بوابة الجزائر الاخبارية: شهد اليوم الأخير من الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات الثاني جويلية المقبل، حركية مكثفة لقادة الأحزاب السياسية وممثلي القوائم الحرة، الذين صعّدوا من وتيرة نشاطاتهم الميدانية في الساعات الأخيرة قبل إسدال الستار على حملة انتخابية دامت عشرين يوما.
وقبيل دخول فترة الصمت الانتخابي التي تمتد لثلاثة أيام، كثفت التشكيلات السياسية والقوائم الحرة من تجمعاتها الشعبية وخرجاتها الجوارية، إلى جانب اللقاءات المباشرة مع المواطنين عبر مختلف ولايات الوطن، مع توسيع حضورها في الفضاء الرقمي، سعيا لاستقطاب أصوات الناخبين وحثهم على المشاركة الواسعة في هذا الموعد الانتخابي، بما يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة واختيار برلمان قوي يضم كفاءات وطنية قادرة على الإسهام في صنع القرار.

وفي هذا السياق، دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، خلال تجمع نشطه بولاية ميلة، المواطنين إلى التوجه بقوة نحو صناديق الاقتراع لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني، معتبرا أن المشاركة الواسعة من شأنها ترسيخ المسار الديمقراطي وتعزيز دور مؤسسات الدولة، كما شدد على أهمية انتخاب مترشحين مؤهلين لتمثيل الشعب والدفاع عن مصالحه.

ومن جهتها، أكدت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، خلال نشاط حزبي بولاية سعيدة، أن الانتخابات التشريعية تمثل فرصة لتعزيز دور المؤسسة التشريعية وسن قوانين تستجيب لتطلعات المواطنين، مجددة دعوتها إلى المشاركة المكثفة في الاقتراع.
وبولاية غليزان، أبرز رئيس حزب الوسيط السياسي، أحمد لعروسي رويبات، أن برنامج حزبه يرتكز على دعم الكفاءات الشابة القادرة على حمل انشغالات المواطنين تحت قبة البرلمان، داعيا الناخبين إلى المشاركة بقوة واختيار ممثليهم بكل مسؤولية.

أما رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، فقد استعرض بولاية تيبازة أبرز التزامات مترشحي حزبه في حال الفوز بمقاعد نيابية، وفي مقدمتها أخلقة الحياة السياسية، والمساهمة في بناء جزائر قوية، وترسيخ قيم المواطنة، إلى جانب مواصلة مكافحة الفساد وتعزيز الجبهة الداخلية.

وفي وهران، شددت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، على ضرورة الإقبال المكثف على مكاتب الاقتراع، معتبرة أن المشاركة الواسعة من شأنها تعزيز مكانة المؤسسة التشريعية وتكريس برلمان قادر على تمثيل المواطنين والدفاع عن تطلعاتهم.
بدوره، دعا رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، خلال نشاط بالجزائر العاصمة، إلى بذل المزيد من الجهود لاستعادة ثقة المواطن في العملية الانتخابية، مؤكدا أهمية انخراط الشباب في العمل السياسي والمساهمة في صناعة القرار.

ومن ولاية باتنة، حث الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، المواطنين على جعل موعد الثاني من يوليو “محطة جديدة للانتصار” عبر المشاركة القوية، معتبرا أن أصوات الناخبين تمثل رسالة وفاء للشهداء وليست مجرد أوراق انتخابية.
كما واصل ممثلو القوائم الحرة نشاطاتهم الجوارية إلى غاية الساعات الأخيرة من الحملة، حيث أكد ممثل القائمة الحرة “تحدي وعمل”، هشام بوشمال، أن صوت المواطن يظل الأداة الأهم في رسم مستقبل البلاد، مشددا على حاجة الجزائر إلى نخبها وشبابها وكفاءاتها أكثر من أي وقت مضى.

وكان رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، قد أكد، مساء السبت بالجزائر العاصمة، أن المرحلة المقبلة تتطلب برلمانا قويا يستند إلى رؤية سياسية قائمة على الشراكة الواسعة، بما يعزز العمل المؤسساتي ويساير التحولات الراهنة.
من جهته، اعتبر رئيس حزب التجديد والتنمية، طيبي أسير، خلال تجمع بولاية البيض، أن الانتخابات التشريعية تشكل محطة مفصلية لتعزيز المسار الديمقراطي، داعيا المواطنين إلى المشاركة المكثفة واختيار ممثليهم في كنف الديمقراطية والشفافية.




























