بوابة الجزائر الاخبارية : جدد قادة الأحزاب السياسية، اليوم الأربعاء، ومع دخول الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية يومها السادس عشر، دعواتهم للمواطنين من أجل المشاركة المكثفة في هذا الموعد الانتخابي، مؤكدين أنه يمثل محطة هامة لتعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ البناء المؤسساتي في الجزائر.

وفي هذا الإطار، أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر (تاج)، فاطمة الزهراء زرواطي، خلال تجمع شعبي نشطته بولاية الأغواط، أن المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة تعد “عاملا أساسيا في تعزيز المسار الديمقراطي والاستجابة لتطلعات المواطنين”، مشددة في السياق ذاته على ضرورة تعزيز مكانة المرأة وتوسيع انخراطها في المشروع الوطني، باعتبارها فاعلا رئيسيا في صناعة القرار السياسي.

ومن ولاية الوادي، اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن الانتخابات تشكل “أداة ديمقراطية لبناء مؤسسات دستورية قوية تجسد السيادة السياسية والاقتصادية والمجتمعية”، داعيا الهيئة الناخبة إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 2 جويلية، للمساهمة في حماية الوطن من مختلف التحديات والمخاطر والمشاركة في مسيرة بنائه.

وبولاية وهران، دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، المواطنين إلى المشاركة بقوة في هذا الاستحقاق من أجل “مواصلة تعزيز البناء المؤسساتي”، مؤكدا أن تشكيلته السياسية ستعمل خلال العهدة البرلمانية المقبلة على دعم مسار التنمية الشاملة وتعزيز المؤسسات المنتخبة.
ومن الطارف، أكد رئيس جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، أن تشريعيات 2 جويلية تعد “إحدى المحطات الهامة لتعزيز مؤسسات الدولة وتعبئة الشعب الجزائري حول وطنه ومؤسساته”، مشيرا إلى أن هذا الاستحقاق يكتسي أهمية خاصة من خلال مواصلة تجسيد تطلعات المواطنين وتشكيل برلمان يؤدي مهامه النيابية على أكمل وجه.

من جانبه، دعا رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، خلال تجمع شعبي بولاية توقرت، إلى اختيار نخب سياسية تتماشى مع الرؤية الجديدة للدولة في تحقيق التنمية الشاملة، مبرزا الحاجة إلى برلمان قوي يضم كفاءات وطنية قادرة على المتابعة والاقتراح والرقابة والدفاع عن المصالح الوطنية، خاصة في ظل المرحلة الحالية التي تتطلب تعزيز الاستقرار والإصلاح وتحصين الجبهة الداخلية.

وخلال سلسلة لقاءات جوارية بولاية تيزي وزو، أكد رئيس حزب جيل جديد، لخضر أمقران، أن مترشحي تشكيلته السياسية يعتزمون، في حال فوزهم بعضوية المجلس الشعبي الوطني، العمل على تجسيد مشروع الحزب القائم على التنمية والحداثة، استنادا إلى قيم الابتكار والمسؤولية والعدالة والتضامن.
وبدوره، دعا رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، من ولاية جيجل، إلى المشاركة القوية في الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرا إياها “آلية لتعزيز مسار بناء الوطن ومؤسساته”، ومؤكدا أن قوة المجلس الشعبي الوطني ترتبط أساسا بنسبة المشاركة المرتفعة في الانتخابات.
كما أبرزت رئيسة حزب جبهة المواطنين الأحرار، نجية بودينة، خلال تجمع شعبي نشطته بولاية الطارف، أن المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق تمثل “دعامة أساسية لتعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ ثقافة المواطنة”، فضلا عن كونها محطة هامة لاستكمال المسار التنموي في البلاد.
أما رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، فقد دعا من ولاية توقرت إلى الاستثمار في فئة الشباب وتمكينها من الانخراط في الحياة السياسية، بما يسمح لها بالمساهمة الفاعلة في التنمية المحلية، مستعرضا في السياق ذاته جملة من المكاسب التنموية المحققة على مختلف الأصعدة.













