرئاسة الجزائرية صور اجتماع المجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات للمسلحة وزير الدفاع الوطني

تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الإمارات تلعب بالنار على حدود الجزائر

الإمارات تلعب بالنار على حدود الجزائر


بوابة الجزائر الإخبارية تنشر ما يكتبه  وزير الظل الإماراتي على منصة X الذي أصبح يشكل كابوسا لعيال زايد ويكشف مخططات محمد بن زايد التخريبية في المنطقة وبالأخص الجزائر وشمال أفريقيا والساحل وسر عداوة النظام الإماراتي للقيادة الجزائرية (الجزء الثاني )

بوابة الجزائر الإخبارية: في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الإقليمية تحولات غير مسبوقة، يبرز التوتر الصامت بين الجزائر والإمارات كأحد ملامح الخلاف والصراع على النفوذ داخل العالم العربي وفي فضاءاته الحيوية، خصوصًا في منطقة الساحل الإفريقي.

ما بدا في البداية خلافًا دبلوماسيًا محصورًا في التصريحات والتحركات، تطور ليصبح جزءًا من مشهد إقليمي أعقد، يتداخل فيه الأمني بالسياسي، وتلعب فيه أبوظبي أدوارًا تتجاوز بكثير حجمها الجغرافي والديمغرافي، مستندة إلى تحالفات خارجية أبرزها مع إسرائيل وبعض القوى الغربية.

السفير “ضابط الظل”: عنوان الأزمة

شكل السفير الإماراتي لدى الجزائر، يوسف سعيد الخميس ساع آل علي، نقطة ارتكاز لهذا التوتر المتصاعد، حيث وجّهت له وسائل إعلام جزائرية ومصادر سيادية اتهامات غير مسبوقة بتجاوز دوره الدبلوماسي نحو أدوار استخباراتية مشبوهة.

وقد وصفت صحيفة “الخبر” الجزائرية تحركات السفير الإماراتي بأنها تخرج عن إطار العمل الدبلوماسي التقليدي، مشيرة إلى أنه يتحرك كـ”ضابط ظل” أكثر منه كسفير، خصوصًا عبر زياراته المتكررة إلى مالي والنيجر وبوركينا فاسو، دول تعيش علاقات فاترة مع الجزائر منذ انقلاباتها العسكرية وافتتاحها على المحور التركي-الروسي-الإماراتي.

هذه التحركات، من وجهة نظر جزائرية، ليست مجرد زيارات روتينية، بل جزء من استراتيجية إماراتية لاختراق عمق الجزائر الاستراتيجي، عبر دعم أنظمة غير منتخبة ومناهضة للنهج التحرري الذي تمثله الجزائر تقليديًا في القارة السمراء.

خلافات سابقة تتجدد

لم تبدأ الأزمة من تحركات السفير فحسب. فقد سبق لأبوظبي أن أغضبت الجزائر عندما أعلنت دعمها الصريح لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية، متجاوزة ما تعتبره الجزائر “ثوابت قومية” و”مبادئ تحريرية” لا تقبل التفاوض.

ويُنظر لهذا الموقف على أنه اصطفاف إلى جانب الخصوم الإقليميين للجزائر، وتحييد عملي لدورها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة.

علاوة على ذلك، لم تتورع الإمارات عن استخدام أدواتها الإعلامية، مثل قناة “سكاي نيوز عربية”، في الترويج لخطاب موجه ضد الجزائر، سواء من خلال استضافة شخصيات مثيرة للجدل للحديث عن “أزمات الهوية”.

أو من خلال تكريس سردية توحي بأن الجزائر تعاني من مشاكل داخلية تستوجب تدخلًا خارجيًا، وهو أسلوب يُذكر بالهندسة الإعلامية التي سبقت تدخلات عسكرية في دول عربية أخرى.

دور استخباراتي مموه في إفريقيا

تصاعد الحضور الإماراتي في منطقة الساحل يُثير قلقًا جزائريًا متزايدًا. فبالنسبة للجزائر، هذه المنطقة ليست مجرد فضاءً جغرافيًا مجاورًا، بل هي الامتداد الطبيعي لأمنها القومي.

وقد شدد الفريق أول السعيد شنقريحة، قائد الأركان، على أن الجزائر لن تسمح لأي قوة أجنبية بفرض أجنداتها في هذا العمق الاستراتيجي.

التحركات الإماراتية تُفهم جزائريًا على أنها جزء من خطة أكبر لتقويض الدور الجزائري في القارة الإفريقية، عبر دعم نماذج حكم انقلابية أو الهروب نحو تحالفات بديلة تتجاوز التنسيق مع الجزائر، وتسعى إلى خلق توازنات جديدة تُقصي الفاعل الجزائري التقليدي.

تحالفات خطيرة: إسرائيل بوصفها بوابة النفوذ

في قلب هذا التمدد الإماراتي، تبرز إسرائيل كلاعب خفي يوفّر لأبوظبي غطاءً استخباراتيًا وتكنولوجيًا وعلاقات دولية واسعة.

فالتحالف الإماراتي الإسرائيلي، الذي أخذ طابعًا رسميًا منذ “اتفاقيات أبراهام”، لم يقتصر على التنسيق الأمني في الخليج أو فلسطين، بل تمدد نحو إفريقيا، حيث تتقاطع المصالح الإسرائيلية-الإماراتية في ملفات الطاقة والتكنولوجيا والأمن.

وهنا ترى الجزائر نفسها في مواجهة شبكة نفوذ متشابكة، تجمع بين رأس المال الإماراتي، والخبرة الاستخباراتية الإسرائيلية، والدعم السياسي من بعض القوى الغربية، وهو ما يجعل المواجهة غير متكافئة، لكنها حتمية بالنسبة لدولة ترى في استقلال قرارها وسيادتها خطوطًا حمراء.

الجزائر ترد بتحذيرات وتصعيد محسوب

رد الجزائر لم يكن مجرد صمت. فمنذ سبتمبر 2024، اختفت تحركات السفير الإماراتي رسميًا، ما اعتُبر مؤشرًا على أنه بات “شخصًا غير مرغوب فيه”، حتى وإن لم يُطرد رسميًا. ووفق صحيفة “الخبر”، فإن الرجل مسؤول عن 80% من أسباب توتر العلاقات الثنائية.

كما بدأت الجزائر بإعادة ضبط خطابها السياسي والأمني حيال الساحل الإفريقي، مؤطرةً تدخلها في المنطقة ضمن ما وصفه الباحث مولود ولد الصديق بأنه “هندسة استقرار” قائمة على التنمية وليس التدخل العسكري، في تلميح ناقد للمقاربات الإماراتية التي تعتمد على الدعم المالي والتسليحي لأنظمة هشّة.

وفي مواجهة ما تراه محاولات “عزل ممنهج”، شدد الخطاب الجزائري على أن البلاد لن تقبل أن تُهمّش أو أن يُفرض عليها دور ثانوي في منطقتها الحيوية.

ويقول المحلل رشيد علوش إن الجزائر لن تكون مجرد مراقب أو ضيف على طاولة الساحل، بل فاعل أساسي، يملك الشرعية التاريخية والنفوذ الشعبي، وهو ما تفتقده الإمارات في المقابل.

هذه الرسائل تؤكد أن الأزمة مع الإمارات لم تعد مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل أصبحت أزمة هوية سياسية وموقع استراتيجي، يتقاطع فيها المحلي بالقاري، والذاتي بالتحالفات الدولية.

أزمة مفتوحة على احتمالات التصعيد

ما بدأ بتحركات “مشبوهة” من طرف سفير، تحوّل إلى اختبار مفتوح لقدرة الدول العربية على التصدي للنفوذ غير العربي، حتى وإن جاء بثوب عربي.

وعليه فإن الإمارات، التي تسعى إلى تموضع جديد في إفريقيا، تجد نفسها في مواجهة مع دولة تملك رصيدًا تاريخيًا وسياسيًا وثقافيًا لا يمكن تجاوزه بسهولة.

أما الجزائر، فرغم تحفظها المعهود، تبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى مراجعة جذرية لعلاقاتها مع أبوظبي، خاصة إذا استمرت الأخيرة في اللعب على التناقضات، والتوسع على حساب سيادة دول الجوار، وتوظيف تحالفاتها مع إسرائيل والغرب ضد إرادة الشعوب العربية

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوابة الجزائر الإخبارية: كسر الكاتب والروائي الجزائري رشيد بوجدرة كل الطابوهات وفي كتابه “زناة التاريخ ” فتح النار على كتاب جزائريين برتبة مرتزقة وفي مقدمتهم بوعلام صنصال وكمال داود

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
رشيد بوجدرة

“القضية بالنسبة لي يقول رشيد بوجدرة هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126. – رشيد بوجدرة.

وبالعودة إلى مضمون الكتاب ،في الصَّفحة 107؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة (فريال فورون) من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم

وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني. فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات.

كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً!

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها!

ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– في المقال الأول من هذا الكتاب (زُناة التَّاريخ)؛ يُهاجم رشيد بوجدرة؛ (الطَّائفة الملعونة) كما أطلق عليها؛ والتي هي صنيعة الاستعمار، وهي فئة من المُثقفين والكُتَّاب والفنانين.. لها نفوذ كبير في جميع المستويات،

إذ يقول: “إن المجتمع الجزائري بأكمله هُوجِمَ من طرف بعض الفنانين والمبدعين والمؤرخين والاجتماعيين والمتسيِّسين.. القلائل ولكنّهُم كانوا يملكون نُفوذاً كبيراً على كُلِّ المُستويات (الدّولة، النِّظام، الجامعة، المُجتمع، الثَّقافة، الإبداع، إلخ) وسبب هذا النَّجاح هو صمت “الأغلبية السَّاحقة” فلماذا – إذن – هذا الصَّمت، واللّامُبالاة، والاستهزاء والجُبن؟ ” ص 15.

ويُضيف: “أن الوطنية الجزائرية كانت تُضرب من أطرافٍ مُختلفة ونافذة وقوية تتواجد داخل المُجتمع الجزائري نفسه.. فئة مريضة يَعشقها الاستعمار الأجنبي.. ركَّبت هذه الفئة المهجرية، عُقدة المُستعمَر وعُقدة الآخر وعُقدة الحنين للفترة الاستعمارية..

وقد (تسلَّلتْ) هذه النَّظرية المرضية والعصبية شيئاً فشيئاً داخل الثَّقافة الجزائرية وكادت أن تتوغل فيها نهائياً.” ص 14. مُضيفاً: “صحيح أن تلفيق التّاريخ الجزائري، خاصة من طرف المُستعمِر وأذياله، قد حُورِب من طرف بعض المؤرخين القلائل، أمثال مُحمّد ساحلي ومصطفى لشرف ومُحمّد حربي وغيرهم من الوطنيين لكن هؤلاء المؤرخين لم يهتموا أبداً بتلك الأقلية الجزائرية التي عاثت فساداً في تشويه وتحريف تاريخنا المجيد.

وحسب هذه الطّائفة الملعونة والتي انصبّتْ منذ الاستقلال على (فبركة) تاريخاً مزيفاً يَجعل من الفترة الاستعمارية فترة السّعادة المُطلقة والتّعايش السّلمي والرّغيد بين فئة الأقدام السُّود والشّعب الجزائري بأكمله.

وهكذا فلقد (نسج) المُوالون لأسيادهم خُرافة التّعايش السّلمي بين المُستعمِر والمُستعمَرين، فجعلت مِن الجلّاد صديقاً حميماً للمُعذّبين الجزائريين.” ص 10.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

و”منذ البداية ظهرت المقالات والرِّوايات والأفلام والبُحوث والمنتوجات الإيديولوجية، التي كانت تَصبّ أغلبيتها في مجال التَّحريف والكذب وتفكيك واقع التَّاريخ وتلفيق كُلَّ ما هو جزائري والتَّعبير بطريقة علنية على الحنين للفترة الاستعمارية والنَّدم على خروج فرنسا من الجزائر بعد حربٍ طويلة ودامية شرَّدتْ الملايين وأزهقتْ أرواح الملايين كذلك.

إن هذه الشّلَّة أصبحت تُعبِّر صراحةً عن استيائها لفقدانها (فرنسيتها) والتَّحصيل على الجنسية الجزائرية رغم أنفها. فبرز هكذا ما يُسمى ب (حزب فرنسا)” ص 15.

ثم يُضيف؛ أيضاً: “غير أن هذه المواقف وهذه الرُّدود النَّفسية والسِّياسيّة. في آنٍ، هي معروفة منذ بداية التَّاريخ وعند كُلّ الشُّعوب. فيقول فرانتز فانون في هذا المجال: “إن عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عصاب مُزمِن لا دواء له”. ويُقارن فرانتز فانون هذه العُقدة بِعُقدة العبد الذي يرفض حريته ومُفارقة سيِّده.” ص 16.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
بوعلام صنصال

ويُنبه رشيد بوجدرة إلى أن هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ هو مُحاولة للكشف عن حقيقة هذا الورم الخبيث (حزب فرنسا)؛ فيقول: “أن اللاوعي عند المُستعمَر هو عبارة عن هوة لا قاع لها ولا صاغ. فيؤدي هذا اللاوعي بالشَّخصِ الّذي يعيشه إلى فوضى نفسية لا مناص منها. فيكره نفسه ويكره مُحيطه ويكره مواطنيه ويكره دولته ويكره حتى نفسه وذاته ويكره وطنه ويكره كذلك الآخر إلى حدِّ أنه يعيش كابوساً كبيراً تتكون عنده صدمات نفسية تجعله يعيش كالتَّائه في مناخ يُكن له الكراهية التي لا رجعة فيها.

أنا لا أُريد أن أحكم على هؤلاء النَّاس ولا أُطالب بمُحاكمتهم ولا بِمُعاقبتهم، بل أُريد أن أُعبِّر عن المأساة التي نعيشها وأبحث في طيّات الذَّاكرة وطيَّات اللاوعي الجماعي وأسباب هذا المنطق الرَّجعي وهذا المرض المُزمِن؛ وذلك حتى أُزيل الغطاء على المسكوت عنه وعلى اللامقول في هذا المجال الوعر. فلعلّنا نُفلح في معرفة أنفسنا وفي فضح المكنون فيُصبح هذا الكِتاب عبارة عن مُحاولة، لا أكثر، للتصوير بالأشعة، حقيقة هذا الورم الخبيث.” ص 18.

– وفي المقال الثَّاني من (زُناة التَّاريخ)؛ يعرض رشيد بوجدرة موقفه النَّاقد لكتاب (سي بوعزيز بن ڨانة، آخر ملوك الزِّيبان Si Bouaziz Bengana, dernier roi des Ziban) الذي كتبته حفيدته (فريال فورون Férial Furon) وصدر سنة 2015. قائلاً: “لم ينل هذا الكتاب أي اهتمام في فرنسا ولكن سُرعان ما وصلت هذه (الممسخة) إلى الجزائر بطرقٍ مُلّتوية، فرُوِّج لها واحتفل بها في المكتبات وفي التلفزيونات الوطنية وحتّى في عقر البرلمان”. ص 22.

وفضح رشيد بوجدرة الجرائم التي ارتكبها الخائن الإقطاعي الدَّموي الباشاغا بوعزيز بن ڨانة ضد مناضلي الحركة الوطنية “وقد عُرف (سي بوعزيز بن ڨانة) كالمُعذِّب المجنون الذي عذب بطريقة وحشية وبشعة آلاف المواطنين وقتل منهم المئات بفرح مرَضِي وسَادِي.” ص 24.  وحاولت حفيدته تبييض صفحته وتصوِّيره بالرَّجُل الوطني الصَّالح.

وإذا كان صدور كتاب فريال فورون الذي تمجد فيه جدها بن ڨانة؛ هو ما حرّك الوجدان الوطني عند رشيد بوجدرة ودفعه لكتابة هذا الهجاء (زُناة التَّاريخ)، فيذكر أن هناك أيضاً كُتاب آخرون لا يَقلُّ دورهم في فاحشة الزِّنى بالتَّاريخ الوطني ويذكر منهم (كمال داود)  فقد “كان المُخربون يَزنون في التَّاريخ الوطني زِناءً ويُحاولون تشويهه وطمسه ولم يفعلوا ذلك مجاناً! إذ أنّهُم كانوا يَكتبون كُتُبهم ويُخرجون أفلامهم لإعطاء مصداقيّة جديدة للاستعمار الفرنسي الجديد ولتبرئة هذا الاستعمار الغاشم ولتوبيخ الإنسان الجزائري لأنه (جاهل وقذر ومهوس جنسياً!).كما يُردده كمال داود في عدّة مقالاته التي صدرت في جريدة Le Quotidien d’Oron سنة 2017.

وذلك لا لشيء ما وإنّما لانتهازيتهم المطلقة التي جعلوا منها مهنة وصنعة ولقمة خبزٍ تُساوي ذهباً خالصاً. فكان هذا القسط من الجزائريين يُريد – بفعله هذا – الوصول إلى الشُّهرة وإلى أرضاء فرنسا وإلى نيل الجوائز الفرنسية وحتّى الدُّخول في الإدارة الفرنسية التي تعرض عليهم تسيير بعض المؤسسات الثَّقافية.” ص 26.

– وفي المقال الثَّالث؛ يعود رشيد بوجدرة إلى فترة العشرية الدَّموية السَّوداء مُنتقداً موقف المُثقفين الذين التزموا الصَّمت إلَّا القليل مِنهم والذين دفعوا أرواحهم ثمناً لذلك، مُندداً بجدلية (مَن يَقتُل مَن؟) التي تبناها الإعلام الفرنسي على وجه الخصوص.

ويذكر رشيد بوجدرة أن هذا المناخ الضَّروس والمُتعفن والوعر، قد ساعد على بروز (زُناة التَّاريخ) : “ومِن بين (الزُّناة) الأوائل: بوعلام صنصال الذي اشتغل مناصب على أعلى مستويات الدَّولة كموظف سامي وأمين علم ومدير ديوان لعدة وزارات منذ تخرجه الجامعي حتى سِنّ التَّقاعد”. ص 35. وينتقد رشيد بوجدرة روايات بوعلام صنصال خاصةً منها رواية (قَسَم البرابرة – Le serment des barbares, 1999.)، ورواية (القرية الألمانية – Le village de l’Allemand, 2008.) هذه الأخيرة التي “دافع صنصال فيها عن أطروحته مفادها أن جيش التَّحرير الوطني كان جيشاً نازياً” ص 38. ويصف رشيد بوجدرة رِّوايات بوعلام صنصال بأنها ذات “فلسفة رجعية مملوءة بالكراهية الذَّاتية وموَّجهة إلى الآخر أي الفرنسي” ص 37. ويُضيف بأنها روايات “تحمل طابع الاستعمار الجديد والحنين تجاه الاستعمار القديم وكراهية الذَّات وخرافات التَّعايش (العشقي) بين المجتمع الجزائري ومجتمع الكولون.” ص 38.

– وفي المقال الرابع؛ يذكر رشيد بوجدرة أن بوعلام صنصالBoualem Sansal  أصبح أيقونة الصَّه / يونية العالمية، ويذكر من بين الشَّخصيات الفرنسية ذات التَّوجه الصَّه / يوني؛ بيرنارهنري ليفي Bernard Henri Lévy، ألان فنكييلكروت Alain Finkielkraut، باسكال بروكنرPascal Bruckner، إيريك زمورEric Zemmour، ميشال ويلباكMichel Houellebecq .

وفيه؛ يعود رشيد بوجدرة للحديث عن رواية (القرية الألمانية) التي كتبها صنصال؛ قائلاً أنه “من خلال التُّهمة التي وجهها ضد جيش التَّحرير بأنه جيش نازي فقد أراد تبييض الجريمة الفرنسية الكبرى وفسخ انهزام الجيش الفرنسي أمام جيش التَّحرير. أما الحقيقة فهي تختلف تماماً عن افتراءات الكاتب، إذ أن جيش التَّحرير الوطني استعان، حقيقةً، أثناء الحرب الضَّروس (1954 – 1962) بكوادر ألمانيا الشَّرقية (RDA) (المستقلة آنذاك) الشّيوعية.” ص 50. “وقد كان الجيش الجزائري في حاجة إلى اختصاصيين تقنيين ومهندسين قادرين على تحطيم الحواجز الكهربائية موريس وشال الموجودة، آنذاك، على الحدود المغربية والحدود التُّونسية.” ص 51. “

وهكذا قلب (صنصال) الصُّورة رأساً على عقب وجعل من المناضلين الشّيوعيين الألمان، ومن المناضلين التَّقدميين الذين جاءوا من كُلِّ أقطار العالم لمساعدة الجزائر في محنتها.” ص 54. ومنه؛ فإن رشيد بوجدرة، يُجزم أن بوعلام صنصال قد عاث في تاريخنا المقدس فساداً ودجلاً وكذباً.

– وفي المقال الخامس؛ فيقول رشيد بوجدرة أن: “قصة فريال فانون، فهي تُشبه قصة بوعلام صنصال لأنها كانت تُؤسس إلى التَّزوير والتَّلفيق، إذ جعلت من عبد العزيز بن ڨانة الخائن السَّفَّاح؛ رجُلاً طيّباً وغيوراً.” ص 57.

ويذكر رشيد بوجدرة أيضاً؛ أنه “من بين الكُتاب الذين زنوا في التَّاريخ وعاثوا فيه فساداً يسمينة خضرة” ص 58. وينتقد روايته (ما يفرضه النَّهار على اللَّيل – Ce que le jour doit à la nuit, 2008)، يقول: “تصب هذه الرِّواية في نهر الاستيهامات التي تنفي ضمير بعض الأشخاص الذين لا زالوا يُكنون حنيناً كبيراً للقوة الاستعمارية الغاشمة التي أرهقت الشَّعب الجزائري وأدت إلى المقبرة والمجاعة والمشنقة.” ص 59.

ويضيف: “وعندما نُشاهد بعض الرِّوايات وبعض الأفلام تُغيِّر الحقيقة التَّاريخية رأساً على عقب، نفهم عندها أنّ مرض الاستعمار وعُقده المختلفة تؤدي بالكثير إلى نوعٍ من الانطواء الانتحاري واختيار الآخر الغاشم ضدَّ المواطن الغيور مهما كان أصله ودينه. ذلك أنَّ كراهية الذَّات كما يُسمِّيها فرانتز فانون تؤدي إلى كراهية الآخر وتكوِّن نوع من العُنصُرية الذَّاتية والموضوعيّة وبكلمة أخرى وشعبية فإنّه (ما يُنكر أصله إلّا الكلب). وبعبارة أخرى كذلك (مَن يَفقد هويته فقد يَفقد عقله).” ص 63.

– وفي المقال السَّادس؛ يتحدث رشيد بوجدرة عن (وسيلة طمزالي – Wassyla Tamzali) وروايتها (تربية جزائرية -Une éducation algérienne. De la révolution à la décennie noire, 2007)، “حيث قدمت أطروحة غير منطقية وكاذبة، ذلك أنها زعمتْ (في الرِّواية) أنَّ أباها أُعدم خطأً – من جبهة التَّحرير الوطني في بجاية – وأنَّ عائلتها استلمتْ رسالة اعتذار وندم مِن (أعميروش) القائد البطل الذي كان مسؤولاً على الولاية الثَّالثة، في تلك الفترة. لكنها زعمتْ، كذلك، أنَّ الرِّسالة قد ضُيِّعتْ في ظُروفٍ غامضة!..

ومرةً أخرى شاهدنا النِّفاق الاجتماعي وطمس التَّاريخ الوطني وفبركة تاريخاً مزيفاً يُغطي كُلَّ ما قامت به الثَّورة المجيدة” ص 69.

– وفي المقال السَّابع؛ يُصرح رشيد بوجدرة بموقفه من الغرب دون مواربة، فيقول في الصفحة 71 : “إنَّ العالم الغربي الذي شَنَّ استعماره ضِدَّنا ولفَّق تاريخنا وغطَّى عن جرائمه وزنى في كُلِّ مقوِّماتنا وشخصياتنا وضَرب عرض الحائط ذاتنا وديننا ولُغتنا وهويتنا، كما أنَّه دنَّس مبادئنا الأساسية وأصبح يتخبط في نوعٍ مِن الخلط والجلط والعشوائية التي تجعله يُخرب بلداناً بأكملها، مثلما هو الأمر بالنسبة لحروب الشَّرق الأوسط.. هو هذا الغرب الخبيث والمُتغطرس الذي أصبح يتخبط في أزمة اقتصادية لا نهاية لها.” ص 71.

ويضيف معبراً عن رأيه في الغرب: “وقد فقد هذا الغرب المُتغطرس كُلَّ أُسسه وكُلَّ شعاراته النَّبيلة وأصبح مهوساً بزعزعة وزلزلة وتخريب الدُّول النَّاشئة وهي في طريقها إلى تأسيس الدَّولة الوطنية وذلك بمساعدة بيادقه وأقزامه المحليين. ولهذا فهو يغتنم الفرصة لتلطيخ وتهجين تاريخنا.” ص 72.

ويواصل رشيد بوجدرة كشف حقيقة (زُناة التّاريخ) سياسياً؛ فينتقد موقف (ألبير كاموAlbert Camus) من الجزائر والثَّورة التَّحريرية المُباركة، فهو قد عارض مفهوم الجزائر قائلاً : “أن مفهوم الجزأرة هو نفسه غير موجود وسوف لن يوجد أبداً.” ص 74. كما أنه عارض اللَّجنة التي كوّنها (جون بول سارتر Jean-Paul Sartre) في شهر نوفمبر 1955 وسمّاها (الحركة ضد حرب الجزائر)، فقد “كتب إلى صديقه روني شار René Char : (لقد رفضتُ توقيع البيان الذي وضعه جون بول سارتر ضد الحرب في الجزائر، لأن هذا البيان مملوء بكراهية الوطن والجبن والانهزامية. وفي هذه الأيام يُهيمن في الجزائر مناخ إرهابي مملوء بالخوف والرُّعب، فلا بُد من إخراج أمي من هذا الجحيم الذي يُنظمه ال FLN)

. وهنا ومن خلال هذه الرِّسالة يفضح ألبير كامو نفسه ويُعلن على وجه الملأ أن جبهة التَّحرير الوطني منظمة إرهابية! وأمام كُلّ هذه الأدلة، كيف يُمكن محو الكراهية التي كان يُكنها ألبير كامو للثورة المُباركة؟” ص 75.

فقد “كان يُحارب فكرة الاستقلال الجزائري” ص 76. وقد “كتب سنة 1957 مقالاً في جريدة (لوموند Le Monde) : (إن استقلال الجزائر هو مُجرّد صيغة مُتعصِّبة ومُجرّد بيان لتأسيس الإمبريالية العربية الجديدة).” ص 78. ويُصِر رشيد بوجدرة على القول “إنّ كامو كان مُتعصباً لأهله والأقدام السُّود وكان عُنصُريّاً فضيعاً” ص 81.

ويختم رشيد بوجدرة موقفه من (ألبير كامو Albert Camus) مبيناً بأنه موقف سياسي وليس موقفاً أدبياً؛ قائلاً: “أما في مجال الأدب الخام، فإنّ ألبير كامو كاتباً كبيراً موهوباً ونحن لا نلومه على هذه الكفاءة وإنّما على عُنصُريته وكُرهه للوطن العزيز. وكما قال أحد النُّقاد : (كامو ليس جزائرياً وليس فرنسياً. فهو من الأقدام السُّود، فقط!)” ص 83.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
كمال داود

– وفي المقال الثَّامن؛ يعتبر رشيد بوجدرة أن الإرهاب هو صنيعة غربية فيقول: “أنَّ الإرهاب الذي صمَّمته وأنجزته الدُّول الغربية أي (الولايات المُتحدة الأمريكية وأوروبا) في السَّبعينيات خلال مُخابراتها السّرية وبشراكة العربية السّعودية وبلدان الخليج. غيّر مكانه وأصبح يضرب في عقر دار البلدان الغربية نفسها.” ص 86.

ويضيف “إنَّ الاستعمار الجديد حاول ولا زال يُحاول استغلال البُلدان التي كان يُهيمن عليها ويَستعمل في محاولاته هذه الفِئة القليلة من المُثقفين و(المُخبيرين المَحليين) الذين تُبهرهم الشِّعارات الامبريالية المُغرضة والدِّعاية لليبيرالية – الاقتصادية – التي أفقرت، حتى كذلك، الشُّعوب الغربية نفسها لفائدة الأثرياء.” ص 87.

“إنَّ عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عُصابٌ مُزمن لا دواء له”. – فرانتز فانون .

كما ينتقد رشيد بوجدرة المخرجين وإنتاجاتهم السينمائية دون أن يحدد الأسماء؛ فيرى أن “في العشرية الأخيرة، ظهرتْ كذلك مجموعة من المخرجين تحاول طمس الحقيقة التَّاريخية والاجتماعية الجزائرية وتزيِّفها إلى حدِّ الرِّياء.” ص 89. و يضيف أن “هؤلاء المخرجون هُم كذلك من زُناة التّاريخ الذين عاثوا فيه فساداً ودخلوا في عصابة المُرتشين الذين يُبددون أموالاً كبيرة من خزينة الدَّولة!، فهذا الصَّمت الرَّهيب وهذا الغِشّ في قراءة التَّاريخ الجزائري هو السَّبب الأساسي الذي فتح الباب لِكُلِّ زُناة التّاريخ ليعبثوا فيه ويمسخونه حسب إرادتهم وإرادة أسيادهم في الخارج.” ص 91.

– وفي المقال التَّاسع؛ يقول رشيد بوجدرة : “إنّ ما ينقصنا في الجزائر هو وجود نُخبة حقيقية ونزيهة وبعيدة عن الرّشوة والتَّلفيق والكذب لصالح السُّلطة أو لصالح الأجنبي. وما ينقصنا هي الدِّقة والإرادة والعلاقة العشقية مع الفن والإبداع، بشرط أن ننغرس في الوعي الاجتماعي ونطرح كُلّ مشاكل الإنسان الجزائري بجودة ونزاهة وإخلاص.” ص 93.

كما يتحدث رشيد بوجدرة على الفن والإبداع، ومكانة المرأة، وعن الاستلاب الحضاري الذي يحجب الحقيقة عن بعض الكُتاب، ويُدافع عن اللغة العربية وما تحتويه من حضارة عظيمة وعلى اللغة الأمازيغية، مستنداً على قول (هيدڨار) الفيلسوف الألماني: (أن اللغة هي منزل الكينونة) ص 97. ويُحذر من الاستعمال السِّياسي للغة الفرنسية فيما يُسمى ب (الفرنكفونية) “وهي وسيلة خبيثة لإيصال الاستعمار الجديد إلى عقر أذهاننا ووعينا وديارنا.” ص 97.

ويُضيف “أن الفرنكفونية هي نوع من الامبريالية لأنها تُستعمل لجلب الآخر و(تنويمه).” ص 97.

– وأخيراً في المقال العاشر؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كِتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة فريال فورون من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(ياسمينة خضرة) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم، وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الَّذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني.

فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات. كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الّذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً! صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها! ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– وختاماً؛ يختم رشيد بوجدرة كتابه الهجائي (زُناة التَّاريخ) بتعقيبات؛ عَلَّقَ فيها على النَّجاح الذي حققه هذا الكِتاب، قائلاً: “إن إرادتي كانت تستهدف الجمهور الجزائري حتى يستفيق من غفوته وهو يشهد ويُشاهد تزوير تاريخه العظيم من طرف الذين أسميتهم (زُناة التَّاريخ) والذين يعيثون فيه فساداً بكل تهور وبكل غطرسة وذلك لكسب المال والشُّهرة ولكسب – كذلك – رضاء المُستعمِر القديم. وهو المُستعمِر الفرنسي الذي لا زال يبحث عن شرعية تمحي كُلَّ جرائمه وكُلَّ اغتصاباته وكُلَّ همجيته التي تتراكم – في الحقيقة – داخل وعيِّه ولا وعيِّه.” ص 111.

ويُضيف “أما أنا فقد أردتُ من خلال هذا الكِتاب (زُناة التَّاريخ) تقديم إنذار بالخطر الذي يُهدد الوطن والمجتمع بعدما صَمتُ مدة عشرية كاملة أمام هذه الانحرافات وهذه الإنجرافات التي تجاهلها بعض الأصدقاء والمناضلين.. فالقضية إذن وبالنسبة لي هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126.

– رشيد بوجدرة : من مواليد 05 سبتمبر 1941 بعين البيضاء، شرق الجزائر. درس الفلسفة والرِّياضيات في جامعة الجزائر، وفي جامعة السربون بفرنسا. تفرغ للكتابة سنة 1972 فخاض حقل الرِّواية والشِّعر وكتابة السيناريو، يكتب باللغتين العربية والفرنسية، نالت أعماله جوائز وطنية وعالمية وترجمت إلى 43 لغة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

مقال رأي نقلا عن Algerie Patriotique

بوابة الجزائر الإخبارية: تتعرض الجزائر لحملة كراهية وعدوانية يشنها “يتامى الكلمة, كتاب مرتزقة في خدمة أعداء وطنهم”, حسبما ورد في مقال نشر على الموقع الإلكتروني “ألجيري باتريوتيك“.

ويدين المقال الذي كتبه مقران حفصي, “صحفيين” وصناع محتوى على اليوتيوب يبثون منذ عدة أشهر “سمومهم ضد مواطنيهم ويتصرفون كخدم ليمين فرنسي متطرف حاقد يحن إلى الماضي الاستعماري”.

ويشير الكاتب إلى علاقات ومسارات دعاة الفتنة هؤلاء الذين يخدمون أنصار الكيان الصهيوني وبعض المنتقدين الذين تزعجهم مواقف الجزائر, لاسيما تلك المتعلقة بالوضع السائد في غزة, التي تتعرض لعدوان صهيوني وحشي.

كما استنكر قائلا أن “هؤلاء العملاء, الذين غالبا ما يكونون تابعين لجهات متخصصة في التضليل وحملات زعزعة الاستقرار, قد نصبوا أنفسهم متحدثين باسم الاتجاه الأكثر رجعية في فرنسا”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
محمد سيفاوي (بوابة الجزائر )

ويذكر الكاتب جملة من الأسماء المتورطة في هذه الحملة الشعواء ضد الجزائر, من بينهم محمد سيفاوي, الذي كتب عنه قائلا : “من معاداة الإسلام إلى الإسلاموفوبيا, قطع سيفاوي الشوط, مدفوعا بجشعه وعطشه للربح, ولو كلفه الأمر اللجوء للخيانة الأكثر دناءة وها هو ينضم إلى فرحات مهني في خضوعه التام للصهيونية, بتبريره الوقح لمجزرة أطفال غزة على أنها “دفاع مشروع”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
فريد عليلات (بوابة الجزائر)

و اعتبر صاحب المقال, ان فريد عليلات الذي ينشر مقالاته حاليا في “لوبوان”, هو الآخر “يتيم الكلمة”, حيث “يجسد تماما المثل القبائلي الشعبي القائل (من لا يستطيع تقديم محتوى ذو معنى فهو حتما يتيم الكلمة)”.

وأوضح أن “لوبوان” “انخرطت بحماقة في حملة معادية للأجانب والمسلمين, أطلقها (وزير الداخلية الفرنسي) برونو روتايو ورفاقه من اليمين المتطرف, بقيادة الدبلوماسي المناصر للكراهية كزافييه درينكورت”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
كمال داود (بوابة الجزائر )

وبخصوص حالة كمال داود, صاحب (الغنكور المأجور), أشار الكاتب إلى أنه “لم يفوت الفرصة للاعتراف بخيانة مطلقة, حاول تبريرها في مقال ينم أسلوبه الضيق عن ضمير متألم”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
أنور مالك (بوابة الجزائر )

و يضيف مقران حفصي إلى هذه القائمة, بعض “محتالي الإنترنت, الذين يصبون شتائمهم كل مساء على يوتيوب”, ومن بينهم أنور مالك, “الذي يظهر باستمرار خضوعه للقوة الاستعمارية الأكثر رجعية”.

و ختم قائلا أن كل “هذه الافتراءات والأخبار الكاذبة والخطابات التخريبية والدعاية الدنيئة”, سواء صدرت عن باريس أو الرباط, تصب في وجهة واحدة ونفسها وهي الكيان الصهيوني.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء بين قيادات حزب إدوارد فيليب وحركة الماك

بوابة الجزائر الإخبارية: قال مصدر مطلع من باريس إن اجتماعا “مشبوها “جمع قيادات بارزة في حزب آفاق الفرنسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فيليب وعناصر في ما يسمى بحركة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي في الجزائر

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

وأفاد ذات المصدر الذي أورد الخبر في حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية إن الاجتماع جاء عقب سلسلة اتصالات غير معلنة بين قيادات في حركة الماك الإرهابية والمرشح الرئاسي المحتمل في السباق نحو الإليزيه 2027 إدوارد فيليب

هل كانت للمخابرات الفرنسية دور في الاجتماع المشبوه

وتطرح المعلومات الواردة من باريس تساؤلات بشأن الدافع الرئيسي وراء اجتماع قيادات حزب “آفاق”، بقيادة إدوارد فيليب، بعناصر تنظيم إرهابي تزامنا مع أزمة دبلوماسية غير مسبوقة على محور الجزائر وفرنسا ، وهنا يرى مراقبون أن أجندة حزبية تتعلق بحسابات الانتخابات القادمة وراء التقارب بين حركة الماك الإرهابية وفريق حملة إدوارد فيليب في ما يشبه صفقة سياسية بمقتضاها دعم من فلول “الماك” لترشح ادوارد فيليب مقابل وعود بدعم مالي وإعلامي وسياسي لهذا التنظيم الإرهابي في حال وصل ادوارد فيليب لقصر الاليزيه

https://twitter.com/algatedz/status/1930010813781156280?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

والسؤال الأهم خاصة وأن إدوارد فيليب يتصدر استطلاعات الرأي في فرنسا هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء هذا ما ستكشفه بوابة الجزائر الإخبارية خلال الساعات القادمة

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : ألغى الكاتب الجزائري-الفرنسي كمال داود، الحائز على جائزة غونكور لعام 2024، زيارته المقررة إلى إيطاليا في منتصف جوان الجاري ، خوفًا من الاعتقال والتسليم المحتمل إلى الجزائر، حسبما أفادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية. كما ألغى الكاتب جولة ترويجية كانت مقررة في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر،

كان من المقرر أن يشارك الكاتب اللص كمال داود في مهرجان “ميلانيزيانا“، أحد أهم المهرجانات الثقافية في إيطاليا، للترويج لروايته “حوريات” (Houris)، ال لكن مخاوف من اعتقاله في مطار ميلان وتقديمه أمام قاضٍ لتسليمه إلى الجزائر، حيث يواجه اتهامات قضائية، دفعته إلى إلغاء الزيارة. وأكدت “لوفيغارو” هذه المعلومات نقلاً عن صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر
كمال داود

الجزائر أصدرت مذكرات توقيف دولية ضد الكاتب الص كمال داود

يواجه كامل داود، البالغ من العمر 54 عامًا، متابعات قضائية في الجزائر بسبب روايته “حوريات”، التي تتناول العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر خلال فترة التسعينيات ،

أصدرت السلطات الجزائرية مذكرتي توقيف دوليتين بحقه، الأولى في مارس 2025 والثانية في بداية مايو 2025، بناءً على شكاوى قدمتها سيدة جزائرية تدعى سعاد عربان، وهي ناجية من مجزرة إرهابية اتهمت كمال داود وزوجته، الطبيبة النفسية عائشة دحدوح، باستخدام قصتها الشخصية دون موافقتها في كتابة الرواية، إلى جانب اتهامات من منظمة وطنية لضحايا الإرهاب بتشويه أحداث تلك الفترة

إلغاء جولة الصين وحماية في فرنسا

إلى جانب إلغاء زيارته إلى إيطاليا، قرر داود أيضًا إلغاء جولة ترويجية في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر، والتي قد تعرضه لخطر التسليم. وباعتباره مواطنًا فرنسيًا منذ عام 2020، يتمتع داود بحماية قانونية طالما بقي على الأراضي الفرنسية، حيث يقيم حاليًا بعد انتقاله من الجزائر في 2023. وقال أحد المقربين منه لـ”لوفيغارو”: “لن نتحمل مخاطر وجود بوعلام صنصال آخر”،

#كمال داود
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي