الأربعاء, 21 أكتوبر 2026 • 17:45 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
من يصنع المكونات داخل الجزائر؟ آلية جديدة قد تغير تقييم المشاريع الصناعية 5 سنوات حبسا لناشطة على مواقع التواصل باعت محتويات مخلة لإماراتي مقابل 4 آلاف درهم شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني مصر تُعلن “البطلان المطلق “للتصديق الليبي على الاتفاقية البحرية مع تركيا وتتوعد بحماية حقوقها الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد ستة سفراء جدد “صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي السلاح المالي وتصفية النفوذ.. أبعاد قرار الخرطوم ضد “بنك أبوظبي الإسلامي” الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة من باريس إلى واشنطن.. هل تهتز عروش الديمقراطيات الغربية تحت أقدام المحتجين؟ بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري على محور الجزائر والنيجر!
شارك المقال

5 سنوات حبسا لناشطة على مواقع التواصل باعت محتويات مخلة لإماراتي مقابل 4 آلاف درهم

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 3 مشاهدة
5 سنوات حبسا لناشطة على مواقع التواصل باعت محتويات مخلة لإماراتي مقابل 4 آلاف درهم

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت محكمة الجنح بسيدي امحمد حكما يقضي بإدانة ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ومتهم آخر، بعقوبة خمس سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري، على خلفية قضية تتعلق بترويج محتويات مخلة بالحياء عبر منصات إلكترونية، وشبهات مرتبطة بمواد ذات طابع جنسي تخص قاصرا، فضلا عن مخالفات للتشريع المنظم للصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.

ووفق ما أفادت به صحيفة «النهار»، فإن القضية تورطت فيها شابة تبلغ من العمر 22 سنة، تدعى «ز. هبة وردة»، إلى جانب المتهم «ب. طاهر»، البالغ 33 سنة، بعدما كشفت تحقيقات مصالح مكافحة الجرائم السيبرانية عن نشاط حسابات إلكترونية يُشتبه في استخدامها لعرض صور ومقاطع فيديو مخلة بالحياء مقابل مبالغ مالية، في ملف نظرت فيه المحكمة خلال جلسة مغلقة.

5 سنوات حبسا لناشطة على مواقع التواصل باعت محتويات مخلة لإماراتي مقابل 4 آلاف درهم

وتعود بداية الوقائع إلى أكتوبر 2025، عندما باشرت المصالح المختصة تحقيقات تقنية بشأن صفحات وحسابات تنشط بأسماء مستعارة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حساب يحمل تسمية «Warda Meryoula»، حيث أظهرت المعاينات أن عددا من الصور والمقاطع المتداولة يعود إلى المتهمة.

وكشفت التحريات، بحسب المصدر ذاته، عن استخدام حساب على تطبيق «تلغرام» يُشتبه في تخصيصه لتداول تلك المحتويات مقابل تحويلات مالية عبر تطبيق «بريدي موب»، ما دفع المحققين إلى توسيع نطاق البحث لتحديد الأشخاص الذين يديرون الحسابات والجهات التي تتلقى الأموال الناتجة عن هذا النشاط.

وخلال مثولها أمام قاضي التحقيق بتاريخ 19 ماي 2026، أدلت المتهمة بتفاصيل عن فترة إقامتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، موضحة أنها سافرت إلى دبي سنة 2024 بغرض العمل في مجال الحلاقة وعرض الأزياء، قبل أن تتعرف على شخص يحمل الجنسية الإماراتية، قالت إنه كان يتولى تغطية مصاريف إقامتها.

وأقرت المعنية، وفق ما نقلته «النهار» عن محاضر التحقيق، بتلقي مبالغ مالية مقابل التقاط صور وتسجيل مقاطع فيديو بملابس غير محتشمة، مشيرة إلى أن المقابل المالي كان يصل إلى 4 آلاف درهم إماراتي يوميا، إلى جانب المداخيل التي كانت تحصل عليها من نشاطها المهني.

وأوضحت المتهمة أن الأموال التي كانت تتلقاها في الإمارات جرى تحويلها إلى الجزائر عبر خدمات مالية، قبل أن يتولى صديقها، المتهم الثاني، تحويل المبالغ من الدرهم الإماراتي إلى الدينار الجزائري وإيداعها في حسابها البريدي، وهي عمليات قالت إنها تكررت في مناسبات عديدة.

وفي هذا السياق، أخضعت مصالح التحقيق التحويلات المالية المرتبطة بالقضية للتدقيق، للتحقق من مدى مطابقتها للأحكام القانونية والتنظيمية المتعلقة بالصرف وحركة رؤوس الأموال بين الجزائر والخارج.

كما قادت التحريات إلى رصد حساب بريدي جارٍ مسجل باسم المتهم الثاني، المقيم بمنطقة القبة، تبين، وفق ملف القضية، ارتباطه بتحويلات مالية يُشتبه في أنها ناتجة عن تداول المحتويات محل التحقيق عبر تطبيق «تلغرام».

وفي المقابل، أنكرت المتهمة إدارة بعض الصفحات والحسابات التي تنشط بأسماء مستعارة، مؤكدة أن الصور ومقاطع الفيديو المعروضة خلال التحقيق تخصها، لكنها نفت مسؤوليتها عن نشر بعضها أو ترويجها عبر تلك الحسابات.

كما نفت الاتهامات المتعلقة بتصوير قاصر أثناء ممارسة أنشطة ذات طابع جنسي، ورفضت بقية التهم المنسوبة إليها، مشددة على أن المتهم الثاني مجرد صديق سبق أن وضعت بعض أغراضها الشخصية لديه، وأنه لا علاقة له بالأفعال موضوع المتابعة القضائية.

وشملت الاتهامات الواردة في الملف تصوير قاصر يقل عمره عن 18 سنة أثناء ممارسة أنشطة جنسية، وإنتاج وحيازة ونشر وتوزيع مواد إباحية متعلقة بالقصر، إلى جانب عرض محتويات مخلة بالحياء على الجمهور، والتحريض على احتراف الدعارة خارج الوطن، فضلا عن مخالفة القوانين المنظمة للصرف وحركة رؤوس الأموال.

وفي إطار استكمال التحقيقات، خضعت الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمتهمة للفحص التقني، بما فيها هاتف من نوع «آيفون 13 برو ماكس»، مع معاينة الحسابات الرقمية والوسائط الإلكترونية وتتبع العمليات المالية التي يُشتبه في صلتها بالقضية.

وبعد استكمال إجراءات التحقيق، تقررت إحالة المتهمين على قسم الجنح بتاريخ 3 أوت 2026، للنظر في الوقائع المنسوبة إليهما، قبل أن تصدر محكمة سيدي امحمدمخلةمحتويات، حكمها القاضي بمعاقبتهما بخمس سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة جديدة نحو تعزيز رقمنة النشاط الاقتصادي في الجزائر، أبرمت مؤسسة بريد الجزائر اتفاقية إطار مع غرفة التجارة والصناعة الجزائرية، تهدف إلى تطوير الخدمات المالية والرقمية الموجهة للحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين، وتسهيل معاملاتهم اليومية، بما يدعم مسار التحول الرقمي وتوسيع الشمول المالي.

وتأتي هذه الشراكة في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للفاعلين الاقتصاديين، خاصة فيما يتعلق بتوفير حلول مالية حديثة تتماشى مع طبيعة أنشطتهم، وتساعدهم على الاستفادة من الخدمات الرقمية في إدارة معاملاتهم التجارية والمهنية.

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

حلول مالية ورقمية لدعم المتعاملين الاقتصاديين

تسعى الاتفاقية إلى تقريب الخدمات المالية والبريدية من الحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين، عبر تمكينهم من الاستفادة من مجموعة من الحلول التي توفرها مؤسسة بريد الجزائر، وفي مقدمتها خدمة CCP BUSINESS CASHLESS، التي تندرج ضمن جهود تشجيع المعاملات المالية غير النقدية.

ويُنتظر أن تساهم هذه الخدمات في تسهيل العمليات المالية المرتبطة بالنشاط الاقتصادي، من خلال تشجيع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني وتقليص الحاجة إلى التعامل المستمر بالسيولة النقدية.

كما تمثل هذه المبادرة فرصة لتعزيز إدماج الحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين في المنظومة المالية الرقمية، بما يسمح لهم بمواكبة التطورات التي يشهدها قطاع الخدمات المالية في الجزائر.

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

مرافقة وتكوين لتوسيع استخدام الخدمات الرقمية

ولا تقتصر الشراكة الجديدة على توفير الحلول المالية فحسب، بل تمتد إلى جانب التوعية والتكوين، من خلال تنظيم لقاءات تحسيسية ومبادرات مشتركة للتعريف بمختلف الخدمات البريدية والمالية والرقمية المتاحة.

وتهدف هذه الأنشطة إلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتشجيعهم على اعتماد الوسائل الرقمية في معاملاتهم اليومية، مع تعزيز معرفتهم بالخدمات التي يمكن أن تسهّل تسيير أنشطتهم.

وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة إلى الحرفيين وأصحاب الأنشطة الاقتصادية الذين يحتاجون إلى خدمات مالية عملية وسهلة الاستخدام، بما يساعد على توسيع الاستفادة من أدوات الدفع الحديثة.

شراكة جديدة بين بريد الجزائر وغرفة التجارة لتسهيل المعاملات المالية وتسريع الدفع الإلكتروني

الشمول المالي رافعة لتطوير النشاط الاقتصادي

من الناحية الاقتصادية، تندرج الاتفاقية ضمن مسار أوسع يهدف إلى تعزيز الشمول المالي، الذي يُعد أحد العوامل المساعدة على تحديث المعاملات التجارية وتحسين وصول مختلف الفاعلين الاقتصاديين إلى الخدمات المالية.

فكلما توسع استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، زادت فرص تسهيل المبادلات التجارية وتقليص الاعتماد على النقد، إلى جانب تحسين كفاءة العمليات المالية المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية.

كما يمكن لتطوير الخدمات الرقمية الموجهة للحرفيين والمتعاملين الاقتصاديين أن يساهم في تعزيز اندماجهم في المنظومة المالية، ويدعم الانتقال التدريجي نحو معاملات أكثر تنظيمًا ومرونة.

وتبرز أهمية هذه الشراكة أيضًا في الجمع بين خبرة بريد الجزائر في تقديم الخدمات المالية والبريدية، ودور غرفة التجارة والصناعة الجزائرية في مرافقة الفاعلين الاقتصاديين والتعبير عن احتياجاتهم.

#الجزائر#رقمنة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد ستة سفراء جدد

الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد ستة سفراء جدد


بوابة الجزائر الإخبارية
: أشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون,اليوم الأربعاء, على مراسم تسلم اعتماد ستة سفراء جدد لكل من دوقية لوكسمبورغ, وجمهوريات بوتسوانا, طاجاكستان, جورجيا, بيلاروس, و مالطا.

ويتعلق الأمر بكل من سفير جمهورية بوتسوانا, تابلولو ألفريد بوانغ, سفير دوقية لوكسمبورغ, كريستيان مولر, سفير جمهورية طاجاكستان, أكرم كريمي, سفير جورجيا, أرشيل كلانديا, سفير جمهورية بيلاروس, يفغيني سوبولفسكي, وسفير جمهورية مالطا, كريستيان زاميت.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

بوابة الجزائر الإخبارية: تواصل الصناعة الصيدلانية الجزائرية تعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية، في خطوة جديدة نحو تنويع الصادرات الوطنية خارج قطاع المحروقات، وفتح آفاق تجارية أمام المنتجات الجزائرية.

أعلن مجمع صيدال، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، عن تصدير شحنة من الأدوية المصنعة في الجزائر نحو جمهورية جيبوتي، تضم عدة أصناف علاجية، من بينها المضادات الحيوية، ومسكنات الألم، وأدوية أمراض القلب والسكري.

وتُمثل هذه الشحنة الدفعة الأولى من طلبية مهمة تقدّمت بها جمهورية جيبوتي، ما يعكس الثقة في جودة المنتجات الصيدلانية الجزائرية، ويفتح المجال أمام توسيع المبادلات التجارية وتعزيز التعاون بين البلدين في القطاع الصحي.

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

الصناعة الصيدلانية.. رافد لتنويع الصادرات

تكتسي هذه العملية أهمية اقتصادية تتجاوز تصدير الأدوية، إذ تندرج ضمن مساعي الجزائر لتعزيز صادراتها خارج المحروقات، من خلال تطوير قطاعات صناعية ذات قيمة مضافة، وفي مقدمتها الصناعة الصيدلانية.

كما تعكس توجه مجمع صيدال نحو استغلال الفرص التي تتيحها الأسواق الإفريقية، بما يسمح بتوسيع قاعدة زبائنه الدوليين وتعزيز تنافسية الدواء الجزائري.

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

إفريقيا.. سوق واعدة أمام الدواء الجزائري

يمثل التوسع في الأسواق الإفريقية فرصة أمام المؤسسات الصيدلانية الجزائرية لزيادة حجم صادراتها، وتنويع وجهاتها التجارية، وتطوير شراكات طويلة الأمد.

وفي هذا السياق، يسعى مجمع صيدال إلى ترسيخ موقعه فاعلًا صناعيًا على المستوى القاري، من خلال تعزيز نشاطه التصديري والاستجابة لاحتياجات الأسواق الخارجية.

وتؤكد هذه الخطوة أن الصناعة الصيدلانية يمكن أن تؤدي دورًا متناميًا في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تحويل القدرات الإنتاجية المحلية إلى فرص تصديرية، والمساهمة في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وأقل اعتمادًا على عائدات المحروقات.

“صيدال” تفتح آفاقًا جديدة للأدوية الجزائرية في إفريقيا بتصدير أول شحنة نحو جيبوتي

#افريقيا#الأدوية#الجزائر#جيبوتي
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر وسلطنة عُمان نحو تعزيز تعاونهما الاقتصادي، من خلال بحث فرص إطلاق مشاريع استثمارية جديدة وتوسيع الاستثمارات العُمانية القائمة، في قطاعات حيوية تشمل الصناعة والزراعة الصحراوية والطاقات المتجددة والنقل والرقمنة.

وفي هذا الإطار، استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بمقر الوكالة، سفير سلطنة عُمان لدى الجزائر، سيف بن ناصر بن راشد البداعي، في لقاء خُصص لبحث آفاق تطوير الشراكة الاستثمارية بين البلدين.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

قطاعات استراتيجية تستقطب اهتمام المستثمرين العُمانيين

تركزت المحادثات على توسيع حضور الاستثمارات العُمانية في السوق الجزائرية، مع إعطاء أهمية خاصة للقطاعات التي تتمتع بإمكانات نمو وفرص للتكامل الاقتصادي.

وشملت المجالات المطروحة للاستثمار الصناعات التحويلية، والنقل والخدمات المرتبطة به، والزراعات الصحراوية، والطاقات المتجددة، إلى جانب الرقمنة.

وتكتسب هذه القطاعات أهمية خاصة بالنسبة للاقتصاد الجزائري، بالنظر إلى دورها المحتمل في تنويع النشاط الاقتصادي، وتطوير الإنتاج المحلي، وتعزيز القيمة المضافة خارج قطاع المحروقات.

كما تتيح الاستثمارات في الصناعات التحويلية والزراعة فرصاً لتطوير سلاسل الإنتاج والتوريد، في حين يمكن لمشاريع الطاقات المتجددة والرقمنة أن تدعم تحديث البنية الاقتصادية وتحسين تنافسية المؤسسات.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

الوكالة الجزائرية تؤكد استعدادها لمرافقة المشاريع

وخلال اللقاء، أكد عمر ركاش حرص الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار على توفير المرافقة اللازمة للمستثمرين العُمانيين، سواء فيما يتعلق بالمشاريع التي شرعوا في تجسيدها أو الاستثمارات الجديدة المرتقب إطلاقها.

وشدد على أهمية تسريع وتيرة إنجاز المشاريع ومساعدتها على دخول مرحلة الاستغلال الفعلي، بما يسمح بتحويل الفرص الاستثمارية إلى نشاط اقتصادي منتج.

ويعكس هذا التوجه أهمية الانتقال من مرحلة استقطاب المستثمرين إلى مرحلة التجسيد الميداني للمشاريع، باعتبارها الخطوة الأساسية لتحقيق آثار اقتصادية ملموسة، من حيث خلق فرص العمل وزيادة الإنتاج وتطوير النشاط الصناعي.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

اهتمام عُماني بتعزيز الحضور في السوق الجزائرية

من جانبه، أعرب السفير العُماني عن اهتمام بلاده بتوسيع استثماراتها في الجزائر، مؤكداً تطلع المستثمرين العُمانيين إلى استكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشاريع جديدة في القطاعات الواعدة.

ويفتح هذا الاهتمام المجال أمام تطوير شراكات اقتصادية تستفيد من الإمكانات الاستثمارية الجزائرية والخبرات ورؤوس الأموال العُمانية، بما يعزز فرص التعاون طويل الأمد بين البلدين.

الجزائر وسلطنة عُمان تبحثان توسيع الشراكة الاستثمارية في قطاعات استراتيجية واعدة

نحو شراكة تتجاوز الاستثمارات التقليدية

اقتصادياً، تبرز أهمية هذه المباحثات في تنوع القطاعات المستهدفة، خاصة الصناعات التحويلية والزراعة الصحراوية والطاقات المتجددة، وهي مجالات يمكن أن تسهم في دعم استراتيجية الجزائر لتنويع اقتصادها وتقليص الاعتماد على عائدات المحروقات.

كما أن استقطاب استثمارات عربية جديدة من شأنه توسيع قاعدة الشركاء الاقتصاديين للجزائر وفتح آفاق إضافية لنقل الخبرات وتطوير المشاريع الإنتاجية.

#اقتصاد#الاستثمار#الجزائر#الرقمنة#الزراعة#الصناعة#شراكة استراتيجية#عمان
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

إفريقيا
شارك المقال

بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري على محور الجزائر والنيجر!

بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري على محور الجزائر والنيجر!

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء، الفريق أول ساليفو مودي وزير الدفاع النيجري،الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد عسكري رفيع المستوى.وذلك وفقا لما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية.

استُهلت مراسم الاستقبال بتحية العلم الوطني، والاستماع إلى النشيدين الوطنيين وتقديم التشريفات العسكرية للفريق أول ساليفو مودي من قبل تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.

بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري على محور الجزائر والنيجر!

خلال هذا اللقاء، الذي حضره الفريق قائد القوات البرية وقائدا الدرك الوطني والقوات الجوية ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني ورؤساء دوائر ومديرون من وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب أعضاء الوفد النيجري، حيث، ألقى الفريق أول السعيد شنڤريحة كلمة رحب في مستهلها بوزير الدفاع النيجري والوفد المرافق له، مؤكدا على استعداد الجزائر لتعزيز التعاون العسكري الثنائي:

وقال شنقريحة “بداية، يطيب لي أن أرحب بكم، مجددا بالجزائر، بمناسبة هذه الزيارة التي تأتي في سياق الزيارة الأخيرة التي قمتم بها قبل أيام قليلة، مما يعكس بحق إرادتنا المشتركة لتعزيز مسارات التعاون العسكري الثنائي، ورفع التحديات المطروحة ومجابهتها بالفعالية والالتزام المطلوبين.

بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري على محور الجزائر والنيجر!

وأضاف الفريق أول”كما أود التأكيد لكم على استعدادنا في الجيش الوطني الشعبي لدراسة أي مقترح نيجري، من شأنه تعزيز التعاون العسكري والأمني، خدمة لمصالح بلدينا العليا، وبما يتوافق والإرادة القوية لقائدي البلدين الشقيقين”.

بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري على محور الجزائر والنيجر!

من جهته، أشاد وزير الدفاع الوطني لجمهورية النيجر بمستوى التنسيق متعدد الأبعاد بين جيشي البلدين الشقيقين.

في ختام اللقاء، وقع الطرفان على بروتوكول اتفاق في مجال التعاون العسكري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الجيش الجزائري يحبط محاولات اغراق الجزائر بقنطارين و96 كلغ من الكيف المعالج القادمة من المغرب

الجيش الجزائري يحبط محاولات اغراق الجزائر بقنطارين و96 كلغ من الكيف المعالج القادمة من المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت الحصيلة العملياتية الأسبوعية للجيش الوطني الشعبي عن نتائج مهمة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب والهجرة غير الشرعية، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 20 أكتوبر 2026، في عمليات شملت مختلف أنحاء التراب الوطني.

وتبرز الأرقام المعلنة حجم العمليات الأمنية التي تنفذها وحدات الجيش الوطني الشعبي، خصوصًا على مستوى المناطق الحدودية، حيث تتواصل جهود التصدي لشبكات الاتجار بالمخدرات والتنقيب غير المشروع عن الذهب وتهريب الوقود، إلى جانب مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود الوطنية.

أكثر من مليوني قرص مهلوس في قبضة الجيش

شكّلت مكافحة الاتجار بالمخدرات إحدى أبرز نتائج الحصيلة الأسبوعية، بعدما تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية، من توقيف 51 تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال 2.96 قنطار من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب.

كما أسفرت العمليات المنفذة عبر مختلف النواحي العسكرية عن ضبط 2 مليون و133 ألفًا و825 قرصًا مهلوسًا، إلى جانب كيلوغرام واحد من مادة الكوكايين.

وتعكس هذه الكميات أهمية الجهود المبذولة لمواجهة شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات، بالنظر إلى المخاطر الأمنية والاجتماعية والصحية التي ترتبط بانتشار هذه المواد.

كما تؤكد النتائج أهمية الرقابة على المسالك الحدودية ومواصلة العمليات الميدانية الرامية إلى اعتراض شحنات المخدرات قبل وصولها إلى الأسواق الداخلية.

الجيش الجزائري يحبط محاولات اغراق الجزائر بقنطارين و96 كلغ من الكيف المعالج القادمة من المغرب

مكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الجنوب

وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة بالمناطق الجنوبية، أوقفت مفارز الجيش الوطني الشعبي 137 شخصًا بكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإن قزام، على خلفية عمليات مرتبطة بالتنقيب غير المشروع عن الذهب.

وأسفرت التدخلات عن حجز 22 مركبة و196 مولدًا كهربائيًا و90 مطرقة ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة ومعدات أخرى تُستعمل في أنشطة التنقيب غير القانوني.

وتكتسي هذه العمليات أهمية اقتصادية إلى جانب أبعادها الأمنية، باعتبار أن الاستغلال غير المشروع للموارد المعدنية يمثل نشاطًا خارج الأطر القانونية المنظمة للقطاع، وقد يؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية دون تحقيق العوائد الاقتصادية والجبائية المنتظرة للدولة.

كما تندرج مكافحة هذه الأنشطة ضمن الجهود الرامية إلى حماية الثروات الوطنية وتعزيز الرقابة على استغلال الموارد المنجمية، خصوصًا في المناطق الصحراوية الغنية بالإمكانات المعدنية.

الجيش الجزائري يحبط محاولات اغراق الجزائر بقنطارين و96 كلغ من الكيف المعالج القادمة من المغرب

ضبط أكثر من 51 ألف لتر من الوقود وأسلحة

وفي عمليات متفرقة عبر التراب الوطني، تمكنت وحدات الجيش من توقيف 9 أشخاص آخرين، مع ضبط 3 مسدسات رشاشة وبندقيتي صيد، إلى جانب 51 ألفًا و150 لترًا من الوقود.

وتبرز هذه المحجوزات استمرار التصدي للأنشطة غير المشروعة المرتبطة بالتهريب، لا سيما في المناطق الحدودية التي تشهد محاولات لاستغلال الفوارق السعرية وحركة المبادلات غير القانونية.

ويمثل تهريب الوقود تحديًا اقتصاديًا وأمنيًا، بالنظر إلى ارتباطه بتسرب مواد طاقوية من السوق الوطنية نحو قنوات غير رسمية، وما قد ينجر عنه من خسائر اقتصادية واختلالات في توزيع الموارد.

الجيش الجزائري يحبط محاولات اغراق الجزائر بقنطارين و96 كلغ من الكيف المعالج القادمة من المغرب

مكافحة الإرهاب.. توقيف 9 عناصر دعم واسترجاع أسلحة

وفي مجال مكافحة الإرهاب، تمكنت مفارز الجيش الوطني الشعبي من توقيف 9 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، خلال عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.

كما أسفرت عملية تمشيط وبحث بالناحية العسكرية السادسة عن استرجاع 3 مسدسات رشاشة و4 مخازن ذخيرة و200 طلقة من مختلف العيارات.

وتندرج هذه العمليات ضمن الجهود المتواصلة الرامية إلى تفكيك شبكات الدعم اللوجستي للجماعات الإرهابية، ومواصلة البحث عن الأسلحة والذخائر التي قد تشكل تهديدًا للأمن والاستقرار.

الجيش الجزائري يحبط محاولات اغراق الجزائر بقنطارين و96 كلغ من الكيف المعالج القادمة من المغرب

إحباط محاولات هجرة غير شرعية لـ231 شخصًا

وعلى صعيد مكافحة الهجرة غير الشرعية، تمكن حراس السواحل من إحباط محاولات هجرة لـ231 شخصًا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع قبالة السواحل الوطنية.

وفي السياق نفسه، أوقفت المصالح المختصة 412 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.

وتعكس هذه العمليات استمرار الجهود الأمنية لمواجهة الهجرة غير النظامية، سواء عبر المسارات البحرية أو البرية، في ظل التحديات التي تطرحها شبكات تهريب المهاجرين والمخاطر المرتبطة برحلات العبور غير الآمنة.

حماية الحدود والموارد الوطنية.. أولوية أمنية واقتصادية

تُظهر الحصيلة العملياتية للأسبوع الممتد من 14 إلى 20 أكتوبر 2026 تعدد التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية، من مكافحة الإرهاب والمخدرات إلى التصدي للتهريب والتنقيب غير المشروع والهجرة غير النظامية.

ولا تقتصر أهمية هذه العمليات على بعدها الأمني، بل تمتد إلى حماية الموارد الاقتصادية الوطنية، خصوصًا من خلال مكافحة تهريب الوقود والاستغلال غير القانوني للثروات المعدنية.

وتؤكد الحصيلة استمرار الجيش الوطني الشعبي في تنفيذ عمليات ميدانية عبر مختلف النواحي العسكرية، بهدف تعزيز أمن الحدود وحماية الممتلكات والموارد الوطنية والتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة.

#الجزائر#الجيش الجزائري#المغرب#تهريب المخدرات
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

إيكونوميست
شارك المقال

خمسة مشاريع كهربائية كبرى تعيد رسم مستقبل الطاقة في الجزائر

خمسة مشاريع كهربائية كبرى تعيد رسم مستقبل الطاقة في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: من محطات الطاقة الشمسية إلى تعزيز إنتاج الكهرباء في الجنوب وتحديث شبكات النقل، تستعد الجزائر لتنفيذ برنامج استثماري خلال عام 2027، في خطوة تتجاوز تأمين احتياجات الاستهلاك المحلي نحو دعم النشاط الصناعي وتحسين إدارة الموارد الطاقوية.

وفي هذا السياق، تبرز خطة مجمع سونلغاز لاستثمار نحو 624 مليار دينار جزائري، ما يعادل 4.64 مليار دولار، خلال عام 2027، باعتبارها فرصة لإعادة النظر في الدور الاقتصادي لقطاع الكهرباء، الذي يمكن أن تتجاوز مساهمته تلبية الاستهلاك المحلي إلى دعم التوازنات الطاقوية والمالية للبلاد.

لكن القيمة الحقيقية لهذه الاستثمارات لن تتحدد بحجم الأموال المرصودة أو عدد المحطات المنجزة فحسب، بل بقدرتها على تحسين كفاءة المنظومة الكهربائية، وتقليل استهلاك الغاز في إنتاج الطاقة، وخلق فرص اقتصادية جديدة.

خمسة مشاريع كهربائية كبرى تعيد رسم مستقبل الطاقة في الجزائر

خمسة مشاريع كبرى منتظرة في 2027

1. استكمال محطات الطاقة الشمسية بقدرة 2440 ميغاواط

يتصدر البرنامج استكمال محطات الطاقة الشمسية المتبقية ضمن المرحلة الأولى من المشروع الوطني لتطوير الطاقات المتجددة. وتبلغ القدرة المقرر دخولها الخدمة 2440 ميغاواط ذروة، ضمن برنامج أوسع يستهدف إنتاج 3200 ميغاواط ذروة، من خلال 21 محطة موزعة على 14 ولاية. ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتقليص الاعتماد النسبي على الغاز الطبيعي. و هذا من شأنه أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء الشمسية في تخفيض كميات الغاز المستخدمة في محطات التوليد التقليدية، ما يتيح مرونة أكبر في توجيه الموارد الغازية نحو الاستخدام الصناعي أو التصدير.

2. دخول أجزاء من ثلاث محطات كهربائية حيز الخدمة

يتضمن البرنامج دخول أجزاء جديدة من محطات توليد الكهرباء في الجلفة وأوماش 3 ومستغانم حيز الخدمة خلال عام 2027. ومن المنتظر أن تضيف هذه المشروعات قدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 1378 ميغاواط، بما يعزز إمكانات المنظومة الكهربائية الوطنية. وتأتي هذه الإضافات في وقت يتواصل فيه نمو الطلب على الكهرباء، خصوصًا خلال أشهر الصيف. مما سيضمن دعم استقرار الإمدادات الكهربائية وتوفير قدرات إضافية يمكن أن تستفيد منها المؤسسات الصناعية والمناطق التي تشهد توسعًا اقتصاديًا.

خمسة مشاريع كهربائية كبرى تعيد رسم مستقبل الطاقة في الجزائر

3. إطلاق مشروعات جديدة لتوليد الكهرباء في تبسة وأدرار

يشمل البرنامج الشروع في إنشاء محطات جديدة لتوليد الكهرباء في ولايتي تبسة وأدرار. ويعكس اختيار هاتين الولايتين أهمية توسيع البنية التحتية الكهربائية خارج المراكز التقليدية للإنتاج والاستهلاك. كما يمكن لهذه المشروعات أن تدعم الاحتياجات المستقبلية للأنشطة الاقتصادية المحلية و تعزيز جاذبية المناطق المستفيدة للاستثمارات الصناعية والخدماتية، وتوفير أحد المتطلبات الأساسية لإنشاء وحدات إنتاجية جديدة.

4. إنشاء محطة كهربائية جديدة في تمنراست

تستعد الجزائر كذلك لإنجاز محطة جديدة لتوليد الكهرباء في ولاية تمنراست، بقدرة إنتاجية تبلغ 136 ميغاواط. ويكتسب المشروع أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الجغرافي للولاية واحتياجاتها المرتبطة بتطوير البنية التحتية. وهذا من شأن تعزيز قدرات إنتاج الكهرباء في المنطقة تحسين موثوقية الإمدادات ومواكبة الطلب المستقبلي و دعم الأنشطة الاقتصادية في الجنوب، وتحسين الظروف الضرورية لتطوير المشروعات الاستثمارية والخدمات الأساسية.

5. تحديث شبكة نقل الكهرباء في شرق الجزائر

يتعلق المشروع الخامس بتطوير خط لنقل الكهرباء في شرق البلاد، من خلال رفع مستوى الجهد من 90 إلى 220 كيلوفولت، على امتداد 130 كيلومترًا.ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات نقل الكهرباء وتحسين أداء الشبكة في المناطق المعنية.وتبرز أهمية هذه الاستثمارات في أن زيادة إنتاج الكهرباء يجب أن تترافق مع تطوير شبكات قادرة على نقلها بكفاءة إلى مناطق الاستهلاك.

خمسة مشاريع كهربائية كبرى تعيد رسم مستقبل الطاقة في الجزائر

لماذا تتجاوز أهمية هذه المشروعات قطاع الكهرباء؟

رغم أن البرنامج يستهدف بصورة مباشرة تطوير المنظومة الكهربائية، فإن انعكاساته المحتملة تمتد إلى عدد من القطاعات الاقتصادية. فالكهرباء ليست مجرد خدمة أساسية، بل تمثل أحد المدخلات الرئيسية للإنتاج الصناعي، وعاملًا مؤثرًا في قرارات الاستثمار. فكلما تحسنت موثوقية الإمدادات وتوافرت قدرات إنتاجية كافية، ازدادت قدرة الاقتصاد على استيعاب أنشطة صناعية وخدماتية جديدة. وتكتسب هذه المعادلة أهمية خاصة بالنسبة إلى الجزائر، التي تسعى إلى توسيع قاعدتها الإنتاجية وتنويع مصادر النمو خارج قطاع المحروقات.

الطاقة الشمسية قد تمنح الجزائر هامشًا أكبر لتصدير الغاز

تمثل مشروعات الطاقة الشمسية أحد أبرز الجوانب الاقتصادية في البرنامج الاستثماري. فالجزائر تعتمد بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء، وهو ما يجعل ارتفاع الاستهلاك المحلي عاملًا مؤثرًا في حجم الموارد الغازية المتاحة للاستخدامات الأخرى. ومن هذا المنطلق، فإن زيادة مساهمة الطاقة الشمسية في إنتاج الكهرباء قد تساعد على تقليص استهلاك الغاز في محطات التوليد التقليدية. وقد يتيح ذلك، في ظروف إنتاج وتسويق ملائمة، توجيه كميات إضافية من الغاز إلى الأسواق الخارجية، أو استخدامها في الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة. غير أن تحقيق هذه المكاسب يتوقف على حجم الإنتاج الفعلي من المحطات الشمسية، وطبيعة تشغيل المنظومة الكهربائية، وقدرة قطاع الغاز على الاستفادة من الكميات التي يمكن توفيرها.

وبالتالي، يمكن النظر إلى التوسع في الطاقة الشمسية باعتباره جزءًا من سياسة اقتصادية أوسع لتعظيم القيمة المستخرجة من الموارد الطاقوية الوطنية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

أحلام مبدوعة، صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي، حاصلة على شهادة الماستر في الدراسات السمعية البصرية وشهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال، تخصص إعلام.

إيكونوميست
شارك المقال

الغاز الجزائري يدفع براغ للتحرك.. بابيش يقود بعثة اقتصادية تستهدف 7 قطاعات

الغاز الجزائري يدفع براغ للتحرك.. بابيش يقود بعثة اقتصادية تستهدف 7 قطاعات

بوابة الجزائر الإخبارية: سبعة قطاعات اقتصادية وزيارة رسمية تمتد يومين، يتصدر دوافعها المعلنة شراء الغاز الجزائري؛ بهذه الأجندة يستعد رئيس الوزراء التشيكي، أندريه بابيش، لزيارة الجزائر يومي 26 و27 أكتوبر 2026، برفقة نائبه الأول ووزير الصناعة والتجارة، كاريل هافليتشيك، ووفد من الشركات ورجال الأعمال، لبحث فرص التعاون في الطاقة والتكنولوجيا والتجهيزات الصناعية.

وبحسب إعلان الغرفة التجارية التشيكية، يشمل برنامج البعثة منتدى أعمال بفندق الأوراسي في الجزائر العاصمة، ومحادثات مباشرة بين المؤسسات، واجتماع عمل مع قيادة الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة. وتجمع الزيارة بين المحادثات الحكومية والاتصالات التجارية، بما يتيح مناقشة احتياجات السوق ومشاريع التعاون مع الجهات المعنية بتنفيذها.

شراء الغاز.. هدف أعلنه بابيش قبل الزيارة

يحضر الغاز ضمن الدوافع المباشرة للتحرك التشيكي نحو الجزائر. فقد نقلت وكالة الأنباء التشيكية «ČTK»، في 23 جوان 2026، عن بابيش إعلانه الاستعداد لزيارة الجزائر بهدف شراء الغاز، خلال اجتماع للدبلوماسية الاقتصادية والعلمية في براغ.

وربط رئيس الوزراء التشيكي توجه حكومته بسياسة اقتصادية عملية، داعيًا الدبلوماسيين إلى تطوير العلاقات الشخصية وفتح فرص تجارية أمام المؤسسات. ويمنح هذا التصريح ملف الإمدادات الطاقوية وزنًا خاصًا في قراءة الزيارة المرتقبة، إلى جانب القطاعات الصناعية الواردة في برنامج البعثة.

وتأتي المحادثات على أرضية تعاون غازي سبق اختباره تجاريًا، إذ دخلت سوناطراك السوق التشيكية عبر التعاقد مع مجموعة «ČEZ»، ما يوفر للطرفين تجربة سابقة يمكن الاستناد إليها عند بحث احتياجات التوريد المستقبلية.

إمدادات تعادل استهلاك 100 ألف أسرة

في أكتوبر 2024، بدأت إمدادات الغاز الجزائري إلى «ČEZ»، عقب مفاوضات استمرت عامين. وأوضحت المجموعة، عند إعلان الاتفاق، أن الكميات السنوية المتعاقد عليها تعادل استهلاك نحو 100 ألف أسرة، وتمثل قرابة 2% من الاستهلاك السنوي للغاز في التشيك.

وحددت الشركة مسار التوريد انطلاقًا من الجزائر عبر تونس، ثم الأنبوب البحري نحو إيطاليا، وصولًا إلى السوق الأوروبية والتشيكية. كما أكدت أن شراء الغاز يتم لحسابها الخاص، دون مساهمة مالية من الدولة التشيكية في الصفقة.

وفي 16 أكتوبر 2025، أعلنت سوناطراك تمديد عقد البيع والشراء لمدة سنة إضافية، ابتداءً من الأول من أكتوبر من السنة نفسها. وأكدت «ČEZ» لاحقًا أن التعاون أثبت نجاحه، وأن الإمدادات المشمولة بالعقد تستطيع تغطية أكثر من 2% من الاستهلاك السنوي للبلاد. وهذه مؤشرات تخص الاتفاق المعلن آنذاك، ولا تمثل كميات إضافية مرتبطة بزيارة أكتوبر 2026.

وتكمن أهمية هذا المسار بالنسبة إلى الجزائر في الوصول إلى مشترٍ من أوروبا الوسطى عبر شبكة الأنابيب المتصلة بإيطاليا. أما بالنسبة إلى براغ، فيضيف التعاون مصدرًا ومسارًا للإمداد، وهو ما اعتبرته «ČEZ» عنصرًا لتعزيز أمن الطاقة وتقليل التأثر باضطرابات التوريد من جهات أخرى.

سبعة قطاعات توسّع أجندة التعاون

حددت الغرفة التجارية التشيكية سبعة مجالات تستهدفها البعثة: الطاقة، والنقل والتنقل الذكي، والصحة، والاقتصاد الدائري، وتكنولوجيات المناجم، والصناعات الدفاعية والطيران، والتكنولوجيات الزراعية.

وتكشف هذه القائمة عن اهتمام يمتد إلى تجهيزات الإنتاج والخدمات التقنية. ففي المناجم، يركز الإعلان على التكنولوجيا المرتبطة بالنشاط المنجمي؛ وفي الفلاحة، يستهدف الحلول والتقنيات الزراعية؛ بينما يفتح إدراج النقل الذكي والاقتصاد الدائري مجالًا لمناقشة تحديث الخدمات وكفاءة استخدام الموارد.

اقتصاديًا، تتيح هذه التركيبة بحث أكثر من صيغة للتعاون، من توريد المعدات والصيانة إلى التكوين والشراكات الصناعية. غير أن اختيار التصنيع المحلي أو نقل التكنولوجيا أو المناولة سيعتمد على المشاريع التي تعرضها المؤسسات وشروط الاتفاق عليها، إذ لا يتضمن الإعلان المنشور التزامات محددة في هذه المجالات.

وتعزز مرافقة وزير الصناعة والتجارة للوفد إمكانية مناقشة المسائل التي تتجاوز التفاوض بين الشركات، خصوصًا متطلبات دخول السوق وتيسير التعاون بين الهيئات الاقتصادية. وتتولى الغرفة التجارية التشيكية تنظيم المهمة بالتعاون مع لجنتها المعنية بالجزائر والسفارة التشيكية، وبدعم من برنامج الدبلوماسية الاقتصادية.

منتدى الأوراسي لاختبار فرص الشراكة

يمنح برنامج اللقاءات المباشرة بين المؤسسات أهمية عملية للمنتدى المرتقب، إذ يسمح بمقارنة عروض الشركات التشيكية باحتياجات الشركاء الجزائريين، ومناقشة المواصفات والكلفة والصيانة والتمويل قبل الانتقال إلى التعاقد.

كما يوفر الاجتماع المبرمج مع قيادة الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة قناة لتحديد الشركاء المناسبين وتوجيه الاتصالات نحو القطاعات المعنية. ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة في الأنشطة التي تتطلب حضورًا محليًا وخدمات مستمرة بعد بيع المعدات، مثل التجهيزات المنجمية والزراعية والصحية.

ومن المنظور الجزائري، تتمثل القيمة الاقتصادية المحتملة لهذه اللقاءات في مدى قدرتها على توسيع المحتوى المحلي للمشاريع: مشاركة المؤسسات الجزائرية في التركيب والصيانة، وتكوين الكفاءات، وتطوير التوريد المحلي حيث تسمح الجدوى الصناعية بذلك. وهي معايير يمكن أن تحول الاهتمام التجاري إلى نشاط منتج داخل البلاد.

الغاز يفتح النقاش.. والنتائج تحددها العقود

تجمع الزيارة المرتقبة بين مصلحتين واضحتين: اهتمام تشيكي معلن بشراء الغاز، وبحث الشركات عن فرص في السوق الجزائرية. ويتيح تزامن الملفين توسيع المحادثات الاقتصادية، دون أن يعني وجود مقايضة أو اتفاق يربط إمدادات الطاقة بمنح مشاريع صناعية.

ولم يتضمن إعلان البعثة أو تصريح بابيش المشار إليه حجمًا جديدًا لمشتريات الغاز، أو قيمة للاستثمارات المرتقبة، أو عددًا نهائيًا للشركات المشاركة. لذلك، ستتحدد النتائج الاقتصادية للزيارة بما يُعلن خلالها من عقود وجداول تنفيذ وترتيبات تمويل.

وبالنسبة إلى الجزائر، سيكون المؤشر الأهم هو الجمع بين تعزيز منافذ تسويق الغاز في أوروبا الوسطى واستقطاب تعاون صناعي يضيف قدرات إنتاجية وخدمات تقنية محلية. أما برنامج يومي 26 و27 أكتوبر، فيوفر الإطار الحكومي والتجاري لبحث هذين المسارين.

#التشيك#الجزائر#الغاز الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تحسم الجدل حول برامج المدارس الخاصة.. العربية إلزامية والمناهج الأجنبية ممنوعة

الجزائر تحسم الجدل حول برامج المدارس الخاصة.. العربية إلزامية والمناهج الأجنبية ممنوعة

بوابة الجزائر الإخبارية : صدر في الجريدة الرسمية مرسوم تنفيذي جديد يضبط اعتماد مؤسسات التربية والتعليم الخاصة وسيرها ومراقبتها، ملزمًا إياها بتطبيق البرامج الوطنية والتدريس باللغة العربية في جميع المواد والمستويات، مع استثناء مواد اللغات الأجنبية.

دخل تنظيم المدارس الخاصة في الجزائر مرحلة جديدة، عقب صدور المرسوم التنفيذي رقم 26-310 في العدد 71 من الجريدة الرسمية، والذي وضع ضوابط جديدة تحكم البرامج التعليمية ولغة التدريس وشروط اعتماد المؤسسات التربوية الخاصة، في خطوة تعيد التأكيد على خضوع هذا القطاع للمرجعية التعليمية الوطنية.

الجزائر تحسم الجدل حول برامج المدارس الخاصة.. العربية إلزامية والمناهج الأجنبية ممنوعة

ويُلزم النص المؤسسات المعنية بتطبيق البرامج التعليمية الوطنية التي تقررها وزارة التربية الوطنية دون سواها، مع منع تدريس البرامج الأجنبية، كما ينص على اعتماد اللغة العربية بصفة إلزامية في جميع المواد والمستويات التعليمية، باستثناء مواد اللغات الأجنبية.

وبموجب هذه الأحكام، لا يقتصر الأمر على تنظيم الجانب الإداري للمدارس الخاصة، بل يمتد إلى تحديد المرجعية البيداغوجية التي ينبغي أن تستند إليها في تقديم الدروس والمحتويات التعليمية، بما يجعل البرامج الوطنية ولغة التدريس ضمن الالتزامات الأساسية للمؤسسات المعنية .

الجزائر تحسم الجدل حول برامج المدارس الخاصة.. العربية إلزامية والمناهج الأجنبية ممنوعة

المرسوم لا يعني إلغاء تدريس اللغات الأجنبية

ومن النقاط التي تستدعي التوضيح أن إلزامية التدريس بالعربية لا تعني منع تدريس الفرنسية أو غيرها من اللغات الأجنبية بوصفها مواد تعليمية، إذ يستثني المرسوم صراحةً مواد اللغات الأجنبية من حكم التدريس بالعربية.

وفي المقابل، فإن منع البرامج الأجنبية يعني أن المؤسسات التربوية الخاصة لا يمكنها اعتماد مناهج تعليمية أجنبية بدل البرامج الوطنية المقررة من وزارة التربية الوطنية. وعليه، يجب التمييز بين تدريس لغة أجنبية ضمن البرنامج التعليمي الوطني، وبين اعتماد برنامج أجنبي متكامل بدل المنهاج الوطني.

شروط جديدة لتنظيم المدارس الخاصة

ولا تتوقف أحكام المرسوم عند البرامج ولغة التدريس، بل تشمل كذلك شروط اعتماد مؤسسات التربية والتعليم الخاصة وكيفيات تسييرها ومراقبتها، مع إخضاع نشاطها لدفتر شروط يحدد الالتزامات التربوية والإدارية الواجب احترامها.

كما يتيح النص إضافة أنشطة تربوية وبيداغوجية ترمي إلى تحقيق أهداف التربية والتعليم، على أن تكون هذه الأنشطة اختيارية بالنسبة إلى التلاميذ، وفق ما أورده التلفزيون الجزائري في عرضه لأحكام المرسوم.

وفي الجانب المالي، أقر المرسوم التزامات تتعلق بعلاقة المؤسسة بأولياء التلاميذ، إذ يتعين على المدارس الخاصة إبرام عقد للتمدرس يحدد حقوق الطرفين وواجباتهما، وطبيعة الخدمات المقدمة، ونظام التمدرس، إلى جانب مستحقات الدراسة وكيفيات تسوية النزاعات.

كما يلزم المؤسسات بالإعلان عن مستحقات التمدرس الخاصة بكل مرحلة تعليمية قبل ثلاثة أشهر من بداية كل دخول مدرسي، بما يتيح للأولياء الاطلاع مسبقًا على التكاليف المرتبطة بتمدرس أبنائهم.

رقابة أوسع على المؤسسات التربوية الخاصة

ويعزز المرسوم الإطار التنظيمي الذي تعمل ضمنه المدارس الخاصة، من خلال ربط اعتمادها بشروط محددة وإخضاعها للرقابة الإدارية والبيداغوجية، إلى جانب ضوابط تتعلق بتسيير المؤسسة وضمان استمرارية الخدمات التربوية.

وتأتي هذه الأحكام في سياق تنظيم العلاقة بين المؤسسات التربوية الخاصة والمنظومة التعليمية الوطنية، بما يحدد بصورة أوضح البرامج المعتمدة ولغة التدريس والالتزامات المترتبة على المؤسسات تجاه التلاميذ وأوليائهم.

وبين إلزامية البرامج الوطنية واعتماد العربية لغةً للتدريس، يبرز المرسوم التنفيذي رقم 26-310 بوصفه إطارًا تنظيميًا جديدًا للمدارس الخاصة في الجزائر، مع الإبقاء على تدريس اللغات الأجنبية ضمن المواد المخصصة لها، وعدم الخلط بين تعلّم هذه اللغات واعتماد مناهج تعليمية أجنبية بديلة عن البرامج الوطنية.

#الجزائر#اللغة العربية#مرسوم تنفيذي#وزارة التربية الوطنية
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

يوتيوب تحت رقابة الأولياء في الجزائر.. ما الذي ستغيره الميزة الجديدة للأطفال والمراهقين؟

يوتيوب تحت رقابة الأولياء في الجزائر.. ما الذي ستغيره الميزة الجديدة للأطفال والمراهقين؟

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، اليوم الثلاثاء ، عن الإطلاق الرسمي لميزة «الحسابات الخاضعة للإشراف» للأطفال والمراهقين في الجزائر على منصة يوتيوب، ما يتيح للأولياء أدوات إضافية للتحكم في المحتوى الذي يشاهده أبناؤهم وتنظيم وقت استخدامهم للمنصة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2112639666474070359?s=46

هذا و تندرج هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة الرامية إلى حماية الناشئة في الفضاء الرقمي وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت، في ظل تزايد أهمية مرافقة الأطفال والمراهقين في تعاملهم مع المحتوى الرقمي.

ماذا تتيح الميزة الجديدة للأولياء؟

تسمح الخاصية، المدمجة في تطبيق يوتيوب والمتاحة عبر «مركز العائلة»، بضبط تجربة المشاهدة وفق الفئة العمرية ومستوى نضج الطفل، من خلال إعدادات محتوى متدرجة، مع إمكانية حظر قنوات محددة واختيار المحتوى الذي يمكن للأطفال الوصول إليه.

كما تمنح الأولياء إمكانية تحديد مدة يومية لتصفح مقاطع «شورتس» القصيرة، مع خيار إيقاف التصفح عبر هذه الميزة كليًا، وهو إجراء يتيح تنظيم وقت الشاشة والحد من الاستغراق في مشاهدة الفيديوهات المتتابعة، خصوصًا خلال فترات الدراسة والامتحانات.

وتشمل أدوات الرفاه الرقمي أيضًا تذكيرات بأخذ فترات استراحة واحترام وقت النوم، إلى جانب خيارات لتعطيل التشغيل التلقائي، بما يساعد على تنظيم تجربة الاستخدام بدل تركها مفتوحة دون حدود زمنية واضحة.

ماذا يمكن للأولياء معرفته عن نشاط أبنائهم؟

ولا تقتصر الرقابة الأبوية على اختيار المحتوى، إذ تتيح الحسابات المرتبطة للأولياء الاطلاع على جوانب من نشاط المراهقين على المنصة، عبر الدخول إلى تطبيق يوتيوب باستخدام حسابهم المرتبط بحساب الطفل أو المراهق، ثم الانتقال إلى الإعدادات واختيار «مركز العائلة»، حيث يمكنهم إدارة الملفات الخاضعة للإشراف وتعديل إعدادات المحتوى ووقت المشاهدة

يوتيوب تحت رقابة الأولياء في الجزائر.. ما الذي ستغيره الميزة الجديدة للأطفال والمراهقين؟

حيث توفر إعدادات الحسابات الخاضعة للإشراف كذلك قيودًا على بعض الوظائف، مثل نشر المحتوى والتعليقات، بحسب نوع الحساب وإعداداته. وأوضحت الوزارة أن إجراءات الحماية تشمل أيضًا إيقاف الإعلانات الموجّهة والتشغيل التلقائي ضمن التدابير المعلنة للمستخدمين دون 18 سنة.

وتتيح المنصة أيضًا إدارة إعدادات حساب الطفل عبر تطبيق «Google Family Link»، من خلال اختيار حساب الطفل ثم الانتقال إلى قيود المحتوى وإعدادات يوتيوب.

وتتوفر الحسابات الخاضعة للإشراف في الجزائر على الهواتف والحواسيب وأجهزة التلفزيون الذكية المؤهلة، وفق صفحة المساعدة الرسمية ليوتيوب.

هل تكفي الرقابة التقنية لحماية الأطفال؟

ورغم ما توفره هذه الأدوات من إمكانات للحد من التعرض للمحتوى غير الملائم وتنظيم وقت الشاشة، فإن فعاليتها تظل مرتبطة بمدى استخدام الأولياء لها ومتابعتهم المستمرة لتجربة أبنائهم الرقمية.

وفي هذا السياق، دعت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الأولياء إلى الاطلاع على هذه الأدوات وتفعيلها ومرافقة أبنائهم أثناء استخدام المنصات الرقمية، مؤكدة أن الرقابة الأبوية الواعية والحوار داخل الأسرة يظلان أساسًا لتجربة رقمية آمنة ومفيدة.

وبذلك، تتيح الميزة الجديدة للأسر الجزائرية خيارات إضافية لإدارة استخدام يوتيوب، مع التأكيد أن أدوات الرقابة لا تعوّض التوجيه الأسري والحوار المستمر حول الاستخدام المسؤول للإنترنت.

#الجزائر#تكنولوجيا#منصة يوتيوب
شارك المقال
الكاتب(ة)