بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة حكيمة وبعد الجدل الذي أثاره مقطع فيديو عفوي لابنها القاصر عبر مواقع التواصل الإجتماعي، قدمت عائلة المراهق المنحذر من ولاية تمنراست الجزائرية اعتذارًا رسميًا إلى سكان ولاية تيزي وزو، مؤكدة عبر مقطع فيديو أن ما صدر عن إبنها لا يمثل الأسرة ولا يعكس قيمها، وذلك خلال لقاء حضره رئيس بلدية تين زواتين إلى جانب ممثلين عن العائلة وأعيان وشيوخ المنطقة.
وجاء الاعتذار على خلفية تصريحات وصفتها عائلة المراهق بـ “غير المدروسة” أدلى بها الشاب القاصر في التسجيل المتداول، تناول فيها شريحة من سكان منطقة القبائل، قبل أن ينتشر المقطع على نطاق واسع ويثير جدلا واسعا.
كما صرحت العائلة، أن ما صدر عن ابنها يبقى “تصرفًا فرديًا ومعزولًا”، مشيرة إلى أنه لم يبلغ سن الثامنة عشرة، ولم يكن مدفوعًا أو موجهًا من أي جهة.
وأعربت الأسرة عن استنكارها لما ورد في تصريحات ابنها، مؤكدة أنها لا تعكس أخلاقها ولا طبيعة العلاقات التي تجمع أبناء المنطقة بإخوانهم في ولاية تيزي وزو ومنطقة القبائل، ومشددة على احترامها وتقديرها لسكان الولاية ولكافة أبناء الوطن.
وفي توضيحها لملابسات الواقعة، أوضحت العائلة أن المراهق كان قد تنقل رفقة جده إلى مدينة تيزي وزو بغرض العلاج، حيث حظيا، وفق تصريحات العائلة، باستقبال ورعاية حسنة، معتبرة أن ما صدر عنه لا ينسجم مع تلك المعاملة ولا مع التربية التي تلقاها.
كما شددت الأسرة على رفضها أي محاولات لاستغلال تصريحات إبنها القاصر سياسيًا أو أيديولوجيًا أو توظيفها لإثارة النعرات الجهوية، داعية إلى التحلي بروح المسؤولية والحفاظ على الوحدة الوطنية وروابط الأخوة بين أفراد المجتمع الواحد.







