الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

دبلوماسي جزائري يمسح الأرض بالوفد المغربي في أروقة الأمم المتحدة !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 31 مشاهدة
دبلوماسي جزائري  يمسح الأرض بالوفد المغربي في أروقة الأمم المتحدة !
إذا كان المغرب يدعي ‘السيادة’ على أراضي الصحراء الغربية المحتلة، فلماذا تفاوض ووقع على تقسيمها مع موريتانيا في 1975

بوابة الجزائر الإخبارية : في جلسة عاصفة تحولت إلى تلاسن كلامي بين ممثلي الجزائر والمغرب , نسف دبلوماسي جزائري أكاذيب نظام المخزن المغربي

مندوب الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة، توفيق العيد كودري، ما تضمنته مداخلة الوفد المغربي أمام اللجنة الأممية لتصفية الاستعمار (لجنة الـ 24) بشأن القضية الصحراوية، بأنه “مجرد محاولات تحريفية وإعادة كتابة التاريخ وفرض سياسات الأمر الواقع”.

https://twitter.com/algatedz/status/1932834932499366078?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقال ممثل الجزائر خلال استخدامه حق الرد أمام اللجنة: “لن أرد بالتفصيل على مداخلة الوفد المغربي لأن جل ما فيها مستقى من وحي كتاب اسمه ‘كيف تصبح مستعمرا شاطرا في أقل من خمسين عاما’ والباقي مستوحى من مخيلة مشبعة بقراءة مصادر لا ترقى إلى صفحة الكلمات المتقاطعة”.

وأضاف أن “تدخل الوفد المغربي يؤكد مرة أخرى ما قلناه سابقا بأنه مجرد محاولات تحريفية وإعادة كتابة التاريخ وفرض سياسات الامر الواقع والدبلوماسية الصفقاتية”.

واستدل ممثل الجزائر بقوله إنه “وبدل إعادة سرد الأسس القانونية التي تدعم إلزامية حل القضية الصحراوية على أساس قضية تصفية استعمار، يمكن الاكتفاء بطرح بعض التساؤلات من بينها: إذا كان المغرب يدعي ‘السيادة’ على أراضي الصحراء الغربية المحتلة، فلماذا تفاوض ووقع على تقسيمها مع موريتانيا في 1975 قبل انسحاب موريتانيا من هذا الاتفاق وضم المغرب للجزء المتبقي؟”.

سؤال آخر طرحه كودري أمام المشاركين حين قال: “إذا كان وجود المغرب في الصحراء الغربية ‘مشروعا’، فلماذا يسعى إلى جمع اعترافات أحادية الجانب لا قيمة لها بقدر ما هي غير قانونية؟”.

وقال ممثل الجزائر أن ما يسمى بـ “المسيرة الخضراء” التي يقول المغرب أنها سمحت له بـ “استرجاع” أراضي الصحراء الغربية، ليس لها معنى آخر سوى “الغزو“، مضيفا أنه “لم تكن هناك أبدا صلة سيادية بين الإقليم والمغرب عبر التاريخ

#الحزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

بوابة الجزائر الإخبارية: ميناء الحمدانية يعود للواجهة من جديد , في خطوة استراتيجية تؤكد طموح الجزائر لتطوير بنيتها التحتية وتعزيز مكانتها كبوابة تجارية رئيسية في حوض البحر الأبيض المتوسط

أعلن عبد الكريم غزال، الرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “ساربور“، عن خطة لتغيير موقع ميناء الحمدانية المركزي الكبير. هذا المشروع الضخم، الذي كان مقررًا في الأصل إقامته بمنطقة الحمدانية في بلدية شرشال بولاية تيبازة، سيتم نقله إلى موقع جديد في ولاية بومرداس، شرق العاصمة الجزائرية.

الميناء المركزي الكبير للحمدانية، الذي كان مخططًا له في البداية في ولاية تيبازة، سيتم إنجازه أخيرًا في ولاية بومرداس.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

يُعد مشروع ميناء الحمدانية سابقا أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الجزائر، حيث كان الهدف الاستراتيجي أن يكون واحدًا من أكبر الموانئ في البحر الأبيض المتوسط، باستثمار يُقدر بحوالي 5 مليارات دولار.

الموقع الجديد في بومرداس يُتوقع أن يوفر مزايا لوجستية وبيئية محسنة، مما يعزز كفاءة العمليات المينائية ويسهل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

الميناء الجديد سيتصل بالطريق الدولي العابرة للصحراء وشبكة السكك الحديدية

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

هذا التغيير يعكس حرص الجزائر على تحسين التخطيط الاستراتيجي لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا المشروع الواعد

تنافس صيني-فرنسي

مشروع ميناء الجزائر الجديد بطابعه الاستراتيجي، الذي نُقل موقعه من شرشال بولاية تيبازة إلى ولاية بومرداس، يشهد تنافسًا محمومًا بين شركات صينية وفرنسية للفوز بعقود بنائه وإدارته. هذا الميناء الذكي، المصمم ليكون مركزًا تجاريًا إقليميًا بقدرة 6.5 مليون حاوية و25 مليون طن من البضائع سنويًا، يمثل استثمارًا ضخمًا يُقدر بين 3.6 و5 مليارات دولار، مما يجعله أحد أكبر المشاريع الاقتصادية في الجزائر.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

الصينيون، ممثلين بشركة هندسة الموانئ الصينية (CHEC) بعد نقل المشروع من شركة CSCEC في يوليو 2023 خلال زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى الصين، يواصلون سعيهم لقيادة المشروع، مستفيدين من خبرتهم السابقة في المفاوضات وتاريخهم في مشاريع البنية التحتية الكبرى. في المقابل، دخلت شركة CMA CGM الفرنسية، ثالث أكبر شركة نقل بحري عالميًا، بقوة في السباق بعد زيارة رئيسها رودولف سعادة إلى الجزائر، حيث استقبله الرئيس تبون.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

هذا التنافس يعكس الأهمية الاقتصادية لميناء الحمدانية، الذي سيتصل بالطريق العابرة للصحراء حتى لاغوس وخط السكة الحديدية الجزائر-تمنراست، مما يجعله بوابة لوجستية لإفريقيا. المنافسة بين الشركات الصينية والفرنسية تؤكد جاذبية المشروع عالميًا، وتعد بتعزيز الابتكار والكفاءة في تنفيذ هذا الميناء الذكي، مما يعزز مكانة الجزائر كمركز تجاري ولوجستي إقليمي.

من المتوقع أن يسهم الميناء الجزائري الجديد في تعزيز حركة التجارة البحرية، حيث سيتم تصميمه لاستقبال السفن الكبيرة وتسريع وصول البضائع والسلع إلى الجزائر ودول إفريقيا المجاورة. كما سيعمل الميناء على تقليص آجال إقامة السفن ومرور البضائع، مما يدعم استراتيجية تطوير الموانئ الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، سيوفر المشروع آلاف فرص العمل للشباب الجزائري، خاصة في مجالات اللوجستيات، النقل البحري، وإدارة الموانئ، مما يعزز التنمية الاقتصادية المحلية.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

يأتي هذا المشروع في إطار رؤية الجزائر لتطوير بنيتها التحتية، حيث تعمل بالتوازي على تحسين موانئ أخرى مثل ميناء جن جن بولاية جيجل، الذي أصبح مؤخرًا قطبًا مهمًا لتبادل السلع في المنطقة. كما يؤكد نقل موقع ميناء الحمدانية على التزام الجزائر بالحفاظ على سيادتها الاقتصادية مع فتح آفاق جديدة للاستثمار الأجنبي، بما يتماشى مع متطلبات السوق العالمية.

الميناء الجديد ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية، تعزز مكانة الجزائر كمركز تجاري ولوجستي عالمي، وتفتح آفاقًا واعدة للتنمية المستدامة والازدهار.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بريطانيا توجه صفعة للمغرب !

بريطانيا توجه صفعة للمغرب !

بوابة الجزائر الإخبارية: في صفعة جديدة لنظام المخزن المغربي راجعت بريطانيا موقفها من قضية الصحراء الغربية ساعات فقط عقب بيان جزائري شديد اللهجة، حيث قالت المملكة المتحدة إنّها تحترم مبدأ تقرير المصير للشعب الصحراوي، معربة عن استعدادها لدعم حل مقبول من جميع الأطراف للنزاع، في خطوة يراها مراقبون عودة عضو مجلس الأمن إلى روح المواثيق الدولية في موقفها من آخر قضية تصفية استعمار في أفريقيا .

و قالت الحكومة البريطانية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني “بصفتها عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وصديقا لدول المنطقة، فإن موقف المملكة المتحدة الجديد يهدف إلى دعم حل متفق عليه للنزاع في الصحراء الغربية، يندرج في إطار العملية التي تقودها الأمم المتحدة ويحترم مبدأ تقرير المصير”.

#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

بوابة الجزائر الإخبارية :قالت وزارة الطاقة الجزائرية الجزائرية في بيان لها إن فريق من الإطارات والخبراء والتقنيين التابعين لمجمع سونلغاز (شركة الكهرباء والغاز الحكومية) سيتنقلون إلى سوريا، تنفيذا لتوجيهات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بهدف الوقوف ميدانيا على وضعية قطاع الكهرباء السوري، وتشخيص التحديات المطروحة، واقتراح خطة عمل مُفصّلة لدعم قدرات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وكذا صيانة الشبكات والمعدّات الكهربائية الحيوية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
مبنى وزارة الطاقة الجزائري


ووفقا لما ورد في بيان وزارة الطاقة الجزائرية، عبّر محمد عرقاب خلال مكالمة هاتفية مع نظيره السوري محمد البشير عن استعداد الجزائر لاحتضان فريق من التقنيين السوريين، ضمن برنامج تكويني وتدريبي متخصص تنظّمه معاهد مجمع سونلغاز، في مجالي الكهرباء والغاز، وذلك في إطار تبادل الخبرات وبناء القدرات التقنية المحلية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
محمد عرقاب :وزير الطاقة الجزائري
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

بوابة الجزائر الإخبارية: نشرت الرئاسة الجزائرية صور اجتماع المجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات للمسلحة وزير الدفاع الوطني

تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوابة الجزائر الإخبارية: كسر الكاتب والروائي الجزائري رشيد بوجدرة كل الطابوهات وفي كتابه “زناة التاريخ ” فتح النار على كتاب جزائريين برتبة مرتزقة وفي مقدمتهم بوعلام صنصال وكمال داود

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
رشيد بوجدرة

“القضية بالنسبة لي يقول رشيد بوجدرة هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126. – رشيد بوجدرة.

وبالعودة إلى مضمون الكتاب ،في الصَّفحة 107؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة (فريال فورون) من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم

وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني. فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات.

كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً!

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها!

ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– في المقال الأول من هذا الكتاب (زُناة التَّاريخ)؛ يُهاجم رشيد بوجدرة؛ (الطَّائفة الملعونة) كما أطلق عليها؛ والتي هي صنيعة الاستعمار، وهي فئة من المُثقفين والكُتَّاب والفنانين.. لها نفوذ كبير في جميع المستويات،

إذ يقول: “إن المجتمع الجزائري بأكمله هُوجِمَ من طرف بعض الفنانين والمبدعين والمؤرخين والاجتماعيين والمتسيِّسين.. القلائل ولكنّهُم كانوا يملكون نُفوذاً كبيراً على كُلِّ المُستويات (الدّولة، النِّظام، الجامعة، المُجتمع، الثَّقافة، الإبداع، إلخ) وسبب هذا النَّجاح هو صمت “الأغلبية السَّاحقة” فلماذا – إذن – هذا الصَّمت، واللّامُبالاة، والاستهزاء والجُبن؟ ” ص 15.

ويُضيف: “أن الوطنية الجزائرية كانت تُضرب من أطرافٍ مُختلفة ونافذة وقوية تتواجد داخل المُجتمع الجزائري نفسه.. فئة مريضة يَعشقها الاستعمار الأجنبي.. ركَّبت هذه الفئة المهجرية، عُقدة المُستعمَر وعُقدة الآخر وعُقدة الحنين للفترة الاستعمارية..

وقد (تسلَّلتْ) هذه النَّظرية المرضية والعصبية شيئاً فشيئاً داخل الثَّقافة الجزائرية وكادت أن تتوغل فيها نهائياً.” ص 14. مُضيفاً: “صحيح أن تلفيق التّاريخ الجزائري، خاصة من طرف المُستعمِر وأذياله، قد حُورِب من طرف بعض المؤرخين القلائل، أمثال مُحمّد ساحلي ومصطفى لشرف ومُحمّد حربي وغيرهم من الوطنيين لكن هؤلاء المؤرخين لم يهتموا أبداً بتلك الأقلية الجزائرية التي عاثت فساداً في تشويه وتحريف تاريخنا المجيد.

وحسب هذه الطّائفة الملعونة والتي انصبّتْ منذ الاستقلال على (فبركة) تاريخاً مزيفاً يَجعل من الفترة الاستعمارية فترة السّعادة المُطلقة والتّعايش السّلمي والرّغيد بين فئة الأقدام السُّود والشّعب الجزائري بأكمله.

وهكذا فلقد (نسج) المُوالون لأسيادهم خُرافة التّعايش السّلمي بين المُستعمِر والمُستعمَرين، فجعلت مِن الجلّاد صديقاً حميماً للمُعذّبين الجزائريين.” ص 10.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

و”منذ البداية ظهرت المقالات والرِّوايات والأفلام والبُحوث والمنتوجات الإيديولوجية، التي كانت تَصبّ أغلبيتها في مجال التَّحريف والكذب وتفكيك واقع التَّاريخ وتلفيق كُلَّ ما هو جزائري والتَّعبير بطريقة علنية على الحنين للفترة الاستعمارية والنَّدم على خروج فرنسا من الجزائر بعد حربٍ طويلة ودامية شرَّدتْ الملايين وأزهقتْ أرواح الملايين كذلك.

إن هذه الشّلَّة أصبحت تُعبِّر صراحةً عن استيائها لفقدانها (فرنسيتها) والتَّحصيل على الجنسية الجزائرية رغم أنفها. فبرز هكذا ما يُسمى ب (حزب فرنسا)” ص 15.

ثم يُضيف؛ أيضاً: “غير أن هذه المواقف وهذه الرُّدود النَّفسية والسِّياسيّة. في آنٍ، هي معروفة منذ بداية التَّاريخ وعند كُلّ الشُّعوب. فيقول فرانتز فانون في هذا المجال: “إن عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عصاب مُزمِن لا دواء له”. ويُقارن فرانتز فانون هذه العُقدة بِعُقدة العبد الذي يرفض حريته ومُفارقة سيِّده.” ص 16.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
بوعلام صنصال

ويُنبه رشيد بوجدرة إلى أن هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ هو مُحاولة للكشف عن حقيقة هذا الورم الخبيث (حزب فرنسا)؛ فيقول: “أن اللاوعي عند المُستعمَر هو عبارة عن هوة لا قاع لها ولا صاغ. فيؤدي هذا اللاوعي بالشَّخصِ الّذي يعيشه إلى فوضى نفسية لا مناص منها. فيكره نفسه ويكره مُحيطه ويكره مواطنيه ويكره دولته ويكره حتى نفسه وذاته ويكره وطنه ويكره كذلك الآخر إلى حدِّ أنه يعيش كابوساً كبيراً تتكون عنده صدمات نفسية تجعله يعيش كالتَّائه في مناخ يُكن له الكراهية التي لا رجعة فيها.

أنا لا أُريد أن أحكم على هؤلاء النَّاس ولا أُطالب بمُحاكمتهم ولا بِمُعاقبتهم، بل أُريد أن أُعبِّر عن المأساة التي نعيشها وأبحث في طيّات الذَّاكرة وطيَّات اللاوعي الجماعي وأسباب هذا المنطق الرَّجعي وهذا المرض المُزمِن؛ وذلك حتى أُزيل الغطاء على المسكوت عنه وعلى اللامقول في هذا المجال الوعر. فلعلّنا نُفلح في معرفة أنفسنا وفي فضح المكنون فيُصبح هذا الكِتاب عبارة عن مُحاولة، لا أكثر، للتصوير بالأشعة، حقيقة هذا الورم الخبيث.” ص 18.

– وفي المقال الثَّاني من (زُناة التَّاريخ)؛ يعرض رشيد بوجدرة موقفه النَّاقد لكتاب (سي بوعزيز بن ڨانة، آخر ملوك الزِّيبان Si Bouaziz Bengana, dernier roi des Ziban) الذي كتبته حفيدته (فريال فورون Férial Furon) وصدر سنة 2015. قائلاً: “لم ينل هذا الكتاب أي اهتمام في فرنسا ولكن سُرعان ما وصلت هذه (الممسخة) إلى الجزائر بطرقٍ مُلّتوية، فرُوِّج لها واحتفل بها في المكتبات وفي التلفزيونات الوطنية وحتّى في عقر البرلمان”. ص 22.

وفضح رشيد بوجدرة الجرائم التي ارتكبها الخائن الإقطاعي الدَّموي الباشاغا بوعزيز بن ڨانة ضد مناضلي الحركة الوطنية “وقد عُرف (سي بوعزيز بن ڨانة) كالمُعذِّب المجنون الذي عذب بطريقة وحشية وبشعة آلاف المواطنين وقتل منهم المئات بفرح مرَضِي وسَادِي.” ص 24.  وحاولت حفيدته تبييض صفحته وتصوِّيره بالرَّجُل الوطني الصَّالح.

وإذا كان صدور كتاب فريال فورون الذي تمجد فيه جدها بن ڨانة؛ هو ما حرّك الوجدان الوطني عند رشيد بوجدرة ودفعه لكتابة هذا الهجاء (زُناة التَّاريخ)، فيذكر أن هناك أيضاً كُتاب آخرون لا يَقلُّ دورهم في فاحشة الزِّنى بالتَّاريخ الوطني ويذكر منهم (كمال داود)  فقد “كان المُخربون يَزنون في التَّاريخ الوطني زِناءً ويُحاولون تشويهه وطمسه ولم يفعلوا ذلك مجاناً! إذ أنّهُم كانوا يَكتبون كُتُبهم ويُخرجون أفلامهم لإعطاء مصداقيّة جديدة للاستعمار الفرنسي الجديد ولتبرئة هذا الاستعمار الغاشم ولتوبيخ الإنسان الجزائري لأنه (جاهل وقذر ومهوس جنسياً!).كما يُردده كمال داود في عدّة مقالاته التي صدرت في جريدة Le Quotidien d’Oron سنة 2017.

وذلك لا لشيء ما وإنّما لانتهازيتهم المطلقة التي جعلوا منها مهنة وصنعة ولقمة خبزٍ تُساوي ذهباً خالصاً. فكان هذا القسط من الجزائريين يُريد – بفعله هذا – الوصول إلى الشُّهرة وإلى أرضاء فرنسا وإلى نيل الجوائز الفرنسية وحتّى الدُّخول في الإدارة الفرنسية التي تعرض عليهم تسيير بعض المؤسسات الثَّقافية.” ص 26.

– وفي المقال الثَّالث؛ يعود رشيد بوجدرة إلى فترة العشرية الدَّموية السَّوداء مُنتقداً موقف المُثقفين الذين التزموا الصَّمت إلَّا القليل مِنهم والذين دفعوا أرواحهم ثمناً لذلك، مُندداً بجدلية (مَن يَقتُل مَن؟) التي تبناها الإعلام الفرنسي على وجه الخصوص.

ويذكر رشيد بوجدرة أن هذا المناخ الضَّروس والمُتعفن والوعر، قد ساعد على بروز (زُناة التَّاريخ) : “ومِن بين (الزُّناة) الأوائل: بوعلام صنصال الذي اشتغل مناصب على أعلى مستويات الدَّولة كموظف سامي وأمين علم ومدير ديوان لعدة وزارات منذ تخرجه الجامعي حتى سِنّ التَّقاعد”. ص 35. وينتقد رشيد بوجدرة روايات بوعلام صنصال خاصةً منها رواية (قَسَم البرابرة – Le serment des barbares, 1999.)، ورواية (القرية الألمانية – Le village de l’Allemand, 2008.) هذه الأخيرة التي “دافع صنصال فيها عن أطروحته مفادها أن جيش التَّحرير الوطني كان جيشاً نازياً” ص 38. ويصف رشيد بوجدرة رِّوايات بوعلام صنصال بأنها ذات “فلسفة رجعية مملوءة بالكراهية الذَّاتية وموَّجهة إلى الآخر أي الفرنسي” ص 37. ويُضيف بأنها روايات “تحمل طابع الاستعمار الجديد والحنين تجاه الاستعمار القديم وكراهية الذَّات وخرافات التَّعايش (العشقي) بين المجتمع الجزائري ومجتمع الكولون.” ص 38.

– وفي المقال الرابع؛ يذكر رشيد بوجدرة أن بوعلام صنصالBoualem Sansal  أصبح أيقونة الصَّه / يونية العالمية، ويذكر من بين الشَّخصيات الفرنسية ذات التَّوجه الصَّه / يوني؛ بيرنارهنري ليفي Bernard Henri Lévy، ألان فنكييلكروت Alain Finkielkraut، باسكال بروكنرPascal Bruckner، إيريك زمورEric Zemmour، ميشال ويلباكMichel Houellebecq .

وفيه؛ يعود رشيد بوجدرة للحديث عن رواية (القرية الألمانية) التي كتبها صنصال؛ قائلاً أنه “من خلال التُّهمة التي وجهها ضد جيش التَّحرير بأنه جيش نازي فقد أراد تبييض الجريمة الفرنسية الكبرى وفسخ انهزام الجيش الفرنسي أمام جيش التَّحرير. أما الحقيقة فهي تختلف تماماً عن افتراءات الكاتب، إذ أن جيش التَّحرير الوطني استعان، حقيقةً، أثناء الحرب الضَّروس (1954 – 1962) بكوادر ألمانيا الشَّرقية (RDA) (المستقلة آنذاك) الشّيوعية.” ص 50. “وقد كان الجيش الجزائري في حاجة إلى اختصاصيين تقنيين ومهندسين قادرين على تحطيم الحواجز الكهربائية موريس وشال الموجودة، آنذاك، على الحدود المغربية والحدود التُّونسية.” ص 51. “

وهكذا قلب (صنصال) الصُّورة رأساً على عقب وجعل من المناضلين الشّيوعيين الألمان، ومن المناضلين التَّقدميين الذين جاءوا من كُلِّ أقطار العالم لمساعدة الجزائر في محنتها.” ص 54. ومنه؛ فإن رشيد بوجدرة، يُجزم أن بوعلام صنصال قد عاث في تاريخنا المقدس فساداً ودجلاً وكذباً.

– وفي المقال الخامس؛ فيقول رشيد بوجدرة أن: “قصة فريال فانون، فهي تُشبه قصة بوعلام صنصال لأنها كانت تُؤسس إلى التَّزوير والتَّلفيق، إذ جعلت من عبد العزيز بن ڨانة الخائن السَّفَّاح؛ رجُلاً طيّباً وغيوراً.” ص 57.

ويذكر رشيد بوجدرة أيضاً؛ أنه “من بين الكُتاب الذين زنوا في التَّاريخ وعاثوا فيه فساداً يسمينة خضرة” ص 58. وينتقد روايته (ما يفرضه النَّهار على اللَّيل – Ce que le jour doit à la nuit, 2008)، يقول: “تصب هذه الرِّواية في نهر الاستيهامات التي تنفي ضمير بعض الأشخاص الذين لا زالوا يُكنون حنيناً كبيراً للقوة الاستعمارية الغاشمة التي أرهقت الشَّعب الجزائري وأدت إلى المقبرة والمجاعة والمشنقة.” ص 59.

ويضيف: “وعندما نُشاهد بعض الرِّوايات وبعض الأفلام تُغيِّر الحقيقة التَّاريخية رأساً على عقب، نفهم عندها أنّ مرض الاستعمار وعُقده المختلفة تؤدي بالكثير إلى نوعٍ من الانطواء الانتحاري واختيار الآخر الغاشم ضدَّ المواطن الغيور مهما كان أصله ودينه. ذلك أنَّ كراهية الذَّات كما يُسمِّيها فرانتز فانون تؤدي إلى كراهية الآخر وتكوِّن نوع من العُنصُرية الذَّاتية والموضوعيّة وبكلمة أخرى وشعبية فإنّه (ما يُنكر أصله إلّا الكلب). وبعبارة أخرى كذلك (مَن يَفقد هويته فقد يَفقد عقله).” ص 63.

– وفي المقال السَّادس؛ يتحدث رشيد بوجدرة عن (وسيلة طمزالي – Wassyla Tamzali) وروايتها (تربية جزائرية -Une éducation algérienne. De la révolution à la décennie noire, 2007)، “حيث قدمت أطروحة غير منطقية وكاذبة، ذلك أنها زعمتْ (في الرِّواية) أنَّ أباها أُعدم خطأً – من جبهة التَّحرير الوطني في بجاية – وأنَّ عائلتها استلمتْ رسالة اعتذار وندم مِن (أعميروش) القائد البطل الذي كان مسؤولاً على الولاية الثَّالثة، في تلك الفترة. لكنها زعمتْ، كذلك، أنَّ الرِّسالة قد ضُيِّعتْ في ظُروفٍ غامضة!..

ومرةً أخرى شاهدنا النِّفاق الاجتماعي وطمس التَّاريخ الوطني وفبركة تاريخاً مزيفاً يُغطي كُلَّ ما قامت به الثَّورة المجيدة” ص 69.

– وفي المقال السَّابع؛ يُصرح رشيد بوجدرة بموقفه من الغرب دون مواربة، فيقول في الصفحة 71 : “إنَّ العالم الغربي الذي شَنَّ استعماره ضِدَّنا ولفَّق تاريخنا وغطَّى عن جرائمه وزنى في كُلِّ مقوِّماتنا وشخصياتنا وضَرب عرض الحائط ذاتنا وديننا ولُغتنا وهويتنا، كما أنَّه دنَّس مبادئنا الأساسية وأصبح يتخبط في نوعٍ مِن الخلط والجلط والعشوائية التي تجعله يُخرب بلداناً بأكملها، مثلما هو الأمر بالنسبة لحروب الشَّرق الأوسط.. هو هذا الغرب الخبيث والمُتغطرس الذي أصبح يتخبط في أزمة اقتصادية لا نهاية لها.” ص 71.

ويضيف معبراً عن رأيه في الغرب: “وقد فقد هذا الغرب المُتغطرس كُلَّ أُسسه وكُلَّ شعاراته النَّبيلة وأصبح مهوساً بزعزعة وزلزلة وتخريب الدُّول النَّاشئة وهي في طريقها إلى تأسيس الدَّولة الوطنية وذلك بمساعدة بيادقه وأقزامه المحليين. ولهذا فهو يغتنم الفرصة لتلطيخ وتهجين تاريخنا.” ص 72.

ويواصل رشيد بوجدرة كشف حقيقة (زُناة التّاريخ) سياسياً؛ فينتقد موقف (ألبير كاموAlbert Camus) من الجزائر والثَّورة التَّحريرية المُباركة، فهو قد عارض مفهوم الجزائر قائلاً : “أن مفهوم الجزأرة هو نفسه غير موجود وسوف لن يوجد أبداً.” ص 74. كما أنه عارض اللَّجنة التي كوّنها (جون بول سارتر Jean-Paul Sartre) في شهر نوفمبر 1955 وسمّاها (الحركة ضد حرب الجزائر)، فقد “كتب إلى صديقه روني شار René Char : (لقد رفضتُ توقيع البيان الذي وضعه جون بول سارتر ضد الحرب في الجزائر، لأن هذا البيان مملوء بكراهية الوطن والجبن والانهزامية. وفي هذه الأيام يُهيمن في الجزائر مناخ إرهابي مملوء بالخوف والرُّعب، فلا بُد من إخراج أمي من هذا الجحيم الذي يُنظمه ال FLN)

. وهنا ومن خلال هذه الرِّسالة يفضح ألبير كامو نفسه ويُعلن على وجه الملأ أن جبهة التَّحرير الوطني منظمة إرهابية! وأمام كُلّ هذه الأدلة، كيف يُمكن محو الكراهية التي كان يُكنها ألبير كامو للثورة المُباركة؟” ص 75.

فقد “كان يُحارب فكرة الاستقلال الجزائري” ص 76. وقد “كتب سنة 1957 مقالاً في جريدة (لوموند Le Monde) : (إن استقلال الجزائر هو مُجرّد صيغة مُتعصِّبة ومُجرّد بيان لتأسيس الإمبريالية العربية الجديدة).” ص 78. ويُصِر رشيد بوجدرة على القول “إنّ كامو كان مُتعصباً لأهله والأقدام السُّود وكان عُنصُريّاً فضيعاً” ص 81.

ويختم رشيد بوجدرة موقفه من (ألبير كامو Albert Camus) مبيناً بأنه موقف سياسي وليس موقفاً أدبياً؛ قائلاً: “أما في مجال الأدب الخام، فإنّ ألبير كامو كاتباً كبيراً موهوباً ونحن لا نلومه على هذه الكفاءة وإنّما على عُنصُريته وكُرهه للوطن العزيز. وكما قال أحد النُّقاد : (كامو ليس جزائرياً وليس فرنسياً. فهو من الأقدام السُّود، فقط!)” ص 83.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
كمال داود

– وفي المقال الثَّامن؛ يعتبر رشيد بوجدرة أن الإرهاب هو صنيعة غربية فيقول: “أنَّ الإرهاب الذي صمَّمته وأنجزته الدُّول الغربية أي (الولايات المُتحدة الأمريكية وأوروبا) في السَّبعينيات خلال مُخابراتها السّرية وبشراكة العربية السّعودية وبلدان الخليج. غيّر مكانه وأصبح يضرب في عقر دار البلدان الغربية نفسها.” ص 86.

ويضيف “إنَّ الاستعمار الجديد حاول ولا زال يُحاول استغلال البُلدان التي كان يُهيمن عليها ويَستعمل في محاولاته هذه الفِئة القليلة من المُثقفين و(المُخبيرين المَحليين) الذين تُبهرهم الشِّعارات الامبريالية المُغرضة والدِّعاية لليبيرالية – الاقتصادية – التي أفقرت، حتى كذلك، الشُّعوب الغربية نفسها لفائدة الأثرياء.” ص 87.

“إنَّ عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عُصابٌ مُزمن لا دواء له”. – فرانتز فانون .

كما ينتقد رشيد بوجدرة المخرجين وإنتاجاتهم السينمائية دون أن يحدد الأسماء؛ فيرى أن “في العشرية الأخيرة، ظهرتْ كذلك مجموعة من المخرجين تحاول طمس الحقيقة التَّاريخية والاجتماعية الجزائرية وتزيِّفها إلى حدِّ الرِّياء.” ص 89. و يضيف أن “هؤلاء المخرجون هُم كذلك من زُناة التّاريخ الذين عاثوا فيه فساداً ودخلوا في عصابة المُرتشين الذين يُبددون أموالاً كبيرة من خزينة الدَّولة!، فهذا الصَّمت الرَّهيب وهذا الغِشّ في قراءة التَّاريخ الجزائري هو السَّبب الأساسي الذي فتح الباب لِكُلِّ زُناة التّاريخ ليعبثوا فيه ويمسخونه حسب إرادتهم وإرادة أسيادهم في الخارج.” ص 91.

– وفي المقال التَّاسع؛ يقول رشيد بوجدرة : “إنّ ما ينقصنا في الجزائر هو وجود نُخبة حقيقية ونزيهة وبعيدة عن الرّشوة والتَّلفيق والكذب لصالح السُّلطة أو لصالح الأجنبي. وما ينقصنا هي الدِّقة والإرادة والعلاقة العشقية مع الفن والإبداع، بشرط أن ننغرس في الوعي الاجتماعي ونطرح كُلّ مشاكل الإنسان الجزائري بجودة ونزاهة وإخلاص.” ص 93.

كما يتحدث رشيد بوجدرة على الفن والإبداع، ومكانة المرأة، وعن الاستلاب الحضاري الذي يحجب الحقيقة عن بعض الكُتاب، ويُدافع عن اللغة العربية وما تحتويه من حضارة عظيمة وعلى اللغة الأمازيغية، مستنداً على قول (هيدڨار) الفيلسوف الألماني: (أن اللغة هي منزل الكينونة) ص 97. ويُحذر من الاستعمال السِّياسي للغة الفرنسية فيما يُسمى ب (الفرنكفونية) “وهي وسيلة خبيثة لإيصال الاستعمار الجديد إلى عقر أذهاننا ووعينا وديارنا.” ص 97.

ويُضيف “أن الفرنكفونية هي نوع من الامبريالية لأنها تُستعمل لجلب الآخر و(تنويمه).” ص 97.

– وأخيراً في المقال العاشر؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كِتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة فريال فورون من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(ياسمينة خضرة) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم، وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الَّذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني.

فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات. كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الّذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً! صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها! ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– وختاماً؛ يختم رشيد بوجدرة كتابه الهجائي (زُناة التَّاريخ) بتعقيبات؛ عَلَّقَ فيها على النَّجاح الذي حققه هذا الكِتاب، قائلاً: “إن إرادتي كانت تستهدف الجمهور الجزائري حتى يستفيق من غفوته وهو يشهد ويُشاهد تزوير تاريخه العظيم من طرف الذين أسميتهم (زُناة التَّاريخ) والذين يعيثون فيه فساداً بكل تهور وبكل غطرسة وذلك لكسب المال والشُّهرة ولكسب – كذلك – رضاء المُستعمِر القديم. وهو المُستعمِر الفرنسي الذي لا زال يبحث عن شرعية تمحي كُلَّ جرائمه وكُلَّ اغتصاباته وكُلَّ همجيته التي تتراكم – في الحقيقة – داخل وعيِّه ولا وعيِّه.” ص 111.

ويُضيف “أما أنا فقد أردتُ من خلال هذا الكِتاب (زُناة التَّاريخ) تقديم إنذار بالخطر الذي يُهدد الوطن والمجتمع بعدما صَمتُ مدة عشرية كاملة أمام هذه الانحرافات وهذه الإنجرافات التي تجاهلها بعض الأصدقاء والمناضلين.. فالقضية إذن وبالنسبة لي هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126.

– رشيد بوجدرة : من مواليد 05 سبتمبر 1941 بعين البيضاء، شرق الجزائر. درس الفلسفة والرِّياضيات في جامعة الجزائر، وفي جامعة السربون بفرنسا. تفرغ للكتابة سنة 1972 فخاض حقل الرِّواية والشِّعر وكتابة السيناريو، يكتب باللغتين العربية والفرنسية، نالت أعماله جوائز وطنية وعالمية وترجمت إلى 43 لغة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

مقال رأي نقلا عن Algerie Patriotique

بوابة الجزائر الإخبارية: تتعرض الجزائر لحملة كراهية وعدوانية يشنها “يتامى الكلمة, كتاب مرتزقة في خدمة أعداء وطنهم”, حسبما ورد في مقال نشر على الموقع الإلكتروني “ألجيري باتريوتيك“.

ويدين المقال الذي كتبه مقران حفصي, “صحفيين” وصناع محتوى على اليوتيوب يبثون منذ عدة أشهر “سمومهم ضد مواطنيهم ويتصرفون كخدم ليمين فرنسي متطرف حاقد يحن إلى الماضي الاستعماري”.

ويشير الكاتب إلى علاقات ومسارات دعاة الفتنة هؤلاء الذين يخدمون أنصار الكيان الصهيوني وبعض المنتقدين الذين تزعجهم مواقف الجزائر, لاسيما تلك المتعلقة بالوضع السائد في غزة, التي تتعرض لعدوان صهيوني وحشي.

كما استنكر قائلا أن “هؤلاء العملاء, الذين غالبا ما يكونون تابعين لجهات متخصصة في التضليل وحملات زعزعة الاستقرار, قد نصبوا أنفسهم متحدثين باسم الاتجاه الأكثر رجعية في فرنسا”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
محمد سيفاوي (بوابة الجزائر )

ويذكر الكاتب جملة من الأسماء المتورطة في هذه الحملة الشعواء ضد الجزائر, من بينهم محمد سيفاوي, الذي كتب عنه قائلا : “من معاداة الإسلام إلى الإسلاموفوبيا, قطع سيفاوي الشوط, مدفوعا بجشعه وعطشه للربح, ولو كلفه الأمر اللجوء للخيانة الأكثر دناءة وها هو ينضم إلى فرحات مهني في خضوعه التام للصهيونية, بتبريره الوقح لمجزرة أطفال غزة على أنها “دفاع مشروع”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
فريد عليلات (بوابة الجزائر)

و اعتبر صاحب المقال, ان فريد عليلات الذي ينشر مقالاته حاليا في “لوبوان”, هو الآخر “يتيم الكلمة”, حيث “يجسد تماما المثل القبائلي الشعبي القائل (من لا يستطيع تقديم محتوى ذو معنى فهو حتما يتيم الكلمة)”.

وأوضح أن “لوبوان” “انخرطت بحماقة في حملة معادية للأجانب والمسلمين, أطلقها (وزير الداخلية الفرنسي) برونو روتايو ورفاقه من اليمين المتطرف, بقيادة الدبلوماسي المناصر للكراهية كزافييه درينكورت”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
كمال داود (بوابة الجزائر )

وبخصوص حالة كمال داود, صاحب (الغنكور المأجور), أشار الكاتب إلى أنه “لم يفوت الفرصة للاعتراف بخيانة مطلقة, حاول تبريرها في مقال ينم أسلوبه الضيق عن ضمير متألم”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
أنور مالك (بوابة الجزائر )

و يضيف مقران حفصي إلى هذه القائمة, بعض “محتالي الإنترنت, الذين يصبون شتائمهم كل مساء على يوتيوب”, ومن بينهم أنور مالك, “الذي يظهر باستمرار خضوعه للقوة الاستعمارية الأكثر رجعية”.

و ختم قائلا أن كل “هذه الافتراءات والأخبار الكاذبة والخطابات التخريبية والدعاية الدنيئة”, سواء صدرت عن باريس أو الرباط, تصب في وجهة واحدة ونفسها وهي الكيان الصهيوني.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء بين قيادات حزب إدوارد فيليب وحركة الماك

بوابة الجزائر الإخبارية: قال مصدر مطلع من باريس إن اجتماعا “مشبوها “جمع قيادات بارزة في حزب آفاق الفرنسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فيليب وعناصر في ما يسمى بحركة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي في الجزائر

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

وأفاد ذات المصدر الذي أورد الخبر في حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية إن الاجتماع جاء عقب سلسلة اتصالات غير معلنة بين قيادات في حركة الماك الإرهابية والمرشح الرئاسي المحتمل في السباق نحو الإليزيه 2027 إدوارد فيليب

هل كانت للمخابرات الفرنسية دور في الاجتماع المشبوه

وتطرح المعلومات الواردة من باريس تساؤلات بشأن الدافع الرئيسي وراء اجتماع قيادات حزب “آفاق”، بقيادة إدوارد فيليب، بعناصر تنظيم إرهابي تزامنا مع أزمة دبلوماسية غير مسبوقة على محور الجزائر وفرنسا ، وهنا يرى مراقبون أن أجندة حزبية تتعلق بحسابات الانتخابات القادمة وراء التقارب بين حركة الماك الإرهابية وفريق حملة إدوارد فيليب في ما يشبه صفقة سياسية بمقتضاها دعم من فلول “الماك” لترشح ادوارد فيليب مقابل وعود بدعم مالي وإعلامي وسياسي لهذا التنظيم الإرهابي في حال وصل ادوارد فيليب لقصر الاليزيه

https://twitter.com/algatedz/status/1930010813781156280?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

والسؤال الأهم خاصة وأن إدوارد فيليب يتصدر استطلاعات الرأي في فرنسا هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء هذا ما ستكشفه بوابة الجزائر الإخبارية خلال الساعات القادمة

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : ألغى الكاتب الجزائري-الفرنسي كمال داود، الحائز على جائزة غونكور لعام 2024، زيارته المقررة إلى إيطاليا في منتصف جوان الجاري ، خوفًا من الاعتقال والتسليم المحتمل إلى الجزائر، حسبما أفادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية. كما ألغى الكاتب جولة ترويجية كانت مقررة في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر،

كان من المقرر أن يشارك الكاتب اللص كمال داود في مهرجان “ميلانيزيانا“، أحد أهم المهرجانات الثقافية في إيطاليا، للترويج لروايته “حوريات” (Houris)، ال لكن مخاوف من اعتقاله في مطار ميلان وتقديمه أمام قاضٍ لتسليمه إلى الجزائر، حيث يواجه اتهامات قضائية، دفعته إلى إلغاء الزيارة. وأكدت “لوفيغارو” هذه المعلومات نقلاً عن صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر
كمال داود

الجزائر أصدرت مذكرات توقيف دولية ضد الكاتب الص كمال داود

يواجه كامل داود، البالغ من العمر 54 عامًا، متابعات قضائية في الجزائر بسبب روايته “حوريات”، التي تتناول العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر خلال فترة التسعينيات ،

أصدرت السلطات الجزائرية مذكرتي توقيف دوليتين بحقه، الأولى في مارس 2025 والثانية في بداية مايو 2025، بناءً على شكاوى قدمتها سيدة جزائرية تدعى سعاد عربان، وهي ناجية من مجزرة إرهابية اتهمت كمال داود وزوجته، الطبيبة النفسية عائشة دحدوح، باستخدام قصتها الشخصية دون موافقتها في كتابة الرواية، إلى جانب اتهامات من منظمة وطنية لضحايا الإرهاب بتشويه أحداث تلك الفترة

إلغاء جولة الصين وحماية في فرنسا

إلى جانب إلغاء زيارته إلى إيطاليا، قرر داود أيضًا إلغاء جولة ترويجية في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر، والتي قد تعرضه لخطر التسليم. وباعتباره مواطنًا فرنسيًا منذ عام 2020، يتمتع داود بحماية قانونية طالما بقي على الأراضي الفرنسية، حيث يقيم حاليًا بعد انتقاله من الجزائر في 2023. وقال أحد المقربين منه لـ”لوفيغارو”: “لن نتحمل مخاطر وجود بوعلام صنصال آخر”،

#كمال داود
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الموريتاني يستقبل وفدا من البوليساريو يضم قيادات عسكرية صحراوية

الرئيس الموريتاني يستقبل وفدا من البوليساريو يضم قيادات عسكرية  صحراوية

بوابة الجزائر الإخبارية : في موقف موريتاني لافت ساعات عقب استهداف درونز مغربية لمدنيين موريتانيين على الحدود مع الصحراء الغربية المحتلة وبعد أن روج نظام المحزن لقطيعة على محور موريتانيا والصحراء الغربية ، استقبل الرئيس الموريتاني، محمد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة، وفدًا رفيع المستوى من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، في خطوة لها أكثر من دلالة .

الرئيس الموريتاني يستقبل وفدا من البوليساريو يضم قيادات عسكرية  صحراوية

ترأس الوفد الصحراوي رئيس المجلس الوطني وعضو الأمانة الوطنية، حمة سلامة، رفقة عدد من المسؤولين البارزين، وفي مقدمتهم قائد المنطقة العسكرية الثالثة، لود دافا، ورئيس قسم العمليات بوزارة الدفاع، طالب أمي ديه، ومدير الأمن والتوثيق (جهاز الاستخبارات)، حمة مالو، إلى جانب مستشار الرئيس الصحراوي، صالح بابيه.

https://twitter.com/algatedz/status/1928165084209074676?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الرئيس الموريتاني يستقبل وفدا من البوليساريو يضم قيادات عسكرية  صحراوية
الرئيس الموريتاني يستقبل وفدا من البوليساريو يضم قيادات عسكرية  صحراوية
#موريتانيا،الجزائر،المغرب،الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر : إنهاء مهام عدد من السفراء والقناصلة

الجزائر : إنهاء مهام عدد من السفراء والقناصلة

تعيين عبد الكريم ركايبي في ليبيا وأمين صيد في موريتانيا وعادل طايبي في المجر وكمال بوشامة في لبنان

بوابة الجزائر الإخبارية: تضمن العدد الأخير (32) من الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الصادر بتاريخ 28 ماي الجاري، مراسيم رئاسية تقضي بإنهاء مهام عدد من السفراء فوق العادة والقناصلة.

وحسب المرسوم الرئاسي الموقع بتاريخ 23 ذي القعدة 1446 هجرية، الموافق لـ21 ماي 2025، فقد تم إنهاء مهام سفير الجزائر في طرابلس، سليمان شنين منذ شهر جانفي 2025 وكما هو معلوم خلفه في طرابلس الليبية الدبلوماسي عبد الكريم ركايبي كسفير فوق العادة مفوض للجمهورية الجزائرية ، كما تم إنهاء مهام سفير الجزائر لدى المجر، عبد الحفيظ علاهم, منذ شهر فيفري 2025 وخلفه السفير عادل طالبي في ذات المنصب ، كما تم إنهاء مهام سفير الجزائر بموريتانيا، محمد بن عتو وتم تعيين خلفا له أمين صيد سفيرا للجزائر لدى نواكشوط كما تم نشر مرسوم إنهاء مهام سفير الجزائر بدمشق، كمال بوشامة، الذي عين سفيرا لدى لبنان

الجزائر : إنهاء مهام عدد من السفراء والقناصلة

كما تم إنهاء مهام سفير الجزائر في الكونغو، محمد يزيد بوزيد. وتم أيضا إنهاء مهام سفير الجزائر في طوكيو، فريد بولحبال.

الجزائر : إنهاء مهام عدد من السفراء والقناصلة

وجرى إنهاء مهام سفير الجزائر بأنقرة، عمار بلاني، وإحالته إلى التقاعد ،

الجزائر : إنهاء مهام عدد من السفراء والقناصلة

كما تضمن آخر عدد من الجريدة الرسمية مراسم إنهاء مهام قنصل الجزائر بمرسيليا، عماد سلاطنية، كما تم إنهاء مهام قنصل الجزائر بإسطنبول، محمد مرايمي. وتم إنهاء مهام قنصل الجزائر بستراسبورغ، منير بوروبة ، وجرى إنهاء مهام قنصل الجزائر بميلانو، عادل طالبي.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي