بوابة الجزائر الإخبارية : ترأس الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اليوم الأربعاء بالمدرسة العليا الحربية مراسم حفل تخرج الدفعات لدورة الدراسات العليا الحربية ودورة الدروس العليا للدفاع وذلك وفقا لما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية.
🛑 وزارة الدفاع الجزائرية : الفريق أول 🇩🇿#السعيد_شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يشرف على مراسم حفل تخرج الدفعات بالمدرسة العليا الحربية#الجزائر pic.twitter.com/D5ypCvcE4R
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) June 24, 2026
في البداية وبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء علي سيدان، قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء محمـد أحمد سايح، مدير المدرسة، وقف الفريق أول، وقفة ترحم على روح الرئيس الراحل “علي كافي”، الذي يحمل مقر المدرسة اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري المخلد له وتلا فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة، ليلتقى بعدها الفريق أول بالإطارات والضباط الدارسين، أين ألقى كلمة توجيهية، أكد فيها أن الجهود التي تُبْذَل على مستوى هذه المدرسة هي انعكاس للإرادة العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا، وعملياتيا، وتكتيكيا:
وقال شنقريحة “بهذه المناسبة، أود التأكيد على أن الجهود التي نبذلها بتفاني وإخلاص، تحت قيادة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، هي انعكاس لإرادتنا العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا، وعملياتيا، وتكتيكيا، وحرصنا على الرفع المستديم من قدراته القتالية وجاهزيته العملياتية، والتحسين المستمر لأداء منظومتنا التكوينية، بما يتوافق مع مستجدات فنون الحرب والاستراتيجية العسكرية”.
🛑 العودة بالصور إلى إشراف الفريق أول السعيد شنڤريحة 🇩🇿الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على مراسم حفل تخرج الدفعات بالمدرسة العليا الحربية#الجزائر pic.twitter.com/KKcumPNaJp
— بوابة الجزائر Algeria Gate (@AlgeriaGatePlus) June 24, 2026
وأضاف “لهذا الغرض، أوكلت للمدرسة العليا الحربية مهمة تخريج نخبة عسكرية رفيعة المستوى وعالية التكوين، قادرة على قيادة الوحدات الكبرى وكذا إعداد الدراسات في الفروع العسكرية كافة، والانتقال بها إلى مراحلها المتقدمة، بما يسهم في تعميق وإثراء البحوث في المجال العملياتي والاستراتيجي”.
ولاشك،يؤكد الفريق أول” أن بلوغ هذه الغاية الملحة والطموحة، بل والمشروعة، تستوجب بالضرورة أن تواصل المدرسة العليا الحربية جهودها الحثيثة، قصد تنمية وتطوير مسارها التكويني والبحثي، سنة بعد أخرى، بما يكفل إعداد صفوة من القادة المُـلِـــمِّينَ بشتى تفرعات العلوم العسكرية”.
الفريق أول توجه بجزيل الشكر لقيادة وإطارات المدرسة على الجهود المتفانية المبذولة في سبيل تكوين مختلف الدفعات، كما هنأ الضباط المتخرجين وحثهم على التحلي دوما بصفة القائد الناجح، القادر على قيادة وحدته ورجاله من نصر إلى نصر
وقال شنقريحة “لا يسعني في الأخير، إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى كافة إطارات وأساتذة المدرسة العليا الحربية، على الجهود الحثيثة التي يبذلونها، في سبيل تكوين مختلف الدفعات، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في هذه المهمة النبيلة.كما أتوجه لكم أنتم أيها الضباط المتخرجون، بأخلص التهاني وأصدق التبريكات، حاثا إياكم على ضرورة التحلي دوما بصفات القائد، لتولي مسؤولية قيادة الوحدات الكبرى بجدارة واقتدار، متمنيا لكم كل النجاح والتوفيق، وأنا على يقين تام، أن مساركم التكويني العالي وتجاربكم الميدانية الثرية، ستكون لكم رصيدا هاما ودافعا قويا، في حسن أداء مهامكم، وقيادة وحداتكم ورجالكم من نصر إلى نصر”.
إثر ذلك، تابع الفريق أول فيلما وثائقيا حول حصيلة نشاطات السنة الدراسية 2025-2026، وهذا قبل أن يشرف على مراسم إعلان النتائج وتسليم الشهادات وتسمية الدفعات المتخرجة، كما استمع لكلمة ألقاها ممثل الضباط الدارسين المتخرجين بالمناسبة.
عقب ذلك، تنقل الفريق أول إلى قسم التعليم، أين تابع جانبا من عروض مذكرات التخرج، قدمها ضباط دارسون من مختلف القوات.
في ختام حفل التخرج، قام الفريق أول بتكريم عائلة الشهيدة يمينة الشايب التي حملت الدفعة المتخرجة اسمها، قبل أن يوقع على السجل الذهبي للمدرسة.





























