الخميس, 22 أكتوبر 2026 • 11:03 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
أبوظبي تلعب بالنار.. والجزائر تتوعد برد أشد مشروع استراتيجي يربط 3 ولايات.. الجزائر تكشف عن خط حديدي جديد بسرعة 220 كلم/ساعة أطماع المغرب التوسعية تحت مجهر أوروبا.. هل تتحول إلى تهديد لأمن المنطقة و إستقرارها ؟ طقوس العزيمة والرجولة..ملحمة قفزة الثيران المقدسة في قبيلة “هامر” الأفريقية وزارة الأشغال العمومية الجزائرية تكذب! الإمارات تدفع الفدية لتحرير رهينتين بالنيجر ..صدام حفتر وكيل أبوظبي في الساحل لتمويل الإرهاب ! مفتي ليبيا يفتح النار على صدام حفتر.. لن يحكم ليبيا إلا بالدم! إعادة هيكلة الدور الأمريكي في الخليج.. بين معضلة الردع المحلي والتحول الاستراتيجي معركة السيادة والمليار مستهلك..بريتوريا تكسر أغلال واشنطن التجارية أحمد توفيق المدني ..لماذا نحتاج إلى قراءة روادنا من جديد؟
شارك المقال

أبوظبي تلعب بالنار.. والجزائر تتوعد برد أشد

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 32 مشاهدة
أبوظبي تلعب بالنار.. والجزائر تتوعد برد أشد

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت صحيفة «الخبر»، في مقال نشرته بعنوان «الإمارات تواصل اللعب بالنار»، أن الجزائر سجلت أعمالًا عدائية سرية جديدة تقودها دويلة الإمارات ضد المصالح الجزائرية، ما يعني أن القطيعة لم تعد الخيار الوحيد والنهائي أمام الجزائر، التي لن تتوانى في الرد على الاستفزازات التي أعقبت قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، ما ينذر بتصعيد جزائري قد يكون مفتوحًا على كل الأشكال، والذي لا تحبذه الجزائر إلا إذا اضطرت إليه.

أبوظبي تلعب بالنار.. والجزائر تتوعد برد أشد

واعتبرت الصحيفة أن أبوظبي تواصل تماديها رغم قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية معها، مشيرة إلى أن الموقف الإماراتي السريع عقب إعلان القطيعة، والذي عبّرت فيه عن أملها في أن يكون القرار الجزائري مؤقتًا، يعكس حجم تأثير هذا القرار على الجانب الإماراتي.

ووفق ما أوردته «الخبر»، فإن القطيعة التي جاءت من جانب واحد شكّلت خطوة غير متوقعة بالنسبة إلى أبوظبي، رغم التحذيرات المتعددة التي سبقتها، إذ كانت تعتقد أن الجزائر لن تقدم على اتخاذ مثل هذا القرار.

وأضافت الصحيفة أن تداعيات القطيعة كانت باهظة اقتصاديًا وسياسيًا ودبلوماسيًا على الإمارات، في ظل الأزمة التي تمر بها وتراجع سمعتها في العالم، إلى جانب ما وصفته بالهروب الجماعي للمقيمين، بمن فيهم رجال الأعمال، وانهيار المؤسسات وتراجع الاستثمارات وخلو الفنادق والمنتجعات وارتباك البنوك التي كانت، بحسب وصفها، ملاذًا للتهرب الضريبي العالمي وتبييض الأموال.

وأشارت «الخبر» إلى أن أبوظبي تواصل محاولات استدراك خسائرها الفادحة الناجمة عن الحروب التي شهدتها منطقة الخليج في الفترة الأخيرة، معتبرة أن هذه التطورات ساهمت في كشف مخططات لزرع الفوضى والتآمر على البلدان تحت غطاء برامج تنموية واستثمارية وحتى إنسانية.

وذكرت الصحيفة أن عدة حكومات وشعوب، عربية وغير عربية، كشفت عقب قرار الجزائر قطع العلاقات مع الإمارات عن ممارسات سبق للجزائر أن حذرت منها، في إشارة إلى ما وصفته بالمخططات الإماراتية التي تستهدف استقرار دول أخرى.

وفي السياق ذاته، شددت الصحيفة على أن الجزائر لم يُسجّل عليها، في تاريخ علاقاتها مع الدول، الإخلال بمبدأ شرف الخصومة عقب أي قطيعة دبلوماسية، أو الاستمرار في الجدل مع الدول التي تختلف معها في المصالح، فضلًا عن الدخول في مواجهات صريحة.

غير أنها أكدت أن الجزائر، التي يمتد تاريخها إلى عهد نوميديا قبل عشرين قرنًا، لم ترفع الراية البيضاء أمام القوى الكبرى حتى في أحلك الظروف، معتبرة أن هذه الروح لا تزال حاضرة لدى الأجيال الحالية من الجزائريين، الذين يدركون، وفق الصحيفة، ما تحيكه أبوظبي ضد بلادهم.

كما اتهمت «الخبر» الإمارات بارتكاب انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية في مناطق متعددة، بدءًا من فلسطين، مرورًا بشبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي، وصولًا إلى السودان ودول الساحل.

وفي تطور آخر، كشفت الصحيفة عن تمويل الإمارات لأعمال المدعو أمير بوخرص، الفار من العدالة الجزائرية، مشيرة إلى تلقيه دعمًا ماليًا من أبوظبي، واستغلاله في التحريض وتجنيد عناصر لتنفيذ مخططات تخريبية تستهدف إثارة الشعب الجزائري وضرب أمن البلاد واستقرارها.

وحذرت الصحيفة من مواصلة هذه التحركات، مشيرة إلى أن انتشار الجزائريين عبر مختلف أنحاء العالم يجعل أي محاولة لاستهداف الجزائر أو ضرب مصالحها محفوفة بالعواقب، داعية إلى الحذر من اللعب بالنار.

وأكدت «الخبر» أن الجزائر سبق أن أطلقت تحذيرات ونفذت ما توعدت به، معتبرة أنها لن تتراجع عن الرد إذا استمرت الإمارات في ما وصفته بالتمادي بعد القطيعة، وأن الثمن هذه المرة سيكون أثقل كلفة مما سبق.

وكانت التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية التابعة لوزارة الدفاع الوطني بشأن حرائق الغابات التي شهدتها عدة ولايات خلال شهر أوت الماضي، قد كشفت، وفق ما أوردته الصحيفة، عن مخطط تخريبي يستهدف زعزعة استقرار الجزائر وضرب وحدتها الوطنية، بتواطؤ بين أطراف موجودة في الخارج وعملاء في الداخل.

وفي هذا الإطار، عرض التلفزيون الجزائري، سهرة السبت الماضي، فيلمًا وثائقيًا بعنوان «كشف مكائد الخيانة وخيوط العمالة»، تضمن اعترافات موقوفين بشأن ملابسات القضية.

وأظهرت التحقيقات، بحسب ما جاء في الوثائقي، تورط المدعو أمير بوخرص، المعروف باسم «أمير دي زاد»، في استقطاب أشخاص وتجنيدهم لتنفيذ أعمال تخريبية، من بينها إضرام حرائق الغابات بولايتي قسنطينة وقالمة، مقابل إغراءات مالية ووعود بتسهيل الهجرة إلى فرنسا.

وتضمنت الشهادات المعروضة اعترافات الموقوفين بوطمينة عبد الكريم وعمراني عبد الرؤوف بشأن علاقتهما بالمدعو أمير بوخرص، واتصالهما بأشخاص آخرين، من بينهم العربي زيطوط وهشام عبود وكريم مولاي.

كما أشار الوثائقي إلى دور المدعو ياسين بولقرون في تجنيد أشخاص بالتنسيق مع أمير بوخرص، وفق نتائج التحقيقات المعروضة، مقابل أموال ومكاسب مادية.

وفي السياق ذاته، نُسب إلى المدعو بن يحيى إسلام تنفيذ عملية إحراق غابتي ديدوش مراد وجبل الوحش بولاية قسنطينة، قبل مغادرته البلاد عن طريق الهجرة غير الشرعية.واستعرض الفيلم أدلة تقنية قالت المصالح الأمنية إنها توصلت إليها، إلى جانب أساليب الاستدراج والابتزاز التي استُخدمت، بحسب التحقيقات، لتنفيذ المخطط.

وأكد الوثائقي أن التحقيقات ربطت هذه الأفعال بمخطط أوسع يستهدف المساس بالأمن الوطني والإضرار بالثروات الطبيعية وبث الاضطراب داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن بعض الأنشطة المنسوبة إلى الشبكة تجاوزت حرائق الغابات إلى محاولات التأثير في الساحة السياسية الوطنية.

وفي المقابل، أبرز التقرير مظاهر التضامن الشعبي والمؤسساتي خلال الحرائق، مشددًا على أن تلاحم الجزائريين أسهم في إفشال رهانات زعزعة الاستقرار وصون وحدة البلاد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

مشروع استراتيجي يربط 3 ولايات.. الجزائر تكشف عن خط حديدي جديد بسرعة 220 كلم/ساعة

مشروع استراتيجي يربط 3 ولايات.. الجزائر تكشف عن خط حديدي جديد بسرعة 220 كلم/ساعة

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لتعزيز شبكتها الوطنية للسكك الحديدية بمشروع استراتيجي جديد يمتد على مسافة 265.5 كيلومترًا، ويربط ولايات البيض والأغواط والجلفة، في خطوة من شأنها تحسين حركة النقل وفتح آفاق اقتصادية جديدة أمام مناطق الهضاب العليا.

وكُشف عن تفاصيل مسار المشروع خلال اجتماع ترأسه والي البيض، نور الدين بلعريبي، بحضور ممثلين عن الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية «أنسريف».

مشروع استراتيجي يربط 3 ولايات.. الجزائر تكشف عن خط حديدي جديد بسرعة 220 كلم/ساعة

سرعة تصل إلى 220 كلم/ساعة

وفقًا للخصائص التقنية المعلنة، صُمم الخط الجديد لاستيعاب قطارات المسافرين بسرعة تصل إلى 220 كلم/ساعة، وقطارات نقل البضائع بسرعة تصل إلى 100 كلم/ساعة.

ومن المقرر إنجاز المشروع في مرحلته الأولى بسكة واحدة، مع تهيئة المنشآت الفنية لإمكانية إضافة سكة ثانية مستقبلًا.

مسار استراتيجي يربط مناطق الهضاب العليا


يتوزع الخط الحديدي الجديد على ثلاثة مقاطع رئيسية

ولاية الأغواط: يمتد لمسافة 93.6 كلم، مرورًا ببوزرطالة، مع محطتين في بريدة وآفلو.
ولاية الجلفة: يمتد لمسافة 79.4 كلم، عبر محطتي الإدريسية والدويس، وصولًا إلى محطة عين الإبل.
ويُنتظر أن يسهم هذا الربط في تحسين الاتصال بين التجمعات السكانية والمراكز الاقتصادية، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى تعزيز البنية التحتية للنقل.
مكاسب اقتصادية ولوجستية منتظرة.

تكتسب هذه الوصلة أهمية إضافية من ارتباطها بمشاريع حديدية أخرى، إذ يُرتقب أن تنطلق من محطة البيض المرتبطة بمشروع مشرية–البيض، وأن تتصل عند عين الإبل بالبنية التحتية لخط الجلفة–الأغواط.
وبذلك، يمكن أن يشكل المشروع مستقبلًا حلقة جديدة في توسيع الشبكة الوطنية، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين مناطق الهضاب العليا.

كما لا تقتصر أهمية المشروع على تطوير خدمات النقل، بل تمتد إلى آفاقه الاقتصادية، إذ يمكن أن يسهم في تقليص تكاليف نقل البضائع، وتحسين حركة المبادلات التجارية، وتعزيز جاذبية المناطق الداخلية للاستثمار.

كما يُرتقب أن يدعم الأنشطة الفلاحية والصناعية والتجارية، من خلال توفير وسيلة نقل إضافية قادرة على ربط مناطق الإنتاج بالأسواق ومراكز التوزيع.

و يأتي الخط الجديد في إطار الجهود الرامية إلى توسيع شبكة السكك الحديدية وتعزيز الربط بين ولايات الوطن، خصوصًا المناطق الداخلية التي تمثل محورًا مهمًا في التنمية الاقتصادية.

وبذلك، يمثل خط البيض–الأغواط–الجلفة مشروعًا واعدًا لتطوير النقل الحديدي، قد يتحول مستقبلًا إلى رافعة اقتصادية تدعم الاستثمار وتساهم في تحقيق تنمية أكثر توازنًا بين مختلف مناطق الجزائر.


#الجزائر#مشاريع إستراتيجية#مشاريع السكك الحديدية
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

إيكونوميست
شارك المقال

وزارة الأشغال العمومية الجزائرية تكذب!

وزارة الأشغال العمومية الجزائرية تكذب!

بوابة الجزائر الإخبارية: تصحيحا لما تم تداوله بشأن تخلي الجزائر عن تمويل البنك الإسلامي للتنمية لمشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الأغواط غرداية المنيعة وعين صالح وتمنراست، أصدرت وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية الجزائرية بيانا توضح فيه أن تمويل هذا المشروع موزع على مقطعين، وفق صيغ تمويل محددة لكل منهما.

وزارة الأشغال العمومية الجزائرية تكذب!

وقالت الوزارة، إن المقطع الأول، الرابط بين الأغواط و غرداية والمنيعة، على مسافة 495 كلم، يموله البنك الإفريقي للتنمية والبنك الآسيوي لاستثمارات البنية التحتية، في حين يمتد المقطع الثاني، الرابط بين المنيعة وعين صالح وتمنراست، على مسافة 1080 كلم، ويُموَّل بالكامل من ميزانية الدولة.

وعليه، يضيف البيان، أن مصدر تمويل المقطع الأول هو البنك الإفريقي للتنمية مع البنك الاسيوي لاستثمارات البنية التحتية، بينما تتكفل الدولة بتمويل المقطع الثاني من ميزانيتها الخاصة. وتأتي هذه التوضيحات لتصحيح المعلومات المتداولة وتقديم صورة واضحة للرأي العام حول مصادر تمويل هذا المشروع الاستراتيجي.

وزارة الأشغال العمومية الجزائرية تكذب!

وأشارت الوزارة، إلى أن المشاورات بين البنك الإسلامي للتنمية والبنك الإفريقي للتنمية لا تزال متواصلة بشأن تمويل مقاطع أخرى ذات اولوية من مشاريع السكة الحديدية، وهو ما يؤكد استمرار التعاون مع مؤسسات التمويل الدولية في هذا المجال.

ودعت وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية إلى تحري الدقة في نقل المعلومات المتعلقة بالمشاريع القطاعية، فإنها تؤكد ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عنها لضمان نقل المعلومة الصحيحة للرأي العام.

#الجزائر#مشروع السكة الحديدية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

خبرة ألمانية لدعم جاذبية الولايات الجزائرية للاستثمار.. 17 إطاراً يطلعون على نماذج التمويل والترويج الإقليمي

خبرة ألمانية لدعم جاذبية الولايات الجزائرية للاستثمار.. 17 إطاراً يطلعون على نماذج التمويل والترويج الإقليمي

بوابة الجزائر الإخبارية: كيف يمكن توجيه المستثمر الصناعي إلى الولاية الأنسب لمشروعه، وفق توفر العقار والطاقة والتجهيزات واليد العاملة وشبكات الموردين؟ هذا الجانب من إدارة الاستثمار كان ضمن المحاور التي تناولها برنامج التوأمة الجزائرية الألمانية، الذي اختُتم يوم 21 أكتوبر 2026، بعد تعاون شمل مؤسسات ألمانية متخصصة في تنمية الأقاليم والتمويل والترويج الاقتصادي.

واستفاد 17 إطاراً من الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار من ثلاث زيارات دراسية إلى ألمانيا، شملت الاطلاع على تجربة ولاية براندنبورغ وبنكها الاستثماري «ILB»، إلى جانب وكالة التجارة والاستثمار «GTAI» وجامعة العلوم التطبيقية ببريمن.

وتبرز أهمية هذه التجارب بالنسبة إلى الجزائر في اختلاف الفرص الاستثمارية بين الولايات؛ فمناطق الجنوب تستقطب مشاريع مرتبطة بالفلاحة والطاقة والمناجم، فيما توفر المناطق الصناعية والموانئ وشبكات النقل في ولايات أخرى مقومات لتطوير التصنيع والخدمات اللوجستية.

ويتيح إعداد عروض استثمارية تستند إلى خصائص كل منطقة تقديم بيانات أكثر تحديداً للشركات، تشمل طبيعة النشاط الممكن وتوفر المدخلات والبنية التحتية والقدرات المحلية. ويساعد ذلك المستثمر على دراسة موقع المشروع وتكاليفه واحتياجاته التشغيلية قبل اتخاذ القرار.

وعززت 30 مهمة عمل ألمانية نُفذت ضمن البرنامج تطوير أدوات الوكالة في جمع البيانات وتحليلها، وتحسين الحوكمة وتقييم مردود الأنشطة الترويجية. وشملت المخرجات مخططاً لمتابعة هذه الأنشطة واستغلال المعلومات في إعداد الدراسات ودعم القرار.

ويكتسب استخدام البيانات أهمية خاصة عند متابعة المشاريع الصناعية، إذ يسمح بتحديد المناطق والقطاعات التي تستقطب اهتماماً أكبر، ورصد العراقيل المتكررة، وتحسين توجيه جهود المرافقة وفق احتياجات المستثمرين.

وجرى اختتام التوأمة خلال اجتماع ترأسه المدير العام للوكالة عمر ركاش، إلى جانب المسؤولة بوزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية جيرلند هيكمان، بمشاركة الهيئات المعنية وبعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر.

وبعد انتهاء البرنامج، يرتبط أثره الاقتصادي بقدرة الوكالة على تحويل التجربة المكتسبة إلى أدوات عملية لتسويق الفرص الاستثمارية في الولايات، وتحديث البيانات المتعلقة بها، وتحسين توجيه الشركات نحو مواقع الإنتاج المناسبة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر والبرتغال توثّقان 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بطابع بريدي مشترك

الجزائر والبرتغال توثّقان 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بطابع بريدي مشترك

أحيت الجزائر والبرتغال الذكرى الخمسين لاستئناف علاقاتهما الدبلوماسية بإصدار طابع بريدي مشترك، في مبادرة رمزية تجسد عمق الروابط التاريخية بين البلدين ومسار التعاون والحوار الذي طبع علاقاتهما الثنائية على امتداد خمسة عقود.

وأشرف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، على مراسم تدشين الإصدار الطوابعي المشترك ووضع ختم اليوم الأول، بحضور سفير جمهورية البرتغال لدى الجزائر والأمين العام لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية وإطارات من القطاعين.

الجزائر والبرتغال توثّقان 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بطابع بريدي مشترك

وأكد شايب، في كلمة بالمناسبة، أن إحياء هذه الذكرى يشكل محطة لاستحضار مسيرة العلاقات الجزائرية البرتغالية، وما شهدته من حوار وتنسيق وتقارب، مشيراً إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

ويأتي الإصدار الطوابعي المشترك في إطار إحياء خمسين عاماً من العلاقات الدبلوماسية، بما يبرز البعد التاريخي والرمزي لهذه الشراكة، ويجدد التأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتعاون الثنائي.

الجزائر والبرتغال توثّقان 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بطابع بريدي مشترك
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

من يصنع المكونات داخل الجزائر؟ آلية جديدة قد تغير تقييم المشاريع الصناعية

من يصنع المكونات داخل الجزائر؟ آلية جديدة قد تغير تقييم المشاريع الصناعية

بوابة الجزائر الإخبارية: ثلاث شعب صناعية تشمل المركبات الخفيفة والثقيلة والهواتف المحمولة تدخل مرحلة مراجعة معايير احتساب الإدماج في الجزائر، بعد دراسة الحكومة، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، آلية جديدة لتقييم المكونات الفعلية والعمليات الصناعية المنجزة داخل البلاد. ويستهدف التوجه الحكومي رفع مساهمة المؤسسات الوطنية في تصنيع القطع والتجهيزات، وتوسيع شبكة المناولة ونقل التكنولوجيا، بما يسمح بتقليص الاعتماد على الواردات وتعزيز القيمة المضافة المحلية، في إطار سياسة صناعية تجعل حجم الإنتاج الفعلي ومحتواه الوطني أساساً لتقييم المشاريع.

وتأتي هذه الخطوة ضمن اجتماع للحكومة ترأسه الوزير الأول سيفي غريب، في امتداد لمسار تنظيمي بدأ مطلع السنة بوضع مرجع وطني لاحتساب الإدماج في صناعة المركبات. وتحدد أهمية الآلية الجديدة في طبيعة المؤشرات التي ستعتمد عليها لتقييم النشاط الصناعي، إذ يشمل التصور الحكومي المكوّن المادي للمنتج والعمليات المنفذة محلياً، بما يوفر أساساً لقياس مساهمة المصانع في إنتاج المكونات والخدمات الصناعية داخل الاقتصاد الجزائري.

من يصنع المكونات داخل الجزائر؟ آلية جديدة قد تغير تقييم المشاريع الصناعية

ويطرح هذا التوجه تغييراً في تقييم المشاريع الصناعية التي تعتمد على استيراد مجموعات جاهزة للتركيب، مقارنة بالمؤسسات التي تنجز مراحل فعلية من التصنيع وتستخدم قطعاً ومكونات منتجة في الجزائر. فالمساهمة الصناعية المحلية تتحدد بطبيعة الأعمال المنجزة وقيمة الأجزاء المصنعة ومدى ارتباط المصنع بشبكة موردين وطنيين، وهي عناصر تؤثر مباشرة في حجم المدخلات المستوردة والقيمة التي يضيفها النشاط داخل البلاد.

وكانت الحكومة قد أسست لهذا المسار يوم 17 فيفري 2026، عندما أشرف سيفي غريب على تنصيب فوج عمل متعدد القطاعات لإعداد المرجع الوطني للإدماج في صناعة السيارات والحافلات والدراجات النارية. وأوضح بيان مصالح الوزير الأول آنذاك أن المرجع سيشكل أساساً لاحتساب نسب الإدماج التي يحققها المصنعون، وربطها بالاستفادة من المزايا التفضيلية المنصوص عليها في الإطار القانوني والتنظيمي للقطاع.

ويمثل الربط بين احتساب الإدماج والامتيازات الصناعية أحد الجوانب الاقتصادية الرئيسية لهذا المسار، باعتبار أن الحوافز العمومية الموجهة إلى الصناعة تستهدف تشجيع استثمارات تخلق نشاطاً إنتاجياً داخل البلاد. وتزداد فعالية هذه السياسة عندما يرتبط تقييم المشاريع بمكونات يمكن التحقق من منشئها، وعمليات تصنيع قابلة للتوثيق، بدلاً من الاكتفاء بعدد الوحدات المركبة أو المبيعات المسجلة.

وقد شهد الإطار المرجعي لصناعة المركبات تطوراً إضافياً خلال 2026، مع صدور قرار مؤرخ في 6 جويلية يتعلق بالجداول المرجعية لاحتساب الإدماج، نُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 8 أكتوبر. وتتناول هذه الجداول المجموعات والمجموعات الفرعية والملحقات ونسب مساهمتها في الإدماج، ضمن الإطار التنظيمي المحدد لنشاط بناء المركبات. ويمنح هذا التطور خلفية تنظيمية للآلية الأشمل التي درستها الحكومة في اجتماع 21 أكتوبر.

وتبرز أهمية إدراج العمليات الصناعية الفعلية ضمن التقييم في إمكانية التمييز بين مستويات النشاط داخل المصنع، من تركيب المكونات المستوردة إلى تصنيع الأجزاء والمعالجة والتجهيز والاختبارات الصناعية. كما يسمح احتساب القيمة المحلية بمراعاة مساهمة المؤسسات الجزائرية التي توفر المكونات أو تنجز عمليات متخصصة لحساب المصانع الكبرى، بشرط تحديد قواعد واضحة لتفادي ازدواج احتساب القيمة نفسها عبر مراحل الإنتاج.

وفي صناعة السيارات، يرتبط هذا المسار بتطوير المؤسسات المنتجة لقطع الغيار والمكونات البلاستيكية والمعدنية والكهربائية والإلكترونية. وكل توسع في قاعدة الموردين المؤهلين يتيح رفع حصة المكونات المنتجة محلياً، ويمنح المصانع خيارات أوسع للتزود بالمواد والأجزاء دون اللجوء إلى الاستيراد في كل مرحلة من مراحل التصنيع.

وقد أكد الوزير الأول هذه الأولوية خلال زيارته إلى ولاية تيسمسيلت يوم 24 سبتمبر 2026، بمناسبة تدشين وحدة لإنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات، مشدداً على ضرورة الوصول إلى إدماج وطني فعلي. ويُظهر هذا المشروع طبيعة الاستثمارات التي تستهدف السياسة الصناعية تطويرها، من خلال إنشاء قدرات لإنتاج أجزاء تدخل في سلسلة تصنيع المركبات داخل الجزائر.

ويتطلب توسيع هذه الشبكة ارتباطاً مستمراً بين المصنعين والمناولين، لأن تصنيع المكونات محلياً يحتاج إلى طلبيات منتظمة ومعايير تقنية ومراقبة جودة وقدرات إنتاج تستجيب لمواعيد التسليم. كما أن رفع معدلات الإدماج يرتبط بتطوير القوالب والأدوات الصناعية والهندسة والتكوين، خصوصاً في المكونات التي تتطلب استثمارات تقنية وتكنولوجية أكبر.

أما في صناعة الهواتف المحمولة، فيفتح اعتماد تقييم يقوم على المكونات والعمليات المحلية مجالاً لتحديد مستويات النشاط الصناعي بدقة أكبر، بالنظر إلى اختلاف سلسلة تصنيع الأجهزة الإلكترونية عن قطاع المركبات. ويشمل ذلك، بحسب ما ستحدده الصيغة النهائية للآلية، التمييز بين تركيب الأجهزة وتنفيذ عمليات تقنية وتصنيع أجزاء أو مكونات محلياً، مع مراعاة طبيعة المكونات المستوردة والتكلفة والقيمة الصناعية المضافة في كل مرحلة.

وتزداد أهمية هذا التمييز في الأجهزة الإلكترونية التي تشكل المكونات الرئيسية فيها حصة معتبرة من تكلفة المنتج النهائي. ولذلك، فإن ارتفاع عدد الهواتف المركبة محلياً لا يكفي وحده لإثبات ارتفاع مساهمة الصناعة الوطنية، ما يجعل تقييم المدخلات والعمليات المنجزة ضرورياً لتحديد المستوى الفعلي للإدماج.

ومن الناحية التجارية، يمكن لاعتماد مؤشرات أكثر دقة أن يساعد على تقييم أثر المشاريع في فاتورة الاستيراد، من خلال تتبع المكونات التي يجري إنتاجها محلياً ومقارنتها باحتياجات المصانع من المدخلات الخارجية. كما يوفر أساساً لتحديد الأنشطة التي تستحق توجيه الاستثمارات نحوها، سواء تعلق الأمر بالمعدات الصناعية أو إنتاج الأجزاء أو الخدمات التقنية أو التكوين.

ويرتبط هذا التوجه أيضاً بقدرة الجزائر على اجتذاب شراكات صناعية تقوم على نقل المعرفة والتكنولوجيا. فوجود قواعد واضحة لاحتساب الإدماج يسمح للمستثمرين بتحديد مراحل التصنيع المطلوبة، وحجم التوريد المحلي الممكن، والاستثمارات اللازمة لتطوير الموردين، ضمن التزامات قابلة للمتابعة والتقييم.

ويأتي ذلك بالتزامن مع برنامج وزارة الصناعة لسنة 2027، الذي يستهدف مرافقة 200 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، بينها 50 مؤسسة مناولة، وتوسيع العقار الصناعي المهيأ إلى 738.5 هكتاراً. ويوفر هذا البرنامج أدوات لدعم المؤسسات التي يمكن أن تدخل سلاسل التوريد في السيارات والميكانيك والكهرباء والإلكترونيات، مع بقاء النتائج مرتبطة بمدى جاهزية المؤسسات والمناطق الصناعية واستجابتها لاحتياجات المصنعين.

وتشكل هذه الإجراءات حلقات مترابطة في السياسة الصناعية: قواعد لقياس الإدماج، ومؤسسات مؤهلة لإنتاج المكونات، وعقار مهيأ لإقامة المصانع، وحوافز استثمارية ترتبط بطبيعة النشاط المنجز. ويحدد تفاعل هذه العناصر قدرة المشاريع على الانتقال إلى إنتاج محلي أعمق، ورفع مساهمة المناولة في النشاط الصناعي.

ولم يتضمن بيان اجتماع الحكومة يوم 21 أكتوبر نسب إدماج مستهدفة جديدة، أو تفاصيل الصيغة الحسابية الخاصة بالمركبات والهواتف، أو موعد دخول الآلية المقترحة حيز التطبيق. ولذلك، فإن نتائج الاجتماع تتعلق بدراسة آلية للتقييم، فيما ستحدد النصوص والقرارات التنفيذية اللاحقة كيفية اعتمادها والالتزامات التي ستترتب عليها بالنسبة إلى المصنعين.

ويتمثل الأثر الاقتصادي المنتظر في تحسين دقة قياس المحتوى الوطني للمنتجات الصناعية، وتوجيه الاستثمارات نحو مراحل التصنيع ذات القيمة المضافة، وتعزيز مشاركة المؤسسات الجزائرية في توريد المكونات والخدمات. ومع الانتقال إلى التطبيق، ستصبح قيمة الأجزاء المصنعة محلياً وطبيعة العمليات المنجزة وحجم الواردات التي يعوضها الإنتاج الوطني مؤشرات أساسية لقياس تطور صناعة السيارات والهواتف في الجزائر.

السكة الحديدية نحو تامنغست.. انطلاق الأشغال من الجنوب

وبالتوازي مع الملف الصناعي، تابعت الحكومة الإجراءات الميدانية المتعلقة بمشروع خط السكة الحديدية الرابط بين المنيعة وعين صالح وتامنغست، مؤكدة اعتماد ولاية تامنغست نقطة لانطلاق الأشغال، تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

ويأتي هذا التوجيه في إطار تسريع التحضير للمشروع الذي يمثل امتداداً استراتيجياً لشبكة السكك الحديدية نحو أقصى الجنوب. وكانت الحكومة قد أكدت في اجتماع 23 سبتمبر الطابع الأولوي للخط، مع تحديد نهاية 2028 موعداً مستهدفاً لوضعه حيز الخدمة. كما عقد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، يوم 20 أكتوبر اجتماعاً للتنسيق واستكمال التحضيرات الميدانية لإطلاق الأشغال.

ويرتبط المشروع بتوسيع الربط بين المناطق الجنوبية والشبكة الوطنية للنقل، وتطوير فرص نقل البضائع والمسافرين ودعم النشاط الاقتصادي. ولم يتضمن بيان اجتماع 21 أكتوبر تقديرات مالية جديدة أو تفاصيل إضافية بشأن أطوال المقاطع المعنية ومواعيد تسليمها.

مكافحة المخدرات.. تقييم حكومي شهري للاستراتيجية الوطنية

وتناول الاجتماع كذلك الحصيلة المرحلية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحتها للفترة 2025–2029، بعد مرور سنة على إطلاقها.

وشددت الحكومة على تكييف مخطط العمل مع التحولات المرتبطة بالجريمة المنظمة وتعزيز الآليات الوقائية والردعية والتكفل، مع إخضاع فعالية التدابير لتقييم شهري على مستواها. كما أكدت توسيع النشاط الجواري وإشراك المجتمع المدني وتعزيز التعاون الدولي.

وتحدد هذه المتابعة إطاراً مؤسساتياً لتقييم تنفيذ الاستراتيجية خلال السنوات المتبقية، مع التركيز على النتائج الميدانية وتطور أساليب الوقاية والمكافحة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

5 سنوات سجنا لمؤثرة جزائرية باعت محتوى لا أخلاقي لإماراتي

5 سنوات سجنا لمؤثرة  جزائرية باعت محتوى لا أخلاقي لإماراتي

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت محكمة الجنح بسيدي امحمد حكما يقضي بإدانة ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ومتهم آخر، بعقوبة خمس سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري، على خلفية قضية تتعلق بترويج محتويات مخلة بالحياء عبر منصات إلكترونية، وشبهات مرتبطة بمواد ذات طابع جنسي تخص قاصرا، فضلا عن مخالفات للتشريع المنظم للصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.

ووفق ما أفادت به صحيفة «النهار»، فإن القضية تورطت فيها شابة تبلغ من العمر 22 سنة، تدعى «ز. هبة وردة»، إلى جانب المتهم «ب. طاهر»، البالغ 33 سنة، بعدما كشفت تحقيقات مصالح مكافحة الجرائم السيبرانية عن نشاط حسابات إلكترونية يُشتبه في استخدامها لعرض صور ومقاطع فيديو مخلة بالحياء مقابل مبالغ مالية، في ملف نظرت فيه المحكمة خلال جلسة مغلقة.

5 سنوات سجنا لمؤثرة  جزائرية باعت محتوى لا أخلاقي لإماراتي

وتعود بداية الوقائع إلى أكتوبر 2025، عندما باشرت المصالح المختصة تحقيقات تقنية بشأن صفحات وحسابات تنشط بأسماء مستعارة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حساب يحمل تسمية «Warda Meryoula»، حيث أظهرت المعاينات أن عددا من الصور والمقاطع المتداولة يعود إلى المتهمة.

وكشفت التحريات، بحسب المصدر ذاته، عن استخدام حساب على تطبيق «تلغرام» يُشتبه في تخصيصه لتداول تلك المحتويات مقابل تحويلات مالية عبر تطبيق «بريدي موب»، ما دفع المحققين إلى توسيع نطاق البحث لتحديد الأشخاص الذين يديرون الحسابات والجهات التي تتلقى الأموال الناتجة عن هذا النشاط.

وخلال مثولها أمام قاضي التحقيق بتاريخ 19 ماي 2026، أدلت المتهمة بتفاصيل عن فترة إقامتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، موضحة أنها سافرت إلى دبي سنة 2024 بغرض العمل في مجال الحلاقة وعرض الأزياء، قبل أن تتعرف على شخص يحمل الجنسية الإماراتية، قالت إنه كان يتولى تغطية مصاريف إقامتها.

وأقرت المعنية، وفق ما نقلته «النهار» عن محاضر التحقيق، بتلقي مبالغ مالية مقابل التقاط صور وتسجيل مقاطع فيديو بملابس غير محتشمة، مشيرة إلى أن المقابل المالي كان يصل إلى 4 آلاف درهم إماراتي يوميا، إلى جانب المداخيل التي كانت تحصل عليها من نشاطها المهني.

وأوضحت المتهمة أن الأموال التي كانت تتلقاها في الإمارات جرى تحويلها إلى الجزائر عبر خدمات مالية، قبل أن يتولى صديقها، المتهم الثاني، تحويل المبالغ من الدرهم الإماراتي إلى الدينار الجزائري وإيداعها في حسابها البريدي، وهي عمليات قالت إنها تكررت في مناسبات عديدة.

وفي هذا السياق، أخضعت مصالح التحقيق التحويلات المالية المرتبطة بالقضية للتدقيق، للتحقق من مدى مطابقتها للأحكام القانونية والتنظيمية المتعلقة بالصرف وحركة رؤوس الأموال بين الجزائر والخارج.

كما قادت التحريات إلى رصد حساب بريدي جارٍ مسجل باسم المتهم الثاني، المقيم بمنطقة القبة، تبين، وفق ملف القضية، ارتباطه بتحويلات مالية يُشتبه في أنها ناتجة عن تداول المحتويات محل التحقيق عبر تطبيق «تلغرام».

وفي المقابل، أنكرت المتهمة إدارة بعض الصفحات والحسابات التي تنشط بأسماء مستعارة، مؤكدة أن الصور ومقاطع الفيديو المعروضة خلال التحقيق تخصها، لكنها نفت مسؤوليتها عن نشر بعضها أو ترويجها عبر تلك الحسابات.

كما نفت الاتهامات المتعلقة بتصوير قاصر أثناء ممارسة أنشطة ذات طابع جنسي، ورفضت بقية التهم المنسوبة إليها، مشددة على أن المتهم الثاني مجرد صديق سبق أن وضعت بعض أغراضها الشخصية لديه، وأنه لا علاقة له بالأفعال موضوع المتابعة القضائية.

وشملت الاتهامات الواردة في الملف تصوير قاصر يقل عمره عن 18 سنة أثناء ممارسة أنشطة جنسية، وإنتاج وحيازة ونشر وتوزيع مواد إباحية متعلقة بالقصر، إلى جانب عرض محتويات مخلة بالحياء على الجمهور، والتحريض على احتراف الدعارة خارج الوطن، فضلا عن مخالفة القوانين المنظمة للصرف وحركة رؤوس الأموال.

وفي إطار استكمال التحقيقات، خضعت الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمتهمة للفحص التقني، بما فيها هاتف من نوع «آيفون 13 برو ماكس»، مع معاينة الحسابات الرقمية والوسائط الإلكترونية وتتبع العمليات المالية التي يُشتبه في صلتها بالقضية.

وبعد استكمال إجراءات التحقيق، تقررت إحالة المتهمين على قسم الجنح بتاريخ 3 أوت 2026، للنظر في الوقائع المنسوبة إليهما، قبل أن تصدر محكمة سيدي امحمدمخلةمحتويات، حكمها القاضي بمعاقبتهما بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة نحو تعزيز رقمنة النشاط الاقتصادي في الجزائر، أبرمت مؤسسة بريد الجزائر اتفاقية إطار مع غرفة التجارة والصناعة الجزائرية، تهدف إلى تطوير الخدمات المالية والرقمية الموجهة للحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين، وتسهيل معاملاتهم اليومية، بما يدعم مسار التحول الرقمي وتوسيع الشمول المالي.

وتأتي هذه الشراكة في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للفاعلين الاقتصاديين، خاصة فيما يتعلق بتوفير حلول مالية حديثة تتماشى مع طبيعة أنشطتهم، وتساعدهم على الاستفادة من الخدمات الرقمية في إدارة معاملاتهم التجارية والمهنية.

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

حلول مالية ورقمية لدعم المتعاملين الاقتصاديين

تسعى الاتفاقية إلى تقريب الخدمات المالية والبريدية من الحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين، عبر تمكينهم من الاستفادة من مجموعة من الحلول التي توفرها مؤسسة بريد الجزائر، وفي مقدمتها خدمة CCP BUSINESS CASHLESS، التي تندرج ضمن جهود تشجيع المعاملات المالية غير النقدية.

ويُنتظر أن تساهم هذه الخدمات في تسهيل العمليات المالية المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، من خلال تشجيع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني وتقليص الحاجة إلى التعامل المستمر بالسيولة النقدية.

كما تمثل هذه المبادرة فرصة لتعزيز إدماج الحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين في المنظومة المالية الرقمية، بما يسمح لهم بمواكبة التطورات التي يشهدها قطاع الخدمات المالية في الجزائر.

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

مرافقة وتكوين لتوسيع استخدام الخدمات الرقمية

ولا تقتصر الشراكة الجديدة على توفير الحلول المالية فحسب، بل تمتد إلى جانب التوعية والتكوين، من خلال تنظيم لقاءات تحسيسية ومبادرات مشتركة للتعريف بمختلف الخدمات البريدية والمالية والرقمية المتاحة.

وتهدف هذه الأنشطة إلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتشجيعهم على اعتماد الوسائل الرقمية في معاملاتهم اليومية، مع تعزيز معرفتهم بالخدمات التي يمكن أن تسهّل تسيير أنشطتهم.

وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة إلى الحرفيين وأصحاب الأنشطة الاقتصادية الذين يحتاجون إلى خدمات مالية عملية وسهلة الاستخدام، بما يساعد على توسيع الاستفادة من أدوات الدفع الحديثة.

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

الشمول المالي رافعة لتطوير النشاط الاقتصادي

من الناحية الاقتصادية، تندرج الاتفاقية ضمن مسار أوسع يهدف إلى تعزيز الشمول المالي، الذي يُعد أحد العوامل المساعدة على تحديث المعاملات التجارية وتحسين وصول مختلف الفاعلين الاقتصاديين إلى الخدمات المالية.

فكلما توسع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، زادت فرص تسهيل المبادلات التجارية وتقليص الاعتماد على النقد، إلى جانب تحسين كفاءة العمليات المالية المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية.

كما يمكن لتطوير الخدمات الرقمية الموجهة للحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين أن يساهم في تعزيز اندماجهم في المنظومة المالية، ويدعم الانتقال التدريجي نحو معاملات أكثر تنظيمًا ومرونة.

وتبرز أهمية هذه الشراكة أيضًا في الجمع بين خبرة بريد الجزائر في تقديم الخدمات المالية والبريدية، ودور غرفة التجارة والصناعة الجزائرية في مرافقة الفاعلين الاقتصاديين والتعبير عن احتياجاتهم.

#الجزائر#رقمنة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد ستة سفراء جدد

الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد ستة سفراء جدد


بوابة الجزائر الإخبارية
: أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون,اليوم الأربعاء, على مراسم تسلم اعتماد ستة سفراء جدد لكل من دوقية لوكسمبورغ, وجمهوريات بوتسوانا, طاجاكستان, جورجيا, بيلاروس, و مالطا.

ويتعلق الأمر بكل من سفير جمهورية بوتسوانا, تابلولو ألفريد بوانغ, سفير دوقية لوكسمبورغ, كريستيان مولر, سفير جمهورية طاجاكستان, أكرم كريمي, سفير جورجيا, أرشيل كلانديا, سفير جمهورية بيلاروس, يفغيني سوبولفسكي, وسفير جمهورية مالطا, كريستيان زاميت.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل الصناعة الصيدلانية الجزائرية تعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية، في خطوة جديدة نحو تنويع الصادرات الوطنية خارج قطاع المحروقات، وفتح آفاق تجارية أمام المنتجات الجزائرية.

أعلن مجمع صيدال، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، عن تصدير شحنة من الأدوية المصنعة في الجزائر نحو جمهورية جيبوتي، تضم عدة أصناف علاجية، من بينها المضادات الحيوية، ومسكنات الألم، وأدوية أمراض القلب والسكري.

وتُمثل هذه الشحنة الدفعة الأولى من طلبية مهمة تقدّمت بها جمهورية جيبوتي، ما يعكس الثقة في جودة المنتجات الصيدلانية الجزائرية، ويفتح المجال أمام توسيع المبادلات التجارية وتعزيز التعاون بين البلدين في القطاع الصحي.

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

الصناعة الصيدلانية.. رافد لتنويع الصادرات

تكتسي هذه العملية أهمية اقتصادية تتجاوز تصدير الأدوية، إذ تندرج ضمن مساعي الجزائر لتعزيز صادراتها خارج المحروقات، من خلال تطوير قطاعات صناعية ذات قيمة مضافة، وفي مقدمتها الصناعة الصيدلانية.

كما تعكس توجه مجمع صيدال نحو استغلال الفرص التي تتيحها الأسواق الإفريقية، بما يسمح بتوسيع قاعدة زبائنه الدوليين وتعزيز تنافسية الدواء الجزائري.

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

إفريقيا.. سوق واعدة أمام الدواء الجزائري

يمثل التوسع في الأسواق الإفريقية فرصة أمام المؤسسات الصيدلانية الجزائرية لزيادة حجم صادراتها، وتنويع وجهاتها التجارية، وتطوير شراكات طويلة الأمد.

وفي هذا السياق، يسعى مجمع صيدال إلى ترسيخ موقعه فاعلًا صناعيًا على المستوى القاري، من خلال تعزيز نشاطه التصديري والاستجابة لاحتياجات الأسواق الخارجية.

وتؤكد هذه الخطوة أن الصناعة الصيدلانية يمكن أن تؤدي دورًا متناميًا في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تحويل القدرات الإنتاجية المحلية إلى فرص تصديرية، والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وأقل اعتمادًا على عائدات المحروقات.

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

#افريقيا#الأدوية#الجزائر#جيبوتي
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر وسلطنة عُمان نحو تعزيز تعاونهما الاقتصادي، من خلال بحث فرص إطلاق مشاريع استثمارية جديدة وتوسيع الاستثمارات العُمانية القائمة، في قطاعات حيوية تشمل الصناعة والزراعة الصحراوية والطاقات المتجددة والنقل والرقمنة.

وفي هذا الإطار، استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بمقر الوكالة، سفير سلطنة عُمان لدى الجزائر، سيف بن ناصر بن راشد البداعي، في لقاء خُصص لبحث آفاق تطوير الشراكة الاستثمارية بين البلدين.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

قطاعات استراتيجية تستقطب اهتمام المستثمرين العُمانيين

تركزت المحادثات على توسيع حضور الاستثمارات العُمانية في السوق الجزائرية، مع إعطاء أهمية خاصة للقطاعات التي تتمتع بإمكانات نمو وفرص للتكامل الاقتصادي.

وشملت المجالات المطروحة للاستثمار الصناعات التحويلية، والنقل والخدمات المرتبطة به، والزراعات الصحراوية، والطاقات المتجددة، إلى جانب الرقمنة.

وتكتسب هذه القطاعات أهمية خاصة بالنسبة للاقتصاد الجزائري، بالنظر إلى دورها المحتمل في تنويع النشاط الاقتصادي، وتطوير الإنتاج المحلي، وتعزيز القيمة المضافة خارج قطاع المحروقات.

كما تتيح الاستثمارات في الصناعات التحويلية والزراعة فرصاً لتطوير سلاسل الإنتاج والتوريد، في حين يمكن لمشاريع الطاقات المتجددة والرقمنة أن تدعم تحديث البنية الاقتصادية وتحسين تنافسية المؤسسات.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

الوكالة الجزائرية تؤكد استعدادها لمرافقة المشاريع

وخلال اللقاء، أكد عمر ركاش حرص الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار على توفير المرافقة اللازمة للمستثمرين العُمانيين، سواء فيما يتعلق بالمشاريع التي شرعوا في تجسيدها أو الاستثمارات الجديدة المرتقب إطلاقها.

وشدد على أهمية تسريع وتيرة إنجاز المشاريع ومساعدتها على دخول مرحلة الاستغلال الفعلي، بما يسمح بتحويل الفرص الاستثمارية إلى نشاط اقتصادي منتج.

ويعكس هذا التوجه أهمية الانتقال من مرحلة استقطاب المستثمرين إلى مرحلة التجسيد الميداني للمشاريع، باعتبارها الخطوة الأساسية لتحقيق آثار اقتصادية ملموسة، من حيث خلق فرص العمل وزيادة الإنتاج وتطوير النشاط الصناعي.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

اهتمام عُماني بتعزيز الحضور في السوق الجزائرية

من جانبه، أعرب السفير العُماني عن اهتمام بلاده بتوسيع استثماراتها في الجزائر، مؤكداً تطلع المستثمرين العُمانيين إلى استكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشاريع جديدة في القطاعات الواعدة.

ويفتح هذا الاهتمام المجال أمام تطوير شراكات اقتصادية تستفيد من الإمكانات الاستثمارية الجزائرية والخبرات ورؤوس الأموال العُمانية، بما يعزز فرص التعاون طويل الأمد بين البلدين.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

نحو شراكة تتجاوز الاستثمارات التقليدية

اقتصادياً، تبرز أهمية هذه المباحثات في تنوع القطاعات المستهدفة، خاصة الصناعات التحويلية والزراعة الصحراوية والطاقات المتجددة، وهي مجالات يمكن أن تسهم في دعم استراتيجية الجزائر لتنويع اقتصادها وتقليص الاعتماد على عائدات المحروقات.

كما أن استقطاب استثمارات عربية جديدة من شأنه توسيع قاعدة الشركاء الاقتصاديين للجزائر وفتح آفاق إضافية لنقل الخبرات وتطوير المشاريع الإنتاجية.

#اقتصاد#الاستثمار#الجزائر#الرقمنة#الزراعة#الصناعة#شراكة استراتيجية#عمان
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.