بوابة الجزائر الإخبارية : وجهت اعترافات عائلة عسكري مغربي سابق موقوف بالجزائر، الضربة القاضية على إعلام البلاط المغربي المفلس وفضحت زيف وأكاذيب أبواق المخزن المغربي،التي شنت حملة عدائية في محاولة يائسة للتغطية عن مخططات النظام المغربي لضرب الجزائر، وفي شهادة نشرتها بوابة الجزائر, أكدت العائلة المغربية، المعلومات التي أوردتها سابقا مصالح الأمن الجزائرية، بشأن توقيف عسكري سابق، من بين 61 شخصا من جنسية مغربية،وتفكيك شبكة إجرامية دولية مغربية ينشط أعضاؤها داخل التراب الوطني,،كانوا بصدد التحضير لارتكاب أعمال تخريبية تمس بالأمن والنظام العام داخل الوطن.
🚨اعترافات عائلة العسكري المغربي 🇲🇦الموقوف ضمن شبكة 61 مغربيا التي تسللت إلى #الجزائر عائلة الموقوف وفي شهادة تنشرها بوابة الجزائر يؤكد أن ابنها عسكري سابق في الجيش المغربي ودخل عبر رحلة جوية من #تونس #المغرب https://t.co/WZAmyWmzAo
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 22, 2026
شقيق العسكري المغربي السابق أكد أن المعني كان منتسبًا إلى القوات المسلحة الملكية المغربية، حيث خدم بالصحراء الغربية المحتلة على طول الجدار العازل لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يغادر صفوف االجيش المغربي منذ نحو شهرين ونصف.
وأوضح أن شقيقه كان يعتزم الهجرة غير النظامية إلى أوروبا، مشيرًا إلى أنه كان ضمن مجموعة تضم ثلاثة أشخاص توجهوا إلى تونس عبر رحلة جوية من المغرب.
وقال شقيق المعني إن شقيقه كان يحتفظ بالصور التي يظهر فيها بالزي العسكري، موضحا أنها كانت محفوظة على هاتفه الشخصي، وأنه احتفظ بها على سبيل الذكرى من فترة خدمته في الجيش، وفق تعبيره ما يطرح عديد التساؤلات حول طبيعة المهمة الموكلة إلى المشتبه فيهم من طرف أجهزة المخابرات المغربية.

وفي ختام تصريحاته، ناشد شقيق المعني “السلطات المغربية للتدخل في القضية”، مؤكدًا أنه “في حال ثبوت تورط شقيقه في الأفعال المنسوبة إليه”، فإنه يتعين أن يخضع للمساءلة القانونية وأن يُحاكم وفقًا لما يقتضيه القانون الجزائري
وفي 11أكتوبر الجاري تمكنت مصالح الأمن الجزائري من تفكيك شبكة إجرامية دولية مغربية ينشط أعضاؤها داخل التراب الوطني, مع توقيف 61 شخصا من جنسية مغربية كانوا بصدد التحضير لارتكاب أعمال تخريبية تمس بالأمن والنظام العام داخل الوطن, حسب ما أورده بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.
التحقيقات الأولية كشفت عن “تخطيط عناصر هذه الشبكة الإجرامية المنظمة عالية الخطورة لتنفيذ أعمال تخريبية, حيث تمكن أفراد المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية وهران, بداية شهر أكتوبر, من إجهاض المخطط الإجرامي وتوقيف 61 مغربيا, من بينهم عسكري سابق بالجيش المغربي”.
المشتبه فيهم “تسللوا إلى التراب الوطني بعد وصولهم جوا إلى مطار تونس الدولي, مستغلين المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة بولاية الطارف المتاخمة للحدود التونسية, قبل أن يتنقلوا برا إلى ولاية وهران تمهيدا لتنفيذ مخططاتهم التخريبية”.
كما أسفرت هذه العملية التي تمت تحت إشراف النيابة المختصة عن “ضبط واسترجاع جوازات سفر مغربية ومبالغ مالية بالدرهم المغربي والأورو“, حيث تم “تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران”.













